امال ٤٧ سنه
بشرتها سمرا اوي ولكن ملامحها فيها انوثه غير طبيعيه عندها بزاز كبيره بشكل غير طبيعي مدلدله وحلماتها سوده
طيز متوسطه طريه
امال بتشتغل مدرسه في مدرسه ثانوي عندها بنت وحيده اسمها داليا ٢٧ سنه
جوزها طلقها من ٧ سنين بسبب خيانته ليها وطلبت الطلاق وتم
بتخرج كل يوم الصبح تروح المدرسه و ترجع تعمل الاكل ، حياتها كانت هاديه وعاديه جدا لغايه م بتدخل اوضتها
غصب عنها بتبتدي تفكر في جسمها وهي بتغير وان جوزها مكانش بينام معاها غير كل فين وفين بسبب جوازتهم الصالونات وأنها بتتكسف تعمل اي حاجه مختلفه وقت العلاقه
بتتوه كل يوم في اوضتها وهي قاعده قدام مرايتها وغصب عنها بتفكر في نفسها
امال : بقا انا داخله علي ال ٥٠ ومتمتعتش ولا اتجوزت تاني عشان بنتي
وفي وسط زعلها علي نفسها بتقوم تحضر البرا والاندر عشان تستحمي وتنسي مع نقط المياه اللي نازله علي جسمها
دخلت امال تستحمي و قلعت هدومها وفتحت الدش وابتدت تغسل جسمها وبزازها وتتنهد وهي متعوده تلعب في حلماتها وترضع لنفسها واديها بتتحرك علي جسمها كلو و تحس بلحظه فصلان من داليا وهي بتخبط
داليا : يلا يا ماما عاوزه ادخل الحمام
امال : خارجه اهو هلبس بس
خرجت امال تروق الصاله والباب بيخبط راحت فتحت
علاء ابن البواب ، شاب عنده ٣٣ سنه ابيض و متجوزش و معروف عنه أنه بتاع حريم ونجس
علاء : مساء الفل يا ست هانم
امال : خير يا علاء فيه حاجه
علاء : ابويا بيقولك هتعوزي حاجه منه عشان هو مسافر البلد
امال : هو هيقعد قد ايه هناك
علاء : يعني شهر يا ست هانم
امال : خلاص يرجع بالسلامه احنا محتاجين شويه طلبات بس بكره بقا
قفلت امال الباب وابتدت تجهز شغل المدرسه والحصص و داليا نامت ، وآمال محستش بنفسها غير وهي بتنزل اديها علي فخدها و تطلع لكسها تلعب فيه بالراحه والكشاكيل قدامها و ابتدي صوت نفسها يعلي اكتر وهي مش مبطله دعك
رجعت امال بضهرها وابتدت تمشي اديها علي بزازها وحست أنهم متكتفين اوي ، خدت نفس و قلعت البرا الكبيره اللي يدوب ماسكه بزازها بالعافيه ومش مكفيه وابتدت تعصر ف بزازها وايدها علي كسها اللي اتبل وغرق و هي مش مستحمله بقالها ٧ سنين مشافتش زبر ولا داقت حضن راجل ، فجأه الباب خبط تاني وفصلها بعد م كانت خرجت بزازها م العبايه دخلتهم تاني وقامت تفتح وكانت الساعه داخله علي ١ بالليل
امال : مين بيخبط
انا علاء يا ست هانم
فتحت امال وهي أعصابها بايظه و عرقانه والطرحه مبينه نص شعرها
امال : في حد يخبط علي حد دلوقتي عاوز ايه يا زفت
علاء واقف حاسس ان امال فيها حاجه غلط و لسه بينزل عينه علي بزازها اللي اتعود عليهم من كتر م بيشوفها وهي نازله وطالعه لقي حلمات امال واقفه و خد باله أنها عرقانه
علاء : مفيش يا ست هانم كنت عاوز من حضرتك ٢٠٠ جنيه عشان دهانات مدخل العماره
دخلت امال من غير م تتكلم عشان تخلص من علاء ورجلها مش شايلاها وجابتله الفلوس و نزل علاء وهو في باله بزازها وحلماتها واقفه ليه
دخلت امال قعدت تكمل شغل ونامت مكانها و صحيت علي معاد الشغل لبست ونزلت علطول ، وهي نازله كانو العمال شغالين في مدخل العماره وكلهم بيبصو عليها
اللي بيبص علي طيزها وهي في العبايه واللي بيبص علي بزازها المدلدله خرجت امال راحت المدرسه و في بالها عيون العمال وهما بيبصو علي جسمها اللي محدش قربله من سنين
