NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال يوميات عائلة معاصرة(EXTRAVAGANZA) ( المشاهدين 2)

NoManLan

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
16 أكتوبر 2025
المشاركات
21
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
49
نقاط
275
يوميات عائلة معاصرة
EXTRAVAGANZA

بقلم: NoManLand




[Everyone belongs to everyone else]
Aldous Huxley’s novel “Brave New World”
"الكل ينتمي للكل الآخر." ألدوس هكسلي، رواية: عالم جديد وشجاع










فُتح الباب، وعند الباب كان محمود (34 سنة) واقف وقدامُ أخت الصغيرة رهف (17 سنة)، وقفت على جنب عشان يدخل، مد محمود ذراع ومسكها من وسطها وجرها لحضنُ، وباس خدها بوسة طويلة شوية، وإيدُ نزلت على ظهرها ناحية طيزها المدورة ومسكت فيها من فوق الاستريتش للبساه وضغط فردة اللحمة الطرية بقوة، فتحت رهف بقها عشان تتأوه، بس مخرجش منها صوت، عض محمود حلمة الوذن وقالها بصوت واطي: "- وحشتني يا قطة،"
ضحكت رهف وردت: "- وانت كمان يا أبيه، بس إيدك، بابا ليسا ما نزلش الشغل"،
رد محمود: "- بس كبرانا التوتة عندك يا بت، هو انت بتعمل رياضة زيادة في الأيام دي ولا إيه؟"
ضحكت رهف بلبونة البت البريئة وقالت: "- آه يا أبيه، بعمل رياضة كثير الأيام دي عشان تكبر لي التوتة وتحلو أكثر، حتى شوف،" ودورتها ناحية حضنُ ورشقتها فوق زبرُ، مسكها من وسطها وضغطها بقوة عليه، كان زبر واقف زي الحديدة من تحت البطلون، والبوكسر زنق عليه، وهو بيشم في شعرها المعطر زي الياسمين، ونزل بشفايفُ على رقبتها وعضها عضة خفيفة حتى شعر بكهربا بتسري في جسم البت، وقالها:"- وهو من الكوتش ليبشرف على تمرينك؟ باين عليه عامل معك شغل حلو"
"- كوتش واحد ما يكفيش عشان الشغل الحلو يكمل، دا كونسيلتو كوتشات يا أبيه،" ضحكت بصوت عالي وهي بتبعد عن حضنُ.
مسكها من شعرها وجرها ناحيت وقالها بشويش:"- إياك تكوني مدورها يا بت،"
"لأمتخفش يا حبيبي، شوية كذا وشوية كذا، أنا عرف كويس لكوتشات وضمنهاهم."

دور محمود أخت لعند ونزل على شفايفها بوس، وعض لها الشفة السفلى بقوة شوية وهي زمت بصوت مكتوم، وهنا جا صوت من المطبخ:
"- من يا رهف على الباب؟"
"- دا ابيه جاه يزورنا يا ماما، ويطمن علينا عملين الزي"
وابتسمت بخبث وعينيها في عين أخوها محمود، ولما دارت عشان تمشي قام هو رقعها سبنك على طيزها لتهزت زي الجيلي وقال بصوت واطي:"- آه منك يا مفعوصة"
شهقت البت وثنتها بضحكة وهي بتجري ناحية قوضتها بمرقعة.
"- هو انت مش نزلة مدرستك يا بت انت؟"
«-نزلة أهو، أنا يا دُب أغير بسرعة وانزل عشان عندنا حصة مهمة النهاردا"
ردت رهف على أمها من غرفتها، وشوية قالت:"- أبيه، عايزك في كلمة قبل ما انزل"
رد محمود وهو ماشي ناحية المطبخ:"- أجي دلوقت ولا لما تخلصي لبس؟"
"- لما أكون خرجة"
من كوردور غرفة النوم خرج أبوه حمدي (56 سنة) وبإيدُ محفظة جلد بتاع الموظفين المشهورة،
"- صباح الخير يا أحلى بابا،"
"- صباح الخيريا ابني"
"- إزيك، وازي الصحة؟"
"- بخير..."
"- والسكر عامل معك إيه؟"
"- تاعبني شوية، بس أهو إحنا بنعديها عشان حلاوةُ الزيادة،"
وضحكو لاثنين،
"- إن كان على الحلوة، دا نت عندك شهد الملكة في البيت يا حاج، أتمنى متكونش كسفنا معها،"
"- اختشي يا ولد، الصحة معدتش بتساعد،"
"- لو محتاج مساعدة أجيب لك يا حاج،"
"- تقصد إيه يا فلاتي؟"
"- حبة السعادة الزرقة في خدمتكم يا حاج،"
"- لو عايز تخلص مني، قلها يا ولد؟"
"- لأ، مش القصد يا حاج، بس صعبان علي الحال،"
قال محمود وشاور على المطبخ براسُ،
رد الأب:"- دا حنا كبرنا على الحاجات دي،"
"- تو تو تو، ما تقلش كدا على الغزال إلي جوا، أزعل منك، انت لعجزت بقى،"
ضحك الأب :"- متبطل يا واد كلامك دا لا تسمعنا، أنا ما فياش حيل، يجازي شيطانك،"
"- حا تجازيه بإيه يا حاج؟"
وضحكو هما الاثنين،
"- سبني اروح شغلي، بلحق انت حتبقى تتغادى معانا النهار دا،"
"- زي ما تحب يا حاج، أنا مشغول جدا جدا، ما وراياش حاجة أعملها النهار دا،"
"- سلام بقى، اشوفك على الغدا"
"-وعليكم مثلها يا كسفني"
ضرب الأب ابن في كتف وقالوا: "- سبني اروح شغلي، دانا مش حخلص منك بقى" ومشى حمدي نحية الباب،
"- أما انا حا اروح أشوف الغزال لمش راضي يجي يشوفني،"
ضحك أبوه وهو بيقفل الباب ونزل الدرج، وقبل ما يخطي محمود ناحية المطبخ فتحت رهف باب قُوظتها وخرجت متشيكة على سنجة عشرة، بنطلون جنز محزق لاصق على وراكها ومبروز كسها من قدام مع طيزها المكورة من ورا، وفقيه قميص ابيض بيشف الستيان لتحتُ ومن الفتحة بيطُل شق الصدر المنور زي لامبة نيون في عز الظلمة،
"- تعالى عاوزاك في كلمة سر،" قالت رهف وهي بتتقعص زي العيلة الصغيرة،
"- هو أنا مش حخلص منك واروح اشق على الحاجة أم محمود ولا إيه؟"
"- انت وشوقك، لو مش عاوز؟ بلاش،"
قالت ودارت ناحية الباب وهي بتهز في طيزها زي الموديل،
"-لأ، وأنا أقدر، عايزة فلوس يا بت؟" قال ومسكها من دراعها وجرها لحضنُ،
"-لأ، دانا كنت عايزة أوريك حاجة من شغل الكوتش معايا، بس انت مش عايز، صح؟"
"-لأ لأ، وريني شغل الكوتش،"
"-أهو حاجة صغيرة من الشغل الجبار ليبيعملوه معايا عشان أبقى فيت (fit)"
وخرجت تلفونها من جيب البطلون الوراني وفتحت على صورة ليها وهي بين رجلين حد، وزبرُ في بقها لنص، وهي بترفع طيزها في الخلفية عشان يبان الخيط نازل بين فلقيتها، وعنيها في الكاميرة. "- إيه رأيك في الشغل؟"
كان محمود ضيع الحس بالزمن والمكان في تلك اللحظة، عصرها لحضن بقوة وهو حاسس بحرارة جامدة بتغلي بيضان على نار، وإن الدم حيفرتك زبر لبقى بينبض زي دقات القلب، "- أحي، يا شرموطة، واخذ كل الزبر في بقك الصغنون دا، يا مفترية، بحبك وانت بتتشرمط عليا" قال وهو بيشد فيها، ومسك وشها في كف ونزل بوس في شفايفها الحمرا،
"- كفاية لامك تشوفنا، وكمان بوزت الروج،"
وأخوها مش عتقها وبوس من الخد والرقبة ويرجع لشفايف وهو بيهترف زي الممسوس:
"- سيبيني أشبع من الشفايف دي، دانتي عليك شفايف تتاكل أكل، معسلة ولذيذة بشكل،" وهي كمان سخنت وابتدت تمسكلو في زبر،
"- بس إيه رأيك في الزبر بتاع الكوتش؟"
"- دا زبر جديد ؟"
"- جديد لانج، بس بيكيف طيز أختك يا ابيه،"

قالت ورمت عينها من ورا ظهر وشافت خيال أمها في الطرقة لجاية من المطبخ، "- بس لماما تشوفنا"
"- سيبيني شوية"
قالت لو بشويش في وذنُ:"- استنى لما ارجع وانا حرواقك خالص، يا لاه بقى إيدك على الحلاوة"
"- ما انت الحلاوة كلها،"
ومسكها من وسطها عايز يبوسها ثاني،
"- أمك بتبص علينا، وبلاش تاكلني القوانط،"
"- حاضر يا حلاوة الموز، وأدي نقطة العروسة"
وخرج إيدُ وداها فلوس، فتحت رهف الباب ومحمود وراها عايز يقفش قفشة حلاوة السلام، وشوية سمع خطوات حد طالع في الدرج، جارهم سي رجب (46 سنة) كان طالع لبيت لفوق بعد وردية الليل، أصل بيشتغل في مصنع تعليب،
"- صباح الخير يا جماعة،"
"-صباح الخير يا عمو رجب،"
ردت رهف بدلع بنوتة صغيرة،
"- صباح الخير يا باش مهندس" رد محمود وهو بيقرا لغة العيون بينهم، فهم أن في حاجة بين الاثنين، وزبر وقف لصورة أخت وهي بين رجلين رجب بتمص زبرُ. بعد السلام والسؤال عن الصحة والحال إلي محمود مركز فيه خالص وهو في دوامة الشهوة من الصور إلي بدور في مخ، كان سايب الرد للألة الأتوماتيكية بداخل زي النايم.
كمل رجب صعود لشقته، وبعدما غاب خلف ممسك الدرج، محمود سأل أخت:
"- هو كوتش كمان؟"
"- واحد منهم، بس بيشتغل بذمة"
ضربها على طيزها وهي نزلة الدرج وبتضحك، وفكر محمود بصوت خافت :" – البت لاعيبة محترفة، يا خوفي من الفضيحة" وهو بيتخيل فضيحة أخت في واحد من أفلام السكس إلي بتنزل كل شوية على المواقع لبنات بتتناك فيها، تنهد بحرقة مقطوع وهو داخل وطبطب على زبر وقال:" – يا فاضحنا انت" وضحك.
"- إيه، في أيه يا ست الحبايب، مالك تقلانا علينا، سمعت صوتي وما جيتشي تسلمي عليا ليه؟"
كان محمود دخل المطبخ وأم فوزية (52 سنة)عامله نفسها بتوضب الحاجة في الخزاين، رفعت راسها وهي بتضحك بخبث: " – بطل يا واد، حاتخشي عليا بالكلام دا؟"
"- لأ، وانا اقدر، تعالي هاتي بوسة لابنك حبيبك يا ام محمود، وقللي عاملة ازي؟"

ومسك أمه من وسطها ووطى على خدها وباسو بوسة طويلة وبعدين ثنى على الخد الثاني وباسو بوسة زي الأولاني، "- و**** وبتحلوي كل مرة زيادة عن إلي قبلها، باين الحاج بيغديك كويس يا بطة،"
ضحكت أمه بخجل وضربت في صدر:" – ما تبطل يا واد، احنا كبرنا على الكلام دا"
"- نفس كلام بابا قبل ما يخرج، بس الفرق إن الحاج كبر عن جد، وانت بتصغري وتدوري يا قطة انت"
"- يخزي شيطانك، بلاش الكلام داه لصدق"
"- ما تصدقي برحتك يا غزال انت، دانت لو لبست وتشيكت ونزلت لتشقطت من على اول ناصية شارع"
"- خف الدلع عليا شوية، وكمان خف على اختك لتفسدها"
"- افسد من يا حاجة، دا هي لتفسدني المفعوصة دي"
قال وضحك،
" – سيبك مني، البت وحشتني وعايزة أشوفها، بقالها زمان ما زارتناش،"
"- العقربة أمها مش بتخليني أقرب منها، كل مرة تطلعلي بحجة، كانت جوازة زفت لدبيستوني فيها،"
"- و**** يا بني ما في حد بيعلم الغيب،"
"- ما علينا، هانت، أهي حتسافر كمان شهر تشتغل في الخليج، جاها عقد عمل، وحتسيب لي البت، إياك تروح ما ترجع،"
"- يا حبيبيي يا بني، بس الحق عليك انت كمان، دانت فلاتي وبتاع كلو،"
"- وهي كانت عارفة من الأول، يعني مكدبتش ولا خبيت،"
"- صح، بس الست بعد الجواز بتحب تحس انها في عصمة راجل،"
"- وانا قصرت معها؟ دا أنا ذوقتها الشهد في السرير"
"- أيوه، اسكت بقى، ما انت كنت عايزها ..."
"- أنا مزاجي كدا، ومش بخبي على حد، عمري غوطت معك في نيتي يا أما؟، ما انا دايما مفضوح النية وبقولها صراح براح، مبعرفش أكذب في الحاجات دي، بس الحق عليا لأني مبعرفش أخبي وأدبس بنات الناس في الحيطة"
"- سيبك من دي السيرة، أهو كل حي راح لحال سبيل،"
"- معك حق، وانت يا بنوتة، عاملة إيه مع قلة فايدة الحاج؟ ليسا مقضيها خيار وجزر ولا إيه؟ ما فيش لحمة؟"

قلبت فوزية عينيها ومصت شفتها وقالت:"- لأ، ما فيش يا معلم، وعيب، دا انا كبرت على الحجات دي، وإيه خيار دي وجزر بقى؟" ودارت ناحية السيفون وهي حاسة نفسها مفضوحة قدام ابنها.
كان ضو النهار بيدخل من الطاقة لفوق المغسل، ومن تحت العباية البيتي للبساها بانت لعين محمود تضاريس جسمها، "- و**** لا وكلك لحمة يا بطة، يا معمرة إنت،" وضمها من ورا وحضن على صدرها الملحم، هي كانت متعودة على عمايلُ دي، عشان كدا كانت بتجاريه في الكلام وتسيبُ لحد ما يشبع من الأحضان، وساعات بتحس بيه بيزنق فيها من ورا وهو بيحضنها بقوة، وكانت بتسايرو عشان بيعدل لها ميزان الحرارة الداخلي، وعشان متفكرش كثير في الحجات لماتت من زمان عندها، بس محمود كان عارف أمه لسا فيها من الحاجات المستخبية تحت، زي النار تحت الرماد، وهو أبو العريف في الحجات دي، وكان عايز يفوق المرأة لجواها، كان زبر لسا مشذوذ على صورة أخت وهي بتمص الزبر. حشرُ بين فلقتي طيز أمه وشد عليها جامد وهو بيوشوش لها في حلمة وذنها:"- لو عايزة لحمة أجيب لك يا ماما،" وعض على الحلمة بخفة وهي تنهدت بحرقة،
"- ما ينفعش يا بني الي بتعملو فيا داه"
"- انت لسا بخيرك والف..لأ، مليون واحد يتمناك"
ونزل بإيد على بطنها ناحية فخدها ودخلها فوق العباية بينهم ومسك بقوة على كسها حتى خرجت منها " آآه" حراقة، مسكت إيد إلي على كسها وحاولت تبعدها، قام هو مسك بإيد الثانية على بزها وعصر الحلمة بين صوابعو، شهقت فوزية وهي حسه بنار بتأكل جسمها، مسك إيدها لفوق ايدُ لمسكا في كسها وجابها ناحية زبر ومسِّكهُ لها، وهي شدت عليه بحرارة، وبتدا يبوس في رقبتها بشويش، ويعض عض خفيف على اللحمة البيضة، "- امسكي اللحمة يا ماما، عشان تعرفي في زيها كثير، بس انت ترضي" ورجع ايدُ بين فخدها بعدما اطمن أنها مش حتسيب زبر،
"- بس كفاية أبوس إيدك، دانا أمك"
"- عشان انت أمي، أنا عايز اسعدك بدل ما انت مدفونة بالحياة، و**** لو عاوزة، لاخليك تذوق اللحمة اشكال والوان،"
كانت روحها بتخرج وتدخل في جسمها مع كل حركة بيعملها معها، وحست انها مبقتش قادرة، غرس محمود إيدُ في الثوب وبتدا يضغط على فتحت كسها، وشوية حس أن أمه سابت وبتفتح رجلها عشان يدخل إيدُ برحتُ،
"- أيوه كدا يا عسل، سيبلي نفسك وأنا أمتعك متعة تحلفي بها، حا خليك تندم على عمرك لفات من غير رجالة، بدل ما انت تعباني وتعب نفسك، ما فيش أحلى من رضا الكس والزبر على بعض، دول سعادة الدنيا كلها،" وبصباعُ الوسطى ابتدا يمشيه على حروف كسها ويضغطُ في فتحتها من ورا الثوب، وهي بتنهج ووشها لهلب والعرق ابتد يتجمع عند جبهتها، "- ارفعي الجلبية يا ماما، يا أحلى ملفاية شوفتها في حياتي، ارفعي ووريني اللحمة البيضة بتاعك، خليها تنور وتلاعلط زي نور الشمس، دا انت فرس وعايزة لك مئة خيال يركبوكي،"
سلمت لقدرها وحرمان السنين، ومدت فوزية ايديها لثوب الجلابية بتاعتها وابتدت ترفعها لفوق وهي زي المتخدرة متعرفش تتحكم في أعصابها من الهيجان،
كان محمود بيشتغل عليها من زمان، أحضان وبوس وقفش في الأماكن الحساسة، ودايما بلقح بالكلام عن الجنس وحلاوة، وهي كانت دايما عرفاه مش زي باقي الرجالة، وعارفة أنه مش حيتعدل زي بقية الخلق، ومتقبلها عشان هو ابنها، وكمان طريقة في التعبير عن الحاجات دي بتكون بين الهزار والجد، ويا ما ضبطت في أيام مراهقة بيحضن ويبوس أخت صباح الأصغر منو بسنة، وأحيانا كان بياخد كيلوتاتها لقوط النوم بتاعتُ، ومرات كانت بتلقيها متغرقة لبن، وهي من كثر ما شافت من عمايل ديه بقت بتشوف زي حد عندو عاهة مش قادر يصلحها، وغلي كان بيهديها عليها –غير طيبتها- هو أن ديما كان ولد شاطر وما بيفرطش في دراسة، ولما كبر عمل لنفس مستقبل، وهي لجرت له في الجوازة ودفعت ليها دفع عشان يبعد عن إلي هو فيه، لحد ما حصل الطلاق، ساعتها سلمت أمرها فيه وهي بتردد:"-محمود هو محمود، ما فيش حاجة حتغيرو،"بس المشكلة هي، من يوم ما اطلاق وهو مزود العيار معها حبتين، لحد ما بقاش فيها حيل للمناهدة، كانت محرومة من متعة الفراش منسنين دلوقتي، بس كانت بتقضيها ساعات باي حاجة تشغل نفسها بيها، في البداية كانت بتخجل من لمس نفسها رغم شهوتها لكانت بتزيد كل مرة عن الثانية، خصوصا بعدما محمود ابنها ابتدا يهتم بها زيادة ويدلعها بكلام الحلو، وبعدين نقل على البوس والأحضان زي العيال الصغيرة، وهي عملة نفسها مش واخد بالها منه، لحد ما بقتشي قادرة على شهوتها لفوقها لها ابنها، فكانت تخليه يقفش فيها ويحسس على جسمها زي العيل، بس لما كان بيروح لحالُ، كان بسيبها بنارها،كدا ما بقاتش قادرة تستحمل زيادة، وبقت بتدخل تلعب في نفسها بعد كل مرة بيهايجها، طار الخوف والدهشة من اكتشافها لشهوتها، وابتدت تمارس بصوابعها لما يكون البيت فاضي زي الحرامية، أول مرة فركت كسها بصوابعها مطولتش وجابت أحلى شهوة في حياتها إلي عمرها ما حست بواحدة زيها، وهنا استحلت لعبة الصوابع وابتدت تلعب في نفسها وتحسس على كل جزء فيه عشان تزود من حدة الإثارة والمتعة، وكل مرة بتتجرأ أكثر وهي بتكتشف معنى الشهوة الجنسية من جديد، بعد دا كله، أهي وصلت لمرحلة ما بقاش الصباع الرفيع يعمل حاجة، كانت حاسة إنه في حاجة أكبر وأمتع من لعبة الأصابيع، ونفسها تجرب تعالي من سقف شهوتها عشان الحرارة جواها كانت بتقول كدا، ودخلت مرحلة التخيل والاستيهام Phantasm من غير وجود عينة راجل محددة في ذهنها لحظة الفعل، كان يكفيها الشعور الوهمي بالعضو الذكري وهو بينيكها، يعني الراجل في خيالاتها عبارة عن زبر مجرد من الهوية والملامح، حالة اشتهاء صرف لألة هرش الحكة إلي بتاكلها من جوا، وما خطرش في بالها أبدا أنها تدور على بديل حقيقي نتيجة البيئة المحافظة إلي هي تربت فيها، صحيح بتشتهي حاجة محرمة في الظل بس داه لا يرقى إلا مستوى الفعل المحرم، وحتى التخيل كان بيخوفها، كانت خايفة من الفضيحة قدام ولادها وابوهم لو عرف هي إلي بتعملو وهما برا، وفي يوم من الأيام، ومحمود بيهزر معها في صالون سألها:"- هو الحاج ليسا بيعمل حاجة قبيحة معاك؟ ولا الخيار والجزر خد مكانُ؟" فكرا لما سمعت الكلام دا لأول مرة من ابنها جسمها التخشب وحلمتها وقفت وأكلان هجم بيسعَّر النار في كسها، وفي خيالها نورت لمبة أوريكا أوريكا وهي بتتخيل الخيار والجزر أزبار بتلعب فيها، وللحظة حست قد إيه كانت غبية (ما هي واحدة من عينة النسوان الطيبة طيبة الباهيم إلي طول عمرهم ما بيشوفوش بر حلقة حياتهم المفرغة، العالم بيتقلب من حواليهم وهما مش دارينين، حضارة بتنهار وبتطلع واحدة مكانها وهما ولا هنا، وعصر بينطفي وبينور عصر جديد بدال، وهما نايمين زي البهائم في الحضائر لحد ما يدخل عليهم التغيير وبالقوة، وأظنكم عرفين أنا بتكلم على إيه.)، دا الناس كلها عرف الخيار والجزر وشكلهم إلي شبه الزبر، وبيهزرو مع بعض بداه في حياتهم اليومية، ليه هي لطول عمرها بتعرفهم ولا مرة في حياتها خطر لها تأكلهم في كسها؟ دا في ناس دماغها بطيئة جدا، وكأن مخها معندوش مساحة كفية لاكتشاف أي حاجة جديدة ومكتفين بسعادتهم الروتينية. وفي اليوم داه وبعدما البيت فضي، دخلت جابت خيارتين وجزرة أحجام محترمة وحطتهم على السرير وهي خايفة زي العيلة الصغيرة، خايفة لأنها عمرها ما دخلت حاجة في جسمها غير زبر حمدي جوزها، (والصوابع ما تتحسبش عشان دي جزء من الجسد،) وبتشوف نفسها زي ست حتخون جوزها، بس مش مع راجل، مع خيارة، كانت إيديها بترتعش وهي بتمسك في الخيارة وجسمها قشعر من لذة الخوف والرغبة؛ -ما هما الاثنين دول هما لبيتحكم في مصيرنا احنا البشر، وعلى قد ما بنخاف، على قد ما بنستلذ بخوفنا-، بس خوفها رجع لورا قدام الشهوة الي استحكمت في جسمها؛ مسكت الخيارة مش زي ما بتمسكها عادة، إل مرة دي كانت بتشوفها بعين الشبق واللذة، وهي بتتشكل قدام عينيها في هيئة زبر معرق وواقف تعظيم سلام لصوابعها الحنونة، وزي ما يكون حد بيوشوش لها في وذنها تعمل إيه، حست بدافع غريزي بيدفع بقها ناحية الخيارة، ونزلت على الخيارة بوس رقيق وناعم، ومن غير ما تحس لقت نفسها بتلعب فيما بين فخدها، وبتعصر بضرها. كانت عمرها ما شافت سكس (عشان ست بهيمة)، وبتسمع طراطيش كلام عن حاجة قبيحة بتنتشر الأيام دي زي النار في الهشيم (ومنفضة للحواليها)، بس عمرها ما عرفت إن الحاجات دي متصورة، وبتعرض كل أفعال الشهوة واللذة بين الراجل والمرأة أو أي نوع من أنواع الجنس، وبتتعرض -زي الأفلام زمان- على التلفزيون، وأنها يمكن لها تشوف فيها الدرس التطبيقي للنيك؛ الناس بتعملها ازي مع بعضها وبكل الوضعيات، بس غريزة الأنثى وإلي كانت مستحيل تتخيل حاجة زي دي بتحصل معها، هي نفس غريزة الأنثى لنزلت على الخيار بوس ولحس بلهفة الجيعان إلي لقى عيش وحمام، وشوية النار القايدة فيها حرقت الجلابية من على جسمها وكسها المسعبل بتدا لوعة البوس في الخيار بدلا عن بقها؛ والشفايف السفلى داقت ريق الشفايف العليا من على الخيارة المتغرق بصاق، وفجأة دخلت راس الخيارة وهي بتلعب بها على باب كسها، شهقت فوزية من حجمها لبيوسع فتحت الكس، وإنها بتغزو مجاهيلها الخفية وبتنور ظلمة شهوتها وتظهرها لها في أبهى تجلياتها وهي واخدها في دوامة ارتجاف ورعشات متتالية لحد ما بلغت النشوى الكبرى، وكانت تلك اللحظة هي حالة تَمَفْصُل بين البهيمة البشرية والمرأة الشهوانية، وفي حموة الشهوة دفعت الخيارة أكثر حتى لقتها في مصرينها جوا، رفعت رجليها لفوق لأول مرة في حياتها وإيدها بتدفع في الذكر الأخضر لأعمق نقطة في بطنها، حست بزغزغة لذيذة مع ألم خفيف وهي بتدفعها بقوة، فسرعت من عملية الخبط وبقوة حتى انتفظ جسمها زي المتكهرب وجابت شهوتها. كانت التجربة دي حاجة ثانية، مختلفة عن كل مرة لعبت فيها بصوابعها. ومن يومها، بقى الخيار والجزر هم رجالتها لبتجيب شهوتها معهم، وبقت ست ثانية من يوميها، بقت ترد بالها لنفسها شوية شوية، ولحوليها، وهي في الشارع بتتقضى حاجة للبيت بقت تتجرأ وتبص على الرجالة من منظور الأنثى المشتهية مش الأنثى الخانعة لمحدداتها الأجتماعية، وفي خيالها ترسمت الكثير من المواقف مع رجالة دخل مزجها، وخانت جوزها معهم في صفة الخيار والجزر، وبقت حالة الهياج المسيطرة عليها بتزيد عن كل مرة، ويوم عن الثاني حتى وصلت أخيرا إلى اكتشاف الموبايل والعجايب المستخبية فيه، طبعا كان عندها موبايل، وكانت عارفة إيه أنترنيت، بس عمرها ما تخيلت أنهم يمكن يكون فيهم حاجة من داه، وبإيد مرتعشة فتحت أول صفحة، وبقت الصفحة صفحات، والصورة فيها ملايين المسابر تخترق جسمها لإكتشاف هذا الكون المجهول بداخلها من خلال انعكاس أفعال الناس فيها، لحد اليوم دا لخضعت فيه لشهوتها وهي بترفع الجلابية بنفسها لابنها عشان يتمتع بلحم مامتُ ويمتعها بعد مسيرة طويلة من التحولات، كانت رحلة شرنقة لتصبح فراشة.
خرج محمود زبر من سوستة البنطلون ومشاه على طيز أُمُ وهو مش مصدق نفس، أخيرا حيدوق لحم أم، كان زبر مشدود على الآخر، وخاف ليجيب قبل ما ينيكها، دفعها توطي على المغسل وهي طوعتُ واتكت بدراعتها على حافة الحوض، ونزل هو على ركب قدام طيزها الكبيرة وهو بينهج زي المقطوع النفس من الجري، مسك فردتين الطيز وحس بهم كأنهم جمر بيحرق أعصاب دماغ من جوا، وزي الملهوف غطس وشو بينهم وراح بيبوس في شق المفرق وعلى كل فردة شوية وبيفتحهم عشان يبان ليه خرمها زي البرعم الصغير وسط مخدتين من القطن الناعم، وتحت الخرم ظهر ليه الكس المشرط كـأن بسمة *** صغير، باس كسها بحنية، في حين شهقت هي لما حست بلسان بيلعب لها في شفرات كسها المعسل، ورجليها سابت خالص، فوطت زي ما تكون حتقعد على كرسي، لف محمود دراعاتُ على وسطها من ظهرها ودفعها تقعد على وشو المدفون تحتها، وبتدا اللحس والعض في اللحمة الطرية، وفوزية سافرت بعيد في رحلة متعة مدوخها خالص، ومش مخليها تتلم على بعضها، وحست أنها بتكتشف مهرجان من اللذات الجديدة عليها، لذة اللحس والعض وكمان لذة المحارم، لكانت أعظم اكتشاف بنسب لها حتى اللحظة، الممنوع والمحرم لذيذ بشكل.
وبعدما محمود أكل مامتُ أكل بلسانُ وسنانُ، وقفها تاني ودورها ناحيةُ، وعينيهم بتلمع من الشهوة، وقالها:"- عجبك لحسي يا ماما؟" هزت رأسها بخجل ونزلت عينها الأرض وسنانها بتاكل شفايفها، قام محمود ماسك الجلابية من ناحية العنق وشدها بقوة وقطعها نصين من على جسمها، وقدام عينيه اتهزت بزازها المكورة زي الوسايد المنفوشة، وهجم عليهم بمص ويعض في كل وحدة شوية وهي ماسك فشعر راسُ وبتخترف بكلام ملوش عقل، وهو بيهمسس ليها بين صدرها:"- دانا حمتعك يا أحلى وألذ ماما في الدنيا، وحخليك تذوق لذة النيك والزبر في كل خرم فيك، دانتي حتدعي لي لما تذوقي كل لأنا محضره لك من زمان، بس انت سيب نفسك ليا، زي ما صباح ما عملت من قبل، وانت حتبقي ست سعيدة قوي، أسعد واحدة في دنيا،" كل دا وهو مش موقف تفعيص في بزازها بإيد وإيدُ الثانية بين فخدها ومدخل فيها ثلاث صوابع بحالهم في كسها، وميتها مغرقها، "- بس تسمع الكلام يا ماما، حتسمع الكلام؟" ردت وهي غيبة ب: "آهه" مكتومة، قام خرج إيدُ من كسها وحطها قدام وشها وقال:"- شوفتي يا ست الحبايب، كسك الجميل غرق إيدي بالعسل، تحب تذوقي؟" بصت لو بدهشة شوية بس الشهوة كانت متحكمة فيها، عمرها ما عملتها، بس عقلها قالها:" ومالو، نجرب، فكل مرة جربنا حاجة جديدة كانت بتطلع أحلى من إلي قبلها،" قرب محمود إيدُ المغرق بعسل كسها من مناخيرو وشمها وبعدين خرج لسان ولحس جنب كفُ، "- عسلك ريحةُ حلوة وطعمُ ألذ من شهد الملكة يا ملكة، خرجي لسانك كدا وذوقيه، يالاه بلاش دلع،" وقرب صوابعُ من بقها إلي تفتح لوحدُ، وخرجت لسانها ولحست الصباع بطرف اللسان، بس محمود دفع بصوابعُ في بقها بلطف وقالها: "- إلحس بيكون كدا، مص ودوقي عسلك، دانا لسا حدوقك عسل زبرِ كمان،" وقرص حلمتها بإيدُ الثانية، فتحت بقها أكثر بس من غير صوت، وابتدت تمص في صوابعها وكهرباء أعصابها بتضرب في كل حتة في جسمها ودماغها، وقرب هو بزبرُ الواقف وبتدا يحسس به بين فخدها وهو زنقها قدام الحوض، ولما حست به بزغزغ كسها وبحركة لا إرادية فتحت رجلها وبتدت بتحك بوسطها عليه زي المحمومة، وصلت درجة من الهيجان خلها ما تشعرش بحاجة غير إلي بيتعمل فيها ولذةُ إلي بيتعمل فيها، "- عايز الزبر يا ماما؟ قولي لي عايز الزبر يا ابني، يالاه، عايزاه في كسك وفي طيزك ولا لأ؟" في لحظة دي كانت بتحس إن حاجة محشورة في زورها وبتمنعها من الكلام بقباحة زي ما ابنها بيطلب منها، رغم إن النار ليبتحرق فيها بتدفعها تصرخ بصوت الحياني "يا ناس عيز الزبر، عايزة اتناك،" فبدل ما تقول راحت بتهن بصوت مبحوح:" – آهه، أه،"
"- عايزة ولا لأ؟ عايز أسمعها منك يا أحلى ماما،"

