NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة نكت ام صاحبي

saxsaui

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
2 أغسطس 2024
المشاركات
1
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
22
نقاط
5
الجزء الاول
فى البدايه اعرفكم بنفسى اسمى خالد وهبدا القصة من الاول يمكن مش فيها جنس فى الاول تبدا القصة وانا صغير جدا كنت اعيش مع ابى وامى واخى حسام الاصغر منى با 5 سنوات ونسكن فى حى شعبى من احياء الاسكندرية وكنا نسكن فى بيت مكون من 3 ادروا فى كل دور فيه شقتين كنا نسكن فى الدور الاخير وفى الشقة المقابله كان يسكن عائلة استاذ نبيل وزوجته الاصغر منه بحوالى 10 سنوات مشيرة وابنها مينا من سنى وبنتها جاكلين من سن اخى حسام كان والد مينا يعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان بيقعد شهر هناك وبيجى اسبوع اجازة فقط

بدات القصة انى كنت العب دائما انا ومينا كل يوم واحنا صغيرين ودخلنا المدرسة سوا وكنا دائما مع بعض نذهب سوا وفى نفس الفصل وفى نفس التخته ونروح مع بعض لحد ما فى يوم مينا اتخانق مع واد اكبر مننا وكنا وقتها 10 سنوات كده فى رابعة ابتدئى دخل واحد من خامسة ابتدئى وكان بيضرب مينا كان اسمه سيد وفعلا ضرب مينا بوكس وقع على الارض ونام فوقيه وقعد يضربه وانا شوفت كده روحت ضربت الواد ده جامد ودافعت عن مينا والموضوع كبر اوى ووصل لمدير المدرسة مدير المدرسة قالنا لازم نجيب والى الامر تانى يوم وفعلا تانى يوم جت ام مينا اقصد مشيرة وجى ابى وخلصوا الموضوع مع مدير المدرسة ومن ساعتها وهى تعاملنى مثل ابنها مينا بالضبط ام مينا حبتنى اوى وبقت تخلينى على طوال مع مينا فى البيت وانا بقيت انادى عليها واقولها يا خالتوا نلعب سوا وكان استاذ نبيل زوج مشيرة بيعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان ميسور الحال وكان بيحب يجيب كل حاجة لولاده وكان جايب لمينا اتارى القديمة اللى كانت ساعتها جديدة اوى ومحدش عنده الاتارى ده وكنت على طوال مع مينا فى ا لبيت اما بنذاكر سوا او نلعب بالاتارى لحد ما كبرنا وبقى عندى حوالى 13 او 14 سنة كنت انا ومينا لا نعرف اى شىء عن الجنس ابدا ولا كنا حتى بنعرف بنات كنت هذا الفترة صعبة جدا للتعرف على البنات عكس الان وكنت انا ومينا بنتكسف جامد اوى نتكلم مع بنات خصوصا اننا كنا فى مدرسة صبان من الصغر المهم بدات قصتى الجنسية فى يوم كنت سهران وكنا فى اجازة اخر السنة و انا ومينا قاعدين فى البيت وكان ابوه جايب الفيديو وكنا بنتفرج دائما على افلام عاليه وفى هذا اليوم مينا قالى انه وجد افلام كتيرة ابوه مخبيها فى مكتبته فى اوضه نومه وكان الفيديو فى اوضه مينا وسهرنا وشغلنا الفيلم طلع فيلم سكس وكان اول فيلم سكس نشوفه فى حياتنا اول ما شوفنا كده قفلنا باب الاوضه ووطينا الصوت اوى وقعدنا نتفرج وانا لقيت زوبرى بيقف اوى وكان اول مرة زوبرى بيقف الوقفه ده ومينا شافاه وقالى ايه ده يا خالد قولتله زوبرى وقف وقفه اول مرة اشوفه كده وكنا مستغربين اوى من الفيلم اول مرة نشوف كس وطيز وبزاز اى ست
شوفنا كل حاجة ست بتتناك من راجل واتنين وكنا مستغربين اوى من احجام الازبار اللى بنشوفها وكان مينا مركز اوى على حجم الازبار اللى بنشوفها وقالى متورينى زوبرك كبير زيها ولا ايه وكان الساعة واحدة بالليل وكنت متعود انى ابات مع مينا كتير فى الاجازة علشان نلعب سوا اتارى او نتفرج على افلام فيديو المهم قالى طلع زوبرك طلعته وكان زوبرى واقف ومش كبير طبعا زى اللى فى الافلام بس كان واقف اوى قولتله متورينى انت كمان راح طلع زوبره كان اصغر من زوبرى وواقف نص وقفه وانا عمال ادعك جامد اوى فى زوبرى ومينا بيبص اوى على زوبرى
انا : - ايه يا مينا بتبص ليه على زوبرى اوى كده مالك ايه هو عجبك
مينا : - زوبرك مش كبير زى اللى فى الافلام بس شكله حلو برده علشان واقف وعرقه نفره اوى عاوز امسكه واشوف العروق ده من قريب
انا : - تعالى قرب كده وشوفه
مينا قرب من زوبرى ومسكه بايدى واعجب بزوبرى اوى وقعد يدعك فى زوبرى وانا مكنتش قادر خالص وكنت هايج اوى من الفيلم فجاءة زوبرى نطر كل اللبن اللى فيه وجى على وش مينا
انا : - انا اسف يا مينا غضبن عنى مش تزعل منى
مينا : - ولا يهمك يا خالد بس ايه ده انت نزلت لبن كتير اوى
وكان اللبن نزل على شفايف مينا وشوية من اللبن دخلوا جوه فمه وقالى طعمه غريب بس حلو وعمال زى الست اللى فى الفيلم لما شربت اللبن
انا : - عارف انى اول مرة انزل لبن اصلا عمرى ما عملت كده
مينا : - انا كمان عمرى ما نزلت لبن زيك بس اظاهر انك انت كبرت عنى وبقيت راجل الاول

المهم خلصنا وقومنا ننام كان سرير مينا مش كبير على قده وكنت انام جنبه فى اليوم ده نمت وصحيت الفجر كده قومت ادخل الحمام وكان الحمام امام غرفة نوم نبيل ومشيرة وكان نبيل فى الشغل فى الغردقة كان بيقعد شهر هناك وبيجى اجازة اسبوع لقيت الباب مفتوح وكان مشيرة ام مينا نايمه ولمبة صغيرة منورة جدا وهى فى سابع نومه وكانت اول مرة الاحظ فيها ام مينا انها ست وانها جميلة وان جسمها جميل
ام مينا من اسكندرية تزوجت وهى عندها 18 سنة وخلفت مينا قبل ما تتم 20 سنة كانت تكبرنى بحوالى 20 سنة وكانت بيضاء البشرة جدا وجسمها وسط لا تخينة ولا رفيعة وكانت بزازها اكبر من جسمها قليلا ومشدودة اوى وطيزها كانت اكبر شىء فيها المهم وانا رايح الحمام شوفتها نايمه بقميص نوم وكان مرفوع اوى ورجليها منورة اوى وكان القميص لونه اسود ولما شوفتها كده زوبرى وقف على طوال من غير اى مقدمات استغربت جدا لانى شوفت ام مينا كتير بقمصان نوم وبجلابيات بيتى وعمر ما زوبرى وقف كده وقفت اتفرجت شويه على جسمها ودخلت الحمام وكان زوبرى وقف اوى ومش قادر وهجت اوى وهجت اكتر لما شوفت اندر فى الحمام متعلق بتاع ام مينا كنت اشوف الحاجات ده كتير بس مكنتش بهيج عليها عادى بس اظاهر ان الفيلم السكس اللى اتفرجت عاليه هيجنى اوى وخلانى ابدا الاحظ حاجات عمرى ما كنت هاخد بالى منها مسكت الاندر وكان لونه اسود وكان صغير سبعه مش فتله مسكته وقعدت اشمه وكانت ريحته جميلة اوى قعدت ادعك زوبرى بالاندر بتاع مشيرة لحد ما نزلتهم فيه وسبته وخرجت دخلت انام مع مينا وكان زوبرى لسه واقف نمت وانا تعبان جدا حلمت انى بنيك مشيرة ام مينا ومال انيكها جامد فى كسها وهى مدينى طيزها فوقت بعد ساعتين لقيت نفسى نايم وواخد مينا فى حضنى وزوبرى لازق فى طيزه وزوبرى واقف وهايج اوى وكان مينا يشبه امه فى كل شىء ابيض مثلها جدا وانت طيزها كبيرة اكبر حاجة فى جسمه دون ان اشعر لقيت زوبرى بيخبط جامد اوى فى طيز مينا وكانى انيكه اتصدمت جدا لما قومت ولقيت نفسى بنيك فى طيز مينا بس الغريب ان زوبرى مش نام عادى روحت طلعت زوبرى من البنطلون الترنج وبدات احطها فى خرم مينا وانيكه وهو لابس هدومه وبعد شوية هجت اكتر ونزلتله البنطلون وحطيت زوبرى بين فلقة طيزه وبدات انيكه وزوبرى بين طيزه واحرك زوبرى عاليه لحد ما نزلتهم على طيزه وهو كان نايم او عامل نفسه نايم مش عارف
الغريب لما صحيت الصبح لاقيت مشيرة بتصحينى وبتصحى مينا وبتقولنا
مشيرة : - اصوا بقى يا ولاد الساعة 11 ايه انتوا سهرتوا لحد الساعة كام امبارح
وصحينا وكان مش فى حاجة عادى قومنا انا ومينا هو دخل الحمام الاول وانا بعد منه
لما دخلت الحمام بصيت لقيت ام مينا بتغسل ومبهدله الدنيا والغسالة شغاله واطباق فيها هدوم بتتغسل
وشوفت الاندر بتعها مش موجود قولت خلاص هى اكيد خدته تغسله قولت يانهار انا ازاى عملت كده اكيد شافت لبنى عاليه وانكسفت جدا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لابسه جلابيه بيتى نص كم وفلقة بزازها باينه ويدوب على ركبتها عندما خرجت من الحمام نظرت الى مشيرة نظرة غريبة جدا كانت اول مرة تنظر الى هذا النظرة وقالت ليه كبرت بدرى اوى يا لودى وكانت مشيرة تحب تدلعنى من زمان وكانت تقولى يا خلودى يا لودى يا لودا ولما قالت ليه كد انا انكسفت وبصيت فى الارض
ذهبت الى السفرة لاجد مينا قاعد مستنينى علشان نفطر جلست وببص لمينا وبقوله
انا : - بقرب من مينا وبوطى صوتى علشان امه مش تسمع ايه يا مينا نمت كويس ولا لا اصلى نمت وحلمت بحاجات غريبة اوى وقومت لقيت زوبرى وقف اوى وهايج من الفيلم اللى شوفنا امبارح
مينا : - انا كمان كنت بحلم انى برده بنيك فى فيلم السكس اللى شوفنا امبارح بس قومت لقيت لبن على طيزى من ورا
انا : - ضحكت وبقوله يمكن كنت بتتناك مش بتنيك
اليوم ده من زمان اوى بس لحد دلوقتى متذكر كل حاجة فيه كانها كانت امبارح علشان كانت اول مرة اتفرج على فيلم سكس واول مرة انزل لبنى واول مرة احس انى عاوز انيك مشيرة ام مينا
وفضلت فى اليوم ده مع مينا وامه كانت بتغسل ومشيرة كانت بالضبط زى الصورة ده بس مشيرة كانت ابيض منها وفى نفس جسمها بالضبط وبزازها كانت مرفوعه عنها ومشدودة اوى وكانها مش خلفت مرتين ورضعت

وبعد ما فطرنا دخلنا لعب على الاتارى شوية وانا قومت ادخل الحمام وانا رابح الحمام وداخل لقيت مشيرة قدامى وموطيه والجلابية كلها مرفوعة ورجليها المرمر كلها باينه وكما الاندر باين وانا اول ما شوفت كده وشى احمر اوى فقد كنت خجولا جدا واول مرة اشوف الحاجات ده حقيقى وقفت متنح شويه ببص على رجليها وطيزها وهى حست ان حد وراها لقت وقامت وقالت
مشيرة : - ايه يا لودى عاوز حاجة يا حبيبى

انا : - اه يا خالتو ( كنت دايما بنادى اقولها يا خالتو علشان متربى فى بيتها ومع ابنها ) عاوز الحمام
مشيرة بصتلى اوى وكان باين على وشى انى هايج ووضى محمر اوى بصتلى مشيرة على زوبرى وكان واقف وباين اوى من الترنج روحت حطيت ايدى الاتنين قدام زوبرى وانكسفت جدا ومشيرة خارجه من الحمام وانا بوسعلها راح جسمى لمس جسمها وكان اول مرة جسمى يلمس جسم ست وانا هايج عليها
خلصت الحمام ورجعت تانى لمينا قعدت شوية وانا هايج على مشيرة برده قولت اقوم اجيب ميه من الثلاجة فى المطبخ واتفرج تانى على رجليها وطيزها لانى علشان ادخل المطبخ هعدى على الحمام قولت لمينا هقوم اجيب ميه سقعة من الثلاجة قالى ماشى على ما اخلص الجيم ده
روحت وانا معدى لقيت مشيرة موطيه تانى والاندر باين برده ورجليها كلها باينه قعدت اتفرج شوية روحت دخلت المطبخ علشان مش تاخد بالها وفتحت الثلاجة وجبت ازازة ميه وقفلت الثلاجة وبعدت شوية عنها علشان اقدر اشوف مشيرة وهى موطية ولما شوفتها عمل نفسى بشرب ميه وانا واقف بتفرج عليها هى سمعت صوتى راحت قامت وقفت وبصتلى وقالتلى هات اشرب يا لودى لحسن عطشانة اوى يا حبيبى روحت عندها بديها الازازة هى مسكتها ولمست ايدى وانا كانى اتكهربت وانا مركز اوى مع فلقة بزازها لقتها شرب وبتقولى
مشيرة : - ايه يا خالد مالك يا واد كده انت مغير كده ليه اول مرة احس انك كبرت كده يا حبيبى
انا : - انسكفت كده وبقولها متغير ازاى يا خالتو
مشيرة : - يعنى بقيت راجل كده وشوفت حاجات كده على الاندر بتاعى وشايفك واخد بالك منى اوى كده
كانت صدمة جدا ان مشيرة تكلمنى بكل هذا الجراة وانا شاب مراهق ليس لدى اى خبرة مع البنات فما بالكم بست زى مشيرة جميلة وجسمها كرباج كده طبعا انكسفت جدا منها ودخلت قعدت العب مع مينا
نهاية الجزء الاول

الجزء الثانى


بعد ما تكملت معى مشيرة بجراة كبيرة جدا وانا كنت مكسوف اوى منها كنت مكسوف علشان صغير ومراهق وعمرى ما حاولت اكلم بنت ازاى هتكمل مع ست زى مشيرة ست رقيقة وجميلة وبيضة مثل اللبن وجدت نفسى اذهب واجلس مع مينا شوية ولم انام معه فى ذلك اليوم
( ملاحظة : - انا ابات مع مينا كل يوم خميس فقط فى وقت الدراسة وفى الاجازة ابات براحتى تماما فى اى يوم )

فى صباح اليوم الجديد صحيت من النوم على صوت امى وكانت تقولى اصحى بقى يا خالد ايه ده انت نايم بدرى امبارح
صحيت من النوم وقمت ادخل الحمام ووجدت مشيرة عندنا فى البيت فهى جارتنا وتحب امى وامى تحبها ولكن كانت امى اكبر من مشيرة

( ملاحظة انا دلوقتى فى السن 14 سنة ومشيرة اكبر منى ب 20 سنة عندها 34 سنة وامى اكبر من مشيرة عندها 42 سنة )
كانت مشيرة تعتبر امى زى اختها الكبيرة عندما وجدتها عندنا خوفت اوى قولت خلاص مشيرة هتقول لامى على اللى انا عملته فى الاندر بتعها وانى ضربت عشرة عاليه قعدت الافكار تودينى وتجبنى وانا فى الحمام وتعبت من كترر الفتكفير والزهق روحت غسلت وشى بالميه كتير اوى ولما لقيت نفسى مش قادر دخلت تحت الدوش اخد شور خلصت وخرجت ولم اجد مشيرة فى الصاله ولكنى سمعت صوتها فى المطبخ مع امى دخلت غرفتى علشان البس ملابسى دخلت واغلقت على الباب وبدات انشف جسمى وانا واقف امام المرايه ونظرت الى نفسى اعاتبها على ما فلعت ازاى اعمل كده ده خالتو مشيرة ده طيبة اوى وحنينة اوى معايه وكمان مينا صديقى منذ الطفولة ازاى اعمل كده معاه ومع امه وانا بحب مينا جدا فهو ايضا طيب القلب وبيحبنى اوى كل هذا وانا ملط ومش واخد بالى انى مش لبست حتى البوكسر فى هذا الوقت اجد باب غرفتى بيتفتح وتدخل مشيرة على وانا ملط وتنظر الى نظرة كبيرة وانا عندما رايتها خوفت اوى وبقيت ادارى نفسى بالفوطة وكلن مش عارف روحت نمت علىا لسرير واتغطيت بالملاية وكل ده ومشيرة واقفة لم تتحرك بتبص على وساكته خالص لحد ما اتغطيت بالملاية جاءت مشيرة نحوى وهى تخطو كل خطوة من قدمها تدق مع دقة من قلبى الذى يدق بسرعة كبيرة جدا وبقول
انا : - مش تخبطى يا خالتو قبل ما تدخلى
مشيرة : - اخبط ليه هو انا غريبة ده انت زى مينا بالضبط وعلى فاكرة انا كنت بحميك انت ومينا وانتوا صغيرين مع بعض
انا : - ايوة يا خالتو مشيرة بس الكلام ده واحنا صغيرين احنا خلاص كبرنا وبقينا رجالة
جلست مشيرة جنبى على السرير ووضعت يدها على خدى وتنظر فى عينى وتقول
مشيرة : - هو يعنى خلاص علشان تطلعك شوية شعر فى رجلك وتحت ذقنك بقيت راجل يا واد يا خالد
انا : - طبعا لا يا خالتو مش بالشعر طب ما مينا مش عنده شعر خالص ولا جوزك عمو نبيل مش مشعر يبقوا مش رجالة بقى
مشيرة : - لا طبعا يا حبيبى رجالة اوى كمان
انا : - يعنى مينا وعمو نبيل رجالة ولا مش راجل يا خالتو شكرا اوى بجد انا زعلان منك اوى
مشيرة : - بدات تحسس على خدى وذقنى وتقولى ده انت مش راجل يا لودى انت سيد الرجالة ونزلت وادتنى بوسة على خدى
انا وقتها روحت فى دنيا تانية خالص اول مرة احس ببوسة بالاحساس ده الغريب ان هذا البوسة ليست الاولى لى مع مشيرة فانا من صغرى وانا متعود انها تبوسنى من خدى وتحضنى كمان بس ده اول بوسة احس بيها من انثى الى رجل مش من ست الى ولد صغير
سرحت شوية بعد البوسة وفوقت على كلامها
مشيرة : - خالد خالد ايه ياواد روحت فين كل ده علشان حته بوسه على خدك قوم يلا البس وتعالى العب مع مينا هو لسه نايم تعالى صحيه والعبوا سوا واعمل حسابك تفطر معانا انا عامله حسابك فى الفطار مش تفطر مع اخوك وامك وانا هقول لامك وخرجت مشيرة من غرفتى وانا عينى لم تنزل من على طيزها الجميلة وهى تهتز ويهتز لها قلبى
بعد ان خرجت مشيرة قومت من على السرير وانا ملط وذهبت الى المراية وزوبرى كان واقف طبعا نظرت اليه قولت فى نفسى من شوية كنت بتعاتب نفسك علشان عملت كده مع صاحبك مينا وامه مشيرة ودلوقتى زوبرك وقف تانى على مشيرة وعاوز تروح البيت تانى عندهم قررت ان انسى عتابى الى نفسى والبس ملابسى ووضعت عطر من عطر ابى وسرحت شعرى وذهبت الى بيت مينا فلقد هجت من مشيرة ومن طيزها ومن بوسها ليه ونسيت نفسى والعادات والتقاليد
ذهبت الى شقة مينا وضربت الجرس وتفتح مشيرة الباب وهى لابسه جلابيه بيتى لونها اسود فهى من عشاق اللون الاسود لانها بياض الثلج وكانت الجلابية ضيقة جدا عليها وتحدد كل جسمها بالكامل وكانت تحت الركبة بشوية
فتحت مشيرة الباب وانا انظر اليها نظرة من فوق لتحت نظرة فاحصة لكل شىء فى جسمها نظرة رجل الى ست بل الى ملكة جمال
والحق يقال ان مشيرة كانت ملكة جمال بالفعل فى كل شىء
مشيرة : - ايه يا لودا متدخل هتقف تبصلى كده كتير ايه عجبتك ولا ايه ؟