وابتدت غصب عنها تهيج من النظرات دي لغايه م فوقها خالد زميلها في اوضه المدرسين
خالد : مالك يا ميس امال شكلك تعبانه النهارده
( خالد ابيض بزياده جسمه معضل شويه وطويل عنده ٤٠ سنه)
امال : مفيش يا استاذ خالد انا فعلا محتاجه اروح اوي
خالد : خلاص هنزل اعملك إذن و روحي ارتاحي النهارده
الفكره عجبت امال علطول و قامت فعلا اخدت الاذن وخرجت ركبت اتوبيس علطول علشان ينزلها قدام العماره
قعدت امال في اخر كرسي في النص جنب اتنين باين أنهم مخطوبين ولفت نظرها أن البنت بتنهج ولما ركزت لقت الواد حاطت أيده بين رجلها وبيدعك كسها بالراحه و اللي ولعها لما الواد بصلها و لحس صوابع ايده ، ساعتها امال دارت وشها الناحيه التانيه وقامت وقفت جنب سواق الاتوبيس ناحيه الباب عشان هتنزل وقبل م تنزل طلع شاب وسيم قد بنتها داليا وحك فيها وهو طالع وبيعدي غصب عنه
خلاص امال علي آخرها ومستنيه تروح علشان تريح وتفضي الشحنه اللي تقلت النهارده دي ك العاده لوحدها ونزلت امال دخلت العماره وكانو العمال شغالين
طلعت علطول دخلت شقتها و سابت الشنطه ع الكنبه جنب الباب وعلطول قلعت العبايه
لسه داليا مش اقل من ساعتين علي ما تيجي من شغلها
قلعت امال ونامت علي السجاد في الصاله وابتدت تعصر لحمها بالراحه و تنام علي بطنها و بزازها هتفرقع تحتها وتفلقس ف طيزها وتهزها و بتتخيل العمال وهما حواليها وازبارهم علي لحمها الاسمر الهايج اللي متلمسش من سنين ، قامت امال وهي علي آخرها و كسها الاسمر شكله عرقان و بيشر عسل و شفايفو غرقانه و هي داخله أوضتها الباب خبط كانت العبايه ع الكنبه لبستها علي اللحم وفتحت من غير ما تبص في العين بتاعه الباب ولقت واحد من العمال واسمه عماد عنده ٣٢ سنه باين عليه الشقي
عماد : لمؤخذه يا ست عاوزين مياه في الجردل ده عشان المياه قطعت تحت
عماد كان واقف مش مصدق الجسم اللي شايفه و بيقول في باله
ايه المرا الفاجره دي و عينه بتاكل جسمها و باصص علي فردتين بزازها وهما مدلدلين وحلماتها بارزين من العبايه
امال : بس كدا وشاورتله علي الحمام يدخل يملي منه
دخل عماد الحمام و امال جاتلها مكالمه من بنتها أنها لسه طالعه من الشغل ولسه قدامها ساعه ، وعماد نسي نفسه وسط الاندرات بتاعه امال ونسي انها في البيت و ابتدي يدعك في زبره بالراحه و اول ما شاف البرا المتعلق قال افففففف كل ده بز يا بنت القحبه
خرج عماد شايل جردل المياه بعد ما امال خبطت علي الباب وكان زبره باين من البنطلون المترب من الشغل و شافته امال
جه في دماغها أنه اكيد شاف اندراتها و جه بيخرج راح حاكك بزبره في بطنها عرف أن أنها مش لابسه حاجه تحت وراح موقع جردل المياه ع الأرض
عماد : انا اسف يا ست هانم مكنتش اقصد
امال : خلاص اخرج انت دلوقتي وانا هعملها
اصر عماد أنه يمسحها ونزل يمسحها فعلا وهي واقفه قدامه و عينه علي رجلها السمرا اللي بتلمع و لسه امال بتتحرك راح قايم زانقها ورا الباب و رفع اديها خلاص مبقاش قادر يشوف لحمها بيرقص وهي بتتحرك و بزازها وهي هتفرقع من تحت العبايه ووشها اللي كان هايج وعرقان وريحتها بتقول أن الست دي هايجه اوي
