NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة وشوش الضباب

ستورم الغامض

نسوانجى متقحرط
فارس الكلمة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
24 فبراير 2024
المشاركات
46
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
397
الإقامة
الجيزه
نقاط
260

الجزء الأول:​


في شقة ضيقة في شبرا، الإضاءة الخافتة بتكشف تفاصيل فوضوية. أوراق مرمية على الأرض، عليها شخبطة غريبة، وكأنها أفكار مجنونة مكتوبة بسرعة. آدم شريف، شاب في أواخر العشرينات، قاعد قدام المرآة. وشه شاحب وعينيه كلها قلق. كان بيكلم نفسه، أو بالأدق، حد في دماغه.

آدم: "إنت فاكر إنهم هيصدقوك؟ لأ يا آدم، كلهم فاكرينك مجنون... بس إحنا عارفين الحقيقة، مش كده؟"

آدم قام فجأة من مكانه، كأنه مش قادر يتحمل الصوت اللي بيطارده. لبس جاكت قديم وخرج للشارع. في طريقه لعابدين، كان عقله شغال على خطة غريبة.

آدم (لنفسه): "العصابة دي لازم تختفي. محدش هيصدقني لو قلت إني بعمل كده عشان أنقذ ناس... لكن ده مش مهم. المهم إنهم يدفعوا تمن اللي عملوه."

في نفس الوقت، قسم الشرطة في السيدة زينب كان مليان حركة. المحقق كريم الطوخي ماسك ملف الجريمة الأخيرة: جثة رجل مقتول في شبرا. الطعنة كانت نظيفة، زي ما تكون من حد محترف. الورقة اللي لقوها مع الجثة مكتوب عليها: "ده واحد منكم. أنا مظلوم." كريم شاف حاجة غريبة في الجريمة دي، حاجة بتربطها بحوادث اختطاف الأطفال اللي شغالة بقالها شهور.

كريم: "الورقة دي مش رسالة عشوائية. القاتل عايز يقول حاجة، لكن هل ده واحد عايز ينتقم؟ ولا حد بيحاول يغطي على مصيبة أكبر؟"

في نفس الوقت، آدم وصل مستودع مهجور في الحرفيين، المكان اللي العصابة بتجمع فيه الأطفال المخطوفين. بص حواليه، شاف حراس مسلحين. مسك شنطته اللي فيها قنبلة دخان كان عاملها بنفسه. قرب بهدوء، ولما جه الوقت المناسب، رماها وسط الحراس.

آدم (لنفسه): "دي فرصتي... لو فشلت دلوقتي، كل حاجة هتضيع."

الفوضى بدأت. صراخ وزحمة، لكن آدم كان مركز. دخل جوه المستودع ولقى الأطفال المربوطين في زاوية.

آدم: "متخافوش، أنا هنا عشان أخرجكم."

في اللحظة دي، ظهر زعيم العصابة، حسن الجزار، ومعاه رجالة.

حسن: "إنت اللي كنت بتراقبنا؟ فاكر نفسك هتخرج من هنا حي؟"

آدم كان عارف إنه مش هيخرج بسهولة. بدأ يواجههم، مستخدم كل مهاراته. اشتبك مع رجالة حسن، لكنهم كانوا أكتر منه. في نص المعركة، حس بصوت في دماغه بيرن.

الصوت: "شايف؟ كل ده بسببك... كان ممكن تهرب وتسيبهم."

آدم (بصوت عالي): "اسكت! إنت السبب في كل حاجة!"

رجالة حسن كانوا فاكرين إنه بيكلمهم، لكنهم استغلوا اللحظة وهاجموه. في اللحظة الأخيرة، دخلت الشرطة.

كريم: "سيبوا السلاح! المكان كله محاصر!"

آدم بص حواليه، شايف الشرطة بتقبض على العصابة. وقف مكانه، مش عارف إذا كان هو انتصر ولا خسر. كريم قرب منه.

كريم: "إنت مين؟ وليه كنت هنا؟"

آدم (بصوت خافت): "أنا الضحية... وأنا الجاني... ومحدش هيصدقني."



