NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى مراتي والبواب

زوج المدام سلمى

نسوانجى مخضرم
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
20 مارس 2024
المشاركات
1,550
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7,348
الإقامة
لبنان
نقاط
42,653
كنت بحكم عملي اسافر كثيرا, سفريات ليست طويلة و ليست قصيرة ايضا. متزوج من سلمى التي تبلغ من العمر 38 عاما. امرأة جميلة شكلا و جسما. فرسة كما يقولون بالعامية. جسم ابيض مربرب بلا زيادة في الوزن, بزاز كبيرة ممتلئة و مرفوعة ذات حلمات وردية غامقة. طياز مرفوعة مستديرة و كبيرة تعشقها الأعين. كانت حياتنا حياة عادية, لم اقصر يوما في اي شيئ لا معنويا و لا ماديا, و جنسيا كنت امارس معها الجنس مرتين اسبوعيا و هو معدل كبير بالنسبة لشخصين متززوجين منذ 17 عاما.
تبدأ قصتي عندما كنت بالخارج و انهيت عملي قبل موعده بيومين كاملين فقررت العودة دون اخبار زوجتي كي تكون مفاجأة.
هبطت طائرتي في حوالي الثانية بعد منصف اليل و كنت امام المنزل في الثالثة و النصف. دسست المفتاح بهدوء في الباب حتى لا اوقظهم و تسحبت الى غرفة النوم و لكن لم يكن هناك احد. زوجتي ليست بالمنزل.. اين انتي ياسلمى؟ نزلت الي الشارع و دخلت جراج العمارة فوجدت السيارة مكانها, اللغز يزداد تعقيدا. هل تبخرت اذا؟ اين ذهبت بدون سيارة في هذا الوقت المتأخر؟
كان ادينا بواب من النوبة اسمه محمد يعيش بمفرده في غرفة في اخر ركن في الجراج, ترددت ان اذهب اليه لأسأله عن مكان زوجتي, سيكون موقفا محرجا جدا. استجمعت قوتي و ذهبت و قررت ان انظر اولا من طرف النافذة لارى ان كان نائما ام مستيقظا و يا لهول ما رأيت
كان محمد البواب النوبي نائما على ظهره عاريا تماما و جسده الاسمر يلمع تحت ضوء مصباح الغرفة و كان زوبره منتصبا و كبيرا و غليظا للغاية, ثم رأيتها
رأيت مراتي سلمى راكعة بين قدميه عارية تماما و تقوم بمص زوبره بتلذذ و نهم شديد, ابعد عيني عن النافذة و انا غير مصدق, ضربت رأسي في الحائط لأتأكد اني لست نائما احلم بكابوس سخيف. اقتربت اكثر و ان متخفي في ظلمة اليل و المكان و ادخلت رأسي اكثر لأارى بوضوح, لم يكونوا وحدهم. كان هناك رجلا نوبيا اخر علمت فيما بعد انه ابن عم البواب و يدعى اسماعيل. كانت سلمى ترضع زوبر محمد و اسماعيل ينيكها من الخلف, كان زوبره اكبر قليلا من زوبر قريبه و كانت سلمى تأن و تغنج باستمتاع. كان عقلي يصرخ, يا شرموطة يا زانية, لم تكتفي بخيانتي مع البواب فقط بل تخونيني مع اثنين؟ اثنين يا سلمى؟ لماذا؟ ما الذي قصرت فيه حتى تفعلي بي هذا. استمريت في المشاهدة و انا مشدوه و مأخوذ, مسلوب الارادة. قامت سلمى لتركب على زوبر محمد الضخم و تبتلعه في كسها و العسل يقطر منه ثم جاء اسماعيل و دفع زوبره في خرم طيازها العملاقة و اخذوا ينيكوا فيها سويا من كسها و طيزها و يضربونها على بزازها و طيزها. كان محمد يرضع من بزازها و يأكل شفتيها الجميلة و اسماعيل ينيك طيزها و يضربها و يقول لها يا زانية يا بنت المتناكة, جوزك الخول مش مكفيكي يا لبوة يا شرموطة. كنت ارتعد و ان اسمع و ارى كل هذا و احسست بقضيبي ينتصب حتى اني لا اراديا اخرجته من البنطلون حتى لا يختنق. ثم نامت سلمى على ظهرها و دفع اسماعيل بزوبره الى اعماق كسها و اخذ ساقيها على كتفه و هو يلحس كعوبها و باطن قدميها التي مثل الزبدة, اما محمد فقد جاء بجانب رأسها و قال لها الشفايف دي لازم تتناك, انتي لازم تاخديه في بوقك. و بالفعل اخذ ينيك فمها بعنف و هي لا تستطيع الصراخ. استمرت النياكة على الفراش القذر لمدة ساعة اذاقو فيها زوجتي كل انواع النياكة و في النهاية قامو بحلب ازبارهم على وجهها و بزازها. كان كمية مني غزيرة و كبيرة و كثيفة للغاية, ثم قامت سلمى و و ودعتهم و لكنهم اخبروها بأن تأتي اليهم مساء الغد لأن هناك اثنان اخران سيشاركان في الحفلة.
حفلة!!!! هل ستتناك زوجتي من اربع رجال غدا؟؟ هل تزوجت ممثلة افلام بورونو و انا لا اعلم, كم انا مغفل.
لم ادري ماذا افعل, خرجت مسرعا الي الشارع و معي حقيبة سفري, طلبت سيارة من اوبر و ذهبت الى فندق قريب لأبيت فيه و افكر ماذا افعل و كيف سأتصرف.

