NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!
لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بعد اذنك أستاذ رواند أرد على تعليق الكاتبة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
في معظم قصصك دائما نجد امرين مهمين. احدهما مشاهد جنسية مثيرة وممتعة، والثاني افكار مستفزة، فهل هذا المزج متعمد ام مجرد صدفة
 
اعتقد ان المسائل الثلاث مهمة...اولا - الصراع النفسي يرافق الانسان منذ وعيه وحتى مماته ، بل يمكن اعتباره ، مكون اساسي من بنية الانسان يتوقف فقط لما تتوقف الحياة وتغادر الروح الجسد الارضي. فلا يمكن ان نتكلم عن مشكلة انسان ونتجاهل الصراع الدائر بنفسه من افكار ومشاعر وانفعالاات غضب او حزن او فرح او كئابة او خوف ...الى اخره.
ثانيا - بشان التناقضات الانسانية ايضا حياة الناس قائمة على التناقضات داخلهم بتناقض افكارهم ومشاعرهم ومع الاخرين بامور كثيرة.
ثالثا - لا شك ان الانثى مهما تمردت بمجتمعنا بل بكل المجتمعات تبقى بالعام هي المظلومة ، ولا بد من ان تتغير نظرة وتعامل المجتمع مع المراة ، وهذه المهمة من مسؤولية المراة اساسا ومن يساعد من الرجال فاهلا به ..والحقيقة الخاصة بي اني اطرح فكرة اجتماعية تساعد ببعض الحالات على حل مشاكل المراة واسرتها بكاملها بالسماح لها بجمع زوجين او ما يسمى تعدد الازواج وهو ما تعاقب عليه القوانين والشرع حاليا.

أتفق معك إن الصراع النفسي والتناقضات الإنسانية جوهر التجربة البشرية، وده اللي بيمنح أي نص أدبي عمقه الحقيقي. وكلامك عن وضع المرأة فيه قدر كبير من الصحة، فهي بالفعل بتواجه ظلم متجذر في المجتمع. لكن اسمحيلي أختلف معك في فكرة "تعدد الأزواج"، لأنها من وجهة نظري مش حل عملي ولا مقبول لا دينيا ولا اجتماعيا، بل بالعكس هتخلق أزمات جديدة بدل ما تعالج القائمة. الحل الحقيقي في رأيي هو وعي مجتمعي أكبر بحقوق المرأة، وإعادة صياغة العلاقة بينها وبين الرجل على أساس من العدالة والاحترام.
 
في معظم قصصك دائما نجد امرين مهمين. احدهما مشاهد جنسية مثيرة وممتعة، والثاني افكار مستفزة، فهل هذا المزج متعمد ام مجرد صدفة
هذا سؤال الأستاذ رواند.. أرجو الإجابة.
 
اهلا بك ...انت محلل عميق ... لا تصمت
أشكرك أستاذتنا على اطراءك لكن أفضل حينما أتكلم أن أكون قادراً على وضع بصمه فى الحديث و أظن أن لا توجد بصمه يمكن يضيفها محلل متواضع زيى للقصص بحجم المتواجدين
 

أتفق معك إن الصراع النفسي والتناقضات الإنسانية جوهر التجربة البشرية، وده اللي بيمنح أي نص أدبي عمقه الحقيقي. وكلامك عن وضع المرأة فيه قدر كبير من الصحة، فهي بالفعل بتواجه ظلم متجذر في المجتمع. لكن اسمحيلي أختلف معك في فكرة "تعدد الأزواج"، لأنها من وجهة نظري مش حل عملي ولا مقبول لا دينيا ولا اجتماعيا، بل بالعكس هتخلق أزمات جديدة بدل ما تعالج القائمة. الحل الحقيقي في رأيي هو وعي مجتمعي أكبر بحقوق المرأة، وإعادة صياغة العلاقة بينها وبين الرجل على أساس من العدالة والاحترام.
اوافقك بصعوبة الفكرة بالقيم الاجتماعية والدينية السائدة حاليا ... وانا لا اطرحها على انها الحالة الاساسية بل حالات خاصة تتطلب خصوصيتها الموافقة على ان تجمع امراة واحدة زوجين ، مبدئيا القائم الحالي لا يمنع المراة ان تتزوج من عدة رجال لكن لا ان تجمعهم... فان تطلبت بعض الظروف الخاصة بالمراة او الرجل القبول بجمع زوجين مثلا الزوج الاول اصيب بحادث وقطعت رجليه ولم يعد معييلا لاسرة كبيرة فان وجدت المراة رجلا قادرا يتزوجها مع بقاء زوجها الاول برعايتها لا نرميه للشارع اين هي المشكلة بل هي حالة انسانيةبامتياز واذا قبلنا ان تطلقه فهذا يعني رمي الاولاد ايضا لمصير مجهول الافضل ان يتازل المجتمع عن تشدده بمثل هذه الحالات ويسمع للمرأة الام والزوجة ان تجمع مع زوجها الاول زوجا ثانيا. على كل هذا مجرد فكرة وراي . اعبر عنه بكتابة قصص تبرره بشكل او باخر.
 
