NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة قصتى من الطفولة لحد لما بقيت خول و ديوث ( مشاهد 1)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

mido toti

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
21 نوفمبر 2025
المشاركات
5
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
14
نقاط
50
انا اسمى احمد القصة دى حقيقية و دى اول مرة اكتب حاجة

احنا عيلة عادية ابويا توفى فى ٢٠١٨ و عايش انا و امى عبير ٤٥ سنة جسمها مشدود و طيزها و بزازها كبار اوى و اختى حنان ٢٨ سنا مطلقة من سنة و عايشة ف شقتها و هاجر اختى الصغيرة ٢٠ سنة و انا احمد ٢٥ سنة
تبدأ القصة من زمان كنت ف اعدادى لما واحد صحبى كان معة سكس و انا كنت اول مرة اعرف السكس و عجبنى اوى شكل الست و هى مبسوطة و الراجل بينكما و بدأت اخش الحمام و ادخل صباعى ف طيزى و انا بستحمى و الموضوع اتطور و بقيت بجيب حجات كتير و ادخلها ب الصبون و طبعا كان بيحرقنى اوى بس بكون مبسوط لحد لما وصلت للخيار و هنا بدأت احب الموضوع و انى اكون واحدة ست مش راجل و الخيار كل شوية بيكون اكبر من اللى قبلو و طيزى كبرت بشكل غريب لحد لما بقى عندى ٢٢ سنة و قررت انى لازم اخد خطوة و اتناك بس كنت خايف من الفضيحة و قولت انا اتعرف على حد بعيد عنى عشان ميفضحنيش و عرفت واحد من موقع كان ساكن ف الهرم رحتلو و كان زبو وسط و دخلت عندو هو كان قاعد ف محل بتاع كمبيوتر و فى أوضة خدنى جوة و اتعرفنا على بعض و بعد كدة لاقيتو بيقولى قوم مص زبى و بعدها عمل وضع الدوجى و دخل زبو انا صوت راح كاتم بقى ب ايدو و قالى وطى صوتك يا ابن المتناكة الجيران هيسمعو انا بقولو براحة طيب شخر بصوت عالى و قال النيك مفيهوش براحة يا ابن المتناكة و فضل ينيك فيا نص ساعة و راح منزلهم جو طيزى انا حسيت احساس غريب كانت طيزى بتحرقنى اوى و حاسس انها بتكولنى و حاسس ان خرمى واسع و الهوا بيخبط فيها و الواد بيبصلى و يضحك عليا و يقولى طيزك جامدة يا خول و راح ضاربني ب القلم جامد انا بصتلو و اتدايقت لسة هقوم و هشتمو راح ضربنى قلم تانى و قاللى اقعد مكانك يا كس امك لحد لما زبى يقف تانى عشان مزعلكش انا اتخضيت و قعدت مكانى و حسيت ان الواد بلطجى قولت اسكت احسن مفيش ٥ دقايق لاقيتو بيلف سجارة حشيش و بيقولى قوم يا عرص مص زب سيدك انا استغربت من الطريقة بس لاقيت نفسى هايج و بقوم امص زبو جامد و هو كل شوية يشخر و يضربنى ب القلم و خلانى اقعد على زبو و اتنطط علية و فضلنا ف الوضع دة ١٠ دقايق و كل لما اتعب و اطلب منو نغير الوضع يضربنى على طيزى و يقولى نط يا ابن الزانية فضلت ف الوضع دة نص ساعة و انا بنط على زبو لحد لما خلانى انزل اقعد على الأرض و نطرهم على وشى و قالى نضف زبر سيدك يا خروف و نضفتو و بعدها تف على وشى و ضربني ب القلم و قالى قوم البس و أمشى و مرضيش يخليني اخش الحمام اغسل وشى من اللبن و خرجت من المحل و الشباب قعدين على الأجهزة بتاعت الكمبيوتر بيبصولى و يضحكو و فى كام واحد بعبصونى و مسكونى من طيزى و انا خارج و فهمت ان الواد دة معرف عنو انو بيجيب خولات ف الأوضة بتاعت المحل و دة الجز الاول و هكمل ف الجزأ التانى

الجزء الثانى.

