NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول مذكرات ابليس الجزء الثاني

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الزملكاوي

مستر زملكاوي
القبول ... نعمه 🇦🇹🇦🇹
نسوانجي متفاعل
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
20 أغسطس 2025
المشاركات
1,905
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,983
نقاط
1,115
مذكرات إبليس

الجزء الثاني

إنتهت الحلقه الأولى بعد ما نمت مع أمل صاحبة مرات خالى و قطعتها نيك
دخلت علينا مرات خالى وكانت أمل نايمه فى حضنى على السرير ملط ، قالتلنا يخرب بيتكو أنتو سايبين الباب مفتوح
أنا طبعا استغربت إنها بتتكلم عادى وشايفه صاحبتها فى حضنى ، لاقيت أمل بتقولها يخرب بيتك مش تقولى إنك سايباه ، مرات خالى قالتلها اه ما إنتى مش دماغك يا روح أمك وقعدت تضحك ، أمل قامت لبست روب وخرحنا كلنا قعدنا فى الصاله
لفيت كام سجاره و قعدنا نحشش وقعدت مرات خالى تهزر مع أمل وتفواها أنا سامعه صوتك من تحت وقالتلى إنت عملت فيها ايه يا واد دى مش عارفع تمشى ، أمل جت قعدت جمبى ونامت على حجرى ومرات خالى قالتلها متخافيش مش هيطير وقعدو يهزرو ، وكائنهم ما صدقوا خدو راحتهم كل هزارهم شتيمه وشرمطه
قضينا السهره ومرات خالى نزلت شقتها قبل ماتمشى قالتلى وهى بتضحك كيفها اللبوه دى عشان كانت هتموت على دكر وأمل قالتلى لازم تبات فى حضنى الليله ، وفعلا دخلنا الأوضه وقولتلها عاوز انيكك فى طيزك وممانعتش ، قلعت الروب و وقفت كده قدام المرايه وقعدت تبص على طيزها وتحسس عليها وقالتلى عجباك يا مجرم ، قولتها احا دى جامده نيك لاقتها راحت ناطه ع السرير واترمت فى حضنى وقعدت تلحس فى لسانى وتعضنى فى رقبتى وصدرى ونزلت على زبى قعدت تمصه و كنت أنا فى الوقت ده بلحس فى طيزها وإحنا عاملين وضع 69 حسيت إن طيزها واسعه شويه قولت يمكن طليقها كان بينيكها فيها
فضلت ابعبصها فى طيزها وهى عماله تتأاااوه بمتعه ودخلت صابعين فيها وفضلت الحس فيها ، نزلت على الأرض فنست قدامى وقعدت تقولى شايف طيزى يا حبيبى عاجبااااااك وهى عماله تهزها وتقولى اضربنى عليها فضلت السوعها على طيزها و أقولها يا متناكه يا شرموطه طيزك جامده أوى وهى تتموحن وتقولى اضرب جامد أفشخ طيزى ، أنا كلبتك وكلبة زبك و قعدت اضربها وابعبصها وبعدين قعدت على الكرسى وفضلت أبعبص فيها برجليا لاقتها راحت فاتحه خرمها وفضلت تبعلص فى نفسها وقالتلى نار حاسه بنار جوه خرمى شايفه بيفتح ويقفل ازاى ريح منيوكتك يا سيدى
خدتها على السرير ودهنت طيزها كريم لاقيته فى الاوضه ، وحطت راس زبى فى الأول وفضلت أوسع فى الخرم وبعدين زهقيته مره واحده لاقتها شهقت وفضلت انيك فى خرم طيزها وهى فى دنيا تانى ولاقتها بتقولى أنا نفسى زبك يفضل فى طيزى على طول ، دق طيزى يا سيدى زبك حلو أوى ولذيذ اوى اححححححححححح ولا قتنى بجيب فى طيزها وهى بتقولى سخنين أوى هيريحونى هيعشرووووونى
نمت فى حضن أمل لحد الصبح وصحيت لاقتها بتصحينى بتقولى صباحيه مباركه وهى بتبوسنى ولاقتها عملالى فطار ، فطرت ومكانش ليا مزاج أنزل الجامعه فضلت معاها فى الشقه وهى طول الوقت نايمه فى حضنى ومش عاوزه تسبنى ، طبعا إبليس انتيمى اللعين ما سكتش و اقنعنى أعرف كل حاجه عن مرات خالى من انتيمتها إللى هى بقت شرموطتى وحبيبتى خلاص
فضلت أسألها عن طليقها عرفت أنه كان رجل أعمال خليجى وفضل متجوزها 12 سنه لمتعته وكان مكمل معاها لأنها مش بتخلف ، عرفت منها إنه كان خول وكان ديوث وحولها ل شرموطه ل ملذاته وأنه كان بيجيب السواق الكينى بتاعه ينيكها قدامه و يضرب عليها عشره وهى بتتناك وساعات كان بيتناك معاها ، لحد مازهقت منه ورفعت خلع واطلقت و حوشت من وراه فلوس كتير و شقتين مأجراهم
