انا من تونس اسمي نسيم و جات فترة مع بعض ولاد من الحتة مارسنا شوية جنس بيناتنا و احنا بنلعب و كانت لفترة قصيرة و كانت على الخفيف : يعني كنا نبعبص و نمص ازبار و نلحس خرم لبعض بعضنا كل شي ما عدا النيك و كيف قلت الحكاية ما طولتش فترة طويلة وكنت نعتبرها طيش صغر و انو مو فاهمين شي من الدنيا..
كان في بيت مهجور غير منتهي بناؤه و كنا نتقابل هناك بالسر و خليني اوصف نفسي :
انا جسمي عادي و زايد شوية في الميزان طولي 1.79 و ميزاني 80 و عندي طيز كبيرة شوية و bubble كيما يقولوها دايما نلبس ملابس كبيرة شوية عشان نغطيها..المهم كنت عيل و مش عارف الي ممكن يحصل من وراها..
البيت مهجور كان فيه فتحات و كان البيت الي لاصق فيه ساكنين فيه جيران شرانيين : بائع السمك و زوجته كانوا كبار في السن هو عنده 60 و هي ممكن 58 و كانوا يتاجروا في الممنوع ( يبيعوا خمره و بيره دون رخصة ) .. هو كان قصير شوية ضخم شوية و كان عنده كرش لونه ابيض و كان اقرع و بيخوفو كان عنده سمعة انو ما يظلم حدى بس لو غلط حد فيه كان بيمسح فيه الارض اسمه كريم و زوجته اسمها دليله كانت قبيحة الوجه شوية و سمراء قمحية البشرة ضخمة و طويلة اطول من جوزها و كانت تصبغ شعرها اصفر رغم انو كان مش لايق عليها..عندها بزاز كبيرة و صوابع طويلة و تخينة و كانت دايما نظرات عينها كلها شر
في مرة و احنا هنالك بنلعب في بعض شافتنا زوجة الحوات ( بياع السمك ) من فتحات السور :
كنت في مع اثنين صحابي هناك و كان ايجا دوري المص لصديقي بعد ما كان يمصلي و زبره قام و صاحبنا الثالث طلب يلحس خرميفي نفس الوقت فكان الوضع كالاتي : انا في النص منزل البنطلون كلو عشان امص زوبر الاول و التاني يقدر يلحس خرمي مرتاح.
هي استغلت الموقف و جات جري علينا تشتم فينا فالاتنين الي معايا قدروا يهربوا بسرعة و انا من حظي النحس كنت منزل البنطلون ما قدرت اهرب و وقعت على راسي تعورت. كان قلبي راح ينفجر من الخوف و الرهبة بسبب الفضيحة و لما شفت الدم نازل من راسي ارتعبت اكتر.
اول ما مسكتني نزلت فيا ضرب بالقلم و قعدت تشتم فيا يا كلب يا ميبون ( خول ) يا قليل الرباية و انها راح تفضحني و تفضح اهلي و تخلي سمعتنا في الارض. انا لما جابت سيرة اهلي اتجمدت من الرعب و قلت هاي نهايتي و بلعت لساني ما قدرت لا ابكي و لا ازعل. فهي فهمت الموقف و اخدتني عندها البيت و حطت قهوة على الجرح الي في راسي و صارت تسألني اذا كانت اول مرة اعمل كده و مين معايا و مين علمنا فحكيت اننا كنا نجرب و نلعب كده مش بجد.
فروحتني البيت و طلبت مني اخبي الي صار و هي كمان راح تكتم الموضوع. بعدها كام يوم صار في نوع صداقة كانت تبتسم لما تشوفني و تبعتني اشريلها سجاير و كم حاجة بس كنت بخاف منها شوية و كنت دايما ابص لصدرها الملبن و اسرح بخيالي لحد في مرة لاحظت ازاي ابصلها و قالتلي انت لو عجبك ممكن اوريك اكثر عندي بالبيت و طلبت مني اروح معاها البيت و كنت حأموت من الفرحة و بلش زوبري ياقف.
