NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مجلس النقد الفني ( المشاهدين 2)

لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عنوان القصة كئيب جدا و يوحي بأنها قصة حزينة ..
و لكن في الحقيقة هو الكلام عن انتشار جنس المحارم في الطبقات الفقيرة حيث يكون هو المتنفس المتاح في كثير من الأوقات و أيضا لضيق المكان .. فهل فعلا هذا منتشر في مصر في الأماكن الفقيرة أم أنه إشاعات؟
اسمحلي ارد عليك في نقطة وجود جنس المحارم
الفعل الواحد ممكن يتواجد لأكثر من سبب, بل وممكن يتواجد لسببين مخالفين لبعض تماما
علي سبيل المثال التحرش موجود في كل دول العالم بس سببه مثلا في حتة زي فرنسا هيكون لحاجة زي التحرر الكامل فبيخلي جزء من الشباب هائج دايما حتي لو بيمارس مع صاحبته بصفة مستمرة, وسببه مثلا في حتة زي مصر هيكون بسبب الحرمان الجنسي فبيسبب كبت كبير جدا يخليه يلجأ لفعل غلط زي كدا

فلو هحاول احط سبب لوجوده في الطبقات الفقيرة فغالبا هيكون (من وجهة نظري) بسبب الجهل اولا, وشبه انعدام للقانون ثانيا, وظهور المحارم بملابس واوضاع غالبا مينفعش تبان لحد, وممكن اختتم الاسباب بالكبت الجنسي اللي هيخلي شخص فمرحلة معينة ييفقد سيطرته علي نفسه ويتجه لحاجة كان بيرفضها اخلاقيا او دينه محرمها زي المحارم, لكن معتقدش انها زي ما القصة وصفت بسبب انه متنفسهم الوحيد وضيق المكان

اما بالنسبة لحقيقة انتشاره فجنس المحارم موجود في كل الطبقات, بس غالبا مش منتشر بالدرجة اللي بيتم تفخيمها من القصص الجنسية, غير ان مش كل اللي عنده ميول للمحارم بينفذ او بياخد خطوات بل كثير منهم بيوقف نفسه ويكتفي بالنظر او تخيلات في الدماغ بس لأسباب مختلفة زي اخلاقه او دينه او القانون
 

أنا شايف القصة ممتعة من حيث الأحداثا والسرد والكاتب قدر يوصف الحالة الإجتماعية لاسرة أبو خالد الضنق الذى نسى ذكر اسمه طوال القصة ممكن عشان ملوش دور فى الأحداث ودوره ثانوى ..

فى البداية أحب أنوه عن ملحوظة بأن الكاتب كتب قصته فى سبعينات او ثمانينات القرن الماضى وذلك لوجود شرائط الفيديو فى هذه المده من الزمن والتليفون الأرضى فقط . هنا أريد أن أطرح سؤال ؟؟

ما الذى كان يفكر به الكاتب أثناء كتابة القصة بهذه الأحداث بالرغم من أن هذه الحقبة من الزمن كانت تربية الأولاد صالحة بدرجة كبيرة لعدم وجود مواقع التواصل الاجتماعى ولا يوجد انفتاح ذهنى لفعل الأشياء التى فعلها خالد مع أخته دون أى رد فعل منها..

هل منكم من يريد أن يجب على هذا السؤال ويقول وجهة نظره..
 
هو السؤال هنا لما بنقاش قصه جنسيه هل القصه

أنا شايف القصة ممتعة من حيث الأحداثا والسرد والكاتب قدر يوصف الحالة الإجتماعية لاسرة أبو خالد الضنق الذى نسى ذكر اسمه طوال القصة ممكن عشان ملوش دور فى الأحداث ودوره ثانوى ..

