Elcomandos
عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
كان الليلُ طويلاً تلك الليلة، والمدينةُ غارقة في صمتٍ يوجع أكثر من الصراخ.
جلس يوسف في غرفته، أمام نافذةٍ تعرف وحدها كم من الأسرار خبّأها عنها.
في يده فنجانُ قهوةٍ بارد، وفي قلبه حكايةٌ لم تكتمل.
كانت نورا بالنسبة له البداية التي حلم بها والنهاية التي لم يتوقعها.
أحبها بصدقٍ نادر، كمن يؤمن أن امرأةً واحدة قد تُعيد بناء ما تهدّم في داخله.
لكنها، ببساطةٍ قاسية، قررت أن تذهب مع أول رجلٍ وعدها بالعالم.
لم يكن يؤلمه أنها رحلت،
بل أن نظراتها — تلك التي كانت تشعّ بالحب يومًا — أصبحت باردة، غريبة،
كأنها لم تعرفه يومًا.
في تلك الليلة، كتب في دفتره:
"كنتِ أجملَ أخطائي، وأصدقَ أكاذيبي.
كنتُ أظنُّ أن الخيانة لا تأتي إلا من الغرباء…
حتى خانتني عيناكِ."
أغلق الدفتر، وأطفأ النور.
لم يبكِ، لم يغضب، لم يحطم شيئًا.
فقط ابتسم ابتسامةً مُرّة وقال:
"الحب الذي يُهان… لا يُحزن عليه، بل يُدفن بصمت."
ثم نهض، وفتح النافذة،
ودَعَ الريحَ تأخذ بقايا رائحتها من المكان،
كأن ه يُطهر قلبه من أثرها الأخير.
جلس يوسف في غرفته، أمام نافذةٍ تعرف وحدها كم من الأسرار خبّأها عنها.
في يده فنجانُ قهوةٍ بارد، وفي قلبه حكايةٌ لم تكتمل.
كانت نورا بالنسبة له البداية التي حلم بها والنهاية التي لم يتوقعها.
أحبها بصدقٍ نادر، كمن يؤمن أن امرأةً واحدة قد تُعيد بناء ما تهدّم في داخله.
لكنها، ببساطةٍ قاسية، قررت أن تذهب مع أول رجلٍ وعدها بالعالم.
لم يكن يؤلمه أنها رحلت،
بل أن نظراتها — تلك التي كانت تشعّ بالحب يومًا — أصبحت باردة، غريبة،
كأنها لم تعرفه يومًا.
في تلك الليلة، كتب في دفتره:
"كنتِ أجملَ أخطائي، وأصدقَ أكاذيبي.
كنتُ أظنُّ أن الخيانة لا تأتي إلا من الغرباء…
حتى خانتني عيناكِ."
أغلق الدفتر، وأطفأ النور.
لم يبكِ، لم يغضب، لم يحطم شيئًا.
فقط ابتسم ابتسامةً مُرّة وقال:
"الحب الذي يُهان… لا يُحزن عليه، بل يُدفن بصمت."
ثم نهض، وفتح النافذة،
ودَعَ الريحَ تأخذ بقايا رائحتها من المكان،
كأن ه يُطهر قلبه من أثرها الأخير.