وفجأة حاجة ضربت في نفخها من رعشة الشهوة وكأن ال**** المسدول بينها وبين المراة القديمة لتعرفها اترفع، وبدل صورتها في خيالها، خلها واحدة ثانية خالص، وهنا صوتها لقى القوة لازمة عشان يخرج ويصدح زي العصفور لخرج من القفص للحرية،
"- عايزة يا حبيبي، عايزة الزبر، نيكني يا روح قلبي،ريح مامتك، دا أنا تعبان من زمان،"
رفع محمود رجل مامتُ لفوق حافة الحوض وبقى كسها قدام بشعر الأسود وشفايفُ المفتحة زي الوردة، ونزل ثاني يلعق ويمص في المية لنزل منو، وهي غرست صوابعها فشعر رأسُ، وبتدفع فيه بقوة، دي أول مرة يتلحس لها، عمرها ما تخيلت إن اللحس يجنن بشكل داه، وبعدما ارتو من مية كسها، عدل نفس بين فخدها ومرر زبر على شفايف كسها وهو بيبوس في خدودها وكل حتة في وشها لحد ما جات شفايفُ على شفايفها، ودخلو في بوسة مشبك، ساعتها حست به دخل جواها خالص، كان زبر ابنها وصل لأعماق كسها وبدفعة وحدة، كأن رجع ثاني لبطنها. ساب محمود زبر في كس أمه يرتاح شوية لغاية ما تتعود عليه، وهو نازل فيها بوس وتقطيع في الشفايف، فوزية غمضت عينيها وراحت في دنيا ثانية وهي بتحس بزبر ابنها جواها بينبض ومليها، كان ثاني زبر بيدخل فيها بعد زبر ابوه حمدي في حياتها كلها، كان إحساس مختلف تماما عن أي حاجة تخيلتها وهي بتلعب بالجزر والخيار، دا زبر حقيقي وكمان زبر واحد خرج من بطنها، حواسها المشوشة بتشغل اللمبة الحمرا للرغبة والهياجان إلي مالوش حدود، ومن بقها ما بيخرجش غير صوت آهات وأنين مكتومين بشفايف الواد،
"- عجبك زبري يا أما؟ مكيفك صح يا ست الحبايب؟"
ردت هي ب:" آهه" طويلة ومسكت رأسُ بين أيديها وابتدت تبوس في وشو وخدود زي المسعورة، وهو عمال يدخل ويخرج في زبر في كسها براحة،
"- والنعمة زيو كثير وأحسن كمان، بس سيب نفسك وأنا أخليك تدوقي الشهد يا حبيبتي، من النهار دا حتبقي مرتاحة وفرحانة على طول، وبلاه الخيار، عشان عندنا لحمة كثير عشانك يا روح محمود،"
وهي ردها ما بيزدتشي عن "آهههه" مكتومة وطويلة بتقطر محن وشهوة، وبعد ما حس محمود بكسها بيقمط على زبر بقوة، سحب منها وهي شهقت من القطع لوقف نشوتها، وقالها
:"- دي لوقت جاه الوقت لذوقي فيه طعم الزبر ببقك يا ماما، انزلي عندو يالاه،"
وفوزية من هيجانه ما حستش بنفسها غير وهي بتركع عند رجلين ابنها وزبر فوق وشها بيلمع تحت النور لداخل من طاقة المطبخ،
"- بوسيه يا حبيبتي، ودلع الزبر لحيكيفك، حطه على شفايفك الحلوة عشان يبرد ويطيب، دا واجعني خالص من لوعة كسك المحروم،"
ومسكها من راسها وقربها بشويش من زبر، وهي ما صدقت لقت نفسها بتبوس فيه وماسك في البيضان بتلعب فيها، وهو طاير في الهوا من إلي بتعملو أمه في زبر،
"- افتحي بوقك الحلو وخرج لسانك،" عملت زي ما قالها، قام هو دفعه في بوقها براحة لغاية ما دخل نصُ، وقالها:"- إقفلي عليه بشفايفك الطرية ومصه عشان تذوقي عسلك لمغرقوا،" وقفلت عليه من غير تردد وبقت تمصه وتبلع مية ريقها المخلوطة بعسل كسها ولبن ابنها، صحيح طعمُ غريب في بقها بس لذيذ قوي، وراحت ترضع فيه زي المهوسة إلي لها سنين في مص الزبر، مع أنها أول مرة تمص لحد، وعمرها ما تخيلت إنه حايجي يوم وتمسك واحد بين سنانها وتمصُ بشراهة دي زي ما بتعمل دلوقتي.
من الصباح وهي بتكتشف أنواع جديدة من الشهوة ولذتها إلي مجننها، وإلي عمرها ما تصورت أنها موجودة لحد ما جربتها، وخصوصا إنها بتكتشف كل دا ومع مين؟ مع ابنها إلي بيفتح أبواب الهياج والرغبة في جسمها على أوسع ما فيها عشان تشوف دنيا ثانية وبشكل ثاني، دنيا ما كنتش موجودة حتى في أعتى أحلامها، كانت بتعتقد إنها وصلت حدها في المغامرة والإكتشاف لما عرفت نعمة الخيار وحلوت الجزر وهما بيملو عليها كسها وبيخلوها تجيب بشكل مختلف عن لي كانت بتعرف عن الجنس، بس اليوم بتكتشف إنها ليس عيلة في لعبة الشهوة، وأن مدرسة الحب والرغبة فيها كثير ليمكن تتعلمُ وتتمتع بيه كمان، هي لعمرها ما شافت فيلم سكس ولا كان ليها غراميات من قبل، وفي داخلها انبثقت المرأة الأخرى لعايزة تتعلم عن الهوى والعشق، وتعرف حدود جسدها وتفهم لغته عشان تنسجم معه وتعطيه حريته، وزي طائر العنقاء، اتحرقت المرأة الأولى بنار الشبق والرغبة، ومن رمادها بتتولد امرأة ثانية، مختلف روحا وشكلا، امرأة بتفتح دراعاتها لما بقي ليها في الحياة عشان تضم نفسها وتُرضي جسدها الجديد.
مسك محمود راس أمه وبعده عن زبر لكان حيجيب في بقها، ورفع وشها لفوق وهو بيبص في عينيها وبينهج
:" – عجبك المص يا مامتي الحبوبة؟ مص الزبر حلو صح؟"
هزت راسها من غير خجل وهي بتمصمص في شفايفها من ريقها لمغرقها وبتبص في عينيه الي بتلمع بلون الكهرمان، وخطر لها أنها نفس لون عينيها، يا ترى هو بيشوف نفس البريق إلي بتشوف في عينيه؟ لامعان المحن والهياج؟ ابتسمت لنفسها ابتسامة رضا، عشان هي عارف إن نار الرغبة إلي في عينيها بتتعكس في عينين ابنها، فهي بس بتشوف عينيها في عينين ثانية. وبكدا رجعت حضنت ابنها من وسطُ وهي ركعة عند رجليه، وإيديها غرست في فردتين وراكُ وبتدت تبوس في اسفل بطنُ وشعر العانة الخفيف وثم زبر الواقف حديد، باست ولحست وعضت زي ما تكون دي أخر مرة حتشوف فيها زبر، بعدين دخلتُ ثاني في بقها وراحت بتعلم نفسها فن المص. وابنها حس ان أمه عندها موهبة طبيعية في معرفة الطريقة الصحيحة لفعل الحاجات لبتهيج نار الشهوة وتحمِّيها، وبعد مدة من المص، اتحنى عليها ورفعها من تحت بطها وقفها قدامو:
"-مش كفاية لعب معه بقى؟ دا حنا ورانا شغل جامد في السرير بيستننا،"
ومسكها من طيزها ورفعها عن الأرض وزبر مدلي بين شفرات كسها وهي بتحك فيه بمحن، وخرج بها من المطبخ عبر الطرقة ولف بيها شمال ناحية غرفة نومها، ركل الباب الموارب برجل وخطى لقدم وهي مسك فيه بتبوس وتعض في رقبتة، وعلى حافة السرير حطها براحة، اتمددت على ظهرها وهي بتلهث، وقام هو ماسك رجليها الاثنين ورفعهم لفوق لبقُ، وراح بيبوس فيها وش وظهر، وفتحهم وهو بيركع على ركب بين فخدها ونازل لحس وعض بينهم لغاية ما وصل لمفرق الفخدين وملتقى الشهوة، هجم على كسها ثاني وبقوة هذه المرة، فما كان منها غير قفلت عليه بين فخدها وهي بتضحك وبتتأوه وتزوم من إلي بيعملو في كسها، حست أن لسان بيغوص لداخل كثير وبيزغزغ شفرات كسها الداخلية، وبعدين بيرجع يطلع لفوق شوية وبيعض في حبة الزنبور المحتقنة زي ما تكون حتنفجر، ومن غير ما تحس كانت بتصرخ:
"- كفاية، آهه، كفاية، مش قادرة، حاجيب، آه آه ه ه،"
وفي لحظة حست إن حنفية المية ضربت عندها، وجسمها وخلاجاتُ بقوا في بُعد ثاني، زي تجربة الاقتراب من الموت، بحيث حست أنها أخف من الريشة، وأنها مرتبط بالعالم دا من خلال تجربة الرعشة الكبرى لبتعصف بها، وأن جسمها المادي مجرد استعارة أو مجاز بيسمح لتلك الرعشة بالمرور من خلالُ عشان يبقى للشعور بها له معنى، وأن الوقع ما هو إلا تشكيل مادي هش بيتصنع من الخيال، وفي اللحظة إلي الخيال بيجمح فيها، بيتفكك الواقع ويسقط في سديم الأحلام والرغبات.
بعدما هدأ جسمها واترخى تماما كأنها جثة، كان الدليل الوحيد أنها حية صوت أنفاسها وابتسامة رضا على شفايفها، وكمان صدرها العامر لبيصعد وينزل برتابة، قلبها محمود على بطنها زي ما بيقلب الخباز العجينة الطرية، وفتح طيزها بإيديه وبتدأ يغرق كسها وخرمها بريقُ، وهو بيلعب بلسان فيهم، وهي بتتآوه بخفوت، مهدود من الأُرغازم لبلغتُ قبل شوية، وبتدا يلعب بطرف لسان على خرمها وبيدفع فيه عشان يفتح، كانت حاسة ومش حاسة بلي بيعملو في خرمها، بس عضلاتها كلها كانت مرتخية وما فيهاش حيل لأي مجهود، وذا سهل عملية اختراق الخرم لأن عضلات جسمها كلها منهوكة، وشوية حست بصباع بيغوص فيها من ورا، وبيتحرك بطريقة لذيذة في داخلها، ومن مرونة الخرم ما حستش غير وصباع ثاني خش فيها بسهولة، وهي ابتدت تشعر بحالة هياج ثاني بتهجم عليها. ولما حس محمود أنها بقت مستوية، مسكها من وسطها وجرها لحافة السرير وحطها على ركبها على سجاد وبقت طيزها قدام، مسك زبر ومشاه بين الفلقتين وهو بيفتحهم لحد ما زبر لمس خرمها المبلول بريقُ، وبشويش ضغط رأسُ فيه، ودخل فيها زي السكينة الحمية في الزبدة الطرية، شهقت لما حست بزبر ابنها بيقتحمها من طيزها، بس حلوة اللحظة ما حسستهاش بأي ألم، وبعدما استقر زبر في طيزها نام فوقيها وبتدا يبوس في ظهرها ورقبتها وقالها:
"- مبروك يا عروسة، اتفتحتي من ورا، وحتبقي تأكل اللحمة من كل خرم زي بقية النسوان الهياجة،"
وابتدا يتحرك فوقيها وهو بيدخلو ويخرجوا براحة، لغاية ما بتدت هي تحس بنار الشهوة بتأكلها من ثاني، ساعتها زود العيار شوية وابتدا يهبد بذمة فيها، وشوية عدل نفس ومسكها من وسطها وراح بيخبط بس بأقوى ما فيه، وهي ولا هنا، جسمها بيتهز وصوتها بيخرج بالعافية، بس كان صوت صفق اللحم بيغطي عليه، وكل شوية بيخرج زبر وهو بيفتح طيزها ويتف فيه بعدين بيرجع مطرح ما كان، كان منظر خرمها مفشوخ قدام بيهيجُ أكثر، بس هو تعلم من تجربةُ الطويلة مع اللذة إزي يتحكم في أعصابُ عشان يتمتع أكثر وأكبر مدة ممكنة بإلي بيعملو، عشان كدا، كان بيعرف عديد الطرق لإطالة المدة بس من غير كسر لحظة الهياج؛ لا عندو أو عند شركاءُ في السرير، بيعرف يحافظ على حرارة الشهوة وتلاعب بدراجاتها للوصول لأقصى حد الذروة الجنسية، معظم الرجالة بعدما يجيب بتخبو فيه الرغبة لمدة، طالت أو قصرت، ودا ما بيحافظشي على تفاعل الخيال مع الشهوة بنفس الحدة الأولانية، وهو عارف دا، وعشان ما يفقدش الاتصال بينهم كان بيحب يلاعب شريك حتى يقربُ من الذروة المحمومة الأولى، وفجأة بيغير مركز الاهتمام، من مجال إلى مجال، ومن منطقة لأخرى، وبكدا بتبقى الرغبة مستعرة، والمدة بتطول، عشان كل مجال وكل عضو له وضع خاصة، وبيتطلب إهتمام من نوع ثاني غير الأولاني، وبكدا بيغطي أكبر قدر من اهتمامات الجسد وبي يلبي تقريبا جميع رغباتهم في جلسة حب واحدة، وهو بيتبع النهج داه مع أمه دلوقتي، بيدوقها كل لذة ممكنة وفي نفس الوقت بيعرفها على مجالات الشهوة ومفاتيح أشعالها في جسدها وقت ما تعوز، من خلال الترتيب والتحكم الصحيح في التوقيت. يمكن تشوفوه زي مقرر دراسي في فن بناء العلاقة الحميمة مع الجسد البشري.
وهو بيرزعها في طيزها لبتترج زي الجيلي،
"- حلو النيك في الطيز؟ دي أول مرة ليك، بس طلعت موهبة مدفونة يا ماما، أح على خرم الضيق وهو بيعصر زبر من جوا،"
وهي مش قادرة من هدت الأرغازم orgasm لي فات قبل شوية، ومش بتخرج غير صويت زي صويت قطة صغيرة جيعانة للحليب، وبتحس بنمل بيسري في جسمها وبيلعب في أعصابها السيبة. خرج محمود زبر من طيزها ودفعو في كسها بقوة خلتها تنقز من مكانها لفوق السرير، بس هو كان مسكها كويس من وسطها، وابتدا يرزع فيها وهي بتتأوه مبحوحة من اللذة لبتهاجم كسها بضراوة، وخلتها تحس ببركان بيتحضر عشان ينفجر ثاني في روحها قبل جسمها، كانت وصلت الذروة للمرة الثانية في أقل من نص ساعة، ودا كثير عليها، عمرها ما جابت مرتين وبالقوة دي في حياتها، كانت الشهوة بتحسسها بالرضا، وسعادة مجنونة بتغمرها من أخماص القدم لأخر شعرة في رأسها، وهي بترتعش تحتُ. كان محمود قرب يجيب هو كمان، وابتدت ضربات تختل في كسها وشوية مع قمة رعشتها شعرت بيه بيدفع بزبر في كسها لأعمق نقطة وهو بينتفظ جواها، وحست بلبن السخن بيسقي كسها وبيحرق أعصاب مصارنها، وتقلصات جدران فرجها بتنشر الأندورفين وبتعلي من حدود الرعشة الجنسية عندها لأعلى سقف وصلتوا لحد دلوقتي.
اترمى محمود فوق ظهر أمه وهو بيبوس فيها بحنية وزبر لسا راشق فيها من ورا، كان بينهج ومبسوط خالص،
" – حلو النيك؟"
قالها في وذنها وباس رقبتها، ردت فوزية بآهه واحدة، طويلة وعذبة، ولما حس بزبر بيتسحب خارج من كسها، قام من فوقها ونزل بين رجليها وابتد يلحس لها اللبن إلي بيسيح من فتحتُ، دخل صباع فيه وخرجُ متغرق بلبنُ، وقرب منها وهي ممدودة على بطنها منهوكة، وحط صباع في بقها:
"- ذوقي لبن ابنك حبيبك، عقبال ما دوقك لبن أزبار ثانية، دا طعم كسك باللبن أحلى طعم ذقت لحد دلوقتي،"
فتحت بقها ولعقت الصباع زي البنوتة الصغيرة المهذبة، وبتستطعم ريحة وحلاوة لذيذة ممزوجة بملوحة،
"- حلو الطعم؟" هزت رأسه وابتسمت بخجل، "- وليسا في كثير منو جي في الطريق، بحبك وبموت فيك،" وباسها على جبهتها وهو بيطبطب على طيزها، وشوية وحست أنها بتغيب في غفوة حلوة عن كل الدنيا لحولها، لما شاف أمه بتنعس قام محمود عدلها على السرير وغطاها وسبها تنام وترتاح.​
*********​

رنت رهف الجرس، وبعد شوية الباب اتفتح، وعند وقف عمو ياسين (45 سنة)، راجل قصير شوية وجسم مربع مع كرش ضغيرة بتدل من الفانيلا للباسها، بس دراعاتُ بتبان معضلة، مش العضل بتاع الجيم ورفع الأثقال، لأ، دي عضلات واحد بيشقى في شغلُ كثير، وبيعتمد على مجهود جسمُ فيه، اتعرفت رهف عليه عن طريق واحدة صاحبتها في الثانوي، كانت صاحبة رهف مصاحبة ابنه كريم (23 سنة الأن) وقتها، والبت كانت فري مايند Free-mind زي رهف، واطورت علاقتها بكريم لحد ما بقت بتجي معاه البيت وتنام معه، وفي يوم ضبطهم أبوه –عمو ياسين- بس ما عملش معهم حوارات الأب التقليدية، دا بالعكس، سابهم بحريتهم، وشوية شوية، ومع توالي الزيارات بقت البت بتلاغي الراجل إلي قد أبوها، وكريم كان معندوش مانع ابدا أنها تجرب مع أبوه المحروم من بعد وفاة أمه من خمس سنين، وكان بيهزر معها ويقولها:"- دانا لو اتجوزت حشاركُ معايا في البت إلي حتجوزهاـ"وهو بيضحك، وبكدا البت خادت فري باس Freepass تجرب أبو حبيبها، وكريم كان بيساعدها ويخلي لها الجو، وما فيش مدة حتى كانت تحتُ بتذوق أحلى زبر في حياتها، ومن ساعتها وهي كلما سنحت الفرصة بتروح لو يروقها وش وظهر، والتطورت الأمور لدرجة أن الأب والإبن بقو بيشاركها مع بعض على نفس السرير وفي نفس الوقت، وكريم غارق في العسل معها، لأنهم جيل فتح عينُ على الأنترنت والسكس إلي مغرقوا، عشان كدا كانت علاقتهم مفتوحة خالص وما فيهاش حدود لتجريب لذة جديدة، والأهمها بالنسب لهم، إنك تجرب مع حد من حبايبك، وبما أن فريال (16سنة وقتها) كانت صحبة رهف الأنتيم وبتعرف قد إيه هي فري مايندد زيها، حكتلها على الفولة، والبت رهف ما صدقت خبر وابتدت تزن عليها تدخلها معهم، وما فيش مدة، وبعدما ما فريال عرفت رهف على كريم وقدمتها لو في الفراش، بقو عملين ثلاثي حلو وتعمقت علاقتهم أكثر، لغاية ما وصلو لمرحلة تقديم رهف لعمو ياسين، ودخلو الأربعة في A New free-life style، وبكدا اتعرف عمو ياسين على الموجة الجديدة من نمط الحياة المعاصر، وبما أن راجل اجتماعي جدا، فما كانش من الصعب عليه أن يندمج في الموجة الجديدة دي، وبقى هو وابنُ كريم زي الأصحاب، بيسهرُ مع بعض وبيعملو كل حاجة مع بعضن والبنات كانت مبوسطة لأنها لقت الحاضنة الطبيعية لعلاقاتهم الجنسية المتعددة، وبقى بيت عمو ياسين هو المختبر الآمن لهذة التجربة، وما يجيش سنتين على بداية علاقتهم دي، كان كريم أتقدم لفريال بعدما خلص تعليمُ هنا، وقبض الشهادة وكانت فريال خلصت ثانوي كمان، وبمنحة كريم الدراسية لتعليم العالي وقرار أهل فريال يرسلوها تكمل تعليمها بر، اجتمعت كل الظروف دي عشان الجوازة التم، ويسافرو يكملو مشوار حياتهم في الخارج، وبكد فضى البيت على عمو ياسين، وعاد لوحدتُ، بس رهف ما سبتوش ليها، وبقت كلما سنحت الفرصة بتزورُ وبتاخذ بالها من زبر، وهو عايش فرحان بالهدية الجميلة لسبوها ليه ابنُ ومراتو.
اترمت رهف في حضن عمو ياسين زي البنوتة الدلوعة وباستو من بقُ بسة صغيرة وهي بتضحك وقالت:"-إزيك يا عمو؟"
حوطها عمو ياسين بدرعاتُ ودفع الباب برجلُ قفلُ،
"- بخير ...وانت عاملة إزي يا شقية إنت؟ دانت واحشاني موت،"
"- أنا بخير، وانت كنت واحشني خالص، وبعد الحصة ما خلصت، قلت أشوفك عامل إيه، وإن كنت في البيت ولا بر"
"- أنا كنت برا، بس لما رنيت عليا، قلت مع بالي الحلاوة افتكرتني،"
"- و**** مشاغل يا عمو، بس انت في البال، وأهو، زي ما انت شايف، أول ما لقيت وقت جتلك،"
كانو دخلو الصالة وهو محوطها بدراعُ من وسطها، ورهف بتميل على صدرو براسها، كانت بتحب نوعية الرجالة دي إلي بنسميها دلوقت The Father Figure، وبتحس أنها عصفورة حرة وطايرة من غير خوف، وتقدر تعمل كل إلي نفسها فيه معهم، غير أن الرعشة معهم لها طعم ثاني،
"- هو الود كريم ومراتو ما بيسألوش ولا إيه؟"
"- لأ، دول بيتصلو كل شوية، بس البيت من غيرهم بقى مظلم، هما ما بيتصلوش بيك؟"
"- بيتصلو كدا مرة في الأسبوع كدا، الواد كريم وفريال خربينها هناك،"
"- ما انا عارف، بس هما ليس شباب، والحياة مفتوحة قدمهم، سيبيهم يذوق منها على قد ما يقدرو،"
"- دول مش بيذوق، دول بيطفحو زي الميتين من الجوع، دا البت فريال فتحتها على البحري،"
قالت رهف وهي بتضحك،
"- شوفت، ما هما بيفتح معايا FaceTime مرات، عشان البت بتحب دلعني بسكس شو بتاعها، وتخفف من حرماني شوية، أخر مرة كانت من يومين، مع واد حليوة فرنساوي،هو وكريم ابني فشوخوها قدام عينية، بس بيني وبينك، عجبني الود الفرنساوي، أبيض زي الحليب وعليه طيز ما تتخيرش قدامك،"وضحك وهو بيقفش في طيزها المحزق من تحت البنطلون،
ردت رهف:"- معرفش أنك بتحب الولاد كنت دبرتك،"وضربت في صدرُ بدلع،
"-أنا معكم بقى ليا في كل حاجة، دا أنا معكم شوفت وعملت إلي عمري ما كنت أتخيل أنه حايجي يوم وأعملو، اما من ناحية الولاد، ما يكونش عندك فكرة، استني كدا شوية وانت حتشوفي حاجة من إلي قلبك بيحبها،"
ووطى عليها ببوسة في شفايف، وهي حشرت لسانها في بقُ عشان يمص لها، وإيد بتحفر في طيزها وبين فخدها ناحية كسها، لحد ما حس به مبلول، فكُ البوسة المشبك وهي تسألو:
"- هو انت مستني حد؟"
"- متخفيش، دول أمان، واحد صاحبي حتة سكرة ومعه واد يتحط على الجرح يبر،"
"- وأنا معاك ما بخفش من حاجة،"

مسكها من طيزها بإيده لاثنين ورفعها لعندو زي الفوطة من خفتها، وهي ضمت رجليها على وسطُ ودراعاتها حولين رقبته،
"- دا واحد مقاول زي، واحنا صحاب من أيام ابتدائي، وسرنا مع بعض، والنهاردة لما رنيت عليا وقلتلي إنك عايزاني، كان هو معايا على ارض المشروع، وأنا كنت معرفُ حكايتنا، ما انت عرفَ، ما بنخبيش حاجة على بعض، وسألني إن كان له نصيب في القعدة الحلوة، وبما أني عرفك بتحب تجربي الجديد فقولت ماشي، ومن ناحية الجديد، جديد حديد، والواد لجاي معاه، هو كمان أمان، وبيحب من كل لون طرف، يعني النهاردة معازيمك حلوين ومتمكنين، وحتبقي لوحدك مع ثلاثة، إه رأيك؟ مفاجأة حلوة ولا لأ؟"
لمعت عيون رهف وهي بتتخيل إلي حتذوق من أنواع النيك مع الرجالة دي كمان شويه، كان عمو ياسين حطها على ظهرها على الكنبة ساعتها وهو راكع بين فخدها وهي لسا محوطاه برجليها من ورا ظهر، وبقت تبوس فيه، وهو إيده بتفك زراير القميص من فوق لغاية ما بان الستيان، مسك حافة الستيان ووفك المشباك إلي بيتقفل من قدام، اتحررت التفحتين الورديتين قدام عينُ، نزل بشفايفُ يلحس ويبوس في الحلمات والتدويرة الطرية للبزاز، وهي بقت بتحك كسها في حِجرُ زي المسعورة وبتتأوه بمحن،
"- بوسك حلو على بزازي يا عمو، آهه، عضها كمان، عضها وقطع حلمتها بساننك يا عمو،"
وشوية تلفونها رن، وقف عمو ياسين إلي كان بيعملو، وهي مسكت التليفون بتشوف من إلي بيتصل، طلع أخوها محمود،
"- أوف، مش واقت يا أبيه، دا أخويا الكبير محمود، دانا ليسا سيباه من ساعتين عندنا في البيت،"
قام عمو ياسين من فوقيها واتكى جنبها على الكنبة وهي تعدلت في قعدتها، وفتحت الخط:
"- أيوا يا ابيه، هو انت لحقت توحشني؟"
"- وأنا أوحشك ليه، هو أنا كوتش يا عني؟"
قال محمود وهو بيضحك، "- في ايه يا بت؟ إياك ما نكونشي بقاطع شغل الكوتش؟ أنا اسف، بس كنت عايز أقولك وانت راجعة جيبي معاك الحلو في إيدك، عشان ماما حبيبتي محتاج سكر زيادة ينشطها، وأنا لحا حاسب عليه يا بخيلة متخفيش،"
"-حاضر يا ابيه، حاضر، حجيب معايا، بس كدا؟"
قالت وهي بتدور عينيها ناحية عمو ياسين، "- دا أنا لسا داخل الحصة، والنهاردة عندنا دورة جديدة مع كوتشات جداد، ومش عاوزة أفوت الحصة، يالاه بقى سلام، عشان ألحق أجي أتغد معاكم،"
"- أخ يا بنت الإيه، هنيالهم الكوتشات، رهوفة حبيبتي، ارجوك، صورنا حاجة حلوة زي لورتهالي الصبح، بس تكون صوت وصورة المرة دي، مش صورة الوحدها،"
عمو ياسين فتح بقُ لما سمع الكلام دا، ورهف بتكتم ضحكتها،
"- حاضر، وحاجيبلك معايا الحلو إلي انت بتحبُ، طازة ومن المصدر، بس سيبني دلوقت أشوف شغلي،"
"- أخ منك يا مفعوصة، بس إوعي تنسي، عشان محضرلك هدية عيد ميلاد 18، وحتعجبك خالص،"
"- مش حانسى، ويلاه سلام يا حبيبي،"
وقفلت الخط، لقت عم ياسين بيضحك بخبث، قالت:"- أه، أخويا بجد، وهو بيحب يطمن عليا لما أكون بلعب بذيلي، واد حبوب ومنشرح دايما، وفوق كل د،ا له في كلو، وعارف كل حاجة عني، يعني ما فيش خوف من أي حاجة من ناحيته،"
"- دا احنا على كدا لازم نتعرف،"
"- ما هو يتمنى، بس أنا للفرصة ما جابتش معايا،"
قالت واترمت في حضنُ، "- هما حيتأخرُ كثير، دانا لسا عايزة ألحق أجيب الحلو من مكان بعيد شوية عن بيتنا، ومش عايزة أتأخر عن الغدا معاهم،"
"- ولا يكون ليك فكرة، أنت أطلب وأنا أجيب لك لبن العصفورة، وانت في مكانك، وأنا حا وصلك في معادك لغاية البيت،"
"- متحرمش منك يا أحلى عمو،"
وبستو في بقُ،
"- دانا لو كان ليا بنت، ما كنتش أتمناها تكون غير زيك كدا، حلوة ولذيذة وبتحب الحياة،"
"- لأ، ما تنساش، وبحب الزبر وبموت فيه كمان، يعني بنتك حتكون شرموطة اصلي مش تقليد، يعني زي،"
"- يا بت وانت لسانك فالت منك،"
وقام مديها سبنك على طيزها،
"- آه يا عمو! إيدك بتوجع حلو،" وضحكت بمحن وهي قايمة، "- حاروح أخد دوش ماية بردة وأدخل ألبس حاجة من بتوع البت فريال إلي عندك في الدولاب على ما يجو ضيوفك،" ومشت لحد باب قوط النوم بتاعو ودارت، "-إياك تجي ورايا يا عمو عشان تبص عليا وأنا بقلع،"
"- لأ متخفيش، دا أنا بحب المفاجآت،"
وغمز لها وضحك.
دخلت رهف وبتدت تقلع وقلبها بيزقطط من الشهوة، قلعت القميص وتركت البرا المفكوك يسقط معاه على السرير، وبعدين فكت زرر البنطلون ونزلت من على طيزها لحد رجليها وهي مدورها ناحية الباب، وهي موطية لفت براسها ناحية باب القوظة وشافت عمو ياسين واقف بيحك في زبر من فوق الشورت، وهي لسا موطية وطيزها في السترينغ مفتوح قدامو قالت:
"- إحنا قولنا إيه،"
"- دانا جاي أخذ تلفوني عشان أرن على إلي حايجيب الحاجة الحلوة،"
وابتسم بخبث، ودخل، وهي تعمدت تبقى موطية قدام، قام وهو معدي من وراها ناحية الكومدنة رقعها سبنك على فردة طيزها اليمين، لحد ما نقزت قدام،
"- أخ، وجعتني حرام عليك،"
"- هات طيزك أبردها من الوجع،"

