NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال من وحي مراهق

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

masterjhon

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
29 نوفمبر 2024
المشاركات
131
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
623
نقاط
320
انا احمد عندي 19 سنه عايش في الارياف مع ان محدش في عيلتي له في الفلاحه او شغل الارض
شخصيتي انطوائيه مع انها حاده جدا و عندي وسامه وقبول بيميزني عن اغلب سكان القريه ف فيوم انا خرجت لمدينه قريبه من القريه بتاعتي عشان اتفسح لان القريه مافيهاش مطاعم وطبعا عشان اشوف نسوان المدينه رحت و روقت علي نفسي وانا مروح ركبت اتوبيس و مكنش فيه الا مكان واحد فريح وحده من البلد بس كانت مكنه تقريبا عندها 24سنه وكانت لابسه عبايه سمره لازقه علي جسمها بزازها كانت كبيره وطيزها كبيره ومدوره وبيضا اوي و بسبب شغلها في الارض والفلاحه جسمها كان منحوت ومكنش عندها كرش ولا بطن بس في نفس الوقت ملبن وطريه جامد وتحسها لو مسكت خدودها تحمر وايدك تعلم حاجه فراوله كد. الاتوبيس اتحرك وهي مع كل مطب بزازها بتترج جامد وانا كنت باصص عليهم ومركز وهي خدت بالها ولزقت فخادها في رجلي وانا عملت الواجب وكل شويه اتك علي رجليها الملبن وفضلنا علي الوضع ده انا وهي طول الخط لحد ما الاتوبيس فضي و مبقاش الا احنا فانا اتجرات ورحت ماسك ايدها فهي راحت بصالي وكانت هتضحك بس كتمت ضحكتها و وشها قلب فرواليه وخدودها احمرت اوي وكان منظرها سكسي موت فشلت ايدها حطيتها علي زبري وكان واقف جامد وباين من البنطلون وبالمناسبه زبي 18 سنتي هي اول ما لمسته اتخضت وسحبت ايدها مره وحده ورحت حاطه ايديها علي وشها من الكسوف ولفت تبص من الشباك فانا قلت اضرب علي الحديد وهو ساخن وحطيت ايدي علي كسها هي فتحا بوقها من المفاجأه وكلبشت في ايدي بتحاول ترفعها طبعا انا ما صدقت وفضلت ادعك كسها من فوق الهدوم وهي اعصابها سابت و بقت تضغط علي ايدي عشان ادعك كسها جامد وفضلت ادعك كسها لحد ما جابت وايدي اتبلت وهي رجعت دماغها لورا وفتحت بقها وعينها رجعت لورا وفساعتها لقيت السواق بيقف ويقول اخر الخط فانا شديتها من ايدها قومتها ورزعتها بعبوص مظبوط دخل الجلابيه مابين فلقات طيزها الملبن فهي اتخضت
ونزلنا من الاوتبيس وقالتلي انت عملت فيا ايه يخرب بيتك قلتلها عملت ايه انا معملتش حاجه ومكنش في حد علي الطريق خالص وكان ضلمه فقلتلها تعالي اوصلك عشان الوقت متاخر فمشينا بس كنت ماشي بعيد عنها عشان محدش يشوفنا مع بعض ووصلتها لحد باب شارعها و روحت وكنت مخطط اني لازم انيكها بس هيا كانت متجوزه فنمت وصحيت تاني يوم قعدت افكر انيكها ازاي فقلت انا هنيكها وهي في الاراضي واستنيت لحد العصر وطلعت علي الاراضي لقيت جوزها شغال في الارض وكان في عشه زي استراحه كد وهي كانت قاعده في العشه دي فاتسحبت ودخلت وراها العشه وكانت قاعده علي الارض بتعمل شاي ولابسه جلبيه شغل قصيره محدده جسمها كله ومبينه نص رجليها الملبن فجيت من وراها وحطيط ايدي علي بقها عشان ما تصوتش فهي اتخضت فلفيتها ولما شافتني هديت شويه فشلت ايدي وقالتلي بتعمل ايه هنا يخرب بيتك