كُنْ كيف شئتَ فإننـي بك مغرمُ
راضٍ بما فعَل الهَوى المتحكّمُ
ولئن كتمت عن الوشاةِ صبابتـي
بك .. فالجوانح بالهوى تتكلّمُ
أشتاقُ من أهـوى وأعجـبُ أنني
أشتاق من هو في الفؤادِ مخيِّمُ.
راضٍ بما فعَل الهَوى المتحكّمُ
ولئن كتمت عن الوشاةِ صبابتـي
بك .. فالجوانح بالهوى تتكلّمُ
أشتاقُ من أهـوى وأعجـبُ أنني
أشتاق من هو في الفؤادِ مخيِّمُ.