F fahde ضيف 11 يناير 2022 #1 الوصف :هى قصص من التراث منقوله من موقع نسونجى القديم على لسان كتابهامستشفى خاصالمشكلة تتلخص في انني ذات ليلة اصبت باحتباس في البول وكنت ازور صديقيهذا فنقلني الى اقرب مستشفى وكانت مستشفى خاص وعلى مايقولون سبع نجوم ..المهم دخلت الاستقبال وجاءتني طبيبة وليس طبيب كشفت عليّ وبدلا من ان تقومبعمل قسطرة لانزال البول كتبت لي دخول المستشفى .. ونقلت الى غرفة خاصةودفع صديقي مبلغا تحت الحساب .. ثم قالت له الطبيبة دعه يستريح وسنقومبعمل اللازم له واترك تليفونك وسوف نتصل بك بعد ان يعالج فخرج صديقيوتركني .. بعدها دخلت الطبيبة ومعها الممرضه ببعض الأجهزة الخاصةبالقسطرة كما يسمونها .. وكانت الطبيبة والممرضة كل منما ترمقني بنظراتكلها رغبة حينما انكشف امامهم زبي ولكنني كنت اكذب نفسي والحقيقة كنت فيمنتهى الخجل .. وحينما كانت تمسكه لتدخل خرطوم القسطرة فيه كانت تمسكهبطريقة غريبة فكان ينتفض ويبدأ في الانتصاب وكنت ارى الابتسامة على وجههاووجه الممرضة .. المهم طلبت من الممرضه ان تحضر بعض كمادات الثلج حتىيكف زبي عن الانتصاب وحينما ذهبت الممرضة قالت امسك نفسك شوية لغايةماننزل البول .. فخجلت من كلامها ولم ارد .. ثم عاودت الكلام هل انتمتزوج .. فقلت لأ .. فقالت لماذا فقلت لم اجد حتى الآن .. فقالت لو وجدتواحدة مثلي هل تتزوجها .. فقلت لها ولكنك يبدو انك متزوجة .. فقالت نعمولكن لو كانت مثلي .. فوجدت نفسي اقول لها ياليت .. فابتسمت .. ودخلتالممرضة وقامت الممرضة بعمل الكمادات فبدأ زبي في الارتخاء حتى ادخلتالخرطوم وتم عمل القسطرة وبدأت ارتاح من احتباس البول .. وقالت لي سوفتنام للصباح حتى نتأكد من الحالة لن تعاودك .. وتركتني وخرجت معالممرضه .. بعد نصف ساعة حضرت الطبيبة ومعها طبيبة اخرى وقالت الدكتورةمتخصصة وسوف تكشف عليك وما ان رأت زبي حتى صرخت صرخة كلها لوعة ورغبة ..وقالت مستحيل دي حالة من كل مائة مليون حالة .. لقد درسناها في الكتبولم نراها على الطبيعة .. وفهمت بعدها ان زبي من نوع نادر فهو طويل جداًوضخم ورأسه مفلطحه وحول القصيب تنتفخ بعض التعاريج حينما ينتصب، يعني بهاشياء خاصة تجعل المرأة، حتى ولو كانت باردة، تنتعش وترتعش بأقصىسرعه .. المهم بعد قليل دخلت الممرضه والطبيبة الأولى واعطتني الطبيبةقرص في فمي مباشرة وقالت للمرضة تصب لي ماء وقالت هذا القرص سيزيل أيالتهاب بسبب دخول الخرطوم .. لست ادري لماذا ساورني الشك .. يجوز لأنه لايوجد طبيبة تضع القرص في فم المريض .. المهم جعلت القرص تحت لساني وشربتالماء دون ان ابلع القرص .. وخرجت الطبيبة وبقيت الممرضه تتظاهر بترتيببعض الأشياء في الغرفة .. فأخرجت القرص وبسرعه وضعته في جيبي .. اقتربتمني الممرضة ويدها تلعب في صدري وتنزل الى زبي لتمسكه واعطتني رقمهاتفها لأكلمها حين اخرج .. وخرجت ولكن زبي انتفض واقفا كالمارد العملاقولكن كيف اطفيء هذه النار وبعد مرور ساعة دخلت عليا الطبيبة الثانيةوكانت على قدر كبير من الجمال ويبدو عليها انها من طبقة ارستوقراطية ..