وقبل ما يرد كريم، آدم اختفى وسط الزحمة.
بعد ما قضت الشرطة على جزء كبير من العصابة في مصر، كريم الطوخي كان في موقف صعب. التحقيقات مع آدم، ورغم نهايتها المأساوية، كشفت عن شبكة أكبر بكثير. اتضح إن العصابة مش بس بتشتغل في مصر، ولكن ليها علاقات في عدة دول. كريم اتلقى أوامر من قياداته إنه يتعاون مع الوكالات الأجنبية للبحث عن أي أثر للعصابة خارج حدود مصر.

كريم: "ده مش مجرد فرع صغير، دي شبكة ضخمة. إذا ما تتبعتش، هيفضلوا يهربوا من العدالة، وأنا مش هسيبهم."

بدأ كريم في التواصل مع ضابط استخبارات أوروبي، فرانز ديكتر، متخصص في ملاحقة شبكات الجريمة المنظمة عبر الحدود. فرانز كان يعرف معلومات كتيرة عن العصابة، لكنه مش قادر يكشف عن التفاصيل إلا لو كريم التزم بالتعاون الكامل.

فرانز: "إحنا مش لوحدنا هنا، كل دولة ليها دور في الملاحقة. بس فيه حاجة أنا متأكد منها، العصابة دي مش بس بتخطف وتبيع البشر، هم كمان متورطين في تجارة أسلحة وكل أنواع الإجرام."

كريم كان عارف إنهم لازم يعملوا معًا، لكن المشكلة كانت في إن جزء من العصابة كان متواري في بعض الأماكن اللي يصعب الوصول ليها، مثل شرق أوروبا وآسيا. من هنا بدأ التحقيق يأخذ طابعًا دوليًا.

في إحدى الرحلات الجوية إلى بلغراد، اكتشف كريم من خلال مصدر سري إن العصابة كانت تخطط لصفقة ضخمة جدًا. الصفقة دي كانت هتنقل كميات كبيرة من الأسلحة إلى جماعات متطرفة، وبالتوازي مع ذلك، كان فيه مجموعة من الأطفال المخطوفين في الطريق ذاته. ولكن كان في شيء غريب اكتشفه كريم وهو في بلغراد.

كريم (وهو في مكتبه ببلغراد): "الصفقة دي مش مجرد صفقة أسلحة. دي جزء من شيء أكبر بكثير... لو قدرنا نوقفها دلوقتي، هنوقف شبكات كاملة."

لكن المفاجأة كانت في أن العصابة كانت على علم بكل تحركاتهم. كريم، وهو في حالة توتر، اكتشف أن بعض رجال الأمن اللي كانوا يتعاونون معه كانوا في الواقع جزء من الشبكة، وده خلاهم يواجهوا مشاكل كبيرة. كان فيه تسريب داخلي، وده خطر على حياتهم وعلى التحقيقات كلها.

كريم: "إزاي؟ مش ممكن يكون حد جوا فريقنا؟"

المحقق الألماني فرانز كان بيحاول يثبت كذب كل الشكوك، لكن كريم كان بيشعر إنهم تحت مراقبة دقيقة. في تلك اللحظة، بدأوا يلاحظوا أن الأشخاص اللي كانوا يتابعونهم في بلغراد كانوا يتبعون أسلوب حياة مختلف تمامًا، زي لو كانوا بيعيشوا حياتين مختلفتين.

فرانز: "هم مش بس مجرمين. هم محترفين. لازم نكون أذكى منهم لو عايزين نوقفهم."

من خلال تتبع سلسلة من المكالمات المشفرة، اكتشف كريم أن العصابة كانت تستعد لتنفيذ صفقة ضخمة في مدينة تبليسي، جورجيا. لم يكن لديهم وقت طويل للترتيب، لذا قرروا الانقضاض بسرعة على العصابة في المدينة.

كريم: "نقدر نوقفهم في تبليسي، لكن ده هيكون خطر كبير علينا. لو فشلنا، هنكون في مشكلة أكبر."

أثناء التحقيق في تبليسي، كان كريم يلاحظ بشكل متزايد أن الأحداث تتكرر بطريقة غريبة. كلما اقتربوا أكثر من تفكيك العصابة، كلما اكتشفوا شبكة أكبر وأكثر تعقيدًا. بدأ كريم يشعر إنه مش بس بيطارد مجرمين، لكن كمان بيواجه شبكة مترابطة لدرجة يصعب التنبؤ بيها. الخطر كان متزايد، وكان كريم مضطر للمخاطرة بحياته من أجل إيقاف الصفقة.

