NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر لقاء ما يعد الغياب

رسام المشاعر

مُحَلِق خَارِجّ السِربّ
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
5 مايو 2022
المشاركات
2,373
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
2,023
نقاط
1,475
لقاء ما بعد الغياب


ظهرت صورتها أمامه فجأة،

فمرّت بخاطره دون قصد،

فدفعه الحنين لأن يكتب لها بعد صمتٍ طال.

أرسل: مساء الخير.

رأت الرسالة، وتأخرت قليلًا قبل الرد،

ثم كتبت:— غريب، لا أعرف كيف أجيبك هذه المرة.

سألها:— ولمَ العجز عن الرد؟

قالت:— حين نشتاق إلى حرفٍ واحد،

تصبح أبسط الكلمات مفاجأة تربك القلب إذا جاءت فجأة.

ابتسم وكتب:— ممم

فأجابت:— حتى هذا التردد افتقدته.

سألها عن حالها، فقالت:

— أنا بخير ما دمتَ بخير.

قال:— يسعدني أنكِ بخير.

فهمست:— هل أخبرك بشيء؟

قال:— قولي.

قالت:— أشعر وكأنني أراك الآن

أسمع نبرة صوتك، وأقرأ ما يدور في بالك.

قال:— ألهذه الدرجة أنا واضح لكِ؟

قالت:— حين نرى بالقلوب، لا نحتاج للعيون.

تعجب وقال:— حديثك لا يخلو من الدهشة.

قالت:— دعنا من الدهشة… كيف حالك أنت؟

قال:— بخير، لأنكِ بخير.

أعجبها اقتران حاله بحالها،

فسألها سؤالًا، ثم اعترفت: — أحب حين تسألني.

سألها:— لماذا أكون دائمًا أنا البادئ؟

قالت:— لأنني امرأة، والانتظار جزء مني،

حتى لو كان موجعًا.

قال:— تفضلين الصمت على السؤال؟

قالت:— يكفيني أن أراك متصلًا لأطمئن.

قال مازحًا:— تراقبينني إذًا؟

قالت:— لا تغيب عن خاطري.

ثم سألت فجأة:— أما زلت تحبها ؟

- تعجّب وقال: مَن؟!

ـ قالت: جوهرتك الغالية.

ابتسم بعد لحظة صمت وقال:

للمرة الأولى لا أعرف كيف أجيبك

- ضحكت ثم قالت: ـ أريد جوابا

- قال:_ لجواهر الحقيقية لا تُنسى،

حتى وإن أخفاها الزمن فهي تبقى في القلب،

لا للامتلاك، بل للتقدير.

قالت بهدوء:— يكفيني أنك مررت بخريف عمري،

فصار ربيعًا لوهلة، وأنا ممتنة لهذا المرور.

قال:— كلماتك جميلة.

قالت:— ليست كلمات، بل إحساس.

قال:— وأنا ممتن له.

ثم أضاف:— إن التقينا يومًا،

سأقول لكِ كل ما لم أستطع قوله الآن.

قالت:— إذًا سأنتظر، فبعض اللقاءات لا تأتي صدفة.

وختمت:— سأبقى على رصيف الانتظار،

إلى أن يأتي الموعد.
 
لقاء ما بعد الغياب


ظهرت صورتها أمامه فجأة،

فمرّت بخاطره دون قصد،

فدفعه الحنين لأن يكتب لها بعد صمتٍ طال.

أرسل: مساء الخير.

رأت الرسالة، وتأخرت قليلًا قبل الرد،

ثم كتبت:— غريب، لا أعرف كيف أجيبك هذه المرة.

سألها:— ولمَ العجز عن الرد؟

قالت:— حين نشتاق إلى حرفٍ واحد،

تصبح أبسط الكلمات مفاجأة تربك القلب إذا جاءت فجأة.

ابتسم وكتب:— ممم

فأجابت:— حتى هذا التردد افتقدته.

سألها عن حالها، فقالت:

— أنا بخير ما دمتَ بخير.

قال:— يسعدني أنكِ بخير.

فهمست:— هل أخبرك بشيء؟

قال:— قولي.

قالت:— أشعر وكأنني أراك الآن

أسمع نبرة صوتك، وأقرأ ما يدور في بالك.

قال:— ألهذه الدرجة أنا واضح لكِ؟

قالت:— حين نرى بالقلوب، لا نحتاج للعيون.

تعجب وقال:— حديثك لا يخلو من الدهشة.

قالت:— دعنا من الدهشة… كيف حالك أنت؟

قال:— بخير، لأنكِ بخير.