عدت الى الفندق و قضيت ليلة لم اذق فيها طعم النوم رغم اني لم انم من الليلة الماضية بسبب سفري. مشهد نياكتها لم يغب عن نظري, لم اصدق انها هي, كيف, لماذا, عشرات الاسئلة دارت في مخيلتي بلا اجابة.
هل اطلقها؟ هل اواجهها و افضحها و اي فضيحة, سيعلم الجمبع ان زوجتي شرموطة و عاهرة كبيرة.

deYZViG.md.jpg

حسنا, يقول الحكماء اذا لما تستطيع ان تقاوم امرا فاستمتع به, نعم هذا هو الحل الوحيد. سأتصنع اني لم ارى شيئا و لم اسمع شيئا, سأتركها تستمتع بشرمتطها و استمتع انا ايضا معها
الى اللقاء بتطورات جنسية اخرى
 
كنت بحكم عملي اسافر كثيرا, سفريات ليست طويلة و ليست قصيرة ايضا. متزوج من سلمى التي تبلغ من العمر 38 عاما. امرأة جميلة شكلا و جسما. فرسة كما يقولون بالعامية. جسم ابيض مربرب بلا زيادة في الوزن, بزاز كبيرة ممتلئة و مرفوعة ذات حلمات وردية غامقة. طياز مرفوعة مستديرة و كبيرة تعشقها الأعين. كانت حياتنا حياة عادية, لم اقصر يوما في اي شيئ لا معنويا و لا ماديا, و جنسيا كنت امارس معها الجنس مرتين اسبوعيا و هو معدل كبير بالنسبة لشخصين متززوجين منذ 17 عاما.
تبدأ قصتي عندما كنت بالخارج و انهيت عملي قبل موعده بيومين كاملين فقررت العودة دون اخبار زوجتي كي تكون مفاجأة.
هبطت طائرتي في حوالي الثانية بعد منصف اليل و كنت امام المنزل في الثالثة و النصف. دسست المفتاح بهدوء في الباب حتى لا اوقظهم و تسحبت الى غرفة النوم و لكن لم يكن هناك احد. زوجتي ليست بالمنزل.. اين انتي ياسلمى؟ نزلت الي الشارع و دخلت جراج العمارة فوجدت السيارة مكانها, اللغز يزداد تعقيدا. هل تبخرت اذا؟ اين ذهبت بدون سيارة في هذا الوقت المتأخر؟
كان ادينا بواب من النوبة اسمه محمد يعيش بمفرده في غرفة في اخر ركن في الجراج, ترددت ان اذهب اليه لأسأله عن مكان زوجتي, سيكون موقفا محرجا جدا. استجمعت قوتي و ذهبت و قررت ان انظر اولا من طرف النافذة لارى ان كان نائما ام مستيقظا و يا لهول ما رأيت
كان محمد البواب النوبي نائما على ظهره عاريا تماما و جسده الاسمر يلمع تحت ضوء مصباح الغرفة و كان زوبره منتصبا و كبيرا و غليظا للغاية, ثم رأيتها