فى البداية أحب أنوه عن ملحوظة بأن الكاتب كتب قصته فى سبعينات او ثمانينات القرن الماضى وذلك لوجود شرائط الفيديو فى هذه المده من الزمن والتليفون الأرضى فقط . هنا أريد أن أطرح سؤال ؟؟

ما الذى كان يفكر به الكاتب أثناء كتابة القصة بهذه الأحداث بالرغم من أن هذه الحقبة من الزمن كانت تربية الأولاد صالحة بدرجة كبيرة لعدم وجود مواقع التواصل الاجتماعى ولا يوجد انفتاح ذهنى لفعل الأشياء التى فعلها خالد مع أخته دون أى رد فعل منها..

هل منكم من يريد أن يجب على هذا السؤال ويقول وجهة نظره..
صديقى مش شرط انه فى فى حقبه ال80 يكون مفيش دافع للتفكر فى النوع ده من القصص انا من مواليد الحقبه دى وفى المدرسه كان فى الطالب المحترم والطالب اللى معه مجلات جنسيه ده امر عادى جدا
 
القصه طريقه سردها لطيف احداثه سريعه ولكن سلبيتها بنسبالى انها تفتقد للمنطقيه فى نقطه كتير
أتفق إلى حد كبير بس أعتقد إن افتقادها للمنطق هو عائد لسبب بسيط و هى إنها من جزء واحد لكن لو بالظروف الموجوده فى القصه فممكن كانت تبقى منطقيه أكتر مع الدخول فى تفاصيل أكتر ولا رأى حضرتك إيه ؟
 

أنا شايف القصة ممتعة من حيث الأحداثا والسرد والكاتب قدر يوصف الحالة الإجتماعية لاسرة أبو خالد الضنق الذى نسى ذكر اسمه طوال القصة ممكن عشان ملوش دور فى الأحداث ودوره ثانوى ..

فى البداية أحب أنوه عن ملحوظة بأن الكاتب كتب قصته فى سبعينات او ثمانينات القرن الماضى وذلك لوجود شرائط الفيديو فى هذه المده من الزمن والتليفون الأرضى فقط . هنا أريد أن أطرح سؤال ؟؟

ما الذى كان يفكر به الكاتب أثناء كتابة القصة بهذه الأحداث بالرغم من أن هذه الحقبة من الزمن كانت تربية الأولاد صالحة بدرجة كبيرة لعدم وجود مواقع التواصل الاجتماعى ولا يوجد انفتاح ذهنى لفعل الأشياء التى فعلها خالد مع أخته دون أى رد فعل منها..


هل منكم من يريد أن يجب على هذا السؤال ويقول وجهة نظره..
هوا زاي منا مقلت هيا القصه خياليه بس خيالها اوفر حبتين ثلاثه بس فهو حب مش عارف اجيبها لك ازاي بص انا هقولها زي ما تيجي تيجي في ناس كثير مننا بتدور على الشو تمام حتى لو مش مبين اسمه كفايه ان هو بيخليك تسير الجدل فانا هرمي لك حاجه خليك تفضل تفكر فيها فهو ده وجهه نظر الكاتب ودي وجهه نظري انا من ناحيه الكاتب وشكرا
 

أنا شايف القصة ممتعة من حيث الأحداثا والسرد والكاتب قدر يوصف الحالة الإجتماعية لاسرة أبو خالد الضنق الذى نسى ذكر اسمه طوال القصة ممكن عشان ملوش دور فى الأحداث ودوره ثانوى ..

فى البداية أحب أنوه عن ملحوظة بأن الكاتب كتب قصته فى سبعينات او ثمانينات القرن الماضى وذلك لوجود شرائط الفيديو فى هذه المده من الزمن والتليفون الأرضى فقط . هنا أريد أن أطرح سؤال ؟؟

ما الذى كان يفكر به الكاتب أثناء كتابة القصة بهذه الأحداث بالرغم من أن هذه الحقبة من الزمن كانت تربية الأولاد صالحة بدرجة كبيرة لعدم وجود مواقع التواصل الاجتماعى ولا يوجد انفتاح ذهنى لفعل الأشياء التى فعلها خالد مع أخته دون أى رد فعل منها..