في أحد الأيام، وبعد مداهمة ناجحة لعدة مستودعات في تبليسي، اكتشفوا أنهم كانوا متأخرين. العصابة كانت قد نقلت بالفعل الأسلحة والأطفال إلى وجهة أخرى، ومعها معلومات سرية عن العمليات القادمة. كريم شعر باليأس في البداية، لكنه بعد ما رجع لمكتب التحقيقات في تبليسي، وجد أدلة تؤكد أن الصراع لم ينتهِ بعد.

كريم: "الصفقة دي كانت مجرد بداية. العصابة دي أقوى من ما كنا نتصور. هتستمر في العمل، ولو إحنا مش قادرين نوقفها دلوقتي، هتروح بعيد."

وتبقى الأسئلة حائرة، هل يُنهي كريم وزملاؤه هذا الصراع الدائم ضد الظلام؟ وهل سيتمكنون من حماية الضحايا الذين سقطوا في أيدي العصابة؟ التحديات القادمة في مناطق أخرى حول العالم تجعل من المستحيل التنبؤ بمصير هذا الصراع.

هل حابب تكمّل القصة دي مع تطور شخصيات أخرى أو تحديات جديدة؟

الجزء الثانى:​


بعد فشل العملية في تبليسي، كريم الطوخي كان في حالة من الإحباط، لكن الصراع كان ما زال مستمرًا. المعلومات اللي حصل عليها كانت تشير إلى شبكة أكبر بكثير من العصابة اللي كان يحاربها، شبكة تمتد عبر عدة دول. كان لازم كريم يتعاون مع الوكالات الأجنبية، وإن كان ده يعني إنه يدخل في عالم أعمق من ما كان يتخيله.

كريم (وهو جالس في مكتب التحقيقات في تبليسي): "لو كانت العصابة دي مجرد بداية، يبقى اللي جاية هيكون أكتر تعقيدًا بكتير."

حصل على رسالة مشفرة من فرانز ديكتر، ضابط الاستخبارات الألماني، اللي كان بيشتغل معه في التحقيقات، وكان عارف إنه ده هو الطريق الوحيد للانتقام من الشبكة القاتلة. فرانز كان في برلين، وكان واثق إن العصابة دي ما كانتش مجرد تجار أسلحة. كانوا بيشتروا ولاء حكومات وبعض الشخصيات الكبيرة في دول مختلفة.

فرانز (في المكالمة مع كريم): "عصابتك في تبليسي مجرد جزء صغير من العملية. نحن أمام منظمة متورطة في تجارة الأسلحة، البشر، وحتى بيع النفوذ السياسي. لو ما حاولناش نوقفهم دلوقتي، هيبقى فات الأوان."

كان كريم مقتنع إن العصابة لازم تنتهي، لكن المأساة كانت في حجم ما هم متورطين فيه. بدأ يتحرك خارج مصر، ملاحقًا كل خيط جديد يوصل له. أول محطة كانت برلين، حيث كان يتوقع أن يكون هنالك أثر لحركة الأموال التي تم غسلها في مناطق أخرى.

كريم (وهو يدخل مطار برلين): "إحساس غريب، حسيت إنه فيه حاجة كبيرة مستنياي هنا... حاجة مالهاش علاقة بالقانون."

أثناء وصوله، اكتشف كريم أن هنالك مجموعة من الرجال الذين كانوا مراقبين للشرطة الألمانية. هؤلاء الأشخاص كانوا مستعدين لحمايتهم بأي ثمن. بدأ كريم يشعر إنهم في سباق مع الزمن، وكل خطوة ممكن تكون قاتلة.

في أحد الأيام، أثناء مداهمة مشتركة مع فرانز، انفجرت القنبلة في وجههم. الهجوم كان مدبر من العصابة، وكان الهدف هو القضاء عليهم نهائيًا. المشهد كان كارثيًا: سيارات مفخخة، هجوم على المباني، وزخات من الرصاص من كل مكان.

كريم (وهو يختبئ خلف سيارة محترقة): "إحنا دخلنا معركة أكبر من ما كنا نتصور. كل خطوة هنخطيها هنا هتكون بمثابة الحكم."

