NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى قطف (زهرة فواحة) | قصيرة |

hanees15

نسوانجى بريمو
كاتب متميز
الكاتب المفضل
كاتب ذهبي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
27 ديسمبر 2022
المشاركات
489
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
979
نقاط
16,478
My-Gif-Water-Effect-watereffect-com-919819682-1.gif




قطف.... زهرة فواحة

أنا موظفة متزوجة ملتزمة ببيتي واسرتي وسعيدة فرحة بزواجي وزوجي. اعمل بمكتب مع عدد من الموظفين الزملاء والزميلات. ليس لعملنا علاقة مع المواطنين والمراجعين، مهمتنا تكاد تكون رقابية وتدقيقية، لبعض اعمال مديريات ومكاتب متعددة بالوزارة.

لذلك اتصف مكتب عملنا بالهدوء والاستقرار والكثير من التفاهم الرفاقي، وسلامة السمعة ونظافة اليد. يرأس مكتبنا مدير متقدم بالخدمة وبالعمر. وهو ذو خبرة رفيعة تتطلبها طبيعة عمل مكتبنا التدقيقية. كما تتطلب خبرتنا نحن العاملين أيضا لنحسن الرقابة والتدقيق .

عاملنا مديرنا معاملة ابوية، مما رفع من سوية روابطنا لما يشبه حالة /أب وأبنائه / وكان ذلكم يرضينا ويريح نفوسنا ويعزز علاقاتنا كإخوة وأخوات. فساد الاحترام والتقدير المتبادلان بيننا.

أما أجواء بيتي واسرتي، فتكاد تكون متوافقة مع اجواء مكتبنا من حيث الهدوء والاستقرار. تزوجت زواجا تقليديا عن طريق الأمهات. يكبرني زوجي بما يقارب خمسة عشر عاما. كانت طبيعة عمله تتطلب غيابا مستمرا، تجعله لا ياتيني إلا بنهاية الأسبوع. فنقطف بحضوره ما لذ وطاب من طعام وشراب وحب وغرام، مما يرفع اشواقنا ولهيب عواطفنا ويعزز ارتباطنا. رزقنا بطفلين واكتفينا بهما. لانريد اكثر. هذا ما اتفقنا عليه آملين ان نحسن تربيتهم وتعليمهم بامكانيات رواتبنا الوظيفية بما يمكننا من توفير وتامين الأفضل لهما...

اتصفت بداياتنا الزواجية بلهيب غرائزنا وشهواتنا، وقد عززها ماضي زوجي أيام عزوبيته، وأسلوبه، وجراته على كل جسدي قولا وفعلا. ومنذ أيامنا الأولى فتح الفيديوهات امامي. انا التي لم تشاهدها قبلا. فاجأتني وداهمت مداركي المتواضعة وسلوكياتي النظيفة، لانني غير معتادة عليها. وغدت مصدرا قويا لإثارتي ولتكوين ثقافتي الجنسية. وعرفتني على أنواع من اجسام النساء واعضائهن واجساد الذكور واعضائهم. فامتلأت احلامي وخيالاتي بصور عديدة مثيرة، بعكس زوجي الذي كانت له تجارب وعلاقات يسميها /سفالات/ يحدثني عنها، بل قال لي مرة كنت سافلا منفلتا قبل الزواج مع صديقي فلان، وأصبحت سافلا ملتزما بك فقط بعد الزواج. كثيرا ما حدثني ونحن بالسرير عن ماضيه أيام العزوبية، هو وصديقه فلان، وعن ذكريات ممارساتهما المشتركة. يضحك ويقول كنا متعاهدين ان لا يحب احدنا فتاة لوحده، بل نحبها معا، ونرافقها معا، وننادمها ونغازلها ونداعبها معا. فقط لا نجرؤ على فض بكارتها حتى لو كانت راضية راغبة بذلك. فناخذها من المؤخرة دون رحمة. ومهما تألمت حتى تعتاد فتصير تتطلب. وأما اذا كانت متزوجة فحدثي ولا حرج. بمثل هذه الاحاديث ونحن بالفراش، فجرني زوجي جنسيا. بل بكثير من السهرات بالسرير وصف لي ممارساتهما وصفا تفصيليا دقيقا، مع سفالة بالتعابير والكلمات... ومع اعتيادي على أحاديث ذكرياته / السافلة / تلك، اتخيله بل واتخيلهما هو وصديقه كيف وكيف وكيف... كنت اتهيج وتتصاعد شهوتي وشبقي، فانقض عليه اشتمه هو وصديقه واصيح راغبة مستسلمة كالانثي التي معهما، فاشتمه وانا اردد شهيتني صديقك يضحك ويقول ليش لأ، ان كنت راغبة؟ ساتلفن له كي يأتي. فأرفض وأقول لا، لا أقصد الوصول لهذا، لكن الحق عليك أنت من هيجتني. والحقيقة أني أكون راغبة بصديقه، لكن لا اجرؤ على كشف رغبتي له، وتحرض خيالاتي لهما، مما لون ممارساتي مع زوجي بجراة وصراحة وبخيالات خاصة، تراودني مع رجال آخرين، خاصة أيام غيابه، لا أعلمه عنها ولا عنهم، رغم أنه ببعص الأحيان كان يشجعني ويقول تخيلي نفسك مع فلان أو فلان، وانا اداعبك واشجعك ومنهم صديقه السافل. الا اني لما أكون وحيدة بغيابه اعتبر خيالاتي من اسراري الخاصة لا أخبره بها.

بقيت علاقة زوجي مع صديقه قوية ومستمرة بعد الزواج، وكان صديقه دائم الزيارة لنا. اعتني بزيارته وضيافته وأهتم به اكراما لزوجي.

صادف أن صديقه ذلك يعمل بنفس الوزارة التي أعمل بها، لكن كل منا بإدارة مختلفة، وكنا قليلا ما نلتقي بالعمل. كنت أجد صديقه لطيفا دمثا ولم يوح لي يوما انه سافل كزوجي. أوكما يصفه زوجي، كان ضحوكا صاحب نكتة جريئة. كان أحيانا يقول لي اذا ازعجك يوما هذا. فقط أعلميني وسترين كيف أربيه، اياك ان تلجئي لامك او لابيك. سيفشلان في تأديبه، وحدي من يعرف كيف يؤدبه... فيضحك زوجي ويحذرني منه ويقول أحذرك منه رغم اني أخذت عهدا منه أن لا يقربك بسفالته. فنضحك بل ننفجر ضحكا ببعض الأحيان. اعتبر ذلك شقاوة أصدقاء يحترمون ويحبون بعضهم بعضا، بل كنت احب حضورهما معا، بل أحيانا اسالهما ان كان حضوري يقطع حديث ذكرياتهما فانني مستعدة أن انسحب واتركهما وحيدين، فيرفضان ويقولان لن نخفي عنك سافلة واحدة من سفالاتنا، علك تصبحين سافلة مثلنا، شرط ان تسامحينا، فاضحك واسامحهما بالدنيا وبالاخرة... وأرفض ان اصير مثلهما .

