أهلا بيكم . عدت بعد غياب لأحكي لكم قصتي مع حبيبي الصغير الذي يصغرني ب 13 سنة .
أنا وليد عمري 31 سنة و حبيبي حمودي دلوع البيت جاري و عمره 18 سنة هو شاب أسمر رياضي و كيوت جدا صغير البيت و دائما كنت اراه كدلوع و فقط لكن لاحظت من الشورتات التي يلبسها كبر حجم قضيبه لكن لم يستثرني و في الصيف أنام وحيدا على سطح البيت و أبيت عاريا و وحيدا و لان الاساطيح جدرانها قصيرة كان يسترق النظر لطيزي بعد أن أنام و معجب بها لكنه خائف من ردة فعلي .
في يوم من الايام وفي القيلولة و انا جد نشتعل أتفاجأ به يراسلني واتساب و يحكي معي على الجنس و انه سخون و يريد النيك فاستغليت الفرصة لأستثيره فقال لي أن زبه حجر و انه يكاد ينفجر فقلت له زبك صغير و دلوع مستحيل يقف كالجحر و ما ان ارسلت له كلماتي حتى رد بارسال صورة زبه التي ابهرتني و كدت أدوخ من حجمه و جماله و نظافته ، فضحكت وقلت مستحيل أن يكون زبك ،
فقرأ ولم يرد ثم طلبني في الكام فتحت الكام فرأيت ما يشبع رغباتي المنحرفة و يبرد سخونة طيزي الكبيرة الساخنة ، فقلت له مبديا اعجابي بزبه ،هذا الوحش ما يشبعه الا كس كبير ساخن فرد عليا او مؤخرة مربربة كبيرة نظيفة لا شعرة فيها
فقلت له و مازلت لم افهم قصده و أين هذه المؤخرة النادرة ؟ فضحك عليا وقال مؤخرتك انت أليست ملساء كبيرة ؟ فقلت دون وعي نعم بالفعل لكن أين رأيتها فقال. لي هذا لكن ساصارحك انا ممحون و سخون على مؤخرتك إن سمحت لي بالحصول عليها سأكون خادمك انت جاري و أعلم أنك تعشق الأزبار و خاصة ازبار الشباب الاقل منك سنا و انا احبك و ممحون عليك ارجوك دعني أمتعك و اتمتع بمؤخرتك .
لقد صدمني و أسال لعابي و هيجني فقلت له بشرط السرية ففرح و قال لي تعال عندي البيت فارغ ، لبست شورط خفيف و تحته جوكستراب مثير و تيرشت خفيف و تسللت خفية لمنزلهم طرقت الباب فتح لي و هو بالبوكسر فقط و قال ادخل ، دخلت و بقي ورائي يغلق الباب ثم لحق بي و غرس اصبعه قي ثقب طيزي فصرخت من المتعة ايي فقال اسسس مزال وقت الصراخ و ثبتني على الحائط ادو أنزل لي الشورت و بدأ بلحس خرم طيزي و انا وجهي ملتصق بالجدار و يداي ورائي يمسكهما بيد و يضرب الطيز بالخرى حتى احمرت و دخت أنا من النشوة و عندما جهز خرمي اقترب مني و قبلني من رقبتي و همس في اذني احبك فهل انا مستعد لتمون متعتي فقلت نعم اقعل بي ما تريد انا ملكك . هيجه ردي و امسك زبه ثم انزلني على ركبتيا و غرس زبه في فمي و بعد رضعات جميلة و نيك فموي رائع من حبيبي اعادني لوضعيتي على الحائط و بدأ بادخال وحشه بكل فن و سلاسة حتى دخل كاملا و بدا بالهز و السرعة و انا اصرخ ألما و متعة وهو مع السرعة بدأ الصراخ و الشخير مثل ثور هائج و بدات بالصراخ و الأحأحة وقولي له نيك نيك نيكني حبيبي انت فحلي و نياكي و هو يزيد السرعة و العنف كلما سمع كلامي حتى قذف في خرمي و ملأني بالسائل ثم أدخل اصبعه في خرمي المليء باللبن و وضعه في فمي فامتصصته و لحست اللبن فجن جنونه و رماني داخل الغرفة و بدأ مداعبتي ثم وضع زبه في فمي و قال لي لرضع حليب حبيبك ، من كبر زبه و سخونته كنت ارضع له ومستمتع بكل لحظة و زبه في فمي و عندما تماسك زبه قلبني على جنبي و رفع رجلي و بصق لي في خرمي و بدأ الدك من جديد اما هو فكان ينيك و يصرخ و يضرب و انا اتناك و استمتع بالزب الوحش و صاحبه الكيووت ، استمرت النيكه مطولا حتى تعبت من الألم و خفت حركتي ففهم أني تعبت فقال لي هي حبيبي افتح فمح و ارضع لي و عدت للرضاعة مطولا ثم فذف في فمي و بقيت متكئا في حضنه و نمنا مع بعض و في المساء استيقظت قبله و بدات بمداعبة زبه فاستيقظ و بدا النيك لمدة طويلة و غندما اقترب قذفه نزع زبه من فمي و قذف على وجهي ثم أخذ الجوكستراب و مسح به ما تبقى من حليبه و قال لي عندي مدة اكثر من شهر و انا كل ليلة أسترق النظر و امارس العادة على مؤخرتك و اليوم صارت ملكي فابتسمت و قلت له من اليوم انا ملكك فقبلني في فمي و لبست ملابسي و ذهبت و بقينا كل فترة نلتقي ينيكني و يبردني
أنا وليد عمري 31 سنة و حبيبي حمودي دلوع البيت جاري و عمره 18 سنة هو شاب أسمر رياضي و كيوت جدا صغير البيت و دائما كنت اراه كدلوع و فقط لكن لاحظت من الشورتات التي يلبسها كبر حجم قضيبه لكن لم يستثرني و في الصيف أنام وحيدا على سطح البيت و أبيت عاريا و وحيدا و لان الاساطيح جدرانها قصيرة كان يسترق النظر لطيزي بعد أن أنام و معجب بها لكنه خائف من ردة فعلي .
