NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية ناكني بعدما شاف طيزي ( المشاهدين 3)

دزيري مبادل

نسوانجى بادئ الطريق
فارس الكلمة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
10 أغسطس 2023
المشاركات
18
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
76
نقاط
245
أهلا بيكم . عدت بعد غياب لأحكي لكم قصتي مع حبيبي الصغير الذي يصغرني ب 13 سنة .
أنا وليد عمري 31 سنة و حبيبي حمودي دلوع البيت جاري و عمره 18 سنة هو شاب أسمر رياضي و كيوت جدا صغير البيت و دائما كنت اراه كدلوع و فقط لكن لاحظت من الشورتات التي يلبسها كبر حجم قضيبه لكن لم يستثرني و في الصيف أنام وحيدا على سطح البيت و أبيت عاريا و وحيدا و لان الاساطيح جدرانها قصيرة كان يسترق النظر لطيزي بعد أن أنام و معجب بها لكنه خائف من ردة فعلي .
في يوم من الايام وفي القيلولة و انا جد نشتعل أتفاجأ به يراسلني واتساب و يحكي معي على الجنس و انه سخون و يريد النيك فاستغليت الفرصة لأستثيره فقال لي أن زبه حجر و انه يكاد ينفجر فقلت له زبك صغير و دلوع مستحيل يقف كالجحر و ما ان ارسلت له كلماتي حتى رد بارسال صورة زبه التي ابهرتني و كدت أدوخ من حجمه و جماله و نظافته ، فضحكت وقلت مستحيل أن يكون زبك ،
فقرأ ولم يرد ثم طلبني في الكام فتحت الكام فرأيت ما يشبع رغباتي المنحرفة و يبرد سخونة طيزي الكبيرة الساخنة ، فقلت له مبديا اعجابي بزبه ،هذا الوحش ما يشبعه الا كس كبير ساخن فرد عليا او مؤخرة مربربة كبيرة نظيفة لا شعرة فيها
فقلت له و مازلت لم افهم قصده و أين هذه المؤخرة النادرة ؟ فضحك عليا وقال مؤخرتك انت أليست ملساء كبيرة ؟ فقلت دون وعي نعم بالفعل لكن أين رأيتها فقال. لي هذا لكن ساصارحك انا ممحون و سخون على مؤخرتك إن سمحت لي بالحصول عليها سأكون خادمك انت جاري و أعلم أنك تعشق الأزبار و خاصة ازبار الشباب الاقل منك سنا و انا احبك و ممحون عليك ارجوك دعني أمتعك و اتمتع بمؤخرتك .
لقد صدمني و أسال لعابي و هيجني فقلت له بشرط السرية ففرح و قال لي تعال عندي البيت فارغ ، لبست شورط خفيف و تحته جوكستراب مثير و تيرشت خفيف و تسللت خفية لمنزلهم طرقت الباب فتح لي و هو بالبوكسر فقط و قال ادخل ، دخلت و بقي ورائي يغلق الباب ثم لحق بي و غرس اصبعه قي ثقب طيزي فصرخت من المتعة ايي فقال اسسس مزال وقت الصراخ و ثبتني على الحائط ادو أنزل لي الشورت و بدأ بلحس خرم طيزي و انا وجهي ملتصق بالجدار و يداي ورائي يمسكهما بيد و يضرب الطيز بالخرى حتى احمرت و دخت أنا من النشوة و عندما جهز خرمي اقترب مني و قبلني من رقبتي و همس في اذني احبك فهل انا مستعد لتمون متعتي فقلت نعم اقعل بي ما تريد انا ملكك . هيجه ردي و امسك زبه ثم انزلني على ركبتيا و غرس زبه في فمي و بعد رضعات جميلة و نيك فموي رائع من حبيبي اعادني لوضعيتي على الحائط و بدأ بادخال وحشه بكل فن و سلاسة حتى دخل كاملا و بدا بالهز و السرعة و انا اصرخ ألما و متعة وهو مع السرعة بدأ الصراخ و الشخير مثل ثور هائج و بدات بالصراخ و الأحأحة وقولي له نيك نيك نيكني حبيبي انت فحلي و نياكي و هو يزيد السرعة و العنف كلما سمع كلامي حتى قذف في خرمي و ملأني بالسائل ثم أدخل اصبعه في خرمي المليء باللبن و وضعه في فمي فامتصصته و لحست اللبن فجن جنونه و رماني داخل الغرفة و بدأ مداعبتي ثم وضع زبه في فمي و قال لي لرضع حليب حبيبك ، من كبر زبه و سخونته كنت ارضع له ومستمتع بكل لحظة و زبه في فمي و عندما تماسك زبه قلبني على جنبي و رفع رجلي و بصق لي في خرمي و بدأ الدك من جديد اما هو فكان ينيك و يصرخ و يضرب و انا اتناك و استمتع بالزب الوحش و صاحبه الكيووت ، استمرت النيكه مطولا حتى تعبت من الألم و خفت حركتي ففهم أني تعبت فقال لي هي حبيبي افتح فمح و ارضع لي و عدت للرضاعة مطولا ثم فذف في فمي و بقيت متكئا في حضنه و نمنا مع بعض و في المساء استيقظت قبله و بدات بمداعبة زبه فاستيقظ و بدا النيك لمدة طويلة و غندما اقترب قذفه نزع زبه من فمي و قذف على وجهي ثم أخذ الجوكستراب و مسح به ما تبقى من حليبه و قال لي عندي مدة اكثر من شهر و انا كل ليلة أسترق النظر و امارس العادة على مؤخرتك و اليوم صارت ملكي فابتسمت و قلت له من اليوم انا ملكك فقبلني في فمي و لبست ملابسي و ذهبت و بقينا كل فترة نلتقي ينيكني و يبردني
 
