لم نبكِ النهاية،
بل بكَينا التفاصيل،
بكينا المِقعَد الفارغ،
والكرسي الذي لم يُسحَب بعدَهُم،
بكَينا فنجان قهوة لم يُشرَب،
وعطرًا بقيَ عالقًا على حافّة الذاكرة،
بكَينا النداء الذي لم يُجَب،
والصّدى الذي عاد إلينا دونهم،
أبكتنا رائحة ملابسهم التي ما زالت تحتفظ بدفئهم،
وصوت رسائلهم القديمة...
إن شئت غازلتك،
واقسم لن ينافسني أحد..
وإن شئت مزقتك بحروفي،
ولن يشفع لك أحد..
هم ينادوك بإسمك،
وأنا أناديك يا أنا..
هم يصافحون يدك،
وأنا أصافح نبض قلبك..
هم يحبونك،
وأنا أسميك الحب..
هم أهلك، أقاربك، أصدقائك،
أما أنا أنت...
يمكن وإحنا في سن الأربعين بنستغرب ليه مشاعرنا قوية بالشكل ده، ليه بنحب كأننا مراهقين، ونشتاق كأنها أول مرة نحس بالاشتياق؟
الحقيقة إن سن الأربعين مش مجرد رقم، ده مرحلة فيها القلب بيصحى من جديد، بعد سنين طويلة من تحمل المسؤوليات، ومن الإنشغال بالناس والواجبات، بنرجع نسمع نبض قلوبنا تاني..
في...
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته، فتشعر وكأنه يشير إليك بها، بل يكاد يهمس باسمك بين السطور..
تشعر للحظة أنك المقصود، بل أنت المعنيّ الأول، والبقية مجرد بعض العابرين..
تُسرع في فتح المنشور، وكأنك تُسابق الزمن لتعرف ماذا كتب عنك اليوم..
تقرأ السطور بعجلة، عينك تتسابق مع الكلمات، ثم، شيئًا...
سامحني إذا كان تغير مزاجي في أي وقت جعلك تعتقد أنني لم أعد أحبك..
على الرغم من أننا نتجادل في بعض الأحيان،
أننا نجرح أنفسنا بالكلمات،
أننا نمر بصعوبات،
وعلاقتنا ليست مثالية،
أريد أن أكون معك دائمًا،
سأختارك دائمًا،
لأنني أريد أن يكون كل شيء على ما يرام بيننا،
لأنني أريد أن لا يختفي ما نشعر...
قد لا أكون أول دقة لقلبك
ولا أول يد تضم يدك
ولا أول قلب يحتويك
قد لا أكون أول فرحة لروحك
قد لا أكون أول حب تشعر به
ولا أول صوت يهز كيانك
ولا أول صورة تعشقها عينيك
قد لا أكون الأولى في أشياء كثيرة لك
ولكني أعدك بأن أكون الأخيرة....
لستُ قويّةً،
أنا فقط أؤجّلُ انكِساري، وأقنعُ قلبي أن الصبرَ لا يُضيعُ انتظاري..
لستُ هادئةً،
أنا مشغولةٌ بإقناعِ نفسي أنَّ الحياةَ فيها ما يستحقُّ الحياه..
لستُ بخير،
لكنّني أجيدُ السّيرَ فوقَ الشّررِ كأنّني بخَير..
أضحَكُ،
كَي لا يَسمعَ الحزنُ صوتَ انكساري..
أصمُتُ،
لا حبًّا في السّكون، بل...
يوماً ما...
سأكونُ على ما يُرام...
حينَ تَبرأ الجِراح، ويَخفُت الألمُ في الظلام..
حينَ يُمحَى من الذاكرة ذاكَ الإسم، وذاكَ الملام..
حينَ أبتسم بصدق، لا خوفاً، ولا ادّعاءًا للسلام..
يوماً ما...
سأجفف دمعي بيَدي، وأرسُم من ضعفي احترام..