الحقيقة لم ألحظ من صديق زوجي أية إشارة او فعل خاص باتجاهي، غير سرقة بعض النظرات أحيانا والمفهومة بكل المجتمعات. وقد احترمت ذلك منه وقدرته، واعتبرته نبلا وشهامة ووفاء لصديقه. لانه يصعب على رجل ان لا يسرق نظرة لما يبدو من جمال اية امراة. خاصة ساقيها او ردفيها او نهوض نهديها وبروز حلمتيها. فلا يمكن ادانته لبعض نظراته ،بل هي من طبيعة الذكورة ورونق الرجولة، وكثيرا ما تأثرت وتهيجت من احاديثهما، ونظراتهما الاثنين لي وادرك تهيجهما عليّ، فأهرب لمطبخي أعد لهما ضيافة جديدة، لا أعود بها إلا وقد هدأت إثارتي . واستعدت سيطرتي على سلوكي.

بتقدم العمر وتوالي السنين، تطورت خبرتي وتلونت شهوتي. صرت أفهم ميول زوجي أكثر وتعودت على فحولته وسفالته بآن واحد. فصرت حريصة على اثارته وزيادة انفعاله ورفع سوية شهواته راغبة ان يتمتع معي اكثر، ليمنحني المتع التي تتطلبها انوثتي وشهواتي وميولي. وقد تمرست على الجنس وصار أساسيا بيومياتي. فصرت اتجرأ بالحركات، وبالكلمات القوية والصريحة وبالمداعبات والتعري قاصدة او مستهترة استهتارا مقصودا، وكل همي كسر روتين حياتنا لاثير زوجي حبيبي ليعاشرني بامتع معاشرة، وقد ادرك هو تصاعد شهواتي وتطور اساليبي الجديدة فقال لي ليلة، غدوت تتفوقين علي بالشهوة والممارسات، اشكرك على جهودك فقد صرت سافلة متفوقة لاجلي، قلت بل من اجلنا فانا احبك وعلى يديك تفتحت مداركي الجنسية وتلونت شهواتي وعودتني ان احترم انوثتي ولا اهمل مطالبها فصرت سافلة لك، قال وسابقى احترم انوثتك وتاكدي لن احرم جسدك الجميل هذا من المتع الجنسية التي يستحقها ويطلبها وانت تريدينها، فانا كما احترم شخصيتك وانسانيتك ساحترم جسدك وحاجاتك النفسية والجنسية. وقد اجبته بمثل كلامه قائلة وانا لن اقصر كي امنحك ما تحب وتشتهي من كل نساء العالم ممثلين بي.

لقد اعتبرت ما قاله زوجي منادمة بين حبيبين او بين زوجين تتكرر في سياق حياتهما المشتركة وليس اكثر، وهو لا يقصده بابعاد تتجاوز حياتنا الزوجية، وانه كلام عام لا يعني اكثر من كلمات تشجيعية ورضى عن اشكال التجاوب يتبادله الأزواج والاحباب باستمرار ويوميا.

احيل مدير مكتبنا الخبير والمتقدم بالعمر، الى التقاعد. وعين بدلا منه مدير جديد، ومن المصادفات الحياتية التي لا يمتلك الانسان ردها أو صدها، انه كان صديق زوجي الذي صار صديقي أيضا وتم اختياره لقوة حضوره بالوزاره.

فهو كموظف له سمعة إدارية جيدة بالوزارة من حيث قوة الشخصية والتعمق بفهم واستيعاب الانظمة والقوانين، فغدا مرجعا يستشيره المدراء ، وباقي الموظفين، مما منحه شهرة جيدة كموظف خبير فكان الموظف الأنسب لادارة مكتبنا، بعد تقاعد مديرنا السابق، بل ان همسات دارت انه لن يتاخر حتى يستلم إدارة مديرية رئيسية بالوزارة.

بالمقابل فانه كشخص يمتاز بالشكل الحسن ووسامة الذكورة وهيبة الرجولة والجرأة وأنه أعزب. وهنا مربط الخيل، فتهفو اليه الموظفات العازبات على أمل أن يتزوجهن، مما أثار حوله أحاديث علاقات غرامية ضمته مع بعض الموظفات العازبات بل ومن متزوجات، وكنت أدركها واصدقها لمعرفتي بماضيه مع زوجي.

وهكذا غدا صديق زوجي الموظف المرموق والشاب المشبوب والمتشبب مديرا لي.

باشر ادارته بحزم، عبر مجموعة من التوجيهات التي تخص العمل، والتزام الموظفين بالمكتب وعدم المغادرة الا باذنه، مع تحديد مكانه لتسهيل طلبه عند الحاجة وختم مباشرته بتعريفنا عن نفسه ودراسته ووضعه الاجتماعي// اعزب بدرجة ممتاز// هكذا وصف عزوبيته، وعرفنا على وضعه الوظيفي ومسيرة خدمته، واقفا بطوله، جديا حازما، موجزا كلامه الموزون دون زيادة او نقصان، وكأنه يقرأ مواد قانون. مما أثار إعجابي به، واندهاشي لقوة شخصيته، لم أتوقعه بهذه الجدية، انا التي تعرفه صديقا لزوجي وضيفا ببيتي، ضحوكا وبسيطا وصاحب نكتة وسفالة بالقصص والتشاتم يتبادلها مع زوجي حتى بحضوري، مما فاجأني، لم أتوقع أنه بالعمل سيكون بهذه الشخصية الإدارية الجدية والمتماسكة، أنهى توجيهاته طالبا من كل منا أن يقف ويعرف عن نفسه، وقد بدأ بزميلة قديمة بالمكتب كانت تتوقع ان تكون هي المديرة، فكانت غاضبة لتجاهلها، فردت وهي جالسة ماذا سنقول أنت عرفتنا على نفسك، ونحن نعرف بعضنا من سنوات لا جديد لنقوله، رد عليها بحزم ودون مجاملة قال لا ... أولا كما تكلمت واقفا، تتكلمين واقفة، وعرفي عن نفسك اريد ان اعرفكم كما عرفتكم على نفسي، وامرها تفضلي قفي وعرفي عن نفسك، لم يكن أمامها بل أمامنا جميعا الا ان نلتزم بارادته...حتى أنا رغم صداقته لزوجي وزياراته المتكررة لبيتي لم اجرؤ الا على تنفيذ طلبه كما يريد ... جلس وقال أثق أنكم ستلتزمون بخطة إدارتي ومن يخالف سيعاقب واستقر نظره عليّ، أدركت أنه يقصدني بهذا التهديد والوعيد، وكأنه يقول بالمكتب لا مجال لدلع البيت، ارتجف قلبي وأدركت أن صداقته لن تمنعه من معاقبتي، وفهمت أن توجيهه الأخير موجه لي حصريا رغم أنه قاله للجميع.

