NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية كيف ادى السحاق الى زنا المحارم ( المشاهدين 5)

user496856

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
18 ديسمبر 2025
المشاركات
5
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
20
نقاط
110
أريد رأيكم بالقصة في التعليقات
ولو احدكم لديه اضافة او تعديل يخبرنا به
وبالمناسبة لا يوجد اجزاء اخرى قادمة
هذه كانت مجرد تجربة بدائية لتقيموا قصصي بها

الجزء الاول:

اسمي ريم وقصتي تبدأ منذ كنت بعمر ١٣ سنة وكنت في اولى اعدادي وكنت فتاة جميلة جدا ولكن جمالي بقى ملفت للانتباه في الاعدادي واكثر شئ ملفت فيا هي ملامح وجهي ، كانوا الناس لا يستطيعون ان يغضوا بصرهم عن وجهي وايضا كنت اتعرض لبعض التحرش البسيط الذي لم افهمه
مثلا يأتي صديق ابي لزيارته فيرحب بي فيقبلني من خدي بشكل غريب ويضغط على ذراعي بشدة حتى اخبرت امي بهذه التصرفات فمنعتني ان اسلم عليه مجددا

لكن لما بقيت في الاعدادي بقى فيه تحرش من نوع اخر لم اكن اراه تحرشا بل حباً لكن فهمته مؤخرا يعني مثلا اخويا الكبير اللي اسمه علي كان عمره ساعتها ١٧ سنة وانا في الاعدادي ، فكان بيبوسني كتير من بوقي بعفوية وانا كنت اتقرف في البداية حتى اعدت عليه وكنت احيانا بقول لامي وتزعقله لكن استمر الحال عادي بل ان امي ايضا كانت بتبوسني من بوقي، بس دي كانت عادتها يعني لانها كانت بتبوس اخويا علي من بوقه بردو لكن كانت البوسة بتاعتها بتطول معايا شوية

لحد ما ابويا دخل على الخط وبقى بيبوسني من بوقي بردو بس الصراحة انا اتقرفت جدا وكنت مش عايزة حد يبوسني خالص الا اخويا علي، الصراحة كنت ببقى مبسوطة لما بيبوسني
بس عموما انا وقفتلهم كلهم وقولتلهم انا زهقت وفعلا بطلوا يعملوا كدا كلهم الا كام بوسة على السريع بيني وبين اخويا علي كدا في السر

بس الوضع تغير في تالتة اعدادي

انا طبعا كنت معتادة على انجذاب زمايلي الولاد لي بس كنت بكرفلهم ، وكانت عندي صديقة اسمها مريم كانت معايا في المدرسة والدروس وكنا اصحاب اوي
بس لما ظهرت صديقة اخرى اسمها رنا تعرفت عليها في الفصل وبقت بتيجي الدروس معايا واتقربنا جدا من بعض ، مريم بقت بتحس بالغيرة واتضح ان مريم كانت منجذبة لي واعترفت لي بحبها وانا طبعا كنت مبسوطة لكن انا بيني وبين نفسي بحب رنا اكتر بل منجذبة لها بل وحتى كانت لسه حاصلة بوسة بيننا من اسبوع قبل اعتراف مريم

فالمهم قولت لنفسي امشي معاهم الاتنين وقضيت تالتة اعدادي بوس ومص شفايف بين مريم ورنا ، بس كل واحدة كانت حاسة اني بخونها لحد ما دخلنا ثانوي

مريم حاولت تقنعني اننا ننام مع بعض ويحصل بيننا سحاق وكانت بعتالي كام فيديو سكس كدا عشان اتشوق لكن الصراحة انا كنت بتخيل نفسي مع رنا مش مريم وحاولت اتحجج بأي حجج لمريم اني مش عايزة انام معاها وفي نفس الوقت كنت بحاول اقنع رنا انها تنام معايا لكن رنا كانت خايفة من خطوة زي دي وقالتلي : خلينا بالشكل ده احسن
فيأست منها واستسلمت لمريم على مضض
ومريم كانت فرحانة بس المشكلة هنعمل البلوى دي فين ؟؟