قربت منو وهي موطية وهو مسك فردتين الطيز بين إيديه وابتدا يبوس فيها وهو بيشخر زي الثور، بعدين فتحها وحط لسان على حز الخيط فوق خرمها وهو بيعب مناخير من ريحتها المسكرة، لحس بطرف لسان شفايف كسها المبلولة إلي واكلا الخيط، غمضت عينيها وهي حسه بلذة عمايل لسان بتجري في ركبها ناحية كسها، وبلبونة دفعت راسُ بعيد عن طيزها وقالت:
"- لأ لأ، إحنا قولنا ما فيش خباثة لحد ما يشرفُوا ضيوفك،" وسحبت رجليها من السروال وجريت على الدوش،
"- أجي أليف ليك ظهرك؟"
"- حت ليف طيزي ساعتها مش ظهري،"
قالت من جوا الدوش وهي بتضحك.
فتحت رهف الدولاب ونقت طقم حلو من بتوع فريال، جيبة فوق الركبة مفخفخة، وبدي خفيف موف من نوع See-through بس على خفيف، لبستهم من غير حمالات ولا سترينغ، وقفت قدام المرايا وهي سمع صوت كلام في الصالة، كان باين إن الضيوف وصلوا، مسكت تلفونها وخدت صورة قدام المرايا بلبسها دا، وبعدين رفعت الجيبة عشان يبان أنها ملبساش حاجة تحتها، وخذت صورة ثانية، وقامت بتحويلهم على الوتساب بنمرة أخوها محمود مع جملة: " قريبا في بيتكم واستانونا متمشوش بعيد". حطت التلفون على الكومودة وخرجت من القوظة ناحية الصالون، وهناك كان عم ياسين واثنين رجالة قاعدين بيهزر ويضحكو،
"- أهي جات عروستنا الحلوة،" قال عمو ياسين لصحابو، "- تعالي قربي، دول عمك الحاج رضا و الباشمهندس أنور،"
وشاور لها بإيدُ على المساحة الفاضية من الكنبة بينه وبين الحاج رضا (46 سنة) وعلى كنبة جانبهم قعد الباشمهندس أنور (28 سنة). من وشوشهم باين أنهم ناس محترمة، الحاج رضا عليه مسحة جمال رجولي والحول الطفيف في عينُ الشمال مخليه يبان خفيف الروح، أما الباشمهندس أنور فهو شاب محسون الملامح مع لمسة أنوثة خفية تحسها في طريقة كلام اللذيذة وحركات جسم المتناسقة، زي أولاد الذوات زمان.
قعدت رهف بين عمو ياسين والحاج رضا، وميلت على كتفو شوية زي ما تكون عيلة خجلانة،
"- ما فيناش من خجل العذراى دا،" قال عمو ياسين وهو بيحوطها بدراع ويطبطب عليه، "- أعرفك على الأمورة الحلوة، الأنسة رهف، وهي ارهف من نسمة الصباح، والعجوز داه عمك الحاج رضا، وبيبوس الأيادي عشان ينال الرضا،"
"- ومالو يا سيدي، ونبوس التراب لبتمشي عليه السنيورة عشان ننال القرب من حتة القشطة المهلبية دي،"
قال الحاج رضا وانفجر بضحكة مجلجلة خلات الصالة تضوج من صوت العميق،
"- والواد الحلو دا، المهندس أنور، ظريف ومتربي، بس بيحب تعرية المستخبي،"
ابتسم أنور برقة وهو بيتأمل رهف لبقت بتنقل في عينيها بين الاثنين رجالة دول، وقالت:
"- اتشرفنا يا حاج رضا، وأنت كمان يا أنور،"
"- دا حنا إلي لنا الشرف يا بنوتة يا عسل انت، ولا إيه يا باشمهندس؟"
"- طبعا يا حاج، دي شرفتنا بمعرفتها، وإنشا **** ما تكونشي الأخيرة،"
"- لأ، متخافوش، رهف دي حتة سكرة، وبتحب الدلع والفرفشة، دنا مربيها على إيدي، وما لهاش في كسر الخواطر، ولا إيه يا عروسة؟"
"- زي ما تحب يا عمو ياسين، وزي ما قولت، بحب الدلع موت،"
وعضت على شفتها الصغيرة وهي بتبرق بعينيها بمحن في الرجالة إلي عايزة تقطع هدومها وتأكلها، مسك عمو ياسين وشها بإيدو ونزل عليها ببوسة من الشفايف، وسرعان ما اندمجت هي معها ومالت عليه بجنبها وهي بتتعمد ترفع وركها شوية عشان الحاج رضا يتفرج على فخدها، ومن غير ما يحس لاق الحاج رضا نفسه بيبحلاق في فخادها البضة الطرية والجيبة مرفوعة شوية فوق لحد تكويرة الطيز، وزي المسطول قرب ناحيتها وحط إيدُ على ظهرها وهي بتبوس في عمو ياسين، ونزل بيه على وسطها وهو بيتمتم،
"- و**** وعرفت تختار يا ياسين يا علق، دا البت حتة بسكوتة بالقشطة،"
ولما سمعت رهف الكلام دا، جرت الكهربا في جسمها، مسكت إيد الحاج رضا لبتحسس على طيزها من فوق الجبة، ودخلتها تحتها، لمست إيد الحاج رضا اللحم الطري وهو يصيح،
"- أيوه يا خواتي، هي الحتت الملبن دي بتجيبوها منين، دانا على دا الحال متجوز جموسة مش مرا، تعال يا واد يا أنور، حط إيدك وتمتع، إياك يطلع لحم مراتك زي مراتي، لحم جاموسة عجوز،" قال وضحك ضحكةُ المجلجلة وهو بيجُر إيد أنور عشان يلمس الطيز لبقت فردتها بينا ليهم، حط أنور إيد على حتة الفردة الطرية، ولعق شفايف كأن حلاوتها ضربت في نفوخ، وما زدتش عن هنة صوت خفية خرجها بطلوع الروح، فك عمو ياسين البوسة الطويلة وقال لرهف:
"- روح ذوقي الحاج رضا من عسل بقك يا عروسة، عبال ما جيب حاجة نشربها،"
فتح الحاج رضا دراعات ليها وهي اترمت في حضن زي ما تكون بتعرف من زمان، وحسست بإيديها على ويشُ، قبل ما تديه بوسة على عينُ الحولة شوية، ثم العين الثانية، وبعدين نزلت على الخدود فشفايف، رفعها الحاج رضا على حجرُ وإيدُ تحت الجيبة بتفعص في طيزها الصغنونة قدام إيديه العريضة زي الرفش،
"- دا حنا مش لبسين حاجة تحت بقى،" ورفع الجيبة على ظهرها، "- تعال يا أنور شوف الحلاوة بتندهلك، بوس الطيز إلي حتبسطنا النهار دا،"
نزل أنور عند رجلين الحاج رضا ومد إيديه لاثنين ومسكها من وسطها وابتدا يبوس في ظهرها وفردتين اللحمة البيضة لحمرها الحاج رضا بتفعيصو، كان لونهم مشكل بين الأحمر والوردي الخفيف والبياض الناصع. بعد ماراتون البوس واللحس والرشف، مسك الحاج في تفاحتين وابتد يعصر فيهم بإيديه لاثنين، ورهف ما صدقت قلعت البدي وضمتُ لصدرها وهو بيشخر ويعض فيهم زي المجنون، وهي حاسة بلذة وهياج مش طبيعي من إلي بيتعمل فيها من فوق وتحت، واحد بيأكل التفحتين بتاعها، وثاني هريها لحس في كسها وطيزها، وشوية دخل عمو ياسين وبإيدُ صنية عليها ثلاثة بيرة لزوم التسخين، حط الصنية على الترابيزة المدورة لقدام الكنبة وقال:
"-يا ولاد الإيه، دا انتو بتفترس البت مش بتسخنوها،"
"- لأ، دي بت محظوظة وبتحب اللعب الكبير، واحنا خدام اللعب الكبير يا معلم، واد يا أنور قلعني البنطلون عايز أحس بلحمها الطري على زبر، وطريه ببقك العسل،"

قعد عم ياسين مكان وأخد بق من البيرة بتاعت وهو بيحسس بإيدُ على ظهر رهف، رفع الحاج رضا البت من طيزها ورفع نصُ التحتاني عشان أنور يفك الحزام ويقلعو البنطلون، ولم عمو ياسين شاف الطيز مفشوخ في الهوا قدام، مال على جنبُ وباس الخرم الوردي ولحس، وأنور لم حط البنطلون على جنب قلع هو الأخر ونزل مطرح ما كان بين رجلين الحاج رضا ومسك في زبر وهات يا بوس ولحس من راس لبيضان، وبتدا الحاج رضا يتأوه زي المسعور بعدما رهف تكت على كتاف بإيديها ورفعت نفسها عشان تحط كسها المبلول على بق، وهو مصدق ونزل فيه أكل زي المفجوع، وهنا عمو ياسين كان قلع الشورت بتاع وصف جنب الحاج رضا وزبر واقف عمود، مسك أنور الزبر الثاني بإيد الفاضية وبتدا يلعب به، وشوية نقل ببقُ عليه وهاتك يا مص ولحس زي الأولاني، وما بقت تسمع في الصالة غير صوت الآهات المفجوعة وزمجرة الشهوة المجنونة.
قام عمو ياسين من مكان وراح ورا أنور إلي طيزو الطرية مفنقسة للخلف، ونزل بيأكلها له، كانت نظيفة أوي ومعطرة برحة الصابون والكلونية، وناعمة زي خدود البيبي. وبعدما مبقاش قادر يصبر أكثر ريلو على خرم وابتدا يمشي زبر بين فلقتين القمر،
"- أه، لحسك يجنن يا عمو رضا، لسانك مشعلل نار في كسي، دا شفايفُ ورمت من عمايلك فيه، بس عايزاك تقعدني على زبرك، دا انا حسه بنار وعايزة أتناك،"
"- طلباتك أوامر يا قمورة، وأهو أحلا قعدة على أحلا زبر حتقعديها، يا عسلية انت يا قشطة،"
ومسكها من وراكها وحطها على زبر لكان أنور ماسكه لو عشان يخش في كس رهف، وشوية وحست بنار دافية بتخش فيها وبتحرق جدران كسها المتلهلبة، وبعدما استقر الزبر للبيضان جواها، جاتها شهوة مجنونة خلتها تتنطط زي الملسوعة فوق وهي بتضم راس الحاج رضا لصدرها وبتفعص فيه، كل دا وعمو ياسين عمال بيدق في طيز أنور لكانت متعودة على كدا، وهو مش عاتق بيضان الحاج من المص ولا طيز رهف من البوس والتقفيش، وبقو على دا الحال مدة لغاية ما جابت رهف شهوتها فوق زبر الحاج.
بعدها نزلت من فوق الزبر لفشخ لها كسها، وميتها مغرق بطن وقميص الحاج رضا، شافت أنور وهو مطوبز وعمو ياسين شغال حفر في طيزو وهو بيمص زبر الحاج رضا من مية كسها، حست بكهربا بتضرب في كل خرم فيها من المنظر دا، وبتحفز فيها هوس جنوني للنيك، وقفت فوق الكنبة وقالت:
"- مش أحسن لو دخلنا قوط النوم، على السرير حنكون مرتاحين أكثر، عشان عايزاكم تتناوب على نيكي كلكم مع بعض، دانا حاسة إني معاكم بقت شرموطة وخدامة سرير،"
"- زي ما تحب عروستنا القمورة،"
وحملها الحاج رضا بين الدرعات ونزل بها من على الكنبة. دخل الرجالة الثلاثة ورهف قوط النوم بتاع عم ياسين، حطها الحاج رضا على السرير وركع قدام فخدها المشرعة وابتدا ياكل في كسها المسعبل بشفايف ويدخل لسانُ جوا، طلع عم ياسين على السرير وركع قدام وشها واداها زبر تمصه،
"-خدي يا حلاوة القشطة في بقك العسل إلي بيموت في الزبر، مصه جامد عشان يصحصح ويعرف يمتعك في طيزك المهلبية،"
"- هات يا عمو من إيد ما انعدمها، إدي لبنتك الشرموطة زبرك إلي مجننها ومخليها بلاعة أزبار،"

جريت رعشة قوية في جسم عم ياسين وهو سامع رهف بتتشرمط عليه وهي بتمثل إنها بنت، ومن غير ما يحس لقى نفس بيخترف:
"- أيوا يا بنتي يا حبيبتي، مص زبر بابا، وخليه يفرح بيك،"
والبت ما صدقت وزودت العيار في المص واللعب في البيوض بلسانها وأيدها، وأنور نازل مص وتدليك في بزازها ومش بيعمل صوت، وهو موطي على البزاز التفاح بياكل فيها، حس بإيد عم ياسين بتلعب على طيزُ وصباعو بيتحرك فوق خرمُ المفتوح من الزبر إلي اداهولو قبل شوية، وابتدت المحنة تشعلل أكثر وأكثر في جسمُ وزبر الصغير قد العقلة بيترقص فوق بيضان إلي قد حبة الحمص، وراح مطلع صوت لذة رقيق وصافي زي أعذب ما يمكن يسمع حد من مراة في السرير، صوت فيه خنوثة ممحونة بس من غير لبونة العيال المتناكة إلي بتمثل دور الستات، ومع الصوت تحس بحرقة مقطرة بتهز كيان إلي بيسمعها، يعني صوت حرارة شهوة من إلي بتخدر الأعصاب وتهيج البدن.
خرجت رهف زبر عم ياسين من بقها وقالت :
"- هات علبة الفازلين وإديها للحاج عشان يرطب لي خرم طيزي، عايز أتفشخ من زبرين مرة واحدة،"
رجع عم ياسين ورا ومال على جنبُ وفتح درج الكومودنة إلي قدام راس السرير وخرج منُ علبة فازلين، البت رهف كانت عارف مكانه عشان مش دي أول مرة تدخل الغرفة، ولا أول مرة بتستعمل العلبة صديقة النيك في الطيز، ريحتها حلوة وبتزفلط الخرم الصغير وتخليه يشيل أثخنها زبر جواه وهو مرتاح، رمى عم ياسين العلبة للحاج رضا إلي رفع راسو من على كسها ومسكها من فخدها وقلبها على بطنها بعدما جرها لحافة السرير، وبقت رجليها مدلدل لتحت وطيزها مفتح زي البرعم الجديد،
"- أحي على دي طيز، دا أنا لازم عملت حسنة حلوة عشان تجازيني الدنيا بلهطة القشطة دي،"
ونزل عليها بوس وعض لحد ما وصل الخرم المدور الصغنون، حط لسان عليه وراح بيلعب فيه، وهي اتكت بكوعها على السرير واستسلمت للذة اللحس والبعبصة،
"- تعالى انت يا خجول المحيا، عايزة أذوق طعم زبرك،"
وشاورت لأنور إلي جيه قدامها وركع على ركب واداها الزبير الصغير بتاع تمصه، قرب عم ياسين من أنور وحط إيدُ على رقبته وشبك معاه في بوسة من شفايف بتدوب الحجر، ورهف بتمص لأنور حاسة بإيد الحاج بتغرق طيزها فزلين وهي بتلعب فيها، وبقى صوت العك ومضغ اللبان وهنهنة الحرمان والشهوة هما لبيتسمعو دلوقتي في القوظة. عدل الحاج رضا نفسه وحط زبر بين فلقتي طيزها وراح ممشيه من فوق لتحت وبيزغزغ بيه الخرم والكس بس من غير تدخيل، والبت بتدفع لورا عشان حرارة النيك بتاكلها وعايزها يفشخها. وقف عم ياسين على السرير وادا زبرُ لأنور عشان يمصه، ورهف بتمص له ابتدت تلعب في خرم طيزُ بصباعها وتدخل فيه،وهو بيقمط عليه، والحاج رضا كان على أخر من حلاوة الطيز إلي قدامُ، فقام متكي عليها ودخلو فيها للخصاوي مرة واحدة، شهقت رهف وهي حاسة بسيخ محمي بيتزفلط جواها وبيملى بطنها، نام الحاج بثقلو عليها وابتد يبوس في رقبتها وخدودها وهي بتوحوح من للذة إلي بتشعلل أكثر وأكثر جواها، خرجت زبر أنور من بقها وشبكت في وبوسة مع الحاج وهو بيعصرها تحتُ، وشغال رزع فيها، وبعدين مسكت زبر أنور وقربت من بق الحاج إلي خد كلو في بقُ، وعم ياسين ماسك راس أنور وبيدخله لو في زورو وريالة مغرقاه. استمرو على الوضع داه لمدة كدا وما فيش غير صوت اللحم بصفق وآهات ممحونة بتملا القوظة، قام عم ياسين خرج زبر من بق أنور ودار وراه وابتدا يمشيه بين طيزُ، مسكت رهف زبر عم ياسين وراحت بتساعدُ وهي تحت بيوض أنور، وبتفرك بيه على خرمُ وتنزل تحت لغاية ما يطل من بين فخادُ، وهي بتحاول تلقفُ ببقها وبيوض أنور بتيجي على عنيها، ولسانها بيلحس المية لخرج من الزبر، وبعد شوية وقفت إلي بتعملو وقالت لهم:
"- عايزة أتفشخ على زبركم الحلوة ديه، يالاه، عايزة زبر في كل خرم فيا،"
ساب الحاج رضا زبر أنور من بقُ وقام من فوقها وهو بيضحك:
"- زي ما تعوزي يا عروسة،"
وطلع مدد على السرير وقامت هي جات فوق زبر الواقف وقعدت عليه كلو، وشاور عم ياسين لأنور يروح من وراها عشان ينيكها في خرم طيزها،
"- يالاه يا أنور، خدلك نيكة حلوة من الطيز التي تستاهل زبرك،"
حشر أنور زبر في طيزها المفنقسة قدامُ وابتد يرهز بيها، مدت رهف إيدها لعم ياسين ومسكت في زبر وراحت بتمص فيه وهي مفشوخة من الزبرين الثانين، وهي بتمص في الزبر افتكرت أخوها محمود وطلبُ تصور لو حاجة حلوة، راحت ساحبة زبر عم ياسين من بقها ودارت ناحية أنور وقالت:
"- وحياتك يا أنور هات التليفون بتاع من فوق الكمودنة هناك، عايزة أصور النيكة دي، أياك ما يكونش عندكم مانع، دا عشان واحد حبيبي وبيحب يشوفني بدلع،"
ضحك عم ياسين وهو بيركع وراها وبيدخل زبر في طيزها عشان هو عارف تقصد مين، والحاج رضا بينططها على زبر وماسك في طيزها بيفتحه لصاحب قال:
"- زي ما تحبي يا قمر، بس إياك تنشريه وتفضحينا، زي عمايل شراميط الأيام دي،" "- لأ متخافش يا عم رضا، دا انا حاوريه لو من تليفوني وأمسح بعدها تماما، ما أنا بنت ناس وبخاف على سمعة عيلتي،"
الجملة الأخيرة قالتها زي ما تكون لقطة من فيلم عربي وفطسو من الضحك عليها، وعمو ياسين شغال فيها نيك مع الحاج رضا، مدلها أنور التليفون فتحت الباسورد وشغلت له فيديو التسجيل، وهو بقى بيصور النيك وبيدر حوليهم، وبيعمل زوم على الأزبار وهي رشقا في كسها وطيزها عمالة تحفر أنفاق فيهم، وبعدين قام جاه ناحيتها وإداه زبر تمصه لو وهو بيصورها بتأكل كلو ببقها، وشوية وحست إنها حت جيب،
"- عايزكم تعبوني لبن، يالاه يا عمو ياسين، نيك بنتك الشرموطة، وأديها لبنك، يا حاج رضا يا أبو زبر فاشخني، عبيلي كسي وخليني لبوتك،"
"- أح يا بنت الأحبة، دانا حطق فيك زي حنفية المية، وحغرق لك كسك لبن، آه..أخ، بجيب يا لبوة، أهو ..أح"
وكان الحاج رضا وصل أخرو وابتدا يفتح حنفية اللبن في كسها وهي بتترعش وجاتها حموة الأرغازم، وعم ياسين بينهج وهو بيحاول يجيب معاهم في نفس الوقت، أما أنور فكان ماسك زبر بإيد والتليفون بأي تانية وعمال يصور ويجلاخ، لغاية ما قرب يجيبهم، ساعتها إداه لرهف في بقها المفتوح من ذروة الرعشة وفضى فيه وطرطش بعض من اللبن على خدودها ووشها، في حين كان الحاج رضا همد بعدما عبها بمية زبر وبقى عمو ياسين بيصارع رعشةُ لحد ما هو الأخر دفعو للخصاوي في طيزها ونتر لبنُ جواها، واترمو كل واحد على حتة من السرير وهما بينهج وفرحانين زي العيال الصغيرة.
وبعدما راح الحاج رضا والمهندس أنور، كانت رهف بتستعد بدورها تروح هي كمان، وعمو ياسين كان بيلبس بعدما خاد دش، وهي بتساعد في ربط الزراير سألها:
"- عجبتك المفاجآة؟"
"- هايلة خالص، ولازم نعيدها، بس المرة دي حتكون سهرة صباحي يا اشقيا، وممكن يكون في حد ثاني معانا زيادة،"
"- أخوك؟ وما لو، زيادة زبر خير، ولا هو ليه في الفرجة بس؟"
"- لا، أبيه دا حاجة ثانية، داه ليه في كل ومن كل الجهات،"
"- أخ يا حلاوة،"
قال عم ياسين ومسكها من وشها وباس بقها، "- هو انت حتروحي البيت من غير ما تستحمي،؟"
"- ليه، هو رحتي وحشة لدراجة دي؟"
"- لا حاشا، دانت رحتك كلها لبن،" "- ما هو أنا واخدها معايا عربون لأبيه، عشان يشوف صوت وصورة، ويدوق ويشم على الطبيعة،"
وضحكت.​
*********​
كان محمود بيلعب في تلفون قدام التلفزيون المفتوح على قناة أخبار في الصالون لما خرجت أمه من قوط النوم وهي بتمشي على مهل، رفع راس ناحيتها وابتسم لها ابتسامة حب حلوة وقال:
"-نوم العوافي يا أحلى عروسة،"
ضحكت بخجل العرايس الجداد وهي يتقرب من الكنبة لقاعد عليها،
"- دا انا محسيتش بنفسي غير وأنا غرقان في النوم، هي الساعة كم؟ عشان أقوم أحضر الغدا،"
طبطب على الحتة الفاضية في الكنبة جنب وشاور لها تقعد عليها،
"- ليسا بدري، تعالي اقعدي جنبي يا أمه،" قال وفتح دراع لها،
قعدت وميلت على حضن ابنها ودفنت راسها في صدرو، وهو ضمها ليه بقوة وباس راسها قبل ما يرفع وشها لعندو ويبص في عينيها الفرحانة به،
"- دا انت بقيت واحدة ثانية خالص، صغيرت وبقيتي تقومي الحجر بعيونك العسلية دي يا ماما حبيبتي،" ونزل على بقها ببوسة لذيذة ورايقة، "- دا انت ما يتشبعشي منك ومن بقك الحلو داه، حتى شوفي،"
وقام ماسك إيدها وحطها على زبر لوقف، وهي مسكت وعصرت اللحمة الطرية والمشدودة في إيدها، وخرجت من بقها تأويهة محن خفيفة، وهو نزل إيدو على ظهرها وبقى بيحسس على طيزها من فوق الجلابية إلي مش لابسة تحتها حاجة،
"- عجبك زبري؟ لسا فيه كثير زي لكي وحدك يا ماما، أنا عايزك تبقي شرموطة ومبسوطة،"
ضربت في صدرو بدلع وهي بتضحك وقالت:"- هو فيه ابن يقول لأمه: عايزك تبقي شرموطة؟"
"- آه، أنا، عشان انت محرومة، ويعز عليا اشوفك ناقصة من الزبر، وأنا مستعد أفرجك على دنيا ثانية، زي لعملناه مع بعض وأحسن كمان، بس أنت ترضي وتتبسطي، أنت مش بتحب الزبر؟ وانا حخليك بلاعة أزبار، ومن كل الحجام والألوان والأشكال، ولا مش عايزة؟"
"- لأ، بقيت بحبُ كثير، ومعك أنا مستعدة أجرب كل إلي انت عايزو، دا انا مش مصدقا نفسي أني عملت إلي عملت معك، بس مش ندمان على أي لحظة منُ،"
قالت وهي بتعصر في زبرُ،
"- أيوا يا جميل، فك وخليها تحلو، وأنا عليا أعملك حالة خبل في مخك لحد ما يبقى يشوف راجل يخليكي تنطي على زبر عدل،"
"- وأنا دلوقتي عندي حالة جنون مش طبيعي لزبر داه،"
"- أنا والزبر دان تحت أمر حالتك المتأخرة دي، خديه وإعملي بيه إلي انت عايزاه،"
فكت زرار البنطلون بتاع ابنها وخرجت زبر من البوكسر وهجمت عليه تمص وتلحس بيضان، وهو رفع الجلابية وعرى طيزها المربربة وقعد يمشي إيدُ عليها ويدخلها بين فخادها لحد كسها لكان مبلول، وهي بتشخر وبتهمهم في حجرُ من صوابعُ لبتدت تلعب في فتحتها،
"- أيوى يا ماما، مصك حلو، دا انت جواك شرموطة كانت عايزة ليخرجها، وأنا حصنفرك وبروزك لغاية ما تبقي تأخد الرجالة بالجملة مش قطاعي،"
كان كلام ابنها بيشعلل النار جواها مع إلي بيعملو في كسها، وهي بغريزة الجنس الطبيعية لعندها عرفت إزي تنقل على الخطوة الثانية، فقامت نزلت البنطلون لغاية الرجلين، وفتحت فخاد ابنها وحشرت إيدها تحت طيزُ وهي بالعة زبر في بقها، وهو لما حس بإلي هي عايزها سهلها المامورية ورفع ويسطُ لقادم، وشوية وحس بصباعها بيلعب لو في خرمُ، رمى راس لورا وراح بيستمتع باللحظة الحلوة لأمه بتمص لو فيها وبتبعبصُ في طيز. بقو على دي الحال لمدة لغاية ما بقت فوزية بتحشر صوابعها الثلاثة في خرم ابنها، ساعتها حست بي زبرُ بيشد زي ما يكون حايجيب، فخدته كل في بقاها من جوا لحد ما مناخيرها لمست شعر العانة الخفيف، وهو تكهرب وصرخ:
"-حجيب يا ماما، أهه، أهو ...أخ.. صوابعك بتهيج بشكل مش عادي،"
وفضى لبن في بقاها وهي بقت بتبلع فيه وشفايفها مضمومة على زبر وقطعة النفس خالص لحد ما هدي رش اللبن، وزبر بتدا يرتخي بين سنانها، رفعت راسها وخدت شهقة كبيرة من الهوا وكحت وهي بتبلع ريقها وبتضحك، واترمت على صدرو من ثاني، وهو مسكها وباسها في شفايفها وداق عسل زبر من عليها، وإيدو بطبطب على دراعها، ضحك هما الاثنين معا بعض، وباس جبهتها،
"- أقوم أنا أحضر الغدا، وانت خشي خذ لك دش قبل ما تيجي أختك،"
"- وانت مش حتخشي تأخذ دش معايا؟"
"-لأ، أنا سبقت وخدت واحد قبل ما خرج لك،"
"- خدت واحد فين؟ من ورا ولا من قدام؟"
قال محمود وهو بيهزر معاها،
"-لأ، وانت الصادق، خدت من ورا ومن قدام،" وضربت على طيزها من وعلى فوق كسها وهي بتضحك،
"- أحي على ماما بقت بتاخد زي الشراميط، دا حنا دردحنا أهو،" قال وهو قايم وضربها سبنك على طيزها جامد شوية وجري على الحمام.
خرج محمود من الدش ومر على المطبخ، وهناك كانت أمه واقفة بتحضر الغدا وبتغني بشويش، وريحة الطبيخ الشهية حسست بالجوع،
"-تسلم إيدك يا أمه، ريحة الطبيخ بتشهي،"
"-نعيمة يا حبيبي، شوية ويكون الغدا جاهزن على ما يجي ابوك وأختك،"
سابها وراح على صالون وخد تليفون من على الكنبة، ورن على أخت رهف،
"-ألو، انت فين يا بت؟ دانا ميت من الجوع...لأ، ليس ما وصلش... متتأخريش، أه، بالحق، إوعي تكوني نسيت الحلو؟...أيوى كدا، دلعين بالحلو بتاعك أنت يا حلاوة العسل...حتلقيني مستنيك على نار يا حبيبتي، باي."
وقف سارح شوية وقال لنفسه:"- أومالو، مسافة السكة مسافة السكة، " وابتسم بخبث وعين لمعت وهو رايح على قوط أخت،
"-أنا حخش اريح شوية في قوط البت رهف يا ماما، لو نمت جاه معاد الغدا صحيني،"
وجاه صوت أمه من المطبخ، "- نوم العافية حبيبي، استريح على ما يجو هما وأنا اجي اصحيك،"
دخل محمود قوط أخت إلي كلها أنوثة، وريحة بارفان خفيفة لسا بتلعب في جواها، اترمى على السرير على بطنُ ودفن وشُ في المخدة وعب العطر في صدرو وتنهد وهو بيحك بوسط على الملاية، وجات حالة نشوة حلوة وهو شامم ريحة البنت بتعبي كيان، وابتدا يتخيل طيزها المدورة زي البطيخة وهي عريانة قدام، وسترينغ تحتها بشوية، تخيل حتى لون السترينغ، كان أحمر زي حمرة الخمرة النبيذ، وهي بتهز فيها قدام الكوتش بتاعها، وبعين خيالُ شاف زبر الكوتش واقف قدامُ وبيقرب منها عشان يحك فيها، وهي بتدلع عليه، بتوطي التقربها من زبر وبعدين بتبعدها، وبتضحك بلبونة، وشوية وهي تدور وشها ناحيةُ هو وبصت له بصة هزت زبر من جدورو، أخت شايفها وحاسة بوجود في خيالُ، وهي بتفرجُ على طيزها، وشوية قلب الخيال لحلم غريب، اتبدلت فيه المعالم، أخت بقت بنتُ، وهي دلوقتي بتتشعلق في رقبة حد ثاني، مش باين مين هو، وحالة ضباب غريب بتمسح الحاجات الثانية ومش بتبين التفاصيل، بس هو متأكد من أنها بنت، وحس بحالة انتصاب جامدة ومش عارف يوصل لزبر، وفي نفس الوقت مش قادر يرفع عين من على الإثنين لقدامُ، وتبدل المشهد لبنت بتجري على رصيف زي رصيف الشارع، بس في مكان ما يعرفوش، وهي يمكن بنتُ، مش متأكد، بس بتجري، حاجات منها بتبان وبتخليه يتعذب من حالة الهياج لعند، والمصيبة إنُ مش عارف يوصلها هي كمان، وشوية حس بريحة حلوة وحرارة أنفاس بتزغزغ رقبة، وصوت جي من بعيد بيقول:
"-محمود، محمود...هو انت نمت ولا إيه؟"
فتح عين لقى نفس نام على بطن على سرير أخت وزبر واقف ومتعذب تحت منه، وأخت موطية عليه بتنفخ هوا من بقها على رقبة،
"-هو انت نمت وانت بستنى الحلاوة، أهي جات وجابت لك الحلاوة كلها،"
قالت رهف ومدت لأخوها التليفون وفتحت على الفيديو بتاعها وهي بتتناك من عمو ياسين والحاج رضا مع بعض، المشهد فوقو من نومة دغري وخلاه ينط من مكان على اخت ورقعها بوسة في بقها،
"-لآ، ولسا فيه الحلو إلي عن جد، دانا حدوقك حلاوة اللولو، قلعني البنطلون عشان أنا مهدود حيلي من الفشخة إلي تفشختها منهم الثلاثة، "
"-ثلاثة مرة واحدة، يا بت الشرموطة؟"
وقف الفيديو وحط التليفون على جنب ومسك حافة البنطلون الإلستيك ونزل من على طيزها، وهي وطت بإيدها على حافة السرير، ولما البنطلون عدا الركب، قعدت على ركبها فوق السرير وفنقسة طيزها لأخوها، وأخوها بلم لما شاف السترينغ الأحمر نفس لكان في خيال والحلم بتاع قبل شوية، خلع البنطلون من رجليها، وشمُ قبل ما يرميه جنبها، ومسك في فردتين الطيز لقدامُ ودفن وش فيهم يعب ريحتهم في صدرو، وشوية حس بلزوجة بتغرق وش، رفع راس من الدهشة وقال:
"-الحاجة إلي مغرق طيزك هي إلي في بالي؟"
دورت رهف راسها وهي بتضحك وقالت:
"-أه، هو إلي في بالك، لبن طازا من اللبان لعندك، شايلاه في خرم وكسي لأبيه حبيبي،"
محمود سمع كدا وهو يتجنن، نزل السترينغ لتحت وفتح لها طيزها وراح بيأكلها أكل من كل خرم، بيلحس ويلعق ويمص زي حد مفجوع، وما بيجيبش صوت غير صوت همهمة خفيفة،
"-آح، براحة يا ابيه على طيزي، دي موجوعة من النيك، زي ما شوفت في الفيديو وأكثر، "