عماد زنق امال واول م ايده زنقت كسها كانت هتقع لولا عماد سندها وابتدي يقفش في بزازها الكبيره ويشد حلمه بزها ، امال كانت عرقانه ومستسلمه اوي لما سيحها علي الاخر و ايده عماله تلعب في جسمها و نفسها علي اوي وهي مش مصدقه اللي بيحصل و ازاي سابت نفسها كدا لواحد من الشارع بعد ما كانت مدرسه محترمه بس خلاص امال مبقاش مستحمله ايده واتفاجئت انو خرج فرده بز بره ونازل فيها تفعيص و بيفرك ويشد الحلمه جامد علي اخره زي المحروم
امال : خلاص كدا مش هحرم نفسي تاني انا مرا الرجاله هتموت عليا من حقي اشبع كسي وادوقه طعم اللبن بقا
وابتدت تتجاوب معاه ااه طب بالراحه عليا ايه انت محروم قالها انا مش هطول دلوقتي وراح لاففها و بنزل بنطلونه و بيحرك زبره علي كسها من ورا وهي مفلقسه طيزها
امال : ااااه احااا كل ده زبر انا مش شايفاه بس حاسه بيه اوووف لالا متدخلوش لا افف اااه اييي ورجعت لورا بطيزها زبره اتزحلق في كسها كلوو و صوت شخيرها ابتدي يطلع غصب عنها وعماد بيرزع و ينيك في كسها وأيده ماسكه بزازها الاتنين و بيسيبهم عشان يطرقعلها علي طيازها ومن السخونه مستحملش وخرج زبره نطرهم علي لحم طيزها وهي بتنهج مبتتكلمش ورفع بنطلونه و نزل وهو نازل قالتله من علي الباب خليه سر بينا
رجع و باس شفايفها وقالها انا مشبعتش لسه بس هجيلك تاني وقفلت الباب و قلعت العبايه وهي مش مصدقه ونزلت ع الأرض تمسح جسمها في اللبن اللي نزل وهي لحمها اتنجس خلاص واديها بتحسس علي كل حته في جسمها لغايه م قامت دخلت الحمام و اخدت بالها أن البرا بتاعها ع الارض مضروب فيه عشره من عماد بعد م استحمت لبست البرا باللبن اللي فيه وكان هيجانها معذبها و خلاص داقت طعم الزبر الحقيقي و دخلت نامت.....
بشرتها سمرا اوي ولكن ملامحها فيها انوثه غير طبيعيه عندها بزاز كبيره بشكل غير طبيعي مدلدله وحلماتها سوده
طيز متوسطه طريه
امال بتشتغل مدرسه في مدرسه ثانوي عندها بنت وحيده اسمها داليا ٢٧ سنه
جوزها طلقها من ٧ سنين بسبب خيانته ليها وطلبت الطلاق وتم
بتخرج كل يوم الصبح تروح المدرسه و ترجع تعمل الاكل ، حياتها كانت هاديه وعاديه جدا لغايه م بتدخل اوضتها
غصب عنها بتبتدي تفكر في جسمها وهي بتغير وان جوزها مكانش بينام معاها غير كل فين وفين بسبب جوازتهم الصالونات وأنها بتتكسف تعمل اي حاجه مختلفه وقت العلاقه
بتتوه كل يوم في اوضتها وهي قاعده قدام مرايتها وغصب عنها بتفكر في نفسها
امال : بقا انا داخله علي ال ٥٠ ومتمتعتش ولا اتجوزت تاني عشان بنتي
وفي وسط زعلها علي نفسها بتقوم تحضر البرا والاندر عشان تستحمي وتنسي مع نقط المياه اللي نازله علي جسمها
دخلت امال تستحمي و قلعت هدومها وفتحت الدش وابتدت تغسل جسمها وبزازها وتتنهد وهي متعوده تلعب في حلماتها وترضع لنفسها واديها بتتحرك علي جسمها كلو و تحس بلحظه فصلان من داليا وهي بتخبط
داليا : يلا يا ماما عاوزه ادخل الحمام
امال : خارجه اهو هلبس بس
خرجت امال تروق الصاله والباب بيخبط راحت فتحت
علاء ابن البواب ، شاب عنده ٣٣ سنه ابيض و متجوزش و معروف عنه أنه بتاع حريم ونجس
علاء : مساء الفل يا ست هانم
امال : خير يا علاء فيه حاجه
علاء : ابويا بيقولك هتعوزي حاجه منه عشان هو مسافر البلد
امال : هو هيقعد قد ايه هناك
علاء : يعني شهر يا ست هانم
امال : خلاص يرجع بالسلامه احنا محتاجين شويه طلبات بس بكره بقا