رأيت مراتي سلمى راكعة بين قدميه عارية تماما و تقوم بمص زوبره بتلذذ و نهم شديد, ابعد عيني عن النافذة و انا غير مصدق, ضربت رأسي في الحائط لأتأكد اني لست نائما احلم بكابوس سخيف. اقتربت اكثر و ان متخفي في ظلمة اليل و المكان و ادخلت رأسي اكثر لأارى بوضوح, لم يكونوا وحدهم. كان هناك رجلا نوبيا اخر علمت فيما بعد انه ابن عم البواب و يدعى اسماعيل. كانت سلمى ترضع زوبر محمد و اسماعيل ينيكها من الخلف, كان زوبره اكبر قليلا من زوبر قريبه و كانت سلمى تأن و تغنج باستمتاع. كان عقلي يصرخ, يا شرموطة يا زانية, لم تكتفي بخيانتي مع البواب فقط بل تخونيني مع اثنين؟ اثنين يا سلمى؟ لماذا؟ ما الذي قصرت فيه حتى تفعلي بي هذا. استمريت في المشاهدة و انا مشدوه و مأخوذ, مسلوب الارادة. قامت سلمى لتركب على زوبر محمد الضخم و تبتلعه في كسها و العسل يقطر منه ثم جاء اسماعيل و دفع زوبره في خرم طيازها العملاقة و اخذوا ينيكوا فيها سويا من كسها و طيزها و يضربونها على بزازها و طيزها. كان محمد يرضع من بزازها و يأكل شفتيها الجميلة و اسماعيل ينيك طيزها و يضربها و يقول لها يا زانية يا بنت المتناكة, جوزك الخول مش مكفيكي يا لبوة يا شرموطة. كنت ارتعد و ان اسمع و ارى كل هذا و احسست بقضيبي ينتصب حتى اني لا اراديا اخرجته من البنطلون حتى لا يختنق. ثم نامت سلمى على ظهرها و دفع اسماعيل بزوبره الى اعماق كسها و اخذ ساقيها على كتفه و هو يلحس كعوبها و باطن قدميها التي مثل الزبدة, اما محمد فقد جاء بجانب رأسها و قال لها الشفايف دي لازم تتناك, انتي لازم تاخديه في بوقك. و بالفعل اخذ ينيك فمها بعنف و هي لا تستطيع الصراخ. استمرت النياكة على الفراش القذر لمدة ساعة اذاقو فيها زوجتي كل انواع النياكة و في النهاية قامو بحلب ازبارهم على وجهها و بزازها. كان كمية مني غزيرة و كبيرة و كثيفة للغاية, ثم قامت سلمى و و ودعتهم و لكنهم اخبروها بأن تأتي اليهم مساء الغد لأن هناك اثنان اخران سيشاركان في الحفلة.
حفلة!!!! هل ستتناك زوجتي من اربع رجال غدا؟؟ هل تزوجت ممثلة افلام بورونو و انا لا اعلم, كم انا مغفل.
لم ادري ماذا افعل, خرجت مسرعا الي الشارع و معي حقيبة سفري, طلبت سيارة من اوبر و ذهبت الى فندق قريب لأبيت فيه و افكر ماذا افعل و كيف سأتصرف.