مشيت من عند الواد و رحت عشان اركب المكرباص و انا شامم ريحة اللبن على وشى و شعرى و حاسس ان الناس بتبصلى و شمين الريحة و دخلت البيت و مكنتش قادر أقف على رجلى بسبب الواد اللى خلانى انط على زبو نص ساعة دخلت الأوضة و نمت و صحيت الصبح حاسس ب حرقان ف خرم طيزى دخلت استحميت و رحت شغلى و انا بفكر ف اللى حصل و ازاى انا كنت بتناك و بصوت زى الحريم من كام ساعة و افتكرت الواد و هو بيشتمنى ب امى و لاقيت زبى وقف جامد و خلصت الشغل بس بقيت قاعد ابص على ازبار الناس اللى شغالة معايا طلعت للبيت و جبت خيارة و حاولت اهدى الحرقان اللى ف طيزى بس معرفتش و كل دى بسبب اللبن بتاع الواد عشان فضل ف طيزى و نشف جوا فضلت اسبوع طيزى بتكولنى لحد لما قررت اشوف واحد ينكني و دخلت على موقع و اتعرفت على واحد و قاللى ان هو عندو مكان ف اكتوبر جنبى انا نسيت اقولكم انا ساكن ف اكتوبر المهم رحتلو و هو كان مستنينى ف الشارع و عرفت منو ان هو عايش مع اتنين تانى ف الشقة و انهم زميلي ف الشغل انا خوفت و مشيت هو فضل يقولى متخفش و ان احنا هنكون ف أوضة لوحدنا بس انا خوفت و مشيت و رجعت ادور تانى و لاقت شاب ف حلوان و اتفقتا على اليوم و رحتلو كنت هناك على المغرب و بعد لما وصلت لاقيتو بيقولى ان ابن خلتو شاف الشات اللى بينى و بينو و عايز ينكني معة انا كنت خايف بس قولت ف دماغى مش مشكلة بقى و ان انا جيت المشوار دة كلو من اكتوبر ل حلوان و هرجع تانى من غير متناك و و افقت و طلعت معة و ابن خلتو فتحلنا الباب و لاقيتو بيسلم عليا بس الدنيا كانت ضلمة و هو قال عشان فى قفلة ف الكهربا و قعدنا ف الصالة و كنت انا قاعد على كرسى و هما على الكنبة جنب بعض و الواد اللى كلمنى قاللى متقدم تقلع و تفرجنا طيزك انا اتكسفت كدة و سكت لاقيت ابن خلتو شخر و قاللى قوم يا عرص أنجز بدل ماجى انا اقلعك انا خوفت بس قولت يمكن هو بيحب يعمل جو و بيحب العنف و كدة و قومت قلعت و خلانى اهز ف طيزى شوية عشان طيزى كبيرة و بتترج و فضلو يضربونى عليها و كانو بيشتمونى و يبعبصبصونى و انا بدأت اسخن و اهيج و بعد كدة الواد قاللى انزل بوس رجلى انا مرضتش ابن خلتو قلى انزل يا ابن المتناكة يوس رجل سيدك احسنلك انا برضو مرضتش و الواد قلو سيبو برحتو و انا هخلية يبوسها بمزاجو و بيضحكو و بعد كدة قعدت امص زب الواد و الواد التانى قال انو هيخش الحمام و عدى دقيقة و لاقيت النور اشتغل و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و بيضحكو و واحد منهم بيقول دة طلع خول بجد

و كدة خلص الجزء الثانى
 
من قوانين المنتدى أن لا يقل السن عن 16 سنة
وعليه تم غلق القصة المخالفة في السن
 
  • لا تعليق
التفاعلات: Mo s
انا اسمى احمد القصة دى حقيقية و دى اول مرة اكتب حاجة

احنا عيلة عادية ابويا توفى فى ٢٠١٨ و عايش انا و امى عبير ٤٥ سنة جسمها مشدود و طيزها و بزازها كبار اوى و اختى حنان ٢٨ سنا مطلقة من سنة و عايشة ف شقتها و هاجر اختى الصغيرة ٢٠ سنة و انا احمد ٢٥ سنة
تبدأ القصة من زمان كنت ف اعدادى لما واحد صحبى كان معة سكس و انا كنت اول مرة اعرف السكس و عجبنى اوى شكل الست و هى مبسوطة و الراجل بينكما و بدأت اخش الحمام و ادخل صباعى ف طيزى و انا بستحمى و الموضوع اتطور و بقيت بجيب حجات كتير و ادخلها ب الصبون و طبعا كان بيحرقنى اوى بس بكون مبسوط لحد لما وصلت للخيار و هنا بدأت احب الموضوع و انى اكون واحدة ست مش راجل و الخيار كل شوية بيكون اكبر من اللى قبلو و طيزى كبرت بشكل غريب لحد لما بقى عندى ٢٢ سنة و قررت انى لازم اخد خطوة و اتناك بس كنت خايف من الفضيحة و قولت انا اتعرف على حد بعيد عنى عشان ميفضحنيش و عرفت واحد من موقع كان ساكن ف الهرم رحتلو و كان زبو وسط و دخلت عندو هو كان قاعد ف محل بتاع كمبيوتر و فى أوضة خدنى جوة و اتعرفنا على بعض و بعد كدة لاقيتو بيقولى قوم مص زبى و بعدها عمل وضع الدوجى و دخل زبو انا صوت راح كاتم بقى ب ايدو و قالى وطى صوتك يا ابن المتناكة الجيران هيسمعو انا بقولو براحة طيب شخر بصوت عالى و قال النيك مفيهوش براحة يا ابن المتناكة و فضل ينيك فيا نص ساعة و راح منزلهم جو طيزى انا حسيت احساس غريب كانت طيزى بتحرقنى اوى و حاسس انها بتكولنى و حاسس ان خرمى واسع و الهوا بيخبط فيها و الواد بيبصلى و يضحك عليا و يقولى طيزك جامدة يا خول و راح ضاربني ب القلم جامد انا بصتلو و اتدايقت لسة هقوم و هشتمو راح ضربنى قلم تانى و قاللى اقعد مكانك يا كس امك لحد لما زبى يقف تانى عشان مزعلكش انا اتخضيت و قعدت مكانى و حسيت ان الواد بلطجى قولت اسكت احسن مفيش ٥ دقايق لاقيتو بيلف سجارة حشيش و بيقولى قوم يا عرص مص زب سيدك انا استغربت من الطريقة بس لاقيت نفسى هايج و بقوم امص زبو جامد و هو كل شوية يشخر و يضربنى ب القلم و خلانى اقعد على زبو و اتنطط علية و فضلنا ف الوضع دة ١٠ دقايق و كل لما اتعب و اطلب منو نغير الوضع يضربنى على طيزى و يقولى نط يا ابن الزانية فضلت ف الوضع دة نص ساعة و انا بنط على زبو لحد لما خلانى انزل اقعد على الأرض و نطرهم على وشى و قالى نضف زبر سيدك يا خروف و نضفتو و بعدها تف على وشى و ضربني ب القلم و قالى قوم البس و أمشى و مرضيش يخليني اخش الحمام اغسل وشى من اللبن و خرجت من المحل و الشباب قعدين على الأجهزة بتاعت الكمبيوتر بيبصولى و يضحكو و فى كام واحد بعبصونى و مسكونى من طيزى و انا خارج و فهمت ان الواد دة معرف عنو انو بيجيب خولات ف الأوضة بتاعت المحل و دة الجز الاول و هكمل ف الجزأ التانى

