مرحباً بالجميع،
انا زوزو او هكذا اصبحت ، فلم اكن دائماً زوزو بل كنت فتاة عادية مثل باقي أقرانها ليس مثل الباقي تماماً فمنذ زمن لا اتذكره وزوزو تمتلك جسد نافر جعلها هدف للأنظار وفريسة للأطماع لكن زوزو وقتها لم تكن غير فتاة بريئة، خجولة تستحي من جسدها وتكره أثدائها التي لا طالما جلبا لها المشاكل ، حتى علاقات الحب لم تكن غير وسيلة للوصول لجسدها وتذوق طعمه كرهت زوزو نفسها وماهي عليه حتى جائها الإنقاذ -او كما هي طنت- على شكل (ياسر) كزوج تقدم لخطبتها ،كان ياسر العريس المثالي حسن الوجه ، أنيق الملبس ، ذو وظيفة مرموقة ،ووضع مالي ممتاز وبعد فترة خطوبة متقلبة الاحوال دامت قرابة العام والنصف حتى تنهي زوزو دراستها الجامعية وبعدها تم القران وظنت زوزو ان حياتها قد بدأت لكن وكما توقعت لم تلبث حتى انصدمت بالواقع فامرأة بجسد زوزو لا تشبع وجسدها يحتاج للإرتواء دائماً وياسر ليس ضعيف لكنه غير مناسب فهو تقليدي والجنس ماهو الا وظيفة يؤديها ليستطيع اكمال باقي يومه وزوزو التي لا طالما حلمت بالجنس وقرأت عنه وتابعته لا تكتفي بذلك انها تريد ان تستمتع تريد ان تلمس السماء في شهوتها تريد وتريد تريد اكثر ممايقدمه ياسر
حسنا ستطلب الطلاق لكن ماذا ستقول لاهلها ؟ زوجها مثالي في نظر الجميع بل ان البعض يعتقد انها "ساحراله" من شدة طاعته لها
تقول لهم الحقيقة ؟ سيتهموها بالفجور وانها "مرة هيجانة" وما ذنبها في هيجانها ؟ اليست هذه طبيعة جسدها ؟
استمرت زوزو في زواجها بدون سعادة الا على فترات وبدون اولاد وهي لم تسعى للانجاب من الاساس فلماذا تنجب اولاداً في حياة ليس سعيدة بها
وبعد كثرة المشاكل قررت زوزو النزول للعمل رغم معارضة زوجها واهله واهلها ايضاً لكن زوزو ضربت بكلام الجميع عرض الحائط "الان وقت التمرد"
زوزو مشتاقة لنظرات الاعجاب التي لطالما كرهتها
نظرات الناس ومتابعتهم لها اصبحت مصدر سعادتها الوحيدة فمازالت زوزو هي زوزو ومازالت مرغوبة ولم تدبل بعد.
زوزو في منتصف الثلاثينات تبحث عن النظرات ليست افضل حياة لكنها تقدمت بضع خطوات
زوزو في الليل الطويل تمارس عادتها السرية وهي تفكر بمن ناظروها اليوم بمن طالع ثديها الكبير او من تابع مؤخرتها المثالية زوزو في حاجة لكثير وكثير من الجنس
وفي يوم من الايام المعتادة ذهبت زوزو الي عملها واستقلت احدى الحافلات زوزو هذا اليوم لم تكن كمل الايام زوزو شهوتها عالية في هذا الصباح وهو شئ ليس بجديد لكن ليس بتلك الشدة .
يمتلئ الباص تدريجياً وزوزو ويزداد الازدحام وفجأة يقترب شاب من زوزو تحس بأنفاسه ،يقترب منها وزوزو تستعد للانفجار فيه كما هو معتاد ، يمد يده ليداعب جسدها وهي التي لطالما كرهت هذا الموقف ولكن هذه المرة سكتت زوزو ولم تكتفي هذة المتمردة بالسكوت بل تجاوبت ورجعت بطيزها للوراء لتؤكد لذلك الشاب انها موافقة زوزو مغمضة العينين غير مكترثة بمن حولها غارقة في شهوتها حتى قاطعها صوت الشاب "المحطة الجاية ياشرموطة" وابتعد عنها هنا انصدمت زوزو وماذا تفعل الان ؟ هل تكمل طريقها الي العمل ؟ ام تنطلق نحو المجهول ؟ مرت دقائق لم تتجاوز الخمس وزوزو تفكر ومر عليها الوقت وكانه ساعات وفجأة توقفت الحافلة وبدون تفكير نزلت زوزو لا تعلم هل تسير على قدميها ام تسوقها شهوتها
شعرت زوزو بالشاب خلفها ظلت تمشي تحت تأثير السحر او الشهوة او قوة لا خفية لا تعلم مصدرها
فجأة ويالكثرة المفاجأت في هذا اليوم اخترقت احدى اصابع هذا الشاب مؤخرة زوزو فيما يعرف شعبياً (بعبوص) قائلاً "الشارع الجاي".
