“عمري ما كنت متخيل إن اليوم ده هيكون نقطة تحول في حياتي. يوم عادي جدًا، بدأت الصبح بنفس الروتين، وماكنتش عارف إن المصادفة البسيطة اللي حصلت وأنا راجع من الجامعة هتفضل محفورة في دماغي لحد النهارده. يمكن لأن اللي حصل كان أغرب من أي حاجة كنت أتخيلها… وأقرب حاجة ممكن توصفه إنها كانت بداية تجربة ماعرفتش أفسرها — لا بحظ، ولا صدفة، ولا حتى رغبة.”
انا اسمى أحمد عمري حاليا 26 سنة القصة دي كانت و انا عندي 19 سنة. هبدأ لكم بوصفي شاب أسمر عادي محترم ماليش في العلاقات النسائية جسمي عريض و رياضي معضل سيكا مش اوي بدقن و زبي 21 سم و هو واقف و تخين و عريض جدا.عايش في أسرة ميسورة الحال في مصر الجديدة.
تبدأ قصتي في يوم و انا راجع من الجامعة و عايز الحق اروح الشغل و شغلي كان في منطقة قريبة من حي الزيتون، كنت مستعجل و كدة فركبت ميني باص من الي هم صغيرين و حاليا ب 15 ج دول انا مشكلتي إني بلعب رياضة و مبحبش ضرب العشرة فلما بهيج بيبقي الموضوع صعب اوي. المهم عشان مطولش عليكم ركبت الميني باص و بدأ يتزحم و يركب ناس كثير و بتاع و انا واقف و مخنوق من الحر و بحارب عشان الاقي مكان أقف فيه و فجاءة تيجي ست قدامي طيزها كبيرة عاملة زي الجبل و مليانة و عالية جدا و بزازها مليانين قد البطيخ و لابسة عباية سودة تقريبا سنها 46 سنه . دخلت وقفت قدامي بالظبط بقيت مش عارف اروح فين مع مرور الوقت و زحمة الناس بدأت ترجع عليا و زبي بدأ يلمس طيزها و دي كانت أول مرة ليا زبي يلمس طيز ست و هنا بدأ زبي يقف يعلن عن سعادته و كنت مرعوب يحصل لي مشكلة لاقيت مافيش منها أي ردة فعل و بدأت ترجع هي بجسمها عليا فبدأت اتجرأ و احاول احشر زبي في طيزها لاقيتها بتفتح رجليها و زبي بدأ يدخل بين الفلقتين و دة كان من اجمل أحاسيس حياتي ، بدأت ترجع واحدة واحدة عليا و تطلع قدام تاني كانها بتتناك مني بالراحة بدأت اتجرأ أكثر و بدأت امسكها من وسطها و اتحرك بوسطي كأني انا الي بنيك فيها و هي مبتتكلمش عملت نفسها بتقع و الاتوبيس بيفرمل روحت ماسكها من بزازها الاثنين و كانوا كبار اوي و طراي اوي فضلت احرك أيدي عليهم شوية بس بالراحة و اسألها حضرتك كويسة و تمام تقولي اه يابني يبارك فيك و كدة روحت مقرب من ودانها و قولتلها بزازك جامدة نفسي ارضع لقيتها بدأت تتحرك اسرع و زبي يتحشر بين طيزها أكثر و بدأ يلمس الخرم الي كان مطلع نار حرفيا فرن فضلت اتحرك بهدوء عشان محدش يحس بيا و ايدي بدأت انزلها من على وسطها ناحية كسها و هنا بقا بقيت مش عارف اسيطر على نفسي و فضلت احشر زبي أكثر و ادفسه في طيزها لحد ما العباية دخلت في خرم طيزها و حرفيا زبي لولا البنطلون كان زمانه كان جوا خرم طيزها و انا كنت لابس بنطلون ميلتون الشروال فضلت كدة بتاع حوالي ربع ساعة لحد ما حسيت أن جسمي بيتكهرب و لاقيت نفسي جيبتهم و في شوية كدة علموا علي العباية و هي حست بيا راحت وقعت عليا شوية بيبسي من الي في أيدها و بصوت عالي قالت لي حقك عليا يابني انا اسفه و بتاع انا كنت بتحرك عشان انزل و راحت قرصتني في ايدي و شدتني ففهمت اني انزل ورآها نزلت في حتة معرفهاش وراها و ماشي وراها من غير أي تفكير لحد ما وصلت ناحية بيتها قالت لي دقيقتين و أدخل ورايا عشان محدش ياخد باله انا في الدور الأول دخلت