الجزء الثانى.

مشيت من عند الواد و رحت عشان اركب المكرباص و انا شامم ريحة اللبن على وشى و شعرى و حاسس ان الناس بتبصلى و شمين الريحة و دخلت البيت و مكنتش قادر أقف على رجلى بسبب الواد اللى خلانى انط على زبو نص ساعة دخلت الأوضة و نمت و صحيت الصبح حاسس ب حرقان ف خرم طيزى دخلت استحميت و رحت شغلى و انا بفكر ف اللى حصل و ازاى انا كنت بتناك و بصوت زى الحريم من كام ساعة و افتكرت الواد و هو بيشتمنى ب امى و لاقيت زبى وقف جامد و خلصت الشغل بس بقيت قاعد ابص على ازبار الناس اللى شغالة معايا طلعت للبيت و جبت خيارة و حاولت اهدى الحرقان اللى ف طيزى بس معرفتش و كل دى بسبب اللبن بتاع الواد عشان فضل ف طيزى و نشف جوا فضلت اسبوع طيزى بتكولنى لحد لما قررت اشوف واحد ينكني و دخلت على موقع و اتعرفت على واحد و قاللى ان هو عندو مكان ف اكتوبر جنبى انا نسيت اقولكم انا ساكن ف اكتوبر المهم رحتلو و هو كان مستنينى ف الشارع و عرفت منو ان هو عايش مع اتنين تانى ف الشقة و انهم زميلي ف الشغل انا خوفت و مشيت هو فضل يقولى متخفش و ان احنا هنكون ف أوضة لوحدنا بس انا خوفت و مشيت و رجعت ادور تانى و لاقت شاب ف حلوان و اتفقتا على اليوم و رحتلو كنت هناك على المغرب و بعد لما وصلت لاقيتو بيقولى ان ابن خلتو شاف الشات اللى بينى و بينو و عايز ينكني معة انا كنت خايف بس قولت ف دماغى مش مشكلة بقى و ان انا جيت المشوار دة كلو من اكتوبر ل حلوان و هرجع تانى من غير متناك و و افقت و طلعت معة و ابن خلتو فتحلنا الباب و لاقيتو بيسلم عليا بس الدنيا كانت ضلمة و هو قال عشان فى قفلة ف الكهربا و قعدنا ف الصالة و كنت انا قاعد على كرسى و هما على الكنبة جنب بعض و الواد اللى كلمنى قاللى متقدم تقلع و تفرجنا طيزك انا اتكسفت كدة و سكت لاقيت ابن خلتو شخر و قاللى قوم يا عرص أنجز بدل ماجى انا اقلعك انا خوفت بس قولت يمكن هو بيحب يعمل جو و بيحب العنف و كدة و قومت قلعت و خلانى اهز ف طيزى شوية عشان طيزى كبيرة و بتترج و فضلو يضربونى عليها و كانو بيشتمونى و يبعبصبصونى و انا بدأت اسخن و اهيج و بعد كدة الواد قاللى انزل بوس رجلى انا مرضتش ابن خلتو قلى انزل يا ابن المتناكة يوس رجل سيدك احسنلك انا برضو مرضتش و الواد قلو سيبو برحتو و انا هخلية يبوسها بمزاجو و بيضحكو و بعد كدة قعدت امص زب الواد و الواد التانى قال انو هيخش الحمام و عدى دقيقة و لاقيت النور اشتغل و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و بيضحكو و واحد منهم بيقول دة طلع خول بجد