اغلقت الباب خلفها واقتربت مني ووضعت يدها على شعري تلعب فيه فلم اتماسكووجدت يدي تمتد لخصرها وجذبتها نحوي والتقت شفتاي بشفتيها ورحت اقبلهاوامتدت يدها تمسك زبي المنتصب وحملتها لأرفعها على الفراش فوقي وبدأنانتبادل الأحضان والعناق وكانت شرسة جدا تعض وتقبل ونزلت على زبي وامسكتهبكلتا يديها وتلحس فيه بلسانها حيث انها لم تستطع وضعه في فمهالضخامته .. وراحت ترفع تنورتها وتضعه بين فخذيها وتحكه في كسها ولماتحمل ذلك فجذبت الكلوت عنها بشدة، الأمر الذي جعله يتمزق في يدي، وادخلتزبي في كسها فصرخت صرخة قوية مكتومة حتى لايخرج الصوت خارج الغرفة واغمضتعينيها وراحت تتابع العض والقبلات وتقوم وتجلس كأنها فرس حيث كانت فوقي.. وحاولت ارفعها لأقوم بلحس كسها فأنا أحب ذلك ولكنها رفضت ان اخرج زبيمنها وكانت كل فترة ترتمي عليا وتعض في كتفي وتعض شفتي .. تكررت هذه عدةمرات وكانت تعاود القيام والجلوس على زبي ثم جذبتني من رقبتي وارتمتجانبا وهي متشبسه بي حتى لايخرج زبي منها حتى اصبحت فوقها وهنا بدأت اضرببزبي ضربات قوية وهي تتأوه وتجذبني نحوها لتعضني إلى ان انزلت كمية ضخمةمن السائل حتى فاض من جوانب كسها وهنا راحت في غيبوبة ولكنها متشبسةبي .. ولم تفق الا بعد ان سمعت طرقا على الباب فقامت بسرعة وحملت كلوتهاالممزق ووضعته في صدرها وفتحت الباب لتدخل الطبيبة الأخرى وتخرج هي ..وكما فعلت الأولى اغلقت هي الأخرى الباب وكانت صارخة الجمال قريبة الشبهبالممثلة ليلى علوي .. واحضرت ورق مناديل وبدأت تجفف زبي وتمسحه بالماءوتجففه حتى اصبح نظيفا .. اضغط لقراءة المزيد...
الوصف :هى قصص من التراث منقوله من موقع نسونجى القديم على لسان كتابهامستشفى خاصالمشكلة تتلخص في انني ذات ليلة اصبت باحتباس في البول وكنت ازور صديقيهذا فنقلني الى اقرب مستشفى وكانت مستشفى خاص وعلى مايقولون سبع نجوم ..المهم دخلت الاستقبال وجاءتني طبيبة وليس طبيب كشفت عليّ وبدلا من ان تقومبعمل قسطرة لانزال البول كتبت لي دخول المستشفى .. ونقلت الى غرفة خاصةودفع صديقي مبلغا تحت الحساب .. ثم قالت له الطبيبة دعه يستريح وسنقومبعمل اللازم له واترك تليفونك وسوف نتصل بك بعد ان يعالج فخرج صديقيوتركني .. بعدها دخلت الطبيبة ومعها الممرضه ببعض الأجهزة الخاصةبالقسطرة كما يسمونها .. وكانت الطبيبة والممرضة كل منما ترمقني بنظراتكلها رغبة حينما انكشف امامهم زبي ولكنني كنت اكذب نفسي والحقيقة كنت فيمنتهى الخجل .. وحينما كانت تمسكه لتدخل خرطوم القسطرة فيه كانت تمسكهبطريقة غريبة فكان ينتفض ويبدأ في الانتصاب وكنت ارى الابتسامة على وجههاووجه الممرضة .. المهم طلبت من الممرضه ان تحضر بعض كمادات الثلج حتىيكف زبي عن الانتصاب وحينما ذهبت الممرضة قالت امسك نفسك شوية لغايةماننزل البول .. فخجلت من كلامها ولم ارد .. ثم عاودت الكلام هل انتمتزوج .. فقلت لأ .. فقالت لماذا فقلت لم اجد حتى الآن .. فقالت لو وجدتواحدة مثلي هل تتزوجها .. فقلت لها ولكنك يبدو انك متزوجة .. فقالت نعمولكن لو كانت مثلي .. فوجدت نفسي اقول لها ياليت .. فابتسمت .. ودخلتالممرضة وقامت الممرضة بعمل الكمادات فبدأ زبي في الارتخاء حتى ادخلتالخرطوم وتم عمل القسطرة وبدأت ارتاح من احتباس البول .. وقالت لي سوفتنام للصباح حتى نتأكد من الحالة لن تعاودك .. وتركتني وخرجت معالممرضه .. بعد نصف ساعة حضرت الطبيبة ومعها طبيبة اخرى وقالت الدكتورةمتخصصة وسوف تكشف عليك وما ان رأت زبي حتى صرخت صرخة كلها لوعة ورغبة ..