A
Anonymous (7dde)
ضيف
قريت كتير هنا قصص زي قصتي لدرجه اني شكيت ان حد يعرف قصتي وبيحكيها كل القصص بنفس التفاصيل وبنفس الحيره أنا آنسة، وماكنتش فاهمة يعني إيه علاقة من النوع ده، بس دخلت في علاقة مع شخص قريب مني وثقت فيه. في الأول كانت الحكاية بسيطة وكانت بتتطور مع الوقت، لمسات وبعدين ممارسات أكتر، وفي مرحلة معينة بدأت الممارسة الخلفية. مع الوقت العلاقة كانت بتكبر وتتعمق جوايا.
بس اللحظة اللي فعلاً غيرتني كانت لما نزل شهوته جوايا لأول مرة. اللحظة دي كانت مختلفة خالص، حاجة في جسمي وعقلي ماكنتش حاسة بيها قبل كده، حسيت براحة عميقة وفي نفس الوقت متعة كبيرة، ومخّي ربط اللحظة دي إنها أعلى متعة وأمان ممكن أشعر بيهم.
في البداية، كنت بحس ألم شديد في أول الممارسة الخلفية، الالم بيتكرر كل مره وبرضه المتعه بتكرر لدرجة إن آخر مرة كان الدخول صعب جدًا والألم فوق الوصف، بس الغريب رغم كل الألم، كنت حاسة إن كسي مليان شهوة ورغبة. الموضوع ده كان محيرني جدًا.
اللي بيحصل فعلاً إن الألم ده طبيعي ولما سألت عرفت انه بسبب حساسية المنطقة، بس مع بداية الممارسة الجسم بيبدأ يفرز هرمونات الشهوة والنشوة، وده بيخلي الرغبة تبقى عالية حتى مع وجود الألم. وكمان الجسم بيطلع مواد بتخفف الألم وبتدي إحساس مؤقت بالراحة بعده، فبالتالي الألم اتداخل مع المتعة، وده اللي خلاني أحب الممارسة رغم وجعها.
ومن اللحظة اللي نزل شهوته جوايا ودي، اللحظه اللي كل حاجة اتغيرت. نفسي وجسمي بيفتكروا اللحظة دي وبيدوروا عليها دايمًا.
وصار الموضوع مش مرتبط بالشخص بس، لكن بالسلوك نفسه. جسمي اتعود والمخ اتبرمج على اللحظة دي، وأي محاولة إني أبعد عنه بتكون صعبة، بحس بجوع نفسي وجنسي بيرجعني .
الغريب اني حتى لما بعمل العلاقة من غير ما ينزل جوايا، بحس إني مش كويسه و بتضايق ومش عارفة ليه، أحيانًا بتعصب من غير سبب واضح. بس الحقيقة إن مخي كان متوقع اللحظة اللي هينزلهم جوايا و دي عشان يحس بالراحة، ولما ما بتحصلش، بحس بفقدان المتعه وادخل في مود سئ
عارفه ان ده خطر، لأن الممارسة دي بقت طريقة تخدير نفسي لجسمي وعقلي، ومش بقدر أهدى من غيرها. والشعور بالراحة الحقيقي بيجي بس لما ينزل شهوته جوايا، ولو محصلش، جسمي وعقلي بيتعبوا أكتر.
وعارفه إن المخ ربط الراحة دي باللحظة دي، كل مرة وان الممارسة من غيرها بتسبب لي توتر واحتياج أكبر.
عشان كده لما ببحصل اللقاء من غير إنزال جوايا، بحس بضيق وفراغ، لأن جسمي كان متوقع حاجة ما حصلتش، وده بيأكد قد إيه الموضوع مش بس متعة، ده فعلا وحقيقي إدمان نفسي وجسدي.