و كدة خلص الجزء الثانى

الجزء الثالث

خلص الجزء الثانى لما النور اشتغل و انا بمص زب الواد و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و فى واحد بيقول دة طلع خول بجد انا اتخضيت و قمت بسرعة عشان البس اى حاجة من الهدوم لاكن واحد منهم خد الهدوم و لاقيتهم هجموا عليا و ضربونى كام قلم و لحد لما بدأت اعيط و هما بيضحكوا عليا و لاقيتهم خدو التليفون بتاعى و المحفظة و الساعة و سألوني على الباسورد بتاع التليفون انا رفضت عشان التليفون علية صور ل اختى و صور و فديوهات ليا و انا عريان و بحط الخيار ف طيزى فضلو يضربونى شوية بس انا مكنتش راضى اديهم الباسورد لحد لما واحد منهم شدنى و قالهم طلعو الواد دة برا الشقة ملط من غير هدوم انا اتخضيت و هما شدونى ب العافية و طلعوني برا الشقة و انا ملط و انا كنت بعيط و قبل لما يطلعونى قلتلهم خلاص هفتح التليفون لاكن هما قالو لا يا ابن المتناكة هتطلع برا خلى الناس اللى ف العمارة يشفوك و تتفضح و طلعوني على الباب و انا واقف ملط و فضلت اخبط على الباب و خايف صوتى يعلى ز حد من الجران يفتح الشقة و يشوفني فضلت التحايل عليهم من برا و هما واقفين جوا الشقة و بيضحكو عليا لحد لما الواد اللى كنت بمص زبو قالى هدخلك ب س هتبوس رجل الرجالة دى عشان تشكرهم و طبعا وافقت و دخلوني و هما بيصورونى و فضلو يسالونى عن اسمى و سنى و عنوانى كل دة و انا واقف عريان و قالولى انتا جاى هنا لية قلتلهم عشان اتناك و قالولى انزل بوس رجل الرجالة و وطيت بوست رجل كل واحد فيهم كل دة و هما بيصورو فديو و بعد كدة فى واد كان اسمو رجب و كان اكبرهم قام وقف و قال انا هاخد الخول الأوضة عشان ارزعو زبر و قاللى يلا يا كس اختك تعالى ورايا على الأوضة انا وقفت و لسة همشى ورا لاقيتو لاف و ضربنى قلم خلانى مش شايف و قاللى انزل على ايدك و رجلك زى الكللابب انتا مفكر نفسك راجل انتا هنا جاى عشان تاخد لبن الرجالة و تف ف وشى انا من الضربة نزلت بسرعة و انا عينى بتنزل دموع و الباقى بيضحكو عليا و هما بيصورو و فى واحد ركب على ضهرى و قاللى وصلنى للحمام ف طريقق يا كلب و راح مدخل صبعو ف طيزى رحت ماشى بسرعة و بعد كدة دخلت انا و كان رجب قاعد على السرير خلانى انزل ابوس رجلو شوية و بعد كدة طلع زبو انا انصدمت زبو ٢٤ او ٢٥ سنتى و تخين و قاللى تعالى مص زب سيدك رجب يا ابن الزانية و طلعت فضلت امص ف زبو و بدأت اتبسط و هو كان كل شوية بيشخر و يضربنى ب القلم لما يلاقيني بمص براحة و يقولى مص عدل و بعد ربع ساعة مص خلانى أقف و أسند على الحيطة ب وشى و ارفع ايدى ل فوق و بعد دقيقة لاقيتو بيحط حاجة بتزحلق على زبو و على خرم طيزى و راح راشق زبو مرة واحد ف خرمى حسيت ان طيزى انقسمت و حاولت اتحرك لاكن هو كان زنقنى ف الحيطة و زبو ف طيزى و بعد دقيقة بدا يدخل و يطلع بسرعة و انا بصوت من الوجع و بعد شوية خرم طيزى اتعود على زبو و بدأت اهيج و بعد شواية لاقيت باقى الرجالة دخلو علينا و بيصورونى و انا مكنتش حاسس انا بعمل اى و كنت برجع و بطلع لقدام على زب رجب من كتر الهيجان و كل دة و هما بيصورو فيا و انا ف دنيا تانى بسبب زب رجب و لاقيت الواد اللى ماسك تليفونى بيقلب ف الصور و شاف صور اختى حنان ب المايو ف المصيف الواد راح مشخر بصوت عالى و قال يا دين امى مين المزة دى يا عرص انا عرفت ان هو كدة شاف صور حنان فضلو يقلبو ف الصور بتاعت حنان و هى ف المصيف و كان فيها صور جامدة توقف الزبر و رجب خدنى على السرير و خلانى انام على بطنى و شاف الصور و لاقيتو راح مشخر و بيقول انتا هتخرج من هنا حامل ياخو الشرموطة ام بزاز كبيرة ي ديوث و راح راشق زبو فيا و نام عليا و انا كنت بحاول اهرب لاكن هو مكتفنى و نايم فوق و لاقيتهم بيطلعوا ازبارهم و بيقولو خلى العرص دة يمصلنا و احنا بنتفرج على لحم اختو الرخيص قالهم استنو لما انزل لبنى و بعد شوية لاقيتو بيشخر و بيخبط جامد ب زبو و لاقيت نافرة لبن بتفرق ف طيزى و انا نايم على بطنى مش قادر اتحرك لاقيت واحد جة حط زبو تانى ف طيزى و بيقول الخول دة طيزو مولعة لازم تجربي و فضلو ينيكو فيا و امصلهم ازبرهم ف نفس الوقت لحد لما الساعة بقت ١٢ بليل و انا كنت رايحه الساعة ٥ المغرب فضلت التحايل عليهم عشان اروح و قالولى ان انا لازم اجيلهم تانى بكرا او هيفضحونى ب الفديوهات و يعملونى ترند


