NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

هذيان في العتمه ( مشاهد 1)

لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
كلك زوء يا جنرال 🌺🌺
علي ايه
كلماتك جميله وده حقك
تمنياتي ليكي بوافر السعاده والأمنيات القلبية
 
ليه الإنسان م بيدرك قيمة الحاجة غير لما تروح 💔!..
لان طول ما الحاجه متاحه وسهله وموجوده مفيش احساس بقيمتها واول ما بنفقدها بندرك ان كان ليها تأثير كبير في حياتنا
 

‏لا أحدُ يُنقصنى إنما أنا أزيدك إن كُنت ناقِص.

 

مساء الخير

يُولَد المرءُ منّا وحنِينُه فيّاض

ثُمّ تأتى الحياةَ وتعلّمه كيف يقسو.

 
كان يقولها لي في كل مرّة يراني فيها حائرة مرتجفة مُتوجّسة..
وقد استلَب الحزن من بريقي ما استلَب

أيحيرُ القمر وكل النجوم تُصلي حوله تعبّداً وتقرباً؟

كيف ل تلك العينين أن تحزن وقد جعلتُهما قبلتيّ اللتان أتضرعُ اليهما كلما قست ايامي وأَهلك السّقم روحي

كيف يحزنُ هذا الوجه السرياليُّ من فرط جماله!

وكيف تشحَبُ البشرة الرقراقة وغفير البشر تستمدُ الضياء من انعكاس الشمس عليها ليُضيئ الكون وتبدأ الدنيا يومها بابتهاج ومسرّة

كان ينفضُ عني عناء أيامي ببعض كلماته وقبلة

لأستهلّ أولى كلماتي بعد معاودتي التحدث اليه ب أحبك أيها الشقي الشّهي!

ابتسمُ ابتسامةً بتُولاً وكاني ما سمعتُ منه كلماتٍ ترقُ لها روحي وتُطرب لها أذني من قبل!
أرمي كل عناءِ الدنيا وأثقالها ورائي ولا أبالي

اتّكئ ب رأسي عليه خجلاً ورضا لنأخذ ب أيدينا سوياً ونذهب..


Rose
 
تخيل يا مواطن انك كائن من كوكب خارج درب التبانة

ليس به ليل او نهار او جوع وعطش او نوم ويقظة او مرض وشفاء او حزن والم

كل ما تتمناه مجاب هل ستشعر بالسعادة ام انت في موطن الـ لا شعور
 
تخيل يا مواطن انك كائن من كوكب خارج درب التبانة

ليس به ليل او نهار او جوع وعطش او نوم ويقظة او مرض وشفاء او حزن والم

كل ما تتمناه مجاب هل ستشعر بالسعادة ام انت في موطن الـ لا شعور
اكيد مش هشعر بالسعادة
لان الحاجات ديه كلها اللي بتدي للحياه طعم

لو اللي بتقوله ده حصل هيبقي الحياة مملة جدا ومفيهاش اي حاجة تخليها لذيذة
 
اكيد مش هشعر بالسعادة
لان الحاجات ديه كلها اللي بتدي للحياه طعم

لو اللي بتقوله ده حصل هيبقي الحياة مملة جدا ومفيهاش اي حاجة تخليها لذيذة
رأي غير صائب وليس له محل من الأعراب
 
ازاي
قولي ايه المتعة في أن أي حاجة تتمناها تبقي موجودة من غير مجهود أو تعب ؟
حين نقرأ اراء الأخرين سيكون الرد مفاجأة
 
تخيل يا مواطن انك كائن من كوكب خارج درب التبانة

ليس به ليل او نهار او جوع وعطش او نوم ويقظة او مرض وشفاء او حزن والم

كل ما تتمناه مجاب هل ستشعر بالسعادة ام انت في موطن الـ لا شعور
في الجنة يا صديقي
 
تخيل يا مواطن انك كائن من كوكب خارج درب التبانة

ليس به ليل او نهار او جوع وعطش او نوم ويقظة او مرض وشفاء او حزن والم

كل ما تتمناه مجاب هل ستشعر بالسعادة ام انت في موطن الـ لا شعور
اكيد لا شعور تحت التراب ي صديقى
هو ف ميت بيحس اصلا انت قولت من كوكب خارج التبانه يبقا بين ايدين ربنااأا اكيد ولا ايه 🤔
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
حقيقي انت الوحيد المتيقظ ولك 10000 نقطة