قلنا بانفسنا دائما البدايات هكذا تكون حازمة ومع مرور الأيام تتراخي قبضة المديرين ورغم قوة شخصية هذا المدير وجديته الا ان مسار ادارته لن يختلف عن مسار إدارة غيره.

انتطرت على احر من الجمر، نهاية الاسبوع وقدوم زوجي، لأعلمه وأحدثه أن صديقه صار مديري الجديد، وما أن وصل واستقبلته بقبلاتي وأشواقي حتى بدأت أُفرغ حوصلتي بما امتلأت به من أخبارجديدة ومشاعر وأفكار. ولعلي لم أترك له فرصة ليتكلم فقد تتالت أخباري وأفكاري على رأس لساني، لا يقف بحلقي، ولا يساعد أذنيه على سرعة التقاط ثرثراتي، حتى سمعته يقول لي على مهلك...على مهلك ... اهدأي ... ساتصل به وألعن أبوه كيف حشى عقلك بكل هذه المعلومات والمشاعر التي لن تنتهي وانت تكلميني عنه، أنا جوعان أطعميني وبالليل ونحن بالسرير سأعطيك الفرصة كاملة لتحدثيني عن هذا السافل والذى لا يعرف سفالته غيري ، قلت خذ حمامك ،فيكون الطعام جاهزا ونأكل .

طبعا كأنثى كان صعبا علي أن انتظر نهاية السهرة والانزلاق بالفراش ومعاودة تفريغ حوصلتي حول صديقه باعتباره غدا مديري الجديد المتسلط ومعشوق الموظفات، ولربما كنت مهتمة بأخبار مديري الجديد أكثر من أشتياقي لحضن زوجي. فمنيت نفسي انني بعد تناول الطعام ساتابع حديثي، ولن انتظر لليل.

لكنه لم يترك لي فرصة معاودة الحديث، فقد اكل طعامه واتصل بصديقه وغادر قائلا سازوره، فانا مشتاق له وسألعنلك أبوه.

خاب ظني، ولم يبق امامي الا خيارا واحدا ان استفيد من غياب زوجي، فانظم افكاري واخطط اية اخبار ساهرج له بها بسريرنا هذه الليلة، ويداهمني الشوق لحضنه املة بليلة سفالة جنسية مميزة عن سابقاتها. هكذا كنت أخطط ان كل أسبوع يجب ان تكون ممارستنا امتع من الذي سبقه. تخطيط من تعلمت أصول السفالة من أجله ومن أجلي، خاصة وأن نفسي اليوم تواقة وشبقي مرتفع، ورغبتي مميزة. لعل السبب أعجابي بالشخصية الإدارية لصديقه وقد غدا مديري الجديد، وأنه سيكون عمادا وسندا لمستقبلي الوظيفي بالوزارة، بدوره القيادي الواضح، مما أرضى نفسي وأسعدني. لقد غدوت مسنودة بوظيفتي وبالوزارة. ولاني من كادر ادارته الحالية، سيتبرر دعمه لي مستقبلا دون شكوك بعلاقات خاصة. فلا تلوك سمعتي الالسن، خاصة ألسن الموظفات الغيورات. واعتبرت هذه من اهم المعلومات التي يجب ان اشرحها لزوجي الليلة، والتي من الضروري جدا ان يعرفها ويعرف انني صرت مسنودة من صديقه.

هذه التقديرات زادت من رضاي انه صار مديري، ولانني بحاجة لدوره الإداري بالوزارة من اجل مستقبلي الوظيفي. ولا شك ان احاديث الموظفين عن علاقاته الغرامية تدل انه رجل مطلوب نسائيا. الحقيقة لا اعرف لماذا راودتني هذه المسائل// الدعم النظيف، ولن تلوكني الالسن الثرثارة// بل الحقيقة ان خلفيتها خيالات ملوثة، شجعتها بنفسي سفالة زوجي لما يذكره عنه بفراشنا، والاحاديث المتداولة حوله بالوزارة، واسستعدادي لليلة مثيرة بسفالتها مع زوجي الحبيب.بعد ان افرع ما بقلبي وعقلي عن احاديث تعيين صديقه مديرا جديدا.

ويبنما انا غارقة بمثل هذه الأفكار والتحليلات والتخمينات، وصلتني رسالة من زوجي عالوتس اب // حضريلنا عشا.. قررنا، ناكل إيديك هذه الليلة...!! ساعة بالكثيرونكون بالبيت سوية // بداية لم اجد أي غريب بالرسالة لانها ليست المرة الأولى التي يشاركنا صديقه او لاقل مديري الجديد سفرة العشاء، قليلا من الزمن وعدت أقرأ الرسالة ثانية، بها نبرة وصيغة غريبة من زوجي لا يمكن اعتبارها دعوة منه لصديقه لعشاء كالمعتاد بل قرار مشترك /قررنا / / سناكل يديك/ داهمني إحساس وكأن الرسالة تقول لي قررنا ان نأكلك الليلة، مما اثار حيرتي وبعض شكوك بنواياهما، وانا اعرف تاريخ سفالتهما المشترك، ثم أقلعت عن التفكير بها، وانا أقول لنفسي ماذا دهاني لافكر بهذه الطريقة ...؟؟ لعلي بدات اتغير...لعله الزمن والتقدم بالعمر لا مفر ولا مهرب منه. الم بنفسي بعض حزن واكتئاب وانا اذكر التقدم بالعمر. جلست متهاوية على مقعد وضممت راسي بين يدي، ثوان ليس اكثر، ونهضت. اخاطب نفسي انا اضيع الوقت يجب ان أباشر تحضير طعام عشاء مناسب لزوجي ومميز لضيفنا السيد المدير.