سحبتها فى الكلام لحد ما وصلت لمرات خالى وحكيتلها على الشاب إللى شفته معاها فى البحر ، واتفاجئت من الاجابه إن الشاب ده ولا كان جار مرات خالى ولا حاجه وأنها اتعرفت عليه فى محل يبقى هو صاحبه وإن خالد ده حكايته حكايه
و إبتدت أمل تحلفنى إنى ماجيبش سيرة ل مرات خالى أو أى حد وحلفتلها وبدأت تحكيلى
قالتلى خالد ده فاشخ مرات خالى فى افكارها وبياخد منها فلوس لأنه مصورها وهو نايم معاها وإن مرات خالى فى مره كانت متخانقه مع خالتى بطه راحت مدياله فلوس وادته رقمها عشان كانت عاوزه تكسر عينها وقالتله لو كسرت مناخيرها هاديك ألفين جنيه وفضل هو كل شويه يرن على خالتى ويحاول يكلمها لحد ما فعلا جابها سكه وقال ل مرات خالى ، وبعدين لاقيت أمل بتقولى هقولك حاجه بس متزعلش منى قولتها قولى قالتلى خالد ده كان بيجيى ينام مع مرات خالك هنا فى شقتى و فى مره جاب معاه واحد صاحبه إسمه علاء ونام معايا بس و**** مره واحده وما اتكررتش تانى لأنه معجبنيش
عدى كام يوم كده وأنا عمال أفكر فى الواد إللى بينبك مرات خالى وخالتى بطه ومحول حريم العيله عندنا ل جوارى ، طبعا مكانش ينفع افاتح مرات خالى فى الموضوع عشان متزعلش من أمل إللى بقت عصفورتى عندها
فضلت علاقتى ب أمل مستمره و نيك شبه يومى وكل يوم اعرف منها معلومات عن اللبوه مرات خالى وعرفت منها إن خالتى بطه و مرات خالى اتخانقوا وقطعوا بعض على خالد ، فضلت علاقتى ب مرات خالى عاديه وأحيانا كنا بنسهر سوى عند أمل لكن لما خالى كان بييحى مكنتش بشوفها كتير ومكنتش بطلع كتير
شويه لاقيت مرات خالى بتتصل بيا وبتقولى يا واد مزعل اموله ليه وشوية منيكه كده و قالتلى عدى عليا لما ترجع ، بعد ما رجعت طلعت عندها
قالتلى مزعل البت ليه ، قولتلها يعنى إنتى مش عارفه ، قالتلى أنا عارفه ان دماغك كبيره و بصراحه دى مش أول مره نتقابل عندها طبعا عملت نفسى متفاجئ
قولتلها يعنى هو بينام معاكى من زمان قالتلى متعملش فيها عبيط أنا عارفه إن الشرموطه إللى تحت خرتلك ب كل حاجه وعموما لا مش من كتير ، قولتلها معلش بقى أنا مش هعرص عليكى عاوزه تنامى معاه نامى معاه فى شقتك مش فى شقة أمل لاقتها بتقولى خلاص طيب متزعلش هنزل العيال تحت عند أمل وهقابله هنا وقعدت تقولى أنا بحبه وخالك مش مكيفنى وفضلت تخلق ل نفسها مبررات ف قولتلها يا حبيبتى ده كسك وإنتى حره فيه بس أنا مش هعرص عليكى ولا أمل هتعرص تانى ، قالتلى حاضر بس أوعى حد يعرف ، شخرتلها هو كان حد عرف حاجه قبل كده لاقتها قالتلى ماشى يا عريس وقعدت تضحك بلبونه كده
فى اليوم ده كنت نازل القاهره وفعلا سبتهم ونزلت وكلمت أمى قبل ما أروح رجعت البيت لاقيت أمى بقت حاجه تانيه على طول مبسوطه و خست شويه و تليفونها محطوط فى صدرها دايما فهمت إن ياسر خلاص لضم معاها اضايقت جدا و قولت فى نفسى افضيلكم نفسى أنتو الإتنين ودينى ل افشخكم انتى وعشيقك ، قضيت اجازتى ورجعت اسكندريه تانى
فى اليوم إللى وصلت فيه روحت شقتى ، واتصلت ع أمل وطلعتلها لاقتها مستنيانى ب قميص نوم أحمر و واضح إنها جاهزه للنيك خدتها فى حضنى وخدت دش واتغدينا وقعدت لفيت سجارتين لاقتها قعدت ع الأرض تحت رجليا قولتلها يابت قومى تعالى جمبى قالتلى لا أنا عاوزاك تحس إنى بتاعتك وتحت رجليك دايما أنت غيرتلى حياتى وماليتها حب قولتلها ونيك وقعدت اضخك