في يوم من الايام وفي القيلولة و انا جد نشتعل أتفاجأ به يراسلني واتساب و يحكي معي على الجنس و انه سخون و يريد النيك فاستغليت الفرصة لأستثيره فقال لي أن زبه حجر و انه يكاد ينفجر فقلت له زبك صغير و دلوع مستحيل يقف كالجحر و ما ان ارسلت له كلماتي حتى رد بارسال صورة زبه التي ابهرتني و كدت أدوخ من حجمه و جماله و نظافته ، فضحكت وقلت مستحيل أن يكون زبك ،
فقرأ ولم يرد ثم طلبني في الكام فتحت الكام فرأيت ما يشبع رغباتي المنحرفة و يبرد سخونة طيزي الكبيرة الساخنة ، فقلت له مبديا اعجابي بزبه ،هذا الوحش ما يشبعه الا كس كبير ساخن فرد عليا او مؤخرة مربربة كبيرة نظيفة لا شعرة فيها
فقلت له و مازلت لم افهم قصده و أين هذه المؤخرة النادرة ؟ فضحك عليا وقال مؤخرتك انت أليست ملساء كبيرة ؟ فقلت دون وعي نعم بالفعل لكن أين رأيتها فقال. لي هذا لكن ساصارحك انا ممحون و سخون على مؤخرتك إن سمحت لي بالحصول عليها سأكون خادمك انت جاري و أعلم أنك تعشق الأزبار و خاصة ازبار الشباب الاقل منك سنا و انا احبك و ممحون عليك ارجوك دعني أمتعك و اتمتع بمؤخرتك .
لقد صدمني و أسال لعابي و هيجني فقلت له بشرط السرية ففرح و قال لي تعال عندي البيت فارغ ، لبست شورط خفيف و تحته جوكستراب مثير و تيرشت خفيف و تسللت خفية لمنزلهم طرقت الباب فتح لي و هو بالبوكسر فقط و قال ادخل ، دخلت و بقي ورائي يغلق الباب ثم لحق بي و غرس اصبعه قي ثقب طيزي فصرخت من المتعة ايي فقال اسسس مزال وقت الصراخ و ثبتني على الحائط ادو أنزل لي الشورت و بدأ بلحس خرم طيزي و انا وجهي ملتصق بالجدار و يداي ورائي يمسكهما بيد و يضرب الطيز بالخرى حتى احمرت و دخت أنا من النشوة و عندما جهز خرمي اقترب مني و قبلني من رقبتي و همس في اذني احبك فهل انا مستعد لتمون متعتي فقلت نعم اقعل بي ما تريد انا ملكك . هيجه ردي و امسك زبه ثم انزلني على ركبتيا و غرس زبه في فمي و بعد رضعات جميلة و نيك فموي رائع من حبيبي اعادني لوضعيتي على الحائط و بدأ بادخال وحشه بكل فن و سلاسة حتى دخل كاملا و بدا بالهز و السرعة و انا اصرخ ألما و متعة وهو مع السرعة بدأ الصراخ و الشخير مثل ثور هائج و بدات بالصراخ و الأحأحة وقولي له نيك نيك نيكني حبيبي انت فحلي و نياكي و هو يزيد السرعة و العنف كلما سمع كلامي حتى قذف في خرمي و ملأني بالسائل ثم أدخل اصبعه في خرمي المليء باللبن و وضعه في فمي فامتصصته و لحست اللبن فجن جنونه و رماني داخل الغرفة و بدأ مداعبتي ثم وضع زبه في فمي و قال لي لرضع حليب حبيبك ، من كبر زبه و سخونته كنت ارضع له ومستمتع بكل لحظة و زبه في فمي و عندما تماسك زبه قلبني على جنبي و رفع رجلي و بصق لي في خرمي و بدأ الدك من جديد اما هو فكان ينيك و يصرخ و يضرب و انا اتناك و استمتع بالزب الوحش و صاحبه الكيووت ، استمرت النيكه مطولا حتى تعبت من الألم و خفت حركتي ففهم أني تعبت فقال لي هي حبيبي افتح فمح و ارضع لي و عدت للرضاعة مطولا ثم فذف في فمي و بقيت متكئا في حضنه و نمنا مع بعض و في المساء استيقظت قبله و بدات بمداعبة زبه فاستيقظ و بدا النيك لمدة طويلة و غندما اقترب قذفه نزع زبه من فمي و قذف على وجهي ثم أخذ الجوكستراب و مسح به ما تبقى من حليبه و قال لي عندي مدة اكثر من شهر و انا كل ليلة أسترق النظر و امارس العادة على مؤخرتك و اليوم صارت ملكي فابتسمت و قلت له من اليوم انا ملكك فقبلني في فمي و لبست ملابسي و ذهبت و بقينا كل فترة نلتقي ينيكني و يبردني