جوزي لو شافك هيقتلنا قلتلها جوزك ده خساره في جسمك الملبن ده ورحت ماسكها من طيزها وواخد شفايفها في بوقي كانت بتقاوم في الاول بس ساحت بسرعه مع التقفيش في بزازها وطيازها الملبن قالتلي يخربيتك انا مش عارفه انت بتعمل فيا ايه بتخليني ادوب في ايدك طبعا عشان هي وجوزها فلاحين اخرهم يقلعوا ويدخل زبه في كسها لحد ما يجيب مش عارفين ازاي يتمتعوا فكانت اي حاجه بتدوبها خالص رفعت العبايه بتاعتها و مكانتش لابسه اندر فقلتلها يخربيت شرمتك يا لبوه و قعدتها علي مصطبه كد و قلعتها العبايه خالص بس كانت لابسه سنتيانه و جسمها كان بيلمع كد من كتر البياض فانا مسكت بزازها من الفوق السنتيانه وكانو طراي جامد تحسهم بيدوبوا في ايدك فرفعت السنتيانه واوووف علي حلماتها الورديه تحسهم فراوله انا شفتهم من هنا وتجننت قفشت في بزازها وهريتهم مص من الحلمه دي للحلمه دي وبزازها احمرت مكان مسكت ايدي وحاجه اخر هيجان وهي في دنيا تانيه من المتعه وزبري كان هيفرتك الهدوم ويخرج فخليتها فتحت رجليها وكسها الرودي بيلمع من الافرازات فوقفتها وخليتها تسند علي الحيطها وطيزها ليا و حطيت زبري علي كسها واول ما دخلته راحت متشنجه ومنزله عسلها
فنانا قلتلها لسا بدري يا شرموطه وهي مغمضه عنيها وبدا جسمها كلو يعرق وانا هيجت اكتر فلميت شعرها ولفيته علي ايدي وشديت دماغها لورا وهي قالت اااااااااه بصوت عالي قلتلها اخرسي يا لبوه جوزك هيسمعك وانت بتتناكي و خدت شفايفها في بقي وهريتهم حرفيا وبدات احرك زبري في كسها وهي عماله ااااااه اووووف نكني نكني كمان اوووف واديتها اسبانك علي طيظها فاحمرت وصوابعي علمت فنزلت علي ضهرها الابيض الي بيلمع عض ولحس وهي جابت تاني من كتر الهيجان فنيمتها علي الارض وفشخت رجليها ودخلت زبي في كسها وبدات دق في كسها وقفشت بزازها لحد ما احمروا وكل شويه الطشها بالقلم علي وشها وهي عماله توحوح لحد ما قربت اجيب فقلتلها هجيب يا شرموطه قالتلي هاتهم في كسي اول ما نزلت قالت اححححححح لبنك ساخن اوي وكانت عرقانه اوي وشعرها الناعم نازل علي وشها الهايج فمسكت التليفون وصورتها بعدين صورت جسمها وهي مرميه علي الارض ملط وخدت بعضي ومشيت وانا ماشي لقيتها لبست وخرجت راحت لجوزها وبصتلي من بعيد كد وغمزتلي وانا قلت لازم انيك الشرموطه دي تاني.

قلي رايك في القصه ولو عندك نصيحه في الكتابه اكتبها
 
انا احمد عندي 19 سنه عايش في الارياف مع ان محدش في عيلتي له في الفلاحه او شغل الارض
شخصيتي انطوائيه مع انها حاده جدا و عندي وسامه وقبول بيميزني عن اغلب سكان القريه ف فيوم انا خرجت لمدينه قريبه من القريه بتاعتي عشان اتفسح لان القريه مافيهاش مطاعم وطبعا عشان اشوف نسوان المدينه رحت و روقت علي نفسي وانا مروح ركبت اتوبيس و مكنش فيه الا مكان واحد فريح وحده من البلد بس كانت مكنه تقريبا عندها 24سنه وكانت لابسه عبايه سمره لازقه علي جسمها بزازها كانت كبيره وطيزها كبيره ومدوره وبيضا اوي و بسبب شغلها في الارض والفلاحه جسمها كان منحوت ومكنش عندها كرش ولا بطن بس في نفس الوقت ملبن وطريه جامد وتحسها لو مسكت خدودها تحمر وايدك تعلم حاجه فراوله كد. الاتوبيس اتحرك وهي مع كل مطب بزازها بتترج جامد