يا دوب ما فوت عتبة الباب و دخلت الصالة انصدمت انو جوزها بالبيت و كان بيتابع كورة و كان لابس شورط بس. دفشتني هي و قالت لجوزها :
انت مش حتصدق انو الخول الي حكيتلك عنه اني قفشته المره الي فاتت كان يبص على صدري و راح ياكلني بعينيه. فقام هو باصص ناحيتي و قال :
لازم نربيه بقى الوسخ ده و لازم اعلمه وين لازم يبص. و قام منزل الشورط و طلع ملط كده و بشوف زبه صغير بس تخين.
قامت هي ماسكني من قميصي ودتني عنده و قالتلي : يلا يا كلب احنا لازم نربيك و لو تفكر تعيط و تنزلنا دموع.. و ما ما كملتش جملتها حتى انصدمت لما شافتني جري رحت ماسك الزوبر و ابتدي مص و لحس كنت ماسك الزب بايدي الصغيره و ارضع بشغف و حب و كان الزوبر سخن و جميل و كان احساس هيجان مو طبيعي لانو في فرق كبير بين ازبار العيال الصغيرة الي كنت امصها و زب راجل كبير. ما كنش عقلي يفكر في حاجة ابدا ابدا كان في هدف واحد ازاي ابسط الراجل ده. فسمعته بيقول : ايه يا مرا ده ! ده ولا اكبر متناكه ريتها بتمص زيه حتى سنانه مش حاسس بيها ! و هي شهقت و ضحكت و قالت : انا كنت عارفه انو جيعان و عطشان للزب من عينيه.
قعدت امصله كتير و هو كان بيشخر و يتأوه كأنو مستني هاي لحظة من زمان بس لما جابهم سحب زوره و سكبهم على وجهي و كنت فرحان اوي كأني ساهمت في انجاز عظيم و لبنه غطى عينياي و كل الاوضة. فزعقت مراته و قالت له : في ايه ! متجوزك فوق 30 السنة و لا مرة جبتهم عليا زي كده. فقام هو رادد عليها من وشك الكريه الي يسد النفس و صاروا يشتموا فبعض. انا خفت مسحت وشي و هربت.
و مع الوقت كنت اروح عندهم اكثر و كل مرة نفس الشي بس صارت مراته معانا : امصله هو زبره و ارضع لها هي كسها و بعدين يبعدوني انا على الجنب و يبقى هو ينيك فيها و انا تفرج.
في مرة كانت هي عيانه فروحت مثل العادة امصله زوبره و اروح بس هاي المرة حسيت انهم مخططين لحاجة. خلتنا و راحت جابت صابون و ميه و قالتلي اقلع كل هدومي و هنا تخضيت لانو كنا متفقين انو ما راح يلمسوني. فقلت لا انا مش عايز و لسه مكمل كلمتي و ما اشوف الا القلم على وشي و سمعته يقول : اسمع الكلام احسنلك. فتجمدت مكاني فقام هو مقلعني هدومي و يقول ايه الحلاوة و الطراوة دي و كان يمسك في حلمات بزازي و يمسح بالراحة عليهم و يبوسهم و لما فتح البنطلون و شاف طيزي فقام ايجا فوقي و ناوي يزرعه فيا. فقامت هي زقته و قالتله كده هتعور الواد يا حجش. و قعدت تحكي معي بهدوء و تقنعني انه لو ما عجبنيش مش هنعيدها بس لازم اجرب الاول قبل ما احكم و انو هي راح تساعدني. و طلبت مني اخذ وضعية الكلب و انزل راسي و صدري الارض و ارفع طيزي. و مسكت المية الدافيه و الصابون و راحت تلعب على خرمي لحد ما دخلت اول اصبع و قعدت تدخله و تخرجه و طلبت مني استرخي لحد ما سبت نفسي بالكامل لها و هنا جابت خياره و راحت توسع الخرم لحد ما سرت اسمع صوت الحفر في طيزي و انو صارت مفتوح و هيجان اوي.