في الوقت ده، اكتشف كريم إن العصابة مش بس منظمة إجرامية، هم جزء من شبكة عالمية تتحكم في جماعات إرهابية وأسرار سياسية. وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات في دول أخرى. لكن المفاجأة كانت في إن بينهم شخص كان يعرف آدم بشكل شخصي، وكان يقف خلف أكبر عمليات التهريب.

المصدر (في مكالمة مشفرة مع كريم): "آدم مش اللي كنتوا بتفكروا فيه. هو كان جزء من خطة أكبر. مش هو اللي اخترع ده كله، هو كان مجرد أداة."

كريم (وهو يركض خلف الرجال المشتبه فيهم): "أداة؟ يعني ده كله كان مجرد فخ؟"

توالت الاكتشافات بشكل سريع. شفرات، وصور، وتسجيلات كانت تربط عصابة تبليسي بشبكة من المجرمين اللي كانوا يعملون في تهريب الأسلحة عبر بحر الشمال إلى دول شرق آسيا. وكانت العصابة دي على اتصال مباشر مع زعماء سياسيين كبار.

في مرحلة متقدمة من التحقيقات، بدأ كريم يكتشف خيوطًا تشير إلى وجود شبكة ثانية تتعامل مع القتل المتسلسل والاختطاف. جزء من خطة العصابة كان عبارة عن "صندوق أسود"، وهو مصطلح استخدموه للإشارة إلى معلومات سرية تخص كبار المسؤولين.

كريم (وهو يكتشف وجود الصندوق): "يعني اللي أنا كنت بدور عليه هو مجرد جزء صغير من المؤامرة؟ ده كله أكبر بكتير من ما كنت متخيل."

لكن حين اقترب كريم من الحصول على المعلومات الكاملة، شعر بحركة غريبة في الجو. كانت ملاحقة لا نهاية لها، وكلما كان يظن أنه قريب من النهاية، كانت المفاجآت تزداد. كان هناك شخص آخر يتلاعب بكل شيء من وراء الستار. هذا الشخص كان أكبر من كل العصابات، كان يمتلك القدرة على تغيير مجريات الأمور.

الخصم (بصوت مشفر): "أنت على وشك تكتشف شيء لا تستطيع تحمله. الحقيقة أكبر من ما تتخيل، وكل خطوة بتاخدها بتدخلك في متاهة أكبر."

كريم بدأ يشعر أنه على حافة الخطر، وأن كل خطوة كانت تضعه في مكان أقرب للموت. لكن في نفس الوقت، كان أمامه خيار واحد فقط: إما أن يواجه الحقيقة كاملة أو يهرب ويترك العالم ينحدر إلى الهاوية.

كريم (وهو في غرفة سرية): "الآن، مفيش رجعة... لازم أوقفهم قبل ما أكون أنا ضحية الخطة.
تكملة القصة - "اللحظات الأخيرة":

كريم كان جالس في الغرفة السرية في برلين، حاول يهدّي نفسه. دقات قلبه كانت بتزيد، والمكان كان ضيق جدًا لدرجة إنه بدأ يشعر بضيق في التنفس. كان فاضل له لحظات قبل ما تكتمل الصورة، وكان عارف إن اللي هيحصل في اللحظات القادمة مش مجرد صراع مع عصابة، لكن مع قوة سياسية أكبر من أي شيء كان يتخيله.

كريم (وهو يمسح عرقه): "اللي اكتشفته لسه، ده مجرد بداية... دي لعبة أكبر مننا، أكبر من أي حد فينا."

الرجل المجهول اللي كان يتواصل معه من خلف الستار، المسمى بـ "ألفا"، كان على علم بكل حركة لكريم. بل كان أكثر تطورًا في مراقبته من أي جهاز أمني في العالم. بمجرد ما اقترب كريم من كشف خيوط اللعبة، تحركت العاصفة.

ألفا (في مكالمة مشفرة): "أنت مش فاهم اللعبة اللي داخل فيها... كل خطوة ليك بتقربك من الموت."

قبل ما يقدر كريم يرد، انفجرت القنبلة في المكان اللي كان مفترض يكون فيه، لكن لحسن حظه كان قد غادر المكان منذ ثوانٍ. كانت الرسالة واضحة: العصابة مش بس هتقتل، لكنهم هيمسحوا أي أثر قد يهددهم.

