NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية متلازمة النجاة(مكتملة_للكاتب عقرب نسوانجي

عمو العقرب

عقرب نسوانجي
نسوانجي مش سالك 💀{نائب برلماني}
نمبر وان فضفضاوى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي معلم
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
مستر نسوانجي
نائب برلمان
إنضم
22 يناير 2022
المشاركات
8,542
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
9,196
نقاط
26,118
إزيكم... إسمي سارة... أنا ناجية

أنا في مجموعة دعم لعلاج الشعور بالذنب الناتج عن النجاة بنتقابل مرة في الأسبوع عشان نتكلم مع بعض ونهون على بعض شوية، لما بدأت أجي هنا كنا لسه عددنا صغير، دلوقت العدد قريب من عشرين، قائد المجموعة راجل اسمه مراد راجل لطيف وداعم لينا لاقصى الحدود صعب جدا تصدق إنه متدربش على قيادة مجموعة دعم نفسي.

الأسبوع ده مراد طلب مننا نكتب جواب نوضح فيه ليه بنعاني من عقدة ذنب تجاه نجاتنا، قالنا إن مش لازم نقراهم أو نوريهم لحد بس الجواب ده مهم عشان هيورينا الألم بتاعنا سببه إيه عشان كده كتبت الجواب اللي هتقروه ده !

أنا عندي عقدة ذنب تجاه نجاتي... لأني ضحية الجلاد بتاعي !

لا بصراحة الكلام ده غلط، وأنا مش المفروض أقول إني ضحية مراد بيقول إننا مش ضحايا، إحنا ناجين ونجاتنا دي كانت لسبب محدش يقدريقول علينا ضحايا لكن ساعات... ساعات... مش بحس إني ناجية، كان المفروض أنا اللي أموت يمكن أنا مستحقش إني أكون هنا وسطهم دي الحقيقة..

أنا حاسة بالذنب عشان كارما كانت تستاهل تعيش أكتر مني !

عرفت كارما كويس بسبب الوقت اللي قضيناه مربوطين مع بعض السلاسل اللي كانت رابطانا كانت مقفولة كلها بقفل واحد، إيدينا مربوطة كويس مع بعض، إحنا الاتنين مكناش لابسين أي هدوم، لما وصلت لسقف البيت الي كنا محبوسين فيه.
خلونا نسميها "العلية"
عمتا لما فوقت ف العلية بتاعت السجان كنت لسه متعرضتش لأي اذى كارما كانت مأذية بشكل كبير كان في كدمات في كل مكان في جسمها، فيه ددمم ناشف في كل مكان، حتة من شعرها مخلوعة من فروة راسها بالقوة، عندها سنة أو 2 مش موجودين

اليوم الأول ليا كنت خايفة ومرعوبة، كانت بتحاول تهديني، قالتلي على الحاجات اللي لازم أتوقعها هنا قالتلي على السجان وعلى الطريقة اللي بيمشي بيها الأمور هنا صوتها كان هادي بس موجوع، بس كنت سامعاها كويس

كمان كنت سامعة تنهدات الألم بتاعتها !

" هيطلب منك تعملي حاجة... الموضوع هيبدأ بسيط... بعد كده هيبقى مؤلم.... يا إما هيؤلمك إنتي أو هيؤلمني أنا ... لازم تعملي اللي هيطلبه، لو عملتيه هياكلنا... لو مقدرتيش ... هيسيبنا نجوع ! "

حاولت أفهم الجملة اللي هي قالتهالي دي، كنت خايفة وتايهة ومش فاهمة حاجة قالتلي بنبرة توضيحية: " دي المرة الوحيدة اللي هقولك فيها ده... أنا اسفة عشان اللي هعمله فيكي".

كانت عند وعدها، مكررتش اعتذارها ده تاني !


قالتلي إن عندها 3 أولاد الكبير هيخلص المرحلة الإعدادية قريب جدا كان عندها أسرة وحياة، أنا مجرد بنت في الجامعة أهلي ميتين وماليش حبيب ولا أصحاب محدش هيقلق عليا لو اختفيت بس لما جه وقت تنفيذ أوامره مفيش أي حاجة من دي فرقت معاه.