وهنا يجا جوزها و حط زبو كلو من اول مرة و حسيت بالمتعة و مع شوية الم بس كانت رهيب الاحساس و انا اتناك كنت احس بالزب و هو داخل جوه طيزي و في منتهى السعادة و لما نيمني على ظهري و رفع رجولي و التقت نظرات عيني في عينه الهيجان وصل لاقصى مرحلة و عند راسي لقيت مراته قعدت تفرك في بزازي و تمص شفايفي و هنا زوبري وقف جامد اوي و كان لونه مستحمر شوية و راسه تخينة. و انتبهت لمراته بتبص لزوبري و قالت لجوزها بص العيل زبو اكبر من حتة بتاعك. فزعل الراجل و قام مديني قلم على وشي و قلي مين سمحلك ! و هنا زعقتله مراته و قالتله ما لكش دعوة بيه و صارت تلعب بزوبري بايديها و هي كانت قاصده تغيض جوزها و هو صار اعنف في النيك و صار يضرب في طيزي و بزازي لحد ما جابهم علي..
تطورت العلاقة اكتر معلهم و صاروا يجيبوا ناس تانية معاهم تشاركنا و كان اغلبهم رجالة كبار في السن و كانوا يعلموني الجنس كيف اكون موجب و انيك بخبرة و ازاي اكون سالب لحد ما في مرة جابتلي سوتنيانه و كيلوت و قالتلي انو هذا طلب حد صحابها و هنا صاروا ينادوني نونو.
الامر ظل هكذا لثلاثة اشهر تقريبا و اتنكت فيها ممكن عشر مرات او اكتر شوية في المجمل لكن ايجا يوم انتهى فيه كل شي لما عرفت انهم يعزلوا و راح يسافروا لمدينة اخرى بعيدة. فزعلت ورحت استفسر منها و كنت غاضب جدا و كنت اشتم فيها انها راح تتركني و هنا قالتلي اجابة خلتني متجمد مكاني من الحقيقة..
و هنا كشفتلي انها كانت على خلاف مع اهلي و كانت حاقدة عليهم و تحسدهم و لما شافتني مع صحابي في البيت المهجور كانت تفكر تفضحني في الحي انا و اهلي بس لقيت انها فرصة تستغلني و تخليني اصير خول مدمن جنس افضل علشان تدمر حياتي و تضمن ما اعيش حياتي طبيعي و تكون انتقمت من اهلي بنجاح. لما سمعت كل هذا حسيت بالذل و الاهانة و اني كنت ضحية لمخطط شيطاني. و ختمت كلامها انها مش هتقول لحد الي صار لانها نجحت في خطتها و كمان تقدير للاوقات الجميلة الي عاشوها. و كانت هذي اخر مرة اشفها في حياتي.
الموقف ده سببلي صدمة نفسية كبيرة و خلاني اخاف من الناس و الشر الي جواهم و هنا قررت اني اصلح حياتي و اني راح اترك الشذوذ و حاول اعيش طبيعي و فعلا صرت مركز على دراسة و وصلت جامعة و اتخرجت و اشتغلت و كان مرت 15 سنة و انا بعيد عن الجنس و الرذيلة و اقتنعت اني ضحية تم استغلالها في فترة طيش صغر و نسيت تماما.
