ترى بالجوار مجموعة تدخن السجائر والشيشة وتعلو ضحكاتهم بين الحين والاخر ، فقد كان عم حسين النوبى السباك صاحب البشرة السمراء والوجه النوبى الأصيل والذى لا يرتدى سوى الملابس النوبية من الجلباب ذات الأكمام المتسعة بدون ياقة والطاقية النوبية المطرزة ، يحرص على إقتناء الجلابيب النوبية بألوان مختلفة فيبدو بجسده الضخم فارع الطول أنيقاً ، ورغم نزوحه من النوبة إلى دار السلام فى هذه المنطقة الفقيرة منذ عشرون عاماً ، إلا أنه ظل يحتفظ بعادات أهل النوبة ويمزج بعض كلماتهم وسط حواره مع من حوله ، دائما مايكون مصدر الإضحاك والفرفشة لكل من يحظى بمجالسته ، يطلق النكات بلا حساب ، فى هذه اللحظة كان يقص بعض النكت بطريقته المميزة التى تجبرك على الضحك حتى وإذا لم تكن النكتة مضحكة ، وقد التف حوله الرجال يدخنون الشيشة
والسجائر
- خدوا بأه النكتة دى .. واحد سأل الريس وقاله ايه رايك فى التغيير ؟ .. قال له التغيير سنة الحياة .. قال له طب انت ليه ما بتتغيرش .. قال له أصل أنا فرض مش سنة
قطع الضحكات صوت أحدهم يقول
- أهو المعلم هريدى الصعيدى جاى أهو
فعقب عم حسين بتلقائيه
هكذا كان حسين النوبى أستاذاً بارعاً فى إلقاء النكت وفقاً للموقف ، فغالباً ما تكون النكات كأفيهات تعقيبية على الاحداث ، وصل المعلم هريدى الصعيدى الذى سمع النكتة وجلس معهم ينظر إلى كم جلباب حسين الواسع جدا ويقول
- بيقولك كان في بلد فيها أزمة قمح والناس مش لاقية العيش الحاف ، وجه الريس كلم رئيس أمريكا وقال له الحقنى عاوز معونة قمح .. البلد عندى والعة ، رد عليه رئيس امريكا وقاله انا هابعتلك القمح اللى انت عاوزة بس بشرط .. تبعت لى مراتك أنيكها .. وعندك الريس هاج وماج .. وجمع الوزرا بتوعه .. ازاى رئيس امريكا بطلب حاجة زى دى .. الوزرا بتوعه قالوا شوف يا سيادة الريس حل الموضوع ده عند سيادة المفتى .. بعتوا جابوا المفتى ..قال لهم طالما دى حاجة فى صالح الوطن يبقى مش مشكلة بس بشرط بعد ما تتناك وترجع بالسلامة تروح تغسل كسها فى مية
النيل الطاهرة .. راحت اتناكت ورجعت
ومعاها القمح والعيش رطرط فى البلد ..
وهى راحه تغسل بقها فى مية النيل الطاهرة
لقت رئيس الوزرا بيغسل طيزه .. قالها
أصل كنت بأستورد جبنة
قالها أحد الرجال الملتفين حول حسين النوبى ،
وقال آخر مشيراً لشاب يحمل بالطو أبيض
ماضياً فى طريقه من أمام القهوة
- مش ده الواد ابن حسن السمكرى .. بيقولوا دخل طب وهيبقى دكتور
إندفع حسين يقول بتلقائية
- بيقولك دكتور سنان نجح عملوا له تورتاية على شكل طقم أسنان .. قال لهم يا ريتنى كنت نسا وولادة
.. تالت يوم نفس الحكاية .. بلدينا اتحمق ورد عليها - ايه يا ولية انتي عاوزه ايه .. ردت - هو انتى بقى الراجل اللي هنا .. ماشي .. مستنياك بالليل .. واحد ع القهوة جنبه قاله - انت ورطت نفسك .. مش هتقدر تسد معاها بنت المتناكة اللبوة دي .. الحل الوحيد تاخد صباع لانشون م الكبير وتخبيه وتنيكها بيه في الضلمة .. بلدينا خد صباع اللانشون وراحلها .. استقبلته - تعالي يا سبع البرومبة وريني هتعمل ايه .. قالها ماشي بس انا بحب النيك في الضلمة .. قالت له على كيفك .. بادينا طلع اللانشون ومسكه بإيده الاتنين وبدأ يدخله في كسها .. لقاها بتقول
والسجائر
- خدوا بأه النكتة دى .. واحد سأل الريس وقاله ايه رايك فى التغيير ؟ .. قال له التغيير سنة الحياة .. قال له طب انت ليه ما بتتغيرش .. قال له أصل أنا فرض مش سنة
- ههههههههههههههههههههه