الفرق الجوهري أن الجنة ليست مجرد "انتفاء للنقص"، بل هي "كمال في الشعور"، و"ارتقاء دائم في اللذة والمعنى"، ولذلك ليست موطن اللاشعور، بل ربما موطن أسمى درجات الشعور.

إذن:

الكوكب الذي وصفته قد يكون حالة من "السكون الكامل".

أما الجنة، فهي "حياة كاملة"، لكن من نوع مختلف — بلا ألم، نعم، لكن مع شعور دائم بالرضا والفرح والمعنى.

دعني اوضح لك في مقارنة بسيطة الفرق بين المكان الذي تقصده و الجنة التي نعرفها كما ذكر لنا وصفها لتعلم انك لم تكن دقيقا في تشبيهك:

1. الكوكب الخالي من النقص (الذي وصفته)، و
2. الجنة كما تُفهم و ذكرت لنا و تم وصفها
تخيل يا مواطن انك كائن من كوكب خارج درب التبانة

ليس به ليل او نهار او جوع وعطش او نوم ويقظة او مرض وشفاء او حزن والم

كل ما تتمناه مجاب هل ستشعر بالسعادة ام انت في موطن الـ لا شعور


---

أولاً: من حيث البنية النفسية للكائن

الكائن في الكوكب الخالي من التناقضات:

لا يحتاج إلى شيء، فلا يجوع ولا يعطش.

لا يمرّ بتقلب أو تطور.

يعيش في حالة تامة من الاكتفاء.

وبالتالي: لا يوجد محفز داخلي للشعور، لأن الشعور يحتاج إلى حركة داخلية (رغبة، خوف، أمل...).

في النهاية: هذا كائن قد لا يفرح، ولا يحزن، لأنه لا يعرف معنى "التحول".


الإنسان في الجنة:

لا يعاني من ألم، لكنه يشعر بالفرح.

لا يحتاج، لكن يتمنى ويُستجاب له.

ليس في سباق مع الزمن، لكن النعيم فيها "يتجدد".

فيها لقاء، حب، ذكر، نظر إلى وجه ****، وهذا يولّد شعورًا دائمًا بالدهشة والجمال.

أي أن الجنة لا تلغي الشعور، بل تُعظّمه وتطهّره.



---

ثانيًا: الزمن

في الكوكب الخالي:

لا ليل ولا نهار.

الزمن بلا معنى، لأن لا شيء يتغير.

الكائن هناك قد لا يدرك حتى مرور الزمن، لأنه لا ينتظر شيئًا.


في الجنة:

لا موت، لكن هناك نوع من الزمن: "يوم المزيد"، "الدرجات"، "المجالس"، وكلها تدل على وجود تتابع في النعيم.

الزمن في الجنة ليس زمن نقص أو فناء، بل زمن كمالٍ يتجلى.

---
ثالثا: من حيث المكان

الكوكب شئ مادي نستطيع أن نحسه

الجنه : فوق الإدراك الحسي ولا نستطيع أن نتخيلها حتي

---


رابعًا: الشعور بالمعنى

الكوكب الخالي:

رغم الكمال الخارجي، قد يكون خاليًا من "المعنى".

لأن المعنى يتولد من الارتباط، من السعي، من الحب، من التضحية.


الجنة:

هي ثمرة لسعي، وصبر، ووفاء.

معنى النعيم فيها لا ينفصل عن قصتك، عن اختيارك، عن إيمانك.

الجنة لا تُعطى اعتباطًا، بل تكريمًا.

خلاصة:

الكوكب الذي وصفته يشبه "العدم الجميل"، أما الجنة فهي "الوجود الكامل".
الكوكب بلا نقص، نعم، لكنه بلا دهشة.
أما الجنة، فهي عالم لا نقص فيه، لكن مليء با
لدهشة والشعور والمعنى.