صار عمري 25 سنة انسان مستقيم سوي و عايش حياتي طبيعي. جت مره رحت دافع فواتير الكهربا و استنى في تاكسي اروح البيت فشاورت على تاكسي و طلعت فيها و كان السواق راجل كبير و شعره ابيض و عنده كرش و كان من النوع الي يضحك و يهزر كتير. فراح فاتح سيرة النسوان و ازاي يلبسوا و انا كنت اقتضب في اجاباتي معاه عشان مش عاوز لغي خاصة الصبح. و هنا اتفأجت انو صار يحكي بكلمات قبيحة و يوصف ازاي طيز البنات الكبيرة و يلبسوا جينز و انهم شراميط و قحاب. فاستحيت و خاصة فارق السن و انو مش حلو في سنه كلام زاي ده. و هنا لا حظ هو خجلي من الامر فاعتذر و غير الموضوع و صار يحكي على السمنة و الصحة و كان يهزر وواخذ كرشه كمثال و ما اعرف كيف حط ايديه على كرشي و صار يداعب فيها كانوا بيهزر و حركات كده و هو كان يجس في ردة فعلي و راحت ايديه لفة على فخادي و يمسح عليهم وهنا من العدم ما حسيت الا و زوبري وقف جامد في ثانية و صار باين من البنطلون و هو ضحك و قلي اي الهيجان الي انت فيه. انا كنت مصدوم و لا قدرت انطق بكلمة حرفيا وتجمدت مكاني و هو ركن على جنب و صار يلعب بزوبري و خرجه من البنطلون و عجبه و صار يبوس فيه بس كان معجب اكثر بفخاذي مش عارف ليه. لما حسيت اني راح اجيبهم فقت على نفسي و الموقف الي انا فيه و قررت اتخلص منه. فحكيت معو على اساس نتقابل مرة تانية لاني مشغول و مو فاضي و اخذت رقمه و نزلت و مسحت الرقم بعديها على طول لاني اخدت عهد اني ما راح ارجع للشذوذ و اعتبرتها لحظة ضعف و كمان ازاي التحرش صعب.
بعدها باسبوع :
مروح من الشغل و طلعت في الاتوبيس قعدت اخر الباص قلت نبعد من الزحمة..وقفت جنب راجل و مرتو و كانوا كبار في العمر ( الراجل عمرو في 60 و مرتو ممكن 50 ) حطيت السماعات و بديت نسمع في الغناء بعد ما جهزت نفسي و حطيت بظهري على العمود..لفتت انتباهي طيز المرا الي مع الراجل كانت حتة ملبنة و تفاصيل جسمها مفصلة كيما نقولوها بالرغم من عمرها حسيت الي الراجل كشف اني مركز مع جسم مراته بيا و عيني عليها فاحتشمت على نفسي و قلت عيب الي عملتو لذا رجعت مركز مع الغناء و غمضت عيني ..نسيت الدنيا و سرحت مع الغناء و الاتوبيص بدات تتعبى اكثر ولات و صارت الناس فوق بعضها..فجأة حسيت يد الراجل مست زبي تصدمت و حليت عيني فهو عامل نفسو مش هنا باصص القدام وموش منتبهلي قلت بالك عفوية و ما عطيتها بال لكن الحكاية كبرت و حسيتو متعمد حتى صار وصل يلعب بيديه على زوبري و الحق تصدمت وبقيت ساكت عشان انكسفت و مالقيت ما نقول و ممكن خاطر عجبتني لكن الصدمة الكبيرة انو مرتو تحسس على طيزي من ورايا لين وصلنا البعبصة مرة وحدة !! خفت لا يشوفونا الناس اش قاعدين يعملوا ونتفضح..
بصيت ناحيتها الاقيها تتبسم و عملتلي اشارة بوجها بمعنى اسكت و تلفت قدامك
صدقوني ما اقدر اوصفلكم النشوة الي عشتها في تلك الخمس دقايق : خرمي سخن اوي و هي تبعبصني و كانت تمسك فردة الطيز مرات يايديها كلها و تشد بقوة و هو الي ماسك زوبري يلعب فيه حتى وصلت فرغت كمية كبيرة من لبني في سروالي الي تبلل كتير و .الغريب انو بعد انتبهوا اني جبتهم الحكاية حملوا نفسهم و نزلوا و كأنو ما صار شي.