انا : - طبعا عجبتينى وعجبانى من زمان اوى
مشيرة : - ياواد يا بكاش بطل بكش وادخل صحى صحبك اللى نايم الفجر ده
دخلت واغلقت الباب ووجدت جاكلين اخت مينا الصغيرة امامى
انا : - صباح النور ازيك يا جاكى عامله ايه يا حبيبتى
جاكلين : - كويسة ازيك يا خلودى عامل ايه وحسام فين مش هيجى يلعب معايه
انا : - حسام فى البيت بيفطر روحى انتى العبى معاه
وفعلا خرجت جاكى وذهبت الى حسام اخى لكى تلعب معاه
وانا دخلت علشان اصحى مينا لقيت مينا نايم على سريره بالبوكسر وبس ما احنا فى الصيف
اصحى يلا يا مينا علشان نفطر يلا يا واد وعمال احرك فيه صحى وقالى سبنى يا خالد بجد انا نايم الفجر ومش قادر اصحى دلوقتى
قولت فى نفسى طب حلو كويس علشان افطر انا ومشيرة لوحدينا من غير اى حد
خرجت ودخلت المطبخ على مشيرة وهى واقفة امام البوتجاز وبتعمل الفطار دخلت على طرطيف صوابعى وبحركة بصباعى حطيت ايدى تحت باطها علشان اخطها وازغزها وفعلا مشيرة اتخطت اوى وكانت هتوقع الطبق من على البوتجاز لولا انى سندته بايدى وعدلته
وقعدت اضحك اوى عليها وهى بتضحك على نفسها وتبضربنى بايدها على كتفى وتقول
مشيرة : - كده تخضنى كده يا خالد وبتقول على نفسك راجل وبتعمل شغل عيال
انا : - وهما الرجالة مش بيهزروا يا خالتوا وبيعملوا كده يعنى عمو نبيل مش بيعمل كده معاكى
تضحك مشيرة وتقول
مشيرة : - هو فين عمك نبيل مش فاضى غير لشغله وبس تصدق يا لودا عمره ما عمل معايه اللى انت عملته دلوقتى انت خضنتى اوى بس برده ضحكنتى اوى **** يخليك ليه يا خلودى وخدتنى فى حضنها اوى
فى الوقت ده حسيت بمشيرة اوى حسيت انها فى فى قمة جمالها وفى قمة انوثتها لكن جوزها مش معاها وسيبها لوحدها بيسبها شهر كامل وبعد كده بيجى اسبوع ومن الحضن ده اتغيرت تماما بعده لقد حضنت مشيرة وجسمى لمس كل جسمها كانت بزازها الجميلة الكبيرة تلمس صدرى وبطنها تملس بطنى وزوبرى يلمس كسها وهى تضع خدها على كتفى وتلف يدها حولين وسطى وانا احضنها جامد والف يدى على ظهرها من الخلف فوق طيزها بشوية كان حضن حلو اوى وكانى فى الجنة وفى الوقت ده طبعا زوبرى وقف ومشيرة حست بيه لما وقف ولمسها بعدت عنى وقالتى روح يا خالد صحى مينا علشان نفطر سوا
انا : - مينا تعبان مش قادر يصحى وقالى افطروا انتوا
مشيرة : - طب خد يلا الاكل معايه
اخدت الاكل مع مشيرة وهى تمشى امامى وتهزر طيزها وانا عينى على طيزها وزوبرى واقف وصعنا الاكل على السفرة وجلسنا امام بعض لكى نفطر وانا اكل وانظر اليها وهى لا تنظر الى
انا : - حطيت ايدى على ايدها لمستها وبقولها مالك يا خالتوا انتى زعلتى منى فى حاجة
مشيرة : - لا يا حبيبى مش زعلت منك بس لما اجى احضنك تانى خد بالك من نفسك انا زى مامتك
انا : - انكسفت جدا من كلامها ووشى احمر اوى وقولت حاضر
مشيرة : - انت وشك بيحمر كده ليه بس قال يعنى الواد بيتكسف يعنى عاوز تقولى انك مش عرفت بنت او اتكلمت مع بنت
انا : - بضحك اوى هههه وبقولها بنت ياريت اتعرف على بنت هى فن البنات ده هو انا اعرف حد غير ابنك مينا وياريته بنت معرفش بنت غير جاكى بنتك وده لسه عيل صغيرة
مشيرة : - هههههههه العيلة ده كلها سنة او اتنين بالكتير مش هتعرف تتكلم معاها يا خلودى ده هتبقى عروسة البنات بتفور قبل الشباب بكتير اوى
انا : - لما تكبر و تفور كده هبقى اعاكسها اكيد هتبقى زى القمر طالعه لامها
مشيرة : - شوف الواد وقال ايه عمرك ما اتكلمت مع بنت ده كلامك ده كانك عرفت 100 بت
انا : - ابدا و**** يا خالتوا عمرى ما كلمت بنت
مشيرة : - مبلاش خالتوا ده يا لودى انت بتحسسنى انى كبرت اوى بخالتوا ده وكان نفسى اقولك من زمان مش تقولى كده
انا : - انتى زى مامتى يا خالتوا
مشيرة : - لا طبعا امك اكبر منى بكتير يا خلودى انا اصغر منها انا 34 سنة وامك فوق 40 سنة
انا : - طب اقولك ايه يا خالتوا
مشيرة :- قولى زى ما نبيل ما بيقولى يا مشمش
انا : - هههههههه مشمش طب اقولك كده ازاى بس قدام مينا وجاكى وامى وحسام والناس
مشيرة : - قول قدام اى حد يا خلودى مش انا بدلعك قدام كل الناس حتى نبيل جوزى يبقى انت كمان تعمل زى ما بعمل ماشى
انا : - حاضر يا مشمش
مشيرة : - مشمش طالعة من بقك زى العسل يا حبيب مشمش
انا بدات اتجر شوية مع مشيرة اقصد مشمش
انا : - كده هتخلينى احب المشمش اوى يا مشمشتى
مشيرة : - ليه هو انت مش بتحب المشمش هو المشمش وحش يا خلودى ده حتى زى العسل
انا : - لا طبعا ده زى السكر والعسل والقشطة انا اموت فى المشمش
ومنذ هذا اليوم تغيرت مشاعرى نحو مشيرة واصحبت انظر لها نظرة راجل يشتهى امراة مش نظرة انها ام صديقى الوحيد
بعد ما فطرنا انا ومشمش قالت لى انها ستدخل تاخد شور لحسن الجو حر اوى

انا قولت فى نفسى معقولة بتقولى انها هتاخد شور وانا لوحدى فى البيت ومينا نايم
دخلت مشيرة الى الحمام واغلقت الباب وانا ذهبت الى مينا لقيته فى سابع نومة وروحت على طوال لحد باب الحمام وبصيت من خرم الباب كانت مشيرة تقف ورا الباب وتخلع ملابسها وتعلقها على الشماعة قلعت مشيرة الجلابيه البيتى وكانت تلبس تحتها اندر وبراه لونهم موووووف اووووووف انا شوفت كده زوبرى وقف اوى وانا بشوف جسمها ومش مصدق اول مرة فى حياتى اشوف ست حقيقى مش فيليم سكس بتقلع قدامى مشيرة مسكت البراه وقلعته وبزازها طلعت اووووووف بجد بزازها زى القشطة بيضة اوى لدراجة ان البراه معلم على جسمها فقد كانت رقيقة جدا وجسمها بيظهر فيه اى علامة او ضربه بسيطة تحدث له كانت بزاز مشيرة كبيرة اوى بالنسبالى وقتها وحلمتها وسط وكانت الهاله اللى حولين حلمتها صغيرة وجميلة اوى وكانت حلمات مشيرة واقفة اوى وبزازها مشدودة اوى لفت مشيرة واعطت ظهرها للباب وبدات تنزل الاندر الموف من على طيزها وكسها كان الاندر يتنزل من بين رجليها وقلبى يدق دقات كثيرة اوى وخايف مينا يصحى فى اى وقت يشوفنى كده وانا بتفرج على امه وهى بتقلع وهى فى الحمام كنت فى حاله يرثى لها من بين خوفى من مينا وزوبرى اللى هايج اوى وخلاص مش بقيت قادر استحمل اللى بشوفه ده لذا قررت ان اتفرج لحد الاخر كان زوبرى وقف اوى ومولع نااااار عندم نزل الاندر رايت اجمل طيز فى الدنيا جميلة اوى ومدورة ومش كبيرة اوى هى كبيرة بالنسبة الى جسدها ولكنها ليست كبيرة بالنسبالة الى ستات فى سنها ورايت خرم طيزها ورايت كسها ورايت شعر كسها وقد كان طويلا ولكن هذا اول مرة اراى كس وطيز حقيقى مش فيلم كنت مبهور جدا بكسها وطيزها وبزازها فهى اول ست فى حياتى ومش اى ست ست شوفتها جلت مشيرة على قاعدة الحمام وانا انظر من خرم الباب وهى تنظر الى الباب وكانها تريد ان تتاكد هل انا ببص عليها ولا لا كنت احس انها تنظر فى عينى مباشرة لذلك خوفت وبعدت عينى ولما لم اجد شىء حدث رجعت ابص تانى كانت بتقوم علشان تدخل البانيو تاخد شور كنت ارى جزء من جسمها وليس كل جسمها وهى فى البانيو كنت خلاص مش قادر مسكت زوبرى لحد ما نزلتهم فى البوكسر وقومت دخلت اوضة مينا وحاولت اصحيه تانى مش عاوز يصحى شغلت الفيديو لقيت فى فيلم سكس شكل مينا كان بيتفرج طوال الليل على سكس وهو لوحده قعدت اتفرج كان الفيلم جنس جماعى 3 رجال و2 ستات والجرالة ماسكه الستات عماله تفشخهم نيك فى كل خرم فى جسمهم بس الغريب انى لقيت واحد مدخل زوبره فى كس ست منهم جى راجل من ورا راح مدخل زوبره فى طيز الراجل اللى بينك ده وبقى الراجل اللى فى النص بينيك الست وبتناك من الراجل كان اول مرة اشوف راجل بيتناك سمعت صوت باب الحمام بيتفتح روحت قفلت الفيديو وخرجت من اوضه مينا علشان ابص على مشيرة هتخرج وهى لابسه ايه لقتها خارجة ولفة الفوطة حولين جسمها ورجليها باينه من تحت لحد فوق ركبتها وفلقة بزازها باينة من فوق وشعرها نازل على صدرها ومبلول وبينقط ميه وكان شعرها اصفر ذهبى وطويل وناعم جدا نظرت اليها نظرة اسد ينظر الى فريسته وهى تمشى من باب الحمام الى باب غرفتها ببطىء شديد جدا وكانها تقول لى اتفرج براحتك على جسمى يا خالد انا تنحت لما شوفتها كده بس فرحت وقولت
انا : ايوة بقى يا مشمش هو ده الجمال بجد
مشيرة : - بس بقى ياخلودى بتكسف ودخلت اوضتها وقفلت الباب
انا بصيت على مينا تانى لقيته نايم روحت على اوضته مشمش وقعدت ابص عليها من خرم الباب اول ما بصيت لقيت مشيرة فكت الفوطة ووقفة ملط قدام التسريحة وكانت التسريحة امام الباب بالضبط وهى واقفة تنشف جسدها المرمرى من شعرها الى قدمها وانا انظر وزوبرى هايج جدا من كل ده كانت مشمش تنظر ناحيه الباب وكانها تعرف ومتاكدة انى ببص عليها وكانها تتنظر انى ادخل عليها
استجمعت قواى وقولت انا هدخل وهى كده واللى يحصل يحصل بقى بس خجلى وكسوفى وخوفى من مينا اللى نايم فى اوضته خلانى مش ادخل على طوال بس خبطت على الاوضه
وكانها لا تعرف وتتصنع البرأة و تقول
مشيرة : - مين اللى على الباب
انا : - ايوة يا مشمش ده انا يا قمر
مشيرة : - ايه يا خلودى عاوز حاجة يا حبيبى
انا : - بصراحة عاوزك فى موضوع مهم دلوقتى اوى وفتحت باب الاوضه بس مش دخلت دخلت راسى من الباب ببص عليها اشوف رد فعلها ايه
مشيرة : - مسكت الفوطة وغطت جسمها وعملت زى ما انا ما عملت راحت على السرير واتغطت بالملاية
انا دخلت لما شوفتها اتغطت كده وقفلت الباب وانا ماشى ورايح ناحيه السرير وانا انظر اليها وزوبرى واقف وباين انه واقف اوى من البنطلون وهايج جدا وداخل عليها لحد ما وصلت عند السرير قعدت جنبها علىا لسرير ومسكت ايدها وببص فى عيونها وبقول

انا : ايه يا مشمش مالك خايفه منى ولا ايه ثم مش انتى دخلتى اوضته على وانا كده برده كده نبقى خالصين واحدة بواحدة
مشيرة : - انت بقيت جرىء وقليلى الادب اوى يا خلودى انا زى مامتك عيب اللى بتعمله ده ازاى تدخل اوضتى وانا كده
انا : - مكست ايدها وقربت شفايفى من ايدها وببوسها فى ايدها وببص فى عيونها اوى وبقول بحبك اوى يا مشمش بموت فيكى بجد انا مش عارف ازاى بقولك كده بس خلاص مش قادر انا فعلا بحبك اوى ومش قادر اكون بعيد عنك تانى
مشيرة : - وانا كمان بحبك اوى يا خلودى
وتضع شفايفها على شفايفى ونغيب فى قبلة ساخنة اسكرتنى توهتنى عن الدنيا كلها فان شفايف مشيرة جميلة وحلوة مثل السكر طعمها جميل انها اول قبلة لى فى حياتى ولست مثل مشيرة معقولة انا ببوس مشيرة وهى ملط فى سريرها بدات مشيرة تبوس شفايفى جامد اوى وتعصرها وكانها اول مرة تبوس راجل قامت مشيرة من على السرير ووقفت واوقفتى واكمل بوس فى شفايفى وحضنتى جامد جدا وانا حضنتها جامد جدا وانا اشع شفايفى فوق شفايف مشمش وصدرى فوق بزازها وايدى من ورا بتحسس على ظهرها ونازل تحسس على طيزها وزوبرى لازق فى كسها اوووووووووف ان يدى على طيزها واحسس عليها وامسك طيزها جامد انا فى حلم ولا ايه معقولة انا فى حضن مشيرة
تركت مشيرة شفايفى بعد قبلة طويلة جدا وبدات تقلعنى ملط مثل ما هى ملط الى ان انزلت البوكسر وظهر زوبرى امامها مكسته مشيرة وقالت
مشيرة : - زوبرك حلو اوى يا خلودى كبير وهايج اوى وعرقة نفره اوى انا احب الزوبر اللى زى زوبرك كده وبتحسس على زوبرى وعلى شعرتى وبتقولى شعرتك كبرت يا خلودى اوى كبرت
( ملاحظة انا مش ابيض مثلها او مثل زوجها او مينا او جاكى انا لونى قحمى ومشعر وزوجها غير مشعر )
وبدات مشيرة تبوس زوبرى وراسه وتلعب بلسانها على خرم زوبرى وانا لا اصدق ان مشيرة ام مينا صديقى الوحيد تلحس زوبرى
وادخلت راس زوبرى فى فمها وبدات تمصه مص وترضعه وكانها تاكل ايس كريم وانا فى دنيا تانيه لا اعرف اين انا وبدات مشمش تمص زوبرى بقوة وتدفعه دفع الى فمها الجميل وزوبرى اصبح مثل قطعة حديد وانا اتاوه من اللذة
وقفت مشيرة ونامت على السرير لاجد نفسى انام فوقها وابوس خدوها والحسهم اوى اوى اوووووووووووف
انا : - جسمك ناعم وحلو اوى يا مشمش
مشمش : - عبجك جسمى يا خلودى علشان تبطل تبص على خرم الباب مش كده احسن
انا : - احسن بكتير هو انتى شوفتينى وانا ببص
مشمش : - شوفتك ومش شوفتك كمل نيك دلوقتى
كنت ولت الى رقبة مشيرة ابوسها والحسها كانت هذه اول مرة انيك ست لذلك لم يكن لدى الخبرة الكبيرة فى النيك لذلك قررت ان اقلد فيلم سكس شوفته وعجبنى ان الراجل بيبوس وبيلحس جسم الست وبعد كده بينكها فى كسها
ووصلت الى بزاز مشمش مسكت بزازها بادى الاتنين وعمال ادعكهم اوى اوى اوى
ومشيرة صوتها يعلى اكتر واكتر وانفاسها تتصاعد وانا انفاسى تتصاعد وانا اقبل حلمة بزها الايسر واخرج لسانى والعب بلسانى فى الحلمة وادخلتها فى فمى اوووووووف طعمها جميل اوى انها حلمة عذارء وليست ست تزوجت وخلفت اتنين وانا امص حلمتها فى فمى واتذوقها واذوب حلمتها فى فمى ويدى تتحرك رويدا رويدا الى جسدها الى ان وصلت يدى الى كسها واحسس والعب فى كسها وانا امص حلمتها ومشيرة تهتاج متتلوى تحتى مثل الافعى من افعالى وتقول
مشيرة : - كفايه يا خلودى مش قادر دخل زوبرك فى كسى يلا يا حبيبى
انا : - سبينى شوية امص بزازك بحب بزازك اوى يا حبيبتى
مشيرة : - نكنى دلوقتى وابقى مص بزازى وقت تانى الايام جايه كتير بس نكنى
انا قومت ونمت فوق كس مشيرة ووضعت زوبرى على كسها الجميل الوردى الذى يوجد عاليه شعر جميل بيزوده اثارة على اثارة وبدات ادخل زوبرى فى كسها ولكنى لم اعرف ان ادخله صح انها اول مرة لى انيك ست وادخل زوبرى فى كسها امسكت مشيرة زوبرى بيدها وادخلته فى كسها واخدتنى فى حضنى وكانها تخاف ان اهرب منها وبدات انيك مشيرة فى كسها واخرجه وادخله فى كس مشيرة بشويش اوى وهى مستمتعة ومتلذذة وانا فى قمة نشوتى وقالت
مشيرة : - نيكنى اوى يا خالد نيك جامد اخبط زوبرك اوى فى كسى كسى تعبان وعاوز زوبرك اوى يا حبيبى
انا :/ - بدات ادخل زوبرى فى كسها واخرجه جامد وانيكها جامد خدى يا مشمش يا حبيبتى بنيكك اوى اوى اوى ااااااااااااااااه
اوووووووووف وانا صوتى يرتفع من كثرة نيكى فى كس مشيرة وهى ايضا صوتها واهاتها ترتفع اكتر واكثر وانا خلاص مش بقيت قادر عاوز انزلهم زوبرى هيفرتك كسها قولت لها انا هنلزهم اهو هنزلهم يا حبيبتى
مشيرة : - نزلهم يا خلودى فى كسى جواه كسى من جواه اوووووف
عندما سمعت كلامها لم اعد اتحمل وقذفت كل حممى الى داخل كسها وتخشب جسدى وانا فوقها واحضنها جامد اوى واقول

انا : بحبك اوى يا مشمش بحبم وبعشقك يا حبيبتى بموت فيكى يا قلبى
مشيرة : - وانا كمان بحبك اوى يا خلودى وبموت فيك وبعشقك وبعشق زوبرك ده
ارحت جسدى على السرير بجوار مشيرة وهى اخدتنى فى حضنها بلطف وكانت انفاسنا تتصاعد وتهدا الى ان هدات انفاسى وانفاسها وقالت قوم البس هدوم وانا هدخل اخد شور وروح صحى مينا
نهايه الجزء التاني