وانا كنت باصص عليهم ومركز وهي خدت بالها ولزقت فخادها في رجلي وانا عملت الواجب وكل شويه اتك علي رجليها الملبن وفضلنا علي الوضع ده انا وهي طول الخط لحد ما الاتوبيس فضي و مبقاش الا احنا فانا اتجرات ورحت ماسك ايدها فهي راحت بصالي وكانت هتضحك بس كتمت ضحكتها و وشها قلب فرواليه وخدودها احمرت اوي وكان منظرها سكسي موت فشلت ايدها حطيتها علي زبري وكان واقف جامد وباين من البنطلون وبالمناسبه زبي 18 سنتي هي اول ما لمسته اتخضت وسحبت ايدها مره وحده ورحت حاطه ايديها علي وشها من الكسوف ولفت تبص من الشباك فانا قلت اضرب علي الحديد وهو ساخن وحطيت ايدي علي كسها هي فتحا بوقها من المفاجأه وكلبشت في ايدي بتحاول ترفعها طبعا انا ما صدقت وفضلت ادعك كسها من فوق الهدوم وهي اعصابها سابت و بقت تضغط علي ايدي عشان ادعك كسها جامد وفضلت ادعك كسها لحد ما جابت وايدي اتبلت وهي رجعت دماغها لورا وفتحت بقها وعينها رجعت لورا وفساعتها لقيت السواق بيقف ويقول اخر الخط فانا شديتها من ايدها قومتها ورزعتها بعبوص مظبوط دخل الجلابيه مابين فلقات طيزها الملبن فهي اتخضت
ونزلنا من الاوتبيس وقالتلي انت عملت فيا ايه يخرب بيتك قلتلها عملت ايه انا معملتش حاجه ومكنش في حد علي الطريق خالص وكان ضلمه فقلتلها تعالي اوصلك عشان الوقت متاخر فمشينا بس كنت ماشي بعيد عنها عشان محدش يشوفنا مع بعض ووصلتها لحد باب شارعها و روحت وكنت مخطط اني لازم انيكها بس هيا كانت متجوزه فنمت وصحيت تاني يوم قعدت افكر انيكها ازاي فقلت انا هنيكها وهي في الاراضي واستنيت لحد العصر وطلعت علي الاراضي لقيت جوزها شغال في الارض وكان في عشه زي استراحه كد وهي كانت قاعده في العشه دي فاتسحبت ودخلت وراها العشه وكانت قاعده علي الارض بتعمل شاي ولابسه جلبيه شغل قصيره محدده جسمها كله ومبينه نص رجليها الملبن فجيت من وراها وحطيط ايدي علي بقها عشان ما تصوتش فهي اتخضت فلفيتها ولما شافتني هديت شويه فشلت ايدي وقالتلي بتعمل ايه هنا يخرب بيتك جوزي لو شافك هيقتلنا قلتلها جوزك ده خساره في جسمك الملبن ده ورحت ماسكها من طيزها وواخد شفايفها في بوقي كانت بتقاوم في الاول بس ساحت بسرعه مع التقفيش في بزازها وطيازها الملبن قالتلي يخربيتك انا مش عارفه انت بتعمل فيا ايه بتخليني ادوب في ايدك طبعا عشان هي وجوزها فلاحين اخرهم يقلعوا ويدخل زبه في كسها لحد ما يجيب مش عارفين ازاي يتمتعوا فكانت اي حاجه بتدوبها خالص رفعت العبايه بتاعتها و مكانتش لابسه اندر فقلتلها يخربيت شرمتك يا لبوه و قعدتها علي مصطبه كد و قلعتها العبايه خالص بس كانت لابسه سنتيانه و جسمها كان بيلمع كد من كتر البياض فانا مسكت بزازها من الفوق السنتيانه وكانو طراي جامد تحسهم بيدوبوا في ايدك فرفعت السنتيانه واوووف علي حلماتها الورديه تحسهم فراوله انا شفتهم من هنا وتجننت قفشت في بزازها وهريتهم مص من الحلمه دي للحلمه دي وبزازها احمرت مكان مسكت ايدي وحاجه اخر هيجان وهي في دنيا تانيه من المتعه وزبري كان هيفرتك الهدوم ويخرج فخليتها فتحت رجليها وكسها الرودي بيلمع من الافرازات فوقفتها وخليتها تسند علي الحيطها وطيزها ليا و حطيت زبري علي كسها واول ما دخلته راحت متشنجه ومنزله عسلها