قامت أمل رقصتلى لأنى كنت بحب رقصها جدا ، ونزلت على رجليا كالعاده تبوسها وتلحس فى صوابع رجليا وتقولى أنا خدامتك يا سيدى أنا كلبتك أنا عبدتك اممممممم قومت من على الكنبه شدتها من شعرها وقولتلها إنتى إيه وهى تقولى كلبتك يا سيدى خدامتك وخدامة زبك شدتها من شعرها على اوضة النوم وهى بتحبى على ركبها و قومتها وفضلت ابوس فيها وارضع فى صدرها لاقتها قلعتنى البوكسر وماسكه بتاعى وبتقولى زبك الكبير ده مجننى ونزلت تمصه شويه وقعدت الحسلها فى كسهااااا وهى شغاله احححححححححح أوى يا حبيى أوى يا سيدى وكل ما اعض زنبورها تهيج اكتر وتجيب أكتر فى بوقى قلبتها علة بطنها وفضلت الحس فى طيزها وابعبص فيها وهى تصوت وتقول خرمى بياكنى خرمى نااااااار أنا واسعه يا حبيبى دق خرم شرمووووطك الواسعه وأنا بشتم فيها وأقولها يابنت المتناكه خرم ده متعه وهى تقولى آه انا بنت متناكه وأمى متناكه أوى
ابتديت بطيزها و فضلت ادق فى طيزها وهى بتتلوى من المتعه و بعدين كسها وجبت فى كسها و نكتها فى اليوم ده مرتين
عرفت منها بعدها إن مرات خالى هتقابل خالد تانى بالليل وكالعاده هتجيب العيال عندها ، خرجت رحت مشوار ورجعت الساعه 12 على شقتى خدت دش و كلمتنى أمل قالتلى إن خالد لسه ماشى وايمان عندها
روحت سلمت عليها وقعدنا شويه و نزلت مرات خالى
عدى كام يوم و مرات خالى قالتلى تعالى نودى بنتها للدكتور بعربية أمل وفعلا خدت عربية امل روحنا بيها وإحنا راجعين اتكلما شويه و لمحتلها إنى عارف إن خالد مصورها ، لاقتها سكتت أو اتصدمت
تانى يوم الصبح لاقتها رنت عليا قالتلى أنا مش رايحه شغلى تعالى أقعد معايا بس من غير أمل قولت ماشى وقولت ل أمل انى رايح الجامعه ونزلت على بيت خالى ، فتحتلى مرات خالى لاقتها لابسه بنطلون مبين طيازها الكبيره و جاكت ترنج ، فطرنا مع بعض ولاقتها طلعتلى حشيش وقالتلى بتاع خالد خد لف منه وقعدت تضحك ، قولتها ايوه أنا عاوز اعرف حكاية خالد ده
قالتلى أنا عارفه إنك صايع و قررت الشرموطه بتاعتك أصلى عارفاها كسها عندها أهم من أى حاجه ، قعدت أضحك
قولتها لو اتكلمتى معاها فى حاجه هنزعل مع بعض ومن الآخر أنا عارف إنه صورك وعارف أنه ناك خالتى بطه قالتلى ومقالتلكش إن صاحبه ناكها قولتلها قالتلى يلا احكى وبطلى شرمطه و لو متورطه معاه فى حاجه مستعد اساعدك ونحلها مع بعض
قالتلى أنا كنت بحبه بس دلوقتي مش طيقاه بس بنام معاه عشان مزاجى لأنه بيكيفنى لأن خالك مبقاش مهتم بيا ، وأنها بتخاف منه ، عرفت منها إنها اتعرفت عليه فى المحل بتاعه وشويه شويه قرب منها وعملت معاه علاقه و بعدها اكتشفت أنه كلب فلوس وأنه مصورها وكان بيهددها وبعدين وسط الكلام عيطت
وقالتلى أنه فى مره بعتها تنام مع صاحب محل ملابس كان ليه عنده فلوس وأنه غصب عليها لما رفضت وهددها إنه هيفضحها ، وبعدين حكتلى إن خالتى بطه كانت متخانقه معاها عشان ورثها مع خالى فى حتة أرض وشتمتها وكده وكانت متهماها إنها مسلطه جوزها ميديهاش حقها وإن خالتى بطه ضربتها هى و بنتها وكده وفكرت تنتقم منها ف زقت عليها خالد عشان تكسر عينها وخالد مصور بطه هى كمان قولتلها احا أنا خايف خالد ده يكون مصورنى أنا كمان ، لاقتها بدل ماهى بتبكى وعينيها مدمعه قعدت تضحك
هديتها وقولتلها هشوف حل وهفشخهولك ، وبوستها من خدها ، لاقتها قالتلى أنت تفضل هنا تتغدى معايا قولتها لا أنا رايح مشوار قالتلى لما ترجع هنزلك الغدى ونتغدى سوى عندك قولتلها ماشى ، لاقيتها بتقولى طب هات المفتاح وادتهولها ، روحت مشوارى وطولت فيه لاقتها بتتصل بيا ، وصلت شقتى رنيت الجرس ، فتحتلى مرات خالى وهى لابسه روب دخلت ، أنا زى الاهبل بقولها أمال العيال فين قالتلى فوق ، يدوبك خدت دش وأنا بستحمى الشيطان قالى نيكها ، قولت لنفسى هى اكيد عاوزه تتناك امال يعنى هى جايه شقتى ليه ما كان ممكن نتغدى فوق عندها