اقترحت مريم انها تيجي عندي البيت لان ابويا وامي بيبقوا برا في الشغل وقت الظهر واخويا غالبا في الكلية فوافقت

وبالفعل جاتلي البيت ودخلنا الاوضة وهي قالتلي روحي هاتي الشنطة بتاعتي من الصالة فقولتلها : هاتيها انتي
قالتلي :لأ عايزاكي انتي اللي تجيبيها وضحكت عليا بالكلام بس انا مكنتش فاهمة هي عايزاني اسيب الاوضة ليه ؟

المهم جبتلها الشنطة وانا كنت ممحونة اوي وخايفة حد يجي وقولتلها : يلا يا مريومة بقى !

قمت انا ومريم حضنا بعض بس كنت بحاول اتخيل رنا مش مريم بس المهم قعدنا نبوس بعض ونمص شفايف بعض وكل شوية لقيتها بتبص لحاجة وترجعلي تاني وكنت مستغربة بس كملت عادي لحد ما بدأنا نقلع لبعض الهدوم لاحظت ان موبايلها محطوط في وضعية تصوير فمسكته بسرعة ولقيتها بتسجل اللي بيحصل

قولتلها : ينهار اسود !! انتي بتعملي ايه ؟!
قالتلي : اسفة اصل كنت بشوف هيبقى شكلنا ايه ؟
قولتلها : انتي مجنونة ؟!
وقعدت ازعقلها وهي بتقولي انا بحبك وعايزة اوثق اللحظة بس انا مقتعنتش وطردتها وقولتلها : اقطعي صداقتنا

ومن ساعتها صداقتنا اتقطعت وهي حاولت ترجعها بس انا خلاص اتقفلت منها
وركزت مع حبيبتي رنا بقى


الجزء الثاني :

في تانية ثانوي بقيت انا ورنا اصدقاء اوي والبوس اللي بيننا كتر بس هي كانت رافضة ننام مع بعض

المهم كانت فيه معلمة اسمها هبة عمرها ٤١ سنة وكانت متجوزة وكانت عندها سنتر بتدي فيه دروس انجليزي وكنت انا ورنا بناخد عندها

هبة اول ما شافتني حسيت انها انجذبت لي وبقت بتبصلي بطريقة غريبة وبقت بتهتم بيا كتير لدرجة ان رنا بقت غيرانة بس انا كنت فرحانة وحاسة ان فيه حاجة بيننا وفعلا مرة كنت انا ورنا في حصة عندها وكان فيه نظرات متبادلة كتير بيني انا و مس هبة لدرجة اني بقيت ممحونة اوي، المهم افتعلت حجة اني عايزة اسأل مس هبة اسألة في المنهج كتير وكنت عارفة ان رنا مستعجلة لان امها لسه متصلة بيها فقولتلها : روحي انتي يا رنا
بس رنا كانت حاسة ان فيه حاجة غلط ومش عايزة تروح بس بعد اصراري مشت اخيرا

ودخلت لمس هبة في المكتب وطبعا نظراتنا هتقطع بعض قعدت اسألها بمحن وهي تجاوبني بمحن لحد ما هجنا على بعض ونزلنا في بعض بوس ومص شفايف بس اتقطعت اللحظة لما سمعنا حد بيخبط على الباب بس بصينا لبعض وكأننا قولنا لبعض رسالة صامتة ان ده هيكرر تاتي وبالفعل بقيت اروحلها في اوقات مش وقت درسي ونقضي الوقت مع بعض وهي كانت خبيرة وعلمتني وضعيات جنسية اول مرة انخليها زي وضعية المقص اللي كنت بعشقها وزي انها بتقعد فوقي وتحك كسها في كسي ونقعد نبص لبعض