فعلا وراها و طلعت لاقيت الباب موارب و دخلت بسرعة و قفلت الباب خرجت لي من غير الطرحة و قالت لي ينفع الي عملته ده قولتلها الي هو ايه قالت عمال تحك فيا و تقفش لي و تجيبهم عليا كمان قولتلها انتي الي بطل و بدون أي مقدمات بدأت اقفش في بزازها و اعصرهم و قلعتها الجلابيه و فضلت ارضع فيهم كان طعمهم جامد اوي فاجرين و انا أصلا بعشق البزاز الكبيرة و فضلت بتاع خمس دقايق شغال رضاعة و ابدل في الفردتين لحد ما نزلوا لبن و دوقته و كان طعمهم غريب اوي بس حلو. لاقيتها زقتني و قعدتني على الكنبه و قالت دوري بقا عايزه ادوقه نزلت لي البنطلون و البوكسر و مسكت زبي في وصلة مص محترمة عمري ما انساها كان نفسي اجرب احساس المص دة و طلعت خبرة و فاجر و نزلت على بيوضي تشفطهم و تاكلهم و كانها هتطلعهم من مكانهم بعد كدة قومتها و نزلت الحس كسها و كان طعمه مر اوي و غريب عليا بس كان احساس حلو و بدأت العب في زنبورها و ابعبص كسها و اسرع لحد ما جابت عسلها على بقي و طعمه عسل فعلا قالت لي دخله بقا هموت بدأت امشيه على كسها من بره و اضرب عليه و هي تصوت و روحت رازعه مرة واحدة راحت شاخره قالي لي تخين ابن المتناكة فشخني و بدأت بهدوء اتحرك و اسرع واحدة واحدة و استمريت على كدة بتاع ربع ساعة و مكنتش اعرف اوضاع كثير غير رجليها على كتفي و انيك كسها و أنها تركب عليه فضلت ابدل بينهم لحد ما جبتهم جواها راحت مسوطة و قالي لي مش عاملة حسابي يخربيت امك و جريت على الحمام و انا خوفت و اتخضيت لبست هدومي و نزلت جري لحد ما لاقيت تاكسي في وشي و طلعت على الشغل و طول اليوم سرحان في الي حصل و خايف ألبس مصيبة
اتمنى تكون القصة عجبتكم و خصوصا أنها حقيقة و مفهاش حرف واحد كدب و ياريت لو في أي حاجة انصحوني فيها ياريت بكل ذوق و خصوصا أول مرة أكتب هنا و اشارك سر في حياتي زي دة
انا اسمى أحمد عمري حاليا 26 سنة القصة دي كانت و انا عندي 19 سنة. هبدأ لكم بوصفي شاب أسمر عادي محترم ماليش في العلاقات النسائية جسمي عريض و رياضي معضل سيكا مش اوي بدقن و زبي 21 سم و هو واقف و تخين و عريض جدا.عايش في أسرة ميسورة الحال في مصر الجديدة.
تبدأ قصتي في يوم و انا راجع من الجامعة و عايز الحق اروح الشغل و شغلي كان في منطقة قريبة من حي الزيتون، كنت مستعجل و كدة فركبت ميني باص من الي هم صغيرين و حاليا ب 15 ج دول انا مشكلتي إني بلعب رياضة و مبحبش ضرب العشرة فلما بهيج بيبقي الموضوع صعب اوي. المهم عشان مطولش عليكم ركبت الميني باص و بدأ يتزحم و يركب ناس كثير و بتاع و انا واقف و مخنوق من الحر و بحارب عشان الاقي مكان أقف فيه و فجاءة تيجي ست قدامي طيزها كبيرة عاملة زي الجبل و مليانة و عالية جدا و بزازها مليانين قد البطيخ و لابسة عباية سودة تقريبا سنها 46 سنه . دخلت وقفت قدامي بالظبط بقيت مش عارف اروح فين مع مرور الوقت و زحمة الناس بدأت ترجع عليا و زبي بدأ يلمس طيزها و دي كانت أول مرة ليا زبي يلمس طيز ست و هنا بدأ زبي يقف يعلن عن سعادته و كنت مرعوب يحصل لي مشكلة لاقيت مافيش منها أي ردة فعل و بدأت ترجع هي بجسمها عليا فبدأت اتجرأ و احاول احشر زبي في طيزها لاقيتها بتفتح رجليها و زبي بدأ يدخل بين الفلقتين و دة كان من اجمل أحاسيس حياتي ، بدأت ترجع واحدة واحدة عليا و تطلع