NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى حين خانت العيون ( مشاهد 1)

Elcomandos

عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
29 فبراير 2024
المشاركات
3,115
التعليقات المُبرزة
74
مستوى التفاعل
2,198
نقاط
30,254
كان الليلُ طويلاً تلك الليلة، والمدينةُ غارقة في صمتٍ يوجع أكثر من الصراخ.
جلس يوسف في غرفته، أمام نافذةٍ تعرف وحدها كم من الأسرار خبّأها عنها.
في يده فنجانُ قهوةٍ بارد، وفي قلبه حكايةٌ لم تكتمل.

كانت نورا بالنسبة له البداية التي حلم بها والنهاية التي لم يتوقعها.
أحبها بصدقٍ نادر، كمن يؤمن أن امرأةً واحدة قد تُعيد بناء ما تهدّم في داخله.
لكنها، ببساطةٍ قاسية، قررت أن تذهب مع أول رجلٍ وعدها بالعالم.

لم يكن يؤلمه أنها رحلت،
بل أن نظراتها — تلك التي كانت تشعّ بالحب يومًا — أصبحت باردة، غريبة،
كأنها لم تعرفه يومًا.

في تلك الليلة، كتب في دفتره:

"كنتِ أجملَ أخطائي، وأصدقَ أكاذيبي.
كنتُ أظنُّ أن الخيانة لا تأتي إلا من الغرباء…
حتى خانتني عيناكِ."



أغلق الدفتر، وأطفأ النور.
لم يبكِ، لم يغضب، لم يحطم شيئًا.
فقط ابتسم ابتسامةً مُرّة وقال:

"الحب الذي يُهان… لا يُحزن عليه، بل يُدفن بصمت."



ثم نهض، وفتح النافذة،
ودَعَ الريحَ تأخذ بقايا رائحتها من المكان،
كأن ه يُطهر قلبه من أثرها الأخير.
 
كان الليلُ طويلاً تلك الليلة، والمدينةُ غارقة في صمتٍ يوجع أكثر من الصراخ.
جلس يوسف في غرفته، أمام نافذةٍ تعرف وحدها كم من الأسرار خبّأها عنها.
في يده فنجانُ قهوةٍ بارد، وفي قلبه حكايةٌ لم تكتمل.

كانت نورا بالنسبة له البداية التي حلم بها والنهاية التي لم يتوقعها.
أحبها بصدقٍ نادر، كمن يؤمن أن امرأةً واحدة قد تُعيد بناء ما تهدّم في داخله.
لكنها، ببساطةٍ قاسية، قررت أن تذهب مع أول رجلٍ وعدها بالعالم.

لم يكن يؤلمه أنها رحلت،
بل أن نظراتها — تلك التي كانت تشعّ بالحب يومًا — أصبحت باردة، غريبة،
كأنها لم تعرفه يومًا.

في تلك الليلة، كتب في دفتره:

"كنتِ أجملَ أخطائي، وأصدقَ أكاذيبي.
كنتُ أظنُّ أن الخيانة لا تأتي إلا من الغرباء…
حتى خانتني عيناكِ."



أغلق الدفتر، وأطفأ النور.
لم يبكِ، لم يغضب، لم يحطم شيئًا.
فقط ابتسم ابتسامةً مُرّة وقال:

"الحب الذي يُهان… لا يُحزن عليه، بل يُدفن بصمت."



ثم نهض، وفتح النافذة،
ودَعَ الريحَ تأخذ بقايا رائحتها من المكان،
كأن ه يُطهر قلبه من أثرها الأخير.
جميله جدا
الحب الذي لايحترم يندفن في صمت
 
جامده بحب القصص دي والضربه اللي ما تكسرش تقويك عاش يوسف
اللي تضحي بالحب علشان الفلوس تبقي رخيصه
 
جامده بحب القصص دي والضربه اللي ما تكسرش تقويك عاش يوسف
اللي تضحي بالحب علشان الفلوس تبقي رخيصه
مبسوط انها عجبتك يموني شرفني مرورك الجميل ياختي ♥️🌹
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
كان الليلُ طويلاً تلك الليلة، والمدينةُ غارقة في صمتٍ يوجع أكثر من الصراخ.
جلس يوسف في غرفته، أمام نافذةٍ تعرف وحدها كم من الأسرار خبّأها عنها.
في يده فنجانُ قهوةٍ بارد، وفي قلبه حكايةٌ لم تكتمل.

كانت نورا بالنسبة له البداية التي حلم بها والنهاية التي لم يتوقعها.
أحبها بصدقٍ نادر، كمن يؤمن أن امرأةً واحدة قد تُعيد بناء ما تهدّم في داخله.
لكنها، ببساطةٍ قاسية، قررت أن تذهب مع أول رجلٍ وعدها بالعالم.

لم يكن يؤلمه أنها رحلت،
بل أن نظراتها — تلك التي كانت تشعّ بالحب يومًا — أصبحت باردة، غريبة،
كأنها لم تعرفه يومًا.