يبدو اني في طريق العودة للشهوات و المتعة السابقة و لا مفر منها..
كان في بيت مهجور غير منتهي بناؤه و كنا نتقابل هناك بالسر و خليني اوصف نفسي :
انا جسمي عادي و زايد شوية في الميزان طولي 1.79 و ميزاني 80 و عندي طيز كبيرة شوية و bubble كيما يقولوها دايما نلبس ملابس كبيرة شوية عشان نغطيها..المهم كنت عيل و مش عارف الي ممكن يحصل من وراها..
البيت مهجور كان فيه فتحات و كان البيت الي لاصق فيه ساكنين فيه جيران شرانيين : بائع السمك و زوجته كانوا كبار في السن هو عنده 60 و هي ممكن 58 و كانوا يتاجروا في الممنوع ( يبيعوا خمره و بيره دون رخصة ) .. هو كان قصير شوية ضخم شوية و كان عنده كرش لونه ابيض و كان اقرع و بيخوفو كان عنده سمعة انو ما يظلم حدى بس لو غلط حد فيه كان بيمسح فيه الارض اسمه كريم و زوجته اسمها دليله كانت قبيحة الوجه شوية و سمراء قمحية البشرة ضخمة و طويلة اطول من جوزها و كانت تصبغ شعرها اصفر رغم انو كان مش لايق عليها..عندها بزاز كبيرة و صوابع طويلة و تخينة و كانت دايما نظرات عينها كلها شر
في مرة و احنا هنالك بنلعب في بعض شافتنا زوجة الحوات ( بياع السمك ) من فتحات السور :
كنت في مع اثنين صحابي هناك و كان ايجا دوري المص لصديقي بعد ما كان يمصلي و زبره قام و صاحبنا الثالث طلب يلحس خرميفي نفس الوقت فكان الوضع كالاتي : انا في النص منزل البنطلون كلو عشان امص زوبر الاول و التاني يقدر يلحس خرمي مرتاح.
هي استغلت الموقف و جات جري علينا تشتم فينا فالاتنين الي معايا قدروا يهربوا بسرعة و انا من حظي النحس كنت منزل البنطلون ما قدرت اهرب و وقعت على راسي تعورت. كان قلبي راح ينفجر من الخوف و الرهبة بسبب الفضيحة و لما شفت الدم نازل من راسي ارتعبت اكتر.
اول ما مسكتني نزلت فيا ضرب بالقلم و قعدت تشتم فيا يا كلب يا ميبون ( خول ) يا قليل الرباية و انها راح تفضحني و تفضح اهلي و تخلي سمعتنا في الارض. انا لما جابت سيرة اهلي اتجمدت من الرعب و قلت هاي نهايتي و بلعت لساني ما قدرت لا ابكي و لا ازعل. فهي فهمت الموقف و اخدتني عندها البيت و حطت قهوة على الجرح الي في راسي و صارت تسألني اذا كانت اول مرة اعمل كده و مين معايا و مين علمنا فحكيت اننا كنا نجرب و نلعب كده مش بجد.
فروحتني البيت و طلبت مني اخبي الي صار و هي كمان راح تكتم الموضوع. بعدها كام يوم صار في نوع صداقة كانت تبتسم لما تشوفني و تبعتني اشريلها سجاير و كم حاجة بس كنت بخاف منها شوية و كنت دايما ابص لصدرها الملبن و اسرح بخيالي لحد في مرة لاحظت ازاي ابصلها و قالتلي انت لو عجبك ممكن اوريك اكثر عندي بالبيت و طلبت مني اروح معاها البيت و كنت حأموت من الفرحة و بلش زوبري ياقف.