المهم استمرت علاقتنا حوالي ٣ شهور وطبعا مشاعري بقت باردة تجاه رنا وحصلت بيننا مشاكل وشجار لحد ما سبنا بعض بس طبعا ده كله على قلبي زي العسل لانها مش هتقف قدامي انا ومس هبة لكن اتصدمت لما اكتشفت ان مس هبة بتخوني مع السكرتير بتاعها اللي اسمه ادهم وكان عمره ٢١ سنة

اللي حصل اني روحتلها في وقت مفيش دورس على الساعة ١٠ بليل كدا على نية اننا نتضاجع زي كل مرة لكن لما دخلت المكتب فجاة لقيت ادهم قاعد على كرسي المكتب وهي قاعدة فوقه وقاعد ينيكها وقافش في طيزها

طبعا انا اتصدمت وهي جرت وراءي لانها خايفة اني اقول لجوزها بس لاني كنت بحبها فعلا قولتلها مش هقول لحد بس علاقتنا اتقطعت من ساعتها



الجزء الثاني:

بقى عمري ١٨ سنة واخويا علي بقى عمره ٢٢ سنة وكان قرب يتخرج من كلية تجارة ومش لاقي شغل وكان داخل في مرحلة اكتئاب خصوصا ان البنت اللي كان معجب بيها واللي كانت جارتنا اتخطبت ومن مين ؟ من صاحبه وده كان بيضايقه جدا

وفي هذه الاثناء بردو كنت داخلة انا ايضا في اكتئاب بسبب ما حدث مع مس هبة وكان البيت كله كئيب وامي اللي اسمها بالمناسبة منال وعمرها ٤٨ سنة كانت بتدعمنا جدا وخصوصا اخويا علي اللي فقد الثقة بنفسه وشعر انه غير مرغوب به من البنات لكن امي كانت بتعمل اغبى حاجة ممكن تتعمل !
كانت بتحاول تظهر له انها منجذبة له بنية انه ممكن يستعيد ثقته

فكانت مثلا تتغزل فيه وبجسمه وشياكته وتقوله لو انا مش امك كنت اتجننت عليك

في الاول الامر كان مضحك بالنسبة لي
لكن لما بقيت اشوف علي بيروح الجيم ويحاول يبني عضلات وبعد كدا يحاول يبرز العضلات بتاعته امام امي وامي تتغزل فيه كان الامر مقزز خصوصا البوسة اللي بقت غريبة بينهما

زي ما قولتلكم امي كان عندها عادة انها بتبوسنا من بوقنا وده عادي بالنسبالنا
لكن المرة دي هي بتقول لاخويا بشكل غير مباشر انها منجذبة له وهو بدأ يشعر انها بتتكلم بجدية بل وبدأ يحاول يلفت انتباهها
فبدأت البوسة بينهما تأخذ منحى مختلف وكأنها بقت ذريعة لشئ اخر لا افهمه لكن عموما كنت اتريق عليهم وخلاص

لحد بقيت اشوف اخويا علي كل شوية لما يلاقي امي لوحدها يدخل خلسة بهدوء واسمع صوت بوسة بينهما والموضوع اتكرر اكتر من مرة

لحد بقيت منزعجة جدا خصوصا من اخويا واللي بدأ يحاول لفت انتباهي بجسمه اللي بقى بفورمة وانا طبعا متقزرة من حركاته
ولكن مش عارفة ليه بدأ فعلا يلفت انتباهي وبقيت بتوتر كتير لما يقرب مني وكنت بترجم التوتر ده لزعيق ونرفزة لكن هو كان فاهم ان شيئا ما تغير في قلبي لحد ما سمحت له الفرصة ذات يوم وامسك بوجهي وقبلني من بوقي حاولت اتظاهر بالمقاومة ولكن حصل مص شفايف خفيف متبادل بيننا فشعرت بالحرج لانه فهم اني ارغب فيه او ان المشاعر متبادلة