انتفضت زوزو لكن سرعان ما تماسكت نفسها وبسرعة اطاعت الأمر ودخلت الشارع وانتهى بها الطريق ألي شارع ضيق خلف بناية عالية كثيرة اجهزة التكييف مما تطلق صهدها في الشارع الضيق مما جعله مثل الفرن
هنا افاقت زوزو من سكرتها وقررت العودة لكن تفاجات بالشاب يدفعها الى الجدار رافعاً جيبتها منزلاً لكيلوتها وبدأ يلعق كسها نعم يازوزو هذا هو لحسن الكس الذي لطالما قرأتي عنه وسمعتي به الان تتذوقيه وعادت زوزو مرة اخرى الي سكرتها الشاب يلعق وزوز تأن
وفجأة توقف الشاب بدون سابق انذار وقبل ان تعود زوزو لرشدها طعنها بقضيبه في مهبلها لم يكن قضيبه مختلفاً عن قضيب زوجها في الحجم لكن التأثير كان محتلفاً زوزو قررت المقاومة ومقاومتها كانت ان اطلقت اهات مختلفة وصاح الشاب "وطي صوتك هتفضحينا"
الشاب يسدد طعنات لزوزو وينعتها بالقحبة تارة وبالشرموطة تارة وباللبوة طول الوقت ويسألها "مبسوطة" زوزو لا تجيب ويجيب عنها كسها الذي اغرق المكان وخلال ربع ساعة او اكثر قليلاً من الطعنات والضربات التي يسميها البعض اسبانكات توقف الشاب وتحجر قضيبه واخرجه من كسها ليقذف على اردافها
لم يكتفي الشاب بما حصل عليه من زوزو بل طمع ايضاً في لباسها واخذه ورحل رحل الغريب دون ان تعلمه زوزو .
فاقت زوزو من سكرتها سريعاً لتنزل جيبتها وتعدل من ملابسها وتقرر الرحيل وهي تتصبب عرقاً امتزج بشهوتها وبحليب الشاب ليعطي رائحة مميزة لا تخطئها انف انثي هي رائحة الجنس او رائحة "النجاسة" كما تلقبها الطبقات الادنى.
اكملت زوزو طريقها الي عملها متأخرة بدون كيلوتها وبدون شرفها وبالكثير من المني .
انا زوزو او هكذا اصبحت ، فلم اكن دائماً زوزو بل كنت فتاة عادية مثل باقي أقرانها ليس مثل الباقي تماماً فمنذ زمن لا اتذكره وزوزو تمتلك جسد نافر جعلها هدف للأنظار وفريسة للأطماع لكن زوزو وقتها لم تكن غير فتاة بريئة، خجولة تستحي من جسدها وتكره أثدائها التي لا طالما جلبا لها المشاكل ، حتى علاقات الحب لم تكن غير وسيلة للوصول لجسدها وتذوق طعمه كرهت زوزو نفسها وماهي عليه حتى جائها الإنقاذ -او كما هي طنت- على شكل (ياسر) كزوج تقدم لخطبتها ،كان ياسر العريس المثالي حسن الوجه ، أنيق الملبس ، ذو وظيفة مرموقة ،ووضع مالي ممتاز وبعد فترة خطوبة متقلبة الاحوال دامت قرابة العام والنصف حتى تنهي زوزو دراستها الجامعية وبعدها تم القران وظنت زوزو ان حياتها قد بدأت لكن وكما توقعت لم تلبث حتى انصدمت بالواقع فامرأة بجسد زوزو لا تشبع وجسدها يحتاج للإرتواء دائماً وياسر ليس ضعيف لكنه غير مناسب فهو تقليدي والجنس ماهو الا وظيفة يؤديها ليستطيع اكمال باقي يومه وزوزو التي لا طالما حلمت بالجنس وقرأت عنه وتابعته لا تكتفي بذلك انها تريد ان تستمتع تريد ان تلمس السماء في شهوتها تريد وتريد تريد اكثر ممايقدمه ياسر
حسنا ستطلب الطلاق لكن ماذا ستقول لاهلها ؟ زوجها مثالي في نظر الجميع بل ان البعض يعتقد انها "ساحراله" من شدة طاعته لها
تقول لهم الحقيقة ؟ سيتهموها بالفجور وانها "مرة هيجانة" وما ذنبها في هيجانها ؟ اليست هذه طبيعة جسدها ؟
استمرت زوزو في زواجها بدون سعادة الا على فترات وبدون اولاد وهي لم تسعى للانجاب من الاساس فلماذا تنجب اولاداً في حياة ليس سعيدة بها
وبعد كثرة المشاكل قررت زوزو النزول للعمل رغم معارضة زوجها واهله واهلها ايضاً لكن زوزو ضربت بكلام الجميع عرض الحائط "الان وقت التمرد"
زوزو مشتاقة لنظرات الاعجاب التي لطالما كرهتها
نظرات الناس ومتابعتهم لها اصبحت مصدر سعادتها الوحيدة فمازالت زوزو هي زوزو ومازالت مرغوبة ولم تدبل بعد.