أعجبها اقتران حاله بحالها،

فسألها سؤالًا، ثم اعترفت: — أحب حين تسألني.

سألها:— لماذا أكون دائمًا أنا البادئ؟

قالت:— لأنني امرأة، والانتظار جزء مني،

حتى لو كان موجعًا.

قال:— تفضلين الصمت على السؤال؟

قالت:— يكفيني أن أراك متصلًا لأطمئن.

قال مازحًا:— تراقبينني إذًا؟

قالت:— لا تغيب عن خاطري.

ثم سألت فجأة:— أما زلت تحبها ؟

- تعجّب وقال: مَن؟!

ـ قالت: جوهرتك الغالية.

ابتسم بعد لحظة صمت وقال:

للمرة الأولى لا أعرف كيف أجيبك

- ضحكت ثم قالت: ـ أريد جوابا

- قال:_ لجواهر الحقيقية لا تُنسى،

حتى وإن أخفاها الزمن فهي تبقى في القلب،

لا للامتلاك، بل للتقدير.

قالت بهدوء:— يكفيني أنك مررت بخريف عمري،

فصار ربيعًا لوهلة، وأنا ممتنة لهذا المرور.

قال:— كلماتك جميلة.

قالت:— ليست كلمات، بل إحساس.

قال:— وأنا ممتن له.

ثم أضاف:— إن التقينا يومًا،

سأقول لكِ كل ما لم أستطع قوله الآن.

قالت:— إذًا سأنتظر، فبعض اللقاءات لا تأتي صدفة.


وختمت:— سأبقى على رصيف الانتظار،

إلى أن يأتي الموعد.
وليه العذاب طيب
 
لقاء ما بعد الغياب


ظهرت صورتها أمامه فجأة،

فمرّت بخاطره دون قصد،

فدفعه الحنين لأن يكتب لها بعد صمتٍ طال.

أرسل: مساء الخير.

رأت الرسالة، وتأخرت قليلًا قبل الرد،

ثم كتبت:— غريب، لا أعرف كيف أجيبك هذه المرة.

سألها:— ولمَ العجز عن الرد؟

قالت:— حين نشتاق إلى حرفٍ واحد،

تصبح أبسط الكلمات مفاجأة تربك القلب إذا جاءت فجأة.

ابتسم وكتب:— ممم

فأجابت:— حتى هذا التردد افتقدته.

سألها عن حالها، فقالت:

— أنا بخير ما دمتَ بخير.

قال:— يسعدني أنكِ بخير.

فهمست:— هل أخبرك بشيء؟

قال:— قولي.

قالت:— أشعر وكأنني أراك الآن

أسمع نبرة صوتك، وأقرأ ما يدور في بالك.

قال:— ألهذه الدرجة أنا واضح لكِ؟

قالت:— حين نرى بالقلوب، لا نحتاج للعيون.

تعجب وقال:— حديثك لا يخلو من الدهشة.

قالت:— دعنا من الدهشة… كيف حالك أنت؟

قال:— بخير، لأنكِ بخير.

أعجبها اقتران حاله بحالها،

فسألها سؤالًا، ثم اعترفت: — أحب حين تسألني.

سألها:— لماذا أكون دائمًا أنا البادئ؟

قالت:— لأنني امرأة، والانتظار جزء مني،

حتى لو كان موجعًا.

قال:— تفضلين الصمت على السؤال؟

قالت:— يكفيني أن أراك متصلًا لأطمئن.

قال مازحًا:— تراقبينني إذًا؟

قالت:— لا تغيب عن خاطري.

ثم سألت فجأة:— أما زلت تحبها ؟

- تعجّب وقال: مَن؟!

ـ قالت: جوهرتك الغالية.

ابتسم بعد لحظة صمت وقال:

للمرة الأولى لا أعرف كيف أجيبك

- ضحكت ثم قالت: ـ أريد جوابا

- قال:_ لجواهر الحقيقية لا تُنسى،

حتى وإن أخفاها الزمن فهي تبقى في القلب،

لا للامتلاك، بل للتقدير.

قالت بهدوء:— يكفيني أنك مررت بخريف عمري،

فصار ربيعًا لوهلة، وأنا ممتنة لهذا المرور.

قال:— كلماتك جميلة.

قالت:— ليست كلمات، بل إحساس.

قال:— وأنا ممتن له.

ثم أضاف:— إن التقينا يومًا،

سأقول لكِ كل ما لم أستطع قوله الآن.

قالت:— إذًا سأنتظر، فبعض اللقاءات لا تأتي صدفة.


وختمت:— سأبقى على رصيف الانتظار،

إلى أن يأتي الموعد.
تسلم ايدك🌹
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%