تزوجت مره حلوه ومتفتحه شوي وجسمها مثير ومشدود بزازاتها كبار وصدرها كبير وخصرها نحيف وطيزها كبيره ومدوره وفخاذها مليانه وبتحب تلبس كعب عالي في بدايه الزواج كنا عايشين طبيعي مثل اي زواج محترم وملتزمين بس جسمها مالي عيوني ومطلع شهوتي طوال الوقت في البيت وخارج البيت في البيت بتلبس براه وجينز ضغط ومرات فساتين قصيره وحاجات دلع كذا وتروح وتجي عادي هذا قبل دخول الغرفه والنيك هيا بتروح وتجي وطيزها يرج قدام عيوني انا بهيج عليها طوال الوقت انا بروح اقعد معاها واحسس عليها وابوسها شوي شوي نخش بعلاقه حميمه ونروح السرير ومص ولحس ونيك ووقت النيك كسها غرقان شهوه زبي بخش ويطلع بسلاسه انا بنيكها وهيا بتقول دخلو كلو انا بقول دخلتو كلو هيا بتضحك بصياعه وبتقول ياريته كان كبير شويه نفسي تمتعني اليوم يا حبيبي انا بتعرص من كلامها عن زبي وبهيج وهيا بتحس بموضوع كذا وتركز علا الكلام الي بيعرص وقت النيك شوي وبتقول اااااه حبيبي نفسي زبك يكون سميك شويه ويشبع كسي اممممم انا بتعرص من كلامها وفجئه بحس بشهوه وبهيج وهيا بتشك با انو الكلام الصايع ذا بيعرص شوي شوي وبدات تحاول تعرصني شوي شوي بعد نيكه امس انا في نص الدوام وهيا بترسلي صوره كذا
وبتقول حبيبي نفسي عبايه كذا ستايل انا حسيت بغيره وزعلت وقلت ما ينفع كذا قدام الناس هيا قالت حبيبي وين المشكله بلبسلك كذا عشان تشوفني دلع قدامك انا قلت تدلعي في البيت مو في الشارع هيا قالت حبيبي بطل تخلف شو فيها اذا لبست كذا لو مو عاجبك ليه تزوجتني وانت بتشك كذا وسكرت الوتس انا زعلت برضو وفجئه رجعت اشوف الصوره وهجت عليها وانا بتخيل مرتي لابسه كذا قدام الناس فجئه بدات اتعرص واخاف مرتي تتركني لو ما خليتها تلبس كذا خلصت الشغل رجعت البيت لقيتها زعلانه قلت لها خلاص يا حبي اشتري مثل هذي العبايه هيا انبسطت وانا بنفس الوقت حسيتها شرموطه وبدات اتعرص وقت شفتها تنبسط بلتحرر وفعلا اشترت عبايه مثلها وفي يوم طلعنا طلعه وهيا معي والهوا بيشيل العبايه بين فخاذها والناس تشوف وانا بتعرص شوي شوي بس رجعنا البيت قعدنا نحكي بس جا وقت النوم انا كنت ساخن ومشتهي بعد المنضر الي شفتو علا مرتي رحت اسخنها وانا بنيكها تخيلت المنضر حق العبايه في الشارع والناس بتشوف وجبت لبني بسرعه مرتي ضحكت بصياعه وبتقول ااااه انا ممحونه ولسا ما شبعت وانت جبتهم من لمستين من كسي وقالت حبيبي شو رايك ننام اليوم انا تعبانه شوي انا قلت اكه هيا دارت ضهرها ونامت علا جنبها وحطت طيزها بوجهي انا نمت وراها وحنا عريانين فضلت اطالع علا طيزها وهو كبير وبتذكر كلامها الصايع ولبسها برا وهيجت وبدات اديث عليها واتخيلها تتناك من الناس وانا بتخيل بدات ارتعش واجيب لبني علا نفسي وعلا طيزها اكثر من مره ومرت ايام وجانا ضيوف اولاد عمي موجودين وكلهم من اهلم موجودين وفجئه هيا دخلت علينا بلشاي والحلوه كذا
جلست معاي بقربي واولاد عمي وكلهم بيشوفوها انا اتكسفت وزعلت قعدت شوي وطلعت وناديتها اخذتها الغرفه الثانيه وبقول ليه طلعتي كذا عيب وزعلت هيا عصبت وبتقول وين المشكله يا متخلف يا شكاك انا عصبت وقلت لو ما تروحي تغيري لبسك بيصير كلام ثاني هيا مسكت زبي وهمست باذني لو راجل طلقني او اسمع الكلام وتعال معي مفهوم انا قلبي بدا يدق وهجت فجئه وسمعت كلامها ورحنا كملنا قعدتنا وبس خلصنا العزومه دخلنا غرفتنا وبتقول لي انا كلمتي ماشيه مفهوم ولا ترفع علي صوتك مره ثانيه انا مثل الكلب لقيت حالي بقول مفهوم هيا راحت تقلع لبسها وجلست فوق السرير وبتقول لي تعال سوا مساج لرجولي انا ولعت وسخنت شهوه وخضوع ورحت اسوي مساج وهيا بتشوف كذا