زوزو في منتصف الثلاثينات تبحث عن النظرات ليست افضل حياة لكنها تقدمت بضع خطوات
زوزو في الليل الطويل تمارس عادتها السرية وهي تفكر بمن ناظروها اليوم بمن طالع ثديها الكبير او من تابع مؤخرتها المثالية زوزو في حاجة لكثير وكثير من الجنس
وفي يوم من الايام المعتادة ذهبت زوزو الي عملها واستقلت احدى الحافلات زوزو هذا اليوم لم تكن كمل الايام زوزو شهوتها عالية في هذا الصباح وهو شئ ليس بجديد لكن ليس بتلك الشدة .
يمتلئ الباص تدريجياً وزوزو ويزداد الازدحام وفجأة يقترب شاب من زوزو تحس بأنفاسه ،يقترب منها وزوزو تستعد للانفجار فيه كما هو معتاد ، يمد يده ليداعب جسدها وهي التي لطالما كرهت هذا الموقف ولكن هذه المرة سكتت زوزو ولم تكتفي هذة المتمردة بالسكوت بل تجاوبت ورجعت بطيزها للوراء لتؤكد لذلك الشاب انها موافقة زوزو مغمضة العينين غير مكترثة بمن حولها غارقة في شهوتها حتى قاطعها صوت الشاب "المحطة الجاية ياشرموطة" وابتعد عنها هنا انصدمت زوزو وماذا تفعل الان ؟ هل تكمل طريقها الي العمل ؟ ام تنطلق نحو المجهول ؟ مرت دقائق لم تتجاوز الخمس وزوزو تفكر ومر عليها الوقت وكانه ساعات وفجأة توقفت الحافلة وبدون تفكير نزلت زوزو لا تعلم هل تسير على قدميها ام تسوقها شهوتها
شعرت زوزو بالشاب خلفها ظلت تمشي تحت تأثير السحر او الشهوة او قوة لا خفية لا تعلم مصدرها
فجأة ويالكثرة المفاجأت في هذا اليوم اخترقت احدى اصابع هذا الشاب مؤخرة زوزو فيما يعرف شعبياً (بعبوص) قائلاً "الشارع الجاي".
انتفضت زوزو لكن سرعان ما تماسكت نفسها وبسرعة اطاعت الأمر ودخلت الشارع وانتهى بها الطريق ألي شارع ضيق خلف بناية عالية كثيرة اجهزة التكييف مما تطلق صهدها في الشارع الضيق مما جعله مثل الفرن
هنا افاقت زوزو من سكرتها وقررت العودة لكن تفاجات بالشاب يدفعها الى الجدار رافعاً جيبتها منزلاً لكيلوتها وبدأ يلعق كسها نعم يازوزو هذا هو لحسن الكس الذي لطالما قرأتي عنه وسمعتي به الان تتذوقيه وعادت زوزو مرة اخرى الي سكرتها الشاب يلعق وزوز تأن
وفجأة توقف الشاب بدون سابق انذار وقبل ان تعود زوزو لرشدها طعنها بقضيبه في مهبلها لم يكن قضيبه مختلفاً عن قضيب زوجها في الحجم لكن التأثير كان محتلفاً زوزو قررت المقاومة ومقاومتها كانت ان اطلقت اهات مختلفة وصاح الشاب "وطي صوتك هتفضحينا"
الشاب يسدد طعنات لزوزو وينعتها بالقحبة تارة وبالشرموطة تارة وباللبوة طول الوقت ويسألها "مبسوطة" زوزو لا تجيب ويجيب عنها كسها الذي اغرق المكان وخلال ربع ساعة او اكثر قليلاً من الطعنات والضربات التي يسميها البعض اسبانكات توقف الشاب وتحجر قضيبه واخرجه من كسها ليقذف على اردافها
لم يكتفي الشاب بما حصل عليه من زوزو بل طمع ايضاً في لباسها واخذه ورحل رحل الغريب دون ان تعلمه زوزو .
فاقت زوزو من سكرتها سريعاً لتنزل جيبتها وتعدل من ملابسها وتقرر الرحيل وهي تتصبب عرقاً امتزج بشهوتها وبحليب الشاب ليعطي رائحة مميزة لا تخطئها انف انثي هي رائحة الجنس او رائحة "النجاسة" كما تلقبها الطبقات الادنى.
اكملت زوزو طريقها الي عملها متأخرة بدون كيلوتها وبدون شرفها وبالكثير من المني .