و كدة خلص الجزء الثالث
 
  • عجبني
التفاعلات: Aol
انا اسمى احمد القصة دى حقيقية و دى اول مرة اكتب حاجة

احنا عيلة عادية ابويا توفى فى ٢٠١٨ و عايش انا و امى عبير ٤٥ سنة جسمها مشدود و طيزها و بزازها كبار اوى و اختى حنان ٢٨ سنا مطلقة من سنة و عايشة ف شقتها و هاجر اختى الصغيرة ٢٠ سنة و انا احمد ٢٥ سنة
تبدأ القصة من زمان كنت ف اعدادى لما واحد صحبى كان معة سكس و انا كنت اول مرة اعرف السكس و عجبنى اوى شكل الست و هى مبسوطة و الراجل بينكما و بدأت اخش الحمام و ادخل صباعى ف طيزى و انا بستحمى و الموضوع اتطور و بقيت بجيب حجات كتير و ادخلها ب الصبون و طبعا كان بيحرقنى اوى بس بكون مبسوط لحد لما وصلت للخيار و هنا بدأت احب الموضوع و انى اكون واحدة ست مش راجل و الخيار كل شوية بيكون اكبر من اللى قبلو و طيزى كبرت بشكل غريب لحد لما بقى عندى ٢٢ سنة و قررت انى لازم اخد خطوة و اتناك بس كنت خايف من الفضيحة و قولت انا اتعرف على حد بعيد عنى عشان ميفضحنيش و عرفت واحد من موقع كان ساكن ف الهرم رحتلو و كان زبو وسط و دخلت عندو هو كان قاعد ف محل بتاع كمبيوتر و فى أوضة خدنى جوة و اتعرفنا على بعض و بعد كدة لاقيتو بيقولى قوم مص زبى و بعدها عمل وضع الدوجى و دخل زبو انا صوت راح كاتم بقى ب ايدو و قالى وطى صوتك يا ابن المتناكة الجيران هيسمعو انا بقولو براحة طيب شخر بصوت عالى و قال النيك مفيهوش براحة يا ابن المتناكة و فضل ينيك فيا نص ساعة و راح منزلهم جو طيزى انا حسيت احساس غريب كانت طيزى بتحرقنى اوى و حاسس انها بتكولنى و حاسس ان خرمى واسع و الهوا بيخبط فيها و الواد بيبصلى و يضحك عليا و يقولى طيزك جامدة يا خول و راح ضاربني ب القلم جامد انا بصتلو و اتدايقت لسة هقوم و هشتمو راح ضربنى قلم تانى و قاللى اقعد مكانك يا كس امك لحد لما زبى يقف تانى عشان مزعلكش انا اتخضيت و قعدت مكانى و حسيت ان الواد بلطجى قولت اسكت احسن مفيش ٥ دقايق لاقيتو بيلف سجارة حشيش و بيقولى قوم يا عرص مص زب سيدك انا استغربت من الطريقة بس لاقيت نفسى هايج و بقوم امص زبو جامد و هو كل شوية يشخر و يضربنى ب القلم و خلانى اقعد على زبو و اتنطط علية و فضلنا ف الوضع دة ١٠ دقايق و كل لما اتعب و اطلب منو نغير الوضع يضربنى على طيزى و يقولى نط يا ابن الزانية فضلت ف الوضع دة نص ساعة و انا بنط على زبو لحد لما خلانى انزل اقعد على الأرض و نطرهم على وشى و قالى نضف زبر سيدك يا خروف و نضفتو و بعدها تف على وشى و ضربني ب القلم و قالى قوم البس و أمشى و مرضيش يخليني اخش الحمام اغسل وشى من اللبن و خرجت من المحل و الشباب قعدين على الأجهزة بتاعت الكمبيوتر بيبصولى و يضحكو و فى كام واحد بعبصونى و مسكونى من طيزى و انا خارج و فهمت ان الواد دة معرف عنو انو بيجيب خولات ف الأوضة بتاعت المحل و دة الجز الاول و هكمل ف الجزأ التانى

الجزء الثانى.

مشيت من عند الواد و رحت عشان اركب المكرباص و انا شامم ريحة اللبن على وشى و شعرى و حاسس ان الناس بتبصلى و شمين الريحة و دخلت البيت و مكنتش قادر أقف على رجلى بسبب الواد اللى خلانى انط على زبو نص ساعة دخلت الأوضة و نمت و صحيت الصبح حاسس ب حرقان ف خرم طيزى دخلت استحميت و رحت شغلى و انا بفكر ف اللى حصل و ازاى انا كنت بتناك و بصوت زى الحريم من كام ساعة و افتكرت الواد و هو بيشتمنى ب امى و لاقيت زبى وقف جامد و خلصت الشغل بس بقيت قاعد ابص على ازبار الناس اللى شغالة معايا طلعت للبيت و جبت خيارة و حاولت اهدى الحرقان اللى ف طيزى بس معرفتش و كل دى بسبب اللبن بتاع الواد عشان فضل ف طيزى و نشف جوا فضلت اسبوع طيزى بتكولنى لحد لما قررت اشوف واحد ينكني و دخلت على موقع و اتعرفت على واحد و قاللى ان هو عندو مكان ف اكتوبر جنبى انا نسيت اقولكم انا ساكن ف اكتوبر المهم رحتلو و هو كان مستنينى ف الشارع و عرفت منو ان هو عايش مع اتنين تانى ف الشقة و انهم زميلي ف الشغل انا خوفت و مشيت هو فضل يقولى متخفش و ان احنا هنكون ف أوضة لوحدنا بس انا خوفت و مشيت و رجعت ادور تانى و لاقت شاب ف حلوان و اتفقتا على اليوم و رحتلو كنت هناك على المغرب و بعد لما وصلت لاقيتو بيقولى ان ابن خلتو شاف الشات اللى بينى و بينو و عايز ينكني معة انا كنت خايف بس قولت ف دماغى مش مشكلة بقى و ان انا جيت المشوار دة كلو من اكتوبر ل حلوان و هرجع تانى من غير متناك و و افقت و طلعت معة و ابن خلتو فتحلنا الباب و لاقيتو بيسلم عليا بس الدنيا كانت ضلمة و هو قال عشان فى قفلة ف الكهربا و قعدنا ف الصالة و كنت انا قاعد على كرسى و هما على الكنبة جنب بعض و الواد اللى كلمنى قاللى متقدم تقلع و تفرجنا طيزك انا اتكسفت كدة و سكت لاقيت ابن خلتو شخر و قاللى قوم يا عرص أنجز بدل ماجى انا اقلعك انا خوفت بس قولت يمكن هو بيحب يعمل جو و بيحب العنف و كدة و قومت قلعت و خلانى اهز ف طيزى شوية عشان طيزى كبيرة و بتترج و فضلو يضربونى عليها و كانو بيشتمونى و يبعبصبصونى و انا بدأت اسخن و اهيج و بعد كدة الواد قاللى انزل بوس رجلى انا مرضتش ابن خلتو قلى انزل يا ابن المتناكة يوس رجل سيدك احسنلك انا برضو مرضتش و الواد قلو سيبو برحتو و انا هخلية يبوسها بمزاجو و بيضحكو و بعد كدة قعدت امص زب الواد و الواد التانى قال انو هيخش الحمام و عدى دقيقة و لاقيت النور اشتغل و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و بيضحكو و واحد منهم بيقول دة طلع خول بجد