دايما كان بيلبس قناع تزلج لونه برتقالي فاتح مكانش بيتكلم معانا إطلاقا، كان بيمسك ورقة مكتوب عليها التعليمات اللي عاوزنا ننفذها

كان مريض نفسي مريض نفسي بطريقة مقززة من شكله وحركاته أقدر أقول إنه في الأربعينات من عمره، لون بشرته أبيض، غير كده مقدرتش أعرف عنه أي حاجة .

الأمر الأول اللي إداهولي كان إني أرجع على كارما ، كنت هنا بقالي 24 ساعة بس كنت جعانة، تعبانة وخايفة، قلتله إني مش فاهمة هو عايزني أعمل كده ليه هز الورقة بعصبية كارما أمرتني بصوت واطي إني أعمل اللي بيطلبه، لو عملت كده هياكلنا، كنت شايفة عيون كارما كويس، كارما عاشت أسوأ من كده... بكتير!

حاولت أرجع عليها، من غير إيديا كان الموضوع صعب، كنت بعيط وبترجاه يسيبنا نمشي، بعد 10 دقايق رمى علينا الورقة بعصبية وهز راسه بخيبة أمل

كارما في اللحظة دي هجمت عليا مكنتش فاهمة إيه اللي هيحصل عضتني في كتفي بعنف لدرجة إنها قربت تشيل اللحم من مكانه، صرخت وحاولت أبعد عنها، كانت ماسكة كتفي بأسنانها بشكل وحشي شكل الدم على وشها خلى الدنيا تلف بيا... بعد ثواني أغمي عليا !


صحيت بعد شوية، كارما كانت قاعدة قصادي بهدوء، لما لمحتها بعدت عنها بشكل تلقائي السلاسل كانت ضيقة على إيدي وبتوجعني كل ما يبعد الألم والحزن كان باين على وشها وهي بتقولي: " كان لازم تعملي اللي طلبه منك "

سألتها بألم : " ليه عملتي فيا كده ؟ "

بهدوء مليان حزن جاوبتني: " لأنك فشلتي... لو مكنتش أذيتك مكانش هياكلني... بس دلوقت أنا أكلت وشبعت وانتي لسه جعانة "

بصيت على كتفي عشان أشوف الجرح حتة من اللحم كانت طالعة من مكانها والدم ناشف حواليها الألم كان بينتشر في جسمي كله، كارما بصت للأرض بخجل

السجان فتح الباب ودخل اكتشفت بعدين إننا في علية بيت قديم بتاع راجل عجوز السجان ده قتله محدش بيفتقد كبار السن البيت كان في مكان مهجور وأقرب جارليه كان على بعد 3 كيلو

جسمي إترعش والسجان بيبصلي من ورا القناع، قعد على كرسي قريب مننا، كان ماسك ورقة لكارما مكتوب عليها : " لازم تبلعي البصاق بتاعها "

بصتلي وهي بتحمسني عشان أعمل كده هزيت راسي بعنف مقدرش أعمل كده، خبطت إيدها في الأرض والسلاسل طلعت صوت عالي وهي بتقولي: " !! يلا "

حاولت أعمل كده بس ريقي كان ناشف ما أكلتش ولا شربت أي حاجة بقالي يوم أو أكثر، حاولت بأقصى طريقة قدرت عليها بصقت على وشها وحاولت أنشن على فمها بلعت اللي بصقته كأني معملتش حاجة خالص

السجان شكله مكانش مبسوط أوي طلع ورقة تانية من معاه مكتوب فيها : " إكسري إيدك ".

كان موجهها ناحيتي أنا بصيتله بصدمة وأنا بسأله بعدم تصديق : " إيه ؟ "



كارما ردت مكانه بصوت مليان يأس " إعملي كده... مش عاوزة أؤذيكي تاني !"