قفلت امال الباب وابتدت تجهز شغل المدرسه والحصص و داليا نامت ، وآمال محستش بنفسها غير وهي بتنزل اديها علي فخدها و تطلع لكسها تلعب فيه بالراحه والكشاكيل قدامها و ابتدي صوت نفسها يعلي اكتر وهي مش مبطله دعك
رجعت امال بضهرها وابتدت تمشي اديها علي بزازها وحست أنهم متكتفين اوي ، خدت نفس و قلعت البرا الكبيره اللي يدوب ماسكه بزازها بالعافيه ومش مكفيه وابتدت تعصر ف بزازها وايدها علي كسها اللي اتبل وغرق و هي مش مستحمله بقالها ٧ سنين مشافتش زبر ولا داقت حضن راجل ، فجأه الباب خبط تاني وفصلها بعد م كانت خرجت بزازها م العبايه دخلتهم تاني وقامت تفتح وكانت الساعه داخله علي ١ بالليل
امال : مين بيخبط
انا علاء يا ست هانم
فتحت امال وهي أعصابها بايظه و عرقانه والطرحه مبينه نص شعرها
امال : في حد يخبط علي حد دلوقتي عاوز ايه يا زفت
علاء واقف حاسس ان امال فيها حاجه غلط و لسه بينزل عينه علي بزازها اللي اتعود عليهم من كتر م بيشوفها وهي نازله وطالعه لقي حلمات امال واقفه و خد باله أنها عرقانه
علاء : مفيش يا ست هانم كنت عاوز من حضرتك ٢٠٠ جنيه عشان دهانات مدخل العماره
دخلت امال من غير م تتكلم عشان تخلص من علاء ورجلها مش شايلاها وجابتله الفلوس و نزل علاء وهو في باله بزازها وحلماتها واقفه ليه
دخلت امال قعدت تكمل شغل ونامت مكانها و صحيت علي معاد الشغل لبست ونزلت علطول ، وهي نازله كانو العمال شغالين في مدخل العماره وكلهم بيبصو عليها
اللي بيبص علي طيزها وهي في العبايه واللي بيبص علي بزازها المدلدله خرجت امال راحت المدرسه و في بالها عيون العمال وهما بيبصو علي جسمها اللي محدش قربله من سنين
وابتدت غصب عنها تهيج من النظرات دي لغايه م فوقها خالد زميلها في اوضه المدرسين
خالد : مالك يا ميس امال شكلك تعبانه النهارده
( خالد ابيض بزياده جسمه معضل شويه وطويل عنده ٤٠ سنه)
امال : مفيش يا استاذ خالد انا فعلا محتاجه اروح اوي
خالد : خلاص هنزل اعملك إذن و روحي ارتاحي النهارده
الفكره عجبت امال علطول و قامت فعلا اخدت الاذن وخرجت ركبت اتوبيس علطول علشان ينزلها قدام العماره
قعدت امال في اخر كرسي في النص جنب اتنين باين أنهم مخطوبين ولفت نظرها أن البنت بتنهج ولما ركزت لقت الواد حاطت أيده بين رجلها وبيدعك كسها بالراحه و اللي ولعها لما الواد بصلها و لحس صوابع ايده ، ساعتها امال دارت وشها الناحيه التانيه وقامت وقفت جنب سواق الاتوبيس ناحيه الباب عشان هتنزل وقبل م تنزل طلع شاب وسيم قد بنتها داليا وحك فيها وهو طالع وبيعدي غصب عنه
خلاص امال علي آخرها ومستنيه تروح علشان تريح وتفضي الشحنه اللي تقلت النهارده دي ك العاده لوحدها ونزلت امال دخلت العماره وكانو العمال شغالين
طلعت علطول دخلت شقتها و سابت الشنطه ع الكنبه جنب الباب وعلطول قلعت العبايه
لسه داليا مش اقل من ساعتين علي ما تيجي من شغلها
قلعت امال ونامت علي السجاد في الصاله وابتدت تعصر لحمها بالراحه و تنام علي بطنها و بزازها هتفرقع تحتها وتفلقس ف طيزها وتهزها و بتتخيل العمال وهما حواليها وازبارهم علي لحمها الاسمر الهايج اللي متلمسش من سنين ، قامت امال وهي علي آخرها و كسها الاسمر شكله عرقان و بيشر عسل و شفايفو غرقانه و هي داخله أوضتها الباب خبط كانت العبايه ع الكنبه لبستها علي اللحم وفتحت من غير ما تبص في العين بتاعه الباب ولقت واحد من العمال واسمه عماد عنده ٣٢ سنه باين عليه الشقي