أنا عارفة إن الحل مش سهل، وحاولت أبعد بطرق كتير. مارست رياضة، تعبت نفسي بالشغل الإضافي، حاولت أشغل نفسي بحاجات تانية، بس مفيش حاجة منهم جابت نتيجة. في الآخر، مهما حاولت وأبعد، بضعفله تاني وبرجع لنفس الحلقة ونفس المتعه
مش عارفه في حل ولا لا لكن المهم اني بقيت بتبسط وبتحسن مع نزول شهوته جوايا.،
بس اللحظة اللي فعلاً غيرتني كانت لما نزل شهوته جوايا لأول مرة. اللحظة دي كانت مختلفة خالص، حاجة في جسمي وعقلي ماكنتش حاسة بيها قبل كده، حسيت براحة عميقة وفي نفس الوقت متعة كبيرة، ومخّي ربط اللحظة دي إنها أعلى متعة وأمان ممكن أشعر بيهم.
في البداية، كنت بحس ألم شديد في أول الممارسة الخلفية، الالم بيتكرر كل مره وبرضه المتعه بتكرر لدرجة إن آخر مرة كان الدخول صعب جدًا والألم فوق الوصف، بس الغريب رغم كل الألم، كنت حاسة إن كسي مليان شهوة ورغبة. الموضوع ده كان محيرني جدًا.
اللي بيحصل فعلاً إن الألم ده طبيعي ولما سألت عرفت انه بسبب حساسية المنطقة، بس مع بداية الممارسة الجسم بيبدأ يفرز هرمونات الشهوة والنشوة، وده بيخلي الرغبة تبقى عالية حتى مع وجود الألم. وكمان الجسم بيطلع مواد بتخفف الألم وبتدي إحساس مؤقت بالراحة بعده، فبالتالي الألم اتداخل مع المتعة، وده اللي خلاني أحب الممارسة رغم وجعها.
ومن اللحظة اللي نزل شهوته جوايا ودي، اللحظه اللي كل حاجة اتغيرت. نفسي وجسمي بيفتكروا اللحظة دي وبيدوروا عليها دايمًا.
وصار الموضوع مش مرتبط بالشخص بس، لكن بالسلوك نفسه. جسمي اتعود والمخ اتبرمج على اللحظة دي، وأي محاولة إني أبعد عنه بتكون صعبة، بحس بجوع نفسي وجنسي بيرجعني .
الغريب اني حتى لما بعمل العلاقة من غير ما ينزل جوايا، بحس إني مش كويسه و بتضايق ومش عارفة ليه، أحيانًا بتعصب من غير سبب واضح. بس الحقيقة إن مخي كان متوقع اللحظة اللي هينزلهم جوايا و دي عشان يحس بالراحة، ولما ما بتحصلش، بحس بفقدان المتعه وادخل في مود سئ
عارفه ان ده خطر، لأن الممارسة دي بقت طريقة تخدير نفسي لجسمي وعقلي، ومش بقدر أهدى من غيرها. والشعور بالراحة الحقيقي بيجي بس لما ينزل شهوته جوايا، ولو محصلش، جسمي وعقلي بيتعبوا أكتر.
وعارفه إن المخ ربط الراحة دي باللحظة دي، كل مرة وان الممارسة من غيرها بتسبب لي توتر واحتياج أكبر.
عشان كده لما ببحصل اللقاء من غير إنزال جوايا، بحس بضيق وفراغ، لأن جسمي كان متوقع حاجة ما حصلتش، وده بيأكد قد إيه الموضوع مش بس متعة، ده فعلا وحقيقي إدمان نفسي وجسدي.
أنا عارفة إن الحل مش سهل، وحاولت أبعد بطرق كتير. مارست رياضة، تعبت نفسي بالشغل الإضافي، حاولت أشغل نفسي بحاجات تانية، بس مفيش حاجة منهم جابت نتيجة. في الآخر، مهما حاولت وأبعد، بضعفله تاني وبرجع لنفس الحلقة ونفس المتعه
مش عارفه في حل ولا لا لكن المهم اني بقيت بتبسط وبتحسن مع نزول شهوته جوايا.،