أشكرك أستاذتنا على اطراءك لكن أفضل حينما أتكلم أن أكون قادراً على وضع بصمه فى الحديث و أظن أن لا توجد بصمه يمكن يضيفها محلل متواضع زيى للقصص بحجم المتواجدين

بالعكس خالص، وجودك ومداخلاتك دايما بتكون إضافة مهمة، والبصمة مش مرتبطة بحجم أو شهرة قد ما هي مرتبطة بصدق الرأي وعمق النظرة. كل كلمة بتتقال في النقاش ليها قيمة وبتفتح زاوية جديدة للفهم، وده بالظبط اللي بيميز حضورك. تواضعك ده ميمنعش إنك صاحب أثر، وإحنا بنقدر وجودك جدا.
 
اوافقك بصعوبة الفكرة بالقيم الاجتماعية والدينية السائدة حاليا ... وانا لا اطرحها على انها الحالة الاساسية بل حالات خاصة تتطلب خصوصيتها الموافقة على ان تجمع امراة واحدة زوجين ، مبدئيا القائم الحالي لا يمنع المراة ان تتزوج من عدة رجال لكن لا ان تجمعهم... فان تطلبت بعض الظروف الخاصة بالمراة او الرجل القبول بجمع زوجين مثلا الزوج الاول اصيب بحادث وقطعت رجليه ولم يعد معييلا لاسرة كبيرة فان وجدت المراة رجلا قادرا يتزوجها مع بقاء زوجها الاول برعايتها لا نرميه للشارع اين هي المشكلة بل هي حالة انسانيةبامتياز واذا قبلنا ان تطلقه فهذا يعني رمي الاولاد ايضا لمصير مجهول الافضل ان يتازل المجتمع عن تشدده بمثل هذه الحالات ويسمع للمرأة الام والزوجة ان تجمع مع زوجها الاول زوجا ثانيا. على كل هذا مجرد فكرة وراي . اعبر عنه بكتابة قصص تبرره بشكل او باخر.
أحترم جرأتك وحرصك على طرح حلول إنسانية، لكن برأيي فكرة تعدد الأزواج بتصطدم بعقبات دينية واجتماعية وقانونية كبيرة، وده بيخليها شبه مستحيلة التطبيق. الحلول الأوقع هي دعم المرأة وأسرتها بطرق عملية زي الرعاية الاجتماعية والقوانين العادلة، بحيث نساعد من غير ما ندخل في صدام مباشر مع ثوابت المجتمع.
خلينا ننهى نقاش هذه المسألة ونسأل سؤالنا الثانى .
 
سؤالنا الثانى؟
كلمة "عروستنا" كانت نقطة تحول في النص كله، فهل حضرتك قصدتي بيها رمز معين بيقلب الموازين، ولا هي مجرد تفصيلة درامية لزيادة التوتر؟
 
اوافقك بصعوبة الفكرة بالقيم الاجتماعية والدينية السائدة حاليا ... وانا لا اطرحها على انها الحالة الاساسية بل حالات خاصة تتطلب خصوصيتها الموافقة على ان تجمع امراة واحدة زوجين ، مبدئيا القائم الحالي لا يمنع المراة ان تتزوج من عدة رجال لكن لا ان تجمعهم... فان تطلبت بعض الظروف الخاصة بالمراة او الرجل القبول بجمع زوجين مثلا الزوج الاول اصيب بحادث وقطعت رجليه ولم يعد معييلا لاسرة كبيرة فان وجدت المراة رجلا قادرا يتزوجها مع بقاء زوجها الاول برعايتها لا نرميه للشارع اين هي المشكلة بل هي حالة انسانيةبامتياز واذا قبلنا ان تطلقه فهذا يعني رمي الاولاد ايضا لمصير مجهول الافضل ان يتازل المجتمع عن تشدده بمثل هذه الحالات ويسمع للمرأة الام والزوجة ان تجمع مع زوجها الاول زوجا ثانيا. على كل هذا مجرد فكرة وراي . اعبر عنه بكتابة قصص تبرره بشكل او باخر.
إذا سمحتيلى بكل تأكيد و سمح لى الساده النقاد الكبار كنت حابب أعلق و أناقش النقطه دى من منظورى ذاك الشاب العشريني لكنى تعمقت نوعاً ما فى دراسة الزواج و الطلاق فى شريعة الإسـلام.