بصيت على إيدي وأنا مش عارفة المفروض أعمل إيه دلوقت
ببصلها دلوقت وأنا بكتب الجواب لحد النهاردة الكسور ملتحمتش بشكل صحيح إيدي زي ما تكون شوية عضم مكسر جوا حاجة جلد مش بقدر أستعملها لحد دلوقت، بفتكر لما حطيتها تحت السلسلة وبدأت أكسرها وأضربها بعنف لحد ما اتكسرت تماما، صوت العضم وهو بيتكسر مش هيتمسح من ذاكرتي أبدا، كارما كانت بتبصلي بعينين بتقول إنها شافت أسوأ من كده

كنت بعيط بعيط بسبب كسرة النفس وبسبب الوجع السجان كان بيتفرج باستمتاع، رمى الورقة على الأرض لأني ببساطة عملت اللي هو طلبه مني خرج من المكان لدقائق ورجع بطبقين فيهم أكل
كلنا كل اللي في الأطباق نسیت وجعي من كتر الجوع اللي كنت حاسة بيه، كان بيتفرج علينا وإحنا بناكل مكنتش شايفة تعبيرات وشه من ورا القناع.

بعد ما خلصنا أكل السجان سابنا ومشي كان في دماغي فكرة بتختمر

أحسن حاجة بخصوص اليد المكسورة إنك ممكن تخرجها من جوا القيد بتاعها فتبقى هي حرة مكسورة مش بتتحرك بس حرة الحلو في الموضوع هو حرية اليد الثانية اللي مش مربوطة في حاجة دلوقت رغم السلسلة المربوطة عليها، كارما كانت بتتفرج عليا وأنا بخرج إيدي المكسورة من السلسلة الحديد عينيها كانت بتنصحني أخد بالي ومعملش صوت بصيت ناحية إيدي وتجاهلتها تماما، الحاجة السيئة في الموضوع ده إن إيدي لما تخرج مش هتدخل تاني :


استخدمت إيدي السليمة في إني أدور على الأرض براحتي، كنت بدور على أي حاجة ممكن أستخدمها، عاوزة أفك قيدي وأهرب كارما هزت دماغها وهي بتقول : " اللي بتعمليه ده مالوش أي قيمة "

ساعات وساعات بدور على الأرض بإيدي السليمة، ملقتش حتى مسمار أو طوبة صغيرة، مفيش أي حاجة خالص كنت بدور بصبر وجنون على أي حاجة الليل جه وكارما زهقت مني ونامت وبعد شوية... لقيت حاجة !

لقيت فار لسه مولود من غير ما أفكر مسكته، إتكسر في إيدي، هو كان لسه ضعيف وأنا مقدرتش كويس مدى قوتي، كان بيقاوم وعاوز يهرب رغم كسوره لكن أنا كنت مساكاه كويس، مش عارفة إزاي ممكن أستخدم فار لسه مولود في إني أهرب من هنا بصيتله فشفت عينيه، كانوا مليانين خوف فجأة فهمت كل حاجة فكرة مجنونة جاتلي لو مش هقدر أفتح القفل الكبير بمسمار... فممكن .......

كارما كانت نايمة غمضت عينيا، الموضوع مكانش سهل ولا بسيط، لسه حاسة لحد اللحظة اللي بكتب فيها الجواب ده بطعم دمه وطعم الفرو في فمي قطعت راسه وفتحته بسناني كنت عاوزة حاجة معينة من جواه كسرت رقبته الأول، مكنتش عاوزة أعذبه، دخلت إيدي جواه وبرفق بدأت أدور على اللي أنا عاوزاه وشي كان مليان ددمم إيدي غرقانة ددمم بس ده مکانش مهم، خلعت عموده الفقري بالراحة، هو دا اللي يهمني وأخدته ورميت الباقي بعيد بدون تفكير ولا رحمة !

قضيت ساعة تقريبًا بحاول أفتح القفل بالعمود الفقري بتاع الفار اللي لسه مولود محتاجة أفك القفل الكبير ده وساعتها السلسة كلها هتتفك وهقدر أهرب من هنا كنت حريصة أوي مش عاوزة أكسر العضم اللي في


إيدي، الحرية كانت بتقرب مني مش عارفة الموضوع خد وقت أد إيه، بس في النهاية سمعت صوت تكة القفل وهو بيتفتح حسيت بالحماس فصرخت بنصر وفرحة !