خرجت من الحمام وكنت لابس بوكسر بس وطبعا مش فارق معايا لأنها شافتنى ملط قبل كده مع أمل ، لاقتها حضرت الأكل والمفجأه إنها قلعت الروب وكانت لابسه قميص نوم قصير فشخ وتحت منه أندر فتله داخل فى طيزها المربربه ، قولت آه دى عاوزه تتناك فعلا ، قعدت معاها ع الطرابيزه لاقتها بتاكلنى فى بوفى وبقيت أكلها أنا كمان فى بوقها ، وبقيت شغال أدلع فيها خلصنا أكل وطبعا الحشيش مش بيخلى من معايا لفيت سجارتين وقعدت معاها وعينيا هتطلع على جسمها المربرب ، اتكلمنا شويه فى موضوع خالد ولاقتها بتطلب سيجارة حشيش تانى ادتها سجاره ، و بعدين قربت منها على أساس إنى اديها باك من السجاره جسمى بقى لازق فيها وايدى على وركها ، لاقيت تليفونها بيرن بتبص لاقت خالى رديت عليه وأنا عملت نفسى بهزار كده بتسنط ع الفون عشان الزق فيها ، لاقتها رفعت وركها حاطته على رجلى رحت رافعا حاططها على حجرى القميص كان ليه حبل من ورى روحت فاكه وهى عماله تكلم خالى
وكانت بتكلمه بطريقه وحشه أوى وبعدين قالتله سلام دلوقتي مش فضيالك وقفلت السكه فى وشه
وراحت مديانى وشها وقالتلى أنت بتعمل إيه بمحن كده ، قولتلها هفشخك ، قالتلى عيب كده أنا مرات خالك وهى بتلف نفسها عشان تقعد وشى ل وشها وهى فاشخه رجليها ، قولتلها مش احسن ما حد غريب يفشخك ، قالتلى هتبقى راجلى ، روحت بايسها وقايلها آه ، راحت مكمله البوسه وقعدت تعض فى شفايفى وسحبت لسانى جوه بوقها وقعدت تلحس فيه وهى بتزوم عرفت أنها بتجيب ، قومتها ونومتها ع الكنبه وقعدت اقفش فى بزازها وأرضغ فيهم وقلعتها القميص لاقيتها بتقلعنى البوكسر و بتقولى احا أول مره اشوفه واقف هو كبير كده ليه و نزلت على ركبها عشان تمصه ، وعماله تقولى الزبار دى مابشوفهاش غير فى أفلام السكس ، فضلت تمص فيه وتحط بيضانى فى بوقها وتلعب فيهم ، قومتها ورحت مقلعها الكلوت وأنا بلعب فى طيازها الكبيره ، وقولتلها الطيز دى كنت هموت عليها يا متناكه ، قالتلى عجبتك طيزى حلوه طيز مرات خالك عجباك ، كلامها هيجنى روحت قاطم فى شفايفها تانى وزبى عمال يخبط فى كسها ، نزلت على كسها وهى واقفه ونومتها ع الكنبه وفضلت الحس فيه وهى كأن فيه كهربا فى جسمها عماله تترعش وتجيب فى بوقى وتقولى أوى يا راجلى أوى يا دكرى افشخ كس مرات خالك عوضنى عن حرمان خالك الخول ، احححححححححح كسم خالك المتناك عمره ما لحسه ، فضلت الحس فى كسها لحد ما جابت 4 مرات واكتشفت إن زنبورها طويل أوى وعرغت ليه هى ع طول هايجه ، خدتها وروحنا ع السرير لاقتها فاشخالى رجليها وبتلعب فى كسها وهى عماله تقولى يلا بقى مترحمهوش شايف غرقان ازاى ، قولتلها كسم هيجانك يالبوه ، قالتلى آه أنا لبوه وهايجه قولتلها ونجسه أوى ، حطيت زبى على كسها وفضلت ادعكه وهى عماله تقوووول اححححححح كسى نار عاوز لبن دخله ابوس رجلك دخله روحت حاطه كله مره واحده لاقتها بتقولى بالراحه يابن المتناكه ، قولتلها اوعى تشتمى تانى يا نجسه وأنا شغال دق فيها وزودت سرعتى ، قالتلى آه أنا نجسه ولحمى نجس أوى أنا قحبه أوى ، غيرنا الوضع وطلعت هى فوق شويه وأنا فوقها شويه و فنست شويه ولما قولتلها عاجيب لاقتها حضنتى جامد ولفيت رجليها على وسطى وقفلت على زبى وعصرته وأنا عمال اتاوه وهى تقولى ايوه كده هاتهم كلهم عاوزه احبل منك واجيب دكر شبهك
خلصنا النيك لاقيتها نامت على بطنها وبتقولى احا أنت فشخت كسمى ، قولتلها وكل يوم من ده يا لبوه ، قالتلى ياه هتناك كل يوم احا ده أنا هقعدلك فى الشقه هنا ملط 24 ساعه
نمت فوق منها وهى نايمه على بطنها وزبى كان نايم قولتلها طول ما انتى بتاعتى وبس ههريكى نيك وخدتها فى حضنى وبدأت معاها جلسة اعتراف لأنى عاوز اعرف حاجات كتير عن العيله الوسخه بتاعتنا وهى أصلا مفتاح اسرار العيله كلها لانها حربايه وعامله نفسها مصاحبه الكل