يا دوب ما فوت عتبة الباب و دخلت الصالة انصدمت انو جوزها بالبيت و كان بيتابع كورة و كان لابس شورط بس. دفشتني هي و قالت لجوزها :
انت مش حتصدق انو الخول الي حكيتلك عنه اني قفشته المره الي فاتت كان يبص على صدري و راح ياكلني بعينيه. فقام هو باصص ناحيتي و قال :
لازم نربيه بقى الوسخ ده و لازم اعلمه وين لازم يبص. و قام منزل الشورط و طلع ملط كده و بشوف زبه صغير بس تخين.
قامت هي ماسكني من قميصي ودتني عنده و قالتلي : يلا يا كلب احنا لازم نربيك و لو تفكر تعيط و تنزلنا دموع.. و ما ما كملتش جملتها حتى انصدمت لما شافتني جري رحت ماسك الزوبر و ابتدي مص و لحس كنت ماسك الزب بايدي الصغيره و ارضع بشغف و حب و كان الزوبر سخن و جميل و كان احساس هيجان مو طبيعي لانو في فرق كبير بين ازبار العيال الصغيرة الي كنت امصها و زب راجل كبير. ما كنش عقلي يفكر في حاجة ابدا ابدا كان في هدف واحد ازاي ابسط الراجل ده. فسمعته بيقول : ايه يا مرا ده ! ده ولا اكبر متناكه ريتها بتمص زيه حتى سنانه مش حاسس بيها ! و هي شهقت و ضحكت و قالت : انا كنت عارفه انو جيعان و عطشان للزب من عينيه.
قعدت امصله كتير و هو كان بيشخر و يتأوه كأنو مستني هاي لحظة من زمان بس لما جابهم سحب زوره و سكبهم على وجهي و كنت فرحان اوي كأني ساهمت في انجاز عظيم و لبنه غطى عينياي و كل الاوضة. فزعقت مراته و قالت له : في ايه ! متجوزك فوق 30 السنة و لا مرة جبتهم عليا زي كده. فقام هو رادد عليها من وشك الكريه الي يسد النفس و صاروا يشتموا فبعض. انا خفت مسحت وشي و هربت.
و مع الوقت كنت اروح عندهم اكثر و كل مرة نفس الشي بس صارت مراته معانا : امصله هو زبره و ارضع لها هي كسها و بعدين يبعدوني انا على الجنب و يبقى هو ينيك فيها و انا تفرج.
في مرة كانت هي عيانه فروحت مثل العادة امصله زوبره و اروح بس هاي المرة حسيت انهم مخططين لحاجة. خلتنا و راحت جابت صابون و ميه و قالتلي اقلع كل هدومي و هنا تخضيت لانو كنا متفقين انو ما راح يلمسوني. فقلت لا انا مش عايز و لسه مكمل كلمتي و ما اشوف الا القلم على وشي و سمعته يقول : اسمع الكلام احسنلك. فتجمدت مكاني فقام هو مقلعني هدومي و يقول ايه الحلاوة و الطراوة دي و كان يمسك في حلمات بزازي و يمسح بالراحة عليهم و يبوسهم و لما فتح البنطلون و شاف طيزي فقام ايجا فوقي و ناوي يزرعه فيا. فقامت هي زقته و قالتله كده هتعور الواد يا حجش. و قعدت تحكي معي بهدوء و تقنعني انه لو ما عجبنيش مش هنعيدها بس لازم اجرب الاول قبل ما احكم و انو هي راح تساعدني. و طلبت مني اخذ وضعية الكلب و انزل راسي و صدري الارض و ارفع طيزي. و مسكت المية الدافيه و الصابون و راحت تلعب على خرمي لحد ما دخلت اول اصبع و قعدت تدخله و تخرجه و طلبت مني استرخي لحد ما سبت نفسي بالكامل لها و هنا جابت خياره و راحت توسع الخرم لحد ما سرت اسمع صوت الحفر في طيزي و انو صارت مفتوح و هيجان اوي.