قالت رهف بشرمطة واحدة عتيقة في الكار زي النبيذ، وهي بتحرك طيزها لورا وقدام، وهو بيدخل لسان في خرمها من ورا ويلعق بقايا اللبن المتخمرة هناك، وبيحشر صوابع إيدُ في فتحة كسها ويلحوس بها الجدران الداخلية اللزجة ويخرجها لبُقُ على طول، وبيهدوين بين اللحس واللعق:
"- دا كسك وخرم طيزك مفشوخين يا بنت الشرموطة، ومغرقين لبن، بس لبن أحلى من كل عسل الدنيا، داه لذيذ بشكل يهوس،"
"- بصحة والعافية على قلبك يا ابيه، وأنا عندي كم أبيه عشان أدلع وارفع قرون لفوق في السما، اتمتع يا حبيبي بلحم أختك الصغيرة بعدما اتفشخ من ثلاث رجالة مع بعض، وعقبال الجايات،"

سخنتُ البت بكلام الشراميط بتاعها وهو مش ناقص، وزبر بقى عامل قبة في البنطلون وبيوجع قوي، قام منزلُ تحت ومسك زبر بإيدُ وهو بيلحس لحد مابقاش قادر، وكسها بيسيح قدام، قام حط زبر على الخط بين طيزها وراح بيمرر لفوق ولتحت، وهي لما حست بلحمة زبر بتلعب بين فلقتين طيزها جاتها الحالة، حالة الهياج لنيك، بس حاولت توقف إلي بيحصل قبل ما يطب عليهم حد،
"-لأ يا أبيه، حد يدخل علينا ونتفضح، آه، براحة مش كيدا، دا الغدا جاهز وماما ممكن تخش علينا دلوقتي، آخ..متلعبش هناك بتمحن من الحتة دي، بلاش أبوس أيدك،"
"-لو على أمك متخفيش، حتى لو دخلت علينا مش حتتكلم، دي ممكن تفنقس قدامك كمان عشان تدوق الزبر إلي هيا محرومة منُ سنين،"
رهف سمعت كدا وفي بالها شافت أمه معها على نفس الوضع وبتتأخذ زبر حلو في كسها أو طيزها وعرق المنيكة طق في نفوخها من الشهوة،
"- يا لاه بسرعة دخل ورا مبقتش قادرة يا أبيه، بس بسرعة عشان نخلص من الفضيحة إلي حتحصل لو حد طب علينا،"
قالت رهف وهي بتفرك في كسها وأخوها مصدق خبر قام حشرُ فيها من ورا للخصاوي، وهي زمت بإيدها على بقها عشان ما تجيبشي صوت عالي وبتفرك بقوة اكبر زنبورها لحد ما قطعتُ من الفرك وبقى متورم خالص، كل داه وأخوها بيهبد فيها وصوت صفق اللحم بقى مسموع زي ما يكون حد بيصفق بإيدُ، وفي اللحظة دي الباب اتفتح، ومنُ طالت فوزية، ووقفت مبلمة من إلي بيتشوفو قدام عينيها، وحطت إيدها على بقها عشان تحبس شهقت المفاجأة، دار محمود لورا وشفها وهي عينيها حتخرج من راسها،
"-اقفلي الباب يا امه وتعالي جنبي هنا،"
البت رهف اتكهربت لما سمعت كلمة "أمه" بس مش قادر توقف فرك في كسها عشان كانت قربت تجيب، اتلفتت فوزية لصالون ودخلت جواه وقفلت الباب وراها،
"- بتعمل إيه في أختك يا مقطوع انت؟ هي حصلت تنكها هيا كمان؟ يا خوفي لتكون فتحتها؟"
قالت بشويش عشان صوتها ما يطلعشي برا، سحب محمود زبر من طيز أخته وقام شادد مامتُ على السرير، ورهف لسا مفنقسة وخرمها مفتوح نفق من زبر،
"-اقعدي واهدي عشان أشرح لك،"
"-حتشرح إيه؟ دا انت مصيبة،"
البت رهف اتكورت على نفسها وهي خايفة من رد فعل أمها، قام محمود مسك التلفون بتاعها وفتح على الفيديو بتاعها وهي بتتناك من الرجالة، وهو بيقول لها:
"- رهف مش صغيرة، دي عيشاها بطول والعرض، حتى شوفي حلاوتها وهي بتشيل ازبار الرجالة لعمالة تحفر فيها، شوفي يا ماما، عشان تعرفي فاتك قد إيه في حياتك،"
فوزية نزلت عينيها على شاشة التلفون، وهناك شافت بنتها بتترزع من ورا وقدام من اثنين رجالة وفي حد زبر باين بيصورها، يعني ثلاثة مع بعض عليها، هي القطة المغمضة، أو كانت بتحسبها قطة مغمضة،
"-يا فضيحتي، كل داه يخرج منك يا مفعوصة،"
"-ما بلاش يا أمه حوار الأفلام العربي القديمة داه، ما أنا مديك الزبر إلي هو من ساعة، خلينا حبايب وننبسط مع بعضينا، حتى شوفي زبري عامل ازي من منظرك وانت بتتفرج على السكس الحي، وانت يا رهف، متخافيش، ماما حلوة، وحتدلع معانا هي كمان، وعايزك تاخد بالك منهان وتشربها الصنعة، دي خامة يجي منها، ولا إيه يا ماما؟"
"-زبرك لحس مخك يا واد،"
قالت فوزية بمحن، هنا ضحكت رهف وفكت من حالة الخوف من مامتها، وقربت منها واترمت في حضنها وهي لسا عريانة،
"-أنا اسفة يا ماما، وبحبك موت،" وباست مامتها في خدها إلي بدورها حوطت بنتها وطبطبت على فردة طيزها الطرية،
"-و**** مش عارفة أقول إيه، دا انتو طلعتو فضيحة بتمشي على رجلين، بس كلو من الواد الفلاتي إلي أنا مخلفاه، مش سايب حرمة في حالها، يا فضحتي لو باباك جاب خبر، دا يمكن يروح فيها،"
قرب محمود من أمه وقعد جنبها وهو لسا منزل البنطلون وزبر واقف ومسك إيدها وحطها عليه وقال:"-سيبك من الحاج، دا حبيبي، وخليك في إلي حنا فيه دلوقتي،"
"-عيب يا واد إلي انت بتعملُ داه،"
"-عيب إيه يا ماما، مش قولنا بلاه الحورات القديمة دي، ما انت خدتيه في كل خرم من شويتين، ودخل عليا وأنا برزع الشرموطة دي إلي جاية من حفلة نيك اتعملت على شرفها، هو بقى بينا عيب؟ خليك سبور بقى، ومصيه زي ما عملت من ساعة، داه مغرق بعسل طيز بنتك ولبن الفحولة، دي تصبيرة لحد ما تعرفك على الكوتشات بتاعها ويدلعوك زيها،"
البت رهف قرات اللحظة بنباهة اللبوة جواها، فهمت أن أمها مسلما ورافعة الراية البيضا قدام الزبر، ولفهمت من كلام أخوها، إنها على استعداد تنحرف، بس عايزة شوية توجيه وتدريب على يد أصحاب الاختصاص، وهي أستاذة في المادة ومشرفة أقسام كمان، عشان كدا اتكت على أمها وباست خدها بوسة بلسانها وراحت على حلمة ودنها وعضتها بشهوة، ومسكت معها زبر محمود وقالت:
"-شوفت يا ماما زبر واقف علينا ازي، داح يموت ويشرمطنا تحتُ، عايزك تبقي سبور يا ماما، وليك عليا أخليك بلاعة ازبار زي وأكثر كمان، أيوى يا حبيبتي، خلينا نتمتع مع بعض،"
فوزية جسمها ساب من عمايل ولادها فيها، وخصوصا كلامهم إلي بيصحي نار شهوتها. قرب محمود وشُ من خد مامتُ وباسها وقالها:
"- وأنا عند وعدي، ليك عليا أجمعكم أنت الاثنين في حفلة مخصوص عشانكم، حفلة حخليك تاكلي فيها اللحمة لحد ما تفطسي، ومن كل حتى فيك يا جميل،"
وراح بايسها في بقها وهي بتتأوه من المحنة ودخلت معاهم رهف في عملية بوس من شفايف ثلاثي، ماهي متعودة على الثلاثي ورباعي كمان، وقالت:
"- لو عايزة أن ممكن أدبرك بزبر قريب من هنا، عشان تشوف وتدوقي حلاوة النيك بجد، رجب جارنا، عليه حتة زبر يستاهل كسك وطيزك يا ماما، وهو راجل طيب وفي حال، ميتخافش من خالص، وكمان وحش سرير، قلت إيه؟"
"آه"
الصوت داه هو الكلمة الوحيدة لكانت قادرة فوزية تقولها لولادها وهما بيلعبو في جسمها وابوهم قاعد بر مستني الغدا،
"-و**** فكرة مجنونة يا بت، بس حنفذها إزاي وباباك قاعد برا،"
"-لا، ما البركة فيك بقى، عايزك بعد العصر تخرجُ معاك وتفسحُ لغاية ما رن عليك تجيب،"
"-بس أنا عايز.."
"-أنا عارفة انت عايز إيه، وماما حبيبتي كمان، بس رجب مش متعود على كدا، وأخاف يتوغوش منك، وكمان من حيوزع بابا عشان يخلالنا الجو،"
"- حاضر يا مفعوصة، من حضي، بس وحياتك ما تنسيني،"
"- لأ، عيب، صوت وصورة، دا أنا تربيت زبرك يا أبيه، حدلعك خالص لما ترجع، وحاخلي مامتي حبيبتي تدوقك الشهد من كسها الحلو، بلحق، دا أنا لازم اسلم عليه واشوف حالُ،"
"-لآ، بنت متربية صحيح، عايزة تشقر على كس مامتها، فيك الخير يا حبيبتي،"

كل داه وهما مدورينها بينتهم وعمالين يفعص في لحم أمهم إلي مبقاتشي قادرة من المحنة،
"-قلت إيه يا ستي الحبايب؟ نبتدي التنفيذ؟"
"-آه، الغدا يا ولاد..آخ، باباكم برا..،"
وتحبس صوتها في زورها لما رهف دخلت إيدها بين فخادها ولمست كسها المبلول، وهي تشد على زبر محمود،
"-أح، ماما مش لابسة اندر من تحت الجلابية، دا انت طلعت حكاية يا أحلى ماما، سبيني أبوسه بقى،"
ومحمود نيم أمه على السرير ورفع الجلابية لفوق، ونزلت رهف بين رجليها وفتحتهم على كسها المبطرخ وشفايف المتورمة إلي بتلمع من عسلها، البت ما صدقت شافت الكس قدامها وهجمت عليه بوس وعض ولحس لمايته، وأمه تشنجت من ملمس لسان بنتها على لحمة بضرها إلي بقت حساسة لأي نسمة هوا من فرط الشهوة، ومحمود شاف أمه غابت عن نفسها وبتعصر في بزازها من حلاوة عمايل أخته في كسها، قام من على السرير وركع على ركب قدام بق أمه واداها زبر تمصه، وإيدُ بقت بتعصر معها في بزازها إلي عملين زي العجينة الطرية، وهما غرقانين في العسل مش دارين بالدنيا حوليهم، جاهم صوت حمدي وهو ينداه عليهم
:"-هما انتم فين يا ناس؟ دا أنا ميت من الجوع، ويا فوزية، رحت فين يا ولية؟ تعالي حط الغدا،"
رهف سمعت كلام أبوها وفطست من الضحك وقالت بصوت واطي شوية:
"سبقناك يا بابا، دا احنا بناكل لحمة كس طرية هنا،"
"-عندو حق، يا لاه يا بت، وسيبي كس ماماتك يرتاح من لسانك، ثم لسا مستنياك نيكة حلوة بعد العصر،"
"- بس كسها طعم طعامة، ميتشبيعشي منُ، دا أنا مش حيعدي علي يوم من غير ما أكل منُ حتة بعد كدا،"
قام محمود يلبس بنطلون ورهف راحت تلبس بيجامتها، وفوزية قامت بالعافية من على السرير زي المتخدرة وعدلت حالها قبل ما تفتح الباب وتخرج من سكات عشان تحط الغدا.
"-عايزك تشوف لها شوية لانجيري من إلي بيقوم الحجر، وغير ليها روب درس Robe-dress بتاعها، خديها تعمل شوية شوبينغ على زوقك يا قمر، وأنا عرفك شاطورة في الحاجة بتاع الشرمطة،"
"- سيبها عليا وأن اسخطها لك قمر، دي هويتي الفاشن، حخليك ما تعرفهاش لو شوفتها،"
"-ما أنا عرفك شاطرة في الحاجات دي، بس الأول، شوف لها حاجة من عندك تقيم ميتين رجب كلهم،"
"-ميتين كلهم؟! دا كثير عليها في اول نيكة ليها، ولا عاوزها أول ما تشطح تنطح؟"
"-لو وجات عليا، أخلي رجالة تعمل صف عليكم،"
"-وانت قاعد تتفرج،صح؟"
"-أه، اتفرج على اللحم وهو بيتفرم،"
وضربها على طيزها، وهي رقعت بصوت لبونة وثنتها بضحكة شراميطي،
"-وطي صوتك ألله يفضحك، حتخلي بابا يسمعك،"
"-ما هو كل من عمايلك يا أبيه،"
"-بلاش لبونة يا بت، وخلينا نروح نشوف الغدا، دا انا ميت من الجوع،"
"-هو انت مش لسا واكل طيزي وكسي المتغرقين من شوية؟ ولا طفاسة بقى؟"
"-أح، ما تفكرينيش، النيكة الحلوة ما كمليتش، كنت عايز أفلفص في طيزك لمهرية نيك، بس ماما قطعت علينا، معليش، تتعوض بعد نيكة رجب، بلحق، مش كثير عليك ثلاثة مرة واحدة؟"
"- يا عيني على الثلاثة، دا واحد فيهم مش قد المسؤولية، وبدل ما ينيك، كان بيتناك جنبي،"
"-أحي، دي حكاية عايزة قاعدة، بس الجماعة مضمونين؟ مش لبش وبتوع فضايح؟"
"-من الناحية دي متخفش، دا أنا رهف يا أبيه، مش أي واحدة من بتوع الشارع، ضمناهم، وما فيش حاجة تخوف، حط في بطنك بطيخة صيفي من جهتهم، وعن قريب أعرفكم، عشان تعرف أنا بحبك قد أيه يا أبيه، وتطمن على طيز أختك.."
"-هات بوسة يا بت الأحبة قبل ما نيكك وتبقى فضيحتنا بجلاجل قدام أبوكي،"
ومسك محمود أخته من وشها وادها بوسة في بقها، وهي تعلقت برقبة وقالت:
"-دا أنا طيزي بتنقح عليا، وعايزة زبر يطفي نارها،"
"-ما تبس يا شرموطة، دا أنا على أخري منك، وكمان لسا فيه سي رجب بتاعك مستني دور،"
"-وأنا أعمل إيه يا أبيه، مش بإيدي، دا طيزي إلي مش بتشبع من الزبر،"
"-يخرب بيتك، حتخليني أفشخك هنا وإلي يحصل يحصل،"
نزلت البيجامة المحزقة من على طيزها ودورتها ناحية زبر وقالت:"-وما لو، هو حد كان حايشك،"
"-آح يا قحبة، بقيت بتنزلي البنطلون في الطالع والنازل ،وجاهزة من غير اندر كمان"
"-أعمل إيه يا أبيه؟ ما أنا بقيت منيوكة خالص، وشرموطة أزبار،"
"-الأحسن أخرج أنا بدل ما أقوم افشخك يا ست شرموطة أزبار،"
ودار ناحية الباب وفتح وخرج وزبر متر قدام، ضحكت رهف بلبونة وطلعت بنطلون البيجامة على اللحم وخرجت وراه.
على مايدة الغدا كان فيه جو غريب بيحوم حواليهم هما الأربعة، جو تحسُ كدا ثقيل شوية، بس مش خانق ولا بيعكنن على مزاج، بالعكس، كان جو فيه توقعات وانتظارات لي لجاي، ودا هو لمخليهم مش على بعض خالص، رهف مش مستحملة نفسها قاعدة على كرسي حاف، (يعني ما فيش زبر تحت منها)، وهي كل شوية تغير في قعدتها وعينيها المليانا شوق وشهوة بتقول للبقية كلام يدوب، وحاسة جسمها خفيف وهش جدا، وأن البيجامة إلي هي لابساها بتوجعها وعايزة تقلعها، وبتاكل بحركات ذات مغزى (يعني بتتمحون على إلي في بالي بالك) وهي قاصدة أمها بالغمز والبوس في الهوا من تحت لتحت، وفي مخها بتلعب مخيلتها لعبة الروليت الروسية وهي بترسم لها حاجات قدام عينيها وسخة خالص، وكسها بقى؛ مع طيزها بينقحو عليها، تخيلاتها كلها عن أمها لداقت من شوية طعم كسها وحتتناك معها على نفس السرير، دا حلم بيتحول لحقيقة بالنسبة لها، وداه وحدو مخليها مزقططة وهيجانة.
وفوزية بدورها مش عارفة مالها، جسمها بيقول كلام كثير، وبيقرصها في أماكن شهوتها جامد، وداه مخليها خجلانة من نفسها زي المراهقة الصغيرة، ملخبطة في تفكيرها ومش عارفة تتلم على نفسها، وهي بترجع أحداث اليوم، مع ابنها محمود، وبعدين بنتها القطة المغمضة إلي طلعت مفتوحة ومتلعب في كل أخرامها، والي مزود العيار عليها هي النيكة إلي بتحضرها لها مع جارهم إلي عمر ما شاف شعرة واحدة من راسها، والأنقح، إنها مش معارضة الفكرة أبدا، وأن جسمها بيدفعها دفع ليها، وشعورها بالذنب قرب ينطفي قدام نار شهوتها إلي بتعشلل كل لحظة أكثر وهي بتحضر نفسها تخون جوزها تحت شنبات وبتدبير وتنفيذ أولادهم لاثنين، وداه مخليها هايجة لدراجة بقت عايزة تقوم وتقلع حالا، مش تستنى ولو دقيقة بعد كدا.
ومحمود بياكل قاعد بيقيس درجة حرارة الصالة، وزي مكر العيال الصغيرة، عمال بين كل لقمة ولقمة يلقح بكلمة من هنا وكلمة من هناك، ويحمي في الاثنين نسوان لقاعدة قدام أبوه،
"-تسلم إيدك يا ماما، دي اللحمة طرية ومستوية حلو، وبتدوب في البق لوحدها،"
رهف شهقت بضحكة مباغتة وهي بتحط إيدها على بقاها، وأمها متلخبطة ومش عارف ترد، قام أبوه قال:"-ما انت لموش راضي تجي تعيش هنا، وبدل أكل الشوارع، كنت رميت عظمك بطبيخ أمك إلي ما فيش زي،"
"-عندك حق يا بابا، دا انا مهري من أكل الشوارع، حتى مصاريني عن قريب تبقى شوارع،"
ونقل عينيه بين أخت ومامتُ، وهما بيضحك بخبث، وكمل:"- بس انت عارف، بحب الحرية، وانت بذات مش حتستحملني لو جيت عيشت عندك، عشان أنا بحب أبقى فاتيحها على البحري،
" "-كل واسكت، واد فلاتي، والحمد لله أنك فالح في شغلك، وإلا كنت بقيت زي الصيع إلي ملو الشوارع الأيام دي،"
"- متقولش على ابني صايع يا حمدي،"
"-أيوا يا ماما، إديلو على دماغ إلي كاسفني،"
"-متشكرين يا سي محمود بتحرض أمك عليا،"
"-وأنا أقدر يا حاج، دا انا بهزر، على سيرة الهزار، إسمع دي: مرة شقطت بت من الشارع عشان أهزر معاها لقيتها بتقولي: أنا مش بتاع هزار، أنا عايزة الحلال، قلت لها حاضر، من عينايا، وخدتها على أول سوبر ماركت واشتريت علبة حلويات من بتوع برا ومكتوب على الغلاف "حلال"، خدت حتة الغلاف وقلتلها: عايزها فين؟ قالت لي: إيه هيا؟ لصقة 'حلال' دي، عشان تبقي منتج حلال،"

وفطس كل القاعدين من الضحك، "-ما هي لطشتني بالقلم، عشان الحمارة ما فهمتش النكتة،"
"-مش قلت لك الواد صايع وانت بتقول لي متقولش عليه كدا،"
"-ما حنا جربنا الحلال وما جاناش من وراه غير العكننة،"
"-ألله يجازي شيطانك يا محمود، صحيح فكرتني، بنتك عاملة ازاي؟ بقا لي مدة مشوفتهاش، ما كنت تجيبها معاك،"
"-ما هي كبرت، هو انت ما تعرفش يا حاج، دي كبرت وحلوت والحاجات بتاعها ادورت، ما بقاتش قد التنطيط على الحجر، تعيش وتاخد غيرها يا حاج،"
"-بطل يا واد الهزار داه، صحيح، ما تبقى تجيبها معاك، دا أنا قربت أنسى شكلها،"
"-ما تخافش، لما تشوفها المرة الجاية مش حتفتكر اسمك يا حاج،"
"-أنا بتكلم جد يا ولد،"
"-يعني أنا إلي بهزار، بس عن قريب حتيجي تعيش معايا، أصل أمها مسافرة إعارة الخليج، وحتسيب البت معايا،"
"-وحتروح تهبب إيه في الخليج؟"
"-وأنا ما لي، ما تروح مطرح ما تروح، يمكن عشان توقف مستقبلها،"
"-مش فاهم؟ توقفُ إزاي؟"
"-زي ما بتوقف بتاع الراجل، ولا انت لحقت تنسى بيوقف إزاي؟"
وضحك محمود، وأمه حطت راسها في صدرها وهي بتكتم الضحكة، ورهف خلتها تخرج زي الطلقة،
"-عمر ذيل الكلب ما يتعدل، هو أنا لضربت في مخي بكلمك زي البني أدمين،"
"- ما تزعلش يا حاج مني، ما أنا ابنك، وانت عارفني، ما بقدرش أقعد قعدة حلوة معاكم من غير ما فرفش واضحك، يمكن الحاجات توقف وتتحرك،"
قال وغمز أبوه، وأبوه ضحك غصب عن رغم إن كان بيحاول يحافظ على التكشيرة في وشُ، وقال:"-لسا بتوقف وبتتحرك يا فالح،"
"-إختشي على دمك يا بابا، دا احنا قاعدين ومعانا بنوتة بريئة،"
"-شوف الصايع ابن الضايع، ماسكني بيلعب بيا،"
"-وانا قدك يا حاج، العب مع ماما أحسن،"
"-شبعت، إلحمد لله،"
"-ما تقعد يا حاج، أنا لسا مشبعتش منك، آه، واعمل حسابك، بعدما تريح شوية، حنخرج أنا وانت، عايز أفسحك شوية يا جميل، بدل ما انت؛ من البيت لشغل ومن الشغل للبيت، عايزين نقعد كدا قاعدة رجالي، وليك عليا أفرجك على الحمام لغاية ما تبقى عايز تشقط واحدة، قلت إيه يا حاج؟"
"-قلت: له الأمر من قبل ومن بعد، ما أنا باين مش حعرف أخلص منك، وبدل ما تفسحني أنا، سيبني أرتاح وخرج أختك وأمك فاسحهم بدالي،"
"-هو انت بتطلب مني أفسح لك الموزة بتاعتك؟ مش عيب عليك، بس متخافش يا حاج حعمل معاهم الواجب وزيادة، بس مش النهاردة، النهاردة عايزك أنت يا سبعي،"

قال، ورمى بعين ناحية أمه لبقت مش على بعضها، ورهف لما جات عينها في عين غمزت وعضت على شفايفها زي شراميط الأفلام،
"-أروح أغسل إيدي وأدخل اريح لي ساعة، لو بقيت هنا مش حعرف أوقفُ من الهزار،"
"-استنى أجيب الحلو يا بابا،"
قالت رهف، "-دا أبيه لموصي عليه مخصوص،"
"-يا بنتي أنت عارفة ما ليش ثقل على الحلاوة، بخاف لسكر يعلى،"
"-متخافش يا أحلى بابا، السكر حيعملك اعتبار ويسبك تدوق شوية من الحلاوة، ما هو مش معقول كلنا ندوق وانت لأ،"
"-حاضر يا بنتي، ألله يرضى عنك،"
"-وأنا يا سي الحاج؟"
"-ما انت ما بقاش ينفع معاك،"
"-شوفت يا ماما، الحاج مش عايز يدلعني بدعاه، دلعيني انت يا جميل،"
"-سيب أمك في حالها، دي شقيان طول النهار عشان تحضرلك الأكلة إلي بتحبها،"
"-من ناحية دي أنا متأكد خالص من داه، بس أنا عايز أفرح بها العروسة،"
"-هو انت تطلقني تمسك في أمك،"
"-آه، بس أمسك باحترام،"
"-آخ، بيطفوه الزفت دا منين،"
وضحك كلهم.
بعد القيلولة، خرج محمود من قوط القديمة وهو لابس وجاهز يخرج، وراح على قوط النوم بتاع أبوه وأمه، فتح الباب من غير من يدق،
"-هو انت لسا ما لبستيش يا حاج؟"
"-هو انت معلموكش في المدرسة تدق وتستنى الإذن بالدخول؟"
"-ايوه يا بابا، بس انا نسيت تقريبا كل حاجة من أيام المدرسة، بقيت بفك الخط بالعافية،"
"-أف منك، معندكش حمل للجد أبدا،"
"-هو أنا يا حاج لو دخلت على غفلة كان ممكن أشوف حاجة أنا ما شوفتهاش من قبل؟ ما أنا شوفتك وانت عريان لم كنت بتحميني، وكمان عارف مش بتعمل حاجة في الخباثة مع ماما لما نكون في البيت بالنهار، يعني: ما فيش مشكلة أدق ولا لأ،"
"-سيبني أعرف ألبس يا ولد، ولا مش حاخرج معك،
""-ما تلبس يا سيدنا الحاج، هو حد حايشك، يا اختي شوف الراجل بيتلكك،"
قال محمود برنة نسوان، ضحك أبوه وهو بيفتح الخزانة ينقي لو حاجة يلبسها، جاء إشعار واتساب لمحمود على تليفون، فتح الواتساب ولقى أخته بعتا لو صورة لأمه عندها في قوطها وهي لبسة جيبة ملصقة على وسطها وطيزها واكلة خيط سترينغ إسود أكل،
"-آح، دي الحاجة بانت على حقيقتها،"
إدور أبوه وقال:"-بيتتكلم على أيه؟ عيب يا ولد،"
"-ما تخليك في إللي انت فيه يا عمي الحاج، وسبني اروح أشوف ماما لتكون عاوزة حاجة من برا لما نرجع،"
"-روح غور عشان أعرف ألبس براحتي،"
خرج محمود وقفل الباب وراه وطيران على غرفة أخت، وهناك لقاهم بيهزرو وبيقفشو في لحم طياز بعض زي اثنين شراميط ممحونين، صفر محمود تصفيرة إعجاب وهو شايف مامتُ وأخت لبسين جيبات قصيرة جدا ويا دوب بتغطي تحت الوسط شوية، وطيازهم ملعلاط في السترينغات الوسخة إلي محشورة فيها، شافوه وهما يدورهم ناحية، وأخت بترقص في طيزها زي الستربتيز غيرل،
"-آح، دي ماسورة المهلبية ضربت عندنا،"
ونزل بينهم وهما بيضحكو، ومسك طيز مامت وراح طايح فيه بوس، وإيدُ بتحسس على كل حتة منُ، أمه تمحنت وابتدت تتأوه بشويش،
"-شوف الواد، طيزي ما بقتش تعجب يا أبيه؟ ولا من لقى حباب نسي صحاب؟"
مد إيدُ ناحية طيز أخت ورقعها سبنك،
"-أي، براحة عليها، دي لسا حتتفشخ كمان شوية،"
"-عشان تبطلي تقارن نفسك بالأصل يا قليلة الأصل، دا أنا من حلاوة طيازكم مش حا أعرف أخرج للحاج إلا بعدما أفشخكم، انزل على ركبك ووطي على السرير يا أما،"
"-لأ لأ، دا أبوك برا،"
"-متخافيش هو ليسا بينقي لبسُ، وأنا مش حنيكك، حا حك بس من فوق لفوق وانت مفلقسة، عشان أعرف أدلع طيز أختي حبيبتي هي كمان، وأهريها بوس وتفعيص لحد ما يجهز الحاج،"
وطت أمه زي ما قال وجاه وراها وابتدا يحك فيها وجاب أخت فوق السرير وطيزها على راس أمها قدامو، ونزل فيهم حك وتفعيص وبوس هما الاثنين، وشوية أمه ابتدت بتدفع بطيزها الورا زي ما تكون عايزها ينيكها،
"-ما تهدي يا حاجة، انت كدا حتخليني أغير رأي،"
"-أصلي مش قادرة أحكم أعصابي،"
"-ما تخفيش، أصبر شوية ويجي ليعدلك الميزان في كسك وطيزك، المصيبة هي أنا، حعمل إيه في حالتي المتأخرة، وكمان علي أصبر لحد ما ترنو عليا،"
"-اتسلى يا أبيه بقزقزة اللب لحد ما يجي الفرج،"
"-لأ وأنت صادقة، فرجين وطيزين وبقين فوقهم أخر شرمطة، إعدلي الحساب عندك،"
قال وهو بيلعب لها في كسها المبلول،
"-أصلي ضعيفة في الحساب يا أبيه، علمني على صوابعك، أح، أف حلو الحساب بصوابع،"
"-يا محمود ، انت روحت فين؟ مش حنخرج بقا؟"