كريم (وهو يقفز من مكانه في برلين): "دي مش مجرد عصابة... دي حرب عالمية صامتة بين جماعات سرية."

وفي نفس الوقت، فرانز ديكتر كان في برلين يواجه تصعيدًا مشابه. كان فيه محاولة لتصفيته من قبل عصابة مسلحة على أعلى مستوى. لكن الحقيقة كانت أن فرانز نفسه كان تحت التهديد، وكانت حياة زوجته وأطفاله مهددة على يد نفس الشبكة. كان كريم عارف إن الخطر زاد بشكل غير مسبوق.

فرانز (وهو يتحدث عبر جهاز لاسلكي): "إنت مش لوحدك، كريم. العصابة دي مش هتوقف عند حد. عندهم شبكة عالمية، وكل شيء مرتبط ببعضه."

بمجرد ما أرسل فرانز التحذير لكريم، اتلقى مكالمة من جهة مجهولة. الصوت اللي في المكالمة كان مريبًا جدًا.

الصوت (في المكالمة): "كل شيء على شفا الانهيار. لو استمريت في هذا الطريق، هتكون أنت واللي معاك ضحايا. الأمور أكبر من ما تتخيل."

الخطورة تضاعفت. وكان كريم عارف إن إذا استمر في التحقيقات، ربما يكون فاته وقت اتخاذ الحذر. لا يستطيع أن يثق في أحد الآن، الجميع كان مريبًا. بدأ يعيد حساباته. كان متأكد أن الجميع، حتى أقرب أصدقائه، أصبحوا جزءًا من الشبكة التي كانت تتحكم في المصير العالمي.

كريم (وهو يقف في زقاق مظلم): "مفيش مكان آمن ليا... أنا ميت لو وقفت، وأنا ميت لو كملت."

الأدلة كانت تتوالى، وأصبح واضحًا أن العصابة مش بس بتتحكم في تجارة الأسلحة والمخدرات، لكن كمان في عمليات اغتيال سياسي، وابتزاز للحكومات، وتجارة بالأطفال. وبعيدًا عن كل ده، كان فيه شيء أكبر. كانت هناك مؤامرة عالمية على نطاق ضخم، وكل ما اكتشفه كريم كان يشير إلى أن "ألفا" كان جزءًا من شبكة أكبر تتحكم في العديد من الحكومات، وحتى الاستخبارات العالمية.

وفي يوم، أثناء مداهمة لإحدى المستودعات في فرنسا، اكتشف كريم والشرطة الأوروبية أن العصابة كانت تنقل شحنات أسلحة تقليدية وحديثة، بالإضافة إلى أسلحة بيولوجية. شحنات هذه الأسلحة كانت ستصل في وقت قريب إلى الشرق الأوسط. كانت خطة طموحة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، بل كان الهدف هو إشعال حرب كبيرة، وخلق أزمات إنسانية كبيرة في أماكن معينة لتدمير الاقتصادات والحكومات.

كريم (وهو يراقب شحنة الأسلحة): "دي مش شحنة أسلحة عادية. ده تهديد دولي. حرب عالمية على وشك التحقق."

بدأ الهجوم على مكان التخزين في فرنسا، وبدأت المعركة الطاحنة بين فرق الشرطة والعصابة. لكن بشكل غير متوقع، ظهر أشخاص آخرون في المنطقة: كانوا عملاء من شركات أمنية خاصة، واللي اتضح بعد فترة إنهم كانوا جزءًا من العصابة العالمية، وظيفتهم كانت القضاء على أي تهديد قد يكشف عن المخطط الأكبر.

أحد العملاء (وهو يبتسم بطريقة شريرة): "كلنا جزء من نفس الخطة. أنت مش هتقدر توقفنا. مش هتقدر تغير مجرى التاريخ."

كريم (بغضب، وهو ينقض عليه): "اللي انتو بتعملوه مش هيخليكم في الأمان... جريمة بحجم ده هتسقطكم في النهاية."

لكن قبل ما يقدر يكمل، انطلقت صافرات الإنذار في كل مكان، وبدأت فرق أخرى من العصابة تتدفق على المكان. كان القتال العنيف على وشك أن يبدأ، وعرف كريم أن الوقت قد نفد. إذا لم يتوقف الآن، ستكون العواقب كارثية. لكنه كان يعلم في قرارة نفسه، أن الخطر الحقيقي ليس العصابة فقط، بل الأشخاص الأقوياء الذين يوجهون هذه الشبكة.