إنتهت الحلقه الثانيه
 
مذكرات إبليس

الجزء الثاني

إنتهت الحلقه الأولى بعد ما نمت مع أمل صاحبة مرات خالى و قطعتها نيك
دخلت علينا مرات خالى وكانت أمل نايمه فى حضنى على السرير ملط ، قالتلنا يخرب بيتكو أنتو سايبين الباب مفتوح
أنا طبعا استغربت إنها بتتكلم عادى وشايفه صاحبتها فى حضنى ، لاقيت أمل بتقولها يخرب بيتك مش تقولى إنك سايباه ، مرات خالى قالتلها اه ما إنتى مش دماغك يا روح أمك وقعدت تضحك ، أمل قامت لبست روب وخرحنا كلنا قعدنا فى الصاله
لفيت كام سجاره و قعدنا نحشش وقعدت مرات خالى تهزر مع أمل وتفواها أنا سامعه صوتك من تحت وقالتلى إنت عملت فيها ايه يا واد دى مش عارفع تمشى ، أمل جت قعدت جمبى ونامت على حجرى ومرات خالى قالتلها متخافيش مش هيطير وقعدو يهزرو ، وكائنهم ما صدقوا خدو راحتهم كل هزارهم شتيمه وشرمطه
قضينا السهره ومرات خالى نزلت شقتها قبل ماتمشى قالتلى وهى بتضحك كيفها اللبوه دى عشان كانت هتموت على دكر وأمل قالتلى لازم تبات فى حضنى الليله ، وفعلا دخلنا الأوضه وقولتلها عاوز انيكك فى طيزك وممانعتش ، قلعت الروب و وقفت كده قدام المرايه وقعدت تبص على طيزها وتحسس عليها وقالتلى عجباك يا مجرم ، قولتها احا دى جامده نيك لاقتها راحت ناطه ع السرير واترمت فى حضنى وقعدت تلحس فى لسانى وتعضنى فى رقبتى وصدرى ونزلت على زبى قعدت تمصه و كنت أنا فى الوقت ده بلحس فى طيزها وإحنا عاملين وضع 69 حسيت إن طيزها واسعه شويه قولت يمكن طليقها كان بينيكها فيها
فضلت ابعبصها فى طيزها وهى عماله تتأاااوه بمتعه ودخلت صابعين فيها وفضلت الحس فيها ، نزلت على الأرض فنست قدامى وقعدت تقولى شايف طيزى يا حبيبى عاجبااااااك وهى عماله تهزها وتقولى اضربنى عليها فضلت السوعها على طيزها و أقولها يا متناكه يا شرموطه طيزك جامده أوى وهى تتموحن وتقولى اضرب جامد أفشخ طيزى ، أنا كلبتك وكلبة زبك و قعدت اضربها وابعبصها وبعدين قعدت على الكرسى وفضلت أبعبص فيها برجليا لاقتها راحت فاتحه خرمها وفضلت تبعلص فى نفسها وقالتلى نار حاسه بنار جوه خرمى شايفه بيفتح ويقفل ازاى ريح منيوكتك يا سيدى
خدتها على السرير ودهنت طيزها كريم لاقيته فى الاوضه ، وحطت راس زبى فى الأول وفضلت أوسع فى الخرم وبعدين زهقيته مره واحده لاقتها شهقت وفضلت انيك فى خرم طيزها وهى فى دنيا تانى ولاقتها بتقولى أنا نفسى زبك يفضل فى طيزى على طول ، دق طيزى يا سيدى زبك حلو أوى ولذيذ اوى اححححححححححح ولا قتنى بجيب فى طيزها وهى بتقولى سخنين أوى هيريحونى هيعشرووووونى
نمت فى حضن أمل لحد الصبح وصحيت لاقتها بتصحينى بتقولى صباحيه مباركه وهى بتبوسنى ولاقتها عملالى فطار ، فطرت ومكانش ليا مزاج أنزل الجامعه فضلت معاها فى الشقه وهى طول الوقت نايمه فى حضنى ومش عاوزه تسبنى ، طبعا إبليس انتيمى اللعين ما سكتش و اقنعنى أعرف كل حاجه عن مرات خالى من انتيمتها إللى هى بقت شرموطتى وحبيبتى خلاص
فضلت أسألها عن طليقها عرفت أنه كان رجل أعمال خليجى وفضل متجوزها 12 سنه لمتعته وكان مكمل معاها لأنها مش بتخلف ، عرفت منها إنه كان خول وكان ديوث وحولها ل شرموطه ل ملذاته وأنه كان بيجيب السواق الكينى بتاعه ينيكها قدامه و يضرب عليها عشره وهى بتتناك وساعات كان بيتناك معاها ، لحد مازهقت منه ورفعت خلع واطلقت و حوشت من وراه فلوس كتير و شقتين مأجراهم
سحبتها فى الكلام لحد ما وصلت لمرات خالى وحكيتلها على الشاب إللى شفته معاها فى البحر ، واتفاجئت من الاجابه إن الشاب ده ولا كان جار مرات خالى ولا حاجه وأنها اتعرفت عليه فى محل يبقى هو صاحبه وإن خالد ده حكايته حكايه