وهنا يجا جوزها و حط زبو كلو من اول مرة و حسيت بالمتعة و مع شوية الم بس كانت رهيب الاحساس و انا اتناك كنت احس بالزب و هو داخل جوه طيزي و في منتهى السعادة و لما نيمني على ظهري و رفع رجولي و التقت نظرات عيني في عينه الهيجان وصل لاقصى مرحلة و عند راسي لقيت مراته قعدت تفرك في بزازي و تمص شفايفي و هنا زوبري وقف جامد اوي و كان لونه مستحمر شوية و راسه تخينة. و انتبهت لمراته بتبص لزوبري و قالت لجوزها بص العيل زبو اكبر من حتة بتاعك. فزعل الراجل و قام مديني قلم على وشي و قلي مين سمحلك ! و هنا زعقتله مراته و قالتله ما لكش دعوة بيه و صارت تلعب بزوبري بايديها و هي كانت قاصده تغيض جوزها و هو صار اعنف في النيك و صار يضرب في طيزي و بزازي لحد ما جابهم علي..
تطورت العلاقة اكتر معلهم و صاروا يجيبوا ناس تانية معاهم تشاركنا و كان اغلبهم رجالة كبار في السن و كانوا يعلموني الجنس كيف اكون موجب و انيك بخبرة و ازاي اكون سالب لحد ما في مرة جابتلي سوتنيانه و كيلوت و قالتلي انو هذا طلب حد صحابها و هنا صاروا ينادوني نونو.
الامر ظل هكذا لثلاثة اشهر تقريبا و اتنكت فيها ممكن عشر مرات او اكتر شوية في المجمل لكن ايجا يوم انتهى فيه كل شي لما عرفت انهم يعزلوا و راح يسافروا لمدينة اخرى بعيدة. فزعلت ورحت استفسر منها و كنت غاضب جدا و كنت اشتم فيها انها راح تتركني و هنا قالتلي اجابة خلتني متجمد مكاني من الحقيقة..
و هنا كشفتلي انها كانت على خلاف مع اهلي و كانت حاقدة عليهم و تحسدهم و لما شافتني مع صحابي في البيت المهجور كانت تفكر تفضحني في الحي انا و اهلي بس لقيت انها فرصة تستغلني و تخليني اصير خول مدمن جنس افضل علشان تدمر حياتي و تضمن ما اعيش حياتي طبيعي و تكون انتقمت من اهلي بنجاح. لما سمعت كل هذا حسيت بالذل و الاهانة و اني كنت ضحية لمخطط شيطاني. و ختمت كلامها انها مش هتقول لحد الي صار لانها نجحت في خطتها و كمان تقدير للاوقات الجميلة الي عاشوها. و كانت هذي اخر مرة اشفها في حياتي.
الموقف ده سببلي صدمة نفسية كبيرة و خلاني اخاف من الناس و الشر الي جواهم و هنا قررت اني اصلح حياتي و اني راح اترك الشذوذ و حاول اعيش طبيعي و فعلا صرت مركز على دراسة و وصلت جامعة و اتخرجت و اشتغلت و كان مرت 15 سنة و انا بعيد عن الجنس و الرذيلة و اقتنعت اني ضحية تم استغلالها في فترة طيش صغر و نسيت تماما.