الجزء الثالث

صحيت من النوم لقيت نفسى على سريرى والبوكسر غرقان لبن وكانى عامل حمام على روحى كنت مصدوم ازاى ده حصل انا كنت بنيك مشيرة فى بيتها انا كنت معاها وبنيكها حقيقى ازاى ده كله يطلع حلم ووهم وخيال فى دماغى ازاى معقولة ممكن حلم يحسسنى بالاحاسيس ده كلها وكانى بنيك حقيقى انا بقيت كده ازاى وقعدت على السرير شوية لحد ما استوعبت ان مش نكت مشيرة وده كله حلم من احلام اليقظة الجميلة اللى عمرى ما هنساه لانه كان زى ما يكون حقيقى قومت دخلت الحمام واخدت شور وخرجت ولبست شورت خروج فوق الركبة وتى شيرت علشان الجو كان حر موووووت فى اليوم ده وحطيت ريحة وخرجت من الشقة وضربت جرس شقة مينا فتحت الباب ام مينا وكانت فى ابهى صورة شوفتها لانها كانت حاطه مكياج كامل ومنكير وكانها خارجه بس لسه بلبس البيت وكانى اول مرة اشوفها وانا اصلا لسه كنت بحلم انى بنيكها وبقول فى بالى ياترى هيجى يوم وانيكك حقيقى يا مشمش ولا هفضل عايش كده كتير فى الاحلام والاوهام وكل ده وانا سرحان وهى قدامى
مشيرة : - صباح النور يا ودا يا خالد مالك على الصبح سرحان كده ليه ولا لسه نايم
انا : - صباح الفل يا مشمش لا صاحى اوى بس اول مرة اشوفك حلوة اوى كده وبالجمال ده كله
مشيرة : - ايه مشمش ده يا خالد محدش بيقولى كده غير جوزى وانت مش ينفع تقولى كده
انا : - هو مش انتى بتدلعينى وبتقوليلى يا خالودى ويالودى خلاص انا كمان هدلعك زى ما بدلعينى
( حبيت احاول ابقى جرىء شوية واسيب الخجل ده اللى هيضيع منى انى انيك مشيرة )
مشيرة : - ايوة انا ادلعك براحتى زى ما انا ما عاوزه انت زى مينا ابنى وكنت بحميلك انت وهو وانتوا صغيرين وكمان كنت بغيرلك لحد وقت قريب
انا : - طب خلاص مدام كده بقى سبينى ادلعك زى ما انا ما عاوز
وقربت من ودنها وقولتلها
انا : - هدلعلك لما اكون انا وانتى لوحدينا مش قدام حد ايه رايك ؟
مشيرة : - ممممممم طب خش انت هتقضيها قدام الباب ادخل صحى الامور اللى نايم ده وقوله الساعة 12 الظهر
انا : - حاضر
دخلت وقفلت الباب وكانت مشيرة تلبس جلابيه بيتى بس واسعة اوى اكيد كلكم عارفينها الجلابيه اللى كملها طويل ولما الست ترفع ايدها تحت باطها كله بيكون باين وكام بزازها تبقى باينه هى والبراه وكانت الجلابيه يدوب على ركبتها
انا دخلت وعمال ابص على طيزها وجسمها وهى ماشية ناحيه المطبخ وانا رايح اوضه مينا دخلت الاوضه لقيت مينا نايم قعدت جنبه على السرير وصحيته
مينا : - ايه يا خالد فى ايه ينى انام شوية
انا : - ايه يا واد متصحى بقى ايه انت نايم امتى
مينا : - قام وقعد مش فاكر بس شوفت فيلم جامد نيك هبقى اخليك تشوفه معايه
انا : - ماشى ياعم اسيب يوم اجى القيك مقضيها كده
مينا : - سبنى اقوم اخد شور وهبقى اعرفك كل حاجة بعدين
مينا قام وراح على الحمام وانا قولت ادخل على مشمش احاول معاها شوية
دخلت عليها المطبخ واتفكرت انى عملت حاجة فيها فى الحلم قولت اعملها يمكن تنفع وتضحك وتحبنى كده وتحب الهزار معايه
وفعلا دخلت وانا بتسحب لحد ما خضتها زى الحلم وهى اتخضت جامد اوى وقعدت تقول كلام مش مفهوم وانا عمال اضحك لحد ما بقت تضحك وتقولى
مشيرة : - بقى انت تعمل فيه كده يا واد يا خالد انا بجد زعلانه منك اوى
انا : مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها اوى وبقولها انا مقدرش على زعلك يا مشمش يا ست الكل ومش عاوز اسيب ايدها وهى بتبصلى بصة غريبة اوى
مشيرة : - مش انا قولتلك بلاش مشمش ده
انا : - مش احنا اتفقنا اقولهالك لما اكون انا وانتى وبس
مشيرة :- لا مش تقولى كده خالص حتى لو بينى وبينك وعيب تبصلى كده يا خالد انت مالك فيك ايه انا مشيرة ام مينا صاحبك
صدمتنى مشيرة بكلامها جدا وحسستنى بتانيب الضمير اوى وفى لحظة تركت ايد مشيرة وقولتلها انا اسف يا خالتو مشيرة مش هعمل كده تانى
وتركت المطبخ وخرجت الى غرفة مينا زعلت جدا منها وزعلت جدا من نفسى وحسيت ان خلاص لازم ابطل افكر كده هى شكلها مش عاوزنى انيكها وكل اللى فى دماغى ده كله كان خيال مراهق واحلام يقظة ومش معقول اخون مينا صديق الطفولة وصديقى الوحيد واخون عمو نبيل اللى اكرمنى ودخلنى بيته وعاملنى زى ابنه مينا واخون مشيرة اللى بتحبنى زى ابنها ولا بتخل على باى شىء
دخل مينا على وهو يلف فوطة وكان قد اخد شور وانا كنت سرحان وفى دنيا تانية
مينا : - ايه يا خالد مالك عاوز تنام ولا ايه
انا : - لا يا مينا بس بصراحة زهقان شوية من قاعدة البيت ما تيجى بدل ما احنا بنقعد هنا بنقى نخرج فى اى حته
مينا : - ماشى زى ما تحب خليها بالليل
انا قولتله هخرج بره فى الصاله على ما تلبس هدومك انا اتحججت علشان اخرج لانه دايما كان يلبس قدامى عادى

خرجت واغلقت باب الغرفة على مينا وعملت نفسى رايح المطبخ لحد ما وصلت امام غرفة مشيرة وقفت قولت ابص عليها وهى فى الغرفة يمكن اشوف حاجة ببص من خرم الباب لقيتها كنت واقفة بالاندر والبراه امام المراية وبتكمل باقى لبسها وكانت جاكى بنتها معاها فى الغرفة وقفت اقل من دقيقة خوفا من مينا ومنها ايضا ودخلت المطبخ جبت زجاجة مياه ورجعت تانى على غرفة مينا
كان لبس هدومة وبقوله انت خارج دلوقتى ولا ايه يا مينا
مينا : - اه يا سيدى واحدة صاحبة ماما عزمتنا على اكليل بنتها
انا : - وده فين ده يا مينا بعيد ولا قريب
مينا : - قريب اوى فى الكنيسة اللى فى شارع كذا
انا : - وياترى بيبقى فى مزز هناك ولا اى كلام
مينا : - ههههههههههه ايه يا يا خالد اول مرة تقول مزز هو انا احنا بتوع مزز احنا اظاهر اخرنا نقعد نتفرج على سكس وخلاص مش هنعرف بنات خالص
انا : - ههههههههههههه شكلنا كده يا مينا
مينا : - تحب تيجى معانا
انا : - بجد هو ينفع يعنى ولا مش ينفع
مينا :- مش عارف نسال ماما
كان مينا خلص لبسه وخرج وذهب الى غرفة امه وخبط عليها
مشيرة : - عاوز ايه يا مينا
مينا : - ماما هو خالد ينفع يجى معانا ولا لا ؟
فتحت مشيرة الباب وانا كنت بعيد عند غرفة مينا خرجت مشيرة من غرفتها ووقفت تنظر الى وكانت قد اكملت لبسها كانت تلبس جيبة فوق الركية بشوية ورجليها قشطة بتنور فى الظلمة ولابسه من فوق تايير وكانت الونهم تميل الى اللبنى والازرق وانا انظر اليها مبتسم
مشيرة : - ايه يا خالد عاوز تيجى معانا
انا : - هو ينفع اجى يا خالتو ؟
مشيرة : - اه ينفع يا روح خالتو وبص على لبسى وقالتى طب روح غير الشورت ده بس والبس بنطلون غيره
انا فرحت اوى وقولت ماشى وذهبت الى شقتى وغيرت هدومى واخبرت امى بانى ذاهب الى فرح مع خالتو مشيرة ووافقت
خرجت وضربت الجرس كانوا كلهم جاهزين خرجوا واغلقوا باب الشقة وبدنا ننزل على السلم كانت مشيرة تمسك يد جاكى وتنزل امامنا انا ومينا وانا انظر الى طيزها ورجلها من ورا ومينا جنبى
وصلنا الى الشارع واوقفت خالتوا مشيرة تاكسى وركبنا التاكسى وقالت خالتوا لمينا اقعد قدام انت يا مينا وانت يا خالد تعالى جنبى ورا وتحرك التاكسى وانا لا افعل شىء سو انى انظر الى رجل خالتوا مشيرة وعندما تنظر هى الى انظر من الشباك خايف ابص فى عيونها ووصلنا سريعا الى مكان الفرح فقد كان المكان قريب ونزلنا ودخلنا الكنيسة وكانت اول مرة ادخلها فى حياتى ولقد انبهرت بكل ما فيها من رسومات وتماثيل جميلة وما بهرنى اكثر هما المزز اللى فى الفرح كانت خطوبة جميلة جدا والعروسة كانت جميلة اوى وكانت بزازها كبيرة اوى وكانت لابسه فستان مبين نص بزازها وجلست خالتوا مشيرة بجانبى وانا جلست على الحرف وكنت انظر دايما الى اقدامها الجميلة الملفوفة ونظرت الى كل بنت وست فى الفرح وكانوا فى قمة الجمال والشياكة وكانت ام العروسة وكان اسمها سامية جميلة وانيقة ولابسه برده فوق الركبة سلمت على خالتوا مشيرة وعلى مينا وعلى جاكى وكلهم بالقبلات وكانت سامية تعرفهم ولكن لا تعرفنى عرفتنى مشيرة وقالت ده خالودى جارنا وصاحب مينا الروح بالروح وانا بعتبره زى مينا بالضبط سامية دخلت على وخدتنى بوسة من هنا وبوسة واخدتنى فى حضنها واحسست بانتصاب زوبرى على سامية وجلست سامية بجوار مشيرة وانا بجوار سامية ولقد كانت سامية اكبر من مشيرة واتخن منها وكانت بزازها كبيرة اوى وطيزها كبيرة وبدات انظر الى قدام ورجل سامية والى بزازها الكبيرة اللى كلها باينه قدامى وهى بجوارى وتتكلم مع مشيرة وافخادها تلتصق فى افخادى وزوبرى هاج ووقف من سامية فلقد كانت جميلة ولكن مش اجمل من مشيرة بس حضنتى وباستنى ومشيرة لم تفعل ذلك حتى وانا ومشيرة فى التاكسى لم تلتصق فى كانت مشيرة تتكلم مع سامية وتبارك لها وانا عينى على سامية الى ان اردت ان تقوم لتسلم على باقى المعزومين قومت لكى تخرج لانى جالس على الطرف وهى خارجه طيزها لمست زوبرى اللى كان واقف اوى وهى لم تنظر الى او تقول اى شىء وكانه شىء عادى أوبالخطأ
كانت مشيرة تنظر ورات كل ما حدث جلست بجوار مشيرة اقتربيت مشيرة من ودنى وميلت على وقالت
مشيرة : - خالد انت كبرت اوى يا حبيبى وبقيت راجل وبقيت جرىء اوى بس عيب اللى بتعمله ده يا حبيبى امسك نفسك شوية سامية ده ست كبيرة وزى مامتك
انا وشى احمر وكان زوبرى باين انه واقف وحطيت ايدى عاليه لما قالتى مشيرة كده
انا : - انا اسف ياخالتو مش هعمل كده تانى بس غضبن عنى صدقينى
مشيرة : - طب نتكلم بعدين فى الموضوع ده لما نروح خليك بقى مؤدب لحد ما نروح ماشى
انا : - حاضر
ولكنى لم استطع ان انزل عيونى عن سامية بعد ما زوبرى لزق فى طيزها الكبيرة ولكنى بطلت ابص على مشيرة

لقيت مشيرة بتحط ايدها على رجلى وبتقولى بصوت واطى
مشيرة : - ايه يا خالد بطل تبص كده على سامية عيب قولتلك انا كده هزعل منك ومش هاخد اى مشوار معايه تانى
انا مش عرفت ارد ونزلت علينى فى الارض علشان مشيرة تسكت لقتنى ببص على رجليها الحلوين راحت مشيرة اتحركت شوية لحد ما فخدها لازق فى فخدى وانا زوبرى بقى زى الحديدة من جسم مشيرة الطرى مش عارف ازاى مشيرة لزقت فيه كده سرحت وقولت معقولة مشيرة تكون قاصدة تلزق فيه ولا غضبن عنها ده كانت لسه بتقولى ابطل ابص على سامية وبقولها غضبن عنى معقولة مش واخدة بالها ان رجليها الحلوة ده لزقه فيه وخلتنى مولع ناااار وبقيت عرقان ولون المرواح كتير وشغالة نظرت الى مشيرة لقتنى ببص فى الارض وعرقان وبشر عرق
مشيرة : - خد يا خالودى المنديل ده نشف عرقك الجو شكله حر اوى عليك
انا : - شكرا يا خالتوا مشيرة
مشيرة : - هههههه
وخلص الفرح وانا كمان كنت خلصت فى ايد مشيرة وخرجنا واخدنا تاكسى والمرة دى جلست مشيرة بجوارى ولزق رجليها فى رجلى تانى وكانها تقول ليه ان اللى حصل فى الفرح ده البداية وهيحصل تانى
روحنا البيت وطالعين على السلم كان مينا بيحب يطلع بسرعة وجاكى طلعت معاه وانا ماشى بالراحه مع مشيرة علشان الكعب اللى هى لابسه وانا ماشى جنبها شوية ووراها شوية علشان ابص على طيزها وكنت اتحجج باى حجة علشان امسك ايدها او المس جسمها لحد ما وصلن الشقة بتعتها
دخلنا كان مينا وجاكى فتحوا ودخلوا وسايبين الباب مفتوح علشان ندخل احنا كمان دخلنا كان مينا بيغير هدومه فى غرفتة وكذلك جاكى فى غرفتها
دخلت مشيرة الى غرفتها لتغير هدومها وانا دخلت الى الحمام علشان كنت خلاص هنزلهم على نفسى ودخلت الحمام وقفلت على نفسى وقاعد افتكر كل حاج وامسك زوبرى واحسس عاليه واضرب عشرة على بزاز وطيز ساميه والعروسة بنتها وعلى مشيرة وانا بدعك زوبرى لقيت اندر بتاع مشيرة مسكته وشميته وقعدت ابوسه اوى واشمه اوى وحطيت على زوبرى وقعدت اضرب بيه العشرة لحد ما نزلتهم عاليه ومش رضيت اغسله وسبته باللبن بتاعى كان لازم اتجراء شوية لانى لو مش بقيت جرىء وفضلت الشاب الخجول اللى انا عاليه مش هعرف انيك مشيرة ولا ى بنت او ست قدام وكمان علشان ده مكنتش اول مرة يبقى خلاص ما هى عرفت المرة اللى فاتت مش هيحصل حاجة زى المرة اللى فاتت وفعلا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لبست الجلابية اللى كانت لابسها اللى كومها واسع ويبين جسمها لو رفعت ايدها انا خرجت وهى دخلت الحمام بسرعة
دخلت لقيت مينا قاعد وغير هدومه وشغل الاتارى وبيلعب قعدت جنبة العب معاه شوية لحد ما مشيرة جت وقالت
مشيرة : - انزل يا مينا هاتلنا خيار من السوق علشان نعمل سلطة علشان الخيار خلص
كنت شايف فى نظرتها ليه انها عاوزه تقولى حاجة
مينا : اخد الفلوس منها يلا يا خالد تعالى معايه
انا : - ماشى يلا وكمان اروح اغير هدومى
مشيرة : - لا سيب خالد انا عاوزه فى حاجة وروح انت وكمان خد اختك خليها تلعب شوية مع حسام على الاكل ما يخلص
انا فى عقلى قولت بس ده انا باين ليلتى مش فايتة اظاهر مشيرة ناوية على نية وحشة معايه
مينا خرج وخد جاكى معاه وانا قاعد على الاتارى ومشيرة راحت المطبخ ورجعلتى تانى بعد ما مشيوا دخلت مشيرة وجلست بجوارى على الكنبة اللى بنلعب انا ومينا عليها مسكت الدراع بتاع الاتارى وحطته وقالت
مشيرة : - مالك يا خالد بقى فيك ايه انا حاسه انك حد مش اعرفه خالص ولا كانى انا اللى مربياك
انا : - مالى يا خالتوا بس ما انا كويس اهو
مشيرة : - كويس فين انت بقيت كده ازاى يا حبيبى انت مش شايف بتعمل ايه وبتبص ازاى للستات والبنات كده مش ينفع يا حبيبى
وحطت ايدها على شعرى وبتملس عاليه
مشيرة : - صحتك يا حبيبى بالراحه على نفسك شوية انت بقيت راجل بس مش كده ثم هو باباك او مامتك مش اتكلموا معاك لما بلغت وفهموك كل حاجة
انا : - لا محدش اتكلم ولا حد سال فى حاجة زى ده ومعتقدش ان ممكن حد يتكلم معايه كده
مشيرة : - بص يا حبيبى انا بحبك اوى زى مينا وعاوزك تبقى كويس ومؤدب وتحافظ على صحتك وعاوزك تمسك نفسك مش كل ما تشوف حاجة تجرى على الحمام لما تشوف حاجة تانى مش تعمل كده حاول مش تبص عليها وشيلها من دماغك
انا : -( كنت خلاص انكسفت ووشى احمر اوى ) طب ازاى بس يا خالتوا انا مش عارف اتحكم فى اللى بيحصل ده صدقينى غضبن عنى اوى الموضوع صعب جدا على
مشيرة : - عارفه يا حبيبى الموضوع صعب عليك انت لسه بالغ ولسه مراهق مش عندك خبرة فى المواضيع ده الحاجات ده فى الاول بتبقى صعبة بس بالتعود هتلقيها سهلة بس انا زعلانة منك اوى يا خالد
مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها
انا : - وانا مقدرش على زعلك يا ست الكل يا مشمش

