إنني اليوم، في محراب صمتي، أعلن هدنة مع الحياة. ليست هدنة المهزوم، بل هدنة الحكيم الذي يدرك أن بعض الأنهار تحتاج أن تتباطأ لترى انعكاس النجوم على سطحها.
إلى الأعماق...
حيث لا ضجيج إلا حفيف الأسئلة التي تنمو كالطحالب الناعمة في قاع الوعي.
أُغلِق بابًا بعد باب، ليس على العالم، بل على الأصوات التي تهمس في داخلي:
"يجب أن تكون أقوى، يجب أن تخوض كل المعارك، يجب أن تثبت وجودك".
وأجلس مع نفسي كما يجلس حبيبَان بعد فراق طويل، نتبادل النظر بصمت، نلمس جراحنا بلطف، لا لنندبها، بل لنفهم نقشها على جدار الروح.
في هذا الفضاء الهادئ، أتذكر أنني لست حصنًا منيعًا، ولا بطلًا أسطوريًا. أنا إنسان بسيط كالتراب عميق كالسماء بين نجمتين.
وهذه الهدنة هي اعترافي بأن بعض المعارك تستهلكنا أكثر مما تُثمرنا، وأن الشجاعة الحقيقية قد تكون في اختيار ساحة القتال، لا في خوض كل الحروب.
إلى الأعماق...
حيث لا ضجيج إلا حفيف الأسئلة التي تنمو كالطحالب الناعمة في قاع الوعي.
أُغلِق بابًا بعد باب، ليس على العالم، بل على الأصوات التي تهمس في داخلي:
"يجب أن تكون أقوى، يجب أن تخوض كل المعارك، يجب أن تثبت وجودك".
وأجلس مع نفسي كما يجلس حبيبَان بعد فراق طويل، نتبادل النظر بصمت، نلمس جراحنا بلطف، لا لنندبها، بل لنفهم نقشها على جدار الروح.
في هذا الفضاء الهادئ، أتذكر أنني لست حصنًا منيعًا، ولا بطلًا أسطوريًا. أنا إنسان بسيط كالتراب عميق كالسماء بين نجمتين.
وهذه الهدنة هي اعترافي بأن بعض المعارك تستهلكنا أكثر مما تُثمرنا، وأن الشجاعة الحقيقية قد تكون في اختيار ساحة القتال، لا في خوض كل الحروب.