فنانا قلتلها لسا بدري يا شرموطه وهي مغمضه عنيها وبدا جسمها كلو يعرق وانا هيجت اكتر فلميت شعرها ولفيته علي ايدي وشديت دماغها لورا وهي قالت اااااااااه بصوت عالي قلتلها اخرسي يا لبوه جوزك هيسمعك وانت بتتناكي و خدت شفايفها في بقي وهريتهم حرفيا وبدات احرك زبري في كسها وهي عماله ااااااه اووووف نكني نكني كمان اوووف واديتها اسبانك علي طيظها فاحمرت وصوابعي علمت فنزلت علي ضهرها الابيض الي بيلمع عض ولحس وهي جابت تاني من كتر الهيجان فنيمتها علي الارض وفشخت رجليها ودخلت زبي في كسها وبدات دق في كسها وقفشت بزازها لحد ما احمروا وكل شويه الطشها بالقلم علي وشها وهي عماله توحوح لحد ما قربت اجيب فقلتلها هجيب يا شرموطه قالتلي هاتهم في كسي اول ما نزلت قالت اححححححح لبنك ساخن اوي وكانت عرقانه اوي وشعرها الناعم نازل علي وشها الهايج فمسكت التليفون وصورتها بعدين صورت جسمها وهي مرميه علي الارض ملط وخدت بعضي ومشيت وانا ماشي لقيتها لبست وخرجت راحت لجوزها وبصتلي من بعيد كد وغمزتلي وانا قلت لازم انيك الشرموطه دي تاني.

قلي رايك في القصه ولو عندك نصيحه في الكتابه اكتبها
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
انا احمد عندي 19 سنه عايش في الارياف مع ان محدش في عيلتي له في الفلاحه او شغل الارض
شخصيتي انطوائيه مع انها حاده جدا و عندي وسامه وقبول بيميزني عن اغلب سكان القريه ف فيوم انا خرجت لمدينه قريبه من القريه بتاعتي عشان اتفسح لان القريه مافيهاش مطاعم وطبعا عشان اشوف نسوان المدينه رحت و روقت علي نفسي وانا مروح ركبت اتوبيس و مكنش فيه الا مكان واحد فريح وحده من البلد بس كانت مكنه تقريبا عندها 24سنه وكانت لابسه عبايه سمره لازقه علي جسمها بزازها كانت كبيره وطيزها كبيره ومدوره وبيضا اوي و بسبب شغلها في الارض والفلاحه جسمها كان منحوت ومكنش عندها كرش ولا بطن بس في نفس الوقت ملبن وطريه جامد وتحسها لو مسكت خدودها تحمر وايدك تعلم حاجه فراوله كد. الاتوبيس اتحرك وهي مع كل مطب بزازها بتترج جامد وانا كنت باصص عليهم ومركز وهي خدت بالها ولزقت فخادها في رجلي وانا عملت الواجب وكل شويه اتك علي رجليها الملبن وفضلنا علي الوضع ده انا وهي طول الخط لحد ما الاتوبيس فضي و مبقاش الا احنا فانا اتجرات ورحت ماسك ايدها فهي راحت بصالي وكانت هتضحك بس كتمت ضحكتها و وشها قلب فرواليه وخدودها احمرت اوي وكان منظرها سكسي موت فشلت ايدها حطيتها علي زبري وكان واقف جامد وباين من البنطلون وبالمناسبه زبي 18 سنتي هي اول ما لمسته اتخضت وسحبت ايدها مره وحده ورحت حاطه ايديها علي وشها من الكسوف ولفت تبص من الشباك فانا قلت اضرب علي الحديد وهو ساخن وحطيت ايدي علي كسها هي فتحا بوقها من المفاجأه وكلبشت في ايدي بتحاول ترفعها طبعا انا ما صدقت وفضلت ادعك كسها من فوق الهدوم وهي اعصابها سابت و بقت تضغط علي ايدي عشان ادعك كسها جامد وفضلت ادعك كسها لحد ما جابت وايدي اتبلت وهي رجعت دماغها لورا وفتحت بقها وعينها رجعت لورا وفساعتها لقيت السواق بيقف ويقول اخر الخط فانا شديتها من ايدها قومتها ورزعتها بعبوص مظبوط دخل الجلابيه مابين فلقات طيزها الملبن فهي اتخضت