مشيرة : - هههههههههه هو مش انا قولتلك محدش بيقولى يا مشمش غير جوزى وقولتلك مش تقولى كده تانى
انا : - يعنى هو ده اللى مزعلك منى انى بقولك يا مشمش
مشيرة : - لا اللى زعلنى انك مش شيلت عينك من على العروسة وامها طول الفرح وكمان لزقت فى سامية مش عيب تعمل كده يا حبيبى
وهى تضع يدها على ذقنى
انا : - انا اسف يا خالتوا بس بجد اللى شوفته ده عمرى فى حياتى ما شوفته ولا حتى فى صور
مشيرة : - هو انت عندك صور كمان انا كده هزعل اكتر منك
انا : - طب اعمل ايه يا مشمش بس يعنى لما يحصل حاجة زى كده افكر فى ايه ولا اكلم مين ما انتى شايفه اهو بابا على طوال فى شغله وماما زى ما انتى عارفه هتكسف اتكلم معاها فى حاجة زى كده
مشيرة : - اغص عليك اومال انا روحت فين يا حبيبى واخدتنى فى حضنى
انا : - بس انا اتكسف اتكلم معاكى انتى كمان فى الحاجات ده
مشيرة : - هههههههههههه انت بتتكسف منى يا واد انت مشيلتش عينك من على رجلى واحنا فى التاكسى
اصبح الحديث بينى وبين مشيرة صريح وواضح ولقد كنت اتمنى من زمان ان تتكلم مشيرة معى بهذا الطريقة لكن مش عارف ازاى خوفت وكنت هتكسف لما كلمتنى كده بس مع انتصاب زوبرى عليها وهايجى عليها قررت اشيل كل الحواجز بينى وبينها
انا : - يعنى لو حصل حاجة زى ده اجى اقولك انى شوفت حاجة وانتى هتقوليلى اعمل ايه
مشيرة : - اه تعالى قولى يا خالودى وانا هريحك بس تتكلم فى حدود الادب ومش تدخل تانى وتعمل كده تانى فى هدومى وطلعت الاندر بتعها اللى كان فى ايدها ومخبيه وانا مش واخد بالى منه
انا اتكسفت اوى ووشى احمر وبقول يا ارض انشقى وابلعينى بس قولت هى عاوزه نتكلم بصراحة يبقى هتكسف ليه كنت انظر الناحية التانيه مكست مشيرة دقنى ولفتنى كى انظر اليها
مشيرة : - خلاص يا خلودى بقى بطل كسوف منى احنا قولنا ايه خد بالك يا حبيبي كل الشباب والبنات اللى فى سنك بيمروا بالحاجات ده وانا كمان مريت بيها لما كنت فى سنك وانا هساعدك علشان تعديها ماشى
كنت انظر فى عيونها العسلية الجميلة ووجها الجميل اللى لسه عاليه المكياج والروج الاحمر اللى مخلى شفايفها مثل حبات الرومان الشهى
انا : - طب هتخلينى اقولك يا مشمش
مشيرة : - ههههههههههه انت ليه عاوز تقولى يا مشمش طيب فهمنى
انا : - بصراحة حلمت بيكى بتقوليلى اقولك يا مشمش
مشيرة : - ههههههههه هو انت كمان بتحلم بيه وياترى كان حلم حلو
انا : - اه حلو اوى وطبعا حلمت بيكى اومال تفتكرى هحلم بمين غيرك ومسكت ايدها وقولتلها انتى اجمل ست شوفتها فى حياتى
هنا كشرت مشيرة قليلا على وجهها واحست انى اغازلها واقول لها كلام حب وغرم حاولت ان تتهرب من كلامى
مشيرة : - انت بكاش اوى يا واد لما انا اجمل ست شوفتها اومال قعدت تبص ليه اوى على ا لعروسة وامها انت مش شيلت عينك من عليهم
فى هذه اللحظة ادركت شىء لم يخطر فى بالى ابدا ان مشيرة تغار على ان انظر الى سامية وبنتها العروسة ولا انظر اليها لا اعرف اهى تغير على ام انها تقول كلام عادى فانا لست خبير فى الحب والغرام والغيرة ولكنى احسست بذلك
انا : - اصل بصراحة العروسة وامها كانوا حلوين اوى
مشيرة تقف وتضع يدها فى وسطها والاخرى ترجع بها شعرها الى الخلف وتنظر الى
مشيرة : - يعنى سامية وبنتها اجمل منى
فى هذه اللحظة احسست انها فعلا تغير على فقمت من مكانى وامسكت يدها وقبلتها وقولت لها
انا : - انتى اجمل ست شفتها عينى وهتشوفها كمان عينى سامية مين وبنتها مين انتى اجمل منهم مليون مرة
ضحكت مشيرة واحست بنفسها وبجمالها وفى هذا الوقت جاء مينا من السوق وجاب الخيار واتغديت انا ومينا ومشمش وانا لا افعل شىء سوا انى انظر الى امه قدامه وهو لا يدرى انى اريد ان انيك امه
وكانت مشيرة فى قمة روعتها ومبسوطة اوى واحنا بناكل مش عارف هل كلامى اثر فيها الى هذه الدرجة لقد كانت تاكل مينا بيدها ثم تاكلنى بيدها بعد مينا وكانها ترد لى كلامى بالفعل لقد زاد غرور مشيرة بجمالها وبنفسها وكانها اول مرة تسمع هذه الكلام وكان زوجها لم يقل لها هذه الكلام ابدا
احسست فى هذه الوقت ان مشيرة احست بحبى وعشقى لها وانها مبسوطة انى افعل واقول كل هذا الكلام اللى من زمان مش سمتعه من جوزها حتى
لقد كانت مشيرة معى تسترجع ايام خطوبتها واول جوزها مع عمو نبيل هذا ما كان فى داخلها كانت مبسوطة ان حد اخد باله من جمالها وجسمها ويقولها كلام حلو زى ده لم تكن تتخيل او تحلم ان اللى هيقول كده عيل مراهق من دور ابنها مينا


انتهى الجزء الثالث

الجزء الرابع


جلسنا انا ومينا وامه مشيرة لكى نتغدا وكانت مشيرة تجلس فى الكرسى اللى على راس الترابيزة وانا على يسارها ومينا على يمنها وكانت تلبس نفس الجلابية البيتى وكنت انظر من كمها لاجد جنب صدرها يظهر من قميص النوم والبراه التى تلبسهم وجلست تاكل وبدات تدلع مينا وتاكله بيدى
انا : - وانا يا خالتوا مش هتاكلينى بايدك
مشيرة : - ولا تزعل يا خالودى وتضع لقمة فى فمى
وانا اريد انا اكل صوابع يدها الجميلة ولكن اخاف ان يرى مينا اى شىء خاطىء ولكنها كانت تسحب يدها من فمى ببطىء مما جلنى احس انى امص صوابع يدها الجميلة والتى كان بها المونكير الاحمر الذى احبه واعشقه
بعد ما اتغدينا انا ومشمش وابنها مينا وانا طوال الغداء وعينى مش راحت غير على عيون مشمش وجسمها خلصنا غداء وقامت مشيرة واخدت بعض الاطباق معاها وانا قومت واخد الباقى معى وذهب مينا الى الحمام لكى يغسل يده وانا ماشى ورا مشيرة الى المطبخ انظر الى طيزها وهى تهتز لقد نسيت نفسى مع مشيرة ونسيت ان ابنها مينا صديقى الوحيد والاتنيم وانه معنا اخدتنى مشيرة الى دنيا جديدة لم ولن اكن اعرف انها موجودة فى هذه الحياة ان مشيرة بالنسبة لى ليست امراة اعجبت بجسدها فقط لا لا لا
انها اول امراة فى حياتى انها حب حياتى وحب عمرى فعلا لقد احببت مشيرة لدراجة كبيرة جدا وعشقت كل تفصيلة فى جسدها وكل سنتى متر فى جسدها عشقت شعرها الذهبى الناعم الطويل وعشقت عيونها العسلى والشقاوة اللى فيها وعشقت بزازها الجميلة وفلقة بزازها التى عندما اراها اكاد ان اجن من حلاوتها وهايجى عليها وعشقت صوابع رجليها المرمرية التى دائما تضع فيها المونيكير لا اكذب عليكم لقد عشقت حتى المونكير الذى تضعه فى اقدامها وعشقت ارجلها الجميلة الملفوفة التى ارها دايما فى البيت وخارج البيت ذهبت الى المطبخ مع مشيرة وعندما وصلنا وضعت الاطباق ومسكت ايدها وبوستها وانا تانظر الى عيونها الجميلة وقولت
انا : - تسلم ايدك يا مشمش بجد الاكل كان زى العسل من ايدك الحلوة ده
كنت اقول كل هذه الكلام وانا اقبل يدها وانظر فى عيونها لداجة انى حطيت صوابع ايدها فى فمى ومصصتها وفى هذه الحظة سحبت مشيرة يدها وكسرت وقالت بصوت واطى وكله حنيه
مشيرة : - ايه اللى انت بتعمله ده يا خالد كده مش ينفع خالص مينا فى الحمام
انا : - يا مشمش اصلى بصراحه وانتى بتاكلينى كنت عاوز اكل صوابعك ورا الاكل
مشيرة : - ههههههههه انت بقت بكاش اوى يا يا خلودى انت اتعلمت كل الكلام الحلو ده كله فين بس وبتقول مش عرفت بنات
انا : - انا لو بقول كلام حلو ده بس علشان انتى اللى حلوة والكلام ده بيطلع من قلبى من حلاوتك وجمالك
مشيرة : - بسسسسسسسسس خلاص اسكت كفاية انت شكلك كده هتدخل فى الغريق يلا روح خبط على مينا علشان تغسل ايدك انت بقيت مجرم اوى
اقتربت منها ووطيت ووضعت قبلة على خدها الايسر وخرجت من المطبخ وانا غير مصدق انى قبلت مشيرة على خدها وهى لم تفعل او تقوم باى رد فعل وكان زوبرى فى قمة هايجه عليها
غسلت يدى وخرجت الى مينا لاجده فارد جسمه على السرير يحاول ان ينام كان الساعة حوال 6 مساءا وانا كنت مرهق ايضا قولت
انا : - قوم يا مينا هاتلى ترنج من بتوعك
مينا : - افتح الدولاب وخد اللى يعجبك
فتحت الدولاب واخدت بنطلون ترنج صيفى وبدات اقلع هدومى قلعت التى شيرت والبنطلون واصبح بالملابس الداخلية وكان مينا ينظر الى بنظرة غريبة لم افهمها
مينا : - الفيلم اللى هنشوفه بالليل ملوش حل على فاكرة
انا : هو ده اللى قولتلى عاليه الصبح
مينا : - اها بس ده دمار شامل ده مش فيلم مش عادى
انا : - طيب خدنى جنبك لما نصحى نشوفوا
ونمت بجوار مينا وطبعا مش عرفت انام فى الاول علشان القبلة التى وضعتها على خد مشيرة وبدات احلم بيها احلام يقظة وانها فى حضنى واقبلها الى ان نمت لا اعرف نمت قد ايه واذا بى اجد احدا يصحينى ويقول اصحى يا خالودى
فتحت عينى لاجد مشيرة تقف امامى وعلى وجهها ابتسامة جميلة قولت
انا : - يا صباح الفل يا مشمش
مشيرة : - قول مساء الفل مش صباح الفل قوم يا حبيبى الساعة 9 بالليل
قومت لاجد مينا نايم جنبى ومشيرة لم تحاول ان تصحيه قولت فرصة
ذهبت الى الحمام وغسلت وجهى علشان افوق شوية وخرجت لاجد مشيرة قد غيرت ملابسها فلقد كانت تلبس قبل نومى جلابية بيتى والان تلبس استرتش لونة ازرق جميل ومن فوق تى شيرت وكانت تجلس فى الصالة بتتفرج على فيلم عربى فى التليفزيون وكانت تجلس على الكرسى وتضع قدم فوق الاخرى ذهبت لاجلس على الكرسى الاخر وبدات اتكلم
انا : - ايه يا مشمش بتتفرجى على ايه
نظرت الى نظرة وهى غير مبتسمة نظرة عتاب ولوم
مشيرة : - انا زعلانة منك اوى يا خالد

سكت وتعجبت جدا من هذه المرأة فمنذ دقيقة واحدة كانت بتصحينى وعلى وجهها ابتسامة جميلة والان تقولى زعلانة منى قومت ووقفت امامها وقولت
انا : - ليه يا مشمش هو انا زعلتك فى حاجة ووضعت يدى على ذقنها كى تنظر فى عيونى
مشيرة : - يعنى انت مش عارف عملت ايه قبل ما تنام
طبعا تذكرت القبلة التى وضعتها على خدها الايسر
انا : - ايه يا مشمش مش انتى قولتى انك هتساعدينى وتريحينى لحد ما اعدى فترة المراهقة واقتربت منها وزغزتها علشان تضحك وتفك شوية
مشيرة : - هههههههههههه بس يا خالودى ثم انا اساعدك بالكلام مش بالفعل
انا : - انا مش فاهم كلام ايه ده اللى هتساعدينى بيه
مشيرة : - اقعد هنا هروح اعمل كوبايتين شاى لينا ونتكلم قبل ما مينا يصحى
قامت مشيرة ووقفت وانا واقف امامها لم اصدق ما رايت ان مشيرة تلبس تى شيرت على اللحم انى ارى حلمة بزازها وهى باينة من تحت ال تى شيرت هذه اول مرة اشوفها مش لابسه براه فى البيت لقد كان ال تى شيرت لونه ابيض وكانت الحلمات باينة وظاهرة اوى كده ومشيت مشيرة متجة الى المطبخ وانا غير مصدق اووووووف ان الاسترتش ده مبين طيزها جامد اوى ولازق اوى فى طيزها
وكمان حز الاندر باين انا مش مصدق اللى انا شايفة ده وقفت سارح فى جسد مشيرة ثوانى وعندما افقت ذهبت الى المطبخ خلفها وعندما ذهبت كانت واقفة امام البتوجاز وظهرها لى كنت عاوز اخدها فى حضنى من ورا والزق زوبرى فى طيزها ولكنى خوفت والحقيقة انى جبنت افعل ذلك ولكنى ذهبت خلفها ووضعت يدى على كفتها ولفتتها امامى وانا انظر فى عيونها واقول
انا : - تصدقى يامشمش اول مرة اشوف ست حقيقى لابسه الاسترتش الجميل بتاعك ده
مشيرة : - ههههههههه ايه هو عجبك
انا : - ده يعجب اى حد يشوفه كفاية بس انه لامس جسم احلى ست فى العالم
مشيرة : - انت كده هتخلينى اتغر وابقى مغرورة بكلامك الحلو ده
انا : - اتغرى يا مشمش براحتك بس المهم مش تزعلى منى
راحت ضربتنى بوكس بيدها الجميلة فى كتفى وقالت
مشيرة : - بقى انت تبوسنى على خدى وتجرى
انا : - طب وايه المشكلة يا مشمش ده انا بوستك من خدك مش من بقك
مشيرة : - بس يا قليل الادب
لفت مشيرة وسكبت الشاى وانا واقف بتفرج على احلى طيز فى الدنيا بتقول
مشيرة : - يلا اتحرك علشان نقعد هناك ولا هنقف هنا طوال الليل
انا : - اتفضلى يا قمر لاديس فرست
مشيرة تضحك وتقول
مشيرة : - بطل بقى يا واد يامجرم
ومشيت مشيرة وانا خلفها وانا مستمتع بالنظر الى طيزها التى تعلو وتنزل وكانها تحفة فنية جميلة
جلسنا جلست مشيرة على الكنبة وانا على الكرسى ووضعت قدم فوق الاخرى فقد كانت تحب ان تضع قد فوق الاخر جدا وبدات مشيرة تشرب الشاى وانا كمان
وقالت
مشيرة : - تعالى ياخالودى يا حبيبى اقعد جنبى هنا علشان نتكلم علشان انت مش هتجبها لبر
انا : - حاضر وذهبت جلست بجوارها
مشيرة : - انا عاوزك يالودى تتكلم معايه بكل صراحة بس بادب ماشى علشان اقدر اساعدك
انا : - حاضر يا مشمش مش هقل ادبى ههههه
مشيرة : - بس بقى مش بهزر انا بتكلم بجد قولى بقى انت ازاى تعمل اللى عملته ده النهاردة فى الفرح
انا : - انا قولتلك كان غضبن عنى يا مشمش مكنش قصدى صدقينى
مشيرة : - عارفه يا حبيبى انا اقصد ازاى جتلك الجرأة انك تعمل كده
انا : - على فاكرة يا مشيرة انا مش عملت حاجة صاحبتك سامية هى اللى لزقت فيه انا مش روحت عندها ولا لمستها اصلا
مشيرة : - ازاى يعنى مش فاهمة انا شوفت انت اللى لزقت مش هى
انا : - هى اول ما قعدت جنبى وجنبك كانت رجليها كلها لزقة فيه وبصراحة ممممممم
مشيرة : - بصراحة ايه يا لودى متقول يا واد
انا : - خايف اقول تقولى يا قليل الادب
مشيرة : - قول بس بادب شوية
انا : - لما لزقت فيه ورجلى كانت فى رجليها انا وشى احمر وعرقت
وفى هذه الوقت كانت مشيرة تقترب منى واحنا على الكنبة وافخادها بدات تلمس افخادى
مشيرة : - اه اه فهمت فانت بقى قولت الست ده ست وحشة روحت وهى قايمة قولت تتحرش بيها
انا : - اتحرش بيها ايه بس انا على فاكرة مكنش فى بالى انى اعمل كده هى اللى رجعت ووطت لورا فلزقت فيها وده كان غضبن عنى يا مشمش انا تعبان اوى بجد ومش عارف اعمل ايه
فى هذه الوقت احست مشيرة بى اوى وبضعفى تجاه الجنس الاخر فاقتربت منى وانزلت راسى على صدرها بتحضنى وياله من حضن لم اصدق نفسى انا فى حضن مشيرة واشم رائحتها الزكية الجميلة وارى فلقة بزازها بجوار عينى وراسى يلمس بزازها الطرية الشهية كنت نسيت نفسى لذلك وضعت يدى على وسطها كى احضنها انا الاخر ولكنى حضنتك بقوة اكبر من اللازم وكانى اخاف ان تهرب منى بعد ما وجدتها
وانا بدات احاول ان تلمس شفايفى جزء من صدرها الرهيب وطبعا زوبرى واقف اوى اوى واصبحت هايج جدا

وفجاة مشيرة تبعدنى عنها وتنظر فى عينى وتقول
مشيرة : - بص يا حبيبى لما تحس بالاحساس ده تانى على طوال تسيب المكان اللى انت فيه وتبطل تبص للست اللى بتبصلها وتروح الحمام تاخد شور او تغسل وشك علشان تفوق من اللى انت فيه
انا : - يعنى اقوم اخد شور دلوقتى
نظرت مشيرة الى زوبرى وكان باين اوى من بنطلون الترنج فسكتت وسرحت قليلا
وقالت
مشيرة : - خالد انت بتهيج على يا حبيبى ؟
نزل السؤال على كالصاعقة لم اكن اتخيل ان تقول مشيرة مثل هذه السؤال لى وفى وقت مثل هذه وبدات اتلعثم فى الكلام وعرقت ولم اعرف ان ارد عليها ووضعت راسى فى الارض وسكت وصمت صمت الزمهرير رفعت راسى مشيرة كاى تنظر الى عينى واقتربت منى ووضعت قبلة على خدى وقالت
مشيرة : - يلا قوم اغسل وشك الاحمر ده وبطل تبصلى البصات ده يا خالد عيب انا مربياك وبحبك زى مينا
قومت وذهبت الى الحمام واغلقت الباب على ونظرت فى المراية وبدا صراع داخل نفسى وكانى شيطان وملاك فى نفس الوقت الملاك يعاتبنى ويلومنى ازاى افكر فى مشيرة ازاى احبها ده بجد طيبة اوى وحنينة اوى وبتحبى زى ابنها مينا وكل ده خيالات من مراهق واحلام يقظة مش اكتر
والشطيان يقول ليه انت بتحبها وهى كمان بدات تحبك ولو مش بدات تحبك مكنتش غارت من سامية لما لزقت فيها وقعدت تبص عليها لو مكنتش بتحبك مكنتش هتسيبك تبوسها فى خدها وهى كمان تبوسك مش واخد بالك هى لابسه ايه قدامك لابسه تى شيرت على اللحم وحلمتها باينة وبارزة منها اكيد مشيرة ده عاوزك تنكها
اصحبت مش عارف اصدق مين وحسيت انى مش فاهم مشيرة مرة تزعل منى ومرة تفرح بيه ياترى كل الستات كده زى مشيرة ولا هى وبس اللى كده
فى الاخر قولت انا هتعامل لحد النقظة اللى وصلتلها وهتعامل عادى وهشوف ايه اللى هيحصل بعد كده
خرجت من الحمام لاجد مينا صحى ودخل الحمام وانا اخدت كوباية الشاى بتعتى ودخلت الى غرفة مينا كى نبدا السهرة على الفيديو
وبدات اجهز الفيديو وجاء مينا واغلق علينا الباب وكانت الساعة بقت 11
وقال
مينا : - ايه انت عاوز تشغل الفيلم بدرى كده ليه اصبر لحد ما ماما وجاكى يناموا علشان محدش يسمع حاجة
توجه مينا وفصل وصلات الفيديو وشغل الاتارى وقعدنا نلعب لحد ما بقت الساعة واحدة بالليل
انا : - انا هخرج ابص اشوف امك واختك ناموا ولا لا
مينا : - طب بسرعة على ما اجهزلك الفيلم ده جامد اوى
خرجت انا وذهبت الى غرفة جاكى وفتحت عليها الباب لاجدها فى سابع نومه
كانت جاكى لسه صغيرة 9 سنوات ولكن كانت تشبه امها فى كل شىء بس فى شكل مصغر
اغلقت الباب وذهبت الى اوضة مشيرة لاجد باب الاوضة مفتوح ومشيرة نايمة بالاسترتش الازرق ونايمه على بطنها وال تى شيرت مرفوع شوية وجزء من ظهرها باين وطيزها قابة لفوق وباينه اوى دخلت قليلا الى غرفة مشيرة ووقفت اتاملها وهى نائمة وطيزها تعلن عن ظهورها اهتجت كتير ووقف زوبرى وقولت فى نفسى لازم انام فى حضنك يا مشيرة انا بحبك ومش هقدر استغنى عنك ابدا
خرجت حتى لا اتاخر على مينا وياتى ويرانى وانا
 