و إبتدت أمل تحلفنى إنى ماجيبش سيرة ل مرات خالى أو أى حد وحلفتلها وبدأت تحكيلى
قالتلى خالد ده فاشخ مرات خالى فى افكارها وبياخد منها فلوس لأنه مصورها وهو نايم معاها وإن مرات خالى فى مره كانت متخانقه مع خالتى بطه راحت مدياله فلوس وادته رقمها عشان كانت عاوزه تكسر عينها وقالتله لو كسرت مناخيرها هاديك ألفين جنيه وفضل هو كل شويه يرن على خالتى ويحاول يكلمها لحد ما فعلا جابها سكه وقال ل مرات خالى ، وبعدين لاقيت أمل بتقولى هقولك حاجه بس متزعلش منى قولتها قولى قالتلى خالد ده كان بيجيى ينام مع مرات خالك هنا فى شقتى و فى مره جاب معاه واحد صاحبه إسمه علاء ونام معايا بس و**** مره واحده وما اتكررتش تانى لأنه معجبنيش
عدى كام يوم كده وأنا عمال أفكر فى الواد إللى بينبك مرات خالى وخالتى بطه ومحول حريم العيله عندنا ل جوارى ، طبعا مكانش ينفع افاتح مرات خالى فى الموضوع عشان متزعلش من أمل إللى بقت عصفورتى عندها
فضلت علاقتى ب أمل مستمره و نيك شبه يومى وكل يوم اعرف منها معلومات عن اللبوه مرات خالى وعرفت منها إن خالتى بطه و مرات خالى اتخانقوا وقطعوا بعض على خالد ، فضلت علاقتى ب مرات خالى عاديه وأحيانا كنا بنسهر سوى عند أمل لكن لما خالى كان بييحى مكنتش بشوفها كتير ومكنتش بطلع كتير
شويه لاقيت مرات خالى بتتصل بيا وبتقولى يا واد مزعل اموله ليه وشوية منيكه كده و قالتلى عدى عليا لما ترجع ، بعد ما رجعت طلعت عندها
قالتلى مزعل البت ليه ، قولتلها يعنى إنتى مش عارفه ، قالتلى أنا عارفه ان دماغك كبيره و بصراحه دى مش أول مره نتقابل عندها طبعا عملت نفسى متفاجئ
قولتلها يعنى هو بينام معاكى من زمان قالتلى متعملش فيها عبيط أنا عارفه إن الشرموطه إللى تحت خرتلك ب كل حاجه وعموما لا مش من كتير ، قولتلها معلش بقى أنا مش هعرص عليكى عاوزه تنامى معاه نامى معاه فى شقتك مش فى شقة أمل لاقتها بتقولى خلاص طيب متزعلش هنزل العيال تحت عند أمل وهقابله هنا وقعدت تقولى أنا بحبه وخالك مش مكيفنى وفضلت تخلق ل نفسها مبررات ف قولتلها يا حبيبتى ده كسك وإنتى حره فيه بس أنا مش هعرص عليكى ولا أمل هتعرص تانى ، قالتلى حاضر بس أوعى حد يعرف ، شخرتلها هو كان حد عرف حاجه قبل كده لاقتها قالتلى ماشى يا عريس وقعدت تضحك بلبونه كده
فى اليوم ده كنت نازل القاهره وفعلا سبتهم ونزلت وكلمت أمى قبل ما أروح رجعت البيت لاقيت أمى بقت حاجه تانيه على طول مبسوطه و خست شويه و تليفونها محطوط فى صدرها دايما فهمت إن ياسر خلاص لضم معاها اضايقت جدا و قولت فى نفسى افضيلكم نفسى أنتو الإتنين ودينى ل افشخكم انتى وعشيقك ، قضيت اجازتى ورجعت اسكندريه تانى
فى اليوم إللى وصلت فيه روحت شقتى ، واتصلت ع أمل وطلعتلها لاقتها مستنيانى ب قميص نوم أحمر و واضح إنها جاهزه للنيك خدتها فى حضنى وخدت دش واتغدينا وقعدت لفيت سجارتين لاقتها قعدت ع الأرض تحت رجليا قولتلها يابت قومى تعالى جمبى قالتلى لا أنا عاوزاك تحس إنى بتاعتك وتحت رجليك دايما أنت غيرتلى حياتى وماليتها حب قولتلها ونيك وقعدت اضخك
قامت أمل رقصتلى لأنى كنت بحب رقصها جدا ، ونزلت على رجليا كالعاده تبوسها وتلحس فى صوابع رجليا وتقولى أنا خدامتك يا سيدى أنا كلبتك أنا عبدتك اممممممم قومت من على الكنبه شدتها من شعرها وقولتلها إنتى إيه وهى تقولى كلبتك يا سيدى خدامتك وخدامة زبك شدتها من شعرها على اوضة النوم وهى بتحبى على ركبها و قومتها وفضلت ابوس فيها وارضع فى صدرها لاقتها قلعتنى البوكسر وماسكه بتاعى وبتقولى زبك الكبير ده مجننى ونزلت تمصه شويه وقعدت الحسلها فى كسهااااا وهى شغاله احححححححححح أوى يا حبيى أوى يا سيدى وكل ما اعض زنبورها تهيج اكتر وتجيب أكتر فى بوقى قلبتها علة بطنها وفضلت الحس فى طيزها وابعبص فيها وهى تصوت وتقول خرمى بياكنى خرمى نااااااار أنا واسعه يا حبيبى دق خرم شرمووووطك الواسعه وأنا بشتم فيها وأقولها يابنت المتناكه خرم ده متعه وهى تقولى آه انا بنت متناكه وأمى متناكه أوى
