يا زهرة الربيع في بستان عمري
ورقة من أزهار الأمل في دفء قلبي
أنتِ الفجر في سمائي، والشمس في نهاري
يا من تملكين مفاتيح السعادة في روحي وعمري
عيناكِ، كالبحرِ في صفائه
ومثل النجوم في ليل السماء
كم أتوق لأبحر فيهما
وأغرق في عذوبة الغرام دون انتهاء
ضحكتكِ، لحنٌ يعزف في مسامعي
كأنها نغمات الربيع والورود
تسري في شراييني، تداعب نبضاتي
وتعيد لي الحياة، وتجدد في روحي الأمل والوجود
خطاكِ، كنسيمِ الصباح في حدائق الزهر
ترسمين بها على الأرضِ مساراتِ الجمال
فكيف لقلبي ألا يهيم في حبكِ؟
وأنتِ النور الذي ينير لي الدروب والآمال
يا حبيبتي، فيكِ اجتمع السحر والجمال
وفي كل حرفٍ من اسمكِ قصيدة
أنتِ الملهمة في كلّ سطرٍ أكتبه
وأنتِ الفاتنة التي تعجز عنها الكلمات القصيدة.