قطع الضحكات صوت أحدهم يقول
- أهو المعلم هريدى الصعيدى جاى أهو
فعقب عم حسين بتلقائيه
- صعيدي جاله السكر .. النمل أكل زبره
- ههههههههههههههههههههههه
هكذا كان حسين النوبى أستاذاً بارعاً فى إلقاء النكت وفقاً للموقف ، فغالباً ما تكون النكات كأفيهات تعقيبية على الاحداث ، وصل المعلم هريدى الصعيدى الذى سمع النكتة وجلس معهم ينظر إلى كم جلباب حسين الواسع جدا ويقول
- واحد نوبى بيشاور لتاكس دخل فى كُمه لم يضحك احد فإلقاء النكتة موهبة ربانية ، وتابع عم حسين النوبى
- خدوا بأه دى
- بيقولك كان في بلد فيها أزمة قمح والناس مش لاقية العيش الحاف ، وجه الريس كلم رئيس أمريكا وقال له الحقنى عاوز معونة قمح .. البلد عندى والعة ، رد عليه رئيس امريكا وقاله انا هابعتلك القمح اللى انت عاوزة بس بشرط .. تبعت لى مراتك أنيكها .. وعندك الريس هاج وماج .. وجمع الوزرا بتوعه .. ازاى رئيس امريكا بطلب حاجة زى دى .. الوزرا بتوعه قالوا شوف يا سيادة الريس حل الموضوع ده عند سيادة المفتى .. بعتوا جابوا المفتى ..قال لهم طالما دى حاجة فى صالح الوطن يبقى مش مشكلة بس بشرط بعد ما تتناك وترجع بالسلامة تروح تغسل كسها فى مية
النيل الطاهرة .. راحت اتناكت ورجعت
ومعاها القمح والعيش رطرط فى البلد ..
وهى راحه تغسل بقها فى مية النيل الطاهرة
لقت رئيس الوزرا بيغسل طيزه .. قالها
أصل كنت بأستورد جبنة
- ههههههههههههههههه
قالها أحد الرجال الملتفين حول حسين النوبى ،
وقال آخر مشيراً لشاب يحمل بالطو أبيض
ماضياً فى طريقه من أمام القهوة
- مش ده الواد ابن حسن السمكرى .. بيقولوا دخل طب وهيبقى دكتور
إندفع حسين يقول بتلقائية
- بيقولك دكتور سنان نجح عملوا له تورتاية على شكل طقم أسنان .. قال لهم يا ريتنى كنت نسا وولادة
- ههههههههههههههههه
- خدوا دي .. بيقولك لما سيدنا نوح لما **** أمره يبني السفينة عشان الطوفان .. خد من كل زوج اثنين .. دكر ونتاية .. من الطيور والبهايم والحيوانات وكل حاجة خد منها دكر ونتاية .. واما جه الطوفان والسفينة عامت ع المية .. كل دكر نازل نيك في النتاية بتاعته ويخلفوا نسل جديد .. العدد كتر والسفينة هتغرق بيهم .. جه سيدنا نوح وقال كده ما ينفعش ، لازم نشوف حل .. قالوله الحل اننا نقطع أزبار كل الذكور وندي كل واحد وصل بالزوبر بتاعه .. ولما نوصل للبر ونلاقي أرض ننزل عليها ، كل واحد يسلم الوصل اللي معاه ويستلم الزبر بتاعه .. عملوا كده .. ووسط الزحمة طلع القرد جري على مراته يقولها
- أول ما نوصل البر هاكيفك نيك
- وايه اللي هيجد عليك يا موكوس
- ههههههههههههههههههههه
- انت بتجيب النكت دي منين
- خدوا دي .. واحد بلدينا قاعد ع القهوة .. عدت واحدة وبصت وتفت وقالت - بلد وسخة مافيهاش راجل
.. تالت يوم نفس الحكاية .. بلدينا اتحمق ورد عليها - ايه يا ولية انتي عاوزه ايه .. ردت - هو انتى بقى الراجل اللي هنا .. ماشي .. مستنياك بالليل .. واحد ع القهوة جنبه قاله - انت ورطت نفسك .. مش هتقدر تسد معاها بنت المتناكة اللبوة دي .. الحل الوحيد تاخد صباع لانشون م الكبير وتخبيه وتنيكها بيه في الضلمة .. بلدينا خد صباع اللانشون وراحلها .. استقبلته - تعالي يا سبع البرومبة وريني هتعمل ايه .. قالها ماشي بس انا بحب النيك في الضلمة .. قالت له على كيفك .. بادينا طلع اللانشون ومسكه بإيده الاتنين وبدأ يدخله في كسها .. لقاها بتقول
- هئ هئ .. تعجبني أما تبدأ بالبعابيص
- ههههههههههههههههههه