NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!
لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
نتتقل لسؤالنا الثانى.. جاهزة؟
 
في مشهد الثوب والرمزية الخاصة بالملابس، بان إن الأنوثة نفسها كانت محور شد وجذب بين الشخصيات. هل كان قصدك إن الأنوثة تبقى أداة قوة وزكية بتتحكم بيها، ولا العكس إن فيه استغلال لأنوثتها كجزء من اللعبة الكبيرة؟
 
نتتقل لسؤالنا الثانى.. جاهزة؟
اكيد ولكن لى تعليق احد الاصدقاء شبه القصة كانه بيتفرج على فيلم نادية الجندى ولا القصة تشبه افلامها ولا انا بحب نادية الجندى بحسها ممثلة مثلت بفلوسها
 
الأنوثة كقوة: زكية في البداية بتتعامل مع ملابسها وثوبها كأداة للتأثير على الآخرين، سواء لإقناع أو السيطرة على المواقف، خصوصًا مع نادر أو العملاء الكبار. ده بيبرز وعيها واستغلالها لوسائل القوة الغير تقليدية.

استغلال الأنوثة كجزء من اللعبة: في نفس الوقت، القصة بتوضح إن فيه ناس حاولوا يستخدموا أنوثتها ضدها (عاطف، المعلم، أو بعض الزبائن)، لكن ذكائها ووعيها خلاهم يتحولوا من تهديد إلى فرصة لصالحها.


الرمزية هنا إنها مش مجرد جاذبية سطحية، بل أداة استراتيجية في اللعبة الكبرى، وتوضح قد إيه زكية عندها تحكم كامل في شخصيتها وجاذبيتها، بدل ما تكون ضحية الظروف.
 
اكيد ولكن لى تعليق احد الاصدقاء شبه القصة كانه بيتفرج على فيلم نادية الجندى ولا القصة تشبه افلامها ولا انا بحب نادية الجندى بحسها ممثلة مثلت بفلوسها
أتفق مع حضرتك إن دي مجرد وجهة نظر لشخص قد تختلف مع رؤية باقي القراء، وده طبيعي لأن أي عمل أدبي بيتفتح لتفسيرات متعددة. لكن في نفس الوقت، القصة من حيث الأحداث والسرد ممتعة فعلاً، وفيها علامات قوة بتكمل باقي عناصرها. والتشبيه اللي اتقال يمكن يكون نابع من الإيقاع السريع وكثرة الأحداث، لكن ده لا يقلل أبداً من جديتها ولا من بصمتك الخاصة اللي ظاهرة جداً فيها.
والاختلاف في فى الرأى لا يفسد للود قضية.
 
أتفق مع حضرتك إن دي مجرد وجهة نظر لشخص قد تختلف مع رؤية باقي القراء، وده طبيعي لأن أي عمل أدبي بيتفتح لتفسيرات متعددة. لكن في نفس الوقت، القصة من حيث الأحداث والسرد ممتعة فعلاً، وفيها علامات قوة بتكمل باقي عناصرها. والتشبيه اللي اتقال يمكن يكون نابع من الإيقاع السريع وكثرة الأحداث، لكن ده لا يقلل أبداً من جديتها ولا من بصمتك الخاصة اللي ظاهرة جداً فيها.
والاختلاف في فى الرأى لا يفسد للود قضية.

وانا مش زعلانه مالنقد انا بس بقول رأى وبوضح انها لا تشبه افلام نادية الجندى حتى الاسم هنا ليه رمزية الاسم ذكيةً وهى بالفعل ذكيه
 
الأنوثة كقوة: زكية في البداية بتتعامل مع ملابسها وثوبها كأداة للتأثير على الآخرين، سواء لإقناع أو السيطرة على المواقف، خصوصًا مع نادر أو العملاء الكبار. ده بيبرز وعيها واستغلالها لوسائل القوة الغير تقليدية.

استغلال الأنوثة كجزء من اللعبة: في نفس الوقت، القصة بتوضح إن فيه ناس حاولوا يستخدموا أنوثتها ضدها (عاطف، المعلم، أو بعض الزبائن)، لكن ذكائها ووعيها خلاهم يتحولوا من تهديد إلى فرصة لصالحها.