منظورك جيد جداً للأمور لكنه عقلانى بدرجه كبيره أعتقد أنها حتى تغلبت على الجانب الإنساني أو العاطفى إن أصبت فى التعبير...

لأ أعتقد أن هناك رجلا سيقبل بهذا حتى و إن كان لا يقوى على ذلك بل أعرف رجالاً ضاقت بهم الدنيا فما كان منهم أن حاولوا أن يخرجوا زوجاتهم من الميثاق الغليظ فقط لكى لا يشعروا بمرارة أنهم ظلموا المرأه أو ظلموا أنفسهم حينما يرى شخصاً يفعل بزوجته و يقدم لها ما أصبح هو عاجزاً عنه.

نفسياً الأمر كارثى على من هم رجال بحق فى تلك الحاله و كما ذكرتى فالطلاق لن يكون حلا سيئا فى الواقع الطلاق سئ فقط أن لم يتفاهم الزوجان لكن فى هكذا حاله لا أظن أن الزوجه ستمنع الأولاد عن الأب أو العكس.
 
بالعكس خالص، وجودك ومداخلاتك دايما بتكون إضافة مهمة، والبصمة مش مرتبطة بحجم أو شهرة قد ما هي مرتبطة بصدق الرأي وعمق النظرة. كل كلمة بتتقال في النقاش ليها قيمة وبتفتح زاوية جديدة للفهم، وده بالظبط اللي بيميز حضورك. تواضعك ده ميمنعش إنك صاحب أثر، وإحنا بنقدر وجودك جدا.
أشكرك أستاذنا على اطراءاتك و من الواضح أن الحوار سيكون شيقا و يجبرنى على المحاوره بالفعل فالعمل فعلاً يستحق طرح اسئله و المناقشه لكن فى حدود علمى لكى لا اكون معيقا و شكراً لاطراءك مره أخرى
 
إذا سمحتيلى بكل تأكيد و سمح لى الساده النقاد الكبار كنت حابب أعلق و أناقش النقطه دى من منظورى ذاك الشاب العشريني لكنى تعمقت نوعاً ما فى دراسة الزواج و الطلاق فى شريعة الإسـلام.

منظورك جيد جداً للأمور لكنه عقلانى بدرجه كبيره أعتقد أنها حتى تغلبت على الجانب الإنساني أو العاطفى إن أصبت فى التعبير...

لأ أعتقد أن هناك رجلا سيقبل بهذا حتى و إن كان لا يقوى على ذلك بل أعرف رجالاً ضاقت بهم الدنيا فما كان منهم أن حاولوا أن يخرجوا زوجاتهم من الميثاق الغليظ فقط لكى لا يشعروا بمرارة أنهم ظلموا المرأه أو ظلموا أنفسهم حينما يرى شخصاً يفعل بزوجته و يقدم لها ما أصبح هو عاجزاً عنه.

نفسياً الأمر كارثى على من هم رجال بحق فى تلك الحاله و كما ذكرتى فالطلاق لن يكون حلا سيئا فى الواقع الطلاق سئ فقط أن لم يتفاهم الزوجان لكن فى هكذا حاله لا أظن أن الزوجه ستمنع الأولاد عن الأب أو العكس.
وجهة نظرك ثرية جدا يا صديقي، وأحييك على ربطك بين الجانب الشرعي والإنساني في آن واحد. فعلاً كلامك منطقي إن الرجل حتى لو عجز عن القيام بدوره، كثير منهم بيختاروا الطلاق حفاظا على كرامتهم وكرامة زوجاتهم، وده في حد ذاته فعل إنساني راقى مش بالضرورة ظلم. زي ما قلت، الطلاق مش دايماً النهاية السيئة، أحياناً بيكون بداية لتفاهم جديد بين الزوجين على وضع مختلف يراعي الأولاد ويحفظ علاقة إنسانية محترمة بين الطرفين. رؤيتك متوازنة وبتأكد إن التعامل مع مثل هذه القضايا لازم يكون بعقلانية لكن من غير ما نهمل البعد النفسي والعاطفي.
 
