عنوان القصة: لما العيون قالت الكتير
المقدمة:
في شارع هادي في المعادي، وسط الزحمة اللي مش بتنتهيش في القاهرة، كان "عز" بيركن عربيته القديمة جنب القهوة اللي بقى بيعدّي عليها كل يوم وهو راجع من شغله. مش علشان القهوة نفسها… لأ، علشان الشخص اللي بيقعد هناك كل يوم تقريبًا، بنفس التيشيرت الأبيض، ونفس النظرة اللي مش بتتفسر بسهولة.
البداية:
عز شاب عنده ٢٧ سنة، خريج هندسة، شغله كويس، بس دايمًا حاسس إن في حاجة ناقصة. كان دايمًا بيهرب من الناس، من الأسئلة، من نفسه كمان. لحد ما في يوم، وهو بيشرب القهوة كعادته، لقى "مودي" قاعد على الترابيزة اللي قصاده.
مودي… ولد شكله عادي، بس عنيه كانت بتحكي حكايات، كأن فيها ألف كتاب مفتوح.
ـ "ممكن أقعد؟ القهوة زحمة."
عز بص له وسابله كرسي، وده كان أول مشهد في الحكاية.
التطور:
بدأوا يتكلموا في حاجات صغيرة… المزيكا، الجو، الشغل، بس كل كلمة كانت بتفتح باب لحاجة أعمق. مودي كان فنان، بيرسم وبيشتغل في جاليري صغير. كان متقبل نفسه، وده خلى عز يحس براحة غريبة لأول مرة.
في مرة، بعد ما مشيوا سوا على الكورنيش، مودي وقف وقال له:
ـ "أنا عارف أنت حاسس بإيه… وده مش غلط يا عز. الخوف عمره ما كان حل."
عز سكت، قلبه كان بيخبط جوا صدره كأنه بيحاول يهرب، بس مكانش قادر يبعد عن مودي.
الصراع:
العلاقة ما كانتش سهلة. عز كان بيته محافظ، وبيخاف من أي نظرة أو كلمة. مودي كان واضح، صريح، ومش مستعد يخبّي نفسه. كانوا ساعات بيتخانقوا، وساعات بيبقوا جنب بعض في صمت مريح كأنه حضن من غير لمس.
ـ "إحنا مش غلط، يا عز. إحنا بني آدمين، بنحب، وده أضعف إيمان."
انتظرو الجزء الثاني
المقدمة:
في شارع هادي في المعادي، وسط الزحمة اللي مش بتنتهيش في القاهرة، كان "عز" بيركن عربيته القديمة جنب القهوة اللي بقى بيعدّي عليها كل يوم وهو راجع من شغله. مش علشان القهوة نفسها… لأ، علشان الشخص اللي بيقعد هناك كل يوم تقريبًا، بنفس التيشيرت الأبيض، ونفس النظرة اللي مش بتتفسر بسهولة.
البداية:
عز شاب عنده ٢٧ سنة، خريج هندسة، شغله كويس، بس دايمًا حاسس إن في حاجة ناقصة. كان دايمًا بيهرب من الناس، من الأسئلة، من نفسه كمان. لحد ما في يوم، وهو بيشرب القهوة كعادته، لقى "مودي" قاعد على الترابيزة اللي قصاده.
مودي… ولد شكله عادي، بس عنيه كانت بتحكي حكايات، كأن فيها ألف كتاب مفتوح.
ـ "ممكن أقعد؟ القهوة زحمة."
عز بص له وسابله كرسي، وده كان أول مشهد في الحكاية.
التطور:
بدأوا يتكلموا في حاجات صغيرة… المزيكا، الجو، الشغل، بس كل كلمة كانت بتفتح باب لحاجة أعمق. مودي كان فنان، بيرسم وبيشتغل في جاليري صغير. كان متقبل نفسه، وده خلى عز يحس براحة غريبة لأول مرة.
في مرة، بعد ما مشيوا سوا على الكورنيش، مودي وقف وقال له:
ـ "أنا عارف أنت حاسس بإيه… وده مش غلط يا عز. الخوف عمره ما كان حل."
عز سكت، قلبه كان بيخبط جوا صدره كأنه بيحاول يهرب، بس مكانش قادر يبعد عن مودي.
الصراع:
العلاقة ما كانتش سهلة. عز كان بيته محافظ، وبيخاف من أي نظرة أو كلمة. مودي كان واضح، صريح، ومش مستعد يخبّي نفسه. كانوا ساعات بيتخانقوا، وساعات بيبقوا جنب بعض في صمت مريح كأنه حضن من غير لمس.
ـ "إحنا مش غلط، يا عز. إحنا بني آدمين، بنحب، وده أضعف إيمان."
انتظرو الجزء الثاني