الجزء الاول
فى البدايه اعرفكم بنفسى اسمى خالد وهبدا القصة من الاول يمكن مش فيها جنس فى الاول تبدا القصة وانا صغير جدا كنت اعيش مع ابى وامى واخى حسام الاصغر منى با 5 سنوات ونسكن فى حى شعبى من احياء الاسكندرية وكنا نسكن فى بيت مكون من 3 ادروا فى كل دور فيه شقتين كنا نسكن فى الدور الاخير وفى الشقة المقابله كان يسكن عائلة استاذ نبيل وزوجته الاصغر منه بحوالى 10 سنوات مشيرة وابنها مينا من سنى وبنتها جاكلين من سن اخى حسام كان والد مينا يعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان بيقعد شهر هناك وبيجى اسبوع اجازة فقط

بدات القصة انى كنت العب دائما انا ومينا كل يوم واحنا صغيرين ودخلنا المدرسة سوا وكنا دائما مع بعض نذهب سوا وفى نفس الفصل وفى نفس التخته ونروح مع بعض لحد ما فى يوم مينا اتخانق مع واد اكبر مننا وكنا وقتها 10 سنوات كده فى رابعة ابتدئى دخل واحد من خامسة ابتدئى وكان بيضرب مينا كان اسمه سيد وفعلا ضرب مينا بوكس وقع على الارض ونام فوقيه وقعد يضربه وانا شوفت كده روحت ضربت الواد ده جامد ودافعت عن مينا والموضوع كبر اوى ووصل لمدير المدرسة مدير المدرسة قالنا لازم نجيب والى الامر تانى يوم وفعلا تانى يوم جت ام مينا اقصد مشيرة وجى ابى وخلصوا الموضوع مع مدير المدرسة ومن ساعتها وهى تعاملنى مثل ابنها مينا بالضبط ام مينا حبتنى اوى وبقت تخلينى على طوال مع مينا فى البيت وانا بقيت انادى عليها واقولها يا خالتوا نلعب سوا وكان استاذ نبيل زوج مشيرة بيعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان ميسور الحال وكان بيحب يجيب كل حاجة لولاده وكان جايب لمينا اتارى القديمة اللى كانت ساعتها جديدة اوى ومحدش عنده الاتارى ده وكنت على طوال مع مينا فى ا لبيت اما بنذاكر سوا او نلعب بالاتارى لحد ما كبرنا وبقى عندى حوالى 13 او 14 سنة كنت انا ومينا لا نعرف اى شىء عن الجنس ابدا ولا كنا حتى بنعرف بنات كنت هذا الفترة صعبة جدا للتعرف على البنات عكس الان وكنت انا ومينا بنتكسف جامد اوى نتكلم مع بنات خصوصا اننا كنا فى مدرسة صبان من الصغر المهم بدات قصتى الجنسية فى يوم كنت سهران وكنا فى اجازة اخر السنة و انا ومينا قاعدين فى البيت وكان ابوه جايب الفيديو وكنا بنتفرج دائما على افلام عاليه وفى هذا اليوم مينا قالى انه وجد افلام كتيرة ابوه مخبيها فى مكتبته فى اوضه نومه وكان الفيديو فى اوضه مينا وسهرنا وشغلنا الفيلم طلع فيلم سكس وكان اول فيلم سكس نشوفه فى حياتنا اول ما شوفنا كده قفلنا باب الاوضه ووطينا الصوت اوى وقعدنا نتفرج وانا لقيت زوبرى بيقف اوى وكان اول مرة زوبرى بيقف الوقفه ده ومينا شافاه وقالى ايه ده يا خالد قولتله زوبرى وقف وقفه اول مرة اشوفه كده وكنا مستغربين اوى من الفيلم اول مرة نشوف كس وطيز وبزاز اى ست
شوفنا كل حاجة ست بتتناك من راجل واتنين وكنا مستغربين اوى من احجام الازبار اللى بنشوفها وكان مينا مركز اوى على حجم الازبار اللى بنشوفها وقالى متورينى زوبرك كبير زيها ولا ايه وكان الساعة واحدة بالليل وكنت متعود انى ابات مع مينا كتير فى الاجازة علشان نلعب سوا اتارى او نتفرج على افلام فيديو المهم قالى طلع زوبرك طلعته وكان زوبرى واقف ومش كبير طبعا زى اللى فى الافلام بس كان واقف اوى قولتله متورينى انت كمان راح طلع زوبره كان اصغر من زوبرى وواقف نص وقفه وانا عمال ادعك جامد اوى فى زوبرى ومينا بيبص اوى على زوبرى
انا : - ايه يا مينا بتبص ليه على زوبرى اوى كده مالك ايه هو عجبك
مينا : - زوبرك مش كبير زى اللى فى الافلام بس شكله حلو برده علشان واقف وعرقه نفره اوى عاوز امسكه واشوف العروق ده من قريب
انا : - تعالى قرب كده وشوفه
مينا قرب من زوبرى ومسكه بايدى واعجب بزوبرى اوى وقعد يدعك فى زوبرى وانا مكنتش قادر خالص وكنت هايج اوى من الفيلم فجاءة زوبرى نطر كل اللبن اللى فيه وجى على وش مينا
انا : - انا اسف يا مينا غضبن عنى مش تزعل منى
مينا : - ولا يهمك يا خالد بس ايه ده انت نزلت لبن كتير اوى
وكان اللبن نزل على شفايف مينا وشوية من اللبن دخلوا جوه فمه وقالى طعمه غريب بس حلو وعمال زى الست اللى فى الفيلم لما شربت اللبن
انا : - عارف انى اول مرة انزل لبن اصلا عمرى ما عملت كده
مينا : - انا كمان عمرى ما نزلت لبن زيك بس اظاهر انك انت كبرت عنى وبقيت راجل الاول

المهم خلصنا وقومنا ننام كان سرير مينا مش كبير على قده وكنت انام جنبه فى اليوم ده نمت وصحيت الفجر كده قومت ادخل الحمام وكان الحمام امام غرفة نوم نبيل ومشيرة وكان نبيل فى الشغل فى الغردقة كان بيقعد شهر هناك وبيجى اجازة اسبوع لقيت الباب مفتوح وكان مشيرة ام مينا نايمه ولمبة صغيرة منورة جدا وهى فى سابع نومه وكانت اول مرة الاحظ فيها ام مينا انها ست وانها جميلة وان جسمها جميل
ام مينا من اسكندرية تزوجت وهى عندها 18 سنة وخلفت مينا قبل ما تتم 20 سنة كانت تكبرنى بحوالى 20 سنة وكانت بيضاء البشرة جدا وجسمها وسط لا تخينة ولا رفيعة وكانت بزازها اكبر من جسمها قليلا ومشدودة اوى وطيزها كانت اكبر شىء فيها المهم وانا رايح الحمام شوفتها نايمه بقميص نوم وكان مرفوع اوى ورجليها منورة اوى وكان القميص لونه اسود ولما شوفتها كده زوبرى وقف على طوال من غير اى مقدمات استغربت جدا لانى شوفت ام مينا كتير بقمصان نوم وبجلابيات بيتى وعمر ما زوبرى وقف كده وقفت اتفرجت شويه على جسمها ودخلت الحمام وكان زوبرى وقف اوى ومش قادر وهجت اوى وهجت اكتر لما شوفت اندر فى الحمام متعلق بتاع ام مينا كنت اشوف الحاجات ده كتير بس مكنتش بهيج عليها عادى بس اظاهر ان الفيلم السكس اللى اتفرجت عاليه هيجنى اوى وخلانى ابدا الاحظ حاجات عمرى ما كنت هاخد بالى منها مسكت الاندر وكان لونه اسود وكان صغير سبعه مش فتله مسكته وقعدت اشمه وكانت ريحته جميلة اوى قعدت ادعك زوبرى بالاندر بتاع مشيرة لحد ما نزلتهم فيه وسبته وخرجت دخلت انام مع مينا وكان زوبرى لسه واقف نمت وانا تعبان جدا حلمت انى بنيك مشيرة ام مينا ومال انيكها جامد فى كسها وهى مدينى طيزها فوقت بعد ساعتين لقيت نفسى نايم وواخد مينا فى حضنى وزوبرى لازق فى طيزه وزوبرى واقف وهايج اوى وكان مينا يشبه امه فى كل شىء ابيض مثلها جدا وانت طيزها كبيرة اكبر حاجة فى جسمه دون ان اشعر لقيت زوبرى بيخبط جامد اوى فى طيز مينا وكانى انيكه اتصدمت جدا لما قومت ولقيت نفسى بنيك فى طيز مينا بس الغريب ان زوبرى مش نام عادى روحت طلعت زوبرى من البنطلون الترنج وبدات احطها فى خرم مينا وانيكه وهو لابس هدومه وبعد شوية هجت اكتر ونزلتله البنطلون وحطيت زوبرى بين فلقة طيزه وبدات انيكه وزوبرى بين طيزه واحرك زوبرى عاليه لحد ما نزلتهم على طيزه وهو كان نايم او عامل نفسه نايم مش عارف
الغريب لما صحيت الصبح لاقيت مشيرة بتصحينى وبتصحى مينا وبتقولنا
مشيرة : - اصوا بقى يا ولاد الساعة 11 ايه انتوا سهرتوا لحد الساعة كام امبارح
وصحينا وكان مش فى حاجة عادى قومنا انا ومينا هو دخل الحمام الاول وانا بعد منه
لما دخلت الحمام بصيت لقيت ام مينا بتغسل ومبهدله الدنيا والغسالة شغاله واطباق فيها هدوم بتتغسل
وشوفت الاندر بتعها مش موجود قولت خلاص هى اكيد خدته تغسله قولت يانهار انا ازاى عملت كده اكيد شافت لبنى عاليه وانكسفت جدا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لابسه جلابيه بيتى نص كم وفلقة بزازها باينه ويدوب على ركبتها عندما خرجت من الحمام نظرت الى مشيرة نظرة غريبة جدا كانت اول مرة تنظر الى هذا النظرة وقالت ليه كبرت بدرى اوى يا لودى وكانت مشيرة تحب تدلعنى من زمان وكانت تقولى يا خلودى يا لودى يا لودا ولما قالت ليه كد انا انكسفت وبصيت فى الارض
ذهبت الى السفرة لاجد مينا قاعد مستنينى علشان نفطر جلست وببص لمينا وبقوله
انا : - بقرب من مينا وبوطى صوتى علشان امه مش تسمع ايه يا مينا نمت كويس ولا لا اصلى نمت وحلمت بحاجات غريبة اوى وقومت لقيت زوبرى وقف اوى وهايج من الفيلم اللى شوفنا امبارح
مينا : - انا كمان كنت بحلم انى برده بنيك فى فيلم السكس اللى شوفنا امبارح بس قومت لقيت لبن على طيزى من ورا
انا : - ضحكت وبقوله يمكن كنت بتتناك مش بتنيك
اليوم ده من زمان اوى بس لحد دلوقتى متذكر كل حاجة فيه كانها كانت امبارح علشان كانت اول مرة اتفرج على فيلم سكس واول مرة انزل لبنى واول مرة احس انى عاوز انيك مشيرة ام مينا
وفضلت فى اليوم ده مع مينا وامه كانت بتغسل ومشيرة كانت بالضبط زى الصورة ده بس مشيرة كانت ابيض منها وفى نفس جسمها بالضبط وبزازها كانت مرفوعه عنها ومشدودة اوى وكانها مش خلفت مرتين ورضعت

وبعد ما فطرنا دخلنا لعب على الاتارى شوية وانا قومت ادخل الحمام وانا رابح الحمام وداخل لقيت مشيرة قدامى وموطيه والجلابية كلها مرفوعة ورجليها المرمر كلها باينه وكما الاندر باين وانا اول ما شوفت كده وشى احمر اوى فقد كنت خجولا جدا واول مرة اشوف الحاجات ده حقيقى وقفت متنح شويه ببص على رجليها وطيزها وهى حست ان حد وراها لقت وقامت وقالت
مشيرة : - ايه يا لودى عاوز حاجة يا حبيبى

انا : - اه يا خالتو ( كنت دايما بنادى اقولها يا خالتو علشان متربى فى بيتها ومع ابنها ) عاوز الحمام
مشيرة بصتلى اوى وكان باين على وشى انى هايج ووضى محمر اوى بصتلى مشيرة على زوبرى وكان واقف وباين اوى من الترنج روحت حطيت ايدى الاتنين قدام زوبرى وانكسفت جدا ومشيرة خارجه من الحمام وانا بوسعلها راح جسمى لمس جسمها وكان اول مرة جسمى يلمس جسم ست وانا هايج عليها
خلصت الحمام ورجعت تانى لمينا قعدت شوية وانا هايج على مشيرة برده قولت اقوم اجيب ميه من الثلاجة فى المطبخ واتفرج تانى على رجليها وطيزها لانى علشان ادخل المطبخ هعدى على الحمام قولت لمينا هقوم اجيب ميه سقعة من الثلاجة قالى ماشى على ما اخلص الجيم ده
روحت وانا معدى لقيت مشيرة موطيه تانى والاندر باين برده ورجليها كلها باينه قعدت اتفرج شوية روحت دخلت المطبخ علشان مش تاخد بالها وفتحت الثلاجة وجبت ازازة ميه وقفلت الثلاجة وبعدت شوية عنها علشان اقدر اشوف مشيرة وهى موطية ولما شوفتها عمل نفسى بشرب ميه وانا واقف بتفرج عليها هى سمعت صوتى راحت قامت وقفت وبصتلى وقالتلى هات اشرب يا لودى لحسن عطشانة اوى يا حبيبى روحت عندها بديها الازازة هى مسكتها ولمست ايدى وانا كانى اتكهربت وانا مركز اوى مع فلقة بزازها لقتها شرب وبتقولى
مشيرة : - ايه يا خالد مالك يا واد كده انت مغير كده ليه اول مرة احس انك كبرت كده يا حبيبى
انا : - انسكفت كده وبقولها متغير ازاى يا خالتو
مشيرة : - يعنى بقيت راجل كده وشوفت حاجات كده على الاندر بتاعى وشايفك واخد بالك منى اوى كده
كانت صدمة جدا ان مشيرة تكلمنى بكل هذا الجراة وانا شاب مراهق ليس لدى اى خبرة مع البنات فما بالكم بست زى مشيرة جميلة وجسمها كرباج كده طبعا انكسفت جدا منها ودخلت قعدت العب مع مينا
نهاية الجزء الاول

الجزء الثانى


بعد ما تكملت معى مشيرة بجراة كبيرة جدا وانا كنت مكسوف اوى منها كنت مكسوف علشان صغير ومراهق وعمرى ما حاولت اكلم بنت ازاى هتكمل مع ست زى مشيرة ست رقيقة وجميلة وبيضة مثل اللبن وجدت نفسى اذهب واجلس مع مينا شوية ولم انام معه فى ذلك اليوم
( ملاحظة : - انا ابات مع مينا كل يوم خميس فقط فى وقت الدراسة وفى الاجازة ابات براحتى تماما فى اى يوم )

فى صباح اليوم الجديد صحيت من النوم على صوت امى وكانت تقولى اصحى بقى يا خالد ايه ده انت نايم بدرى امبارح
صحيت من النوم وقمت ادخل الحمام ووجدت مشيرة عندنا فى البيت فهى جارتنا وتحب امى وامى تحبها ولكن كانت امى اكبر من مشيرة

( ملاحظة انا دلوقتى فى السن 14 سنة ومشيرة اكبر منى ب 20 سنة عندها 34 سنة وامى اكبر من مشيرة عندها 42 سنة )
كانت مشيرة تعتبر امى زى اختها الكبيرة عندما وجدتها عندنا خوفت اوى قولت خلاص مشيرة هتقول لامى على اللى انا عملته فى الاندر بتعها وانى ضربت عشرة عاليه قعدت الافكار تودينى وتجبنى وانا فى الحمام وتعبت من كترر الفتكفير والزهق روحت غسلت وشى بالميه كتير اوى ولما لقيت نفسى مش قادر دخلت تحت الدوش اخد شور خلصت وخرجت ولم اجد مشيرة فى الصاله ولكنى سمعت صوتها فى المطبخ مع امى دخلت غرفتى علشان البس ملابسى دخلت واغلقت على الباب وبدات انشف جسمى وانا واقف امام المرايه ونظرت الى نفسى اعاتبها على ما فلعت ازاى اعمل كده ده خالتو مشيرة ده طيبة اوى وحنينة اوى معايه وكمان مينا صديقى منذ الطفولة ازاى اعمل كده معاه ومع امه وانا بحب مينا جدا فهو ايضا طيب القلب وبيحبنى اوى كل هذا وانا ملط ومش واخد بالى انى مش لبست حتى البوكسر فى هذا الوقت اجد باب غرفتى بيتفتح وتدخل مشيرة على وانا ملط وتنظر الى نظرة كبيرة وانا عندما رايتها خوفت اوى وبقيت ادارى نفسى بالفوطة وكلن مش عارف روحت نمت علىا لسرير واتغطيت بالملاية وكل ده ومشيرة واقفة لم تتحرك بتبص على وساكته خالص لحد ما اتغطيت بالملاية جاءت مشيرة نحوى وهى تخطو كل خطوة من قدمها تدق مع دقة من قلبى الذى يدق بسرعة كبيرة جدا وبقول
انا : - مش تخبطى يا خالتو قبل ما تدخلى
مشيرة : - اخبط ليه هو انا غريبة ده انت زى مينا بالضبط وعلى فاكرة انا كنت بحميك انت ومينا وانتوا صغيرين مع بعض
انا : - ايوة يا خالتو مشيرة بس الكلام ده واحنا صغيرين احنا خلاص كبرنا وبقينا رجالة
جلست مشيرة جنبى على السرير ووضعت يدها على خدى وتنظر فى عينى وتقول
مشيرة : - هو يعنى خلاص علشان تطلعك شوية شعر فى رجلك وتحت ذقنك بقيت راجل يا واد يا خالد
انا : - طبعا لا يا خالتو مش بالشعر طب ما مينا مش عنده شعر خالص ولا جوزك عمو نبيل مش مشعر يبقوا مش رجالة بقى
مشيرة : - لا طبعا يا حبيبى رجالة اوى كمان
انا : - يعنى مينا وعمو نبيل رجالة ولا مش راجل يا خالتو شكرا اوى بجد انا زعلان منك اوى
مشيرة : - بدات تحسس على خدى وذقنى وتقولى ده انت مش راجل يا لودى انت سيد الرجالة ونزلت وادتنى بوسة على خدى
انا وقتها روحت فى دنيا تانية خالص اول مرة احس ببوسة بالاحساس ده الغريب ان هذا البوسة ليست الاولى لى مع مشيرة فانا من صغرى وانا متعود انها تبوسنى من خدى وتحضنى كمان بس ده اول بوسة احس بيها من انثى الى رجل مش من ست الى ولد صغير
سرحت شوية بعد البوسة وفوقت على كلامها
مشيرة : - خالد خالد ايه ياواد روحت فين كل ده علشان حته بوسه على خدك قوم يلا البس وتعالى العب مع مينا هو لسه نايم تعالى صحيه والعبوا سوا واعمل حسابك تفطر معانا انا عامله حسابك فى الفطار مش تفطر مع اخوك وامك وانا هقول لامك وخرجت مشيرة من غرفتى وانا عينى لم تنزل من على طيزها الجميلة وهى تهتز ويهتز لها قلبى
بعد ان خرجت مشيرة قومت من على السرير وانا ملط وذهبت الى المراية وزوبرى كان واقف طبعا نظرت اليه قولت فى نفسى من شوية كنت بتعاتب نفسك علشان عملت كده مع صاحبك مينا وامه مشيرة ودلوقتى زوبرك وقف تانى على مشيرة وعاوز تروح البيت تانى عندهم قررت ان انسى عتابى الى نفسى والبس ملابسى ووضعت عطر من عطر ابى وسرحت شعرى وذهبت الى بيت مينا فلقد هجت من مشيرة ومن طيزها ومن بوسها ليه ونسيت نفسى والعادات والتقاليد
ذهبت الى شقة مينا وضربت الجرس وتفتح مشيرة الباب وهى لابسه جلابيه بيتى لونها اسود فهى من عشاق اللون الاسود لانها بياض الثلج وكانت الجلابية ضيقة جدا عليها وتحدد كل جسمها بالكامل وكانت تحت الركبة بشوية
فتحت مشيرة الباب وانا انظر اليها نظرة من فوق لتحت نظرة فاحصة لكل شىء فى جسمها نظرة رجل الى ست بل الى ملكة جمال
والحق يقال ان مشيرة كانت ملكة جمال بالفعل فى كل شىء
مشيرة : - ايه يا لودا متدخل هتقف تبصلى كده كتير ايه عجبتك ولا ايه ؟