جاهم صوت حمدي من الصالة قطع عليهم لي كانو بيعملوه،
"-هو أنا حا عمل إيه في داه؟"
وشاور على زبر بعدين دخل إيدُ جوا البنطلون وعدل لفوق، ضرب أمه على طيزها، وباس بقها قبل ما يعمل نفس الشيء مع أخت وقالهم وهو خارج:
"-سلام يا عرايس، ومتنسنوشي من الحلاوة، زي ما وعدتوني،"
"-سلام انت يا أبيه، وما تخافش، حتدلع على الأخير لما ترجع،"
"-خلي بالك من أبوك يا محمود يا بني،"
"-متوصيش حريص يا أحلى ماما،"
وقفل الباب وراه وراح للحاج لقاعد مستني.
"-شوفت النسوان بقت عاملة ازي يا حاج؟ لحم فاير ماشي في الشارع حيطق من هدومو،" قال محمود لأبوه وهما بيتمشو وسط أمواج البشر إلي رايحة وإلي جاية في الشارع،
"-عندك حق يا بني، مع إني مكونتش واخد بالي، داه الناس فاجرت خالص،"
"-شوف شوف يا حاج حتة الجاتوه إلى ماشية قدامنا، دي بتتهز لوحده إزاي، وعايزة راجل ذواقة زيك كدا يأكلها،"
"-ما بقاش يجي منو،"
قال أبوه وضحك،
"-لاه، لسا بخيرك يا حاج، سيبني أدبرك وأنت ترجع شباب، وأسد كمان،"
"-ما تبطل يا ولد لمظة،"
"-بتكلم جد الجد يا بابا، سيب لي نفسك الساعتين دول وأنا أخليك تبلبط في بحر اللحم زي العيل، وتحلف به،"
"-كبرنا على الحاجات دي، ومابقاتش الصحة تساعد،"
"-شوفت، انت إلي بقا ما بقتش عاوز، وبتتحجج عشان بتقول لنفسك الكلام داه، بس لو جربت طعم حتة طرية واحدة حترجع تندم وتقول: أنا كنت فين مدفون، بعيد عن كل داه،"
وشاف محمود واحدة جاية عليهم، قالب لبونة صب، ست ميلف في حاجة بلدي تجنن،
"-هي الرجالة ما بقاش عندها سنان يا جدعان، سيبين حتة الحلاوة دي كلها تمشي وحدها،"
قال محمود وعينيه في عينيها وهي كانت قربت منهم، خدت بصة وضحكت وهي بتتقعص،
"-إيه رأيك يا حاج؟"
"-رأي في إيه؟ رأي إنك بقيت صايع وضايع كمان،"
"-لاه، الصياعة دي فن وصنعة، متعيبش على كارنا من فضلك، ولا أقولك، تعالى نقعد لنا كدا في حتة هادية نشرب لنا فيها كاس بدل ما النسوان مبهدلانا بشرمطتها،"
"-كاس ايه يا أبو كاس أنت، هو أنا بتاع الحاجة دي،"
"-إيهه، عليا أنا يا حاج، ما أنا ابنك، وعارف انك زمان كنت بتشيل إزازة السعادة فين، أيام ما كنت أنت والحاجة بتعمل سهرات الفوازير،"
"-بطلت من زمان، يا واد، وانت أش عارفك؟"
"-ما انت عارف، أنا فار، وبحب أقلب في الغيران، سيبنا من الكلام داه، وتعالى نقعد في حتة هادية كدا، النهاردا انت مسؤوليتي، وأنا حعملك إلي يسعدك،"
"-انت تجننت يا محمود، عايز تشرب أبوك خمرة، أقول لأمك إيه لما أرجع،"
"-قولها أيام زمان حترجع، وحنفرفش يا جميل من جد وجديد،"
"-كانت تضربني بي شبشب،"
"-لاه، إلا فوزية، عمرها ما تعملها،"
"-عندك حق،أمك أصيلة،"
"-بس فوك إنت، وهي تفك معاك، وتفكرك بالذي مضى كمان، يالاه بقى، تحب تروح على حتة هادية وسط الناس؟ ولا نروح عندي البيت؟ أنا عندي شوية حاجات تستاهل بقك،"
"-الستر خير، مش على أخر أيامي أخروج بطاوح من بار في الشارع، وحتى وإن اقتضى الحال، لو تقل عليا راسي يمكن أبيت عندك وأنت الدبرني بحجة عند أمك، ما انت مبتغلبش،"
"-جات سيرت الفرفشة وأنت تقلب زعيم عصابة، دبرت تسليكة لكل،"
"-اترياق يا أخوي،"
"- متحملش هم يا حمدي، وحاف كمان، عشان بقينا زمايل في برنامج ساعة حظك،"
وضحكو وهما راجعين على العربية.
رن تلفون رهف، وشافت نمرة رجب على الشاشة، نطت من على الكنبة بتهز في طيزها في الجيبة الي يادوب نزل على الوسط شواية تفتح الباب، وهناك كان رجب واقف بيتلفت يمين وشمال لا يشوف حد،
"-أدخل يا عمو، تفضل البيت بيتك ومطرحك،"
دخل رجب بسرعة، وهي قفلت الباب وراه، وتعلقت في رقبة واداتُ بوسة سريعة على شفايف،
"-أصلك وحشتني،"
"-وأنت كمان يا قمر، بس خايف لا حد يطب علينا، مش عايز مشاكل مع أمك ولا أبوك،"
"-متخافشن كل في سليم، وليلتنا صباحي لو تقدر،"
"-ليه هما سافر ولا حاجة؟"
"-لأ، بس دي هي المفاجأة إلي قلتلك عليها، الأول، جيبت الحاجة؟"
"-أيوا،"
"-عال، ليلتنا فل، بس أنت أجمد عشان المفاجأة من العيار الثقيل، وعايزاك أسد، وانت حتتمتع متعة عمرك ما حلمت بيها، مش بقى تعاين البيضعة ولا إيه يا عمو؟"
وحشرت نفسها عند صدرو، وهو ابتسم بخبث ومد إيد على طيزها، ومسك في اللحمة الطرية، ودخل إيد بين فخادها ولقاها مش لبسة حاجة تحتها وكسها مسعبل وجاهز،
"-أح، من غير أندر يا بت،"
"-هو لازمتُ إيه، ما حنا حنبقى بلابص في بعضينا، "
قالت وضحكت بعهر وهي بتسحب من إيد على الصالون.
حطت الإزازة والكاس وصبت لو،
"-خد اشرب داه الأول، عشان المفاجأة عايزة ددمم حامي،"
شرب رجب الكاس مرة واحدة وتأوه من حرارة الخمرة،
"-دي لوقتي جاه وقت الجد،" قالت رهف وندهت بصوت عالي:"-تعالي يا ماما، رجب جاه يشوف الماسورة المخرومة عشان يصلحها، وجاب عدت معاه وجاهز لشغل،"
الراجل اتكهرب لما سمع كلمة ماما، قامت رهف مسكت من وشو وهي قاعدة على ركب وادات بوسة حلوة في بقُ، وشوية وهو يشوف الست فوزية جارة داخل عليهم خجلانة وملبوكة، وبتمشي مشية مترددة، ولبسة عباية طويلة بس شعرها مسرح حلو، ووشها متغير من لمسة المكياج، قامت البت من على حجر رجب ومسكت أمه من إيدها وجرتها ناحية،
"-ما تسلمي يا ماما على عمو رجب،"
مد رجب إيدُ وهو مذهول، وحاسس الدنيا غير الدنياـ وفوزية حطت إيدها في إيدُ وموجة مشاعر ملخبطة ضربتها في صدرها، كانت خايفة وممحونة ومش عارفة تعمل إيه في جسمها إلي بيحرقها بنار الهياج،
"-هو إيه داه؟ دا سلام الغربا مش سلام جيران وحبايب، ما تقوم يا عمو وتسلم على ماما سلام الحبايب، بوسها على خدها وحضنها عشان هي واحشاك قوي، وانت يا ماما، بلاش خجل العرايس داه، ومش وقلتلك ما تلبسيش العباية، هو أنا حبقى أقري فيكم، يا لاه يا عمو قوم ورينا سلام الناس العزاز عليك،"
قام رجب وهو لسا مش مصدق إلي بيشوفو وبيسمع والكاس ضرب في نفوخ، وفتح دراعات لفوزية إلي في عز لخبطتها وخجلها اترمت في حضن من غير ما تحس بداري خجلها، زي ما يكون فيه حد بيدفعها من ورا، حوطها وقلب بيدق بس من الفرحة، ورفع رأسها وبس الخد اليمين ثم ثنى على الشمال قبل ما ينزل على الشفايف الملاعلاطة في الروج، فوزية هنت بصوت مكتوم وهي حاسة بحضن رجب، الراجل الغريب إلي عمر ما شاف شعرة من راسها بيضمها وبيعصر شفايفها، جسمها ساب وبقت نزل تثقلها عليه، وهو قام منزل إيدُ على ظهرها لحد الوسط وهو بيبوسها بوسة طويلة وحلوة،
"-أيو كدا السلام، عشان نفك ونعرف نتمتع، ليلتك فل يا عم رجب،"
فك رجب البوسة ووش فوزية متعلق بيهن وعينيها مغمضة من لذة اللحظة،
"-عندك حق يا قمر، دي ليلة العمر، مش عارف إن كنت صاحي ولا بحلم،"
"-هي حلم وحقيقة في نفس الوقت، متاخدشي في بالك، وعشها،"
"-صح، مش كدا يا فوفو؟"
قال رجب بصوت هادي لفوزية لرمشت بعنيها بس،
"-تعالي يا ماما أقلعك العباية دي عشان عمو رجب يعرف يعاين على الطبيعة، ويشوف شغل كويس،"
دورت رهف أمها لعندها وبقت بظهرها عند رجب، ونزلت السوستة لحد ما اتفتحت العباية من النص، دفعت الثوب يقع على الأرض بين أمها ورجب ومن وراها على بعد خطوة، وهنا بان المستخبي، ظهرها تقريبا عاريان، مفيش غير قطعة ثوب سودة 'التوب' بتاع رهف بيحزمُ، وباين شاديد عليه قوي، وتحت الظهر عريان والميكرو-جيب حتتقطع من تدويرة الوراك والطيز إلي مش متغطية بالمعنى الحرفي، وخط السترينغ شاقق وسطيها، وتحت منها ما فيش غير الفخاد المهلبية نزلة على شبشب متزوق. باست رهف أمها من بقها، وحضنتها، وإيدها مسكت في طيزها،
"-شايف يعمو الهنا إلي مستنيك، خد، مد إيدك أمسك،"
ومسكت إيد وحطتها على تكعيبت الطيز، وهو مبلم من هول الحاجة الي تجنن وهي قدام، ومن غير ما يحس، ضغط بقوة شوية على حتة اللحمة، وتأوهت فوزية بمحونة تقطع الحجر،
"-آه..يا سي رجب،" وزبر رجب حيموت وينط من البنطلون، داه قدام كرتين سلة مربوطين لبعض في حرير،
"-مكنتش أعرف أنك حلوة وطرية كدا يا فوف؟ دا انا محتاج كاس ثاني عشان أصحح للحلاوة دي،"
ترك رجب طيز فوزية من إيد وصب لنفس كاس، وشرب مرة واحدة،
"-صب لي يا سي رجب معك،"
"-أحي يا ست ماما، من امتى بتعرفي الحاجات دي؟"

ضحكت فوزية بكسوف، "-أبوك يا اختي كان صاحب مزاج زمان،"
ومسكت الكاس من رجب إلي دار وحضنها من ورا، خدت بق من الكاس وحست بحرارةُ في بقها، قلصت وشها وضحكت وهي بتكح، ورجب نزل يبوس الرقبة ويحسس على البطن،
"-داه حيخليك أخر رواقة، خده كل بق واحد،"
وعملت فوزية زي ما رجب قال، باسها من بقها ورهف بتأخد الكاس وتحط مكان، ودخلت معهم في البوسة هي كمان، وبقت إيدين رجب بتلعب بين لاثنين، إيد بتفعص في طيز رهف والثانية بتحسس على كس أمها لغاية ما بت رهف سخنت وقامت جايبا أمها على جنب وحلت زرار البنطلون ونزلت مع البوكسر عند رجلين رجب وزبر محترم يترقص قدام وشها،
"-هات إيدك يا ماما وامسك معايا الحلاوة إلي حتمتعك الليلة دي،" مسكت فوزية زبر رجب وحست بسخونةُ نار على إيدها، وكسها بقى بيصرخ من الشهوة، خدت رهف تلفونها وصورت الزبر في إيد أمها، وبعتت الصورة لأخوها من غير ولا كلمة معها،
"-تعالي انزللي يا عسل عشان عايزة أشوف شاطرتك في المص، وانت يا عمو أقعد على الكنبة وافتح فخادك عشان تتمتع حلو بالبق إلي يستاهل زبرك،"
قعد رجب فاتح رجليه وتسرح بظهر على مسند الكنبة وفوزية نزلت عند زبر على ركبها وابتدت تبوس فيه وتلحس لحدما سخنت وقلبتها مص جامد،
"- آح، اتعلمت كل دا فين يا شرموطة؟"
قالت رهف وهي مسك الفون بتاعها بتصور فيديو صغيرة لأمها بتمص الزبر وبعثت هو كمان لمحمود، بس المرة دي كتبت:"خد اتفرج يا ابيه على الحاجة بترضع،" وجنب الجملة إيموجي بدنجانة، بعدها نزلت ورا ظهر أمها وهي موطية بتمص، ورفعت الميني-جيب لفوق الظهر وجابت السترينغ على جنب ووطت تبوس في طيز أمها وتبعبص في كسها وتلحس.
وهما راجعين على السيارة سمع محمود رنت الإشعار على تليفون، ساب أبوه يتقدم خطوة شوية وفتحُ، ولما شاف الصورة إلي بعثتها رهف اتلفت يمين وشمال وهو بيداري شاشة التليفون، ورفع قريب من وش وبقى بيبص على إيد أمه ماسك في ماسورة مدفع، زبر نقح عليه، عدل في البنطلون، وقفل شاشة التليفون ولحق على أبوه إلي كان قريب من السيارة. طلعو في العربية، ومحمود بيفكر في كمية الهياج إلي حايخليه يطق في مكان، وشوية جات فكرة، خرج تليفون ورن على نمرة عند، رن شوية وفتح الخط على سبيكر وحاطه في علقة التابلوه،
"-ألو؟"
"-انت فين يا بت؟"
"-هو انت؟ أنا هنا،"
"-هنا فين يا صايعة، دا أنا لهنا وانت مش موجودة،"
"-ليه، هو انت افتكرتني أخيرا،"
"-بت، بلاش دلع ال...،
(سكت عشان أبوه قدام) انت فاضية؟ ولا مشغولة وما عندكيش حاجة تعمليها؟"
"-مشغولة بدور على شغل يا خفيف،"
"-وانا عندي الشغل الصح ليك،"
"-متقوليش؟ حتشغلني إيه؟ شرموطة ولا شرموطة؟"
"-بت، ما تحسيني مالافظك، أنا مع ناس محترمة في العربية، وهو سامع كلامك الوسخ كل،"
برق أبوه له بعين وهز راس باستنكار، وقال بصوت واطي:"-ديل الكلب..."
"-ما علينا، عايزك تجي تسهر معانا شوية، وتاخد بالك من الراجل الكبرة إلي معايا، دا عزيز عليا قوي،"

قال محمود وغمز أبوه إلي عينيه حتنط من راس من الي هو سمعُ من ابنُ،
"-متخافش يا حاج، دي حتيجي تسلينا شوية وتصب لنا بس، وهي بنت عسل وبتعرف تزهزه القعدة، هو فيه قاعدة من غير نسوان تحليها؟"

"- عايزني أجي أسهر معاكم؟ حتدفع كام؟"
"-كم إيه يا بت؟ دا انا مش بشحت شرموطة من الشارع يا أم كام، دا أنا جايبك عشان انت حلوة ولطيفة وبتعرف تحلي القعدة،"
"-متاخدنيش أوانطه، الحساب يا محمود بيطول في العشرة،"
"-شوف البنية، بقولها شمال وهي تقولي يمين، على العموم متشكرين وقفلنا،"
"-هو انت زعلت يا محمود،
(قالتها لو على طريقة خيرية أحمد مع فؤاد المهندس في فيلم 'عريس مراتي') ما تزعلش يا حبيبي، بس الحساب يجمع،"
"-يا ستي، ما بين الخيرين حساب، تعاللي لي البيت، لسا حافظة العنوان؟ ولا طي...ابس، نسيت؟"
"-هو إيه الشغل بالزبط؟ عشان أعرف أحضر نفسي،"
"-زي ما قولت لك، قعدة حلوة، وانت كلك نظر، هو الحاج مش متعودة زيك، بس يمكن يحب يجرب، ما هي كل حاجة وليه أول مرة،"
"-سلامات يا سيدنا الحاج،"

قالت البت ورقعتها ضحكة مايصة قوي، وهنا طلع الإشعار بتاع الواتساب بالفيديو لبعثت أخت قدام أبوه، محمود خطف التليفون من التابلوه وقفل السبيكر وهو بيبص لأبوه من تحت التحت إن كان لاحظ حاجة، وقال للبت:
"-يا لاه يا بت خلينا نشوفك،" وقفل السكة في وشها.
"-إيه؟ مالك يا حاج؟ هو انت شوفت حاجة ميصحش تشوفها؟"
قال محمود وهو بيحاول يقلبها هزار وكمان يشوف أبوه إن كان شاف إسم رهف على المنشور،
"-آه، شوفت الزفت إلي بيبعثه لك البنات الميصة زي إلي كانت بتكلمك دلوقتي،"
"-وعرفت منين يا حاج إن بنت هي إلي بعثت؟"
"-من اسمها يا فالح لكان حيطير عيني، ولا فكرني تعميت؟ سايق عليك النبي وصلني بيتي، دا انت مصيبة،"
"-شوف يا حاج، بيت النهاردة ما فيش، عشان نبقى احباب، ولا ازعل وما عاتبلكشي بيت ثاني، أنا عايز افرجك دنيا غير الدنيا لي كنت تعرفها، زمان الجنتيلمان ببدلة وطربوش أحمر، تعيش انت، دلوقتي الدنيا فتحها على واسع، ليه نحرم نفسينا، وثم أنا مكلم الحاجة قبل ما ننزل، وقلتها يمكن تبات عندي، وهي رحبت قوي وكانت طايرة من الفرح عشان تعرف تنام الوحدها على السرير، وقالت: ريحتني يا ابني ألله يريحك، وأنا حيريحك على الأخر،"
"-يعني الخروجة كانت حجة، وانت كنت مدبر فيا المقلب دا، ثم أمك مش ممكن تقبل أنام برا،"
" متشغلشي بالك أنت وسيبها الليلة التبرطع على السرير براحتها، من هنا ورايح، انت حتنام برا، وهي حتنام برا، وحنسيب بيوتنا ونبقى ننام في الشارع أحسن، ونبقى اسرة أولاد الشوارع،"
"-و**** يا بني غلب حماري معاك،"
"-لاه، ما هو أنا الحمار هنا، قاعد بتحايل عليك يا حاج وسايب البركة كلها في البيت، هو أنا بقولك اعمل حاجة وحشة لا سمح ****؟ لأ يا بابا، أن بقولك بس خد على قد نيتك من الدنيا يا أحلى حاج،"
"-نجرب ونشوف، على **** ما نندمش، وحسك عينك تجيب خبر لأمك، فاهم؟"
"-وانا خرابة بيوت؟ هو انت تعرف عني كدا؟ إخصا عليك يا سيدنا الحاج، دا أنا أعمارها لحد ما تبقى مزار زي مزارات الأولية والصالحين ببركتك أنت والحاجة،"
"-دور يا فالح خليني أخلص من تريقتك،"
"-عيب يا حاج، أدور ايه؟ هو انت حتى كبرت وبقيت بتستلطف الجنس الثالث، ولا إيه؟"
"-ما أنا مش حعرف أخلص، الأحسن أسكت،"

ضحك ممدوح وهو ببوص على التليفون، وبيفكر في الحاجة إلي بعثاها رهف، وزبر متشوق أكثر منُ، خصوصا بعد ما اطمن إن أبوه ما خدتش بالو من الاسم كويس، دور العربية وخرج لطريق على البيت عدل.
بعد وصلت المص المزدوج من البنت وأمها، رجب بقى طاير وممحون نيك، طلعت رهف الزبر من بقها وأمها بتلحس البيضان، وقالت:
"-دلوقتي حنقلب على الجد، يا لاه بينا على قوط النوم بتاعكم يا ماما،"
رفعت فوزية عينيها في بنتها وهي ماسك البيضة في بوقها وبيتزوم من بعبصة صوابع بنتها في طيزها،
"- يا ماما، لازم تتناك على سريركُ انت وبابا عشان تعرف طعم الفرق في المفعول،"
قالت رهف وادتها سبانك وسخ على طيزها، فوزية حست برعشة بتسري في جسمها من الضربة وفكرة إنها تتناك في قوط النوم إلي ما دخلهاش راجل غير جوزها وابنها،
"-دا أبيه محمود حا يتجنن لما يشوفك رافعهم في السما على فراشكم،"
"-محمود مين؟ أخوكي؟"
هزت رهف راسها ب: "أيوا"
"-أح، هو عارف إلي أحنا بنعملو دلوقتي؟(عاودت هزت راسها ثاني) ناقص تقوللي أبوك كمان؟"
"-أبيه محمود هو لي وزع لنا بابا عشان يخلا لك الجو مع أمه وأخته يا عمو، بس بابا ميعرفش حاجة،"
"-أحي على الواد، و**** فيه الخير، دا أنا لازم أشكر لما أشوف،"
"-لأ، متخافشن حتشوف وعن قريب، دا حيموت ويشوفك راكب أمه واخته مرة وحدة، وقدامُ كمان، هو أنا كنت بصور الحاجات لي بنعملها لمين في نظرك؟"
"-يعني كنت بتبعث لأخوك الحاجات إلي صورتها من شوية؟ ما صدقش حتى أشوف بعيني،"
"-وما لو، نرن عليه ونفتح معها مكالمة فيديو، وانت تسمع وتشوف وتتأكد عشان تصدق، مش يا لاه على قوطك يا ماما عشان ندلع أبنك حبيبك إلي خاليلك الجو عشان تتشرمط براحتك،"
وقام الثلاثة دخلو قوط نوم فوزية، وهناك مسكت رهف تلفونها وبترن على محمود، وامها قعدت على حافة السرية ورجب قدامها مديها زبر تمص.
"-أدخل يا حاج برجلك ليمين، عشان بركتك تعم المكان"
"-بركة إيه يا أبو بركة، دا انت جايبني عشان تطيرها من المكان،"
"-و**** يا حاج كلامك زي ما نكون بنإذي حد، هو احنا قربنا لحاجة حد ولا تعدين حد مع حد؟ احنا هنا عشان نفك، خذ راحتك وبرطع في المكان زي ما يكون بيت أبوك يا بابا، حروح أجيب الحاجة وارجع،"
قعد حمدي في الصالون ودور عين في المكان ومحمود راح على المطبخ يحضر لوازم القاعدة، حط علب البيرة فوق الصنية وجنبهم ازازة رد لابل ويسكي، وكيسان وشوية مكسرات وعلبة معسل مع الفحم، يعني: كل الذي منه، وخدها لصالة بعد ما حط الفحم على النار، نظم مايدة السهرة ورجع يعمر الجوزة، وبعدما شعللت سحب منها شوية قبل ما ياخدها لمكان السهرة، صب لأبوه بيرة وادها لو، مسك حمدي الكاس الطويل ونزل عليه زي العطشان،
"-أحيه، الحاج رجع بعدما افتكر،" وصقف بإيديه،
"-خد يا معلم، اسحب من التعميرة الحلوة دي،"
وادى البوز لأبوه، سحب منها وكح شوية، وقال:"-زمان ما خدت نفس شيشة،"
"-ولا يهمك، دي بيتعود عليها بسرعة، عشان ما فيهاش الصنف،"
"-لا يا بني، بلاش تحط فيها الحاجة دي، كفاية كوبيتين الكاس دول،"
"-متخافش يا بابا، معنديش منُ،"

وفي اللحظة دي رن جرس الباب،
"- بنت حرام مصافي البت كريمة، جات في وقتها،"
وقام يشوف من على الباب، فتح وكان أحمد (23 سنة) جار لي ساكن فوق منُ وصاحبُ في القعدة ،
"-أهلين يا أبو حميد، هو أنت؟ كنت فاكرها البت كريمة،"
"-قلت أجي أشقر عليك إن كنت هنا، ونفك شوية مع بعض، أصلك وحشتني،"
"-يوحشك الخير يا قليل الأصل وابن محظوظة كمان، جيت في وقتك، اتفضل يا حمادة، ما تتكسفيش يا شابة، ما فيش حد غريب هنا، داه بابا إلي هنا،"
"-لا، أسيبك براحتك،"
"-لا و**** ما انت رايحة يا شابة، دا انت جيتي وجابوكي رجليكي في وقتك، هي القاعدة تحلى من غيرك يا شابة، اصل عبد العال عندُ مزاج يفرفش، قلت أجيبُ البيت هنا أحسن ما تشقط واحدة تعريه من كرامة، أهو بناخد فيه ثواب،"
ضحك أحمد وهو داخل، "-ما بتتغيرش،"
"-أنا زي ما أنا، وبتاع كلو،"
وقام رازع أحمد ضربة على طيز، الواد نقز من الضربة وهو بيضحك،
"-بابا حمدي، أحمد صاحبي وجاري، وهو كمان زيك يا بابا، بيحب الفضيحة تكون مستورة،"
رفع حمدي راس وكانت البيرة ابتدت تزهزه معاه،
"-اتفضل يا بني وسيبك من الواد الصايع داه،"
"-القعدة حاتحلو يا حاج، جاه أحمد، وجاية البت كريمة كمان شوية،"
يا دوب حا يقعد يأخذ لو كاس رن تليفونُ في جيبُ، خرج التليفون يشوف مين، لاقاها أخت رهف بتتصل فيديو،
"-حبيبي حمادة، ما تتكسفش من حمدي، دا زي بزابط، غير أنا نسخة منقحة ومزيدة، وأنا حخش الحمام أعمل بيبي وراجع، ولو البت كريمة دقت افتح لها،"
وراح جري على الحمام في أخر الطرقة عند المطبخ، دخل وقفل عليه وجاه تحت الدش إلي بعد الحمام شوية، وفتح الخط، ولي شاف صعر جسم وخلاه يمسك على زبر،
"- أهو يا أبيه، زي ما وعدتك، صوت وصورة ومباشرة من ملعب قوط النوم،"
وفي الشاشة كانت أمه بتمص بيضان رجب وزبر على وشها، وهو ماسكها من رأسها وبيشوف في الكاميرة وبيضحك:
"-إزيك يا محمود؟ أهو زي ما انت شايف، بندلع ست الحبابيب، والقمورة كمان، أتمنى يعجبك إلي حتشوفو، بس الحق يتقال، أمك دي فرس وعايزة خيال،"
"-وانت يا ماما، قولي حاجة حلوة لأبيه إلي بيتفرج عليك وانت بتاكل زبر عمو رجب،"
"-ازيك يا حبيبي؟"
"-ما تقوليلو حاجة تنعنش، مش ازيك؟ احكي لو على حلاوة وطعامة زبر عمو رجب إلي مسكته من الصبح ما طلقته، يا شرموطة،"
"-هو طعم زبر رجب لذيذ لدراجة دي يا ماما؟"
قال محمود وهو بينهج،
"-ما تجاوبي يا قحبة،"
"-آه، طعم ولذيذ يا بني،"
"-عايز اشوف وهو بيضربك بيه على وشك يا ماما، إضربها بزبرك على وشها يا رجب، وريني قد إيه بقت شرموطة وبتحب الزبر،"
"-ومالو يا سيد الناس، عينايا،"
مسك رجب زبر وابتدا يمشيه على وش فوزية ورهف بتقرب وتبعد بالكاميرة، بتعمل تشويق سينمائي يعني، ومحمود مرفوع على جناح الهوا وزبر بي فلفص في النطلون وهو شايف أمه بتضرب بالقلم بزبر رجب الجامد وبزازها بتتهز تحتُ، وصوت الضرب زي الموسيقى التصويرية لفيلم البورنو داه،
"-ودي لوقتي جاه دوري أضرب بزبرك على وشي زي ماما، امسك يا ماما ووري لابيه قد ايه أمه وأخته بقو شراميط،"
وادات أمها التليفون وركعت تحت رجلين رجب لعمل معها زي ما عمل مع أمها، وهي بتدلع،
"-دا أنا مش حصبر على كيدا، لازم أجي بنفسي عشان أشوف على الطبيعة، آخ، دا أنا مولع خالص،"
"-تجي فين يا أبيه، انت مخك تلحس ولا إيه؟ وبابا؟"
"-متخافيش، أنا دبرت لو على مصلحة يمسك فيها لصبح،"
"-هو انت فين يا بني،"
"-احنا عندي في البيت يا ماما، متخافيشن سيبيك في إلي انت فيه، أح بس طلعت جامدة في الشرمطة،"
"-لو عرفت تزوغ منُ، تعالى، بس نخاف يغير رأي ويطب علينا،"
"-لأ، متخافيش، دانا مزبطُ ما يقومش من مكان لغاية ما الشمس تطلع"
"-عملت في أبوك إيه يا بني،"
"-ولا حاجة، كل خير يا ماما، متخافيش، وخليك في مود الشرمطة إلي انت فيه، وانا حزبط الأمور هنا وجاي، استنوني، يلا سلام،"
وقفل معاهم، خد نفس عميق عشان يهضم كمية العهر إلي شافو، بعدين فتح الباب وخرج لصالة، وكانت البت كريمة (18 سنة) قاعدة بتضحك مع حمدي وأحمد،
"-هو انت تأخرت ليه كدا؟"
"-كنت مزنوق يا خفيف، وجاني تلفون وأنا في الحمام، أنا مضطر اسيبكم خمسة وراجع، في مصلحة في الشغل لازم اقضيها، البيت بيتكم، ولو حصل حاجة رن عليا، أنا مش حا بعد كثير،"
"-ما تأخدني معك يا محمود يا بني، "
"-أخدك فين يا حاج، هو فيه حد يسيب القاعدة الملكية دي مع موزة زي القمر وحمادة فتافيت السكر، ويروح للبيت عشان ينام في حضن ست بينام في حضنها من ثلاثين سنة، خد لك بيرة وطير يا حاج، وانا راجع، ثم باين أنك تعرفت على بعض قوي، ولا إيه يا كريمة،" "-ما فيش حمد **** على السلامة، ولا إزيك يا بغل،"
"-متشكرين يا ام البغل،"
ونزل مسكها من وشها وباسها في بقها قدام ابوه وأحمد، هو تعمد يعمل كدا عشان يخلي البساط أحمدي مع أبوه والاثنين لمعاه، وكمان عشان يشعلل القعدة والحاج ينسى حاجة اسمها البيت،
"-بحبك يا قطة، وليك عندي هدية حلوة لو خدت بالك من الحاج، عايزُ يعيش ليلة من ليالي هارون الرشيد يبقى يحلف بها العمر كل، وانت يا احمد تعالى عايزك في كلمة على جنب قبل ما ممشي، يا لاه سلام يا جماعة الانس والفرفشة، و**** أنتُ ولاد محظوظة،" قام أحمد ورا محمود لحد ما وصل الباب، وطى محمود على وذن أحمد وقال بشويش:
"-عايزك تهيج الحاج على البت كريمة، وقولها تشيك عليه حلو، رقص ومص ونيك إن كان لسا فيه حيل، أنا رايح مصلحة لو قولتلك عليها تموت وتيجي معايا، عشان عارفك زي، بتحب الدلع من الأخر، بس أن عايزك هنا في حالة إذا ما، ولو قال الحاج عايز يمشي وصمم قوي، ولو أشك أنه يصمم أوي في المرحلة دي،"
"-متخافشي، دي كريمة الصاروخ، حتركب بساط الريح، طير أنت ومتعوقش،"
"-بقول في حالة إذا ما جد جديد، إديني تلفون، تلقيني جانبك، ومتفتحش الباب لحد، وإياك عينك تغيب عن الحاج لحد ما النهار يطلع، ساعتها حكون جيت، أنا بتكلم بجد، دي مسألة فيها موت وخراب ديار، الحاج يبات في حجرك أو في حجر كريمة، ووصيها على كدا، ولك عليا لم ارجع اشيب شعر طيزك بإلي حوريهولك صوت وصورة، وأنا متأكد حتموت فيها من المحنة، يلاه سلام،"
"-سلام، أموح،"
"- آه افتكرت، ولو حصلت حاجة حلوة في القعدة، خد لنا حاجة حلوة منها، ما انت عارف،"
"-ولا يكون عندك فكرة،"
وعمل إشارة من عينايا،
مسك محمود أحمد من رقبة وباس بوسة في بق، بعدها غاب في الطرقة إلي بتودي على الأسانسير.
رجب ماسك رجلين فوزية فوق وعمال يدفع فيها زبر بشويش وهي بتهن بصوت واطي ومغمضة عينيها من لذة النيك لما رن تلفون رهف إلي كانت قاعدة على السرير وفتح رجليها بتتفرج وتبعبص كسها، لفت شافت اسم أخوها،
"-إيه، انت جيت بجد؟ أبيه وصل وعند الباب، أما اروح أفتح لو،"
"-روحي بسرعة، خليه يجي يتمتع وأنا فاشخ أمه تحتي، قلت إيه يا فوفا يا عسل، يا أم العرص والشرموطة؟"
"-هوا،"
وجريت رهف عريانة على الباب تفتح لأخوها الواقف مستني على نار.
فتحت رهف الباب شوية بس، ولما شافها محمود عريانة ضحك زي *** لقى لعبة حلوة وعينيها بينط منها جنون التعريص شرار، دفع الباب ودخل وهي قفلت وراه،
"-آح، باين اللعب سخن قوي،"وفرك إيديه بطريقة مسرحية.
"-ما فاتكشي كثير، ليس بينيكها في كسها على مهل، استنى لما يسخن وهو يفرجك على النيك الأصلي، دا أمك الليلة حتتفشخ يا أبيه،"
"-وداه عز الطلب يا قمر، زي ما تفشخت بنتها قبلها على زبر،"
ومسك أخت من طيزها وقربها عندُ وباسها من الشفايف،
"-قدامي يا بت، خلينا نعرف نحب في الليلة المفتخرة دي،"
قال وميشيو ناحية قوط نوم أمهم وابوهم، دخلت رهف ووراها محمود،
"-بتتناكي يا ماما، ومن غيري، أخص عليك يا حاجة، إزيك يا رجب؟ كس ست الحبايب عامل معاك إيه؟"
"-مدلع زبري على الآخر، بس لسا حدلعو أنا كمان،"
"-بس ما تنساش الطيز عشان ما تزعلش،"
قالت رهف:"-دا أنا لي حازعل لو ما تنكتش وبردت نار كسي وطيزي يا عمو رجب،"
وهي بترجع مكانها، وأمها زي ماهي رافعاهم في الهوا ورجب بيدلكها من جوا براحة،
"-وأنا أقدر أزعلك يا بسبوسة في الليلة دي، ابدا، وليك علي أدلعك لحد ما تتملي أنت وست الحبايب لبن، ومن كل خرم كمان، وأخوك بيتفرج،"
"-حلو، بس سيبني اسلم الأول على كس وطيز ماما حبيبتي لوحشني،"
"-اتفضل يا اصيل، سلم برحتك، وأنا أروح أدلع البنوتة الحلوة ديه،"
قال رجب وسحب زبر ونزل رجليها على الأرض وهي ممدودة على السرير وراح ناحية رهف إلي اتعدلت على ركبها واداتُ ظهرها عشان يدخلو لها في الخرم إلي يحب، ركع محمود عند كس مامتُ المبطرخ وباس القبة العرقانة
"-حلمتك كدا يا ماما،"
"-آه، أح..أمم"
"-سلامة كسك من الآه يا حبيبتي،"
"-آآآي،"
صرخت رهف بصوت شرموطة بتتمحون لما رجب رزعها بزبر في كسها مرة واحدة،
"-براحة يا رجب على كس حبيبتي،"
"-سيبُ يا أبيه يرزع زي ما يحب،"
ضحك رجب وهو ماسكها من وسطها وبيحشر فيها للبيضان،
"-متخافش يا أبو قلب طيب، دي متعودة عليه،"
"-يعني فاهمين بعض كويس، وأنا الي تحشرت بينكم، خد راحتك يا سيدي، وبرطع زي ما تحب في كس المفعوصة أم طياز هايجة دي، وأنا حدلع ست الحبايب عشان تكون جاهز تتخرم من زبرك،"
"-شاطر يا حبيبي، شوف شغلك، خليها تجهز لي ليلة دخلتها الحقيقية،"
رفع محمود رجلين أمه فوق كتافُ وهو على ركب عند حافة السرير وغطس ببوقُ يلحس كسها المتغرق عسل وصوت خبط رجب لأخته بيعلا على صوت لحس وهمهمة بين فخاد أمه، ورهف بتاكل ملية السرير عشان ما تصوتش،
"-حلو لساني على كسك يا ماما؟ بيهيجك وبيخليك شرموطة ومتناكة، صح؟"
"-أمم، أه،"
"-شوفت الحلاوة إلي كانت بتفوتك، بس مش كدا أحلى؟ انت وبناتك تتناك زي الشراميط، وابنك يعرص عليك ويفتح رجليك بنفسه لأزبار الرجالة تنيكك، بيهيجك داه؟ أمم، أح على طعامة كسك، ولا خرم طيزك الي عامل زي الوردة المغمضة، بس متخافيش، رجب حا يخليها تفتح على الأخر، ألحس بقا عشان أجهزك لعريسك الليلة،"