وهنا بدأت تنشأ مشاعر اتجاهه وبقينا بنسيب جوابات لبعض تحت المخدة فيها كلام حب
لكن حدث ما لم اكن اتوقعه
اخويا وامي بدأن في التقرب جدا ولاحظت ان امي بدأت تهتم بنفسها امامه مما دخل الشك في عقلي ودائما لما يكون في البيت ومفيش غيري انا وهي واخويا بتحاول تبعتني مشاوير عشان تكون هي واخويا لوحدهم

طبعا انا كنت شاكة ان فيه حاجة خصوصا انا واخويا علي كنا متفقين اننا سنضاجع بعض لأول مرة في الاوضة يوم الخميس قبل رجوع امي وابي
وكان متحمس جدا لليلة دي وانا بردو لانها اول تجربة اي مع رجل لكن فجاة قبلها بيوم غير رأيه وقالي ان ده زنا محارم ومش هينفع وكده

لكن العجيب ان يوم الخميس الصبح امي قالتله تعالى معايا يعلي عند دكتور الاسنان
وكان واضح ان الاتنين متفقين

بعد ما نزلوا حاولت انزل وراهم بس معرفتش اتتبعهم ورجعوا بعد ساعتين وكانوا مجهدين جدا فشعرت بالخيانة للمرة الثانية بعد مس هبة

بسبب هذه الظروف المعقدة اثناء تالتة ثانوي من علاقتي مع اخي وعلاقته المشبوهة مع امي لم استطع ان احصل على درجات كافية لادخل كلية السن بل دخلت كلية حقوق

وكنت مضطرة للذهاب للسكن الجامعي يوم السبت الصبح

يوم الجمعة جهزت مع امي كل شئ وحضنتني وباستني من بوقي زي كل مرة وقالتلي : خللي بالك من نفسك وكل البيت ودعني

المهم وانا نايمة هذه الليلة صحيت عشان ادخل الحمام وانا في الطرقة سمعت صوت اهتزاز سرير صادر من غرفة اخويا علي فلما قربت من غرفته شوفت منظر فظيع !


الجزء الثالث :


يوم الجمعة جهزت مع امي كل شئ وحضنتني وباستني من بوقي زي كل مرة وقالتلي : خللي بالك من نفسك وكل البيت ودعني

المهم وانا نايمة هذه الليلة صحيت عشان ادخل الحمام وانا في الطرقة سمعت صوت اهتزاز سرير صادر من غرفة اخويا علي فلما قربت شوفت منظر فظيع !

شوفت اخويا علي بينيك امي على سريره
حيث المنظر اللي شوفته هو
علي نايم على ظهره وامي فوقه وكلاهما ينظر الى الاخر مع بعض القبلات المتبادلة
واجسامهما يلتحمان ويتعرقان ورائحة عرقهما داخلة الى انفي
ومؤخرة امي الكبيرة البيضاء مع بعض المناطق الحمراء يبدو انها من صفع علي، كانت مؤخرتها تتأرجح على زب علي ذهابا وايابا في رقصة انسيابية وكلاهما يهمسان بكلام لم افهمه لكن يبدو انهما منسجمان

فقررت عدم قطع اللحظة وتركتهما بشأنهما قائلة لنفسي ما الفائدة من الفضيحة وابي نائم وانا لدي جامعة غدا

عندما استيقظت امي استقبلتني بفطار وكان يبدو عليها الراحة
فقولتلها ساخرة : شكلك مرتاحة النهاردة اوي !
فلم تفهم هزاري وغيرت الموضوع بسرعة
المهم الكل ودعني وتركت البيت وذهبت للسكن لابدأ حياة جديدة