انا : - طبعا عجبتينى وعجبانى من زمان اوى
مشيرة : - ياواد يا بكاش بطل بكش وادخل صحى صحبك اللى نايم الفجر ده
دخلت واغلقت الباب ووجدت جاكلين اخت مينا الصغيرة امامى
انا : - صباح النور ازيك يا جاكى عامله ايه يا حبيبتى
جاكلين : - كويسة ازيك يا خلودى عامل ايه وحسام فين مش هيجى يلعب معايه
انا : - حسام فى البيت بيفطر روحى انتى العبى معاه
وفعلا خرجت جاكى وذهبت الى حسام اخى لكى تلعب معاه
وانا دخلت علشان اصحى مينا لقيت مينا نايم على سريره بالبوكسر وبس ما احنا فى الصيف
اصحى يلا يا مينا علشان نفطر يلا يا واد وعمال احرك فيه صحى وقالى سبنى يا خالد بجد انا نايم الفجر ومش قادر اصحى دلوقتى
قولت فى نفسى طب حلو كويس علشان افطر انا ومشيرة لوحدينا من غير اى حد
خرجت ودخلت المطبخ على مشيرة وهى واقفة امام البوتجاز وبتعمل الفطار دخلت على طرطيف صوابعى وبحركة بصباعى حطيت ايدى تحت باطها علشان اخطها وازغزها وفعلا مشيرة اتخطت اوى وكانت هتوقع الطبق من على البوتجاز لولا انى سندته بايدى وعدلته
وقعدت اضحك اوى عليها وهى بتضحك على نفسها وتبضربنى بايدها على كتفى وتقول
مشيرة : - كده تخضنى كده يا خالد وبتقول على نفسك راجل وبتعمل شغل عيال
انا : - وهما الرجالة مش بيهزروا يا خالتوا وبيعملوا كده يعنى عمو نبيل مش بيعمل كده معاكى
تضحك مشيرة وتقول
مشيرة : - هو فين عمك نبيل مش فاضى غير لشغله وبس تصدق يا لودا عمره ما عمل معايه اللى انت عملته دلوقتى انت خضنتى اوى بس برده ضحكنتى اوى **** يخليك ليه يا خلودى وخدتنى فى حضنها اوى
فى الوقت ده حسيت بمشيرة اوى حسيت انها فى فى قمة جمالها وفى قمة انوثتها لكن جوزها مش معاها وسيبها لوحدها بيسبها شهر كامل وبعد كده بيجى اسبوع ومن الحضن ده اتغيرت تماما بعده لقد حضنت مشيرة وجسمى لمس كل جسمها كانت بزازها الجميلة الكبيرة تلمس صدرى وبطنها تملس بطنى وزوبرى يلمس كسها وهى تضع خدها على كتفى وتلف يدها حولين وسطى وانا احضنها جامد والف يدى على ظهرها من الخلف فوق طيزها بشوية كان حضن حلو اوى وكانى فى الجنة وفى الوقت ده طبعا زوبرى وقف ومشيرة حست بيه لما وقف ولمسها بعدت عنى وقالتى روح يا خالد صحى مينا علشان نفطر سوا
انا : - مينا تعبان مش قادر يصحى وقالى افطروا انتوا
مشيرة : - طب خد يلا الاكل معايه
اخدت الاكل مع مشيرة وهى تمشى امامى وتهزر طيزها وانا عينى على طيزها وزوبرى واقف وصعنا الاكل على السفرة وجلسنا امام بعض لكى نفطر وانا اكل وانظر اليها وهى لا تنظر الى
انا : - حطيت ايدى على ايدها لمستها وبقولها مالك يا خالتوا انتى زعلتى منى فى حاجة
مشيرة : - لا يا حبيبى مش زعلت منك بس لما اجى احضنك تانى خد بالك من نفسك انا زى مامتك
انا : - انكسفت جدا من كلامها ووشى احمر اوى وقولت حاضر
مشيرة : - انت وشك بيحمر كده ليه بس قال يعنى الواد بيتكسف يعنى عاوز تقولى انك مش عرفت بنت او اتكلمت مع بنت
انا : - بضحك اوى هههه وبقولها بنت ياريت اتعرف على بنت هى فن البنات ده هو انا اعرف حد غير ابنك مينا وياريته بنت معرفش بنت غير جاكى بنتك وده لسه عيل صغيرة
مشيرة : - هههههههه العيلة ده كلها سنة او اتنين بالكتير مش هتعرف تتكلم معاها يا خلودى ده هتبقى عروسة البنات بتفور قبل الشباب بكتير اوى
انا : - لما تكبر و تفور كده هبقى اعاكسها اكيد هتبقى زى القمر طالعه لامها
مشيرة : - شوف الواد وقال ايه عمرك ما اتكلمت مع بنت ده كلامك ده كانك عرفت 100 بت
انا : - ابدا و**** يا خالتوا عمرى ما كلمت بنت
مشيرة : - مبلاش خالتوا ده يا لودى انت بتحسسنى انى كبرت اوى بخالتوا ده وكان نفسى اقولك من زمان مش تقولى كده
انا : - انتى زى مامتى يا خالتوا
مشيرة : - لا طبعا امك اكبر منى بكتير يا خلودى انا اصغر منها انا 34 سنة وامك فوق 40 سنة
انا : - طب اقولك ايه يا خالتوا
مشيرة :- قولى زى ما نبيل ما بيقولى يا مشمش
انا : - هههههههه مشمش طب اقولك كده ازاى بس قدام مينا وجاكى وامى وحسام والناس
مشيرة : - قول قدام اى حد يا خلودى مش انا بدلعك قدام كل الناس حتى نبيل جوزى يبقى انت كمان تعمل زى ما بعمل ماشى
انا : - حاضر يا مشمش
مشيرة : - مشمش طالعة من بقك زى العسل يا حبيب مشمش
انا بدات اتجر شوية مع مشيرة اقصد مشمش
انا : - كده هتخلينى احب المشمش اوى يا مشمشتى
مشيرة : - ليه هو انت مش بتحب المشمش هو المشمش وحش يا خلودى ده حتى زى العسل
انا : - لا طبعا ده زى السكر والعسل والقشطة انا اموت فى المشمش
ومنذ هذا اليوم تغيرت مشاعرى نحو مشيرة واصحبت انظر لها نظرة راجل يشتهى امراة مش نظرة انها ام صديقى الوحيد
بعد ما فطرنا انا ومشمش قالت لى انها ستدخل تاخد شور لحسن الجو حر اوى

انا قولت فى نفسى معقولة بتقولى انها هتاخد شور وانا لوحدى فى البيت ومينا نايم
دخلت مشيرة الى الحمام واغلقت الباب وانا ذهبت الى مينا لقيته فى سابع نومة وروحت على طوال لحد باب الحمام وبصيت من خرم الباب كانت مشيرة تقف ورا الباب وتخلع ملابسها وتعلقها على الشماعة قلعت مشيرة الجلابيه البيتى وكانت تلبس تحتها اندر وبراه لونهم موووووف اووووووف انا شوفت كده زوبرى وقف اوى وانا بشوف جسمها ومش مصدق اول مرة فى حياتى اشوف ست حقيقى مش فيليم سكس بتقلع قدامى مشيرة مسكت البراه وقلعته وبزازها طلعت اووووووف بجد بزازها زى القشطة بيضة اوى لدراجة ان البراه معلم على جسمها فقد كانت رقيقة جدا وجسمها بيظهر فيه اى علامة او ضربه بسيطة تحدث له كانت بزاز مشيرة كبيرة اوى بالنسبالى وقتها وحلمتها وسط وكانت الهاله اللى حولين حلمتها صغيرة وجميلة اوى وكانت حلمات مشيرة واقفة اوى وبزازها مشدودة اوى لفت مشيرة واعطت ظهرها للباب وبدات تنزل الاندر الموف من على طيزها وكسها كان الاندر يتنزل من بين رجليها وقلبى يدق دقات كثيرة اوى وخايف مينا يصحى فى اى وقت يشوفنى كده وانا بتفرج على امه وهى بتقلع وهى فى الحمام كنت فى حاله يرثى لها من بين خوفى من مينا وزوبرى اللى هايج اوى وخلاص مش بقيت قادر استحمل اللى بشوفه ده لذا قررت ان اتفرج لحد الاخر كان زوبرى وقف اوى ومولع نااااار عندم نزل الاندر رايت اجمل طيز فى الدنيا جميلة اوى ومدورة ومش كبيرة اوى هى كبيرة بالنسبة الى جسدها ولكنها ليست كبيرة بالنسبالة الى ستات فى سنها ورايت خرم طيزها ورايت كسها ورايت شعر كسها وقد كان طويلا ولكن هذا اول مرة اراى كس وطيز حقيقى مش فيلم كنت مبهور جدا بكسها وطيزها وبزازها فهى اول ست فى حياتى ومش اى ست ست شوفتها جلت مشيرة على قاعدة الحمام وانا انظر من خرم الباب وهى تنظر الى الباب وكانها تريد ان تتاكد هل انا ببص عليها ولا لا كنت احس انها تنظر فى عينى مباشرة لذلك خوفت وبعدت عينى ولما لم اجد شىء حدث رجعت ابص تانى كانت بتقوم علشان تدخل البانيو تاخد شور كنت ارى جزء من جسمها وليس كل جسمها وهى فى البانيو كنت خلاص مش قادر مسكت زوبرى لحد ما نزلتهم فى البوكسر وقومت دخلت اوضة مينا وحاولت اصحيه تانى مش عاوز يصحى شغلت الفيديو لقيت فى فيلم سكس شكل مينا كان بيتفرج طوال الليل على سكس وهو لوحده قعدت اتفرج كان الفيلم جنس جماعى 3 رجال و2 ستات والجرالة ماسكه الستات عماله تفشخهم نيك فى كل خرم فى جسمهم بس الغريب انى لقيت واحد مدخل زوبره فى كس ست منهم جى راجل من ورا راح مدخل زوبره فى طيز الراجل اللى بينك ده وبقى الراجل اللى فى النص بينيك الست وبتناك من الراجل كان اول مرة اشوف راجل بيتناك سمعت صوت باب الحمام بيتفتح روحت قفلت الفيديو وخرجت من اوضه مينا علشان ابص على مشيرة هتخرج وهى لابسه ايه لقتها خارجة ولفة الفوطة حولين جسمها ورجليها باينه من تحت لحد فوق ركبتها وفلقة بزازها باينة من فوق وشعرها نازل على صدرها ومبلول وبينقط ميه وكان شعرها اصفر ذهبى وطويل وناعم جدا نظرت اليها نظرة اسد ينظر الى فريسته وهى تمشى من باب الحمام الى باب غرفتها ببطىء شديد جدا وكانها تقول لى اتفرج براحتك على جسمى يا خالد انا تنحت لما شوفتها كده بس فرحت وقولت
انا : ايوة بقى يا مشمش هو ده الجمال بجد
مشيرة : - بس بقى ياخلودى بتكسف ودخلت اوضتها وقفلت الباب
انا بصيت على مينا تانى لقيته نايم روحت على اوضته مشمش وقعدت ابص عليها من خرم الباب اول ما بصيت لقيت مشيرة فكت الفوطة ووقفة ملط قدام التسريحة وكانت التسريحة امام الباب بالضبط وهى واقفة تنشف جسدها المرمرى من شعرها الى قدمها وانا انظر وزوبرى هايج جدا من كل ده كانت مشمش تنظر ناحيه الباب وكانها تعرف ومتاكدة انى ببص عليها وكانها تتنظر انى ادخل عليها
استجمعت قواى وقولت انا هدخل وهى كده واللى يحصل يحصل بقى بس خجلى وكسوفى وخوفى من مينا اللى نايم فى اوضته خلانى مش ادخل على طوال بس خبطت على الاوضه
وكانها لا تعرف وتتصنع البرأة و تقول
مشيرة : - مين اللى على الباب
انا : - ايوة يا مشمش ده انا يا قمر
مشيرة : - ايه يا خلودى عاوز حاجة يا حبيبى
انا : - بصراحة عاوزك فى موضوع مهم دلوقتى اوى وفتحت باب الاوضه بس مش دخلت دخلت راسى من الباب ببص عليها اشوف رد فعلها ايه
مشيرة : - مسكت الفوطة وغطت جسمها وعملت زى ما انا ما عملت راحت على السرير واتغطت بالملاية
انا دخلت لما شوفتها اتغطت كده وقفلت الباب وانا ماشى ورايح ناحيه السرير وانا انظر اليها وزوبرى واقف وباين انه واقف اوى من البنطلون وهايج جدا وداخل عليها لحد ما وصلت عند السرير قعدت جنبها علىا لسرير ومسكت ايدها وببص فى عيونها وبقول

انا : ايه يا مشمش مالك خايفه منى ولا ايه ثم مش انتى دخلتى اوضته على وانا كده برده كده نبقى خالصين واحدة بواحدة
مشيرة : - انت بقيت جرىء وقليلى الادب اوى يا خلودى انا زى مامتك عيب اللى بتعمله ده ازاى تدخل اوضتى وانا كده
انا : - مكست ايدها وقربت شفايفى من ايدها وببوسها فى ايدها وببص فى عيونها اوى وبقول بحبك اوى يا مشمش بموت فيكى بجد انا مش عارف ازاى بقولك كده بس خلاص مش قادر انا فعلا بحبك اوى ومش قادر اكون بعيد عنك تانى
مشيرة : - وانا كمان بحبك اوى يا خلودى
وتضع شفايفها على شفايفى ونغيب فى قبلة ساخنة اسكرتنى توهتنى عن الدنيا كلها فان شفايف مشيرة جميلة وحلوة مثل السكر طعمها جميل انها اول قبلة لى فى حياتى ولست مثل مشيرة معقولة انا ببوس مشيرة وهى ملط فى سريرها بدات مشيرة تبوس شفايفى جامد اوى وتعصرها وكانها اول مرة تبوس راجل قامت مشيرة من على السرير ووقفت واوقفتى واكمل بوس فى شفايفى وحضنتى جامد جدا وانا حضنتها جامد جدا وانا اشع شفايفى فوق شفايف مشمش وصدرى فوق بزازها وايدى من ورا بتحسس على ظهرها ونازل تحسس على طيزها وزوبرى لازق فى كسها اوووووووووف ان يدى على طيزها واحسس عليها وامسك طيزها جامد انا فى حلم ولا ايه معقولة انا فى حضن مشيرة
تركت مشيرة شفايفى بعد قبلة طويلة جدا وبدات تقلعنى ملط مثل ما هى ملط الى ان انزلت البوكسر وظهر زوبرى امامها مكسته مشيرة وقالت
مشيرة : - زوبرك حلو اوى يا خلودى كبير وهايج اوى وعرقة نفره اوى انا احب الزوبر اللى زى زوبرك كده وبتحسس على زوبرى وعلى شعرتى وبتقولى شعرتك كبرت يا خلودى اوى كبرت
( ملاحظة انا مش ابيض مثلها او مثل زوجها او مينا او جاكى انا لونى قحمى ومشعر وزوجها غير مشعر )
وبدات مشيرة تبوس زوبرى وراسه وتلعب بلسانها على خرم زوبرى وانا لا اصدق ان مشيرة ام مينا صديقى الوحيد تلحس زوبرى
وادخلت راس زوبرى فى فمها وبدات تمصه مص وترضعه وكانها تاكل ايس كريم وانا فى دنيا تانيه لا اعرف اين انا وبدات مشمش تمص زوبرى بقوة وتدفعه دفع الى فمها الجميل وزوبرى اصبح مثل قطعة حديد وانا اتاوه من اللذة
وقفت مشيرة ونامت على السرير لاجد نفسى انام فوقها وابوس خدوها والحسهم اوى اوى اوووووووووووف
انا : - جسمك ناعم وحلو اوى يا مشمش
مشمش : - عبجك جسمى يا خلودى علشان تبطل تبص على خرم الباب مش كده احسن
انا : - احسن بكتير هو انتى شوفتينى وانا ببص
مشمش : - شوفتك ومش شوفتك كمل نيك دلوقتى
كنت ولت الى رقبة مشيرة ابوسها والحسها كانت هذه اول مرة انيك ست لذلك لم يكن لدى الخبرة الكبيرة فى النيك لذلك قررت ان اقلد فيلم سكس شوفته وعجبنى ان الراجل بيبوس وبيلحس جسم الست وبعد كده بينكها فى كسها
ووصلت الى بزاز مشمش مسكت بزازها بادى الاتنين وعمال ادعكهم اوى اوى اوى
ومشيرة صوتها يعلى اكتر واكتر وانفاسها تتصاعد وانا انفاسى تتصاعد وانا اقبل حلمة بزها الايسر واخرج لسانى والعب بلسانى فى الحلمة وادخلتها فى فمى اوووووووف طعمها جميل اوى انها حلمة عذارء وليست ست تزوجت وخلفت اتنين وانا امص حلمتها فى فمى واتذوقها واذوب حلمتها فى فمى ويدى تتحرك رويدا رويدا الى جسدها الى ان وصلت يدى الى كسها واحسس والعب فى كسها وانا امص حلمتها ومشيرة تهتاج متتلوى تحتى مثل الافعى من افعالى وتقول
مشيرة : - كفايه يا خلودى مش قادر دخل زوبرك فى كسى يلا يا حبيبى
انا : - سبينى شوية امص بزازك بحب بزازك اوى يا حبيبتى
مشيرة : - نكنى دلوقتى وابقى مص بزازى وقت تانى الايام جايه كتير بس نكنى
انا قومت ونمت فوق كس مشيرة ووضعت زوبرى على كسها الجميل الوردى الذى يوجد عاليه شعر جميل بيزوده اثارة على اثارة وبدات ادخل زوبرى فى كسها ولكنى لم اعرف ان ادخله صح انها اول مرة لى انيك ست وادخل زوبرى فى كسها امسكت مشيرة زوبرى بيدها وادخلته فى كسها واخدتنى فى حضنى وكانها تخاف ان اهرب منها وبدات انيك مشيرة فى كسها واخرجه وادخله فى كس مشيرة بشويش اوى وهى مستمتعة ومتلذذة وانا فى قمة نشوتى وقالت
مشيرة : - نيكنى اوى يا خالد نيك جامد اخبط زوبرك اوى فى كسى كسى تعبان وعاوز زوبرك اوى يا حبيبى
انا :/ - بدات ادخل زوبرى فى كسها واخرجه جامد وانيكها جامد خدى يا مشمش يا حبيبتى بنيكك اوى اوى اوى ااااااااااااااااه
اوووووووووف وانا صوتى يرتفع من كثرة نيكى فى كس مشيرة وهى ايضا صوتها واهاتها ترتفع اكتر واكثر وانا خلاص مش بقيت قادر عاوز انزلهم زوبرى هيفرتك كسها قولت لها انا هنلزهم اهو هنزلهم يا حبيبتى
مشيرة : - نزلهم يا خلودى فى كسى جواه كسى من جواه اوووووف
عندما سمعت كلامها لم اعد اتحمل وقذفت كل حممى الى داخل كسها وتخشب جسدى وانا فوقها واحضنها جامد اوى واقول

انا : بحبك اوى يا مشمش بحبم وبعشقك يا حبيبتى بموت فيكى يا قلبى
مشيرة : - وانا كمان بحبك اوى يا خلودى وبموت فيك وبعشقك وبعشق زوبرك ده
ارحت جسدى على السرير بجوار مشيرة وهى اخدتنى فى حضنها بلطف وكانت انفاسنا تتصاعد وتهدا الى ان هدات انفاسى وانفاسها وقالت قوم البس هدوم وانا هدخل اخد شور وروح صحى مينا
نهايه الجزء التاني