و كدة خلص الجزء الثانى

الجزء الثالث

خلص الجزء الثانى لما النور اشتغل و انا بمص زب الواد و فى ٦ واقفين ورايا بيصورونى و فى واحد بيقول دة طلع خول بجد انا اتخضيت و قمت بسرعة عشان البس اى حاجة من الهدوم لاكن واحد منهم خد الهدوم و لاقيتهم هجموا عليا و ضربونى كام قلم و لحد لما بدأت اعيط و هما بيضحكوا عليا و لاقيتهم خدو التليفون بتاعى و المحفظة و الساعة و سألوني على الباسورد بتاع التليفون انا رفضت عشان التليفون علية صور ل اختى و صور و فديوهات ليا و انا عريان و بحط الخيار ف طيزى فضلو يضربونى شوية بس انا مكنتش راضى اديهم الباسورد لحد لما واحد منهم شدنى و قالهم طلعو الواد دة برا الشقة ملط من غير هدوم انا اتخضيت و هما شدونى ب العافية و طلعوني برا الشقة و انا ملط و انا كنت بعيط و قبل لما يطلعونى قلتلهم خلاص هفتح التليفون لاكن هما قالو لا يا ابن المتناكة هتطلع برا خلى الناس اللى ف العمارة يشفوك و تتفضح و طلعوني على الباب و انا واقف ملط و فضلت اخبط على الباب و خايف صوتى يعلى ز حد من الجران يفتح الشقة و يشوفني فضلت التحايل عليهم من برا و هما واقفين جوا الشقة و بيضحكو عليا لحد لما الواد اللى كنت بمص زبو قالى هدخلك ب س هتبوس رجل الرجالة دى عشان تشكرهم و طبعا وافقت و دخلوني و هما بيصورونى و فضلو يسالونى عن اسمى و سنى و عنوانى كل دة و انا واقف عريان و قالولى انتا جاى هنا لية قلتلهم عشان اتناك و قالولى انزل بوس رجل الرجالة و وطيت بوست رجل كل واحد فيهم كل دة و هما بيصورو فديو و بعد كدة فى واد كان اسمو رجب و كان اكبرهم قام وقف و قال انا هاخد الخول الأوضة عشان ارزعو زبر و قاللى يلا يا كس اختك تعالى ورايا على الأوضة انا وقفت و لسة همشى ورا لاقيتو لاف و ضربنى قلم خلانى مش شايف و قاللى انزل على ايدك و رجلك زى الكللابب انتا مفكر نفسك راجل انتا هنا جاى عشان تاخد لبن الرجالة و تف ف وشى انا من الضربة نزلت بسرعة و انا عينى بتنزل دموع و الباقى بيضحكو عليا و هما بيصورو و فى واحد ركب على ضهرى و قاللى وصلنى للحمام ف طريقق يا كلب و راح مدخل صبعو ف طيزى رحت ماشى بسرعة و بعد كدة دخلت انا و كان رجب قاعد على السرير خلانى انزل ابوس رجلو شوية و بعد كدة طلع زبو انا انصدمت زبو ٢٤ او ٢٥ سنتى و تخين و قاللى تعالى مص زب سيدك رجب يا ابن الزانية و طلعت فضلت امص ف زبو و بدأت اتبسط و هو كان كل شوية بيشخر و يضربنى ب القلم لما يلاقيني بمص براحة و يقولى مص عدل و بعد ربع ساعة مص خلانى أقف و أسند على الحيطة ب وشى و ارفع ايدى ل فوق و بعد دقيقة لاقيتو بيحط حاجة بتزحلق على زبو و على خرم طيزى و راح راشق زبو مرة واحد ف خرمى حسيت ان طيزى انقسمت و حاولت اتحرك لاكن هو كان زنقنى ف الحيطة و زبو ف طيزى و بعد دقيقة بدا يدخل و يطلع بسرعة و انا بصوت من الوجع و بعد شوية خرم طيزى اتعود على زبو و بدأت اهيج و بعد شواية لاقيت باقى الرجالة دخلو علينا و بيصورونى و انا مكنتش حاسس انا بعمل اى و كنت برجع و بطلع لقدام على زب رجب من كتر الهيجان و كل دة و هما بيصورو فيا و انا ف دنيا تانى بسبب زب رجب و لاقيت الواد اللى ماسك تليفونى بيقلب ف الصور و شاف صور اختى حنان ب المايو ف المصيف الواد راح مشخر بصوت عالى و قال يا دين امى مين المزة دى يا عرص انا عرفت ان هو كدة شاف صور حنان فضلو يقلبو ف الصور بتاعت حنان و هى ف المصيف و كان فيها صور جامدة توقف الزبر و رجب خدنى على السرير و خلانى انام على بطنى و شاف الصور و لاقيتو راح مشخر و بيقول انتا هتخرج من هنا حامل ياخو الشرموطة ام بزاز كبيرة ي ديوث و راح راشق زبو فيا و نام عليا و انا كنت بحاول اهرب لاكن هو مكتفنى و نايم فوق و لاقيتهم بيطلعوا ازبارهم و بيقولو خلى العرص دة يمصلنا و احنا بنتفرج على لحم اختو الرخيص قالهم استنو لما انزل لبنى و بعد شوية لاقيتو بيشخر و بيخبط جامد ب زبو و لاقيت نافرة لبن بتفرق ف طيزى و انا نايم على بطنى مش قادر اتحرك لاقيت واحد جة حط زبو تانى ف طيزى و بيقول الخول دة طيزو مولعة لازم تجربي و فضلو ينيكو فيا و امصلهم ازبرهم ف نفس الوقت لحد لما الساعة بقت ١٢ بليل و انا كنت رايحه الساعة ٥ المغرب فضلت التحايل عليهم عشان اروح و قالولى ان انا لازم اجيلهم تانى بكرا او هيفضحونى ب الفديوهات و يعملونى ترند