بدات أعمل. أقلي وأفرم وأحضر وأعصر، منهمكة بثياب بيتي العادية، ومريلة المطبخ تترنح على صدري فلا وقت لي لأهتم بزينتي وملبسي، وقد أغضبني ذلك، وأثار حفيظة أنوثتي، فاجأني زوجي، وأنا لست مستعدة لاستقبال مديري الجديد، كانثى جميلة وريانة، بل كربة اسرة منهمكة باعمال بيتها بمطبخها، سأدع العشاء يمر دون مشاكل، لكن بعده سأعاتب زوجي بغضب على مفاجأته لي، حتى لا يكررها، لقد أجبرني على استقبال مديري الجديد دون استعداد، ورائحة الطعام متغلغلة بثيابي البيتية.

تابعت أعمل بجد، لكن بغضب، وأفكر كيف أسرق ولو بعض الوقت لأستحم وأتزين، دون جدوى، فيزداد غضبي. هي أول زيارة لصديقه بعد ان أصبح مديري، فيتصاعد غيظي من زوجي ويتصاعد حنقي على ما فعله...

لم تمض ساعة ، وما زلت لم أنجز تحضير العشاء بعد، حتى سمعت الباب يفتح... بلغني هرجهما يضحكان وهما داخلان... أصواتهما تقترب مني... لم يستقبله بغرفة الضيوف كالعادة، بل تابعا معا باتجاه المطبخ... يا الهي ماذا يفعل زوجي بي الليلة، ثانية من الزمن وصارا أمامي... مديري بوجهي... بفوضى مطبخي، كنت مندهشة وغاضبة... ينتابني ارتباك وخجل ربة بيت عن فوضى مطبخها... وخجل انثى من حالتي... ورهبة من سطوته بالمكتب. رحبت مرتبكة بابتسامة تائهة. مد المدير يده ليسلم علي. مسحت بسرعة يدي الملوثة بمريلة المطبخ التي تغطي صدري ووسطي، ومددتها له أسلم عليه. ابتسم لحركاتي المرتبكة وانا امسح يدي. امسكها ولم يتركها، وهو ينظر لي بعينين تبرقان بريقا خاصا لم أعتد عليه، وتختلف عن نظرات زياراته المعتادة، وعن نظرته الصارمة بالمكتب، قال حتى أنت ستعاقبين ان خالفت تعليماتي. ابتسمت غصبا عني وهمست متلعثمة حاضر لن أخالف، وكأني بالمكتب وليس بمطبخي. فاجأني وقد أحنى رأسه باتجاه وجهي وقبلني من وجنتي قرب شفتي، قبلة... وثانية ...وثالثة، وتدفق الدم يغلي بكل انحائي، وسخن جسدي، واختلطت دماء الخجل مع دماء اثارة مرتبكة. وغامضة...نظرت لزوجي مستنجدة، كان ينظر لي ويبتسم وقال /عروسة / هي المرة الأولى التي يخاطبني زوجي امامه بهذه الكلمة وتابع / عروستنا / اتركينا نكمل تحضير العشاء، واذهبي انت استحمي وتزيني لنا، فقط أعلمينا ماذا تحضرين، بعجالة وبثرثرة سريعة أخبرتهم، وهرولت هاربة منهما. بل راضية. يجب أن أستحم وأتزين وإلا سانفجر قهرا لو لم أفعل. بهذا زال غضبي من زوجي. هو يفهمني ويحترم أنوثتي .

بالحمام أحسست براحة نفسية و بحرية جسدية، وضجت برأسي كلمة عروسة بل عروستنا. هي غريبة لكنها اعجبتني. انا عروسة ليلة دخلتي عند زواجي ، بل وعروستهما الليلة. سابقى عروسة. وسارفض ان اهرم رغم انف الزمن، لكن يا الهي لماذا الليلة عروستنا، ولماذا تزيني لنا ما الذي يجري ماذا قرر زوجي، وفجأة صدم تفكيري سؤال خطير ماذا قرر هذان السافلان ...!!

زاد انفعالي وزاد تدفق الدم حارا بانحاء جسدي ومكامن انوثتي. يبدو ان جسدي يسبق عقلي بالفهم بالحدس وليس بالتحليل والتفكير.

ساد عقلي صمت ما، توقفت عن رغو الصابون على جسمي، وفرك انحائي وزواياي. فقط داهم خيالي اني ساكون عروستهما، وتخيلتهما عاريين منتصبين يبغياني، وانزلقت بيدي الى فرجي الامس مهبلي الذي غدا مبللا من ماء أنوثتي، والشهوة، تضرب صدري ونهديّ وعقلي وردفيّ وساقي. جالت بخاطري صورٌ من ذكرياتٍ حدثني بها زوجي عن سفالاتهما المشتركة مع فتاة احباها وعشقاها معا... وكيف ...وكيف ...وكيف قبّلاها وداعباها ولامساها، وكيف شلحاها وناكاها من دبرها خوفا من التورط بفض بكارتها، واذا كانت امراة متزوجة فحدث ولا حرج، وبما انني متزوجة، اذا فحدث ولا حرج. انتابتني جذوة شهوة قوية لم اتوقعها، من خيالات صارت تراودني كيف سيقبلاني ويداعباني في سريري...؟؟ و ...و ...و وختمت افكاري واثقة مهما سيجري الليلة لي، أنا عروسة سواء لهما مجتمعين علي، أو وحيدة مع زوجي.

بدت هذه الفكرة وكانها قرار، بل هي قراري، لما يحضره هذان السافلان لي ، لاني اذا لم افهم نواياهما بعقلي بوضوح تام فقد فهمتها بانفعالي وبهذه الشهوة التي تضرب جسدي وتنتابني اليهما معا... نعم معا ...هكذا اشتهيتهما. وعادت ترن باذني كلمة عرووووستنا ... وخاطرني نعم صرت عرووووسة سافلة مثلهما ولهما، ومع وضوح قراري هذا، انصرفت أهتم بحمامي وانا مدركة تماما ماذا اريد ولماذا وكيف استحم، بل قررت ان ابقى بغرفتي، مغلقة بابي أتزين، وأختار ثياب سهرتي، بل انتابتني رغبة شديدة أن يعاشراني الاثنان حتى لو لم يكن هذا هو قرارهما. سأفعل ما يحرضهما علي، غدوت أنا التي تريدهما وراغبة بهما معا، بل لن أترك مديري الجديد المتسلط يغادر بيتي دون أن يركع أمامي يقبل وكر أنوثتي ويلاثم أعماق أردافي، ويعاشرني كما يعاشر غيري من العازبات أو المتزوجات وانا واثقة ان زوجي قابل وراغب بذلك ولذلك أحضره. صارهمي تنفيذ قراري الخاص، بغض النظر عن قرارهما... غادرت الحمام، أفكر أي ثياب البس لهما. دخلت غرفة نومي وأغلقت الباب خلفي ، وإذ بي اجد مفرودا على سريري، طقم نوم ثمين كامل اسود فاحم شفاف مرتبا بتسلسل مقصود. الكلسون الخيط أولا ثم حمالة النهود الدانتيل ...وهكذا، زاد منظره مرتبا على السرير من اثارتي لدلالته على ان نيتهما ليس اكل لحم يدي فقط بل اكل كل جسمي والتمتع بلحمي كيف يبدو بلونه الفاتح تحت شفافية اللون الأسود للطقم الشهواني. كدت أكون مقتنعة ان الثوب هدية من مديري، او منهما معا مع شك ان يكون هدية من زوجي. كنت مقتنعة دون شك انهما يريداني ان ارتديه خلال سهرتنا، بل ان زوجي هو من فرده على السرير لافهم مرادهما.