عماد : لمؤخذه يا ست عاوزين مياه في الجردل ده عشان المياه قطعت تحت
عماد كان واقف مش مصدق الجسم اللي شايفه و بيقول في باله
ايه المرا الفاجره دي و عينه بتاكل جسمها و باصص علي فردتين بزازها وهما مدلدلين وحلماتها بارزين من العبايه
امال : بس كدا وشاورتله علي الحمام يدخل يملي منه
دخل عماد الحمام و امال جاتلها مكالمه من بنتها أنها لسه طالعه من الشغل ولسه قدامها ساعه ، وعماد نسي نفسه وسط الاندرات بتاعه امال ونسي انها في البيت و ابتدي يدعك في زبره بالراحه و اول ما شاف البرا المتعلق قال افففففف كل ده بز يا بنت القحبه
خرج عماد شايل جردل المياه بعد ما امال خبطت علي الباب وكان زبره باين من البنطلون المترب من الشغل و شافته امال
جه في دماغها أنه اكيد شاف اندراتها و جه بيخرج راح حاكك بزبره في بطنها عرف أن أنها مش لابسه حاجه تحت وراح موقع جردل المياه ع الأرض
عماد : انا اسف يا ست هانم مكنتش اقصد
امال : خلاص اخرج انت دلوقتي وانا هعملها
اصر عماد أنه يمسحها ونزل يمسحها فعلا وهي واقفه قدامه و عينه علي رجلها السمرا اللي بتلمع و لسه امال بتتحرك راح قايم زانقها ورا الباب و رفع اديها خلاص مبقاش قادر يشوف لحمها بيرقص وهي بتتحرك و بزازها وهي هتفرقع من تحت العبايه ووشها اللي كان هايج وعرقان وريحتها بتقول أن الست دي هايجه اوي
عماد زنق امال واول م ايده زنقت كسها كانت هتقع لولا عماد سندها وابتدي يقفش في بزازها الكبيره ويشد حلمه بزها ، امال كانت عرقانه ومستسلمه اوي لما سيحها علي الاخر و ايده عماله تلعب في جسمها و نفسها علي اوي وهي مش مصدقه اللي بيحصل و ازاي سابت نفسها كدا لواحد من الشارع بعد ما كانت مدرسه محترمه بس خلاص امال مبقاش مستحمله ايده واتفاجئت انو خرج فرده بز بره ونازل فيها تفعيص و بيفرك ويشد الحلمه جامد علي اخره زي المحروم
امال : خلاص كدا مش هحرم نفسي تاني انا مرا الرجاله هتموت عليا من حقي اشبع كسي وادوقه طعم اللبن بقا
وابتدت تتجاوب معاه ااه طب بالراحه عليا ايه انت محروم قالها انا مش هطول دلوقتي وراح لاففها و بنزل بنطلونه و بيحرك زبره علي كسها من ورا وهي مفلقسه طيزها
امال : ااااه احااا كل ده زبر انا مش شايفاه بس حاسه بيه اوووف لالا متدخلوش لا افف اااه اييي ورجعت لورا بطيزها زبره اتزحلق في كسها كلوو و صوت شخيرها ابتدي يطلع غصب عنها وعماد بيرزع و ينيك في كسها وأيده ماسكه بزازها الاتنين و بيسيبهم عشان يطرقعلها علي طيازها ومن السخونه مستحملش وخرج زبره نطرهم علي لحم طيزها وهي بتنهج مبتتكلمش ورفع بنطلونه و نزل وهو نازل قالتله من علي الباب خليه سر بينا
رجع و باس شفايفها وقالها انا مشبعتش لسه بس هجيلك تاني وقفلت الباب و قلعت العبايه وهي مش مصدقه ونزلت ع الأرض تمسح جسمها في اللبن اللي نزل وهي لحمها اتنجس خلاص واديها بتحسس علي كل حته في جسمها لغايه م قامت دخلت الحمام و اخدت بالها أن البرا بتاعها ع الارض مضروب فيه عشره من عماد بعد م استحمت لبست البرا باللبن اللي فيه وكان هيجانها معذبها و خلاص داقت طعم الزبر الحقيقي و دخلت نامت.....