يا ليت أنِّي قد بلغتُ بكِ المُنى .،. وبلغت منك منازل القرناء
وضممتُ منكِ إليَّ صدرًا عامرًا .،. ووسعتُ جسمك في رحيب ردائي
فنبيتُ واللَّيل البهيم حفيظنا .،. من عين واشٍ طالبٍ لعنائي
وأرحت فوق شفاهكم شفتي كما .،. سَكَنَتْ إلى غلوائكم غلوائي
وتشابكت منَّا الأكفُّ تشوُّقًا .،. وتداخلت أفخاذنا بسواء
وغزوتُ منك ديار متعة طالبٍ .،. بالرُّمح منِّي طاعن الأفناء
فشققتُ عن نعمى الوصال وطيبهِ .،. ضيق المنازل مجمع الأهواء
فقضيتُ أجمل ليلةٍ في حضنكم .،. ورضيتِ منِّي للغليل شفائي
وضممتُ منكِ إليَّ صدرًا عامرًا .،. ووسعتُ جسمك في رحيب ردائي
فنبيتُ واللَّيل البهيم حفيظنا .،. من عين واشٍ طالبٍ لعنائي
وأرحت فوق شفاهكم شفتي كما .،. سَكَنَتْ إلى غلوائكم غلوائي
وتشابكت منَّا الأكفُّ تشوُّقًا .،. وتداخلت أفخاذنا بسواء
وغزوتُ منك ديار متعة طالبٍ .،. بالرُّمح منِّي طاعن الأفناء
فشققتُ عن نعمى الوصال وطيبهِ .،. ضيق المنازل مجمع الأهواء
فقضيتُ أجمل ليلةٍ في حضنكم .،. ورضيتِ منِّي للغليل شفائي