انا هحكي لكم قصتي الحقيقية وكل كلمةهقولها حصلت ,
انا كان عندي جاري اصغر مني بسنتين كنت انا 19 وهو 17 هو كان تخين شوية , كان مربرب وتخين وجسمه حلو اوي وكنت احيانا كتير ببص على طيزه وهو خد باله بس مكانش بيتكلم , المهم هو كان بيبات عندي وانا ببات عنده , فا مرة بليل كان بايت عندي و كنت هيجان اوي وهو كنت سايبه ينام عالسرير وانا عالارض فقومت وقعدت احسس على طيزه واستحليت الموضوع فشخ وكررته كتير لدرجة انى فمرة صورت طيزه وبقيت اتعمد اعات احك زبري فيه فى زحمة مترو مثلا او كنا ساعات بنحب نلعب حاجة زي مصارعة كده فكنت ساعات احب اجي واراه واحك زبي بقص فى فخدته او بين الفردتين , المهم انا لقيته ساكت ومبياخدش موقف لحد ما في مرة اتشجعت وقلعته وهو نايم وقعدت احك عالناشف وبعدها نزلت على طيزه لحس وهو متحركش خالص وساب نفسه وانا عرفت ساعتها انه عامل نفسه نايم , مرة بقى كنت انا بايت عنده وابوه مسافر ورايح الحمام ولقيت اوضة نوم امه مفتوحة واحا عالحلاوة فرسة فرسة , كانت نايمة وقفت ببص من الباب وانا بدعك فى زبري وهو قفشني المهم خدني الاوضة عشان يتكلم معايا وقالى انه بيبقى صاحي لما بعمل فيه الحاجت دي وعاوز يكمل معايا بس مش عاوز يتفتح فانا بقى بقيت الحسه زبي واحك بين طيازه الملبن والحسله خرمه وابوس شفايفه, استمرينا كده فترة طويلة وبقيت اخليه يصور امه ويدعكلي زبري ويمصه عليها لحد ما مرة واحدة لقيتهم نقلوا والواد برن عليه دايما بيدي مغلق وغالبا غير الشريحة لاني حاولت اتصل بيه من كذا نمرة وخطه دايما مقفول ومعرفتش اوصله تاني.
انا كان عندي جاري اصغر مني بسنتين كنت انا 19 وهو 17 هو كان تخين شوية , كان مربرب وتخين وجسمه حلو اوي وكنت احيانا كتير ببص على طيزه وهو خد باله بس مكانش بيتكلم , المهم هو كان بيبات عندي وانا ببات عنده , فا مرة بليل كان بايت عندي و كنت هيجان اوي وهو كنت سايبه ينام عالسرير وانا عالارض فقومت وقعدت احسس على طيزه واستحليت الموضوع فشخ وكررته كتير لدرجة انى فمرة صورت طيزه وبقيت اتعمد اعات احك زبري فيه فى زحمة مترو مثلا او كنا ساعات بنحب نلعب حاجة زي مصارعة كده فكنت ساعات احب اجي واراه واحك زبي بقص فى فخدته او بين الفردتين , المهم انا لقيته ساكت ومبياخدش موقف لحد ما في مرة اتشجعت وقلعته وهو نايم وقعدت احك عالناشف وبعدها نزلت على طيزه لحس وهو متحركش خالص وساب نفسه وانا عرفت ساعتها انه عامل نفسه نايم , مرة بقى كنت انا بايت عنده وابوه مسافر ورايح الحمام ولقيت اوضة نوم امه مفتوحة واحا عالحلاوة فرسة فرسة , كانت نايمة وقفت ببص من الباب وانا بدعك فى زبري وهو قفشني المهم خدني الاوضة عشان يتكلم معايا وقالى انه بيبقى صاحي لما بعمل فيه الحاجت دي وعاوز يكمل معايا بس مش عاوز يتفتح فانا بقى بقيت الحسه زبي واحك بين طيازه الملبن والحسله خرمه وابوس شفايفه, استمرينا كده فترة طويلة وبقيت اخليه يصور امه ويدعكلي زبري ويمصه عليها لحد ما مرة واحدة لقيتهم نقلوا والواد برن عليه دايما بيدي مغلق وغالبا غير الشريحة لاني حاولت اتصل بيه من كذا نمرة وخطه دايما مقفول ومعرفتش اوصله تاني.