الفرق الجوهري أن الجنة ليست مجرد "انتفاء للنقص"، بل هي "كمال في الشعور"، و"ارتقاء دائم في اللذة والمعنى"، ولذلك ليست موطن اللاشعور، بل ربما موطن أسمى درجات الشعور.
إذن:
الكوكب الذي وصفته قد يكون حالة من "السكون الكامل".
أما الجنة، فهي "حياة كاملة"، لكن من نوع مختلف — بلا ألم، نعم، لكن مع شعور دائم بالرضا والفرح والمعنى.
دعني اوضح لك في مقارنة بسيطة الفرق بين المكان الذي تقصده و الجنة التي نعرفها كما ذكر لنا وصفها لتعلم انك لم تكن دقيقا في تشبيهك:
1. الكوكب الخالي من النقص (الذي وصفته)، و
2. الجنة كما تُفهم و ذكرت لنا و تم وصفها
---
أولاً: من حيث البنية النفسية للكائن
الكائن في الكوكب الخالي من التناقضات:
لا يحتاج إلى شيء، فلا يجوع ولا يعطش.
لا يمرّ بتقلب أو تطور.
يعيش في حالة تامة من الاكتفاء.
وبالتالي: لا يوجد محفز داخلي للشعور، لأن الشعور يحتاج إلى حركة داخلية (رغبة، خوف، أمل...).
في النهاية: هذا كائن قد لا يفرح، ولا يحزن، لأنه لا يعرف معنى "التحول".
الإنسان في الجنة:
لا يعاني من ألم، لكنه يشعر بالفرح.
لا يحتاج، لكن يتمنى ويُستجاب له.
ليس في سباق مع الزمن، لكن النعيم فيها "يتجدد".
فيها لقاء، حب، ذكر، نظر إلى وجه ****، وهذا يولّد شعورًا دائمًا بالدهشة والجمال.
أي أن الجنة لا تلغي الشعور، بل تُعظّمه وتطهّره.
---
ثانيًا: الزمن
في الكوكب الخالي:
لا ليل ولا نهار.
الزمن بلا معنى، لأن لا شيء يتغير.
الكائن هناك قد لا يدرك حتى مرور الزمن، لأنه لا ينتظر شيئًا.
في الجنة:
لا موت، لكن هناك نوع من الزمن: "يوم المزيد"، "الدرجات"، "المجالس"، وكلها تدل على وجود تتابع في النعيم.
الزمن في الجنة ليس زمن نقص أو فناء، بل زمن كمالٍ يتجلى.
---
ثالثا: من حيث المكان
الكوكب شئ مادي نستطيع أن نحسه
الجنه : فوق الإدراك الحسي ولا نستطيع أن نتخيلها حتي
---
رابعًا: الشعور بالمعنى
الكوكب الخالي:
رغم الكمال الخارجي، قد يكون خاليًا من "المعنى".
لأن المعنى يتولد من الارتباط، من السعي، من الحب، من التضحية.
الجنة:
هي ثمرة لسعي، وصبر، ووفاء.
معنى النعيم فيها لا ينفصل عن قصتك، عن اختيارك، عن إيمانك.
الجنة لا تُعطى اعتباطًا، بل تكريمًا.
خلاصة:
الكوكب الذي وصفته يشبه "العدم الجميل"، أما الجنة فهي "الوجود الكامل".
الكوكب بلا نقص، نعم، لكنه بلا دهشة.
أما الجنة، فهي عالم لا نقص فيه، لكن مليء با
لدهشة والشعور والمعنى.
لذلك للاسف يا
@BASM17 اسطورة القصص انت لم تكن دقيقا في وصف الجنة كما ينبغي و يليق بها