هل منكم من يريد أن يجب على هذا السؤال ويقول وجهة نظره..
قرأت القصة من فترة و لا أتذكر وجود شرائط فيديو و لا تليفون أرضي 😀
لكن عموما .. الإزدحام في النوم و المكان عموما يزيح الكثير من العوائق .. تذكر في المصيف حين تبيت أكثر من أسرة في شقة ضيقة .. تتلامس الأجسام و تكشف العورات و يكون الجنس قريبا جدا و لا يحتاج إلا إلى ولاعة 😀
 
أتفق إلى حد كبير بس أعتقد إن افتقادها للمنطق هو عائد لسبب بسيط و هى إنها من جزء واحد لكن لو بالظروف الموجوده فى القصه فممكن كانت تبقى منطقيه أكتر مع الدخول فى تفاصيل أكتر ولا رأى حضرتك إيه ؟
مشكله القصه سهوله الاحداث حتى لو كان فى اطراف تانيا احنا بنتكلم على اخت وافقت وام وافقت والدنيا لطيفه وحتى مواخره اخته اللى بتتفح فى وقت طويله هو من اول مره قدر يفتحها
 
عنوان القصة كئيب جدا و يوحي بأنها قصة حزينة ..
و لكن في الحقيقة هو الكلام عن انتشار جنس المحارم في الطبقات الفقيرة حيث يكون هو المتنفس المتاح في كثير من الأوقات و أيضا لضيق المكان .. فهل فعلا هذا منتشر في مصر في الأماكن الفقيرة أم أنه إشاعات؟
لن يستطيع أحد الجزم بمدى شيوع جنس المحارم فى الطبقات دى لإنها فقيره فقر مدقع لكنها أكيد موجوده جنس المحارم لا يعرف فقير و غنى
 
قرأت القصة من فترة و لا أتذكر وجود شرائط فيديو و لا تليفون أرضي 😀
لكن عموما .. الإزدحام في النوم و المكان عموما يزيح الكثير من العوائق .. تذكر في المصيف حين تبيت أكثر من أسرة في شقة ضيقة .. تتلامس الأجسام و تكشف العورات و يكون الجنس قريبا جدا و لا يحتاج إلا إلى ولاعة 😀
مش شرط
 
مشكله القصه سهوله الاحداث حتى لو كان فى اطراف تانيا احنا بنتكلم على اخت وافقت وام وافقت والدنيا لطيفه وحتى مواخره اخته اللى بتتفح فى وقت طويله هو من اول مره قدر يفتحها
متعوده بقى
 
قرأت القصة من فترة و لا أتذكر وجود شرائط فيديو و لا تليفون أرضي 😀
لكن عموما .. الإزدحام في النوم و المكان عموما يزيح الكثير من العوائق .. تذكر في المصيف حين تبيت أكثر من أسرة في شقة ضيقة .. تتلامس الأجسام و تكشف العورات و يكون الجنس قريبا جدا و لا يحتاج إلا إلى ولاعة 😀
انا شايف ان جنس المحارم مش منتشر اوى لكن القصص والافلام هى اللى وضعت عليه اسبوت كبير ده راى
 
اسمحلي ارد عليك في نقطة وجود جنس المحارم
الفعل الواحد ممكن يتواجد لأكثر من سبب, بل وممكن يتواجد لسببين مخالفين لبعض تماما
علي سبيل المثال التحرش موجود في كل دول العالم بس سببه مثلا في حتة زي فرنسا هيكون لحاجة زي التحرر الكامل فبيخلي جزء من الشباب هائج دايما حتي لو بيمارس مع صاحبته بصفة مستمرة, وسببه مثلا في حتة زي مصر هيكون بسبب الحرمان الجنسي فبيسبب كبت كبير جدا يخليه يلجأ لفعل غلط زي كدا