عدت الى الفندق و قضيت ليلة لم اذق فيها طعم النوم رغم اني لم انم من الليلة الماضية بسبب سفري. مشهد نياكتها لم يغب عن نظري, لم اصدق انها هي, كيف, لماذا, عشرات الاسئلة دارت في مخيلتي بلا اجابة.
هل اطلقها؟ هل اواجهها و افضحها و اي فضيحة, سيعلم الجمبع ان زوجتي شرموطة و عاهرة كبيرة.

deYZViG.md.jpg

حسنا, يقول الحكماء اذا لما تستطيع ان تقاوم امرا فاستمتع به, نعم هذا هو الحل الوحيد. سأتصنع اني لم ارى شيئا و لم اسمع شيئا, سأتركها تستمتع بشرمتطها و استمتع انا ايضا معها
الى اللقاء بتطورات جنسية اخرى
عين العقل الي انت عملته
 
كنت بحكم عملي اسافر كثيرا, سفريات ليست طويلة و ليست قصيرة ايضا. متزوج من سلمى التي تبلغ من العمر 38 عاما. امرأة جميلة شكلا و جسما. فرسة كما يقولون بالعامية. جسم ابيض مربرب بلا زيادة في الوزن, بزاز كبيرة ممتلئة و مرفوعة ذات حلمات وردية غامقة. طياز مرفوعة مستديرة و كبيرة تعشقها الأعين. كانت حياتنا حياة عادية, لم اقصر يوما في اي شيئ لا معنويا و لا ماديا, و جنسيا كنت امارس معها الجنس مرتين اسبوعيا و هو معدل كبير بالنسبة لشخصين متززوجين منذ 17 عاما.
تبدأ قصتي عندما كنت بالخارج و انهيت عملي قبل موعده بيومين كاملين فقررت العودة دون اخبار زوجتي كي تكون مفاجأة.
هبطت طائرتي في حوالي الثانية بعد منصف اليل و كنت امام المنزل في الثالثة و النصف. دسست المفتاح بهدوء في الباب حتى لا اوقظهم و تسحبت الى غرفة النوم و لكن لم يكن هناك احد. زوجتي ليست بالمنزل.. اين انتي ياسلمى؟ نزلت الي الشارع و دخلت جراج العمارة فوجدت السيارة مكانها, اللغز يزداد تعقيدا. هل تبخرت اذا؟ اين ذهبت بدون سيارة في هذا الوقت المتأخر؟
كان ادينا بواب من النوبة اسمه محمد يعيش بمفرده في غرفة في اخر ركن في الجراج, ترددت ان اذهب اليه لأسأله عن مكان زوجتي, سيكون موقفا محرجا جدا. استجمعت قوتي و ذهبت و قررت ان انظر اولا من طرف النافذة لارى ان كان نائما ام مستيقظا و يا لهول ما رأيت
كان محمد البواب النوبي نائما على ظهره عاريا تماما و جسده الاسمر يلمع تحت ضوء مصباح الغرفة و كان زوبره منتصبا و كبيرا و غليظا للغاية, ثم رأيتها
رأيت مراتي سلمى راكعة بين قدميه عارية تماما و تقوم بمص زوبره بتلذذ و نهم شديد, ابعد عيني عن النافذة و انا غير مصدق, ضربت رأسي في الحائط لأتأكد اني لست نائما احلم بكابوس سخيف. اقتربت اكثر و ان متخفي في ظلمة اليل و المكان و ادخلت رأسي اكثر لأارى بوضوح, لم يكونوا وحدهم. كان هناك رجلا نوبيا اخر علمت فيما بعد انه ابن عم البواب و يدعى اسماعيل. كانت سلمى ترضع زوبر محمد و اسماعيل ينيكها من الخلف, كان زوبره اكبر قليلا من زوبر قريبه و كانت سلمى تأن و تغنج باستمتاع. كان عقلي يصرخ, يا شرموطة يا زانية, لم تكتفي بخيانتي مع البواب فقط بل تخونيني مع اثنين؟ اثنين يا سلمى؟ لماذا؟ ما الذي قصرت فيه حتى تفعلي بي هذا. استمريت في المشاهدة و انا مشدوه و مأخوذ, مسلوب الارادة. قامت سلمى لتركب على زوبر محمد الضخم و تبتلعه في كسها و العسل يقطر منه ثم جاء اسماعيل و دفع زوبره في خرم طيازها العملاقة و اخذوا ينيكوا فيها سويا من كسها و طيزها و يضربونها على بزازها و طيزها. كان محمد يرضع من بزازها و يأكل شفتيها الجميلة و اسماعيل ينيك طيزها و يضربها و يقول لها يا زانية يا بنت المتناكة, جوزك الخول مش مكفيكي يا لبوة يا شرموطة. كنت ارتعد و ان اسمع و ارى كل هذا و احسست بقضيبي ينتصب حتى اني لا اراديا اخرجته من البنطلون حتى لا يختنق. ثم نامت سلمى على ظهرها و دفع اسماعيل بزوبره الى اعماق كسها و اخذ ساقيها على كتفه و هو يلحس كعوبها و باطن قدميها التي مثل الزبدة, اما محمد فقد جاء بجانب رأسها و قال لها الشفايف دي لازم تتناك, انتي لازم تاخديه في بوقك. و بالفعل اخذ ينيك فمها بعنف و هي لا تستطيع الصراخ. استمرت النياكة على الفراش القذر لمدة ساعة اذاقو فيها زوجتي كل انواع النياكة و في النهاية قامو بحلب ازبارهم على وجهها و بزازها. كان كمية مني غزيرة و كبيرة و كثيفة للغاية, ثم قامت سلمى و و ودعتهم و لكنهم اخبروها بأن تأتي اليهم مساء الغد لأن هناك اثنان اخران سيشاركان في الحفلة.
حفلة!!!! هل ستتناك زوجتي من اربع رجال غدا؟؟ هل تزوجت ممثلة افلام بورونو و انا لا اعلم, كم انا مغفل.
لم ادري ماذا افعل, خرجت مسرعا الي الشارع و معي حقيبة سفري, طلبت سيارة من اوبر و ذهبت الى فندق قريب لأبيت فيه و افكر ماذا افعل و كيف سأتصرف.

عدت الى الفندق و قضيت ليلة لم اذق فيها طعم النوم رغم اني لم انم من الليلة الماضية بسبب سفري. مشهد نياكتها لم يغب عن نظري, لم اصدق انها هي, كيف, لماذا, عشرات الاسئلة دارت في مخيلتي بلا اجابة.
هل اطلقها؟ هل اواجهها و افضحها و اي فضيحة, سيعلم الجمبع ان زوجتي شرموطة و عاهرة كبيرة.

deYZViG.md.jpg

حسنا, يقول الحكماء اذا لما تستطيع ان تقاوم امرا فاستمتع به, نعم هذا هو الحل الوحيد. سأتصنع اني لم ارى شيئا و لم اسمع شيئا, سأتركها تستمتع بشرمتطها و استمتع انا ايضا معها
الى اللقاء بتطورات جنسية اخرى
حلوة بس عاوزين نعرف حصل فيها ايه فى الحفلة ... و كانت هى بس ولا فاجئتك ان اختك كمان بتيجى لمحمد و اسماعيل
 
القصة دي من أعمال الكاتبة إيمان المتناكة ،و اتنشرت قبل كده على المنتدى التاني و ليها جزء تاني
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%