على كل الثوب أعجبني وأثارني وأغراني، وحرض شهوتي وسفالتي. امسكت الثوب . قلبته بين يدي وامام عيني، بل مايزته على جسمي العاري أرى كيف يكشف كل خبايا انوثتي. لوهلة هممت أن أجاريهما، فأرتدي الطقم وأخرج لهما أتسافل وأتمايل به أمامهما. فقد تعودت على ذلك مع زوجي لأزيد من إثارته، فأغريهما وأثيرهما وألهب شهواتهما بما انني عروسة الليلة وأرغب بما يرغبان، لكني ترددت. أجفلت من تسلط و رهبة مديري. وفكرت كيف ساتصرف امامه بالمكتب بعدها، وماذا لو كنت مخطئة بفهمي وفهم نوايا زوجي بل نواياهما، ومع هذا الاحتمال غيرت قراري كليا، تركت الطقم مفرودا على السرير واخترت ثوبا آخر. عبارة عن فستان سهرة زيتي غامق طويل، يلتصق بردفيّ فيبرزهما ممتلئين متناسقين ناهضين ، وينسدل ضيقا حتى أخمص قدمي، صدره مشدود، لا يكشف الا قليلا من شق نهديّ. ويستحيل لحظ الحلمتين الا اذا شلحاني كل الثوب، اخترته كاشفا لانسيابية جسمي وجمال طولي، لا عري فيه، بل ساتر كل تفاصيل مفاتني، فلا يدركان استعدادا مسبقا عندي، أو شهوة مفضوحة، بل تجملا انثويا مفهوما ومعتادا، تنساب خطوط تفصيلته، من عنقي لقدمي. فابدو ممشوقة القد والقوام ...ثم انتظرت...!! لن اخرج اليهما قبل دعوتي للعشاء...!!

مرت دقائق قليلة وفُتح الباب. كان القادم زوجي. فاجأه الثوب الذي ارتديه، فتمتم: جمالك كمال، لكن أردناك ان ترتدي الثوب الجديد. التقطت كلمة أردناك. لم يعد لدي أي شك أني عروستهما الليلة. سألته ممن الطقم ...؟؟ قال إنه هديته لك، يريدك عروسة لا تخفي لحم جسدها. لم أرغب باحراج زوجي باسئلة أخرى، لكنه كان يكلمني وهو مقتنع أني فاهمة نيتهما، وأني موافقة وراضية ومستسلمة، بارادتي لما يريدان.

غدوت فعلا أسيرة شهوات أنوثتي، فأنا كأي انثى، تتهيج لما تدرك أن ذكرين، يراوداها لينيكاها سوية، مما رسخ قراري ليس بعقلي ورغبتي فقط بل بكل انحاء جسدي. وتاقت شهوتي للرجلين معا، اجبت زوجي، قاصدة أن يعرف ويطمئن اني فاهمة لمرادهما، ومتجاوبة معهما. فقلت سارتديه لكما بعد العشاء كما تريدان، لكن ليس قبله. قال كما تشائين سنكون طوع رغباتك وما تريدين...

وصاح يناديه تعالَ وانظر... هي جاهزة لتناول العشاء وللسهرة. وكانه يطمئنه اني موافقة ومستعدة. وما كاد زوجي يناديه حتى أطل عليّ من باب الغرفة. لقد كان مختفيا قرب الباب، أعجبني هذا، جبار المكتب يتلطي كأرنب قرب بابي، ولا شك سمع ما دار من حديث بيني وبين زوجي، لانه لم يعلق على عدم ارتدائي طقم النوم الكاشف، بل تقدم مني وطبع ثانية قبلة على وجنتي قرب شفتي بل كادت شفته ان تلامس شفتي. مد لي يده. امسكتها، وسار بي نحو مائدة الطعام . يحف بنا زوجي خلفنا وعلى أجنابنا.

أجلساني بينهما، زوجي يلتصق بيميني ومديري يلتصق بيساري. زُينت المائدة بباقة من الزهور، لم الحظ وجودها عند وصولهما. سحب زوجي وردة منها، قبلني وقدمها لي ويقول، انت وردة عمري الأبدي. ومثله سحب مديري وردة وعاد يقبلني ويقول سأتوب بعد الليلة عن كل النساء إلا أنت... ترددت اصداء كلمة إلا أنت بعقلي وقلبي وصدري وكل انحاء جسمي وثنايا انوثتي. احترقتُ وذبتُ، واشتعلت نار أنوثتي من جراة ما يفعلان، وجمال ما يقولان. غدوت امراة وانوثة، بمهب شهوات ذكرين، قربي وحولي يحاصراني. يشتهيان ان ينيكاني فكيف لا اذوب...؟؟ وكيف لا احترق ولا اتلعثم...؟؟ نارهما تغذي ناري، ولمسات شفاههما ويديهما، تغيران حالي واحوالي، صار لي ذكران يهوياني ..يحملاني ويحمياني. صرت أسخن. صرت أتفنن. صرت أحلم وأتخيل كيف سأنحني لهما...؟؟ وكيف سأتدلل؟؟... وكيف سأرتمي بينهما... ولا أسأل من منهما أغطي، ومن ذا الذي يغطيني..؟؟ ولمن سأنحني ومن سيلقيني...؟؟ صارا حبي وعشقي ويقيني...

أطعماني بيديهما. لقمة من يد زوجي، ولقمة من يد مديري. وليس بجسدي جوع اكثر من جوع شهوتي. وانا احلم كيف ستسير ليلتي، وكيف ستكون دخلة مديري. هذه الليلة من ليالي عمري. زوجي فض بكارة فرجي، والليلة سيفض مديري بكارة بقية عمري. الوك الطعام لوكا، وأنا أتحرق لشهوات الرجلين شوقا. رغبت أن أمسك الزبرين، بيدي الإثنتين واحدأ بهذه والثاني بيدي الثانية هذه. خيالهما منتصبين يشاكس عيوني. يراوداني أكثر من الرجلين. تخيلتهما أمامي واقفين منتصبين يريداني ويهوياني ويعشقاني ويتسابقان ليركباني. كنت أذوب وأذوي وأهذي، أكاد أنفجر أو أبكي أو أضحك بجنون لذتي وقوة حناني، أوشكت أن أصيح وأقول ماذا تنتظران...؟؟ مزقا ثوبي هذا وارحماني.