انتهت القصة

لو احد لديه افكار لقصص اخرى يتركها لنا لكن لا تكون مبتذلة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
أريد رأيكم بالقصة في التعليقات
ولو احدكم لديه اضافة او تعديل يخبرنا به
وبالمناسبة لا يوجد اجزاء اخرى قادمة
هذه كانت مجرد تجربة بدائية لتقيموا قصصي بها

الجزء الاول:

اسمي ريم وقصتي تبدأ منذ كنت بعمر ١٣ سنة وكنت في اولى اعدادي وكنت فتاة جميلة جدا ولكن جمالي بقى ملفت للانتباه في الاعدادي واكثر شئ ملفت فيا هي ملامح وجهي ، كانوا الناس لا يستطيعون ان يغضوا بصرهم عن وجهي وايضا كنت اتعرض لبعض التحرش البسيط الذي لم افهمه
مثلا يأتي صديق ابي لزيارته فيرحب بي فيقبلني من خدي بشكل غريب ويضغط على ذراعي بشدة حتى اخبرت امي بهذه التصرفات فمنعتني ان اسلم عليه مجددا

لكن لما بقيت في الاعدادي بقى فيه تحرش من نوع اخر لم اكن اراه تحرشا بل حباً لكن فهمته مؤخرا يعني مثلا اخويا الكبير اللي اسمه علي كان عمره ساعتها ١٧ سنة وانا في الاعدادي ، فكان بيبوسني كتير من بوقي بعفوية وانا كنت اتقرف في البداية حتى اعدت عليه وكنت احيانا بقول لامي وتزعقله لكن استمر الحال عادي بل ان امي ايضا كانت بتبوسني من بوقي، بس دي كانت عادتها يعني لانها كانت بتبوس اخويا علي من بوقه بردو لكن كانت البوسة بتاعتها بتطول معايا شوية

لحد ما ابويا دخل على الخط وبقى بيبوسني من بوقي بردو بس الصراحة انا اتقرفت جدا وكنت مش عايزة حد يبوسني خالص الا اخويا علي، الصراحة كنت ببقى مبسوطة لما بيبوسني
بس عموما انا وقفتلهم كلهم وقولتلهم انا زهقت وفعلا بطلوا يعملوا كدا كلهم الا كام بوسة على السريع بيني وبين اخويا علي كدا في السر

بس الوضع تغير في تالتة اعدادي

انا طبعا كنت معتادة على انجذاب زمايلي الولاد لي بس كنت بكرفلهم ، وكانت عندي صديقة اسمها مريم كانت معايا في المدرسة والدروس وكنا اصحاب اوي
بس لما ظهرت صديقة اخرى اسمها رنا تعرفت عليها في الفصل وبقت بتيجي الدروس معايا واتقربنا جدا من بعض ، مريم بقت بتحس بالغيرة واتضح ان مريم كانت منجذبة لي واعترفت لي بحبها وانا طبعا كنت مبسوطة لكن انا بيني وبين نفسي بحب رنا اكتر بل منجذبة لها بل وحتى كانت لسه حاصلة بوسة بيننا من اسبوع قبل اعتراف مريم

فالمهم قولت لنفسي امشي معاهم الاتنين وقضيت تالتة اعدادي بوس ومص شفايف بين مريم ورنا ، بس كل واحدة كانت حاسة اني بخونها لحد ما دخلنا ثانوي

مريم حاولت تقنعني اننا ننام مع بعض ويحصل بيننا سحاق وكانت بعتالي كام فيديو سكس كدا عشان اتشوق لكن الصراحة انا كنت بتخيل نفسي مع رنا مش مريم وحاولت اتحجج بأي حجج لمريم اني مش عايزة انام معاها وفي نفس الوقت كنت بحاول اقنع رنا انها تنام معايا لكن رنا كانت خايفة من خطوة زي دي وقالتلي : خلينا بالشكل ده احسن
فيأست منها واستسلمت لمريم على مضض
ومريم كانت فرحانة بس المشكلة هنعمل البلوى دي فين ؟؟