أهلا بيكم . عدت بعد غياب لأحكي لكم قصتي مع حبيبي الصغير الذي يصغرني ب 13 سنة .
أنا وليد عمري 31 سنة و حبيبي حمودي دلوع البيت جاري و عمره 18 سنة هو شاب أسمر رياضي و كيوت جدا صغير البيت و دائما كنت اراه كدلوع و فقط لكن لاحظت من الشورتات التي يلبسها كبر حجم قضيبه لكن لم يستثرني و في الصيف أنام وحيدا على سطح البيت و أبيت عاريا و وحيدا و لان الاساطيح جدرانها قصيرة كان يسترق النظر لطيزي بعد أن أنام و معجب بها لكنه خائف من ردة فعلي .
في يوم من الايام وفي القيلولة و انا جد نشتعل أتفاجأ به يراسلني واتساب و يحكي معي على الجنس و انه سخون و يريد النيك فاستغليت الفرصة لأستثيره فقال لي أن زبه حجر و انه يكاد ينفجر فقلت له زبك صغير و دلوع مستحيل يقف كالجحر و ما ان ارسلت له كلماتي حتى رد بارسال صورة زبه التي ابهرتني و كدت أدوخ من حجمه و جماله و نظافته ، فضحكت وقلت مستحيل أن يكون زبك ،
فقرأ ولم يرد ثم طلبني في الكام فتحت الكام فرأيت ما يشبع رغباتي المنحرفة و يبرد سخونة طيزي الكبيرة الساخنة ، فقلت له مبديا اعجابي بزبه ،هذا الوحش ما يشبعه الا كس كبير ساخن فرد عليا او مؤخرة مربربة كبيرة نظيفة لا شعرة فيها
فقلت له و مازلت لم افهم قصده و أين هذه المؤخرة النادرة ؟ فضحك عليا وقال مؤخرتك انت أليست ملساء كبيرة ؟ فقلت دون وعي نعم بالفعل لكن أين رأيتها فقال. لي هذا لكن ساصارحك انا ممحون و سخون على مؤخرتك إن سمحت لي بالحصول عليها سأكون خادمك انت جاري و أعلم أنك تعشق الأزبار و خاصة ازبار الشباب الاقل منك سنا و انا احبك و ممحون عليك ارجوك دعني أمتعك و اتمتع بمؤخرتك .
لقد صدمني و أسال لعابي و هيجني فقلت له بشرط السرية ففرح و قال لي تعال عندي البيت فارغ ، لبست شورط خفيف و تحته جوكستراب مثير و تيرشت خفيف و تسللت خفية لمنزلهم طرقت الباب فتح لي و هو بالبوكسر فقط و قال ادخل ، دخلت و بقي ورائي يغلق الباب ثم لحق بي و غرس اصبعه قي ثقب طيزي فصرخت من المتعة ايي فقال اسسس مزال وقت الصراخ و ثبتني على الحائط ادو أنزل لي الشورت و بدأ بلحس خرم طيزي و انا وجهي ملتصق بالجدار و يداي ورائي يمسكهما بيد و يضرب الطيز بالخرى حتى احمرت و دخت أنا من النشوة و عندما جهز خرمي اقترب مني و قبلني من رقبتي و همس في اذني احبك فهل انا مستعد لتمون متعتي فقلت نعم اقعل بي ما تريد انا ملكك . هيجه ردي و امسك زبه ثم انزلني على ركبتيا و غرس زبه في فمي و بعد رضعات جميلة و نيك فموي رائع من حبيبي اعادني لوضعيتي على الحائط و بدأ بادخال وحشه بكل فن و سلاسة حتى دخل كاملا و بدا بالهز و السرعة و انا اصرخ ألما و متعة وهو مع السرعة بدأ الصراخ و الشخير مثل ثور هائج و بدات بالصراخ و الأحأحة وقولي له نيك نيك نيكني حبيبي انت فحلي و نياكي و هو يزيد السرعة و العنف كلما سمع كلامي حتى قذف في خرمي و ملأني بالسائل ثم أدخل اصبعه في خرمي المليء باللبن و وضعه في فمي فامتصصته و لحست اللبن فجن جنونه و رماني داخل الغرفة و بدأ مداعبتي ثم وضع زبه في فمي و قال لي لرضع حليب حبيبك ، من كبر زبه و سخونته كنت ارضع له ومستمتع بكل لحظة و زبه في فمي و عندما تماسك زبه قلبني على جنبي و رفع رجلي و بصق لي في خرمي و بدأ الدك من جديد اما هو فكان ينيك و يصرخ و يضرب و انا اتناك و استمتع بالزب الوحش و صاحبه الكيووت ، استمرت النيكه مطولا حتى تعبت من الألم و خفت حركتي ففهم أني تعبت فقال لي هي حبيبي افتح فمح و ارضع لي و عدت للرضاعة مطولا ثم فذف في فمي و بقيت متكئا في حضنه و نمنا مع بعض و في المساء استيقظت قبله و بدات بمداعبة زبه فاستيقظ و بدا النيك لمدة طويلة و غندما اقترب قذفه نزع زبه من فمي و قذف على وجهي ثم أخذ الجوكستراب و مسح به ما تبقى من حليبه و قال لي عندي مدة اكثر من شهر و انا كل ليلة أسترق النظر و امارس العادة على مؤخرتك و اليوم صارت ملكي فابتسمت و قلت له من اليوم انا ملكك فقبلني في فمي و لبست ملابسي و ذهبت و بقينا كل فترة نلتقي ينيكني و يبردني
قصصك حلوة بجد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%