بعد ما نكيت مصطفى ونكني وبقينا بنتبادل النيك واحيانن كانت بكون سالب لزبره دلوقتي بقيت مشتاق لزبره بقالي اكتر من ست شهور ما قبلتوش ووحشني اوي وحشني طعم الزبر فبقي وطعمه وهو داخل فطيزي حتي وهو بيفضي لبنه جوى طيزي وصلت محنتي اني عايز مصطفى ينكني فبقي بزبره لغايه ما يشربني لبنه و نفسي بقا اني اقابل واحد سوداني بزبر طويل واسود زي الي في افلام السكس ويكون خبره في النيك ورومنسي بس خايف من التجربه انا الزبر الوحيد الي دخل فيا هو زبر مصطفى وزيره صغير 16 سم بس بس نفسي في حد بالمواصفات دي وياريت لو اربعيني