و كدة خلص الجزء الثالث
 
وقفنا ف الجزء الثالث لما رجب و الشباب شافو صور اختى حنان ب المايو و ناكونى كلهم و قالولى المرة الجاية تيجى و تجبلنا اختك معاك أو هيفضحونى ب الفديوهات اللى صوروها ليا و انا بتناك

الجزء الرابع
بعد منزلت من عندهم ادونى فلوس عشان اركب بيها و كانت الساعة ١٢ بليل مكنتش مصدك نفسى انا بقالى اكتر من ٥ سعات بتناك و بتضرب و كنت ماشى مش عارف اعمل اى ف الطلب اللى هما عايزينو دة و ازاى هسلمهم اختى ينكوها انا مقدرش اعمل كدة عشان اختى محترمة و ملهاش زنب فى اللى انا بعملو بس خايف يفضحونى و بعد مرجعت البيت و امى كانت قلقانة عليا و قالتلى انتا اتاخرت لية و مال شكلك متبهدل لية كدة قولتلها ان انا طلع عليا ٢ بلطجية و سرقونى و ضربونى امى قالتلى الحمد ...... انهم سابوك ف دهية التليفون و الفلوس و انا من جوايا بقول ياريتها على الفلوس و التليفون بس و عدى اليوم و انا دخلت بحاول انام و مش عارف من التفكير و كل شوية افكر هعمل اى ف اللى هما عايزينو دة و افتكرت شكلى و هما بينكونى و انا ف وسطهم و لاقيت زبى وقف و كنت هايج و من غير محس ضربت ١٠ على نفسى و نمت ف مكانى و انا مش حاسس و صحيت الصبح و دخلت استحميت و على الساعة ٦ كدة رحت شقة اختى المطلقة حنان عشان امى قالتلها ان فى بلطجية ضربونى و هى قالتلى اروحلها عشان تتطمن عليا و قعدت شوية و اختى تليفونها رن و فى واحد بيسأل عليا انا استغربت و خدت التليفون و طلع رجبو فى صوت جنبو اكيد باقى الرجالة و هو بيقولى صابحية مباركة يا عروسة كويس انك موجود عشان كنت هعرف اختك كل حاجة دلوقتى عشان تعرف ان اخوها خول كبير و بيعمل حفلات على طيزو خدت التليفون و دخلت الأوضة و فضلت اتحايل علية يسبنى ف حالى او اجيلك ينكني بس يبعد موضوع اختى من دماغو شتمني و قاللى مش بمزاج كس امك اختك كدة كدة هنيكها يا عرص و البطاقة بتعتك معايا هجيلك ف العنون و افضحك ف المطقة و بعد كدة على النت عشان اللى مشفش يشوف و تبقى مشهور و قفل و بعد كام ثانية لاقيت رسالة على الواتس بتاع اختى و فى فديو و انا ببوس رجلها و اما عريان و فديو و هما بينكونى اتخضيت و مسحتهم هو بعت رسالة و قاللى بكرا عايز اكون راكب على اختك ف السرير يا اخو الجامدة. مسحت الرسايل و كتبت رقمو ف ورقة و أديت ل اختى التليفون و نزلت اشتريت تليفون من الزراير الرخيص دة و جبت خط و كلمتو و فضلت اتحايل علية لاكن هو مصمم و قاللى انو بعت فديو تانى عند اختى على الواتس قاللى لو مش هتخلينى انيكها هخلى اختك تعرف انك خول اتحايلت علية عشان يمسح الفديو و قلتلو خلاص هخليك تنيكها مسح الفديو و قلتلو بكرا هخليك تنيكها و هو قاللى بكرا اخر فرصة و عدى اليوم و انا رحت الصيدلية اشتريت منوم و كلمتو و قلتلو يجى على الساعة ٧ المغرب بس يكون لوحدو قاللى ماشى و انا رحت عند اختى و اشتريت عصير و حطيتلها منوم ف العصير و هى بدأت تدوخ كدة بس كانت بتتكلم سندتها و دخلتها على السرير و كلمت رجب عشان يطلع و دخل و كان جاى هو و ٤ كمان دخلو الشقة و انا بقلو احنا مش اتفقنا تيجى لوحدك لاقيت واحد لطشنى قلم و قاللى انتا مفكر الفديوهات مع رجب بس لو منكناش اختك هنفضحك انتا كمان و قاللى انزل بوس رجل اسيادك نزلت و هما ازبارهم