MrNoobody
I wear many faces, yet none of them look like mine
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر المجلة
تصل أحيانًا إلى نقطة
لا لأنك تعبت من البحث
بل لأن البحث نفسه استنفد كل مبرراته
هناك حيث لا يعود السؤال فضيلة
ولا الإجابة خلاصًا
بل عبئًا جديدًا يُضاف إلى وعيٍ مثقَل
في تلك المساحة
تكتشف أن المعنى لم يكن يومًا ثابتًا
كان مجرد اتفاق مؤقت
بينك وبين قدرتك على الاحتمال
وحين تتغيّر هذه القدرة
ينهار المعنى كما ينهار جدار
لم يكن يحمل شيئًا من الأساس
الوعي في أقصى حالاته
لا يمنحك الطمأنينة
بل يجرّدك منها
يعلّمك أن ترى الأشياء كما هي
عارية من الغاية
صادقة إلى حد القسوة
فتفهم أن أغلب ما سُمّي أملًا
كان تأجيلًا مؤدبًا للألم
بعد المعنى
لا تصبح عدميًا
بل أكثر واقعية
تتوقف عن انتظار الخلاص
وتتعلّم كيف تعيش
وأنت تعلم أن لا شيء موعود
ولا شيء مضمون
ولا أحد قادم لينقذك من ثقل الفهم
هناك
يصبح الصمت اختيارًا ناضجًا
لا هروبًا
ويصير الثبات فعل شجاعة
لا جمودًا
وتفهم أخيرًا
أن النجاة ليست في الوصول
بل في الاستمرار
رغم وضوح الفراغ
ما بعد المعنى
ليس ظلامًا كاملًا
إنه ضوء بارد
لا يدفئ
لكنه يكشف كل شيء
ويترك لك القرار الأصعب
أن تعيش
وأنت ترى
لا لأنك تعبت من البحث
بل لأن البحث نفسه استنفد كل مبرراته
هناك حيث لا يعود السؤال فضيلة
ولا الإجابة خلاصًا
بل عبئًا جديدًا يُضاف إلى وعيٍ مثقَل
في تلك المساحة
تكتشف أن المعنى لم يكن يومًا ثابتًا
كان مجرد اتفاق مؤقت
بينك وبين قدرتك على الاحتمال
وحين تتغيّر هذه القدرة
ينهار المعنى كما ينهار جدار
لم يكن يحمل شيئًا من الأساس
الوعي في أقصى حالاته
لا يمنحك الطمأنينة
بل يجرّدك منها
يعلّمك أن ترى الأشياء كما هي
عارية من الغاية
صادقة إلى حد القسوة
فتفهم أن أغلب ما سُمّي أملًا
كان تأجيلًا مؤدبًا للألم
بعد المعنى
لا تصبح عدميًا
بل أكثر واقعية
تتوقف عن انتظار الخلاص
وتتعلّم كيف تعيش
وأنت تعلم أن لا شيء موعود
ولا شيء مضمون
ولا أحد قادم لينقذك من ثقل الفهم
هناك
يصبح الصمت اختيارًا ناضجًا
لا هروبًا
ويصير الثبات فعل شجاعة
لا جمودًا
وتفهم أخيرًا
أن النجاة ليست في الوصول
بل في الاستمرار
رغم وضوح الفراغ
ما بعد المعنى
ليس ظلامًا كاملًا
إنه ضوء بارد
لا يدفئ
لكنه يكشف كل شيء
ويترك لك القرار الأصعب
أن تعيش
وأنت ترى