اقترحت مريم انها تيجي عندي البيت لان ابويا وامي بيبقوا برا في الشغل وقت الظهر واخويا غالبا في الكلية فوافقت

وبالفعل جاتلي البيت ودخلنا الاوضة وهي قالتلي روحي هاتي الشنطة بتاعتي من الصالة فقولتلها : هاتيها انتي
قالتلي :لأ عايزاكي انتي اللي تجيبيها وضحكت عليا بالكلام بس انا مكنتش فاهمة هي عايزاني اسيب الاوضة ليه ؟

المهم جبتلها الشنطة وانا كنت ممحونة اوي وخايفة حد يجي وقولتلها : يلا يا مريومة بقى !

قمت انا ومريم حضنا بعض بس كنت بحاول اتخيل رنا مش مريم بس المهم قعدنا نبوس بعض ونمص شفايف بعض وكل شوية لقيتها بتبص لحاجة وترجعلي تاني وكنت مستغربة بس كملت عادي لحد ما بدأنا نقلع لبعض الهدوم لاحظت ان موبايلها محطوط في وضعية تصوير فمسكته بسرعة ولقيتها بتسجل اللي بيحصل

قولتلها : ينهار اسود !! انتي بتعملي ايه ؟!
قالتلي : اسفة اصل كنت بشوف هيبقى شكلنا ايه ؟
قولتلها : انتي مجنونة ؟!
وقعدت ازعقلها وهي بتقولي انا بحبك وعايزة اوثق اللحظة بس انا مقتعنتش وطردتها وقولتلها : اقطعي صداقتنا

ومن ساعتها صداقتنا اتقطعت وهي حاولت ترجعها بس انا خلاص اتقفلت منها
وركزت مع حبيبتي رنا بقى


الجزء الثاني :

في تانية ثانوي بقيت انا ورنا اصدقاء اوي والبوس اللي بيننا كتر بس هي كانت رافضة ننام مع بعض

المهم كانت فيه معلمة اسمها هبة عمرها ٤١ سنة وكانت متجوزة وكانت عندها سنتر بتدي فيه دروس انجليزي وكنت انا ورنا بناخد عندها

هبة اول ما شافتني حسيت انها انجذبت لي وبقت بتبصلي بطريقة غريبة وبقت بتهتم بيا كتير لدرجة ان رنا بقت غيرانة بس انا كنت فرحانة وحاسة ان فيه حاجة بيننا وفعلا مرة كنت انا ورنا في حصة عندها وكان فيه نظرات متبادلة كتير بيني انا و مس هبة لدرجة اني بقيت ممحونة اوي، المهم افتعلت حجة اني عايزة اسأل مس هبة اسألة في المنهج كتير وكنت عارفة ان رنا مستعجلة لان امها لسه متصلة بيها فقولتلها : روحي انتي يا رنا
بس رنا كانت حاسة ان فيه حاجة غلط ومش عايزة تروح بس بعد اصراري مشت اخيرا

ودخلت لمس هبة في المكتب وطبعا نظراتنا هتقطع بعض قعدت اسألها بمحن وهي تجاوبني بمحن لحد ما هجنا على بعض ونزلنا في بعض بوس ومص شفايف بس اتقطعت اللحظة لما سمعنا حد بيخبط على الباب بس بصينا لبعض وكأننا قولنا لبعض رسالة صامتة ان ده هيكرر تاتي وبالفعل بقيت اروحلها في اوقات مش وقت درسي ونقضي الوقت مع بعض وهي كانت خبيرة وعلمتني وضعيات جنسية اول مرة انخليها زي وضعية المقص اللي كنت بعشقها وزي انها بتقعد فوقي وتحك كسها في كسي ونقعد نبص لبعض

