محاكمه قلب
..سيدي قاضي محكمه الحياه...
اسمح لي ان اختصم القلب...ذاك الذي بعثر الكرامه..اعمى بصيره ذاك الهالك هناك...دفعه نحو اللئيم من الناس . .. والجاحد من الأهل...والخائن من المحبين...
سيدي .. انا ضمير ذاك الرجل...بقايا مترديه من انسان...كم دفعته لفعل الواجب..وكم نبهته ان يعتني بروحه ..بذاته...فأذا به يسجنني داخل قيود من مشاعر ..وأصفاد من احاسيس...يأسرني في سجن أبدي داخل ما يسميه الحب...
أطالب مجلسكم الموقر...ان يتم اعدام القلب... تلك المضغه اللعينه التي سلمت ذاك المسكين للوحده...تتناوشه شياطين الأنس..وتتخطفه عواصف الأقدار...
التفت القاضي نحو القلب... وطلب شهاده العقل
سيدي القاضي...نعم أشهد ان الضمير الحي لذلك الانساان..او تلك البقايا ..طالما أحب الخير للناس... متناسيا حب الخير للنفس...كم طالبه ضميره ان يعتني بكرامته...تلك التي مهدها طريقا لكل طامع .. وكل منتهز ان يسلبه اجمل ما فيه...ويصدمه بأسوأ ما في الدنيا...
نظر القاضي للقلب...نظره أخيره...
صاح القلب بصوت تنفطر منه الدماء...
وما ذنبي ان حملت الخير لكل إنسان...أفهمته انه شمعه لا بد ان يشتعل فتيلها من أجل سعادتهم...
ارسخت بداخله الإيمان بأن رسالته عماره الكون... فليبدأ بعماره روحه بالأنس والقرب من المحبين...لاذنب لي اني اخترتهم لاجل سعادته...فكان من كيد غيبيات الزمن ان اصبحت اعمى عن كل أناني صادق ذلك الفاني... وكل ذو ددمم تناساه...وكل محب هجره...لأجل عالم الماده ...تركوه سيدي حين انعدمت فائده وجوده...حياته..
رمقه القاضي...بنظره اتهام..وقال....في الحياه...لا بد ان نفهم المسئوليه .وان يسود زمن العقل ....فيتنحى أشباه البشر منزوعي الروح من معادله السعاده...
ويحل مكانهم كل من سيزرع حياه الإنسان بالأمل وصدق الوعد وبر العهد....ويجتاز به ذكرى الماضي..
كتبت ٢٠٠٨..عذرا لركاكه الأسلوب...قد تبدو خطوات من يحبو كي يعبر عن ذاته...كنت كذلك أيامها...
اتشاركها من أجنده ذلك العام
..سيدي قاضي محكمه الحياه...
اسمح لي ان اختصم القلب...ذاك الذي بعثر الكرامه..اعمى بصيره ذاك الهالك هناك...دفعه نحو اللئيم من الناس . .. والجاحد من الأهل...والخائن من المحبين...
سيدي .. انا ضمير ذاك الرجل...بقايا مترديه من انسان...كم دفعته لفعل الواجب..وكم نبهته ان يعتني بروحه ..بذاته...فأذا به يسجنني داخل قيود من مشاعر ..وأصفاد من احاسيس...يأسرني في سجن أبدي داخل ما يسميه الحب...
أطالب مجلسكم الموقر...ان يتم اعدام القلب... تلك المضغه اللعينه التي سلمت ذاك المسكين للوحده...تتناوشه شياطين الأنس..وتتخطفه عواصف الأقدار...
التفت القاضي نحو القلب... وطلب شهاده العقل
سيدي القاضي...نعم أشهد ان الضمير الحي لذلك الانساان..او تلك البقايا ..طالما أحب الخير للناس... متناسيا حب الخير للنفس...كم طالبه ضميره ان يعتني بكرامته...تلك التي مهدها طريقا لكل طامع .. وكل منتهز ان يسلبه اجمل ما فيه...ويصدمه بأسوأ ما في الدنيا...
نظر القاضي للقلب...نظره أخيره...
صاح القلب بصوت تنفطر منه الدماء...
وما ذنبي ان حملت الخير لكل إنسان...أفهمته انه شمعه لا بد ان يشتعل فتيلها من أجل سعادتهم...
ارسخت بداخله الإيمان بأن رسالته عماره الكون... فليبدأ بعماره روحه بالأنس والقرب من المحبين...لاذنب لي اني اخترتهم لاجل سعادته...فكان من كيد غيبيات الزمن ان اصبحت اعمى عن كل أناني صادق ذلك الفاني... وكل ذو ددمم تناساه...وكل محب هجره...لأجل عالم الماده ...تركوه سيدي حين انعدمت فائده وجوده...حياته..
رمقه القاضي...بنظره اتهام..وقال....في الحياه...لا بد ان نفهم المسئوليه .وان يسود زمن العقل ....فيتنحى أشباه البشر منزوعي الروح من معادله السعاده...
ويحل مكانهم كل من سيزرع حياه الإنسان بالأمل وصدق الوعد وبر العهد....ويجتاز به ذكرى الماضي..
كتبت ٢٠٠٨..عذرا لركاكه الأسلوب...قد تبدو خطوات من يحبو كي يعبر عن ذاته...كنت كذلك أيامها...
اتشاركها من أجنده ذلك العام