ونزلنا من الاوتبيس وقالتلي انت عملت فيا ايه يخرب بيتك قلتلها عملت ايه انا معملتش حاجه ومكنش في حد علي الطريق خالص وكان ضلمه فقلتلها تعالي اوصلك عشان الوقت متاخر فمشينا بس كنت ماشي بعيد عنها عشان محدش يشوفنا مع بعض ووصلتها لحد باب شارعها و روحت وكنت مخطط اني لازم انيكها بس هيا كانت متجوزه فنمت وصحيت تاني يوم قعدت افكر انيكها ازاي فقلت انا هنيكها وهي في الاراضي واستنيت لحد العصر وطلعت علي الاراضي لقيت جوزها شغال في الارض وكان في عشه زي استراحه كد وهي كانت قاعده في العشه دي فاتسحبت ودخلت وراها العشه وكانت قاعده علي الارض بتعمل شاي ولابسه جلبيه شغل قصيره محدده جسمها كله ومبينه نص رجليها الملبن فجيت من وراها وحطيط ايدي علي بقها عشان ما تصوتش فهي اتخضت فلفيتها ولما شافتني هديت شويه فشلت ايدي وقالتلي بتعمل ايه هنا يخرب بيتك جوزي لو شافك هيقتلنا قلتلها جوزك ده خساره في جسمك الملبن ده ورحت ماسكها من طيزها وواخد شفايفها في بوقي كانت بتقاوم في الاول بس ساحت بسرعه مع التقفيش في بزازها وطيازها الملبن قالتلي يخربيتك انا مش عارفه انت بتعمل فيا ايه بتخليني ادوب في ايدك طبعا عشان هي وجوزها فلاحين اخرهم يقلعوا ويدخل زبه في كسها لحد ما يجيب مش عارفين ازاي يتمتعوا فكانت اي حاجه بتدوبها خالص رفعت العبايه بتاعتها و مكانتش لابسه اندر فقلتلها يخربيت شرمتك يا لبوه و قعدتها علي مصطبه كد و قلعتها العبايه خالص بس كانت لابسه سنتيانه و جسمها كان بيلمع كد من كتر البياض فانا مسكت بزازها من الفوق السنتيانه وكانو طراي جامد تحسهم بيدوبوا في ايدك فرفعت السنتيانه واوووف علي حلماتها الورديه تحسهم فراوله انا شفتهم من هنا وتجننت قفشت في بزازها وهريتهم مص من الحلمه دي للحلمه دي وبزازها احمرت مكان مسكت ايدي وحاجه اخر هيجان وهي في دنيا تانيه من المتعه وزبري كان هيفرتك الهدوم ويخرج فخليتها فتحت رجليها وكسها الرودي بيلمع من الافرازات فوقفتها وخليتها تسند علي الحيطها وطيزها ليا و حطيت زبري علي كسها واول ما دخلته راحت متشنجه ومنزله عسلها
فنانا قلتلها لسا بدري يا شرموطه وهي مغمضه عنيها وبدا جسمها كلو يعرق وانا هيجت اكتر فلميت شعرها ولفيته علي ايدي وشديت دماغها لورا وهي قالت اااااااااه بصوت عالي قلتلها اخرسي يا لبوه جوزك هيسمعك وانت بتتناكي و خدت شفايفها في بقي وهريتهم حرفيا وبدات احرك زبري في كسها وهي عماله ااااااه اووووف نكني نكني كمان اوووف واديتها اسبانك علي طيظها فاحمرت وصوابعي علمت فنزلت علي ضهرها الابيض الي بيلمع عض ولحس وهي جابت تاني من كتر الهيجان فنيمتها علي الارض وفشخت رجليها ودخلت زبي في كسها وبدات دق في كسها وقفشت بزازها لحد ما احمروا وكل شويه الطشها بالقلم علي وشها وهي عماله توحوح لحد ما قربت اجيب فقلتلها هجيب يا شرموطه قالتلي هاتهم في كسي اول ما نزلت قالت اححححححح لبنك ساخن اوي وكانت عرقانه اوي وشعرها الناعم نازل علي وشها الهايج فمسكت التليفون وصورتها بعدين صورت جسمها وهي مرميه علي الارض ملط وخدت بعضي ومشيت وانا ماشي لقيتها لبست وخرجت راحت لجوزها وبصتلي من بعيد كد وغمزتلي وانا قلت لازم انيك الشرموطه دي تاني.