صرختي صحت كارما ، مكنتش مهتمة، فكيت السلسلة عن إيدي ورجليا بسرعة كارما بصتلي بفزع وهي بتصرخ : " لا ، لا ... كفاية... " بس أنا تجاهلتها، أنا كنت بقيت حرة خلاص مش قادرة أقف على رجليا الألم هيموتني، الجوع بينهش فيا بس عايشة وحرة، ومستعدة أخرج من هنا

صرختي مش بس صحت كارما ، سمعت صوت السجان بيفتح الباب، بصلي بهدوء للحظات الخوف شل جسمي فيهم، كنت بستعد أقاتله أو أحاربه، كنت بستعد أموت كنت عاوزة أموت وأنا بحاول بس معنديش استعداد أموت مستسلمة، السجان بصلي من فوق لتحت من ورا القناع بتاعه، مشي ناحيتي ببطء وهدوء مخيف، مشي من جنبي وسابني ووطى على كارما
كارما اللي كانت بتعيط بهيستيريا ، بصلي وهو موطي عليها وشاورلي بإيده ناحية الباب .

سألته بصدمة وعدم تصديق : " إنت... إنت عاوزني أمشي ؟ "

هز راسه بالموافقة، شاورلي بإيده بإيده التانية شاور على رقبة كارما كأنه بيدبحها، فهمت معني إشارته هيقتل كارما، وقفت أفكر للحظات الإنسانية قبل أي شيء،
كارما شخص لطيف وحاولت تساعدني أكثر من مرة، إزاي ههرب وأسيبها تموت

كارما كانت مستسلمة مدافعتش عن نفسها، كانت بس بتعيط وهي بتبصلي، لما عيني جت في عينها عرفت أنا لازم أتصرف إزاي....

هربت جريت من البيت الفظيع ده بدون تردد مبصيتش ورايا ولو للحظة واحدة، كنت عريانة خايفة وبتألم، كنت بصرخ عشان حد يساعدني جريت مسافة كبيرة ممكن تكون أكثر من كيلو في النهاية لقيت بيت ولما شافوا حالتي ساعدوني وطلبوا النجدة
الإسعاف تحرك بيا بسرعة على المستشفى عشان يعالجوني الأول....

وعشت مش ده اللي **** خلقنا عشانه، إننا نعيش مهما كانت الصعوبات، لحد دلوقت كارما بتطاردني في أحلامي في صحياني وفي كل لحظة في حياتي، كان لازم هي اللي تهرب وتعيش هي كانت الأقوى، هي اللي كان لها حياة، مراد قالي إن مش أنا اللي قتلت كارما السجان ده هو اللي قتلها، في الحقيقة هروبي هو اللي قتل كارما .

محتاجة أخلص الجواب ده دلوقت هقراه أدام المجموعة بكرة، مراد بيقول دائما إن العودة لمكان الحادثة حتى لو في الذاكرة هتساعدنا كتير، بس أنا مش مقتنعة بده؛

مش عارفة ليه مراد صمم إني أكتب ده، يمكن عاوز يشوف الموضوع من زاويتي ومن وجهة نظري مبسألش على طرقه في علاج الأمر، أنا بس عاوزة أرتاح عاوزة بس أحس إني تصرفت صح يا ريت السجان كان قتلني أنا للأسف السجان متمسكش لحد دلوقت، لقوا جثة كارما مذبوحة بوحشية في العلية بس.

عقدة الذنب تجاه النجاة... هل ممكن هتخلص منها في يوم من الأيام ؟

مراد قالي لا، لأنها لو راحت وتخلصت منها، يبقي إيه الدافع اللي خلى السجان يسيبني أمشي ؟

السجان قتل كارما جسديًا، بس قتلني أنا معنويا وهفضل طول عمري عايشة بعقدة الذنب

******


دي كانت نوع جديد من القصص بحاول اني اضيفها ف المنتدي قولي رأيك ولو حابب اني اكتب متسلسلة بنفس النوع ده
ومسا مسا ع حبايب عقروب
 
انا قسم عام ياعم انت بتعك ليه 😂😂😂

بالتوفيق يا شق 😍🌹
لا انا باخد رأيك عمتا مش كمشرف يعم 😂😂😂
+ ما انت معاون يعم
 
لا انا باخد رأيك عمتا مش كمشرف يعم 😂😂😂
+ ما انت معاون يعم
مشرف ومعاون للعام يا حاج 😂

هقراها واقولك رأيي، انا اول مره اعرف ان ليك فالقصص 😂

انتظر رايي قريب 🌹🌹
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%