وقالت مستحيل دي حالة من كل مائة مليون حالة .. لقد درسناها في الكتبولم نراها على الطبيعة .. وفهمت بعدها ان زبي من نوع نادر فهو طويل جداًوضخم ورأسه مفلطحه وحول القصيب تنتفخ بعض التعاريج حينما ينتصب، يعني بهاشياء خاصة تجعل المرأة، حتى ولو كانت باردة، تنتعش وترتعش بأقصىسرعه .. المهم بعد قليل دخلت الممرضه والطبيبة الأولى واعطتني الطبيبةقرص في فمي مباشرة وقالت للمرضة تصب لي ماء وقالت هذا القرص سيزيل أيالتهاب بسبب دخول الخرطوم .. لست ادري لماذا ساورني الشك .. يجوز لأنه لايوجد طبيبة تضع القرص في فم المريض .. المهم جعلت القرص تحت لساني وشربتالماء دون ان ابلع القرص .. وخرجت الطبيبة وبقيت الممرضه تتظاهر بترتيببعض الأشياء في الغرفة .. فأخرجت القرص وبسرعه وضعته في جيبي .. اقتربتمني الممرضة ويدها تلعب في صدري وتنزل الى زبي لتمسكه واعطتني رقمهاتفها لأكلمها حين اخرج .. وخرجت ولكن زبي انتفض واقفا كالمارد العملاقولكن كيف اطفيء هذه النار وبعد مرور ساعة دخلت عليا الطبيبة الثانيةوكانت على قدر كبير من الجمال ويبدو عليها انها من طبقة ارستوقراطية ..اغلقت الباب خلفها واقتربت مني ووضعت يدها على شعري تلعب فيه فلم اتماسكووجدت يدي تمتد لخصرها وجذبتها نحوي والتقت شفتاي بشفتيها ورحت اقبلهاوامتدت يدها تمسك زبي المنتصب وحملتها لأرفعها على الفراش فوقي وبدأنانتبادل الأحضان والعناق وكانت شرسة جدا تعض وتقبل ونزلت على زبي وامسكتهبكلتا يديها وتلحس فيه بلسانها حيث انها لم تستطع وضعه في فمهالضخامته .. وراحت ترفع تنورتها وتضعه بين فخذيها وتحكه في كسها ولماتحمل ذلك فجذبت الكلوت عنها بشدة، الأمر الذي جعله يتمزق في يدي، وادخلتزبي في كسها فصرخت صرخة قوية مكتومة حتى لايخرج الصوت خارج الغرفة واغمضتعينيها وراحت تتابع العض والقبلات وتقوم وتجلس كأنها فرس حيث كانت فوقي.. وحاولت ارفعها لأقوم بلحس كسها فأنا أحب ذلك ولكنها رفضت ان اخرج زبيمنها وكانت كل فترة ترتمي عليا وتعض في كتفي وتعض شفتي .. تكررت هذه عدةمرات وكانت تعاود القيام والجلوس على زبي ثم جذبتني من رقبتي وارتمتجانبا وهي متشبسه بي حتى لايخرج زبي منها حتى اصبحت فوقها وهنا بدأت اضرببزبي ضربات قوية وهي تتأوه وتجذبني نحوها لتعضني إلى ان انزلت كمية ضخمةمن السائل حتى فاض من جوانب كسها وهنا راحت في غيبوبة ولكنها متشبسةبي .. ولم تفق الا بعد ان سمعت طرقا على الباب فقامت بسرعة وحملت كلوتهاالممزق ووضعته في صدرها وفتحت الباب لتدخل الطبيبة الأخرى وتخرج هي ..وكما فعلت الأولى اغلقت هي الأخرى الباب وكانت صارخة الجمال قريبة الشبهبالممثلة ليلى علوي .. واحضرت ورق مناديل وبدأت تجفف زبي وتمسحه بالماءوتجففه حتى اصبح نظيفا .. اضغط لقراءة المزيد...