قلي رايك في القصه ولو عندك نصيحه في الكتابه اكتبها
روعه روعه اجمل الورود الحمراء
 
انا احمد عندي 19 سنه عايش في الارياف مع ان محدش في عيلتي له في الفلاحه او شغل الارض
شخصيتي انطوائيه مع انها حاده جدا و عندي وسامه وقبول بيميزني عن اغلب سكان القريه ف فيوم انا خرجت لمدينه قريبه من القريه بتاعتي عشان اتفسح لان القريه مافيهاش مطاعم وطبعا عشان اشوف نسوان المدينه رحت و روقت علي نفسي وانا مروح ركبت اتوبيس و مكنش فيه الا مكان واحد فريح وحده من البلد بس كانت مكنه تقريبا عندها 24سنه وكانت لابسه عبايه سمره لازقه علي جسمها بزازها كانت كبيره وطيزها كبيره ومدوره وبيضا اوي و بسبب شغلها في الارض والفلاحه جسمها كان منحوت ومكنش عندها كرش ولا بطن بس في نفس الوقت ملبن وطريه جامد وتحسها لو مسكت خدودها تحمر وايدك تعلم حاجه فراوله كد. الاتوبيس اتحرك وهي مع كل مطب بزازها بتترج جامد وانا كنت باصص عليهم ومركز وهي خدت بالها ولزقت فخادها في رجلي وانا عملت الواجب وكل شويه اتك علي رجليها الملبن وفضلنا علي الوضع ده انا وهي طول الخط لحد ما الاتوبيس فضي و مبقاش الا احنا فانا اتجرات ورحت ماسك ايدها فهي راحت بصالي وكانت هتضحك بس كتمت ضحكتها و وشها قلب فرواليه وخدودها احمرت اوي وكان منظرها سكسي موت فشلت ايدها حطيتها علي زبري وكان واقف جامد وباين من البنطلون وبالمناسبه زبي 18 سنتي هي اول ما لمسته اتخضت وسحبت ايدها مره وحده ورحت حاطه ايديها علي وشها من الكسوف ولفت تبص من الشباك فانا قلت اضرب علي الحديد وهو ساخن وحطيت ايدي علي كسها هي فتحا بوقها من المفاجأه وكلبشت في ايدي بتحاول ترفعها طبعا انا ما صدقت وفضلت ادعك كسها من فوق الهدوم وهي اعصابها سابت و بقت تضغط علي ايدي عشان ادعك كسها جامد وفضلت ادعك كسها لحد ما جابت وايدي اتبلت وهي رجعت دماغها لورا وفتحت بقها وعينها رجعت لورا وفساعتها لقيت السواق بيقف ويقول اخر الخط فانا شديتها من ايدها قومتها ورزعتها بعبوص مظبوط دخل الجلابيه مابين فلقات طيزها الملبن فهي اتخضت
ونزلنا من الاوتبيس وقالتلي انت عملت فيا ايه يخرب بيتك قلتلها عملت ايه انا معملتش حاجه ومكنش في حد علي الطريق خالص وكان ضلمه فقلتلها تعالي اوصلك عشان الوقت متاخر فمشينا بس كنت ماشي بعيد عنها عشان محدش يشوفنا مع بعض ووصلتها لحد باب شارعها و روحت وكنت مخطط اني لازم انيكها بس هيا كانت متجوزه فنمت وصحيت تاني يوم قعدت افكر انيكها ازاي فقلت انا هنيكها وهي في الاراضي واستنيت لحد العصر وطلعت علي الاراضي لقيت جوزها شغال في الارض وكان في عشه زي استراحه كد وهي كانت قاعده في العشه دي فاتسحبت ودخلت وراها العشه وكانت قاعده علي الارض بتعمل شاي ولابسه جلبيه شغل قصيره محدده جسمها كله ومبينه نص رجليها الملبن فجيت من وراها وحطيط ايدي علي بقها عشان ما تصوتش فهي اتخضت فلفيتها ولما شافتني هديت شويه فشلت ايدي وقالتلي بتعمل ايه هنا يخرب بيتك جوزي لو شافك هيقتلنا قلتلها جوزك ده خساره في جسمك الملبن ده ورحت ماسكها من