وبقى بيحشر لسان الأول وبعدين صوابع واحد واحد، وهي مش مستحملة وبتقفل عليه بفخادها وبتهنهن بصويت ضعيف من المحنة.
رجب زود من عيار الخبط لما حس إن البت بتجيب، وهي ترعشت وكسها بقى خارج السيطرة وهو بيفرفر على الزبر، وصوتت بقوة لما بلغت ذروة ظهرها واترمت على بطنها وهي بتنهج وأنفاسها مقطوعة،
"-إيه؟ عملت أيه يا محمود؟ جاهزة العروسة؟ أختك أهي مطروحة زي القتيلة،"
"-تعالى لي هنا يا زبر العيلة، عايز أجهز زبرك انت كمان، أح، دا متغرق من عسل أختي المتناكة، هات المصاصة بتعتي يا رجب،"
وقرب رجب من محمود إلي مسك زبر وحط في بق عدل وبقى بياكل، ورجب مسك راسُ بيحشر فيه لزورو،
"-أيوى يا عرص، شوف شغلك، عشان حفشخ كس أمك، الشرموطة الكبيرة، شوفي يا فوفا ابنك مرضي قد إيه، دا بيجهز لك الزبر بنفسه عشان تتمتعي،"
"-أغغغغق، آححح، زبرك لذيذ بشكل يا رجب، اضربني به على وشي، وخلي ماما تشوفني باضرب بلحمة الذكر بتاعها بالقلم،
" "-وأضربك على طيزك كمان،"
وبقى بيضرب به على وش ويحط بيضان عليه، وأمه مش مصدقة عينيها، وشهوتها بتلعب فيها زي السيخ المحمي وهي شايفة ابنها بيتشرمط تحت زبر رجب،
"-د لوقتي سيبني أفتح لك كس الشرموطة ماما حبيبتي وأدخل زبرك بإيدي،"
"-آح يا خول، دا انت أخر ما في التعريص يا علق، خد راحتك، واعمل إلي يريح دودة الذياثة لي بتاكلك،"
قام محمود من على الأرض وقعد فوق بطن أمه ورفع رجليها لفوق وهو ضاممهم لصدرو بأيد وإيدُ الثانية مسكت زبر رجب وحطت على شفايف كسها وابتدا يمشيه عليه من فوق لتحت وهو بيتمحون، وشوية رجع نفس لورا شوية وساب رجلين أمه المرفوعة ووطى على الكس والزبر لفوقيه وباسهم هما الاثنين، وبايد اليمين فتح شفايف الكس وايدُ الشمال بتجُر في الزبر من جدرو على الخرم المفتوح لغاية ما دخلت راسُ،
"-نيكها يا ذكري، وخليني أبوس زبرك إلي بيفشخها،"
رجب جعر من كمية الشهوة والتعريص إلي هو شايف وابتد يخبط فيها،
"-قوم يا واد وسبني أبرطع براحتي في كس أمك عشان أعرف أفششخهالك كويس،"
باس محمود الكس مرة ثانية ولحس جدر الزبر المتغرق ماية، وقام بعدها وساب رجب ينزل بثقل عليها، وراح هو على كس اخت لي ليسا نايمة على بطنها وبتتفرج على أمه بتتناك، فتح محمود شفايف كس أخت المهرية من النيكة لفاتت، ونزل يبوس ويلحس في الخرم المفتوح،
"-ما تقلع يا أبيه عشان أعرف أمص لك شوية أنا كمان،"
"-و**** نسيت نفسي خالص من كمية الهياج إلي خدتني في دوكة،"
وقام قلع في لمح البصر وزبر متر قدام، ومدد على السرير جنب أمه لي بتتعشق من زبر رجب، ورهف جات فوقيه في وضع 69 ونزلت أكل في زبر،
"-ارزع جامد يا رجب، أخرم نفوخ ماما الشرموطة وخليها تتمتع وتعرف الزبر قد إيه حلو، عايزها تحب النيك وتعشق ريحة الزبر ،"
"-ما يكون لكشي فكرة، حخرم لك العيلة كلها،"
"-ليسا مش كلها، باقي اثنين شراميط جاين في الطريق،
" "-آح، هو ليسا في نسوان في عيلتك الممحونة دي؟ إياك تقولي أبوك؟"
"-لاه، أقصد صباح أختي الأكبر من رهف، والبنوته بتاعتي، دي حاجة جديدة على الشرماطة، وعايزك انت تعلمها أصولها،"
"-يا لاهوي، هو انت معندكش حد في التعريص؟"
"-ما فيش حد لمتعتُ عندي،"
"-كسي مهري يا أبيه، ما تلحسه بدل ما انت قاعد بتبعبص فيه،"
"-حاضر يا حبيبتي، حلحس وأنيكك بلساني كمان، أهو،"
ومسك فردتين الطيز وفتحهم لحد ما بان خرم الكس مفشوخ قدام، وابتدا ينيكها بلسانُ زي ما وعد، وبقى السرير بيتهز جامد من الهبد إلي بتأخد أمه من رجب، وصوتها بيعلا معه.​
***​
كان حمدي استوى خالص من مفعول الخمرة، وعينيه جابت ددمم، بس لسا صاحي للي بيحصل حوليه، وهو شايف الواد أحمد بيقفش في البت كريمة وبيبوس بعض وأخر حلاوة، حس بحاجة جواه بتتحرك، حاجة غلط وعيب بنسبة لراجل في عمر، أو كدا قال لنفس، بس الحاجة الغلط ديه مخلياه حاسس كمان بمتعة غريبة وهو شايف عصافير الحب دول بياكل شفايف بعض، ردت كريمة بالها لحمدي وهو بيبحلق فيهم، قامت سابت شفايف أحمد وقالت:
"-إيه يا حمودة، عمرك ما شوفت اثنين بي بوسو بعض؟"
"-مش ..عارف، بس انت حلوين أوي كدا،"
"-أقوم بقا أدلعك أنت كمان، دا أنا أصلي عايز حضن راجل زي بابايا،"
ضحك أحمد وقال:"-يا بختك، حتدلع من عند أجدع دلوعة،"
وقامت كريمة قعدت على حجر حمدي إلي تلخبط من السكر وحتة الطراوة لنزلت في حجرُ،
"-عيب يا بنتي،"
"-ليه؟ هو أنا مش حلوة؟"
"-حلوة وجميلة، بس ميصحش، دا أنا قد ابوكي،"
"-وما لو، ما أنا معنديش بابا، وعايز أدلع عليك عشان احس بحضن ودفا الأب، ولا ما تحبش تكون عندك بنت زي كدا، حلوة ودلوعة بتخلي بالها منك؟"
حمدي تكهرب من كمية المشاعر إلي قامت من النوم عندُ، ومش عارف ليه جاه في بال بنت رهف لما قالت البت كريمة إنها عايزة تكون بنتُ، وساعتها افتكر الإشعار بتاع الوتساب إلي شاف في العربية عند محمود، كان اسم رهف عليه، وهنا زبر شد جامد وقال:
"-ما أنا عندي بنت قدك،"
"-وبدلعك زي كدا،"
وحضنت، وحطت راس على صدرها، وهو ما حاسيش بنفس غير وهو بيبوس البزاز من فوق التيشورت إلي هيا لبساها على اللحم، ونعومةُ الطرية مع ريحتها الحلوة خلوه يشوف حاجات في عقل بالُ ما يصحش يتخيلها،
"-أيوى يا بابا، دلع بنتك إلي تحرمت من حضن الأب وحنانُ،"
رفعت راس بين إيديها وقالت:"-مش عايز تشوف بنتك حلوة قد إيه؟"
هز راس ب:"أيوا" وهي باست في بوق، وقامت واقفة وقالت:
"-الأول، لازم نخليك مرتاح، عشان كيدا حنقلع لك البدلة دي إلي مخلياك زي العوجيز يا بابا،"
وقومت وقلعت لو البدلة والبنطلون وبقا في ملابس الداخلية بس؛ شورت ابيض قطن وفانيلا، وقعدت ثاني ووقفت قدامُ وقالت:
"-دلوقتي جاه دوري، قلعني يا بابا عشان ندلع مع بعض،"
سمع كلمة بابا ثاني والأدرينالين بقى حصان بيجري في ددمم وقلب بيدق زي الطبلة، ومد إيد لتشورت إلي هيا لبساه ورفع من على صدرها لحد ما خرج من راسها وهي موطية لو وبزازها مدلدلة لتحت زي التفاح من غصن الشجرة إلي خرجت أدم من الجنة، شاف البزاز وبلع ريق وهو شايف صورة بنت قدام، حاجة زي ما بين الخيال والواقع،
"-وديلوقتي جاه الدور على البنطلون،"
خدت إيد وحطتها على حز البنطلون استريتش وهو دفع بيه لتحت لحد الركب وشاف الميكرو سترينغ البينك وهو محشور بين فخادها ومعالم كسها الناعم واضحة كأنها عريانة، إدورت هي واداتُ بطيزها في وشُ ونزلت عشان تخرج البنطلون من رجليها، وهنا حمدي تجنن من المشهد الخرافي لطيز البت المفلقسة قدام،
"-ودلوقتي حدلعك براحتي، وانت كمان يا بابا، دلعني وخليني افرح بك،"
ورجعت قعدت في حجر وادات بزازها في وش،
"-شوفت بزازي حلوة قد إيه يا بابا، خد بوسها عشان تحس بطراوة بزاز بنتك الشرموطة،"
وهو ما صدق وابتد سنفونية البوس والهرش فيهم وبيعمل أصوات ببقُ، وفي خيالُ ما فيش غير صورة رهف والإشعار الوسخ إلي شافو وداه خلاه في حالة مش طبيعية من الإثارة وهو بيجمع بينهم في مشهد واحد، مسكت البت راسُ بتدفس فيها جوا أكثر لحد ما كانت حتخنوق وهي بتوشوشُ،
"-حلوين بزاز بنتك؟ ولسا فيه كسها وطيزها، هما كمان عايزين حنيتك واهتماماك، إرضع يا أحلى بابا، ولك عليا أدلع لك زبرك بكل خرم فيا، عشان تعرف بنتك بتعزك قد إيه،"
حمدي مبقاش عارف ليه هو منثار كيدا، كان عقل وجسم اتعودو حالة الخمول الجنسي إلي خيمت عليه من سنين دلوقتي، وكان راضي بوضع داه، ليه عادت لو الرغبة في الجنس؟ هو دا السؤال إلي محير ومخليه ما يقدرش يفسر حالة الهياجان إلي هو فيها غير برغبةُ الجديدة إلي بتبرعم جواه، رغبة محرمة بتحرق أعصاب مخ وبتدفع به نحو حالة اشتهاء محرم، وداه بي يهيجو وبيخوف في نفس الوقت؛ بيهيجو عشان حاجة عمر ما حلم أن يعملها، وكمان محرمة اجتماعيا؛ وبيخوفو من أن نظرةُ للي قريبين منو تصبغها نظرة الإشتهاء المحرم دي، ويبقى يشوفهم بعين الممحون إلي عايز يدوق من الثمرة المحرمة. وهو في حالة الذهول والسكر ديه، بقى بيهمهم بصوت مخنوق، وتضارب مشاعرُ أطلق الحرية للإيديه تحسس على ظهر وردف البت كريمة. ابتدا حمدي يخترف في الكلام:
"-انت حلوة أوي يا بنتي، وبزازك طرية زي المهلبية، بحبك يا رهف،"
قال وبلع ريق لما خرجت كلمة 'رهف' من بوقُ، كانت فوضى مشاعر اللاوعي بتاعو سيطرة على وعيُ بالواقع، وبقى شايف خليط مشاهد محرمة بيتجمع بداخل خيال عشان يقود حالة الكبت إلى الانفجار،
"-آح، يا بابا، عمري ما كنت أعرف اسم حلو بشاكل داه وهو خارج من بوقك بالحرارة دي، قول اسم ثاني وانت ماسك في لحم بنتك حبيبتك،"
قالت كريمة وتقمصت دور البنت مع أبوها، وهي بترفع ويشُ وبتبص في عينيه بمحنة، وهو عينيه بقت مزغللة وبترقص وقلب بيدق زي ما يكون بيجري، وأنفاس مقطوعة وحس بإبر الأدرينالين بتخترق كل ذرة من جسم، اترعش وهو بيقول بصوت مهزوز:
"-رهف،"
"-آه، صوتك يا بابا بيمحني، قول ثاني وانت بترضع بزازي، عيزك توريني قد إيه بتحبني، وتقطعهم بحنيتك يا بابا، آه،"
وهجم حمدي على البزاز، مسك التفاحتين ونزل فيهم بوس ومص، وكريمة بتتمحون عليه، وأيدها بين فخاد بتكبس على زبر،
"-آهه، حلو يا بابا يا حبيبي، أيوا كدا، كمان، عضهم يا بابا، دول بيوجعوني من الهياج، برد نار بزاز بنتك الشرموطة، علِّم عليهم بسنانك،"
أحمد كان بيدعك في زبر من فوق البوكسر بعدما قلع هو كمان وماسك التلفون بيصور اللحظات دي، كان عايز يوريها لمحمود لما يرجع ويتمحنو معا بعض على تمثيلية المحارم دي، وهو عارف إن محمود بيموت في الحاجات دي،
"-دلوقتي يا بابا عايزك تنزل الكلوت بتاع بنتك القحبة وتفشخ كسها وطيزها بلسانك الحلو، عمرك لحست يا بابا كس ماما؟"
"-ن..أ"
"-إنهار داه حا علمك تلحس عشان تشرمطها لما تروح البيت، عمرك ما لحست؟ دا أنت فاتك كثير يا سي بابا، بس تتعوض، ما بنتك رهف أهي، قدامك وحتعلمك إزي تشرمطها هي وأمها،"

وقامت من على حجرُ وخدت إيدو على الحز بتاع السترينغ وخلات ينزلُ على الأرض،
"-مد إيدك يا بابا، ما تتكسفش، الكس داه من فضلت خيرك،"
ومسكت الإيد وحطتها على بضرها، وحركتها بشويش عليه، وبعدين مسكت راسُ ودفنت في بطنها،
"-امسك يا بابا في طيزي وبوس كسي، دا أنا محتاجة صوابعك تبعبصني،"
مسك حمدي الفردتين المفتخرتين بين إيديه وبقى بيبوس في كسها من فوق وبطنها وهو موطي لقدام،
"-حمادة، بعد الترابيزة دي عشان أمدد لبابا يلحس لي كسي،"
قام أحمد ساب التليفون من إيدُ وجر الترابيزة بعيد شوية وهي نامت على ظهرها وفشخت رجليها، حمدي لما بقى ماسك الهوا إختل توازن وسقط فوقيها وهي بتضحك،
"-مشتاق لكس بنتك لدراجة دي يا بابا؟ تعالى ورا شوية ومتعُ بوس ولحس، ماهي ليلة دخلتك يا عريس جد وجديد، عايزك تشرمطني على الأخير،"
ورجع حمدي ورا وشاف الكس الصغنون بتاع كريمة ومخ تلحس، عُمرُ في حياة ما شاف حاجة كدا، نظيف وريحة بدوخ، ونزل عليه بوس من البضر لشفايف وهي بترفع ركبها لورا لحد ما بان الخرم بتاع الطيز،
"-وما تنساش خرم طيزي يا بابا، آح، بتلحس كويس أوي، وبتقول عمرك ما لحست، دا انت معلم بالفطرة، أيوى ..كيدا حلو، كمان...آه، دخل لسانك جوا كسي وإلعب بيه في الخرم، شاطر يا بابا، أمم..حلو."
***
حس رجب بفوزية بتتعصر تحتُ وحتجيب، وهو يزود من حدة الرزع وفاشخ رجليها خالص، ورهف موطية على بزاز أمها بترضع فيهم وهي نايمة على بطنها ومحمود فوقها بينيك في طيزها وبيبوس في شفايف مامتُ،
"-أيوى يا ولاد الشرموطة، دلعوها عشان قربت تجيب، حلو زبري في كسك يا لبوة أم العرص؟ أكمل؟ جاوبيني،"
"-آهه، أمم، أح كامل يا سي رجب، حلو، أنا قربتتتت أي،
" "-كمل يا رجب، أخرم مصارينها لحد ما تعرفش تمشي أسبوع لقدام، عايز أدوق عسل زبرك من على كسها المهري،"
وهنا صرخت فوزية وهي بتترعش زي الورقة الطايرة في الهوا، ومحمود عض شفتها بقوة لحد ما اترخت وجسمها ساب، ساعتها قام محمود من فوق أخت رهف ونزل عند رجلين مامتُ يبوسها من صوابع رجليها وفخادها، ورجب زبر متغرق عسل بيتفرج، جات رهف عليه وخدت في بوقها،
"-أيوى يا شرموطة، إلحسي ماية مامتك من على زبري ونظفه عشان حفشخ طيزك بعد شوية،"
"-زبرك لذيذ وهو متغرق عسل، أمم...أغغغ...أح،"
"-بالهنا والشفا يا لبوة،"

قال رجب ورهف بتريل على زبر في بوقها، ومحمود غاطس بين فخاد أمه وموطي وطيز مفلقسة لورا عند رجلين رجب، شاف رجب الطيز وحب يعمل معاها واجب، قام قال لرهف:
"-حط كريمة على طيزك ورطبها كويس، عشان ناوي أخليها نفق بعد النيك،"
سابت رهف الزبر وراحت ناحية الكومودة وخادت علبة فازلين كانت محاضرها من قبل، ما هي شرموطة وعارفة أصول اللعبة، ورجب وطى ورا محمود ومسك في فردتين الطيز بتاعُ وفتحهم وبصق على الخرم، إدور محمود لما حس بالبصقة السخنة على خرم، ولقا رجب ساب فردة الطيز ورجع مسك زبر بإيد وإيدُ ثانية بتفعص في لحم الفردة الثانية،
"-رجب، حتعمل إيه؟"
"-متخافش يا خول، مش حعمل حاجة، كمل لحسك في كس الماما المهري،"
"-عمري ماتنكت فيها،"
"-ولا يكون عندك فكرة، حمشيه عليها بس، مش حنيكك، عايز أدلعك وانت بتاكل كس ست الحبايب، دي حاجة حتعجبك أوي، تخيل شعورك وانت بتلحس كسها المفشوخ وأنا بلعب بزبري في طيزك وانت تعيش لحظة عمرك ما عشتها، مش انت بتاع كلو؟"
ومسك زبر ومشاه من على الخصاوي المدلدلة على الخط لحد الخرم ونغزُ بيه، محمود عصر طيز ورجب ضحك وسحب ابتدا يضرب بزبر على فردة اللحمة، وبعدين مسك وسط وحط زبر على ظهر وخصاويه في قلب طيزُ وابتد يهبد زي ما يكون بينيكُ، ومحمود حس بالبيض بيزغزغ خرم وزبر رجب ممدود على ظهر وهو يتمحن وابتدا يحرك فيها الورا على الإيقاع بتاع رجب. شافت فوزية ابنها بيتلعلبُ في طيز من الزبر إلي فشخها وهي تسخن ثاني، مسكت محمود من شعر وبتدفس في ويشُ في كسها وصوابعُ بتنيك خرم طيزها وكسها،
"-أيوا يا بني، كمل كدا،"
"-قول لي يا عرص، يا خول، اشتميني يا اماه، عايز أسمعك بديثني عليك،"
"-حاضر يا حبيبي، يا معرص مامتُ، حلو كداه؟"
"-حلو أوي، كمان يا اماه، وإيه كمان؟"
"-يا خول ويا ديوث يا لي مخلي عيلتك كلها شراميط، آح، براحة يا واد على طيزي، الواد سمع الكلام من هنا وسخن على طيزي من هنا، مالك يا حبيبي، عجبك كلام مامتك الشرموطة وهي بتهزأك قدام الذكر إلي فشخها؟"
"-آه يا أحلى ماما في الدنيا،"
"-آح يا ولاد الملعونة، حتخلوني أجيب من كلامكم الوسخ داه،"
"-دا النيك ما بيحلاش غير به يا عمو،"
قالت رهف وهي بتحط أربع صوابع بالكريمة في خرم طيزها، "-أنا جاهزة أتفشخ في طيزي يا عمو، تعالى بقى طفي نارها وأحفرها لي جامد،"
"-هاتي يا بت شوية كريمة وحطيها على زبري، عشان عايز أعمل حاجة مجنونة قبل ما افشخك، وانت يا خول، قوم أدي ماما زبرك في كسها، يالاه تحرك،"

قام محمود مدخل زبر في كس مامتُ ونام على بزازها بيرضع فيهم وهو بينيك، ورهف بتدلك في زبر رجب بالكريمة، خد هو شوية وحطها على طيز محمود وقرب منها ونام عليه وهو بيحاول يقاوم، بس رجب حكم جامد، وزبر بقى على خرم طيز،
"-لأ يا رجب، مش بتناك فيها، عمري ما عملتها،"
"-متخافش، حتجرب وحتحب الزبر انت كمان زيهم،"
ودفعُ فيه لحد ما صرخ وزبر بيفلفص في كس أمه وبيجز على سنان،
"-امسيكيه عندك يا فوفا، عشان ما يتوجعش من دخلت زبري فيه،"
قامت أمه حضنت وهي بتقول لو بشويش:
"-بس يا حلوة بس، دخل خلاص، واتفتحتي يا شرموطة من طيزك، مش كنت عاوز كدا؟"
كانت بتقول لو كيدا عشان عارفاه بيحب الكلام داه، وبيهيجُ وحا ينسيه ألم الزبر في طيزه، ورجب بعدما دخل زبر فيه ما تحركش لغاية ما طيزُ تتعود عليه، وشوية حس به بيحركها لورا وقدام وهو بينيك في مامتُ، ساعتها بقى بيدخل شوية ويخرج شوية وبيزامن حركةُ مع حركة محمود لبقى بيتأوه زي الشراميط،
"-ما هو مش كدا، وأنا بقى، أعمل إيه؟ ما أنا ممحونة نيك لزبرك، وعاوزة أتناك،"
"-متخافيش، جاي دورك بعدما أعودو على نيك طيزُ،"
وباسُ في رقبةُ وعض حلمة الأذن، وهو بيوشويشُ:
"-عجبتك الوضعية يا محمود؟ حلوة النيكة؟ صح؟ وانت بتتفتح أول مرة على صدر ست الحبايب وبتنيكها، بس متجيبش، سامع يا خول، خليها لوقتها، عشان عايزك تنيكها في طيزها وتحضرها لزبر بعدما أخلص على طيز أختك القحبة، ودلوقتي حا سحبُ ودوقك عسل طيزك يا عرص،"
وقام رجب من فوق محمود إلي ركع عند رجليه وخد زبر في بوقُ وراح بيشلهط فيه زي الشراميط وبيتلذذ بصوت ممحون،
"-بس يا خول حتخليني أجيب بلسانك إلي عامل زي الثعبان، يا لاه قوم نيك أمك الشرموطة وسيبني أدي أختك حبيبتك الزبر إلي يخرم نفوخها،"
قال وسحب زبر من بوق وضرب به على ويشُ وراح ناحية رهف إلي قاعدة على السرير في وضعية الدوغي-ستايل Doggy-Style ومستنية دورها، ومحمود راح على أمه قلبها على بطنها ونزل يلعب بلسان في خرم طيزها. وشوية رقعت رهف بصرخة من دخلت زبر رجب العنيفة فيها للخصاوي، وهو ولا سأل فيها عمَّل بيهبد فيها لغاية ما بقتش قادرة ونامت على بطنها وبتعصر في الملاية وتعض عشان ما تصوتش.​
*****​
"-تعالى يا بابا أدلع لك زبرك ببوقي زي ما دلعت كسي وخرم طيزي بلسانك الحلو،"
نزلت كريمة الشورت القطن الأبيض من على فخاد لحد رجليه ودفعت حمدي يقعد على الكنبة وزبرُ واقف على أخرُ،
"-حمادة، تعالى لحس لي وأنا بدلع زبر بابا،" قالت لأحمد إلي كان بيلعب بزبر بإيدُ، "-معندكش مانع يا بابا يلحس لي حمادة وأنا بمص لك زبرك، صح؟"
تأوه حمدي من غير ما يجاوب وغمض عينيه وهو حاسس بشفايف البت على زبر بتبوس فيه من كل حتة، ولما أحمد حط لسان على كسها تمحنت بصوت 'آخخ...آههه' منغم ولذيذ، وراجل وهو مغمض بقى شايف بنتُ رهف بدل كريمة مهما حاول يطرد الصورة من خيال، كانت حالة اقتحام عنوة من اللاوعي الغريزي لبقايا حضور الوعي المتلاشي، ودخل مرحلة الليمبو Limbo، حيث يختلط الواقع بالخيال، والحلم بالرغبات الدفينة، وحيث تتخفف روح المطلق من أعباء ثقل الجسد، وتتحرر من قيودها جميعا؛ التربوية والدينية والاجتماعية، وتصبح خالصة لأهوائها ومجرى رغباتها. (يعني: حمدي دخل حالة هوس مقطر ومعتق مثل النبيذ الفاخر، تسحره الروائح والصور، ويسكر من رنة صوت الأنين وتأوهات.) مد إيدُ على شعرها ومسح عليه بحنية، ولما سرح إيد الثانية على مقعد الكنبة جنبُ لمست قطعة قماشة نعمة حسستُ برضا غامر وبقى يلعب بها؛ مستمتع بملمسها الحريري اللطيف، وبقت زي معادل تفريغ للإختلاجات وتقلبات شهوةُ إلي بتسببها لو حالة النشوة من مص البت كريمة لزبرُ، في لحظة بيطبطب عليها وفي الثانية بيعصرها في كف جامد.
"-شد شوية جامد يا بابا،"
رفعت كريمة راسها من حجر وقالت وشفايفها بتلمع تحت النور،
"-امسك في شعري بقوة وأُحشر راسي في حجرك، زي ما تكون بتجلاخ ببقي،"
قبضت إيد على قطعة القماش الصغيرة المخبلة بين صوابع وحطها مع إيد على راسها، والأيد الأخرى مسكت شعرها من جذورو وضغطهم مع بعض لتحت، غطست البت بتبلع زبر كلُ في زورها، وبعد لحظة من اختلال التوازن بين الدفع والرفع، وجد الإيقاع إلي بيناسب تجليخُ ببقاها، وبقى زي ما يكون بيعزف به قطعة موسيقة ملحمية، وصوت حنجرتها "أغغغغ..غغ" زي متتالية موسيقية ما بتقطعهاش غير تنويعات صوتية زي: "أح...سرلب، آهه" وريالتها لمغرقة عش البيض ومغرقة وجهها.
أحمد بدور كان قايم بالواجب مع البت، بحكم معرفتهم القديمة، هو عارف إيه الحاجة إلي بتجنن البت كريمة وتخليها فرس بتزريط في دنيا الجنس الرحبة، وعشان كدا عارف مفاتيح التحولات الإيقاعية الصح في جسمها، (وحي يجي الوقت لنعرف فيه تطور هذه المعرفة لشكلها الحالي، وبهذا العمق)، فبعد اللحس المنهجي للكس والطيز، دور طيز ناحية طيزها وبقى بيضربهم مع بعض وهي بتتناك في بقها صعودا وهبوطا ريتمي Rhythmic بيتناسب مع وقع التصادم بين طيازهم، وهما بيعزفو قطعة جاز بآلاتهم العضوية الغير الاعتيادية، والحركة دي هيجتها وخلتها عايمة على وش الموجة اللحنية إلي بقت هزاهم كلهم في اللحظة دي.
"-آحح...زبرك طعم ولذيذ أوي يا بابا، بس جاه الوقت إلي أخليه يدوق طعامة كسي،"
قالت كريمة وهي بتوقف على رجليها وطلعت فوق حمدي، مسكت زبر بإيدها وحطت على باب كسها ونزلت عليه بشويش، اترعشت فخاد وهو حاسس بزبرُ بيقتحم كس غير كس مراتُ، وداه خلاه يخرج صوت "آهه" بيحرق بقية الركود الروتيني في ددمم، ويشعلل حواسُ كلها كأن رجع شباب ثاني، خصوصا والبت إلي فوقيه لسا في عز عنفوان صباها، وبصعودها ونزولها عليه كانت زي ما تكون بتضخ دماء جديدة فيه، دماء حارة بتعوض الدم الراكد في عروقُ، وبتخليه ينضح بالحياة.
مسكها من طيزها بحركة عفوية وابتد يهزها في حجر وهو بيدفع من تحتها بزبر دخولا وخروجا، وكريمة مسكت في راسُ بدراعتها وحضنت لصدرها إلي بيتنطط قدام، غطس حمدي بين البزاز الشهية وراح بيلعق فيهم ويمص في حلمتهم وشعور جارف بيدفع فيه يعصرها لعندُ ويدخلها جواه، وما بقاش واعي بلي حوليه لحد ما لقى ثقل ثاني بينضاف لثقل جسد كريمة، رفع راس ولقى أحمد موطي على ظهرها وبيبوس في رقبتها من ورا وهو بيحك زبر فيها من فوق الطيز وبيدفع بوسط من تحت مع إيقاع صعودها ونزولها على زبر،
"-أيوى يا أحمد، آه...حلو السندويش داه، حرك زبرك على شق طيزي،"
رجع أحمد ورا شوية ومسك زبر وابتد يمرَّرُ بين طيزها لفوق وتحت، وبيحك في خرمها براس، وهي بقت تهن بصوت طويل ومغري،
"-حلو كسي على زبرك؟ قولي، حلو؟"
"-آه، حلو أوي يا بنتي،"
قال وهو بياخذ نفسه،
"- ولسا فيه الحلو الثاني، حمادة، إلحس لي طيز يا حبيبي عشان عايز أدوق زبر بابا فيها،"
سمع حمدي الكلام وفخاد تخشبت وكس كريمة بيعصرو، وهي لما حست بكدا، وقفت التنطيط عشان ما تخليهش يجيب، ونزلت على شفايف بوس خفيف،
"-لسا وقت داه ما جاش، عايزة أدوقك كل حاجة حلمت بها، وحتى إلي عمرها ما خطرت على بالك، بس سيب نفسك واتمتع يا أحلى بابا،"
وأحمد مسكها من طيزها وفتحها وهو بيغالب رغبة قوية في بوس ولحس بيضان حمدي لتحت الكس، وريحة مايتهم بتزغزغ مناخير، ونزل ببقُ على الخرم باللحس واللعب بلسان فيه، وكريمة بتدفع بطيزها لورا عشان تفتح كويس قالت:
"-عايزة صوابعك الحلوة مع لسانك،"
ورجعت تبوس برومنسية في حمدي وبتحك بالجزء العلوي من جسمها على صدرو. ومسكت إيد في إيدها وقربتها من بقها وباست ظهرها، وأحمد بيبعبص في طيزها ما بقاش قادر يقاوم أكثر، حط شفايف بشويش على بيضان حمدي بيجس النبض، اتهزت البيضان من البوسة العفوية ديه واترعش زبرُ إلي في كس كريمة، بس ما قالشي حاجة، خدت البت الستريتغ إلي كان مكمش في إيد وقالت:
"-حبيتُ لدراجة دي، وماسك فيه بروحك؟ حلال عليك يا بابا، دا هدية ليلتك الحلوة مع بنتك، خليه معاك عشان تفتكرني به وانت في البيت،"
ورجعت لإيد ثاني، وهو مسك فيه وسابها تبوس فيه للحظات، وهو حاسس ببق بيبوس في بيضان، أحمد لما حس أن حمدي ما عملش رد فعل اتجرأ أكثر ومرر لسان من على البيضان لفوق ولحس العرق النافر لزبرُ حتى وصل لكس كريمة، وهي لما حست بيه عرفت إن أحمد عايز يمص زبر حمدي، رفعت نفسها من عليه وخرجت من كسها وهي بتميل على حمدي وتقول لو:
"-الواد حمادة عايز يرضع يا بابا، سيب يأخد بق من ماية زبرك المعسل، وانت يا حمادة براحة على زبر بابا حبيبي، متاكلوش كلو، عشان عايزها يملاني لبن في طيزي، ومتنساش نفسك وانت بتمص، وخلي صوابع في خرم،"
"-حاضر يا قمر، إلي تؤمري بيه، عن إذنك يا حاج،"