فلو هحاول احط سبب لوجوده في الطبقات الفقيرة فغالبا هيكون (من وجهة نظري) بسبب الجهل اولا, وشبه انعدام للقانون ثانيا, وظهور المحارم بملابس واوضاع غالبا مينفعش تبان لحد, وممكن اختتم الاسباب بالكبت الجنسي اللي هيخلي شخص فمرحلة معينة ييفقد سيطرته علي نفسه ويتجه لحاجة كان بيرفضها اخلاقيا او دينه محرمها زي المحارم, لكن معتقدش انها زي ما القصة وصفت بسبب انه متنفسهم الوحيد وضيق المكان

اما بالنسبة لحقيقة انتشاره فجنس المحارم موجود في كل الطبقات, بس غالبا مش منتشر بالدرجة اللي بيتم تفخيمها من القصص الجنسية, غير ان مش كل اللي عنده ميول للمحارم بينفذ او بياخد خطوات بل كثير منهم بيوقف نفسه ويكتفي بالنظر او تخيلات في الدماغ بس لأسباب مختلفة زي اخلاقه او دينه او القانون
فى الدول الاوروبيه يا صديقي الشباب عندهم برود جنسي من كتر الممارسه فصعب انك تلاقي حد بيتحرش بواحده الا اذا كان راجل كبير عجوز اما في مصرالتحرش ده معروف مصيره ايه اذا كان بيتحرش بيبقى خلسه وليس تحرش صريح هو ممكن يكون جهل والتساهل واللبس من العامل الاساسي
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
انا شايف ان جنس المحارم مش منتشر اوى لكن القصص والافلام هى اللى وضعت عليه اسبوت كبير ده راى
وانا معاك في ده بس هوا مش منتشر الي حد ما هنا في مصر
 
ما الذى كان يفكر به الكاتب أثناء كتابة القصة بهذه الأحداث بالرغم من أن هذه الحقبة من الزمن كانت تربية الأولاد صالحة بدرجة كبيرة لعدم وجود مواقع التواصل الاجتماعى ولا يوجد انفتاح ذهنى
اسمحلي اختلف معاك هنا
جنس المحارم موجود من اول ما البشر ظهروا علي الكوكب, والدليل مخطوطات الحضارات القديمة او حتي الاديان الحالية اللي اعترفت بيه وحرمته
لكن ممكن عصور ما قبل الانترنت كان جنس المحارم موجود بنسبة مش كبيرة بس محدش بيتكلم ولا بيشارك, هتكتب في جرنال قصة جنسية يعني عن مغامراتك؟
لكن مع وجود الانترنت اصبح في وسيلة امنة وخفية عشان تشارك (او تألف) مغامرا
 
قرأت القصة من فترة و لا أتذكر وجود شرائط فيديو و لا تليفون أرضي 😀
لكن عموما .. الإزدحام في النوم و المكان عموما يزيح الكثير من العوائق .. تذكر في المصيف حين تبيت أكثر من أسرة في شقة ضيقة .. تتلامس الأجسام و تكشف العورات و يكون الجنس قريبا جدا و لا يحتاج إلا إلى ولاعة 😀
لا تنسى يا صديقي الزمان والمكان لهم عامل اساسي في هذا الموضوع
 
ممكن يكون في اي بلد ثانيه سواء بقى عربيه او اجنبيه بس في مصر لا
 
مشكله القصه سهوله الاحداث حتى لو كان فى اطراف تانيا احنا بنتكلم على اخت وافقت وام وافقت والدنيا لطيفه وحتى مواخره اخته اللى بتتفح فى وقت طويله هو من اول مره قدر يفتحها
مختلفتش على كل ده أنا بس بلتمس العذر لقلة المساحه اللى اشتغل فيها الكاتب و حب ينشر كتابته
 
لا تنسى يا صديقي الزمان والمكان لهم عامل اساسي في هذا الموضوع
و المود كمان له تأثير .. أول مرة أحس بزبر بيحك في طيزي كان في المصيف 😀 إبن عمتي يا سيدي كان هايج و ملقاش غي طيزي يحك فيها .. كنت يمكن ٧ او ٨ سنين ساعتها و هو يمكن ١٤ او ١٥ .. الزحام و الشمس و جو المصيف ممكن يعمل بلاوي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%