في تلك الليلة، كتب في دفتره:

"كنتِ أجملَ أخطائي، وأصدقَ أكاذيبي.
كنتُ أظنُّ أن الخيانة لا تأتي إلا من الغرباء…
حتى خانتني عيناكِ."



أغلق الدفتر، وأطفأ النور.
لم يبكِ، لم يغضب، لم يحطم شيئًا.
فقط ابتسم ابتسامةً مُرّة وقال:

"الحب الذي يُهان… لا يُحزن عليه، بل يُدفن بصمت."



ثم نهض، وفتح النافذة،
ودَعَ الريحَ تأخذ بقايا رائحتها من المكان،
كأن ه يُطهر قلبه من أثرها الأخير.
قصة رائعة من كاتب مبدع ورائع ، فأنت آلمتني عندما تعلق قلب بطل القصة يوسف بحبيبته نورا والتي بنى عليها سعادته ، لكنها هدمت هذا الأمل ، لكن الجميل أنه فكر بعقله وداس على عاطفته محاولا نسيان ذلك الحب الجميل ، رغم قناعتىي أنه سيتناسى لأنه وقع في ألمين الأول حبه لها وصعب نسيانه والثاني تخليها عن حبه بطريقة التناسي والتي وصفها بخيانة الحبيب ، قصة جميلة ولك كل الاحترام والتقدير
 
قصة رائعة من كاتب مبدع ورائع ، فأنت آلمتني عندما تعلق قلب بطل القصة يوسف بحبيبته نورا والتي بنى عليها سعادته ، لكنها هدمت هذا الأمل ، لكن الجميل أنه فكر بعقله وداس على عاطفته محاولا نسيان ذلك الحب الجميل ، رغم قناعتىي أنه سيتناسى لأنه وقع في ألمين الأول حبه لها وصعب نسيانه والثاني تخليها عن حبه بطريقة التناسي والتي وصفها بخيانة الحبيب ، قصة جميلة ولك كل الاحترام والتقدير
تسلم يصديقي شرفني مرورك وكلامك الجميل بصراحه شكرا ليك ♥️🌹
 
كان الليلُ طويلاً تلك الليلة، والمدينةُ غارقة في صمتٍ يوجع أكثر من الصراخ.
جلس يوسف في غرفته، أمام نافذةٍ تعرف وحدها كم من الأسرار خبّأها عنها.
في يده فنجانُ قهوةٍ بارد، وفي قلبه حكايةٌ لم تكتمل.

كانت نورا بالنسبة له البداية التي حلم بها والنهاية التي لم يتوقعها.
أحبها بصدقٍ نادر، كمن يؤمن أن امرأةً واحدة قد تُعيد بناء ما تهدّم في داخله.
لكنها، ببساطةٍ قاسية، قررت أن تذهب مع أول رجلٍ وعدها بالعالم.

لم يكن يؤلمه أنها رحلت،
بل أن نظراتها — تلك التي كانت تشعّ بالحب يومًا — أصبحت باردة، غريبة،
كأنها لم تعرفه يومًا.

في تلك الليلة، كتب في دفتره:

"كنتِ أجملَ أخطائي، وأصدقَ أكاذيبي.
كنتُ أظنُّ أن الخيانة لا تأتي إلا من الغرباء…
حتى خانتني عيناكِ."



أغلق الدفتر، وأطفأ النور.
لم يبكِ، لم يغضب، لم يحطم شيئًا.
فقط ابتسم ابتسامةً مُرّة وقال:

"الحب الذي يُهان… لا يُحزن عليه، بل يُدفن بصمت."



ثم نهض، وفتح النافذة،
ودَعَ الريحَ تأخذ بقايا رائحتها من المكان،
كأن ه يُطهر قلبه من أثرها الأخير.
النص دا وجع ناعم يا صديقي، فيه إحساس رايق بس موجع. الجمل محسوبة، والسرد هادي لدرجة إن الوجع بيعدي من بين السطور من غير ما يصرخ. نهاية يوسف دي فيها نضج غريب… مش انتقام ولا ندم، بس تسليم راقي بالحقيقة. حقيقي السطور دي بتتشاف أكتر ما بتتقري.
تسلم ايدك واتمنى لك التوفيق..

مع خالص تحياتي...
 
النص دا وجع ناعم يا صديقي، فيه إحساس رايق بس موجع. الجمل محسوبة، والسرد هادي لدرجة إن الوجع بيعدي من بين السطور من غير ما يصرخ. نهاية يوسف دي فيها نضج غريب… مش انتقام ولا ندم، بس تسليم راقي بالحقيقة. حقيقي السطور دي بتتشاف أكتر ما بتتقري.
تسلم ايدك واتمنى لك التوفيق..

مع خالص تحياتي...
شكرا ليك صديقي واستاذي الخديوى شكرا لكلامك ♥️🌹
 
الحب الذى يهان لا يبكى عليه بل يدفن فى صمت
جمله لخصت الحوار كله
احسنت فى اختيار الكلمات
الى الامام يا صديقي
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%