نهض زوجي، وهو يعرفني، ويفهم جنون انوثتي. اتاني من خلفي، فكك مرابط ثوبي. ولامس بيديه لحم ظهري وامتد بهما لعمق ردفي، يعاكس انوثة مؤخرتي باصبعه، وعيون مديري تأكل كل جسمي. تتركز على صدري المختبي ترنو بلهفة الى وكري الامامي. تراخت جفوني، وتقسى نهداي، وانتصب بظري وانفرجت شفتاي وانفتح فمي، كأني غبت عن وعيي. انقض مديري يقبلني من شفتي بنهم وشهوة. لم يعد الامر بيدي، تجاوبت أقبله بعفويتي،وقوة انوثتي، التهمتُ شفتيه ايضا كما يلتهمُ شفتي، وسمعته يهمس، قومي لغرفة النوم، اشلحي والبسي الطقم بدي اشوف جسمك عاري. كنت احلم فيك ولا اجرؤ عليك، التزاما بعهدي لصديقي، حبيبتي كنت انيكك باحلامي وخيالي، والليلة بدي انيكك حقيقي . لم اجبه باي كلام، داهمتني متعة الاستسلام والقبول والخضوع والرضوخ. فتجاوبت اريد ان انهض وانفذ ما يريد ويطلب مديري، فارتدي له طقم النوم، شبه عارية يراني، ويرى كل اوكاري خلاله، كانني ما زلت حلما وخيالا. وما كدت انهض واسير، حتى دفع زوجي الثوب فتدلى امامي من الظهر باتجاه صدري، تدلى نصفه امامي، فانكشفت اكتافي وثديي ومعظم بطني وبقي الثوب عالقا بامتلاء ردفيّ، فلم يكتمل عريي، رغم ان زوجي فعل ذلك لاسير عارية امامهما.



نهضت امشي لغرفة نومي، مطيعة للهمس واللمس، وجنون شهوتي، وقوة شبقي، سرت اترنح، ليس ترنح اغراء، بل سكرى من قوة الاشتهاء...لحقاني ...ولا يتركاني ... امشي ويلامساني... !! باكتافي وكل متني، وقرب اردافي، وبإعامق أوكاري، اثملاني على ثملي، والهباني فوق ناري...بغرفة نومي، عرياني... من رأسي لأقدامي...الا من بعض خجلي...يقبلان كل جسمي...يلتهماني...عارية يتبادلاني، استسلم لهما واتحرق، واصرخ بهما لا ابالي، كفا عني، واشلحا مثلي، وأمامي ،عاريين اراكما كما ترياني..

بسرعة تعرى زوجي، فهو معتاد، وتأخر عنه مديري للحظات لبعض تردد، كان زوجي متجاوبا لقوة انفعاله، اعجبني ذلك، وأرضاني، ابتسمت له بل لعضوه المنصوب يبتغيني ويشتهيني، امسكته بيدي واوكاري تناديه راغبة، لكن همي ووجدي واهتمامي كان انتظار تعري مديري. عيوني ترنو وتهفو مشتاقة لأرى وامسك واداعب عضوه الجديد. شهوتي تتركز اليه. ما ان خلع وتعرى حتى انتفض ذكره منتصبا امامي. يمسكه بيده، يعرضه لي. احتضنته عيوني وشفاهي ترتخي له وتبتغيه. صار يلاعبه، الرأس بنفسجي قان، والخصيتان منتفختان ممتلئتان. اسمعه يهمس لي ...عروسة خذيه امسكيه تمتعي به، ولاعبيه. تمنعت وترددت، لا اعرف لماذا...؟؟ رغم رغبتي الشديدة، وبقيت ممسكة بعضو زوجي فقط...ادلكه باستمتاع، ادرك زوجي تمنعي. قال بحزم امسك زبه، وكأنه يأمرني أمرا لأفعل، مما زاد تمنعي وترددي، فقد داهمني خاطر انثوي خطير، فقررت...؟؟!!

استبد قراري بارادتي لن امسك زب هذا الجبار المتسلط بالمكتب، قبل ان يركع وينحني امامي...ومددت يدي لفرجي، وامامه العب به، منفعلة أتلذذ واثيره، كما تعودت أن افعل لاثير زوجي، فأغريه هو أيضا. أتودد لا أتمنع ، اهمهم بخفوت وانظرلعضوه اتجاوب. كيف هو يلعب امامي وكيف مثله وامامه انا العب. هو يبتغيني وانا ادعوه، لكنني لا اتقرب ...ادرك عنادي وتصميمي، دون ان يدرك خطورة ما يدور برأس أنوثتي ونيتي، فاقترب وأطاع... وركع امامي بانصياع، وانا واقفة ممشوقة القد بكبرياء. ارخى لسانه بين شفريَّ وصار يلعق ويبوس ويبوس ويلحس، محروما يتلوع، احتضنني زوجي من خلفي واولج باعماق دبري وصار يدفع، وينظر لصديقه يمازحه ويقول له إشبع يا سافل إشبع، كنت أرى شهوتك لها بعينيك، وانت تتابعها وتتطلع، كلما مرت امامك، او جلست معنا، كنت تخون العهد بعينيك واحلامك، وبعد الليلة ستركع لها امامها ولكسكوسها تخضع.. تَنَمُّرُ زوجي بمزاحه هذا، شجعني ان اشاركه التنمر على مديري الراكع بين سيقاني وفق قراري الذي يجول بخاطري. فقلت من غير تفكير بقسوة ما سأقول... بالمكتب تتسلط وتعاقبني وهنا امامي ها انت تركع.

هب وانتصب، وتملكه غضب. ووقف بطوله يردد، ماذا تقولين ايتها المرأة اللعينة...؟؟

فاجأتني الشتيمة، اعتقدتها مزحا.

واتبعها بصفعة قوية على وجهي. آلمتني وصدمتني واخرجتني من كل نشوتي. نظرت اليه مندهشة مبهورة، متفاجئة ومصدومة. قال اعاقبك بالمكتب وهنا بالبيت وبكل مكان وعلى سريرك هذا. وأمسك بشعري وسحبني لسريري، وجرني اليه جرا قويا وانا أصيح من ألم الصفعة و آلام شد شعري، رماني فوق السرير على وجهي، وصار يصفعني بقوة على ردفيّ وطيزي وسيقاني وكتفيّ وخواصري، واسمع صوت صفعاته من قوتها ولؤمها، فأصيح ألما وتوجعا. تفاجأ زوجي مما يجري، وساده صمت لا يعرف ماذا يقول او يفعل، وأنا أصيح له، أبعد هذا المجنون عني...!!

