NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تحرر موقف دياثة بالصدفة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Anonymous (baff)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
A

Anonymous (baff)

ضيف
القصة دي حقيقية و ححكيها زي ما حصلت بالظبط
انا متجوز من 20 سنة تقريبا ، مراتي جميلة و ملتزمة ، جسمها سكسي جدا و كان مجنن الشباب عليها زمان و كان بيتقدم لها عرسان بالكوم.
بشرتها قمحية فاتحة ، بزازها كبيرة و طيازها مدورة و كبيرة و بارزة ،مربربة مش تخينة ، جسم مصري بلدي زي ما الكتاب بيقول.
في بداية جوازنا ماكنش لسه معانا فلوس نشتري عربية لأن الفلوس كلها راحت في الشقة و العفش و تكاليف الزواج، و لحسن حظنا كنا ساكنين قريب من محطة مترو، و بالتالي كنا بنستخدم المترو في أغلب مشاويرنا لأنه سريع و رخيص.
في مرة كنا راكبين و كانت الدنيا زحمة جدا ، تقريبا كان اول أسبوع في الدراسة، انا متعود ان اخلي مراتي قدامي و ضهرها ليا بحيث اني أبقى عامل حاجز ضد اي شخص يجي جنبها. و في اليوم المشؤوم ده كانت الدنيا زحمة جدا و الناس عاملة تزق في الدخول و الخروج في كل محطة، و انا غصب عني كنت كل شوية بزق مراتي و اخبط في طيزها من ورا.
فيه واحد كان جنبنا ، راجل شكله أربعيني، تقريبا افتكر اني بتحرش بيها واننا مانعرفش بعض، فلقيته بيوشوشني براحة خالص في ودني و بيقولي سيبهالي شوية دي باين عليها حابة الموضوع ، وراح مديني كتف بسيط و بقى فجأة هو اللي واقف ورا مراتي، و هي طبعا مش شايفة حاجة، و بدأ يدقر زوبره فيها كل شوية و هي طبعا فاهمة انه انا، و لما لقى ان مافيش اي رد فعل منها بدأ يحسس بإيده على طيازها براحة و يبعبصها.
كل ده حصل في حوالي دقيقة و انا مش مستوعب و متنح و حاسس اني بحلم، و لحسن الحظ جت المحطة بتاعته و نزل و انا رجعت مكاني وراها على طول من غير ماتحس بحاجة.
يومها اتولد جوايا إحساس رهيب بالمتعة و الإثارة، و نكتها في اليوم ده مرتين ، و لحد دلوقتي كل ما افتكر الموقف ده أحس بهيجان غير عادي.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
المهم كملت ووصلت لفين ولا خلاص كدة
 
القصة دي حقيقية و ححكيها زي ما حصلت بالظبط
انا متجوز من 20 سنة تقريبا ، مراتي جميلة و ملتزمة ، جسمها سكسي جدا و كان مجنن الشباب عليها زمان و كان بيتقدم لها عرسان بالكوم.
بشرتها قمحية فاتحة ، بزازها كبيرة و طيازها مدورة و كبيرة و بارزة ،مربربة مش تخينة ، جسم مصري بلدي زي ما الكتاب بيقول.
في بداية جوازنا ماكنش لسه معانا فلوس نشتري عربية لأن الفلوس كلها راحت في الشقة و العفش و تكاليف الزواج، و لحسن حظنا كنا ساكنين قريب من محطة مترو، و بالتالي كنا بنستخدم المترو في أغلب مشاويرنا لأنه سريع و رخيص.
في مرة كنا راكبين و كانت الدنيا زحمة جدا ، تقريبا كان اول أسبوع في الدراسة، انا متعود ان اخلي مراتي قدامي و ضهرها ليا بحيث اني أبقى عامل حاجز ضد اي شخص يجي جنبها. و في اليوم المشؤوم ده كانت الدنيا زحمة جدا و الناس عاملة تزق في الدخول و الخروج في كل محطة، و انا غصب عني كنت كل شوية بزق مراتي و اخبط في طيزها من ورا.
فيه واحد كان جنبنا ، راجل شكله أربعيني، تقريبا افتكر اني بتحرش بيها واننا مانعرفش بعض، فلقيته بيوشوشني براحة خالص في ودني و بيقولي سيبهالي شوية دي باين عليها حابة الموضوع ، وراح مديني كتف بسيط و بقى فجأة هو اللي واقف ورا مراتي، و هي طبعا مش شايفة حاجة، و بدأ يدقر زوبره فيها كل شوية و هي طبعا فاهمة انه انا، و لما لقى ان مافيش اي رد فعل منها بدأ يحسس بإيده على طيازها براحة و يبعبصها.
كل ده حصل في حوالي دقيقة و انا مش مستوعب و متنح و حاسس اني بحلم، و لحسن الحظ جت المحطة بتاعته و نزل و انا رجعت مكاني وراها على طول من غير ماتحس بحاجة.
يومها اتولد جوايا إحساس رهيب بالمتعة و الإثارة، و نكتها في اليوم ده مرتين ، و لحد دلوقتي كل ما افتكر الموقف ده أحس بهيجان غير عادي.
في انتظر المزيد من اعمالك بتوفيق ❤️🥰
 
كتاباتك وطريقة الكلام جاااامده اووووي 😍😍❤️‍🔥
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%