انا رحت اسوي مساج وهيا بتضحك وبتقول هذا اخرك ومكانك يا كلب يلا لحس رجولي انا صرت ارج والحس بكل رغغبه وهيا بتشتمني وبتقول لحس يا كس امك يا خول انت وامك خدامين عندي انا صرت اتمحن والحس بكل شهوه هيا حطت رجلها بفمي وبتقول يلا روح فتاح الدولاب انا فتحتو وهيا بتقول اختار واحد من كيلوتاتي والبسو وكمان واحد من سنتيان انا قلعت ولبس تبعها وهيا بتشتمني وبتضحك وبتقول يلا يا خول قرب لعندي انا قربت وشكلي كذا
هيا مسكت بزبي وبتقول مين المره انا ولا انت انا بقول انا مره وهيا بتضحك وبتقول شايف يا ديوث يا كلب رح احلب شحمتك الصغيره ذي بلمستين من صباعي وانا بشتم شرف امك باذنك وفعلا صار كذا
ونزل لبني وهيا بتضحك وبتقول من اليوم انا الي بتكلم وانت زي العبد اروح اطلع بكيفي انا قلت حاضر وانا صرت عبد لها وهيا حره وبكيفها
وبتقول حبيبي نفسي عبايه كذا ستايل انا حسيت بغيره وزعلت وقلت ما ينفع كذا قدام الناس هيا قالت حبيبي وين المشكله بلبسلك كذا عشان تشوفني دلع قدامك انا قلت تدلعي في البيت مو في الشارع هيا قالت حبيبي بطل تخلف شو فيها اذا لبست كذا لو مو عاجبك ليه تزوجتني وانت بتشك كذا وسكرت الوتس انا زعلت برضو وفجئه رجعت اشوف الصوره وهجت عليها وانا بتخيل مرتي لابسه كذا قدام الناس فجئه بدات اتعرص واخاف مرتي تتركني لو ما خليتها تلبس كذا خلصت الشغل رجعت البيت لقيتها زعلانه قلت لها خلاص يا حبي اشتري مثل هذي العبايه هيا انبسطت وانا بنفس الوقت حسيتها شرموطه وبدات اتعرص وقت شفتها تنبسط بلتحرر وفعلا اشترت عبايه مثلها وفي يوم طلعنا طلعه وهيا معي والهوا بيشيل العبايه بين فخاذها والناس تشوف وانا بتعرص شوي شوي بس رجعنا البيت قعدنا نحكي بس جا وقت النوم انا كنت ساخن ومشتهي بعد المنضر الي شفتو علا مرتي رحت اسخنها وانا بنيكها تخيلت المنضر حق العبايه في الشارع والناس بتشوف وجبت لبني بسرعه مرتي ضحكت بصياعه وبتقول ااااه انا ممحونه ولسا ما شبعت وانت جبتهم من لمستين من كسي وقالت حبيبي شو رايك ننام اليوم انا تعبانه شوي انا قلت اكه هيا دارت ضهرها ونامت علا جنبها وحطت طيزها بوجهي انا نمت وراها وحنا عريانين فضلت اطالع علا طيزها وهو كبير وبتذكر كلامها الصايع ولبسها برا وهيجت وبدات اديث عليها واتخيلها تتناك من الناس وانا بتخيل بدات ارتعش واجيب لبني علا نفسي وعلا طيزها اكثر من مره ومرت ايام وجانا ضيوف اولاد عمي موجودين وكلهم من اهلم موجودين وفجئه هيا دخلت علينا بلشاي والحلوه كذا
جلست معاي بقربي واولاد عمي وكلهم بيشوفوها انا اتكسفت وزعلت قعدت شوي وطلعت وناديتها اخذتها الغرفه الثانيه وبقول ليه طلعتي كذا عيب وزعلت هيا عصبت وبتقول وين المشكله يا متخلف يا شكاك انا عصبت وقلت لو ما تروحي تغيري لبسك بيصير كلام ثاني هيا مسكت زبي وهمست باذني لو راجل طلقني او اسمع الكلام وتعال معي مفهوم انا قلبي بدا يدق وهجت فجئه وسمعت كلامها ورحنا كملنا قعدتنا وبس خلصنا العزومه دخلنا غرفتنا وبتقول لي انا كلمتي ماشيه مفهوم ولا ترفع علي صوتك مره ثانيه انا مثل الكلب لقيت حالي بقول مفهوم هيا راحت تقلع لبسها وجلست فوق السرير وبتقول لي تعال سوا مساج لرجولي انا ولعت وسخنت شهوه وخضوع ورحت اسوي مساج وهيا بتشوف كذا
انا رحت اسوي مساج وهيا بتضحك وبتقول هذا اخرك ومكانك يا كلب يلا لحس رجولي انا صرت ارج والحس بكل رغغبه وهيا بتشتمني وبتقول لحس يا كس امك يا خول انت وامك خدامين عندي انا صرت اتمحن والحس بكل شهوه هيا حطت رجلها بفمي وبتقول يلا روح فتاح الدولاب انا فتحتو وهيا بتقول اختار واحد من كيلوتاتي والبسو وكمان واحد من سنتيان انا قلعت ولبس تبعها وهيا بتشتمني وبتضحك وبتقول يلا يا خول قرب لعندي انا قربت وشكلي كذا
هيا مسكت بزبي وبتقول مين المره انا ولا انت انا بقول انا مره وهيا بتضحك وبتقول شايف يا ديوث يا كلب رح احلب شحمتك الصغيره ذي بلمستين من صباعي وانا بشتم شرف امك باذنك وفعلا صار كذا
ونزل لبني وهيا بتضحك وبتقول من اليوم انا الي بتكلم وانت زي العبد اروح اطلع بكيفي انا قلت حاضر وانا صرت عبد لها وهيا حره وبكيفها