وخد زبر حمدي في بقُ، والأخير مش مصدق نفسه، عمرها ما خطرت على بالُ ابدا أن ولد أصغر من ابن يمص لو بتاع، دا فوزية وفي عز شبابهم ما عمليتهاش، والولد باين عليه عارف شغل كويس عشان حمدي كان حاسس بهيج مش طبيعي من بق راجل على زبر، وشفايف ولسان بيلعب بيه،
"-باين عليك عجبك لي بيعملُ الواد حمادة في زبرك يا بابا، داه حريف زبر من دراجة فارس، وعليه طيز لو دقتها مش حتفتكر اسمك أسبوع، تحب تجربُ هو كمان؟"
"-آخ يا ولاد!"
"-بس تجرب طيزي أنا الأول، عشان تعرف تحكم، طيز بنتك رهف؟ ولا طيز حمادة؟"

قالت كريمة وقامت من فوقيه ووطت على مقعد الكنب على إيديها ورجليها وطيزها بقت مفتوحة لورا،
"-يا لاه يا بابا، خدني زبر في طيز عشان تدوق حلاوة خرم بنتك،"
ساب أحمد زبر حمدي من بقُ وهو قاعد وشايف حمدي بيوقف بالعافية ويجي ورا البت كريمة، قام هو وقف وراه وباس ظهر ومسك زبر وابتد يمرر على طيزها، ضغط حمدي طيز لجوا لما حس بزبر أحمد بيلمسها،
"-سيب نفسك وامسك في طيزها وأنا حدخله لك فيها بإيد،"
قال أحمد وبل إيد بريق ودلك بيه زبر حمدي قبل ما يحط على خرم كريمة، بعدين اداه دفعة من ورا بجسم، دفع حمدي بوسط ناحية الخرم وراس زبر اتزفلط داخل جوا بسهولة. كانت دي أول مرة ينيك فيها طيز واحدة، والشعور الممتع إلي حس به وزبر بيدخل جواها خلاه بيتحسر على حاجة لذيذة زي دي ما حصلتش معها غير متأخر أوي في حياة، وغمرت نشوى جارفة بالمتعة الجديدة، ولما ابتد ينيك وصوت البت بيحمي فيه أكثر شعر بقوة خارقة بتنبع من داخل، كانها طاقة مخفية جواه وجاه الوقت لي تظهر وتبان عشان تتصرف في حالة الشهوة الطافحة من كل جسم، وتحكمها عشان تطول معاه، وأحمد وراه بيبوس في رقبة وبيوجه:
"-ارزع جامد شوية، أيوى كدا، حلو، البت كريمة بتحب النيك في الطيز، دي بلاعة صواريخ،"
-"-ما اسميش كريمة، دا أنا رهف بنتُ، ولا مش كدا يا بابا، آح على زبرك يا بابا، أديني في طيز جامد، خليني شرموطتك، آه..أيوى ..كدا ..أجمد، زبرك يجنن وحامي نار في خرمي يا باباـ"
"- كمل كدا، ارزع بنتك حبيبتك، ووسع لها خرمها، شايف الطيز بتترج إزاي يا حاج؟ دي فرحانة بفحولتك وبتترقص على زبرك زي الشخليلة،"

قال أحمد وهو بيمسح بإيد على ظهر لحد طيز، بعدين سابُ يكمل نيك في البت وخد تليفون وشغل الكاميرة يصور فيديو قصير لحمدي بيرزع في كريمة، وقرب من الكنبة وركز العدسة على مفرق الطيز من فوق والزبر داخل خارج فيها، مدت كريمة إيدها لزبرُ وجرت لعندها وحطت في بقها بس كان الوضع صعب عليها كدا، قام أحمد وقف تصوير ودفعها لورا تنزل لتحت على سجاد بركبها وقعد هو مكانها على الكنبة، وبعد لحظة الفصل القصيرة دي رجعت كل حاجة لمكانها، حمدي بيرزع ورا على رُكَبُ، وكريمة بتاكل زبر أحمد لي رجع مسك التليفون وبيصور ثاني ظهر وطيز البت ووسط حمدي بيخبط فيها، واستمر الوضع كدا لخمس دقايق تقريبا قبل ما البت ترفع راسها وتقول:
"-دلوقتي عايزة اتعمل سندوتش بينكم، عشان هيجت خالص من زبرك يا بابا، تعالى اقعد على الكنبة، وانت يا أحمد عايزاك تفشخ كسي وأنا على حجر بابا حبيبي لي حيفشخ طيز، فاهم يا حمادة، رزع جامد، مبقتش قادرة وعايز أجيب، وأنتُ كمان، إملوني بلبنكم في الخرمين،"
قعد حمدي والبت قعدت على زبر بطيزها وفشخت رجليها خالص لأحمد لي مسك زبر بأيدُ ودخل فيها مرة واحدة وجاه فوقهم هما الاثنين، وابتدا الخبط وهو بيبوس في رقبتها وخدودها، وحمدي حاسس بزبر بيتعصر وبيضان بتغلي تحت منه، وبقى زي الممدد بيشد على فخاد بقوة وحالة الذروة بتتحضر تنفجر في أي لحظة، وبقى بيجز على سنان وحركة الفشخ زي ما تكون بتجلخ لو مع خرم لبت إلي بيشد ويرخي عليه لحد ما بقاش قادر يستحمل،
"-آخخخ...آهه..."
"-لبنك سخن يحرق...أهه...أوف، حلو، أيوى ملاني بلبنك يا بابا، عايزة أجيب أنا كمان، أخبط جامد يا حمادة، أقوى..."
"-أمسكها يا حاج عشان أخبطها جامد، وافشخ لي فخادها، البت الشرموطة بتموت في الهبد،"

مسك حمدي فخاد كريمة من تحت مفصل الركبة ورفعهم لورا، وهو زي المسطول وزبر لسا واقف جوا طيزها، والبت بقت مفشوخة زي الفرخة وهي نايمة على صدرو وأحمد اتكى بإيديه الاثنين على حافة المرتبة وجسم خد وضعية منحنى وابتدا يحفر فيها بنص التحتاني لحد ما بقى صوت الخبط أعلى من صوت صريخها، وبصوت مقطوع بتقول:
"-بتشرمني يا ابن الشرموطة، آه كسي اتهرى يا بابا، حجيب ...آيييي...جامد يا خول، يا ابن القحبة، خليه ينزل ددمم، بجيب أهو، متوقفش، بجيب...آههه..."
وصرخت ورجليها بتلعب في الهوا لحد ما بقاش عندها جهد واترخت وهي بتنهج وإيديها سابت المرتبة إلي كانت بتعصرها، ساعتها أحمد ساب زبر يقذف لبن في كسها لأخر قطرة، وهما بيقطر عرق وريحة السكس واللبن ملت الصالة.​
*****
ساب رجب رهف مسدحة على بطنها وبتنهج بعدما جابت أوي تحت زبر، وراح ناحية محمود إلي كان بينيك أمه في طيزها وهما بيتفرجو على البت بتترزع في طيزها من زبر رجب،
"-إيه؟ عملت إيه يا أبوحميد؟ أنا خلصت لك على طيز الشرموطة الصغيرة، ورينا انت عملت إيه في خرم الشرموطة أمها كدا؟"
وحط إيدُ على طيزها إلي بتترج من ضربات محمود الحلوة، طبطب رجب عليها وقال:
"-لا عال، شايف شغلك كويس عشان الماما ما تتوجعش كثير وهي بتتخرم من زبر، شاطر يا واد، باعد انت وسيبهالي، وروح على الشرموطة الصغيرة رطب طيزها المفشوخة عشان تخف بسرعة،" وضرب على طيزُ سبانك، قرب من بق فوزية وحشر زبر فيه،
"-خد يا عم رجب، استلم شرموطتي ست الحبايب،"
"-آح...استنى شوية، الحاجة باين عجبها طعم طيز بنتها على زبري، خليها تمص شوي،"
"-ومن إلي ما يعجبوش زبر خارج طازة من فرن حامي، كنت عاوز أدوقُ، بس ماما الأول، بالهنا والشفا يا ماما، ينزل على قلبك زي العسل، أشيك أنا بقى على طيزك قبل ما يبدا الحفر فيه،"
"-اصيل يا عرص، وخدام شراميط حقيقي مش أي كلام، أظن كفاية كدا يا حاجة، نروح للجد،"

قال رجب وسحب زبر من بقها وضرب بيه على وشها شوية قبل ما يدور وراها ويفتح طيزها بإيديها ويتف في الخرم المفتوح،
"-يا وحش انت، عايز تاكل زبري؟ حاضر يا بُق السمسمة، حخليك تاكلُ للبيضان براحتك لحد ما تبقى باب مش خرم طيز، وساعتها حا نسمي أمك "فوفا باب"
قال رجب وضحكوا هما لاثنين وهو بيزحلق فيه على طيزها من فوق،
"-حلوة دي يا معلم، من هنا ورايح بقى اسمك يا ماما، 'فوزية باب' عشان كل لما تسمع خبط تفتحيها بدل الباب، اتفضل يا نجار صلاح الخرم داه وخليها باب عشان حبايبنا كثير حيدخل منو،"
ورقع أمه سبنك خلاها صرخت،
"-أيييي، يا ابن الشرموطة يا حبيبي، وجعتني، "
"-هات بوسة أصلحك يا فردة اللحمة الطرية أنت، يا ختي على جمالها وطروتها"
ونزل باسها وزبر رجب عليها، "-تعالى انت كمان أبوسك با مسمار الباب،" واداه بوسة، بعدين حط في بق شوية قبل ما يسيب رجب يشوف شغل،
"-أروح أنا أطل على البنوتة الحلوة لقطعت الحس دي،"
"-إرمي العلبة من عندك، عشان أطريها أكثر، عايزها تحلف بالليلة دي،"
"-خد وما تتوصاش،"

قال محمود بعدما رمى علبة الفازلين، وجاه مدد جنب أخت لكانت مغمضة عينيها وبتبتسم زي إلي بيشوف حلم جميل، حط إيدُ على خدها وابتسم بحنية، وقرب منها وباس أرنبة أنفها الصغير،
"-ما تفتحي يا حبيبتي، عشان عايز أحضنك،"
"-مهدودة يا أبيه، وحاسة بجسم متكسر، سيني أريح شوية، دا أنا في يوم واحد خدت أربعة فيهم، عمري ما عملتها،"
"-تعالي ريحي على صدري يا قطتي الحلوة،"
"-حضن بس، ما فياش حيل لأي حاجة، فشخني عمو رجب ومبقتش حاسة بطيزي خالص،"
قالت بصوت خافت وبشويش،
"-وريني اشوف كدا،"
"-ونبي سيبُ فحالُ، مش حمل أي بعبصة دلوقتي،"
"-قلت أشوف، مش أنيك، عايز أتأكد من سلامة طيز أختي، ليكون اتفسخ من مكان،"
"-لآ ما تخافش، متفسخش، دا تفشخ بس،"
وضحكت براحة.
قام محمود حضنها ونزل راسها على كتف وباس شعرها وهي لفت دراعتها على ظهر زي العيلة المهلوكة من اللعب، وفي الخلفية بقى صوت نيك أمه من رجب تهويدة بتراري بهم، غمض عينيه وهو بيفكر في اليوم الغريب لعاشُ، شاف فيه كل إلي كان يحلم به من هو مراهق صغير، افتكر رعشة الأولى لما مسك أول أندر لأخت صباح، كانت سبيتُ في الحمام، وإزاي زبر شد وقلب ضرب لحد ما ظن إنُ حا يوقف، وحالة الهياج القوية لخذت ساعتها وهو بيقرب من وشُ ويشم ريحة كسها فيه، وأول ما لمس به زبر، اتنفض وجاب من غير ما يلمسُ، وبقى يحلم بحاجة خجل منها في البداية، بس بعد كدا بقت هي مصدر هياجان ومحنةُ، لحد ما بقاش قادر وابتد يقرب منها كثير، ويتحركش بها، عشان يلمس ويمسك في جسمها، خصوصا بزازها الفايرة عن سنها ساعتها، وافتكر في غفوة دي كل المرات الأولى لُه، أول مرة مسك بزازها وهي عريانة، وأول بوسة في قوط النوم، وأول نظرة لكسها وطيزها من خرم الحمام، كلها ذكريات دلوقتي، واللحظات المسروقة بقت حدث واقع بعدها، صباح البت المجنونة إلي دخلت دنيا الجنس، وعرفت –رغم أنها أصغر منُ بسنتين- أسرارُ، وبقوا هما الاثنين مخزن أسرار بعض، وعشان البنت بتكون عندها فرصة تجرب أكثر من الراجل، كانت هي الموجه لأنها سبقت في مجال التطبيق، وحكت لو على أول بوسة خدتها من صاحبها، وعن أول لمسة لبزازها وطيزها، لحدما وصلت لمرحلة النيك في الطيز، وخلات يجرب معها كل إلي تعلمت وهي بتشعلل فيها رغبة التعريص والدياثة، وعاش معها أحلى لحظات حياة إلي ما كانتشي ممكن تتحول لحقيقة في أعتى أحلام، وتعرف هو بدور على بت في ثانوي، وابتدا العمل الميداني معها، عشان كان خد الثقة اللازمة في نفس من إلي قراته لو أخت، بس التجربة ما كانشي ليها نفس طعم ولذة إلي بتعمل معاه صباح، ورغم داه، بقى أجراء من الأول، وغير البت بتاعتُ ببنت من بتوع الخفيف والرايق، وأخت كمان غيرت بدل الواحد أربعة في السنتين دول، لحد ما جاه اليوم إلي شاف بعين أخت بيتمسك لها وبتتباس قدام، كان خرج هو وإياها عشان كانت مزبطه مع حبيبها، وعايزة حد يغطي عليها، وهو قام بالدور داه قدام أمه وأبوه، وخدها لو، وقعد بعيد يتفرج عليهم وهما بيتعاشق في جناين العشاق، وداه مكان كان معروف ساعتها بالإسم داه عشان الحبيبة بيزوره كثير، واد أصغر مِنُ بيقفش ويفعص في لحم أختُ وهو شايف، دي كانت اللحظة المفصلية في تجربةُ الجنسية، وتحول في مسار الرغبة في الفعل الجنسي، وبقت الإثارة الحقيقية تكمن عند في أنُ يعيش مثل هذه اللحظات، داه اتحقق لو لما عدا ثانوي للكلية.
وفي الجامعة اكتشف منجم ذهب من الإثارة، سبق أخت بسنة ليها، وهناك اتلم على شلة من الأصحاب، شباب عايز يعيش الحياة لحظة بلحظة، ومعندوش استعداد يساوم على خيارات دي، جذبت دوامة الاكتشاف، ودخل وسطها، وروح الواد الصايع تملكتُ، وتخفف من كل أحمال الأخلاقيات الكبرى للمجتمع، وبقى بيشوفها مجرد غطاء عشان المجتمع يحافظ على تماسك الزائف، ولازم تتعرى الحقيقة البشرية قدام الكل، فالشخصية الحقيقية للبشر لا تتكشف إلا عند السكر الطافح أو الرغبة العارمة؛ يا في البناء أو في التدمير، وهو عايز كشف حقيقة عن وعي، مش تكشف مدفوع بحالة فقدان الوعي، ومن هنا اتبنى مسار المصارحة؛ مصارحة النفس والآخر، وابتدا يعبر عن مكونات النفسية والجسدية بطريقة أكثر وضوحا وحرية، وفي البيت أحدث حالة خلخلة لجو العام، وبقى ينكت أكثر ويعبر جسديا أكثر، حتى تجاوزو مرحلة الصدمة الأولى وبقو يتقبلو وضعُ الجديد، وصباح كانت المحرك الداخلي لهذا التحول، كانت متقبلاه ومتسهلة في تعاملها معاه في الظاهر، بس في العمق كانت عايزة يكون جو الحرية يسود البيت، ومحمود بيشوقها للجامعة وحياة الطالب لعيشها، لغاية ما لحقت به في السنة الثانية، وهناك اتفتح علاقتهم إلى حد مش ممكن يتخيلُ إنسان، وانضمت لشلة الأصحاب، فيها ولاد وبنات، بس الولاد كان ليهم شروط واضحة، علاقات مفتوحة ضمن دائرة ضايقة، يعني نواة مجتمع التحرر القادم، وبقو زي زاوية المريدين، الحلقة الخارجية بضم أصحاب مختلفين، بنات وولاد، وكل إلي بيحصل فيها بيبقى على خفيف، يعني علاقات غرامية، ضحك وفرفشة في وسط المجموعة، وتبادل أفكار واراء، وحديث الدروس والامتحانات، أما الحلقة الخاصة فكان فيها نخبة الزاوية إلي اعتنقو مبدأ واحد، وحددوا حقيقة وجودهم من خلال، والحلقة دي كانت بتتكون من محمود وهدى ورامز ومحسن وعبد الصمد الشهير ب:'عبدو الحمار' وبعدين انضمت لهم أختُ صباح أول ما دخلت الجامعة، وبقو زي أصابع اليد. هدى كانت من عيلة متوسطة بس متربية ألا فرنجي، تصاحب وتخرج وتلبس زي ما هي عاوزة، وعايشها بطول والعرض، ومحمود كان عايز يتجوزها بعد الجامعة بس هي كان عندها حلم واحد، تخرج برا، صحيح البيت عندها ما فيهش مشاكل تقيد حريتها، بس المجتمع في نظرها هو القيد الكبير إلي بيشل حريتها، نظرة الناس ليها ك: بنت فلتانة، وأحكامهم عليها مخليها مش طايقة تقعد في البلد ولا دقيقة، والمجموعة دي هي المتنفس الوحيد ليها لحد ما تحقق حلمها. أما رامز فهو واد ابن فلاحين كبار، وأبوه سابُ يكمل تعليم عشان عارف إنُ مش نافع في الفلاحة ورعاية الأرض، وكمان فيه أخوه الكبير 'رُحيم'، شايل كل هم الأملاك بتاعهم ومريح من الناحية دي، عندُ شقة اشتراه له أبوه عشان يعيش فيها سنين الدراسة ومعه الواد عبدو الحمار يشوف طلبات ويخلي بال منه، ورامز ابن الفلاح ما هوش فلاح خالص، دا تقول عليه لو شوفت إن ابن خواجة بيتكلم عربي، بيحب النسوان والكاس، ومضيع مصروف عليهم، وما عندوش حد يوقف عندُ. محسن من عيلة متواضعة، ومتربي في بيئة شعبية بمقايس زمان، مش البيئة الشعبية بتاعت دلوقتي، مجتهد وصبور وبتاع نكتة، بيحب الهزار عشان يخفف من حمل المسؤولية إلي على كهل، في البيت مستنين يتخرج عشان يشيل الحمل عن أبوه ويكمل مسيرة الكفاح للخروج لبر الأمان، في الحي بتاعهم معروف جدا، والناس بتحلف بأخلاق واجتهاد في دراسة، بس في المجموعة هو حد ثاني خالص، خصوصا في شقة رامز، بيبقى زي العيل إلي غفٍّل أهل وبيلعب بالنار، فرحان وسعيد لحد فوق ما تتصور، ما بيشربش، عشان ما يروحشي البيت سكران، ويتفضح قدام أم وأبوه وخوات، بس بيعمل كل حاجة ثانية. عبد الصمد أو عبدو الحمار، واد أسمر، طيب أوي، ومش ممكن يزعل من حد، سموه الحمار لحاجتين، صبر إلي معندوش حد، وزبر إلي شبه زبر الحمير، ابن فلاح من بلد رامز، وهو واياه عشرة عمر، من هما صغيرين، ويوم ما فكر أبو رامز في إن يخلي ابن يروح الجامعة، كان شرطُ ياخد معاه الواد عبد الصمد، وعبدو لقاها حاجة تفرح، حا يبقى مع صاحب وحا يروح الجامعة يتعلم وياه، ويجيب شهادة تفرح أبوه وأمه المسكين، وكل مصاريف مضمونة، بس وقت العطل بيرجع البلد عشان يساعد أبوه في الأرض. وبكدا يكون عقد المجموعة اكتمل.
وفي قلب المجموعة هبت ريح التغيير زي ما غنت فرقة "سكربيونس Scorpions" قبلها، وكانت شقة رامز الحاضنة الطبيعية لهذه الموجة الجديدة، وفيها تخففوا لحد العري من كل أعباء المجتمع، وتحولت لقاءتهم لحلقات بحث في مبدا اللذة عند ابيقور Epicurus في حديقة الشهيرة وشعارهم كمجموعة كان قولة الشهيرة:[Pleasure is the beginning and the end of living happily] "المتعة هي البداية والنهاية للعيش سعيدا"، وهناك عرفو معنى العيش بسعادة وربوا أنفسهم عليها، مرددين مع ديوجينس Diogenes "لتربية النفس عليك أن تشجب فيك كل الأشياء التي تنتقد الأخرين عليها،" واعادو اكتشاف مبدا اللذة على كتابات ماركيز دو ساد Marquis de Sade وقراءات العبق الشرقي من كتاب ألف ليلة وليلة المحرم آنذاك، وطبقو مبدأهم داه في علاقتهم فيما بينهم. وهناك محمود اتفتحت قدام بوابة على عالم موازي خلاه نقل لمستوى من الرغبة لم يكن في الحسبان، وبقى الجسد المحرم "الطابو" جسدا مقدسا وذروة تقديسه تكمن في إعطاءه الحرية المطلقة في التعبير عن رغباته، وأصبحت لديهم عبارة مشهورة بينهم "حلقة فلسفة الجسد وأراءه" وفيها عرفو المتع جميعا، وبجلوها جميعا، وكلما استعرت نار محمود شهوةً كانت أخت؛ لبقت هي وهدى فراشات الحلقة ومختبرها، بتطفيها بلحظات من المتعة معاه وسط أصاحبهم، وفي حمى الانطلاق تلك تقرب رامز أكثر من صباح، وبقو زوجين لحد ما يختم القانون على وراقة زوجهم، ومحمود مبارك لهذا التلاقي، وهو شايفهم مع بعض من حضن لحضن ومن متعة لمتعة، وفي كل الوضعيات وبكل أنواع الشهوة لتخطر على بال.
فتح محمود عينيه على صوت أمه وهي بتصرخ ورجب مش عاتقها رزع جامد، وصوت صفق لحمهم عامل ضوجة، وكان زبر واقف على الآخر بين فخاد أخته إلي كانت مفتح عينيها وبتتأمل في وجه، وأول ما شافت فتح ابتسمت لو وباست في بق:
"-هو انت نمت بجد؟"
"-محسيتش بنفسي غير وأنا بشوف حاجات في منامي، بس أمك صحتني بصريخها، داه لو سمع حد يقول بتتقتل مش بتتناك،"
"-ما هو عمو رجب مش بيخلي طيز تتلم على بعضها بعد ما ينيكها، زي طيزي دلوقتي،"
"-أح..حتسخنني عليك وأنا جايب أخري،"
"-ما تسخن، ما أنا نمت شوية وريحت عشان أتناك منك يا أبيه،"
"-تعالي هنا، أممم....أح، بوقك عسل يا شرموطة،"
"-خد منُ على قد ما تقدر يا أبيه، يا عرص الشرموطة واللبوة الكبيرة هناك،"

قام محمود على ركب وقعد بين فخادها وهي بتفرك في كسها براحة، وخد ريق من بقُ وحط عليه، وابتد يزلق لها،
"-ما يحتاجكشي تبلُ، دا مبلول لوحدُ،"
"-ما أنا لازم أشوف لك سباك يصلح الحنفية المخرومة دي،"
"-وما تصلح انت يا أبيه، ولا متعرفش؟"
"-لا، أعرف وأعرف كويس كمان، بس انت عايزة عدة التسد ما تسربش،"

وضحك ونزل عليها بوسه في بقها وزبر اتحشر لوحد فيها، وابتد ينيك.
*****​
عمَّر أحمد الحجر وسحب منُ قبل ما يدي البوز لحمدي لقاعد مسترخي على الكنبة زي ما يكون داخل على لحظة غفوة لذيذة، وزبر مدلي بين فخاد، مسٍّكُ البوز وفتح إزازة بيرة وصبها في كاس، ومده لو، وهو متكي بمرفق إيد على فخد وبيحسس على بطن،
"-أنت سافرت يا حاج؟ ولا إيه؟"
"- لا صاحي، بس بفكر في الدنيا،"
"-سيبك منها، وخد اشرب وعمر الدماغ، جيعان؟ أنا جعت، تحب تاكل حاجة؟"
"-هي ساعة بقت كام؟"
"-ما تسيبك معانا، ومحمود زمان جاي، أنا حطلب تيك-أوي، عايز حاجة أطلبها لك معايا؟"
"-الوقت تأخر يا بني، وأنا لازم أروح لا يستعويقوني في البيت ويتشوش خاطرهم عليا،"
"-متخافش، محمود تلقيه قالهم أنك عند في البيت، اشرب وفرفش، دا البت كريمة فرحانة بك أوي، دا انت جيتها على مزجها، واحنا ناوين ندخلك دنيا الحظ ليل كل،"

في لحظة دي جات كريمة من الحمام بعدما استحمت ولبست حاجة خفيفة متسترش اللحم الأبيض لفاير لبرا، وهي بتغني كدا لنفسها،
"-اسمعي يا كريمة الحاج بيقول إيه، عايز يروح،"
"-تروح فين يا بابا، هو انت لحقت تشبع من بنتك حبيبتك، دا احنا بعد العشا حنفرفش كمان وكمان، وأنا مصدقت ابقى مبسوطة معك، واد يا حمادة، أطلب لينا حاجة ناكلها، دا الحاج مبيت في حضني الليلة دي،"
"-بس يا بنتي..."
"-ما فيش بس يا بابا، ولا أزعل وأخد على خاطري منك، ولا مش عاوز تدلع بنتك حبيبتك؟"
"-سمعت يا حاج، أهو زعلت، والبت دي لما بتزعل بتبقى أخلاقها وحشة، وهي كمان عايزاك في حضنها، شوف حضنها حلو إزاي، أومال لو جربت تنام عليه، وهو بين إيديك، حا تحس بنفسك في الجنة، دا انت منورنا الليلة دي،"
"-حاضر ..."
"-أيوى كدا يا بابا، سيبك وأنا خليك تحلف بليلة دي، ماهو الواد حمادة كمان عايزك تدخل دنيا على طيز،"

شرق حمدي وكح لما سمع الكلام داه.
"-ما هو يا بابا، لازم تدوق من كلو، والواد حمادة بتاع كلو، وبيحب يتاخد وش وظهر، مش ممكن تسيب الحلاوة الطعمية دي وما دوقهاش،"
قالت كريمة وطت جنب أحمد وطبطبت على طيز بإيدها وبعدين دفعت براس على زبر حمدي لبتدا يفوق هو كمان، وأحمد ما صدق لقى نفس بيبوس في الزبر والبيضان بتاع حمدي لماسك الكاس وبيمسح بقُ ومش عارف يعمل إيه في الوضع داه، قامت كريمة قعدت جنبُ وادات بوسة في شفايف،
"-سيب يفرحك ويدلع زبرك يا بابا، اتمتع ومتفكرش في أيتها حاجة، دا عليه طيز تستاهل زبرك، دا أنا لبنت أتمنى يكون عندي زبر دلوقتي عشان أرزع طيز المهلبية دي،"
"-بس أنا..."
"-أوشش، عارفة حا تقول إيه، خد بزازي في بقك شوية عشان تسخن وتفشخها لو زي ما فشخت طيز بنتك رهف، ما هما طياز زي بعض، يعني ما فرقتش طيزي عن طيزُ،"