المهم استمرت علاقتنا حوالي ٣ شهور وطبعا مشاعري بقت باردة تجاه رنا وحصلت بيننا مشاكل وشجار لحد ما سبنا بعض بس طبعا ده كله على قلبي زي العسل لانها مش هتقف قدامي انا ومس هبة لكن اتصدمت لما اكتشفت ان مس هبة بتخوني مع السكرتير بتاعها اللي اسمه ادهم وكان عمره ٢١ سنة

اللي حصل اني روحتلها في وقت مفيش دورس على الساعة ١٠ بليل كدا على نية اننا نتضاجع زي كل مرة لكن لما دخلت المكتب فجاة لقيت ادهم قاعد على كرسي المكتب وهي قاعدة فوقه وقاعد ينيكها وقافش في طيزها

طبعا انا اتصدمت وهي جرت وراءي لانها خايفة اني اقول لجوزها بس لاني كنت بحبها فعلا قولتلها مش هقول لحد بس علاقتنا اتقطعت من ساعتها



الجزء الثاني:

بقى عمري ١٨ سنة واخويا علي بقى عمره ٢٢ سنة وكان قرب يتخرج من كلية تجارة ومش لاقي شغل وكان داخل في مرحلة اكتئاب خصوصا ان البنت اللي كان معجب بيها واللي كانت جارتنا اتخطبت ومن مين ؟ من صاحبه وده كان بيضايقه جدا

وفي هذه الاثناء بردو كنت داخلة انا ايضا في اكتئاب بسبب ما حدث مع مس هبة وكان البيت كله كئيب وامي اللي اسمها بالمناسبة منال وعمرها ٤٨ سنة كانت بتدعمنا جدا وخصوصا اخويا علي اللي فقد الثقة بنفسه وشعر انه غير مرغوب به من البنات لكن امي كانت بتعمل اغبى حاجة ممكن تتعمل !
كانت بتحاول تظهر له انها منجذبة له بنية انه ممكن يستعيد ثقته

فكانت مثلا تتغزل فيه وبجسمه وشياكته وتقوله لو انا مش امك كنت اتجننت عليك

في الاول الامر كان مضحك بالنسبة لي
لكن لما بقيت اشوف علي بيروح الجيم ويحاول يبني عضلات وبعد كدا يحاول يبرز العضلات بتاعته امام امي وامي تتغزل فيه كان الامر مقزز خصوصا البوسة اللي بقت غريبة بينهما

زي ما قولتلكم امي كان عندها عادة انها بتبوسنا من بوقنا وده عادي بالنسبالنا
لكن المرة دي هي بتقول لاخويا بشكل غير مباشر انها منجذبة له وهو بدأ يشعر انها بتتكلم بجدية بل وبدأ يحاول يلفت انتباهها
فبدأت البوسة بينهما تأخذ منحى مختلف وكأنها بقت ذريعة لشئ اخر لا افهمه لكن عموما كنت اتريق عليهم وخلاص

لحد بقيت اشوف اخويا علي كل شوية لما يلاقي امي لوحدها يدخل خلسة بهدوء واسمع صوت بوسة بينهما والموضوع اتكرر اكتر من مرة

لحد بقيت منزعجة جدا خصوصا من اخويا واللي بدأ يحاول لفت انتباهي بجسمه اللي بقى بفورمة وانا طبعا متقزرة من حركاته
ولكن مش عارفة ليه بدأ فعلا يلفت انتباهي وبقيت بتوتر كتير لما يقرب مني وكنت بترجم التوتر ده لزعيق ونرفزة لكن هو كان فاهم ان شيئا ما تغير في قلبي لحد ما سمحت له الفرصة ذات يوم وامسك بوجهي وقبلني من بوقي حاولت اتظاهر بالمقاومة ولكن حصل مص شفايف خفيف متبادل بيننا فشعرت بالحرج لانه فهم اني ارغب فيه او ان المشاعر متبادلة