سأنهَض من بينِ أنقاضي، وفي قلبي ألفُ غرام..
غرامٌ للذات،...
هذا المساء سألملم الحب
وأسكب بريق لهفتي وشغفي في أقداحك
وأمزج أحلام العمر وأبعثرها في سمائك
تعال إلـيَّ ..!!
يا عمري الهارب مني
يا كؤوس حنيني
يا صدر أمنياتي
يا قلب الحب المنسكب في نبضاتي
دعني أغفو على ملامحك وهي تهمس لي أحبـــكِ
ومدّ لي يديك كي تلملم أشواق قلبي
وتلامس حنيني
ورجفات قلبي
ورعشات...
لمــــاذا ..
من بين آلاف الأرواح التي تعبرنا ..
لا نسقط إلا ...
على حُبّ الرّوح الّتي لن نسكن إليها
إلّا في غفوتنـــــا .. !!
لمــــاذا ..
من بين كل الوجوه التي طرقت أبوابنـــــا ..
لا نفتح سوى لوجه ...
لا نملك أن نتأمّل ملامحه إلا بشقّ الأنفس .. !!
لمــــاذا ..
من بين كل الأكتاف الملاصقة...
معذرة لكل رجال العالم
فقلبي ليس بيدي
فهو مملكة لا يسكنها إلا أمير الرجال
من وهب لقلبي الهناء
من إليه تبحث العين عن الأمان
من به تعيش الروح في الأحضان
من ينبض القلب له وتهيم الروح إليه
في كل زمان ومكان
فعذراً يا رجال الكون
فحبيبي
أمير متوج بين كل الرجال
تعشقه العيون وتنحني له القلوب
يستكين...
لابد وأنك شاهدت مرات عديدة رمز العدالة المتجسد بالمرأة معصوبة العينين التي تحمل ميزان بيدها اليسرى و سیف بيدها اليمنى..
لكن ألم تتساءل يوما لماذا يرمز للعدالة هكذا تحديداً؟!! لما هي امرأة ولیست رجل ولم تكون معصوبة العينين؟!! ولماذا تحمل الميزان باليد اليمنى والسيف باليد اليسرى؟!!
كون المرأة...
من معتقداتي أن
"أحتاج إليك"
هي الطريقة الأبلغ لقول
"أحبك"
فبعض الناس له القدرة على أن يدّعي الحب، أن يقول أحبك، أن يحبك فعلاً وتصل لدي لدرجة رفيعة، لكنْ وحده الذي يقول لك في أشدّ أوقاته
"أحتاج إليك"
هو الأكثر قرباً وصدقاً وحباً...
بضعة حروف لكن فيها ملخص لمقامك عنده، يثبت لك قطعياً أنك...
أما الآن فقد انتهت محاولاتي
وتوقفت عن المحاربه
رميت أسلحتي وتركت أرض المعركه
لأنني أيقنت أن
لا المعركه لي
ولا الحرب حربي
ولا أرضك أرضي
ولا أنا لك ولا أنت لي
عبثت بديار ليست لي
وتعلقت بمن لن يكون ملكي
أقسى ما كتبَ نِزار قباني عندما قال :
أخافُ أن أُحبكَ جداً فأفتقدكَ ثـمَ أتألم ..
وأخافُ أيضاً أن لا أُحبك فتضيعُ فُرصة الحب فأندم ..
أخبرني كَيف أحبك بلا ألـم ..
وكيفَ لا أحبكَ بلا نـدم 💔
فارقني النوم أيضًا هذهِ الليلة،
وبقي عقلي يسافر في عالمٍ بعيد،
بين فكرةٍ وأخرىٰ...
وعواصفٍ لا يجد منها مخرجًا...
بينما يتوارى الليل،
ويهل الصباح،
عقلي ما زال غارقًا في ظلامه،
يأبى الغفو!
ويبقىٰ في حربٍ يصارع نفسه،
والقتيل بينهما أنا!