ابتديت بطيزها و فضلت ادق فى طيزها وهى بتتلوى من المتعه و بعدين كسها وجبت فى كسها و نكتها فى اليوم ده مرتين
عرفت منها بعدها إن مرات خالى هتقابل خالد تانى بالليل وكالعاده هتجيب العيال عندها ، خرجت رحت مشوار ورجعت الساعه 12 على شقتى خدت دش و كلمتنى أمل قالتلى إن خالد لسه ماشى وايمان عندها
روحت سلمت عليها وقعدنا شويه و نزلت مرات خالى
عدى كام يوم و مرات خالى قالتلى تعالى نودى بنتها للدكتور بعربية أمل وفعلا خدت عربية امل روحنا بيها وإحنا راجعين اتكلما شويه و لمحتلها إنى عارف إن خالد مصورها ، لاقتها سكتت أو اتصدمت
تانى يوم الصبح لاقتها رنت عليا قالتلى أنا مش رايحه شغلى تعالى أقعد معايا بس من غير أمل قولت ماشى وقولت ل أمل انى رايح الجامعه ونزلت على بيت خالى ، فتحتلى مرات خالى لاقتها لابسه بنطلون مبين طيازها الكبيره و جاكت ترنج ، فطرنا مع بعض ولاقتها طلعتلى حشيش وقالتلى بتاع خالد خد لف منه وقعدت تضحك ، قولتها ايوه أنا عاوز اعرف حكاية خالد ده
قالتلى أنا عارفه إنك صايع و قررت الشرموطه بتاعتك أصلى عارفاها كسها عندها أهم من أى حاجه ، قعدت أضحك
قولتها لو اتكلمتى معاها فى حاجه هنزعل مع بعض ومن الآخر أنا عارف إنه صورك وعارف أنه ناك خالتى بطه قالتلى ومقالتلكش إن صاحبه ناكها قولتلها قالتلى يلا احكى وبطلى شرمطه و لو متورطه معاه فى حاجه مستعد اساعدك ونحلها مع بعض
قالتلى أنا كنت بحبه بس دلوقتي مش طيقاه بس بنام معاه عشان مزاجى لأنه بيكيفنى لأن خالك مبقاش مهتم بيا ، وأنها بتخاف منه ، عرفت منها إنها اتعرفت عليه فى المحل بتاعه وشويه شويه قرب منها وعملت معاه علاقه و بعدها اكتشفت أنه كلب فلوس وأنه مصورها وكان بيهددها وبعدين وسط الكلام عيطت
وقالتلى أنه فى مره بعتها تنام مع صاحب محل ملابس كان ليه عنده فلوس وأنه غصب عليها لما رفضت وهددها إنه هيفضحها ، وبعدين حكتلى إن خالتى بطه كانت متخانقه معاها عشان ورثها مع خالى فى حتة أرض وشتمتها وكده وكانت متهماها إنها مسلطه جوزها ميديهاش حقها وإن خالتى بطه ضربتها هى و بنتها وكده وفكرت تنتقم منها ف زقت عليها خالد عشان تكسر عينها وخالد مصور بطه هى كمان قولتلها احا أنا خايف خالد ده يكون مصورنى أنا كمان ، لاقتها بدل ماهى بتبكى وعينيها مدمعه قعدت تضحك
هديتها وقولتلها هشوف حل وهفشخهولك ، وبوستها من خدها ، لاقتها قالتلى أنت تفضل هنا تتغدى معايا قولتها لا أنا رايح مشوار قالتلى لما ترجع هنزلك الغدى ونتغدى سوى عندك قولتلها ماشى ، لاقيتها بتقولى طب هات المفتاح وادتهولها ، روحت مشوارى وطولت فيه لاقتها بتتصل بيا ، وصلت شقتى رنيت الجرس ، فتحتلى مرات خالى وهى لابسه روب دخلت ، أنا زى الاهبل بقولها أمال العيال فين قالتلى فوق ، يدوبك خدت دش وأنا بستحمى الشيطان قالى نيكها ، قولت لنفسى هى اكيد عاوزه تتناك امال يعنى هى جايه شقتى ليه ما كان ممكن نتغدى فوق عندها