وهنا بدأت تنشأ مشاعر اتجاهه وبقينا بنسيب جوابات لبعض تحت المخدة فيها كلام حب
لكن حدث ما لم اكن اتوقعه
اخويا وامي بدأن في التقرب جدا ولاحظت ان امي بدأت تهتم بنفسها امامه مما دخل الشك في عقلي ودائما لما يكون في البيت ومفيش غيري انا وهي واخويا بتحاول تبعتني مشاوير عشان تكون هي واخويا لوحدهم

طبعا انا كنت شاكة ان فيه حاجة خصوصا انا واخويا علي كنا متفقين اننا سنضاجع بعض لأول مرة في الاوضة يوم الخميس قبل رجوع امي وابي
وكان متحمس جدا لليلة دي وانا بردو لانها اول تجربة اي مع رجل لكن فجاة قبلها بيوم غير رأيه وقالي ان ده زنا محارم ومش هينفع وكده

لكن العجيب ان يوم الخميس الصبح امي قالتله تعالى معايا يعلي عند دكتور الاسنان
وكان واضح ان الاتنين متفقين

بعد ما نزلوا حاولت انزل وراهم بس معرفتش اتتبعهم ورجعوا بعد ساعتين وكانوا مجهدين جدا فشعرت بالخيانة للمرة الثانية بعد مس هبة

بسبب هذه الظروف المعقدة اثناء تالتة ثانوي من علاقتي مع اخي وعلاقته المشبوهة مع امي لم استطع ان احصل على درجات كافية لادخل كلية السن بل دخلت كلية حقوق

وكنت مضطرة للذهاب للسكن الجامعي يوم السبت الصبح

يوم الجمعة جهزت مع امي كل شئ وحضنتني وباستني من بوقي زي كل مرة وقالتلي : خللي بالك من نفسك وكل البيت ودعني

المهم وانا نايمة هذه الليلة صحيت عشان ادخل الحمام وانا في الطرقة سمعت صوت اهتزاز سرير صادر من غرفة اخويا علي فلما قربت من غرفته شوفت منظر فظيع !


الجزء الثالث :


يوم الجمعة جهزت مع امي كل شئ وحضنتني وباستني من بوقي زي كل مرة وقالتلي : خللي بالك من نفسك وكل البيت ودعني

المهم وانا نايمة هذه الليلة صحيت عشان ادخل الحمام وانا في الطرقة سمعت صوت اهتزاز سرير صادر من غرفة اخويا علي فلما قربت شوفت منظر فظيع !

شوفت اخويا علي بينيك امي على سريره
حيث المنظر اللي شوفته هو
علي نايم على ظهره وامي فوقه وكلاهما ينظر الى الاخر مع بعض القبلات المتبادلة
واجسامهما يلتحمان ويتعرقان ورائحة عرقهما داخلة الى انفي
ومؤخرة امي الكبيرة البيضاء مع بعض المناطق الحمراء يبدو انها من صفع علي، كانت مؤخرتها تتأرجح على زب علي ذهابا وايابا في رقصة انسيابية وكلاهما يهمسان بكلام لم افهمه لكن يبدو انهما منسجمان

فقررت عدم قطع اللحظة وتركتهما بشأنهما قائلة لنفسي ما الفائدة من الفضيحة وابي نائم وانا لدي جامعة غدا

عندما استيقظت امي استقبلتني بفطار وكان يبدو عليها الراحة
فقولتلها ساخرة : شكلك مرتاحة النهاردة اوي !
فلم تفهم هزاري وغيرت الموضوع بسرعة
المهم الكل ودعني وتركت البيت وذهبت للسكن لابدأ حياة جديدة

انتهت القصة

لو احد لديه افكار لقصص اخرى يتركها لنا لكن لا تكون مبتذلة
قصة روعه ودايما المحارم فيها طعم تاني و لذيذ و مهییج
 
القصه حلوه محتاجه التكمله ياريت تنزل على طول
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%