لذلك للاسف يا @BASM17 اسطورة القصص انت لم تكن دقيقا في وصف الجنة كما ينبغي و يليق بها
 
الفرق الجوهري أن الجنة ليست مجرد "انتفاء للنقص"، بل هي "كمال في الشعور"، و"ارتقاء دائم في اللذة والمعنى"، ولذلك ليست موطن اللاشعور، بل ربما موطن أسمى درجات الشعور.

إذن:

الكوكب الذي وصفته قد يكون حالة من "السكون الكامل".

أما الجنة، فهي "حياة كاملة"، لكن من نوع مختلف — بلا ألم، نعم، لكن مع شعور دائم بالرضا والفرح والمعنى.

دعني اوضح لك في مقارنة بسيطة الفرق بين المكان الذي تقصده و الجنة التي نعرفها كما ذكر لنا وصفها لتعلم انك لم تكن دقيقا في تشبيهك:

1. الكوكب الخالي من النقص (الذي وصفته)، و
2. الجنة كما تُفهم و ذكرت لنا و تم وصفها



---

أولاً: من حيث البنية النفسية للكائن

الكائن في الكوكب الخالي من التناقضات:

لا يحتاج إلى شيء، فلا يجوع ولا يعطش.

لا يمرّ بتقلب أو تطور.

يعيش في حالة تامة من الاكتفاء.

وبالتالي: لا يوجد محفز داخلي للشعور، لأن الشعور يحتاج إلى حركة داخلية (رغبة، خوف، أمل...).

في النهاية: هذا كائن قد لا يفرح، ولا يحزن، لأنه لا يعرف معنى "التحول".


الإنسان في الجنة:

لا يعاني من ألم، لكنه يشعر بالفرح.

لا يحتاج، لكن يتمنى ويُستجاب له.

ليس في سباق مع الزمن، لكن النعيم فيها "يتجدد".

فيها لقاء، حب، ذكر، نظر إلى وجه ****، وهذا يولّد شعورًا دائمًا بالدهشة والجمال.

أي أن الجنة لا تلغي الشعور، بل تُعظّمه وتطهّره.



---

ثانيًا: الزمن

في الكوكب الخالي:

لا ليل ولا نهار.

الزمن بلا معنى، لأن لا شيء يتغير.

الكائن هناك قد لا يدرك حتى مرور الزمن، لأنه لا ينتظر شيئًا.


في الجنة:

لا موت، لكن هناك نوع من الزمن: "يوم المزيد"، "الدرجات"، "المجالس"، وكلها تدل على وجود تتابع في النعيم.

الزمن في الجنة ليس زمن نقص أو فناء، بل زمن كمالٍ يتجلى.

---
ثالثا: من حيث المكان

الكوكب شئ مادي نستطيع أن نحسه

الجنه : فوق الإدراك الحسي ولا نستطيع أن نتخيلها حتي

---


رابعًا: الشعور بالمعنى

الكوكب الخالي:

رغم الكمال الخارجي، قد يكون خاليًا من "المعنى".

لأن المعنى يتولد من الارتباط، من السعي، من الحب، من التضحية.


الجنة:

هي ثمرة لسعي، وصبر، ووفاء.

معنى النعيم فيها لا ينفصل عن قصتك، عن اختيارك، عن إيمانك.

الجنة لا تُعطى اعتباطًا، بل تكريمًا.

خلاصة:

الكوكب الذي وصفته يشبه "العدم الجميل"، أما الجنة فهي "الوجود الكامل".
الكوكب بلا نقص، نعم، لكنه بلا دهشة.
أما الجنة، فهي عالم لا نقص فيه، لكن مليء با
لدهشة والشعور والمعنى.

لذلك للاسف يا @BASM17 اسطورة القصص انت لم تكن دقيقا في وصف الجنة كما ينبغي و يليق بها
بدون فلسفة نعم هي ليست الجنة لكن الاحداث والشعور هو شعور الفائزين بالجنة
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%