طيزها وواخد شفايفها في بوقي كانت بتقاوم في الاول بس ساحت بسرعه مع التقفيش في بزازها وطيازها الملبن قالتلي يخربيتك انا مش عارفه انت بتعمل فيا ايه بتخليني ادوب في ايدك طبعا عشان هي وجوزها فلاحين اخرهم يقلعوا ويدخل زبه في كسها لحد ما يجيب مش عارفين ازاي يتمتعوا فكانت اي حاجه بتدوبها خالص رفعت العبايه بتاعتها و مكانتش لابسه اندر فقلتلها يخربيت شرمتك يا لبوه و قعدتها علي مصطبه كد و قلعتها العبايه خالص بس كانت لابسه سنتيانه و جسمها كان بيلمع كد من كتر البياض فانا مسكت بزازها من الفوق السنتيانه وكانو طراي جامد تحسهم بيدوبوا في ايدك فرفعت السنتيانه واوووف علي حلماتها الورديه تحسهم فراوله انا شفتهم من هنا وتجننت قفشت في بزازها وهريتهم مص من الحلمه دي للحلمه دي وبزازها احمرت مكان مسكت ايدي وحاجه اخر هيجان وهي في دنيا تانيه من المتعه وزبري كان هيفرتك الهدوم ويخرج فخليتها فتحت رجليها وكسها الرودي بيلمع من الافرازات فوقفتها وخليتها تسند علي الحيطها وطيزها ليا و حطيت زبري علي كسها واول ما دخلته راحت متشنجه ومنزله عسلها
فنانا قلتلها لسا بدري يا شرموطه وهي مغمضه عنيها وبدا جسمها كلو يعرق وانا هيجت اكتر فلميت شعرها ولفيته علي ايدي وشديت دماغها لورا وهي قالت اااااااااه بصوت عالي قلتلها اخرسي يا لبوه جوزك هيسمعك وانت بتتناكي و خدت شفايفها في بقي وهريتهم حرفيا وبدات احرك زبري في كسها وهي عماله ااااااه اووووف نكني نكني كمان اوووف واديتها اسبانك علي طيظها فاحمرت وصوابعي علمت فنزلت علي ضهرها الابيض الي بيلمع عض ولحس وهي جابت تاني من كتر الهيجان فنيمتها علي الارض وفشخت رجليها ودخلت زبي في كسها وبدات دق في كسها وقفشت بزازها لحد ما احمروا وكل شويه الطشها بالقلم علي وشها وهي عماله توحوح لحد ما قربت اجيب فقلتلها هجيب يا شرموطه قالتلي هاتهم في كسي اول ما نزلت قالت اححححححح لبنك ساخن اوي وكانت عرقانه اوي وشعرها الناعم نازل علي وشها الهايج فمسكت التليفون وصورتها بعدين صورت جسمها وهي مرميه علي الارض ملط وخدت بعضي ومشيت وانا ماشي لقيتها لبست وخرجت راحت لجوزها وبصتلي من بعيد كد وغمزتلي وانا قلت لازم انيك الشرموطه دي تاني.

قلي رايك في القصه ولو عندك نصيحه في الكتابه اكتبها
شوف حضرتك القصة حلوة بس في تعليقات بسيطة اولا انت قولت ست بتشتغل في الأرض وصفت الجسم كان واحدة بتمارس تمارين وجسمها ناشف وبعض شوية قولت جسمها ملبن كان ممكن تقول جسمها ملبن وتطرقت لجسمها طيزها وبزازها وقلت من غير بطن
ثانيا انك لزقت رجل فيها ده كانت ممكن تبقي البداية وتعارف وبعدين مفيش حد عارف واحدة اول ما يشوفها يمسكها زبه ويفرك كسها
كنت ممكن تقول وتعرفنا علي بعض وكل يوم بتقابلها مرة نفسك في حضن ختةبوسة وجريت شوفتها في الغيط وساعتها علشان تقرب منها
بس اكيد مع الوقت هتبقي كاتب ممتاز بس اهم حاجة لازم الأحداث تبقي واقعية علشان بتخلي القاريء يندمج معاك وفي الاخر تسلم ايديك
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%