خرجت من الحمام وكنت لابس بوكسر بس وطبعا مش فارق معايا لأنها شافتنى ملط قبل كده مع أمل ، لاقتها حضرت الأكل والمفجأه إنها قلعت الروب وكانت لابسه قميص نوم قصير فشخ وتحت منه أندر فتله داخل فى طيزها المربربه ، قولت آه دى عاوزه تتناك فعلا ، قعدت معاها ع الطرابيزه لاقتها بتاكلنى فى بوفى وبقيت أكلها أنا كمان فى بوقها ، وبقيت شغال أدلع فيها خلصنا أكل وطبعا الحشيش مش بيخلى من معايا لفيت سجارتين وقعدت معاها وعينيا هتطلع على جسمها المربرب ، اتكلمنا شويه فى موضوع خالد ولاقتها بتطلب سيجارة حشيش تانى ادتها سجاره ، و بعدين قربت منها على أساس إنى اديها باك من السجاره جسمى بقى لازق فيها وايدى على وركها ، لاقيت تليفونها بيرن بتبص لاقت خالى رديت عليه وأنا عملت نفسى بهزار كده بتسنط ع الفون عشان الزق فيها ، لاقتها رفعت وركها حاطته على رجلى رحت رافعا حاططها على حجرى القميص كان ليه حبل من ورى روحت فاكه وهى عماله تكلم خالى
وكانت بتكلمه بطريقه وحشه أوى وبعدين قالتله سلام دلوقتي مش فضيالك وقفلت السكه فى وشه
وراحت مديانى وشها وقالتلى أنت بتعمل إيه بمحن كده ، قولتلها هفشخك ، قالتلى عيب كده أنا مرات خالك وهى بتلف نفسها عشان تقعد وشى ل وشها وهى فاشخه رجليها ، قولتلها مش احسن ما حد غريب يفشخك ، قالتلى هتبقى راجلى ، روحت بايسها وقايلها آه ، راحت مكمله البوسه وقعدت تعض فى شفايفى وسحبت لسانى جوه بوقها وقعدت تلحس فيه وهى بتزوم عرفت أنها بتجيب ، قومتها ونومتها ع الكنبه وقعدت اقفش فى بزازها وأرضغ فيهم وقلعتها القميص لاقيتها بتقلعنى البوكسر و بتقولى احا أول مره اشوفه واقف هو كبير كده ليه و نزلت على ركبها عشان تمصه ، وعماله تقولى الزبار دى مابشوفهاش غير فى أفلام السكس ، فضلت تمص فيه وتحط بيضانى فى بوقها وتلعب فيهم ، قومتها ورحت مقلعها الكلوت وأنا بلعب فى طيازها الكبيره ، وقولتلها الطيز دى كنت هموت عليها يا متناكه ، قالتلى عجبتك طيزى حلوه طيز مرات خالك عجباك ، كلامها هيجنى روحت قاطم فى شفايفها تانى وزبى عمال يخبط فى كسها ، نزلت على كسها وهى واقفه ونومتها ع الكنبه وفضلت الحس فيه وهى كأن فيه كهربا فى جسمها عماله تترعش وتجيب فى بوقى وتقولى أوى يا راجلى أوى يا دكرى افشخ كس مرات خالك عوضنى عن حرمان خالك الخول ، احححححححححح كسم خالك المتناك عمره ما لحسه ، فضلت الحس فى كسها لحد ما جابت 4 مرات واكتشفت إن زنبورها طويل أوى وعرغت ليه هى ع طول هايجه ، خدتها وروحنا ع السرير لاقتها فاشخالى رجليها وبتلعب فى كسها وهى عماله تقولى يلا بقى مترحمهوش شايف غرقان ازاى ، قولتلها كسم هيجانك يالبوه ، قالتلى آه أنا لبوه وهايجه قولتلها ونجسه أوى ، حطيت زبى على كسها وفضلت ادعكه وهى عماله تقوووول اححححححح كسى نار عاوز لبن دخله ابوس رجلك دخله روحت حاطه كله مره واحده لاقتها بتقولى بالراحه يابن المتناكه ، قولتلها اوعى تشتمى تانى يا نجسه وأنا شغال دق فيها وزودت سرعتى ، قالتلى آه أنا نجسه ولحمى نجس أوى أنا قحبه أوى ، غيرنا الوضع وطلعت هى فوق شويه وأنا فوقها شويه و فنست شويه ولما قولتلها عاجيب لاقتها حضنتى جامد ولفيت رجليها على وسطى وقفلت على زبى وعصرته وأنا عمال اتاوه وهى تقولى ايوه كده هاتهم كلهم عاوزه احبل منك واجيب دكر شبهك
خلصنا النيك لاقيتها نامت على بطنها وبتقولى احا أنت فشخت كسمى ، قولتلها وكل يوم من ده يا لبوه ، قالتلى ياه هتناك كل يوم احا ده أنا هقعدلك فى الشقه هنا ملط 24 ساعه
نمت فوق منها وهى نايمه على بطنها وزبى كان نايم قولتلها طول ما انتى بتاعتى وبس ههريكى نيك وخدتها فى حضنى وبدأت معاها جلسة اعتراف لأنى عاوز اعرف حاجات كتير عن العيله الوسخه بتاعتنا وهى أصلا مفتاح اسرار العيله كلها لانها حربايه وعامله نفسها مصاحبه الكل
إنتهت الحلقه الثانيه
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
حط الاجزاء بتعليق واطلب الدمج
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%