قدام تاني كانها بتتناك مني بالراحة بدأت اتجرأ أكثر و بدأت امسكها من وسطها و اتحرك بوسطي كأني انا الي بنيك فيها و هي مبتتكلمش عملت نفسها بتقع و الاتوبيس بيفرمل روحت ماسكها من بزازها الاثنين و كانوا كبار اوي و طراي اوي فضلت احرك أيدي عليهم شوية بس بالراحة و اسألها حضرتك كويسة و تمام تقولي اه يابني يبارك فيك و كدة روحت مقرب من ودانها و قولتلها بزازك جامدة نفسي ارضع لقيتها بدأت تتحرك اسرع و زبي يتحشر بين طيزها أكثر و بدأ يلمس الخرم الي كان مطلع نار حرفيا فرن فضلت اتحرك بهدوء عشان محدش يحس بيا و ايدي بدأت انزلها من على وسطها ناحية كسها و هنا بقا بقيت مش عارف اسيطر على نفسي و فضلت احشر زبي أكثر و ادفسه في طيزها لحد ما العباية دخلت في خرم طيزها و حرفيا زبي لولا البنطلون كان زمانه كان جوا خرم طيزها و انا كنت لابس بنطلون ميلتون الشروال فضلت كدة بتاع حوالي ربع ساعة لحد ما حسيت أن جسمي بيتكهرب و لاقيت نفسي جيبتهم و في شوية كدة علموا علي العباية و هي حست بيا راحت وقعت عليا شوية بيبسي من الي في أيدها و بصوت عالي قالت لي حقك عليا يابني انا اسفه و بتاع انا كنت بتحرك عشان انزل و راحت قرصتني في ايدي و شدتني ففهمت اني انزل ورآها نزلت في حتة معرفهاش وراها و ماشي وراها من غير أي تفكير لحد ما وصلت ناحية بيتها قالت لي دقيقتين و أدخل ورايا عشان محدش ياخد باله انا في الدور الأول دخلت فعلا وراها و طلعت لاقيت الباب موارب و دخلت بسرعة و قفلت الباب خرجت لي من غير الطرحة و قالت لي ينفع الي عملته ده قولتلها الي هو ايه قالت عمال تحك فيا و تقفش لي و تجيبهم عليا كمان قولتلها انتي الي بطل و بدون أي مقدمات بدأت اقفش في بزازها و اعصرهم و قلعتها الجلابيه و فضلت ارضع فيهم كان طعمهم جامد اوي فاجرين و انا أصلا بعشق البزاز الكبيرة و فضلت بتاع خمس دقايق شغال رضاعة و ابدل في الفردتين لحد ما نزلوا لبن و دوقته و كان طعمهم غريب اوي بس حلو. لاقيتها زقتني و قعدتني على الكنبه و قالت دوري بقا عايزه ادوقه نزلت لي البنطلون و البوكسر و مسكت زبي في وصلة مص محترمة عمري ما انساها كان نفسي اجرب احساس المص دة و طلعت خبرة و فاجر و نزلت على بيوضي تشفطهم و تاكلهم و كانها هتطلعهم من مكانهم بعد كدة قومتها و نزلت الحس كسها و كان طعمه مر اوي و غريب عليا بس كان احساس حلو و بدأت العب في زنبورها و ابعبص كسها و اسرع لحد ما جابت عسلها على بقي و طعمه عسل فعلا قالت لي دخله بقا هموت بدأت امشيه على كسها من بره و اضرب عليه و هي تصوت و روحت رازعه مرة واحدة راحت شاخره قالي لي تخين ابن المتناكة فشخني و بدأت بهدوء اتحرك و اسرع واحدة واحدة و استمريت على كدة بتاع ربع ساعة و مكنتش اعرف اوضاع كثير غير رجليها على كتفي و انيك كسها و أنها تركب عليه فضلت ابدل بينهم لحد ما جبتهم جواها راحت مسوطة و قالي لي مش عاملة حسابي يخربيت امك و جريت على الحمام و انا خوفت و اتخضيت لبست هدومي و نزلت جري لحد ما لاقيت تاكسي في وشي و طلعت على الشغل و طول اليوم سرحان في الي حصل و خايف ألبس مصيبة
اتمنى تكون القصة عجبتكم و خصوصا أنها حقيقة و مفهاش حرف واحد كدب و ياريت لو في أي حاجة انصحوني فيها ياريت بكل ذوق و خصوصا أول مرة أكتب هنا و اشارك سر في حياتي زي دة