الرمزية هنا إنها مش مجرد جاذبية سطحية، بل أداة استراتيجية في اللعبة الكبرى، وتوضح قد إيه زكية عندها تحكم كامل في شخصيتها وجاذبيتها، بدل ما تكون ضحية الظروف.

تحليلك دقيق جداً يا إيدن، وأنا متفق إن الأنوثة ظهرت كقوة استراتيجية في شخصية زكية. لكن عندي تساؤل: هل الاعتماد المتكرر على هذا العنصر ممكن يقلل من تنوع أدوات الشخصية في الصعود؟ بمعنى، لو القارئ حس إنها دايماً بتنتصر بنفس الوسيلة، ممكن يفقد عنصر الدهشة. يمكن كان محتاج يبقى فيه موازنة أكبر بين الأنوثة كأداة، وبين ذكاءها العملي أو دهاءها في المواقف السياسية والاجتماعية. وده لا يقلل من قوة الفكرة اللي طرحتيها، بالعكس بيفتح نقاش أوسع عن حدود استخدام العنصر ده في السرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
وانا مش زعلانه مالنقد انا بس بقول رأى وبوضح انها لا تشبه افلام نادية الجندى حتى الاسم هنا ليه رمزية الاسم ذكيةً وهى بالفعل ذكيه
تمام يا إيدن، وأنا مقدر جداً حرصك على التوضيح إن القصة بعيدة عن أي تشبيه بنمط أفلام نادية الجندي. بالعكس، اختيارك لاسم "زكية" في حد ذاته رمزية موفقة، وبيعكس وعي فني واضح منك، لأن الاسم هنا مش مجرد لقب بل مفتاح لفهم الشخصية. وأنا سعيد إنك بتتقبلي النقد كوجهات نظر، وده بحد ذاته دليل على ثقة واحترافية الكاتب.
 
الاعتماد المفرط على الأنوثة كأداة قوة ممكن بالفعل يخلي القارئ يتوقع ردود أفعالها، وده يقلل عنصر المفاجأة والإثارة في تطور الأحداث. وده مش معناه إن الفكرة ضعيفة، بالعكس، لكن بيحتاج توازن بين أدوات القوة:

1. الذكاء العملي والدهاء: استراتيجياتها في التعامل مع نادر، إيثان، العملاء الدوليين، والمخابرات. ده يوضح إن صعودها مش مجرد جاذبية جسدية، بل دماغ واعية ومخططة.


2. الموارد والسيطرة على المعلومات: قدرتها على قراءة المواقف، استخدام التكنولوجيا، وإدارة شركاتها. ده عنصر قوي يوضح استقلاليتها.


3. الأنوثة كأداة استراتيجية: تستخدمها عند الحاجة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة، وبالتالي تظل مفاجئة وفعّالة.



لو المزج بين العناصر دي متوازن، الشخصية هتكون متعددة الأبعاد، ومكانة القارئ مندهشة ومتحمسة لمتابعة صعودها في كل موقف، مش بس في المواقف العاطفية أو المغرية.
 
الاعتماد المفرط على الأنوثة كأداة قوة ممكن بالفعل يخلي القارئ يتوقع ردود أفعالها، وده يقلل عنصر المفاجأة والإثارة في تطور الأحداث. وده مش معناه إن الفكرة ضعيفة، بالعكس، لكن بيحتاج توازن بين أدوات القوة:

1. الذكاء العملي والدهاء: استراتيجياتها في التعامل مع نادر، إيثان، العملاء الدوليين، والمخابرات. ده يوضح إن صعودها مش مجرد جاذبية جسدية، بل دماغ واعية ومخططة.


2. الموارد والسيطرة على المعلومات: قدرتها على قراءة المواقف، استخدام التكنولوجيا، وإدارة شركاتها. ده عنصر قوي يوضح استقلاليتها.


3. الأنوثة كأداة استراتيجية: تستخدمها عند الحاجة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة، وبالتالي تظل مفاجئة وفعّالة.



لو المزج بين العناصر دي متوازن، الشخصية هتكون متعددة الأبعاد، ومكانة القارئ مندهشة ومتحمسة لمتابعة صعودها في كل موقف، مش بس في المواقف العاطفية أو المغرية.
كلامك مضبوط، والأنوثة اتوظفت بذكاء في القصة، لكن وجهة نظري إن الاعتماد المفرط عليها ممكن يخلي القارئ يتوقع رد الفعل. أنا شايف لو تم المزج بينها وبين ذكاء زكية العملي، وسيطرتها على المعلومات، هيبقى عندنا شخصية متعددة الأبعاد أكتر، ومفاجآتها هتفضل ممتعة وغير متوقعة.
 