قال زوجي بصوت واهن تغلبه الدهشة يكفي... يكفي لا داعي لكل هذا الضرب.

داهمني بكاء، وانا انظر اليه بغضب وتأنيب وخوف، ابتعد عني قليلا واستلقى بطوله على السرير، مغطيا وجهه بيديه، صامتا لا يتكلم. جلس زوجي قربي، بعينيه حزن وشفقة، يهدئني ويلامس جبيني وشعري ...

بعد قليل، مد مديري يديه أيضا، يلامس جبيني يهدئني. ثم اقترب مني يقبلني ويراضيني قال لقد اهنت كرامتي وعزة نفسي، انت لم تقصديه بلؤم بل بغرور انوثتك وكبريائك. لكن كلامك استفزني. أنا أفهم سلامة نيتك. سامحيني. ثم قبل جبيني، وأمسك رأسي وقبلني من رأسي قبلات وقبلات. ويكرر سامحيني، أنا أحبك كما أحبك زوجك، بل لعلي أحبك أكثر منه. كنتِ دائما رفيقة أحلامي. معك بالخيال نلت أمتع رعشاتي. والليلة كانت حلما، ولما صار الحلم حقيقة آذيتك بجنون عزتي. سامحيني أيتها الحبيبة الأبدية والعشيقة التي رافقتني مذ عرفتك، زوجة لهذا الصديق الصدوق.

وانزلق بشفتيه يقبل شفتي. أثر كلامه بمشاعري، فتراجع غضبي، وبدأت أهدأ، بل بدأت ألوم نفسي أني فعلا أهنته من غير ان اقصد. الحقُّ عليّ لقد بالغت بتكبري، جنون امرأة تعتقد أنها قادرة ان تتسلط على الرجل الرجل. ما اشرسه واقواه واقوى عزته وكبريائه هو رجل حقيقي ولولاها لما صار مديرا، بدأت اتقبل اعتذاره، واستريح، مال نحو قدميَّ وصار يدغدغ أصابعهما بشفتيه ويقول، اقبل قدميك وانا بين يديك وأحترم كبرياءك ، وانت تحترمين كبريائي بالمكتب. لم احتمل تودده هذا. مددت يدي الامس شعر رأسه اريد ان ارضيه كما أرضاني. اعتذرت. قلت دعك من قدمي لست انت من يقبلهما ترضية. لن اقبل الا ان تقبلهما رغبة وحبا. ولأني امنحك كل جسدي لا استثني منه جزءا. صرت كلي لك تمتلكني بل وتعاقبني كما تريد، لما اخالفك او أغلط. ترك قدميَّ وعاد بشفتيه يقبل ساقي مقتربا من فرجي. اطبق بفمه وشفتيه على كل فرجي، من عانتي لشفاه كسي ورفعني قليلا يقارب بشفتيه طيزي، ولسانه يتلوى باعماق مهبلي حينا، ويطول وردة دبري حينا. صرت ارفع سيقاني، اسهل عليه بلوغ اوكاري، وغلت دماء شهوتي تضرب نهدي ومهبلي وعاد زنبوري يتصلب بقوة اشد، ولسانه يطاوله ويداعبه ويلحس راسه، عدت اذوب واتألم، فمكامن الصفعات ما زالت تؤلمني، لكني كنت مستسلمة لقوة انفعالاتي واياه، بل داهمتني شهوة اشد اريده ان ينيكني، اريد زبه وقد عاد منتصبا يدغدغ اجنابي براسه عن غير قصد، بل بفعل حركات جسمه، مددت يدي راغبة ان امسكه، اداعبه لارضيه، ادرك مرادي، فغير وضع استلقائه واعتلاني راكعا وانا بين ركبتيه، وامسك زبه امامي، وعاد يعرضه لي ويريني إياه. انظر اليه وقد تراخت شفتي ابتغيه. فهم مرادي من نظراتي وتدلي شفتي...تشجع... قربه ...وبراسه داعب شفتي... دفعه...اطبقت عليه بفمي. صار بين شفتي، ساخنا، لذيذا، اقبله والعقه واشرقه لعمق فمي...لحلقي... وأكرر... اسحب والعق، صار يشاركني ويتحرك، صارهو من يدفع... ويسحب، مستمتعة اهمهم وانا اتلذذ وائن واتلوى براسي، واهمهم متعتي باصوات مخنوقة، لم يتركني اتابع، انسحب بعضوه ناحية فرجي، ورفع سيقاني واولجه، وناكني بقوة واندفاع، احس ضربات زبه باعماق رحمي، واتلذذ واردد حبلني اريد طفلا منك ينموا برحمي، ارعاه واربيه واخلدك به.

لم يستحمل كثيرا، صاح صيحة الذكر وارتعش وقذف كل ماء رجولته باعماقي، وهمد فوقي يقبلني بوجنتي وشفتي وراسي قبلات متتابعات، وانا ابادله التقبيل، وداهمتني ارتعاشتي بعده وهو يقبلني واقبله ، رغم ذبول عضوه، وانسحابه وتوقفه ، فقبضت على شفتيه بين اسناني وانا اصيح واهذي من قوة نشوتي، وتدفق ماء شهوتي، رشقات متتاليات. همدت بعدها، ساكنة من غير حركات، الا بعض اهات بين الحين والحين.

دقائق وتذكرت زوجي كدت انساه. نظرت نحوه، كان واقفا ماسكا عضوه منتصبا بين يديه، ابتسم لي، كأنه يهنئني لرعشتي، مددت يدي، انادية ان قرب تعال .

جلس قربي، شاهرا عضوه، امسكته اداعبه، قال انت تحبين مداعبته، ضحكت قلت يغريني قال لم يعد وحيدا، ضحكت. قلت وهذا؟ واشرت لعضو مديري. قال بل اكثر تحبين ان تلعبي بكل زب تراه عيناك وتطوله يداك. قلت من اين اتيت بها؟ قال من استسلامك وانسجامك لما كنت اعرض لك فيديوهات، وخاصة صورا لازبار الذكور كنت تتلهفين، وتسرعين تمسكين عضوي وتداعبيه ولا تتركيه قبل ان ترتعشي، وعيونك تتنقل بين صور الذكور. قلت انا تعودت عليك اقترب قال ليس من فرجك لعلك تحبلين منه، سىآخذك من طيزك، استديري، اطعته وانقلبت على وجهي واعطيته مؤخرتي ورفعتها له .. احب زوجي، ورغبته ان يستمتع بي، واعرف انه يميل للممارسة الخلفية، وبوقاحة أقول اردته فعلا ان ينيكني من طيزي، رغم تعبي من صديقه، يجب ان لا تمضي هذه الليلة دون ان يمارس هو ايضا وينيك، هذا حقه وانا زوجته يجب ان امكنه ولا احرمه .

