لا يا صديقى جنس المحارم مالوش اى علاقه ببالفقرعنوان القصة كئيب جدا و يوحي بأنها قصة حزينة ..
و لكن في الحقيقة هو الكلام عن انتشار جنس المحارم في الطبقات الفقيرة حيث يكون هو المتنفس المتاح في كثير من الأوقات و أيضا لضيق المكان .. فهل فعلا هذا منتشر في مصر في الأماكن الفقيرة أم أنه إشاعات؟