قالت ولقمتُ البزاز بعدما خرجتهم من القميص الدانتيل المفتوح من الصدر، وضمت راس عليهم بدراعها، وبعد شوية رفعت راسُ من عليهم ومدت لو البوز يسحب منُ، خد حمدي نفس وهي قالت لو:
"-انفخُ على صدري،"
نفخ الدخان على صدرها وهو شايف بيضرب على اللحم ويتبعثر في كل الاتجاهات، مسكت الكاس من على الترابيزة وخدت من بق وبعدين مسكتُ من خدود وحطت شفايفها على شفايف وبصقت البيرة في بقٌ لأخر قطرة، بعدها ضحكت وقالت:
"-مش البيرة كدا أحلى،"
"-آه،"
قال حمدي وهو بيبلع بقية البيرة إلي في بق، حاسس بشفايف الواد أحمد بتمص في زبر ولسانُ بيلعب لو في راسُ.
قامت البت كريمة من جنب وجابت تليفونها وشغلت موسيقى شرقية من مقام "هز يا وز" المعروف، وفتحت الكاميرة وحطتُ على جنب عشان يصور الصالة كلها، وابتدت ترقص وتهز في وسطها وتمرجح في بزازها وطيزها ولا أجدعها راقصة شرموطة.
"-حمادة، ما تعتق زبر بابا من بقك لا يفطس فيه، واطلب لنا حاجة ناكلها،"
ساب أحمد الزبر من بق ومسك تليفون يقلب على دليفري في ابليكايشن من بتوع التوصيل، وكريمة قربت من حمدي ومسكتُ من إيديه وقويمت يرقص معها، وقف حمدي بيتفرج على الهز وهي بتدي لو ساعات بطيزها في حجرُ وسعات بصدرها في صدرُ، وطايرة من السعادة وبتضحك.
"-تاكلو إيه؟"
"-حاجة خفيفة ما تقلش على المعدة، وتنشط الدم،"
"-سمك كويس؟"
"-إيه رأيك يا بابا؟"
"-بس مايكونش مقلي؟"
«-Sauté a la planche! ، وتوابعُ، "
"-حاضر، جمباري وصول وسمك ابيض، وسلطة روس وسلطة معكرونة، حلو؟"
"-جامد، تعالى هنا يا حلو أنت عشان عايزة أرقص معاك شوية سلو،"

وقامت غيرت الموسيقى السريعة بتقاسيم موسيقية غربية هادية، ومسكت حمدي من كتاف وبقت ترقص معه وهو حط إيديه على وسطها وبساير خطوات جسدها،
"-سيب جسمك ياخدك معه، ما تفكرش خالص في إلي بتعملُ، الرقص داه خفة مش ثقل،"
"-ما أنا برقص أهو، على أخر الزمن بقيت أتنطط زي القرد السكران،"

قال حمدي وضحك، وكريمة بتمرجحُ يمين وشمال بخطواتها المنسابة مع الموسيقى، قرب أحمد بعدما خلص المكالمة مع الدليفري، وبقى يتفرج،
"-تعالى يا حمادة وري بابا السلو بيكون الزاي،"
وسابت حمدي ومسكت في كتاف حمادة وبدؤُ الرقص بتناغم ومرونة كأنهم جسد واحد، وهو شايف حركاتهم فكر في نفس:"قد إيه حلوين الولاد، دول عاملين زي عصفورين بيرقص رقصة الحب،"
"-شوفت؟ كلُ في الفايب Vibe، حس بلغة الجسم إلي معاك وأنت تشوف بعين عقلك الحركات إلي جسمك حا يرد بها على الجسم إلي قصادك، حوار حركات حا يديك متعة توازي متعة الجنس نفس،،"
قالت كريمة وهي بتجيب راسها قريب من أحمد، وبحركة أكروباتية خفيفة ومرنة تحولت الوضعية الأساسية لشكل انكسار وامتداد بين جسر مقوس ومنحنى خطي صاعد، واتلاقت شفايفهم في بوسة وهي بتبوص لو من تحت وهو نازل عليها من فوق وإيد برؤوس أصابعها بس محافظة على توازن الوضعية وهي محطوطة أسفل الظهر عند نقطة خط الخصر، فك اشتباك الشفاه وهما بيلهثو.
"-شوفت، دا الرقص فياغرة طبيعي، ترقص مع واحدة رقصة أجساد حقيقية، تحس بإثارة وتستسترون يعالي معاك للآخر، يا لاه، وريني كدا، عايز لما نخلص الرقصة، تكون واقف زي الحصان،"
ورجع حمدي على مدرسة الحب والرغبة في الحياة، ورقص وحس به أكثر، وبتدا يتجاوب مع انجذابات جسم وتغييرات مراكز القوى فيه، كان زي ما يكون فيه عيل صغير بيشد بلهفة إيد جدو في الطريق على محل آيس كريم والراجل العجوز بيحاول يسير في خطوات المتلهفة. رقص حمدي ومع كل حركة كان بيتخفف من كل أحمالُ وبيغيب في اللحظة إلي زي نهر جارف بيجرفُ لبعيد، ودوخة السكر بقت حالة نشوة صافية، امتداد طيفي لسعادة.
بعد العشا، قام أحمد وكريمة بتنظيف وإعداد المكان لبقية الليلة إلي كانت في أولها، خد أحمد تليفون وراح على قوظة محمود، وهناك رن عليه، رن التليفون لمدة وما فيش حد بيرد، قفل الخط وبعث فيديوهاتُ لصورها له، ولما رفع عينيه من الشاشة شاف نفسه في المرايا الكبيرة، وقف يتأمل في ملامح وإيدُ راحت على وسط ومسكت في فردة طيز، ابتسم لخاطر مر في خيال، دورها ناحية المرايا وبقى بيبوص عليها برضا وهو بيحسس عليها بلطف، وبعدين إيداها سبنك وضحك قبل ما يخرج يقعد مع حمدي وكريمة.
لفت كريمة سجارة ملغمة وسحبت منها قبل ما تنفث في وش حمدي المستريح على السجاد وظهر لحافة الكنبة، وبإيد كاس ويسكي بالثلج المرة دي، خدت كريمة إيدُ بالكأس وقربتها من شفايفها وشربت منها بق، وادات السيجارة في بقُ، مسك طرفها بين صباع وسحب لصدرو، ولما حس بطعمها الغريب نفث في الهوا وتبع ببق من كاس الويسكي،
"-داه حشيش، صح؟"
"-لا، دا صنف، بس صنف ممتاز، وبيعالي الطاسة يا معلم،"

قالت كريمة بصوت غليظ زي المعلمين بتوع المخدرات في السيما،
"-مية ميسا على حلوة الصنف وصاحبة يا معلمة،" رد حمدي بنفس النبرة، وضحكو هما الاثنين زي المساطيل.
قعد أحمد جنب حمدي وخد من السيجارة وسحب منها هو كمان، وشاور لكريمة تقرب، وهي فهمت هو عايز إيه، مدت راسها وإدات بقها وشبك معها في بوسة وهو بينفخ الدخان فيه، وبعدها مسك راس حمدي ونزل على شفايف وحط في بقُ بقية الدخان،
"-حلو الحركة دي؟"
"- دي حتخلينا حبايب أحنا الثلاثة،"

قال أحمد وميل على صدر حمدي وحط راس عليه، وجسم بقى محشور فيه، حط حمدي إيدُ على كتف الواد وسرح بالكاس لي في إيدُ، وكريمة سندت جنب كتفُ وبقت تسحب وتديهم بالدور،
"-ما تنزل إيدك تحت شوية يا حبيبي،" وشويش أحمد في وذن حمدي، وباس خدُ،
ميلت كريمة على الخد الثاني وباست هي كمان وقالت:
"-حمادة حبيبك، حط إيداك عليها ودلعها يا بابا، دي بتحب الحنية،"
نزل حمدي إيدُ على طيز أحمد وبقى بيحسس عليها، والواد حس دف الإيد على ردف وابتدا يبوس في رقبة حمدي بوس سريع وفي كل حتة منها وإيدُ بتمسك على خفيف في زبرُ،
"-أيوى يا بابا، يا هارون الرشيد مع غلامُ،"
طفت كريمة السيجارة وشربت أخر الكاس قبل ما تنزل على حجر حمدي وتمسك في زبر بإيديها، وقالت لأحمد:"-اتفضل حمادة،"
"-ما يصحش، انت الأول يا أبلة،"
"-لا، متربي يا واد،"

ونزل هما لاثنين على الزبر بوس ولحس قبل ما يوزعو الأدوار فيما بينهم، واحد الزبر والثاني البيضان ما بين المص والشفط، وبعدين بيبدلو مع بعض، لغاية ما كريمة رفعت راسها وقالت:
"-حلال عليك الزبر، واروح أشق على طيزك، دي أصلها واحشاني،"
"-لما تشوفيها سلمي لي عليها، ما هي وحشاني أنا كمان يا أبلة،"

قلبت كريمة أحمد على بطن بين رجلين حمدي وفتحت طيز بإيديها وحطت لو فيها بصقة حلوة اتهزت لها ارداف وهو بيفترس في الزبر، وحطت صباعها الوسطى على الخرم وبقت بدورو عليه في حلقات، وهو بيهن بصوت مخنوق من إلي في بقُ، وشوية دخلت راس صباعها وبقت بتحرك فيما بين حافة الحلقة الدخلنية زي المساج، رفع طيز لورا شوية وفتحها لها وهو على ركاب، سحبت كريمة صباعها وحطت بدل لسانها ولحستها لو، وبعد شوية دخلتُ في الخرم إلي ابتدا يفتح معها الواحدُ، وما فيش مدة كدا حتى بقت بدخل لو صوابعها الاثنين وهي بتبوس في طيز وتلحس بيضان لغاية ما بقى زبر المدلي بينقط خيوط ماية عسلُ، ضربتُ على طيز وقالت:
"-قوم اركب يا حمادة عليه، عشان تحس بحلاوة في طيزك المهلبية دي،"
ومن دون تردد قام أحمد وقعد في حجر حمدي لمسك طيز بإيديه وفتحها، وكريمة ماسك زبر وبتحط في الخرم المسعبل، اتزحلق الزبر جواه زي الخيط في الثوب، وهما الاثنين تأوهوا مع بعض، ونزلت كريمة على البيضان تاكلهم وهي بتفرك في كسها وأحمد بيتنطط على زبر حمدي وماسك وشُ بيبوس ويلحس فيه زي الممسوس،
"-سخنت يا ولاد الشرموطة، آح من منظركم داه،"
وقامت من على الأرض وجات فوق راس حمدي وفتحت رجليها ووطت شوية ليهم عشان يلحس لها، وأحمد وهو بيتنطط مسك طيزها وغطس بين فلقتها بيبوس ويلحس، وحمدي كمان بقى بياكل في كسها لي محطوط على وش، وعليت أصوات شهوتهم في الوضع داه لحد ما بقت تتردد في الصالة زي الصدى.
"-عايزة أتناك يا ولاد الوسخة، مش قادرة،"
صرخت كريمة من الشهوة وإلي بيتعمل في كسها وطيزها، وقامت من عليهم وفلقست جنبهم على الكنبة وركابها على الأرض،
"-تعالى يا حمادة، دخلو في كسي وخلي بابا ينيكك،"
قام أحمد من فوق حمدي وجاه وراها وزبر متر لقدام، ووراه زبر حمدي بي لحوس في طيز،
"-امسكه لو يا بابا ودخل فيا،"
ومن غير تفكير مسك حمدي زبر أحمد وحط على باب كسها ودفع من ورا لحد ما دخل كلُ، ساعتها أحمد قال لو:
"-دخل زبرك انت كمان يا حمودة، نيكني وأنا بنيك في بنتك الشرموطة الحيحانة،
حط حمدي زبر على الخرم واتزفلط جوا من غير أي مجهود، وبدأت سمفونية النيك والخبط مع أصواتهم الوحشية اللذيذة،
"-اخبط جامد يا خول، عايزة أحس بزبر بابا بيخرمك ويوصل لمصاريني،"
"-أهو يا بنت القحبة، حيوصل لزورك كمان، همتك معانا يا حمودة، زبرك جامد وهو بيفشخ طيزي يا حبيبي،"
"-أحفر يا بابا، أحفرها لحد ما توصل لكسي، انت قربت له،"
"-آح يا ولاد، ما بقيتش قادر، حا جيب،"

قال حمدي وهو بيعصر طيز أحمد وموطي عليه بيبوس في رقبة وظهر،
"-جيبُ، واملاني بلبنك، آهه...أممم، سخن نار بيلسع، وأنا كمان حا جيب يا بت الشرموطة، كسك بيلسوع زبري، آخخ... أهو، أهو.."
صرخت كريمة لما حست بلبن احمد بيضرب في كسها ورفصت بجسمها لحد ما هديت نارها واتخمدت رعشتها، وبقوا هما الثلاثة نايمين على بعض وبينهج. سحب حمدي زبر من طيز أحمد وقام من عليه وهو شايف لبن نازل من خرم، اسدح أحمد على بطن جنب كريمة وبان كسها إلي بينقط لبن لحمدي، ورغم أن لسا جايب، حس برعشة بتهز زبر ثاني، مدت كريمة أيدها لطيز أحمد ومررت صباعها بين الفلقتين وخدتها لبقها تلحس فيها،
"-أمم...طعم لذيذ وهو جاي من طيزك يا حمادة،"
"-دوقني كدا،"

وادات إيدها يلحس فيها وهو بيتلذذ زي ما يكون بيلحس أيس كريم بالقشطة، قرب حمدي من كس كريمة بزبر وحشر فيها وعمل صوت حلو وهو بيتغمس خرمها المفشوخ، إتأوهت وضحكت لما حست بالزبر بيملا كسها المتغرق لبن، وبقت بتحرك طيزها لورا ولقدام وبتنيك في نفسها على زبر،
"-حلو كس بنتك وهو متغرق لبن؟ عجبك صوت زبرك وهو بي عوم في كسي المفشوخ يا بابا؟ نيكُ وعبيه بلبنك انت كمان،"
نام حمدي فوقيها وبقى بيرهز بها وهو بيخترف وبيبوس في ظهرها ورقبتها. كانت حالة عمرها ما حصلت معاه، يجيب مرتين في ليلة، وزبر لسا ما نامش، وكمان لسا حاسس بحرارة قوية للنيك، وتسائل مع نفس:"هو إيه إلي بيحصل معايا داه؟ إزاي بقيت شهواني كدا؟ وكان مستخبي دا كل فين؟ وإيه الجنون إلي أنا باعملو؟ ومالها الخيلات الغريبة دي إلي مش بتوقف دوران في راسي؟ هو أنا بحلم ولا اتجننت؟ الخمرة لحست مخي، مش ممكن أكون نيكت واد أصغر من ولادي؟ وليه أنا لسا منثار وعايز أكثر؟ أكثر من كدا إيه؟" وبقت الأسئلة بتتناسل في عقل من غير ما يقدر يوقف قطار الرغبة الجامح وهو راكب فوق البت لبقى شايفها رهف بنت، وما فيش في تفكير غير اسمها مقرون بالإشعار إلي شافُ على تليفون ابن محمود، وبحس غريب اترفع الستار عن الحقيقة، وبقت النقط والحروف والصور بتتجمع لعند بعضها عشان تكمل قطاعها المتفارقة صورة البازل Puzzle قدامُ، ولما شافها بالوضوح داه، حاجة جواها اشقت واتفتت لمليون قطعة، زي قطع الإزاز، ومن وراها ظهر شخص غريب خالص عن الشخص غلي هو يعرف، راجل بنظرة شهوانية حارقة وشفايف بتمتم بصوت خافت سرعان ما ابتدا يعلا، وهو بيردد:"-رهف، رهف،" اتكى على كريمة بقوة وبقى بيضرب بعز ما فيه في كسها لحد ما اتنفض للمرة الثانية وجاب جواها، وهو بيلهث حس بغشاوة على عين وفي اللحظة الثانية كان غاب في غفوة يمكن نسميها: استراحة محارب، وعلى وش ابتسامة غريبة، زي إلي يكون بيحلم وبيتلذذ بإلي بيشوفُ في أحلام.​
*******​
كان محمود ورهف لسا بيلعبوا على السرير زي القطط الصغيرة، نيك وهرش وبوس محموم، لما رجب نده على محمود وهو بيرزع في أمه في طيزه،
"-تعالى يا عرص تحت أمك عشان عايز أجيب، وديها زبرك يسد حنكها،"
قام محمود من فوق رهف ومدد على السرير جنب أمه إلي جات فوقيه على أربع ورجب لسا مدخل فيها للخصاوي، ووطت على زبر ابنها تمص فيه بشراهة، ورهف جات حطت راسها على طيزها وبتفتح فيها لرجب لبقى عامل زي الثور من الإثارة وبيرزع بقوة لحد ما عضت فوزية على زبر محمود من الخبط،
"-آي آي...يا أما، براحة حا تقطع حتة اللحمة إلي حلتي،"
"-أسفة يا حبيبي، آي..آح، أصل رجب بيخبطني في طيز جامد، أووو...أممم"
"-دا مش خبط، دا هدم لبقية خرمك عشان تبقي تشيل فيه براحتك من واحد لعشرة،"
"-ابيه عند حق، حتبقي تدخليه وتقولي هو فين من وساعتها،"

قالت رهف وضربت طيز مامتها بقوة، صرخت فوزية بعدين زمت شفايفها على زبر محمود لما حست بيه بياكل في كسها، وهو بيلحس لها كانت بيوض رجب بتح في مناخير، وداه خلاه على أخر، وشوية عصر رجب طيز فوزية جامد وهو بيفرغ شحنة الكريمة الطرية في طيزها وبيترعش من اللذة، وبيجعر:"-بجيب يا بنت الشرموطة، أهو خديه كل في طيزك يا فوفا باب،"
ونقط اللبن الفايض من خرمها على وش محمود إلي اتهزت مشاعر التعريص فيه لأقصى حد وفرغ بدور في بق أمه لبقت حس بماية حامية من ورا ومن قدام،
"-ابلعيه يا ماما، خليه يغدي الشرموطة جواكي ويدورها عشان تحلو، آهه، أمم، أيوى، حلو بقك وهو متغرق لبن،"
سحبت رهف زبر رجب من طيز أمه وادات لأخوها لتحت عشان ينظف، وهي قامت بتفتح وتلحس في خرم أمها وتنظف من اللبن، رضع محمود الزبر لحد ما خلاه نظيف بيلمع، وأمه تسدحت عليه وهي بتتنفس بعمق ومهدود حيلها من النيكة الملكية إلي خدتها في طيزها، حطت إيدها على خرمها ولقيت مفشوخ ورطب زي العجينة، ورهف مش عتقاها لحس وتفعيص، ورجب قاعد على حافة السرير بيتفرج على الجنون إلي هو فيه، الواد وأخته وأمه زي المفاجيع من أرض الخراب، طبطب على زبر وضحك لما شاف بيفتح طيز أمه لأخته الهيجانة وبتاكل فيه،
"-أنا عطشت وجوعت، ما عندكوش حاجة تتاكل؟"
قال وهو بيمسح العرق إلي على جبين،
"-آه، فيهن ثلاث طياز محمرين وكسين مشويين يا عمو،" قالت رهف وهي بتهز في طيزها المفلقسة فوق أمها، وضحكوا
"-لأ يا فالحة، دول طيزين باس، عشان واحدة لسا وكل الخزوق إلي هو، مش كدا الحساب يا ستي الحبايب؟ ولا لسا فيك حيل لواحد ثاني؟"
"-وحياتك يا ابن، مهرية خالص وما بقاش عندي حيل لنيكة ثانية، دي اول مرة في حياتي أتناك بشكل داه، دا أنا كانت عندي فكرة وحشة على النيك على كدا،"

قالت فوزية بصوت مهدود وضحكت،
"-ما تخافيش يا حاجة، فوزية باب حا تفتح على الواسع وتدوق الأزبار لتخليها تغيير فكرتها الوحشة عن النيك ومتعةُ،"
"-ناصح يا خول، علمها وخلينا نتعلم منها، أنا جيعان بجد يا جماعة،"
"-شوية واقوم أعملكم حاجة تاكلوها،"
"-ما تتعبيش نفسك يا ماما، ابيه حيطلب لنا حاجة جاهزة ناكلها عشان ليلتنا صباحي، قلت إيه يا أبيه؟"
"-البت دي طالعة طماعة لمين يا ناس؟ بتاكل من تحت وفوق زي المنشار،"
"-ما هو النيك بيشبع الكس والطيز بس، والبطن نعمل معها إيه؟"
"-حاضر يا أم طيز وكس أنت، هات التليفون عشان أطلب لك حاجة يا مفجوعة،"

قامت رهف تجيب التليفون ومحمود قلب أمه على ظهرها على السرير واتمد جنبها، مدت رهف إيدها بالتليفون واداتُ لو، فتح محمود تليفون وشاف إشعارات كثيرة من أحمد وكريمة، وكلها مقاطع فيديو، فتح واحد منها وقعد يضحك،
"-فيه إيه؟ إيه إلي بيضحكك كدا يا أبيه؟ خليني اشوف،"
"-عيب يا بت، دي أسرار ناس، ما يصحش نفضحها،"

قال محمود وقفل الفيديو وراح بيقلب على نمرة بتاع دليفري،
"-عايزين تاكلو إيه يا جماعة؟"
"-أي حاجة تملان التنك،"
"-أنا عايزة مشويات حلوة كدا تبقى خفيفة ولذيذة،"
"-وانت يا أما؟"
"-أي حاجة يا بني، مش حاسة بجوع أوي،"
"-ما انت كلت زبرين بحالهم يا ماما، طبيعي تبقي مليان، الدور والباقي عليا أنا إلي لسا جيعانة للبن، بس مش حا سيب حقي بعد العشا،"
"-متخافيش يا بطة، بعد العشا أزغطك واملاك لبن لحد مناخيرك،"
"-أيوى يا عمو يا ذكر، هو ذا الكلام، عشاي فشخ بلبن،"
"-وانت يا محمود؟ مش عايز عشاك يكون فشخ بلبن أنت كمان؟"
"-لا ونبي، طيزي لسا وجعاني من الزبر إلي اديتهو لي بالعافية،"
"-بس عجبك صح؟"
"-ما انكرش، تجربة النيك في الطيز حلوة، بس خليها واحدة واحدة لحد ما تتعود عليه،"
"-يعني عمرك ما شيلت فيها من قبل؟"
"-اسكت متفضحناش يا عم رجب؟"

وغمزُ وضحكوا الجماعة، ومحمود بيقلب في النمر لحد ما لقاها، عمل الطلب وقام على الحمام، وهو خارج جات رهف وراه ماشية بدورها تاخد دوش.
"-على فين يا قمورة؟"
"-عايزة أعمل بيبي واخد دوش مع أبيه يا عمو،"
"-حمام الهنا،"
"-يا بت اهمدي وسيبني أستريح تحت الدوش شوية،"
"-ما توريني الحاجة إلي في تليفونك وأنا أسيبك،"
"-آه فهمت، انت جاية وراية عشان داه،"
"-أيوى، ما بعرفش أهدا لما حد بيخبي عليا حاجة لحد ما أشوفها،"
"-فضول نسوان بقى،"
"-آه، حشرية نسوان، بس والنبي يا أبيه، ما تخليني كدا،"
"-يا بت ما يصحش،"
"-هو إيه أصل داه؟"

قالت رهف واتقمصت وهما بيقرب من الحمام، فتح محمود الباب ودخل وهي وراه،
"-أبوس إيدك يا أبيه، ما تخليهاش فيا،"
"-ادخلي واقفلي الباب وراكي،"
"-ليه خايف حد يطب علينا يعني، ما كل بقى على مكشوف،"
"-اسمعي الكلام وبلاش مناهدة، وإلا..."
وقام ضامم التليفون لصدرُ،
"-لا وعلى إيه، أدي احنا قفلنا الباب يا ابن فوزية باب،"
فتح محمود التليفون على الفيديو بتاع أبوه مع البت كريمة عند في البيت، رهف شافتُ وحطت إيدها على بقها وهي شايف باباها بيتمص لو من البت،
"-مش قولتلك ما يصحش، وأسرار، أديك شوفت وعرفت،"
"-يا ابن الإيه يا بابا، وعامل سهتان ومفضي، أحيه، دا من عمايلك فيه يا أبيه، والبت فرس صحيح، يا خوفي ليطب ساكت تحتها،"
"-ما أنا مكنتش ناوي أدخل دنيا، جات معايا بعد الصورة الوسخة إلي انت بعتها لي واحنا برا،"
"-وريني كمان،"
"-اتفضلي شوف الفيديو الثاني،"

وفتح محمود الفيديو الثاني إلي هو نفسه لسا ما شافوش، وبقى بيدعك في زبر لوقف على منظر أبوه بينيك في البت، وفجأة اتنفظوا في مكانهم لما سمع كلام البت وهي بتمثل إنها بنت رهف، وهو سايح من المحنة تحتها، وبرقت عينيهم من صدمة المفاجأة النارية دي، وبقت حالتهم مش على بعضها من شهوة الاكتشاف، ورهف شايف نفسها مكان البت، ومحمود شايف ابوه جنبُ وبيعرص زي عليهم، دخلت رهف في حضن أبوها وبقت تحك فيه بطيزها وماسك التليفون معاه وبيتفرجوا عليها واحد واحد، ولما شافوا أبوهم مع الواد أحمد صرخت رهف واترعشت وبقت مش قادرة من المحنة وبتضرب جامد بوسطها على زبر محمود لوقف حديد، ولما حس محمود أن البت خرجت على السيطرة، قفل التليفون وحط على الحوض ومسكها من بطنها ورفعها لحوض الدوش لجوا، وهناك فتح عليهم دوش ماية صاقعة، اترعشوا في البداية لحد ما تعود عليها وحرارة الشهوة بتهون عليهم برودتها،
"-اسمعي يا بت، ما تجيبيش سيرة لأمك، لحد ما أتصرف، فاهمة؟"
قال ومسكها من شعرها وشد بقوة لورا ونزل على شفايفها بوسة وهي مقوسة ظهرها ودافعا بطيزها في حجر، وبقو بي يتهارشُ بصوت محموم، وهو بيضرب بزبر فيها، ولما ساب بقها قالت:
"-حاضر يا أبيه، آح، دا جانيني لي شوفتُ وسمعت، افشخني يا أبيه، دا جثتي نار دلوقتي،"
"-ما تخافيش، حا خليه يركبك يا بطة، وتبردي نارك على زبر، وكمان حاخليه يفتح رجليك لذكر بتاعك بإيدُ ويتفرج عليك بتتفشخ قدام وهو بيجلخ، بس اصبوري عليا، وأنا أخليك تحققي كل لي لنفسك فيه،"
"-دخلو في كسي يا أحلى ابيه في الدنيا، نيكني وخليني أحلم بالنهار إلي تتحقق فيه كل أحلامي،"

دخل محمود زبر في كس رهف وابتدا الخبط والرزع فيهان وهي طايرة ورا خيالاتها ولذة الاكتشاف الجديدة لفتحت باب ثاني في عالم شهوتها.​
******
فتح محمود باب شقة ودخل بشويش، وراح على طراطيف صوابع لحد قوط النوم، ولما فتح الباب براحة لقى أبوه بيلبس وعلى السرير كانت كريمة واحمد لسا نايمين، حمدي شاف ابن ووطى راس لأرض عشان مش قادر يشوف في وجه ابن من الخجل بعد الصحوة من سهرة الليلة الفايتة، بس محمود ضحك وشاوير لو بلي هو مستنيه برا، وبعد خمس دقايق خرج أبوه من القوظة وقفل وراه الباب براحة،
"-إيه يا حاج؟ اتبسطت؟"
بص حمدي لابن بصة ما بين الخجل واللوم، وعاود نزلهم على الأرض،
"-يا اختي عليك وانت مقموصة وخجلانة،"
"-بطل يا ولد،"
"-باين البت كريمة وأحمد شيكوا عليك جامد، بس ما تخليهاش أخر مرة، وكل ما تعوز تفرفش قولي وأنا أخليك تنسا الدنيا يا بابا، يا حبيبي،"

قال محمود ووطى على أيدُ باسها، البوسة الأولى كانت بوسة ابن لابوه، بس الثانية عمالها زي ما بيعمل في إيد بت، خرج لسان ولحسها، قام أبوه سحب إيدُ وضرب على كتف، ضحك محمود وهو بيتعدل في وقفة،
"-تفطر الأول ولا نروح نشرب قهوة سادة تفوقك؟"
"-قدامي يا فالح، وصلني على البيت،"
"-ودي تيجي، تلقيهم لسا نايمين، عايز تروح تقلق منامهم ليه؟"
"-محمود،"
"-أيوى يا بابا،"
"-إوعى تجيب سيرة لأمك على لي حصل هنا،"
"-ما انت عارفني يا بابا ما بعرفش اخبي، وفولة متقوبة،"
"-بطل هزار، أنا بتكلم جد،"
"-صحيح أنا صريح، بس مش عبيط يا حاج، حط في بطنك بطيخة صيفي زي لي عند البت كريمة وارتاح خالص من ناحيتي، دا البطيخ كثير بس فين إلي عايز ياكل؟"
"-انت وهزارك داه لي ما بيخلصش، ودا لي مخاوفني منك،"
"-ولا يكون عندك فكرة، بهزر، آه، بس ما بفضحش، يا أبو فضيحة انت يا جميل،"

قال محمود وقرص خد أبوه إلي ضحك وهو بيضرب إيد ابن،
"-مش يالاه بقى عشان نشوف حنفطر إيه؟"
ولما خرجوا من باب العمارة كانت الشمس طالعة ونورها الأحمر بيمسح على جدران المباني وأسفلت الشارع، ونسمة حلوة باردة بتترقص في الهوا وبتلمس وشوشهم برقة، خد حمدي نفس عميق وابتسم لذكرى الليلة لفاتت وهي لسا حية في خيالُ زي حلم مستحيل يكون حقيقة.​
************

انتهى الجزء الأول من روايتنا، واستنوا الجزء الثاني بعد شهر، وفيه حنشوف تطور علاقات عائلة حمدي وتشعبها، وإزاي حتتفتح أبواب ثانية على عوالم اللامعقول في حياتهم الإكسترافاجنسا

















 
القصه غريبه بصراحه كاجوال زياده عن اللزوم مش بقول لازم دراما بس شويه واقعيه بدل ما تطلع بالعشوائيه دي كل حاجه سهله و كل حاجه عادي وكله بينط علي كله مجرد fuck feast بدون تدرج بدون بني احداث شخصيات كتير بدل التركيز علي كام شخصيه و خلاص
 
يخربيت عقلك اية الجمال دة والتمكن من السرد ووصف المشاعر الداخلية في القصة ياااااااااااااة اخيرا الواحد لقي كاتب كبير زيك فعلا يرجع الواحد لجمال القصص و الاثارة تاني بعد ما كان المنتدي مات خلاص
لا بجد استاذ كمل قصص تاني وثالث متوقفش انت برنس
اللي ناقص فيك بس ونفسي تعملة في قصة من قصصك انك تكتب قصة واقعية فعلا توصف فيها مشاعر ابطال القصة بالحرف وتكون مليانة مواقف علي عكس الجنس الصريح
ويا سلام لو تتكرم علينا ونالف قصة انا وانت هتكون دمار
 
القصه غريبه بصراحه كاجوال زياده عن اللزوم مش بقول لازم دراما بس شويه واقعيه بدل ما تطلع بالعشوائيه دي كل حاجه سهله و كل حاجه عادي وكله بينط علي كله مجرد fuck feast بدون تدرج بدون بني احداث شخصيات كتير بدل التركيز علي كام شخصيه و خلاص
انا معاك في الراي بس شهادة حق كاتب القصة فنان متمكن وسردة قمة في الاثارة والهيجان
وانا بطلب منة ياريت فعلا يعمل قصة زي دي واقعية ويشرح فيها كل المشاعر والمواقف اللي ممكن تحصل سواء للام او للابن او للاخت بطريقتة صدقني هتكون مثيرة جدا هوا باين انة كاتب متمكن مش هاوي او مبدئ
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%