هذا ما داهم فكري ووجهي مدفون فوق مخدة على السرير.

سمعته يقول ارفعي طيزك اكثر، رفعتها ودفعتها نحوه، وإذ احس بقبلة على ردفي، ليست شفاه زوجي لاني اعرفها، انه مديري يقبل طيزي، فرحت وخفق فؤادي، وزاد استسلامي ،سمعت زوجي يقول افتحي ردفيك، مددت يدي، اباعد بين ردفي، احسست براس عضو زوجي يلامس وردة دبري، وبنفس الوقت احس بسخونة شفتي مديري تتنقل فوق انحاء ظهري واكتافي، ويداه تمتدان لنهدي يداعبهما. صرت بين الاثنين زوجي ينيكني من دبري، ومديري يبوسني ويداعبني...ومشاعري تتصاعد وتزداد سخونة، واحسست بزب مديري يداعب شفاهي ثانية وقد عاد وانتصب فرفعت راسي وغيرت وضع انحنائي، واطبقت على زب مديري بين شفتي وعدت العقه وابوسه واسحبه لعمق فمي متلذذة بملمسه وسخونته وقساوة انتصابه بفمي وعمق حلقي. غير مديري من وضع جسمه فصار زبه امام فمي بوضع انسب له ولي، وتركني اتلوى براسي مستمتعة. عدة دقائق وصار يشاركني هو يدفع زبه لعمق حلقي ويسحب... ثم يعود يدفع.. ويسحب ...ويدفع ...ويسحب ويدفع، ويتبادل مع زوجي الشتائم ويشتماني وانا بينهما مستسلمة لهما مستمتعة بفحولتهما لا هم لي الا التلذذ والهمهمة والتأوه والتقلب كما يطلبان.

استيقظت صباح اليوم التالي ، وانا عارية بينهما ، وانفاس نومهما تملاء الغرفة ضجيجا ، ادركت مجريات ليلة الامس ، وادركت اني صرت امراة لذكرين متفاهمين ومنسجمين وانه ستتلو ليلتي هذه ليال كثيرة بنهاية كل أسبوع ، عند حضور زوجي ، واني بغيابه لن انام ليلي وحيدة كالماضي، بل سيفترس وحدتي مديري صديق زوجي... وأهم ما أدركته أني سأحبل منه وأربي له ابنا وربما أكثر... وفهمت انه صار لي ذكرين، ينفردان ويجتمعان بسريري ، وسيصير لي أبناء من الرجلين، وان امومتي وانوثتي هي من توحد أخوة أبنائي وتجمعهم بظلي، وتجمع رجليَّ الحبيبين بظل انوثتي. ولو يسمح الشرع والقانون لصارا زوجي الحبيبين.
💕💕💕💕
اكتملت ...للاشتراك بمسابقة خريف 2025 للقصة القصيرة...
ارجوا من احد المشرفين المحترمين دمجها عني لاني لا اعرف كيف ادمجها... وشكرا للادارة والقراء والنقاد... واتمنى التوفيق لي ولكل المشاركين.
 
أهلاً وسهلاً بكى فى مسابقة الخريف الثائر ..
أولا أتمنى لكى التوفيق في المسابقة..
القصة مكتوبة بحس عالي جداً، شدتني من أول سطر لآخر نفس. اللي يميزها إن حضرتك ما اكتفتش بوصف الموقف، لأ دا أنتى دخلتى جوا النفس الأنثوية كشفتى الصراع اللي بيحصل جواها ما بين الخجل والرغبة، ما بين الخوف والاندفاع. كلمة صغيرة زي "عروستنا" قلبت الموازين وخلت الأحداث تاخد منحنى تاني كله توتر وإثارة.
القصة مش بس حكاية عابرة، لكن رحلة نفسية وجسدية متناقضة.
بصراحة، القصة جريئة وممتعة وصادمة في نفس الوقت، وبتسيب القارئ في حالة تساؤل: البطلة اتورطت؟ ولا هي اللي اختارت برغبتها؟ وده سر جمال النص.
دايماً بتبهرينا بكتاباتك الجريئة والشيقة..
احسنتى وسلمت يداكى..

مع خالص تحياتى...

 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
أهلاً وسهلاً بكى فى مسابقة الخريف الثائر ..
أولا أتمنى لكى التوفيق في المسابقة..
القصة مكتوبة بحس عالي جداً، شدتني من أول سطر لآخر نفس. اللي يميزها إن حضرتك ما اكتفتش بوصف الموقف، لأ دا أنتى دخلتى جوا النفس الأنثوية كشفتى الصراع اللي بيحصل جواها ما بين الخجل والرغبة، ما بين الخوف والاندفاع. كلمة صغيرة زي "عروستنا" قلبت الموازين وخلت الأحداث تاخد منحنى تاني كله توتر وإثارة.
القصة مش بس حكاية عابرة، لكن رحلة نفسية وجسدية متناقضة.
بصراحة، القصة جريئة وممتعة وصادمة في نفس الوقت، وبتسيب القارئ في حالة تساؤل: البطلة اتورطت؟ ولا هي اللي اختارت برغبتها؟ وده سر جمال النص.
دايماً بتبهرينا بكتاباتك الجريئة والشيقة..
احسنتى وسلمت يداكى..

مع خالص تحياتى...

دائما مع كل نقد او ثناء لما انتجه يتملكني احساس بانك احيانا تفهم قصتي باعمق من مقاصدي ...لانك لا تقرا ظاهر الكلام فقط بل ما وراء الكلام ..شكرا
 
دائما مع كل نقد او ثناء لما انتجه يتملكني احساس بانك احيانا تفهم قصتي باعمق من مقاصدي ...لانك لا تقرا ظاهر الكلام فقط بل ما وراء الكلام ..شكرا
ده أكبر تقدير ليا إني أقدر أوصل للي بين السطور، يمكن عشان كتابتك أصلًا صريحة وجريئة وبتحمل دايماً أكتر من طبقة للمعنى. وصدقيني اللي ورا الكلام ساعات بيكشف جمال النص أكتر من الكلام نفسه.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%