صار عمري 25 سنة انسان مستقيم سوي و عايش حياتي طبيعي. جت مره رحت دافع فواتير الكهربا و استنى في تاكسي اروح البيت فشاورت على تاكسي و طلعت فيها و كان السواق راجل كبير و شعره ابيض و عنده كرش و كان من النوع الي يضحك و يهزر كتير. فراح فاتح سيرة النسوان و ازاي يلبسوا و انا كنت اقتضب في اجاباتي معاه عشان مش عاوز لغي خاصة الصبح. و هنا اتفأجت انو صار يحكي بكلمات قبيحة و يوصف ازاي طيز البنات الكبيرة و يلبسوا جينز و انهم شراميط و قحاب. فاستحيت و خاصة فارق السن و انو مش حلو في سنه كلام زاي ده. و هنا لا حظ هو خجلي من الامر فاعتذر و غير الموضوع و صار يحكي على السمنة و الصحة و كان يهزر وواخذ كرشه كمثال و ما اعرف كيف حط ايديه على كرشي و صار يداعب فيها كانوا بيهزر و حركات كده و هو كان يجس في ردة فعلي و راحت ايديه لفة على فخادي و يمسح عليهم وهنا من العدم ما حسيت الا و زوبري وقف جامد في ثانية و صار باين من البنطلون و هو ضحك و قلي اي الهيجان الي انت فيه. انا كنت مصدوم و لا قدرت انطق بكلمة حرفيا وتجمدت مكاني و هو ركن على جنب و صار يلعب بزوبري و خرجه من البنطلون و عجبه و صار يبوس فيه بس كان معجب اكثر بفخاذي مش عارف ليه. لما حسيت اني راح اجيبهم فقت على نفسي و الموقف الي انا فيه و قررت اتخلص منه. فحكيت معو على اساس نتقابل مرة تانية لاني مشغول و مو فاضي و اخذت رقمه و نزلت و مسحت الرقم بعديها على طول لاني اخدت عهد اني ما راح ارجع للشذوذ و اعتبرتها لحظة ضعف و كمان ازاي التحرش صعب.
بعدها باسبوع :
مروح من الشغل و طلعت في الاتوبيس قعدت اخر الباص قلت نبعد من الزحمة..وقفت جنب راجل و مرتو و كانوا كبار في العمر ( الراجل عمرو في 60 و مرتو ممكن 50 ) حطيت السماعات و بديت نسمع في الغناء بعد ما جهزت نفسي و حطيت بظهري على العمود..لفتت انتباهي طيز المرا الي مع الراجل كانت حتة ملبنة و تفاصيل جسمها مفصلة كيما نقولوها بالرغم من عمرها حسيت الي الراجل كشف اني مركز مع جسم مراته بيا و عيني عليها فاحتشمت على نفسي و قلت عيب الي عملتو لذا رجعت مركز مع الغناء و غمضت عيني ..نسيت الدنيا و سرحت مع الغناء و الاتوبيص بدات تتعبى اكثر ولات و صارت الناس فوق بعضها..فجأة حسيت يد الراجل مست زبي تصدمت و حليت عيني فهو عامل نفسو مش هنا باصص القدام وموش منتبهلي قلت بالك عفوية و ما عطيتها بال لكن الحكاية كبرت و حسيتو متعمد حتى صار وصل يلعب بيديه على زوبري و الحق تصدمت وبقيت ساكت عشان انكسفت و مالقيت ما نقول و ممكن خاطر عجبتني لكن الصدمة الكبيرة انو مرتو تحسس على طيزي من ورايا لين وصلنا البعبصة مرة وحدة !! خفت لا يشوفونا الناس اش قاعدين يعملوا ونتفضح..
بصيت ناحيتها الاقيها تتبسم و عملتلي اشارة بوجها بمعنى اسكت و تلفت قدامك
صدقوني ما اقدر اوصفلكم النشوة الي عشتها في تلك الخمس دقايق : خرمي سخن اوي و هي تبعبصني و كانت تمسك فردة الطيز مرات يايديها كلها و تشد بقوة و هو الي ماسك زوبري يلعب فيه حتى وصلت فرغت كمية كبيرة من لبني في سروالي الي تبلل كتير و .الغريب انو بعد انتبهوا اني جبتهم الحكاية حملوا نفسهم و نزلوا و كأنو ما صار شي.
يبدو اني في طريق العودة للشهوات و المتعة السابقة و لا مفر منها..