الجزء الثالث

صحيت من النوم لقيت نفسى على سريرى والبوكسر غرقان لبن وكانى عامل حمام على روحى كنت مصدوم ازاى ده حصل انا كنت بنيك مشيرة فى بيتها انا كنت معاها وبنيكها حقيقى ازاى ده كله يطلع حلم ووهم وخيال فى دماغى ازاى معقولة ممكن حلم يحسسنى بالاحاسيس ده كلها وكانى بنيك حقيقى انا بقيت كده ازاى وقعدت على السرير شوية لحد ما استوعبت ان مش نكت مشيرة وده كله حلم من احلام اليقظة الجميلة اللى عمرى ما هنساه لانه كان زى ما يكون حقيقى قومت دخلت الحمام واخدت شور وخرجت ولبست شورت خروج فوق الركبة وتى شيرت علشان الجو كان حر موووووت فى اليوم ده وحطيت ريحة وخرجت من الشقة وضربت جرس شقة مينا فتحت الباب ام مينا وكانت فى ابهى صورة شوفتها لانها كانت حاطه مكياج كامل ومنكير وكانها خارجه بس لسه بلبس البيت وكانى اول مرة اشوفها وانا اصلا لسه كنت بحلم انى بنيكها وبقول فى بالى ياترى هيجى يوم وانيكك حقيقى يا مشمش ولا هفضل عايش كده كتير فى الاحلام والاوهام وكل ده وانا سرحان وهى قدامى
مشيرة : - صباح النور يا ودا يا خالد مالك على الصبح سرحان كده ليه ولا لسه نايم
انا : - صباح الفل يا مشمش لا صاحى اوى بس اول مرة اشوفك حلوة اوى كده وبالجمال ده كله
مشيرة : - ايه مشمش ده يا خالد محدش بيقولى كده غير جوزى وانت مش ينفع تقولى كده
انا : - هو مش انتى بتدلعينى وبتقوليلى يا خالودى ويالودى خلاص انا كمان هدلعك زى ما بدلعينى
( حبيت احاول ابقى جرىء شوية واسيب الخجل ده اللى هيضيع منى انى انيك مشيرة )
مشيرة : - ايوة انا ادلعك براحتى زى ما انا ما عاوزه انت زى مينا ابنى وكنت بحميلك انت وهو وانتوا صغيرين وكمان كنت بغيرلك لحد وقت قريب
انا : - طب خلاص مدام كده بقى سبينى ادلعك زى ما انا ما عاوز
وقربت من ودنها وقولتلها
انا : - هدلعلك لما اكون انا وانتى لوحدينا مش قدام حد ايه رايك ؟
مشيرة : - ممممممم طب خش انت هتقضيها قدام الباب ادخل صحى الامور اللى نايم ده وقوله الساعة 12 الظهر
انا : - حاضر
دخلت وقفلت الباب وكانت مشيرة تلبس جلابيه بيتى بس واسعة اوى اكيد كلكم عارفينها الجلابيه اللى كملها طويل ولما الست ترفع ايدها تحت باطها كله بيكون باين وكام بزازها تبقى باينه هى والبراه وكانت الجلابيه يدوب على ركبتها
انا دخلت وعمال ابص على طيزها وجسمها وهى ماشية ناحيه المطبخ وانا رايح اوضه مينا دخلت الاوضه لقيت مينا نايم قعدت جنبه على السرير وصحيته
مينا : - ايه يا خالد فى ايه ينى انام شوية
انا : - ايه يا واد متصحى بقى ايه انت نايم امتى
مينا : - قام وقعد مش فاكر بس شوفت فيلم جامد نيك هبقى اخليك تشوفه معايه
انا : - ماشى ياعم اسيب يوم اجى القيك مقضيها كده
مينا : - سبنى اقوم اخد شور وهبقى اعرفك كل حاجة بعدين
مينا قام وراح على الحمام وانا قولت ادخل على مشمش احاول معاها شوية
دخلت عليها المطبخ واتفكرت انى عملت حاجة فيها فى الحلم قولت اعملها يمكن تنفع وتضحك وتحبنى كده وتحب الهزار معايه
وفعلا دخلت وانا بتسحب لحد ما خضتها زى الحلم وهى اتخضت جامد اوى وقعدت تقول كلام مش مفهوم وانا عمال اضحك لحد ما بقت تضحك وتقولى
مشيرة : - بقى انت تعمل فيه كده يا واد يا خالد انا بجد زعلانه منك اوى
انا : مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها اوى وبقولها انا مقدرش على زعلك يا مشمش يا ست الكل ومش عاوز اسيب ايدها وهى بتبصلى بصة غريبة اوى
مشيرة : - مش انا قولتلك بلاش مشمش ده
انا : - مش احنا اتفقنا اقولهالك لما اكون انا وانتى وبس
مشيرة :- لا مش تقولى كده خالص حتى لو بينى وبينك وعيب تبصلى كده يا خالد انت مالك فيك ايه انا مشيرة ام مينا صاحبك
صدمتنى مشيرة بكلامها جدا وحسستنى بتانيب الضمير اوى وفى لحظة تركت ايد مشيرة وقولتلها انا اسف يا خالتو مشيرة مش هعمل كده تانى
وتركت المطبخ وخرجت الى غرفة مينا زعلت جدا منها وزعلت جدا من نفسى وحسيت ان خلاص لازم ابطل افكر كده هى شكلها مش عاوزنى انيكها وكل اللى فى دماغى ده كله كان خيال مراهق واحلام يقظة ومش معقول اخون مينا صديق الطفولة وصديقى الوحيد واخون عمو نبيل اللى اكرمنى ودخلنى بيته وعاملنى زى ابنه مينا واخون مشيرة اللى بتحبنى زى ابنها ولا بتخل على باى شىء
دخل مينا على وهو يلف فوطة وكان قد اخد شور وانا كنت سرحان وفى دنيا تانية
مينا : - ايه يا خالد مالك عاوز تنام ولا ايه
انا : - لا يا مينا بس بصراحة زهقان شوية من قاعدة البيت ما تيجى بدل ما احنا بنقعد هنا بنقى نخرج فى اى حته
مينا : - ماشى زى ما تحب خليها بالليل
انا قولتله هخرج بره فى الصاله على ما تلبس هدومك انا اتحججت علشان اخرج لانه دايما كان يلبس قدامى عادى

خرجت واغلقت باب الغرفة على مينا وعملت نفسى رايح المطبخ لحد ما وصلت امام غرفة مشيرة وقفت قولت ابص عليها وهى فى الغرفة يمكن اشوف حاجة ببص من خرم الباب لقيتها كنت واقفة بالاندر والبراه امام المراية وبتكمل باقى لبسها وكانت جاكى بنتها معاها فى الغرفة وقفت اقل من دقيقة خوفا من مينا ومنها ايضا ودخلت المطبخ جبت زجاجة مياه ورجعت تانى على غرفة مينا
كان لبس هدومة وبقوله انت خارج دلوقتى ولا ايه يا مينا
مينا : - اه يا سيدى واحدة صاحبة ماما عزمتنا على اكليل بنتها
انا : - وده فين ده يا مينا بعيد ولا قريب
مينا : - قريب اوى فى الكنيسة اللى فى شارع كذا
انا : - وياترى بيبقى فى مزز هناك ولا اى كلام
مينا : - ههههههههههه ايه يا يا خالد اول مرة تقول مزز هو انا احنا بتوع مزز احنا اظاهر اخرنا نقعد نتفرج على سكس وخلاص مش هنعرف بنات خالص
انا : - ههههههههههههه شكلنا كده يا مينا
مينا : - تحب تيجى معانا
انا : - بجد هو ينفع يعنى ولا مش ينفع
مينا :- مش عارف نسال ماما
كان مينا خلص لبسه وخرج وذهب الى غرفة امه وخبط عليها
مشيرة : - عاوز ايه يا مينا
مينا : - ماما هو خالد ينفع يجى معانا ولا لا ؟
فتحت مشيرة الباب وانا كنت بعيد عند غرفة مينا خرجت مشيرة من غرفتها ووقفت تنظر الى وكانت قد اكملت لبسها كانت تلبس جيبة فوق الركية بشوية ورجليها قشطة بتنور فى الظلمة ولابسه من فوق تايير وكانت الونهم تميل الى اللبنى والازرق وانا انظر اليها مبتسم
مشيرة : - ايه يا خالد عاوز تيجى معانا
انا : - هو ينفع اجى يا خالتو ؟
مشيرة : - اه ينفع يا روح خالتو وبص على لبسى وقالتى طب روح غير الشورت ده بس والبس بنطلون غيره
انا فرحت اوى وقولت ماشى وذهبت الى شقتى وغيرت هدومى واخبرت امى بانى ذاهب الى فرح مع خالتو مشيرة ووافقت
خرجت وضربت الجرس كانوا كلهم جاهزين خرجوا واغلقوا باب الشقة وبدنا ننزل على السلم كانت مشيرة تمسك يد جاكى وتنزل امامنا انا ومينا وانا انظر الى طيزها ورجلها من ورا ومينا جنبى
وصلنا الى الشارع واوقفت خالتوا مشيرة تاكسى وركبنا التاكسى وقالت خالتوا لمينا اقعد قدام انت يا مينا وانت يا خالد تعالى جنبى ورا وتحرك التاكسى وانا لا افعل شىء سو انى انظر الى رجل خالتوا مشيرة وعندما تنظر هى الى انظر من الشباك خايف ابص فى عيونها ووصلنا سريعا الى مكان الفرح فقد كان المكان قريب ونزلنا ودخلنا الكنيسة وكانت اول مرة ادخلها فى حياتى ولقد انبهرت بكل ما فيها من رسومات وتماثيل جميلة وما بهرنى اكثر هما المزز اللى فى الفرح كانت خطوبة جميلة جدا والعروسة كانت جميلة اوى وكانت بزازها كبيرة اوى وكانت لابسه فستان مبين نص بزازها وجلست خالتوا مشيرة بجانبى وانا جلست على الحرف وكنت انظر دايما الى اقدامها الجميلة الملفوفة ونظرت الى كل بنت وست فى الفرح وكانوا فى قمة الجمال والشياكة وكانت ام العروسة وكان اسمها سامية جميلة وانيقة ولابسه برده فوق الركبة سلمت على خالتوا مشيرة وعلى مينا وعلى جاكى وكلهم بالقبلات وكانت سامية تعرفهم ولكن لا تعرفنى عرفتنى مشيرة وقالت ده خالودى جارنا وصاحب مينا الروح بالروح وانا بعتبره زى مينا بالضبط سامية دخلت على وخدتنى بوسة من هنا وبوسة واخدتنى فى حضنها واحسست بانتصاب زوبرى على سامية وجلست سامية بجوار مشيرة وانا بجوار سامية ولقد كانت سامية اكبر من مشيرة واتخن منها وكانت بزازها كبيرة اوى وطيزها كبيرة وبدات انظر الى قدام ورجل سامية والى بزازها الكبيرة اللى كلها باينه قدامى وهى بجوارى وتتكلم مع مشيرة وافخادها تلتصق فى افخادى وزوبرى هاج ووقف من سامية فلقد كانت جميلة ولكن مش اجمل من مشيرة بس حضنتى وباستنى ومشيرة لم تفعل ذلك حتى وانا ومشيرة فى التاكسى لم تلتصق فى كانت مشيرة تتكلم مع سامية وتبارك لها وانا عينى على سامية الى ان اردت ان تقوم لتسلم على باقى المعزومين قومت لكى تخرج لانى جالس على الطرف وهى خارجه طيزها لمست زوبرى اللى كان واقف اوى وهى لم تنظر الى او تقول اى شىء وكانه شىء عادى أوبالخطأ
كانت مشيرة تنظر ورات كل ما حدث جلست بجوار مشيرة اقتربيت مشيرة من ودنى وميلت على وقالت
مشيرة : - خالد انت كبرت اوى يا حبيبى وبقيت راجل وبقيت جرىء اوى بس عيب اللى بتعمله ده يا حبيبى امسك نفسك شوية سامية ده ست كبيرة وزى مامتك
انا وشى احمر وكان زوبرى باين انه واقف وحطيت ايدى عاليه لما قالتى مشيرة كده
انا : - انا اسف ياخالتو مش هعمل كده تانى بس غضبن عنى صدقينى
مشيرة : - طب نتكلم بعدين فى الموضوع ده لما نروح خليك بقى مؤدب لحد ما نروح ماشى
انا : - حاضر
ولكنى لم استطع ان انزل عيونى عن سامية بعد ما زوبرى لزق فى طيزها الكبيرة ولكنى بطلت ابص على مشيرة

لقيت مشيرة بتحط ايدها على رجلى وبتقولى بصوت واطى
مشيرة : - ايه يا خالد بطل تبص كده على سامية عيب قولتلك انا كده هزعل منك ومش هاخد اى مشوار معايه تانى
انا مش عرفت ارد ونزلت علينى فى الارض علشان مشيرة تسكت لقتنى ببص على رجليها الحلوين راحت مشيرة اتحركت شوية لحد ما فخدها لازق فى فخدى وانا زوبرى بقى زى الحديدة من جسم مشيرة الطرى مش عارف ازاى مشيرة لزقت فيه كده سرحت وقولت معقولة مشيرة تكون قاصدة تلزق فيه ولا غضبن عنها ده كانت لسه بتقولى ابطل ابص على سامية وبقولها غضبن عنى معقولة مش واخدة بالها ان رجليها الحلوة ده لزقه فيه وخلتنى مولع ناااار وبقيت عرقان ولون المرواح كتير وشغالة نظرت الى مشيرة لقتنى ببص فى الارض وعرقان وبشر عرق
مشيرة : - خد يا خالودى المنديل ده نشف عرقك الجو شكله حر اوى عليك
انا : - شكرا يا خالتوا مشيرة
مشيرة : - هههههه
وخلص الفرح وانا كمان كنت خلصت فى ايد مشيرة وخرجنا واخدنا تاكسى والمرة دى جلست مشيرة بجوارى ولزق رجليها فى رجلى تانى وكانها تقول ليه ان اللى حصل فى الفرح ده البداية وهيحصل تانى
روحنا البيت وطالعين على السلم كان مينا بيحب يطلع بسرعة وجاكى طلعت معاه وانا ماشى بالراحه مع مشيرة علشان الكعب اللى هى لابسه وانا ماشى جنبها شوية ووراها شوية علشان ابص على طيزها وكنت اتحجج باى حجة علشان امسك ايدها او المس جسمها لحد ما وصلن الشقة بتعتها
دخلنا كان مينا وجاكى فتحوا ودخلوا وسايبين الباب مفتوح علشان ندخل احنا كمان دخلنا كان مينا بيغير هدومه فى غرفتة وكذلك جاكى فى غرفتها
دخلت مشيرة الى غرفتها لتغير هدومها وانا دخلت الى الحمام علشان كنت خلاص هنزلهم على نفسى ودخلت الحمام وقفلت على نفسى وقاعد افتكر كل حاج وامسك زوبرى واحسس عاليه واضرب عشرة على بزاز وطيز ساميه والعروسة بنتها وعلى مشيرة وانا بدعك زوبرى لقيت اندر بتاع مشيرة مسكته وشميته وقعدت ابوسه اوى واشمه اوى وحطيت على زوبرى وقعدت اضرب بيه العشرة لحد ما نزلتهم عاليه ومش رضيت اغسله وسبته باللبن بتاعى كان لازم اتجراء شوية لانى لو مش بقيت جرىء وفضلت الشاب الخجول اللى انا عاليه مش هعرف انيك مشيرة ولا ى بنت او ست قدام وكمان علشان ده مكنتش اول مرة يبقى خلاص ما هى عرفت المرة اللى فاتت مش هيحصل حاجة زى المرة اللى فاتت وفعلا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لبست الجلابية اللى كانت لابسها اللى كومها واسع ويبين جسمها لو رفعت ايدها انا خرجت وهى دخلت الحمام بسرعة
دخلت لقيت مينا قاعد وغير هدومه وشغل الاتارى وبيلعب قعدت جنبة العب معاه شوية لحد ما مشيرة جت وقالت
مشيرة : - انزل يا مينا هاتلنا خيار من السوق علشان نعمل سلطة علشان الخيار خلص
كنت شايف فى نظرتها ليه انها عاوزه تقولى حاجة
مينا : اخد الفلوس منها يلا يا خالد تعالى معايه
انا : - ماشى يلا وكمان اروح اغير هدومى
مشيرة : - لا سيب خالد انا عاوزه فى حاجة وروح انت وكمان خد اختك خليها تلعب شوية مع حسام على الاكل ما يخلص
انا فى عقلى قولت بس ده انا باين ليلتى مش فايتة اظاهر مشيرة ناوية على نية وحشة معايه
مينا خرج وخد جاكى معاه وانا قاعد على الاتارى ومشيرة راحت المطبخ ورجعلتى تانى بعد ما مشيوا دخلت مشيرة وجلست بجوارى على الكنبة اللى بنلعب انا ومينا عليها مسكت الدراع بتاع الاتارى وحطته وقالت
مشيرة : - مالك يا خالد بقى فيك ايه انا حاسه انك حد مش اعرفه خالص ولا كانى انا اللى مربياك
انا : - مالى يا خالتوا بس ما انا كويس اهو
مشيرة : - كويس فين انت بقيت كده ازاى يا حبيبى انت مش شايف بتعمل ايه وبتبص ازاى للستات والبنات كده مش ينفع يا حبيبى
وحطت ايدها على شعرى وبتملس عاليه
مشيرة : - صحتك يا حبيبى بالراحه على نفسك شوية انت بقيت راجل بس مش كده ثم هو باباك او مامتك مش اتكلموا معاك لما بلغت وفهموك كل حاجة
انا : - لا محدش اتكلم ولا حد سال فى حاجة زى ده ومعتقدش ان ممكن حد يتكلم معايه كده
مشيرة : - بص يا حبيبى انا بحبك اوى زى مينا وعاوزك تبقى كويس ومؤدب وتحافظ على صحتك وعاوزك تمسك نفسك مش كل ما تشوف حاجة تجرى على الحمام لما تشوف حاجة تانى مش تعمل كده حاول مش تبص عليها وشيلها من دماغك
انا : -( كنت خلاص انكسفت ووشى احمر اوى ) طب ازاى بس يا خالتوا انا مش عارف اتحكم فى اللى بيحصل ده صدقينى غضبن عنى اوى الموضوع صعب جدا على
مشيرة : - عارفه يا حبيبى الموضوع صعب عليك انت لسه بالغ ولسه مراهق مش عندك خبرة فى المواضيع ده الحاجات ده فى الاول بتبقى صعبة بس بالتعود هتلقيها سهلة بس انا زعلانة منك اوى يا خالد
مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها
انا : - وانا مقدرش على زعلك يا ست الكل يا مشمش