كلامك مضبوط، والأنوثة اتوظفت بذكاء في القصة، لكن وجهة نظري إن الاعتماد المفرط عليها ممكن يخلي القارئ يتوقع رد الفعل. أنا شايف لو تم المزج بينها وبين ذكاء زكية العملي، وسيطرتها على المعلومات، هيبقى عندنا شخصية متعددة الأبعاد أكتر، ومفاجآتها هتفضل ممتعة وغير متوقعة.
انا فى القصة نادرا لما كنت بتكلم عن انوثتها لكن ركزت اكتر على دهائها وذكائها
 
تمام يا صديقتى..
سؤالنا القادم..

 

فى الجزء الثالث ظهرتى أولى التحولات اللي خلت زكية تدخل عالم النفوذ والسيطرة. كنتى شايفة إن التحول ده كان تدريجي ومناسب لبناء الشخصية، ولا فيه سرعة في الأحداث ممكن تخلي القارئ يحس إن التطور جاي قبل أوانه؟
 

فى الجزء الثالث ظهرتى أولى التحولات اللي خلت زكية تدخل عالم النفوذ والسيطرة. كنتى شايفة إن التحول ده كان تدريجي ومناسب لبناء الشخصية، ولا فيه سرعة في الأحداث ممكن تخلي القارئ يحس إن التطور جاي قبل أوانه؟
التطور كان طبيعى جدا وتدريجى وكان فيه تمهيد قوى وطمع عاطف وسلبيته كان داقع لصعود زكية بشكل سريع
 
التطور كان طبيعى جدا وتدريجى وكان فيه تمهيد قوى وطمع عاطف وسلبيته كان داقع لصعود زكية بشكل سريع
أنا معاكى إن التمهيد كان واضح والتطور طبيعي، خصوصاً مع طمع عاطف اللي فعلاً كان نقطة انطلاق قوية. لكن سؤالي هنا: هل شايفة إن سرعة صعود زكية في المرحلة دي كانت مناسبة لوتيرة الأحداث، ولا كان ممكن تبقى أبطأ شوية بحيث تدي القارئ مساحة أكبر يتعايش مع كل محطة قبل الانتقال للتالية؟


 
أنا معاكى إن التمهيد كان واضح والتطور طبيعي، خصوصاً مع طمع عاطف اللي فعلاً كان نقطة انطلاق قوية. لكن سؤالي هنا: هل شايفة إن سرعة صعود زكية في المرحلة دي كانت مناسبة لوتيرة الأحداث، ولا كان ممكن تبقى أبطأ شوية بحيث تدي القارئ مساحة أكبر يتعايش مع كل محطة قبل الانتقال للتالية؟


من وجهة نظري: سرعة صعود زكية كانت مناسبة لوتيرة الأحداث الكبيرة يعني القفزات من المعلم لنادر، ثم لخلق شركتها الدولية، ثم التعامل مع المخابرات والأسواق العالمية، كلها أحداث ضخمة ومتشابكة، وده يحتاج سرعة معينة للحفاظ على إيقاع التشويق.
 
من وجهة نظري: سرعة صعود زكية كانت مناسبة لوتيرة الأحداث الكبيرة يعني القفزات من المعلم لنادر، ثم لخلق شركتها الدولية، ثم التعامل مع المخابرات والأسواق العالمية، كلها أحداث ضخمة ومتشابكة، وده يحتاج سرعة معينة للحفاظ على إيقاع التشويق.
احستى يا فناانة..
سؤالنا القادم..
 
أنا هقتصر الأسئلة اللى محضراً إلى ثلاثة فقط عشان الوقت..
 
شخصية إيثان لما ظهرت حسينا إن فيه توازن جديد في الأحداث. من وجهة نظرك، هل توقيت دخوله كان مظبوط وفعلاً أضاف قوة للحبكة، ولا كان محتاج تمهيد أطول قبل ما ياخد الدور المحوري ده؟
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%