في معظم قصصك دائما نجد امرين مهمين. احدهما مشاهد جنسية مثيرة وممتعة، والثاني افكار مستفزة، فهل هذا المزج متعمد ام مجرد صدفة
صديقي المحترم.... فرويد اعاد كثيرا من سلوكيات ومشاكل الانسان للجنس ، وانت تعلم ان الجنس جاذب العاقلين والمجانين...والاهم الجنس سر الوجود والحفاظ على النوع واهم عناصر غريزة البقاء فكيف نهمله ولا نصفه باحلة الوصف وامتعه واكثره جاذبية ومن خلاله نعلم الجاهلين والبسكاء كيف يتعاشرون بالسرير والعشرة لناجخة تحقق السعادة الاسرية وديمومة الزواج واستقرار الاسر .
اما بالنسبة للافكار المستفزة فهي ليست مستفزة اكثر من دور البغاء القانونية ببعض الدول العربية والاسلامية والمسيحىية والملحدة... وبين الناس يعشش القوادين والشراميط والسوالب والموجبين والشوارع مليئة بالشتامين السفلة لا يراعون حرمة لطفل او سيدة عابرة او رجل دين محترم فايها اكثر استفزازا افكارا تحسن علاقات الازواج الجنسية ليتمتعوا بحياتهم ، وتساعد على ستر الاسر ذات الأوضاع الخاصة بزوجين . او قوادين الشوارع.
 
أحترم جرأتك وحرصك على طرح حلول إنسانية، لكن برأيي فكرة تعدد الأزواج بتصطدم بعقبات دينية واجتماعية وقانونية كبيرة، وده بيخليها شبه مستحيلة التطبيق. الحلول الأوقع هي دعم المرأة وأسرتها بطرق عملية زي الرعاية الاجتماعية والقوانين العادلة، بحيث نساعد من غير ما ندخل في صدام مباشر مع ثوابت المجتمع.
خلينا ننهى نقاش هذه المسألة ونسأل سؤالنا الثانى .
تفصل بسؤالك الثاني
 
الشرع سمح بجهاد النكاح...ولم يعترض عليه احد لا القوانين الوضعية ولا الشرعية...ومن يسمح بجهاد النكاح لماذا لا يسمح بزوجين عادلين متفاهمين مع امراة ام يستراها هي واولادها . ومشكلة النسب ننسبهم للام فالأم ثابتة حتما اكثر من الاب لان رحمها يتقبل نطف اكثر من رجل، بل بعض النساء حملن بنطف غير ازواجهن سرا وخيانة وحاليا تزرع النطف زراعة بالارحام اذا كانت نطف الزوج ضعيفة والرجل عقيم ... غريب نقبل بكل ما هو غير طبيعي ونرفض الطبيعي والمنطقي.
الشرع سمح بجهاد النكاح تحت شروط معينه يا استاذتى لم يترك سدى مفتوحاً على مصراعيه..

جهاد النكاح حالياً متواجد فى الجماعات أكثر منها دولا أعتقد و هذا لأن العصر الحالى الأمر مختلف عن العصور الماضيه نحن فى عصر الدوله الحديثه عصر تكنولوجى لن يذهب مجاهد لغزوه تستغرق شهور لكى يصل لمحل الحدث ثم يعود ! اليوم الطائرات تغزو سماء الكوكب.

كما أن زواج النكاح كان بغاية حل مشكلة واضحه وقتها لا علاج لها فى وقتها لم تكن متعلقه أبدا بالحاله الاجتماعيه للرجل الذى سيفعل هذا وقتها كما هو الحال فى طرحك.


أما بخصوص المراه فى وطننا العربي ف هى مظلومه نعم لا أحد يستطيع إنكار ذلك مشكلات لا تعد ولا تحصى لكن من المؤكد أنه هناك ما هو أكبر من كونها تجمع رجلين فى وقت واحد
 
سؤالنا الثانى؟
كلمة "عروستنا" كانت نقطة تحول في النص كله، فهل حضرتك قصدتي بيها رمز معين بيقلب الموازين، ولا هي مجرد تفصيلة درامية لزيادة التوتر؟
هذا هو
 
صديقي المحترم.... فرويد اعاد كثيرا من سلوكيات ومشاكل الانسان للجنس ، وانت تعلم ان الجنس جاذب العاقلين والمجانين...والاهم الجنس سر الوجود والحفاظ على النوع واهم عناصر غريزة البقاء فكيف نهمله ولا نصفه باحلة الوصف وامتعه واكثره جاذبية ومن خلاله نعلم الجاهلين والبسكاء كيف يتعاشرون بالسرير والعشرة لناجخة تحقق السعادة الاسرية وديمومة الزواج واستقرار الاسر .
اما بالنسبة للافكار المستفزة فهي ليست مستفزة اكثر من دور البغاء القانونية ببعض الدول العربية والاسلامية والمسيحىية والملحدة... وبين الناس يعشش القوادين والشراميط والسوالب والموجبين والشوارع مليئة بالشتامين السفلة لا يراعون حرمة لطفل او سيدة عابرة او رجل دين محترم فايها اكثر استفزازا افكارا تحسن علاقات الازواج الجنسية ليتمتعوا بحياتهم ، وتساعد على ستر الاسر ذات الأوضاع الخاصة بزوجين . او قوادين الشوارع.
سالتك عما يتم بداخل القصة وليس بالمجتمع..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%