مشيرة : - هههههههههه هو مش انا قولتلك محدش بيقولى يا مشمش غير جوزى وقولتلك مش تقولى كده تانى
انا : - يعنى هو ده اللى مزعلك منى انى بقولك يا مشمش
مشيرة : - لا اللى زعلنى انك مش شيلت عينك من على العروسة وامها طول الفرح وكمان لزقت فى سامية مش عيب تعمل كده يا حبيبى
وهى تضع يدها على ذقنى
انا : - انا اسف يا خالتوا بس بجد اللى شوفته ده عمرى فى حياتى ما شوفته ولا حتى فى صور
مشيرة : - هو انت عندك صور كمان انا كده هزعل اكتر منك
انا : - طب اعمل ايه يا مشمش بس يعنى لما يحصل حاجة زى كده افكر فى ايه ولا اكلم مين ما انتى شايفه اهو بابا على طوال فى شغله وماما زى ما انتى عارفه هتكسف اتكلم معاها فى حاجة زى كده
مشيرة : - اغص عليك اومال انا روحت فين يا حبيبى واخدتنى فى حضنى
انا : - بس انا اتكسف اتكلم معاكى انتى كمان فى الحاجات ده
مشيرة : - هههههههههههه انت بتتكسف منى يا واد انت مشيلتش عينك من على رجلى واحنا فى التاكسى
اصبح الحديث بينى وبين مشيرة صريح وواضح ولقد كنت اتمنى من زمان ان تتكلم مشيرة معى بهذا الطريقة لكن مش عارف ازاى خوفت وكنت هتكسف لما كلمتنى كده بس مع انتصاب زوبرى عليها وهايجى عليها قررت اشيل كل الحواجز بينى وبينها
انا : - يعنى لو حصل حاجة زى ده اجى اقولك انى شوفت حاجة وانتى هتقوليلى اعمل ايه
مشيرة : - اه تعالى قولى يا خالودى وانا هريحك بس تتكلم فى حدود الادب ومش تدخل تانى وتعمل كده تانى فى هدومى وطلعت الاندر بتعها اللى كان فى ايدها ومخبيه وانا مش واخد بالى منه
انا اتكسفت اوى ووشى احمر وبقول يا ارض انشقى وابلعينى بس قولت هى عاوزه نتكلم بصراحة يبقى هتكسف ليه كنت انظر الناحية التانيه مكست مشيرة دقنى ولفتنى كى انظر اليها
مشيرة : - خلاص يا خلودى بقى بطل كسوف منى احنا قولنا ايه خد بالك يا حبيبي كل الشباب والبنات اللى فى سنك بيمروا بالحاجات ده وانا كمان مريت بيها لما كنت فى سنك وانا هساعدك علشان تعديها ماشى
كنت انظر فى عيونها العسلية الجميلة ووجها الجميل اللى لسه عاليه المكياج والروج الاحمر اللى مخلى شفايفها مثل حبات الرومان الشهى
انا : - طب هتخلينى اقولك يا مشمش
مشيرة : - ههههههههههه انت ليه عاوز تقولى يا مشمش طيب فهمنى
انا : - بصراحة حلمت بيكى بتقوليلى اقولك يا مشمش
مشيرة : - ههههههههه هو انت كمان بتحلم بيه وياترى كان حلم حلو
انا : - اه حلو اوى وطبعا حلمت بيكى اومال تفتكرى هحلم بمين غيرك ومسكت ايدها وقولتلها انتى اجمل ست شوفتها فى حياتى
هنا كشرت مشيرة قليلا على وجهها واحست انى اغازلها واقول لها كلام حب وغرم حاولت ان تتهرب من كلامى
مشيرة : - انت بكاش اوى يا واد لما انا اجمل ست شوفتها اومال قعدت تبص ليه اوى على ا لعروسة وامها انت مش شيلت عينك من عليهم
فى هذه اللحظة ادركت شىء لم يخطر فى بالى ابدا ان مشيرة تغار على ان انظر الى سامية وبنتها العروسة ولا انظر اليها لا اعرف اهى تغير على ام انها تقول كلام عادى فانا لست خبير فى الحب والغرام والغيرة ولكنى احسست بذلك
انا : - اصل بصراحة العروسة وامها كانوا حلوين اوى
مشيرة تقف وتضع يدها فى وسطها والاخرى ترجع بها شعرها الى الخلف وتنظر الى
مشيرة : - يعنى سامية وبنتها اجمل منى
فى هذه اللحظة احسست انها فعلا تغير على فقمت من مكانى وامسكت يدها وقبلتها وقولت لها
انا : - انتى اجمل ست شفتها عينى وهتشوفها كمان عينى سامية مين وبنتها مين انتى اجمل منهم مليون مرة
ضحكت مشيرة واحست بنفسها وبجمالها وفى هذا الوقت جاء مينا من السوق وجاب الخيار واتغديت انا ومينا ومشمش وانا لا افعل شىء سوا انى انظر الى امه قدامه وهو لا يدرى انى اريد ان انيك امه
وكانت مشيرة فى قمة روعتها ومبسوطة اوى واحنا بناكل مش عارف هل كلامى اثر فيها الى هذه الدرجة لقد كانت تاكل مينا بيدها ثم تاكلنى بيدها بعد مينا وكانها ترد لى كلامى بالفعل لقد زاد غرور مشيرة بجمالها وبنفسها وكانها اول مرة تسمع هذه الكلام وكان زوجها لم يقل لها هذه الكلام ابدا
احسست فى هذه الوقت ان مشيرة احست بحبى وعشقى لها وانها مبسوطة انى افعل واقول كل هذا الكلام اللى من زمان مش سمتعه من جوزها حتى
لقد كانت مشيرة معى تسترجع ايام خطوبتها واول جوزها مع عمو نبيل هذا ما كان فى داخلها كانت مبسوطة ان حد اخد باله من جمالها وجسمها ويقولها كلام حلو زى ده لم تكن تتخيل او تحلم ان اللى هيقول كده عيل مراهق من دور ابنها مينا


انتهى الجزء الثالث

الجزء الرابع


جلسنا انا ومينا وامه مشيرة لكى نتغدا وكانت مشيرة تجلس فى الكرسى اللى على راس الترابيزة وانا على يسارها ومينا على يمنها وكانت تلبس نفس الجلابية البيتى وكنت انظر من كمها لاجد جنب صدرها يظهر من قميص النوم والبراه التى تلبسهم وجلست تاكل وبدات تدلع مينا وتاكله بيدى
انا : - وانا يا خالتوا مش هتاكلينى بايدك
مشيرة : - ولا تزعل يا خالودى وتضع لقمة فى فمى
وانا اريد انا اكل صوابع يدها الجميلة ولكن اخاف ان يرى مينا اى شىء خاطىء ولكنها كانت تسحب يدها من فمى ببطىء مما جلنى احس انى امص صوابع يدها الجميلة والتى كان بها المونكير الاحمر الذى احبه واعشقه
بعد ما اتغدينا انا ومشمش وابنها مينا وانا طوال الغداء وعينى مش راحت غير على عيون مشمش وجسمها خلصنا غداء وقامت مشيرة واخدت بعض الاطباق معاها وانا قومت واخد الباقى معى وذهب مينا الى الحمام لكى يغسل يده وانا ماشى ورا مشيرة الى المطبخ انظر الى طيزها وهى تهتز لقد نسيت نفسى مع مشيرة ونسيت ان ابنها مينا صديقى الوحيد والاتنيم وانه معنا اخدتنى مشيرة الى دنيا جديدة لم ولن اكن اعرف انها موجودة فى هذه الحياة ان مشيرة بالنسبة لى ليست امراة اعجبت بجسدها فقط لا لا لا
انها اول امراة فى حياتى انها حب حياتى وحب عمرى فعلا لقد احببت مشيرة لدراجة كبيرة جدا وعشقت كل تفصيلة فى جسدها وكل سنتى متر فى جسدها عشقت شعرها الذهبى الناعم الطويل وعشقت عيونها العسلى والشقاوة اللى فيها وعشقت بزازها الجميلة وفلقة بزازها التى عندما اراها اكاد ان اجن من حلاوتها وهايجى عليها وعشقت صوابع رجليها المرمرية التى دائما تضع فيها المونيكير لا اكذب عليكم لقد عشقت حتى المونكير الذى تضعه فى اقدامها وعشقت ارجلها الجميلة الملفوفة التى ارها دايما فى البيت وخارج البيت ذهبت الى المطبخ مع مشيرة وعندما وصلنا وضعت الاطباق ومسكت ايدها وبوستها وانا تانظر الى عيونها الجميلة وقولت
انا : - تسلم ايدك يا مشمش بجد الاكل كان زى العسل من ايدك الحلوة ده
كنت اقول كل هذه الكلام وانا اقبل يدها وانظر فى عيونها لداجة انى حطيت صوابع ايدها فى فمى ومصصتها وفى هذه الحظة سحبت مشيرة يدها وكسرت وقالت بصوت واطى وكله حنيه
مشيرة : - ايه اللى انت بتعمله ده يا خالد كده مش ينفع خالص مينا فى الحمام
انا : - يا مشمش اصلى بصراحه وانتى بتاكلينى كنت عاوز اكل صوابعك ورا الاكل
مشيرة : - ههههههههه انت بقت بكاش اوى يا يا خلودى انت اتعلمت كل الكلام الحلو ده كله فين بس وبتقول مش عرفت بنات
انا : - انا لو بقول كلام حلو ده بس علشان انتى اللى حلوة والكلام ده بيطلع من قلبى من حلاوتك وجمالك
مشيرة : - بسسسسسسسسس خلاص اسكت كفاية انت شكلك كده هتدخل فى الغريق يلا روح خبط على مينا علشان تغسل ايدك انت بقيت مجرم اوى
اقتربت منها ووطيت ووضعت قبلة على خدها الايسر وخرجت من المطبخ وانا غير مصدق انى قبلت مشيرة على خدها وهى لم تفعل او تقوم باى رد فعل وكان زوبرى فى قمة هايجه عليها
غسلت يدى وخرجت الى مينا لاجده فارد جسمه على السرير يحاول ان ينام كان الساعة حوال 6 مساءا وانا كنت مرهق ايضا قولت
انا : - قوم يا مينا هاتلى ترنج من بتوعك
مينا : - افتح الدولاب وخد اللى يعجبك
فتحت الدولاب واخدت بنطلون ترنج صيفى وبدات اقلع هدومى قلعت التى شيرت والبنطلون واصبح بالملابس الداخلية وكان مينا ينظر الى بنظرة غريبة لم افهمها
مينا : - الفيلم اللى هنشوفه بالليل ملوش حل على فاكرة
انا : هو ده اللى قولتلى عاليه الصبح
مينا : - اها بس ده دمار شامل ده مش فيلم مش عادى
انا : - طيب خدنى جنبك لما نصحى نشوفوا
ونمت بجوار مينا وطبعا مش عرفت انام فى الاول علشان القبلة التى وضعتها على خد مشيرة وبدات احلم بيها احلام يقظة وانها فى حضنى واقبلها الى ان نمت لا اعرف نمت قد ايه واذا بى اجد احدا يصحينى ويقول اصحى يا خالودى
فتحت عينى لاجد مشيرة تقف امامى وعلى وجهها ابتسامة جميلة قولت
انا : - يا صباح الفل يا مشمش
مشيرة : - قول مساء الفل مش صباح الفل قوم يا حبيبى الساعة 9 بالليل
قومت لاجد مينا نايم جنبى ومشيرة لم تحاول ان تصحيه قولت فرصة
ذهبت الى الحمام وغسلت وجهى علشان افوق شوية وخرجت لاجد مشيرة قد غيرت ملابسها فلقد كانت تلبس قبل نومى جلابية بيتى والان تلبس استرتش لونة ازرق جميل ومن فوق تى شيرت وكانت تجلس فى الصالة بتتفرج على فيلم عربى فى التليفزيون وكانت تجلس على الكرسى وتضع قدم فوق الاخرى ذهبت لاجلس على الكرسى الاخر وبدات اتكلم
انا : - ايه يا مشمش بتتفرجى على ايه
نظرت الى نظرة وهى غير مبتسمة نظرة عتاب ولوم
مشيرة : - انا زعلانة منك اوى يا خالد

سكت وتعجبت جدا من هذه المرأة فمنذ دقيقة واحدة كانت بتصحينى وعلى وجهها ابتسامة جميلة والان تقولى زعلانة منى قومت ووقفت امامها وقولت
انا : - ليه يا مشمش هو انا زعلتك فى حاجة ووضعت يدى على ذقنها كى تنظر فى عيونى
مشيرة : - يعنى انت مش عارف عملت ايه قبل ما تنام
طبعا تذكرت القبلة التى وضعتها على خدها الايسر
انا : - ايه يا مشمش مش انتى قولتى انك هتساعدينى وتريحينى لحد ما اعدى فترة المراهقة واقتربت منها وزغزتها علشان تضحك وتفك شوية
مشيرة : - هههههههههههه بس يا خالودى ثم انا اساعدك بالكلام مش بالفعل
انا : - انا مش فاهم كلام ايه ده اللى هتساعدينى بيه
مشيرة : - اقعد هنا هروح اعمل كوبايتين شاى لينا ونتكلم قبل ما مينا يصحى
قامت مشيرة ووقفت وانا واقف امامها لم اصدق ما رايت ان مشيرة تلبس تى شيرت على اللحم انى ارى حلمة بزازها وهى باينة من تحت ال تى شيرت هذه اول مرة اشوفها مش لابسه براه فى البيت لقد كان ال تى شيرت لونه ابيض وكانت الحلمات باينة وظاهرة اوى كده ومشيت مشيرة متجة الى المطبخ وانا غير مصدق اووووووف ان الاسترتش ده مبين طيزها جامد اوى ولازق اوى فى طيزها
وكمان حز الاندر باين انا مش مصدق اللى انا شايفة ده وقفت سارح فى جسد مشيرة ثوانى وعندما افقت ذهبت الى المطبخ خلفها وعندما ذهبت كانت واقفة امام البتوجاز وظهرها لى كنت عاوز اخدها فى حضنى من ورا والزق زوبرى فى طيزها ولكنى خوفت والحقيقة انى جبنت افعل ذلك ولكنى ذهبت خلفها ووضعت يدى على كفتها ولفتتها امامى وانا انظر فى عيونها واقول
انا : - تصدقى يامشمش اول مرة اشوف ست حقيقى لابسه الاسترتش الجميل بتاعك ده
مشيرة : - ههههههههه ايه هو عجبك
انا : - ده يعجب اى حد يشوفه كفاية بس انه لامس جسم احلى ست فى العالم
مشيرة : - انت كده هتخلينى اتغر وابقى مغرورة بكلامك الحلو ده
انا : - اتغرى يا مشمش براحتك بس المهم مش تزعلى منى
راحت ضربتنى بوكس بيدها الجميلة فى كتفى وقالت
مشيرة : - بقى انت تبوسنى على خدى وتجرى
انا : - طب وايه المشكلة يا مشمش ده انا بوستك من خدك مش من بقك
مشيرة : - بس يا قليل الادب
لفت مشيرة وسكبت الشاى وانا واقف بتفرج على احلى طيز فى الدنيا بتقول
مشيرة : - يلا اتحرك علشان نقعد هناك ولا هنقف هنا طوال الليل
انا : - اتفضلى يا قمر لاديس فرست
مشيرة تضحك وتقول
مشيرة : - بطل بقى يا واد يامجرم
ومشيت مشيرة وانا خلفها وانا مستمتع بالنظر الى طيزها التى تعلو وتنزل وكانها تحفة فنية جميلة
جلسنا جلست مشيرة على الكنبة وانا على الكرسى ووضعت قدم فوق الاخرى فقد كانت تحب ان تضع قد فوق الاخر جدا وبدات مشيرة تشرب الشاى وانا كمان
وقالت
مشيرة : - تعالى ياخالودى يا حبيبى اقعد جنبى هنا علشان نتكلم علشان انت مش هتجبها لبر
انا : - حاضر وذهبت جلست بجوارها
مشيرة : - انا عاوزك يالودى تتكلم معايه بكل صراحة بس بادب ماشى علشان اقدر اساعدك
انا : - حاضر يا مشمش مش هقل ادبى ههههه
مشيرة : - بس بقى مش بهزر انا بتكلم بجد قولى بقى انت ازاى تعمل اللى عملته ده النهاردة فى الفرح
انا : - انا قولتلك كان غضبن عنى يا مشمش مكنش قصدى صدقينى
مشيرة : - عارفه يا حبيبى انا اقصد ازاى جتلك الجرأة انك تعمل كده
انا : - على فاكرة يا مشيرة انا مش عملت حاجة صاحبتك سامية هى اللى لزقت فيه انا مش روحت عندها ولا لمستها اصلا
مشيرة : - ازاى يعنى مش فاهمة انا شوفت انت اللى لزقت مش هى
انا : - هى اول ما قعدت جنبى وجنبك كانت رجليها كلها لزقة فيه وبصراحة ممممممم
مشيرة : - بصراحة ايه يا لودى متقول يا واد
انا : - خايف اقول تقولى يا قليل الادب
مشيرة : - قول بس بادب شوية
انا : - لما لزقت فيه ورجلى كانت فى رجليها انا وشى احمر وعرقت
وفى هذه الوقت كانت مشيرة تقترب منى واحنا على الكنبة وافخادها بدات تلمس افخادى
مشيرة : - اه اه فهمت فانت بقى قولت الست ده ست وحشة روحت وهى قايمة قولت تتحرش بيها
انا : - اتحرش بيها ايه بس انا على فاكرة مكنش فى بالى انى اعمل كده هى اللى رجعت ووطت لورا فلزقت فيها وده كان غضبن عنى يا مشمش انا تعبان اوى بجد ومش عارف اعمل ايه
فى هذه الوقت احست مشيرة بى اوى وبضعفى تجاه الجنس الاخر فاقتربت منى وانزلت راسى على صدرها بتحضنى وياله من حضن لم اصدق نفسى انا فى حضن مشيرة واشم رائحتها الزكية الجميلة وارى فلقة بزازها بجوار عينى وراسى يلمس بزازها الطرية الشهية كنت نسيت نفسى لذلك وضعت يدى على وسطها كى احضنها انا الاخر ولكنى حضنتك بقوة اكبر من اللازم وكانى اخاف ان تهرب منى بعد ما وجدتها
وانا بدات احاول ان تلمس شفايفى جزء من صدرها الرهيب وطبعا زوبرى واقف اوى اوى واصبحت هايج جدا

وفجاة مشيرة تبعدنى عنها وتنظر فى عينى وتقول
مشيرة : - بص يا حبيبى لما تحس بالاحساس ده تانى على طوال تسيب المكان اللى انت فيه وتبطل تبص للست اللى بتبصلها وتروح الحمام تاخد شور او تغسل وشك علشان تفوق من اللى انت فيه
انا : - يعنى اقوم اخد شور دلوقتى
نظرت مشيرة الى زوبرى وكان باين اوى من بنطلون الترنج فسكتت وسرحت قليلا
وقالت
مشيرة : - خالد انت بتهيج على يا حبيبى ؟
نزل السؤال على كالصاعقة لم اكن اتخيل ان تقول مشيرة مثل هذه السؤال لى وفى وقت مثل هذه وبدات اتلعثم فى الكلام وعرقت ولم اعرف ان ارد عليها ووضعت راسى فى الارض وسكت وصمت صمت الزمهرير رفعت راسى مشيرة كاى تنظر الى عينى واقتربت منى ووضعت قبلة على خدى وقالت
مشيرة : - يلا قوم اغسل وشك الاحمر ده وبطل تبصلى البصات ده يا خالد عيب انا مربياك وبحبك زى مينا
قومت وذهبت الى الحمام واغلقت الباب على ونظرت فى المراية وبدا صراع داخل نفسى وكانى شيطان وملاك فى نفس الوقت الملاك يعاتبنى ويلومنى ازاى افكر فى مشيرة ازاى احبها ده بجد طيبة اوى وحنينة اوى وبتحبى زى ابنها مينا وكل ده خيالات من مراهق واحلام يقظة مش اكتر
والشطيان يقول ليه انت بتحبها وهى كمان بدات تحبك ولو مش بدات تحبك مكنتش غارت من سامية لما لزقت فيها وقعدت تبص عليها لو مكنتش بتحبك مكنتش هتسيبك تبوسها فى خدها وهى كمان تبوسك مش واخد بالك هى لابسه ايه قدامك لابسه تى شيرت على اللحم وحلمتها باينة وبارزة منها اكيد مشيرة ده عاوزك تنكها
اصحبت مش عارف اصدق مين وحسيت انى مش فاهم مشيرة مرة تزعل منى ومرة تفرح بيه ياترى كل الستات كده زى مشيرة ولا هى وبس اللى كده
فى الاخر قولت انا هتعامل لحد النقظة اللى وصلتلها وهتعامل عادى وهشوف ايه اللى هيحصل بعد كده
خرجت من الحمام لاجد مينا صحى ودخل الحمام وانا اخدت كوباية الشاى بتعتى ودخلت الى غرفة مينا كى نبدا السهرة على الفيديو
وبدات اجهز الفيديو وجاء مينا واغلق علينا الباب وكانت الساعة بقت 11
وقال
مينا : - ايه انت عاوز تشغل الفيلم بدرى كده ليه اصبر لحد ما ماما وجاكى يناموا علشان محدش يسمع حاجة
توجه مينا وفصل وصلات الفيديو وشغل الاتارى وقعدنا نلعب لحد ما بقت الساعة واحدة بالليل
انا : - انا هخرج ابص اشوف امك واختك ناموا ولا لا
مينا : - طب بسرعة على ما اجهزلك الفيلم ده جامد اوى
خرجت انا وذهبت الى غرفة جاكى وفتحت عليها الباب لاجدها فى سابع نومه
كانت جاكى لسه صغيرة 9 سنوات ولكن كانت تشبه امها فى كل شىء بس فى شكل مصغر
اغلقت الباب وذهبت الى اوضة مشيرة لاجد باب الاوضة مفتوح ومشيرة نايمة بالاسترتش الازرق ونايمه على بطنها وال تى شيرت مرفوع شوية وجزء من ظهرها باين وطيزها قابة لفوق وباينه اوى دخلت قليلا الى غرفة مشيرة ووقفت اتاملها وهى نائمة وطيزها تعلن عن ظهورها اهتجت كتير ووقف زوبرى وقولت فى نفسى لازم انام فى حضنك يا مشيرة انا بحبك ومش هقدر استغنى عنك ابدا
خرجت حتى لا اتاخر على مينا وياتى ويرانى وانا
القصه كانت موجوده من زمان اوووي واكيد موجوده ف التراث كانت من احسن القصص اللي الواحد قرأها ف حياته 🤍
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%