كريم (وهو يصرخ): "أنا مش هخليهم يمروا. لو وصلت الخطة دي لمرحلة تانية، هتغرق كل شيء في حرب لا نهاية لها."
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
في شقة ضيقة في شبرا، الإضاءة الخافتة بتكشف تفاصيل فوضوية. أوراق مرمية على الأرض، عليها شخبطة غريبة، وكأنها أفكار مجنونة مكتوبة بسرعة. آدم شريف، شاب في أواخر العشرينات، قاعد قدام المرآة. وشه شاحب وعينيه كلها قلق. كان بيكلم نفسه، أو بالأدق، حد في دماغه.

آدم: "إنت فاكر إنهم هيصدقوك؟ لأ يا آدم، كلهم فاكرينك مجنون... بس إحنا عارفين الحقيقة، مش كده؟"

آدم قام فجأة من مكانه، كأنه مش قادر يتحمل الصوت اللي بيطارده. لبس جاكت قديم وخرج للشارع. في طريقه لعابدين، كان عقله شغال على خطة غريبة.

آدم (لنفسه): "العصابة دي لازم تختفي. محدش هيصدقني لو قلت إني بعمل كده عشان أنقذ ناس... لكن ده مش مهم. المهم إنهم يدفعوا تمن اللي عملوه."

في نفس الوقت، قسم الشرطة في السيدة زينب كان مليان حركة. المحقق كريم الطوخي ماسك ملف الجريمة الأخيرة: جثة رجل مقتول في شبرا. الطعنة كانت نظيفة، زي ما تكون من حد محترف. الورقة اللي لقوها مع الجثة مكتوب عليها: "ده واحد منكم. أنا مظلوم." كريم شاف حاجة غريبة في الجريمة دي، حاجة بتربطها بحوادث اختطاف الأطفال اللي شغالة بقالها شهور.

كريم: "الورقة دي مش رسالة عشوائية. القاتل عايز يقول حاجة، لكن هل ده واحد عايز ينتقم؟ ولا حد بيحاول يغطي على مصيبة أكبر؟"

في نفس الوقت، آدم وصل مستودع مهجور في الحرفيين، المكان اللي العصابة بتجمع فيه الأطفال المخطوفين. بص حواليه، شاف حراس مسلحين. مسك شنطته اللي فيها قنبلة دخان كان عاملها بنفسه. قرب بهدوء، ولما جه الوقت المناسب، رماها وسط الحراس.

آدم (لنفسه): "دي فرصتي... لو فشلت دلوقتي، كل حاجة هتضيع."

الفوضى بدأت. صراخ وزحمة، لكن آدم كان مركز. دخل جوه المستودع ولقى الأطفال المربوطين في زاوية.

آدم: "متخافوش، أنا هنا عشان أخرجكم."

في اللحظة دي، ظهر زعيم العصابة، حسن الجزار، ومعاه رجالة.

حسن: "إنت اللي كنت بتراقبنا؟ فاكر نفسك هتخرج من هنا حي؟"

آدم كان عارف إنه مش هيخرج بسهولة. بدأ يواجههم، مستخدم كل مهاراته. اشتبك مع رجالة حسن، لكنهم كانوا أكتر منه. في نص المعركة، حس بصوت في دماغه بيرن.

الصوت: "شايف؟ كل ده بسببك... كان ممكن تهرب وتسيبهم."

آدم (بصوت عالي): "اسكت! إنت السبب في كل حاجة!"

رجالة حسن كانوا فاكرين إنه بيكلمهم، لكنهم استغلوا اللحظة وهاجموه. في اللحظة الأخيرة، دخلت الشرطة.

كريم: "سيبوا السلاح! المكان كله محاصر!"

آدم بص حواليه، شايف الشرطة بتقبض على العصابة. وقف مكانه، مش عارف إذا كان هو انتصر ولا خسر. كريم قرب منه.

كريم: "إنت مين؟ وليه كنت هنا؟"

آدم (بصوت خافت): "أنا الضحية... وأنا الجاني... ومحدش هيصدقني."



وقبل ما يرد كريم، آدم اختفى وسط الزحمة.
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
تم دمج الجزء الثانى..
عليك تحديد رقم الجزء..
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%