واقفة ف البنطيل و كبيرة و بيقلولى اختك فين قلتلهم ف الأوضة نايمة و واخدة منوم رجب قاللى جدعة يا ديوث انا زبى وقف ف الكلمة دى و هما خدو بالهم و ضحكو و سبونج و دخلو الأوضة و اختى نايمة على ضهرها و لابسة عباية بيتى مرفوعة فوق رجبتها هما كانو زى التران هجموا عليها و اختى كانت بتتكلم و هى دايخة و قلعتها ملط و دى كانت أول مرة أشوف جسم ست ملط قدامى و هما عاملين زى الكللابب كل واحد واخد بز او طيز او كس و بيحسس و بيلعب فية و رجب كان أول واحد هينكها انا قلتلو خليك ف الاخر عشان زبك كبير و هى مطلقة و محدش لابسها و تلاقى كسها ديق قلتلو خلى حد يوسع كسها الاول و بعد كدة انتا شخر و قاللى احا انا هيكون قدامى اللحمة دة و هستنى قاللى تعالى الحس كسها لو خايف عليها يا كس امك كل اللى بيحصل دة و بيكون فى ضحك و كلام من باقى الرجالة شتايم و حجات من اللى انتو عارفينها رحت الحس كسها اللى كان ريحتو تجنن و لاقيتها نزلت عسب كتير اوى و رجب شدنى و قاللى كفاية انتا مصدقت تلحس و راح تف على زبو و راشق ف كس اختى اختى طلع منها اة بس و هى دايخة و رجب بيشخر و بيقول اى الكس دة دة زى الفرن يا بن المتناكة و الرجالة التانية بيقفشو ق بزازها و فى واحد قاللىاقلع عشان تتناك و انا خلاص مبقاش ينفع اقلهم لا قلعت و نمت على بطنى جنب اختى اللى حسيتها بدأت تفوق و كانت بتقول زبك حلو يا احمد نكنى جامد انتا واحشنى كلهم شهرو و بيقولو مين احمد دة يا خول قلتلهم دة طليقها بس هى واخدة منوم و بتخطرف ف الكلام و رجب قلبها على بطنها و قالها انا هخليكي تنسى احمد من هنا و رايح فى رجب يا فرسة و راح راشق زبو ف كسها و هى نايمة و نام عليها و قال لواحد يمسك التلفون و يصور كل حاجة و كان بيصورنى و انا بتناك و بمص زب واحد و رجب بينيك اختى ف كسها و واحد بيضرب ١٠ و بيقفش ف بزازها و واحد بيصور و بيبدلو واحد يصور و واحد ينيك و كل شوية يقلبو اختى ف وضع و ينكوها و بعد شواية لاقيت رجب قلبها على بطنها تانى و لاقيت اختى بتصوت انا اتخضيت كدة اختى صحيت ببص على رجب لاقيتو مدخل زبو ف طيز حنان اختى و اختى فاقت و بتصوت و هى شيفاني فى واحد راكب عليا و بمص لواحد و فى واحد بينكما و واحد بتحسس و زبو ف وشها و واحد بيصور و الواد قرب التليفون من وشها و بيقولها اى رايك ف المفجاء يا لبوة وطى صوتك عشان متضفضحيش و الواد التنى قال كويس انك صحيتي و خلاها تمص زبو و العيال اللى بينكونى جابو لبنهم و قامو يستحمو و رجب خلانى أقف قدام اختى ف وشها و قاللى اتفرج على اختك يا ديوث و نام على ضهرو و قعدها على زبو و الواد جة من وراها و رشقو ف طيزها و اختى بتبصلى و عنيها مليانة دموع و انا واقف بتفرج و مش عارف اعمل حاجة و لاقيت زبى وقف من المنظر و هما بينيكو اختى ف طيزها و كسها و الواد بيقول ل رجب الحق زبو وقف على اختورجب ضحك و اختى بصتلى ب نظرة قرف و رجب قالها اخوكى دة جدع اوى من غير مكناش هندوق لحمك و كسك دة يا لبوة انا لاقيت اللبن بينزل منى لوحدو و رجب بيضحك و بيقولى عجباك اختك يا عرص و الواد جاب لبنو ف طيز اختى و رجب لاقيتو بيشخر و نزل لانو ف كس اختى و زقها على السرير و قاللى تعالى الحس اللبن من على كس اختك انا ببص لختى و ساكت لاقيتو زعق و ضربنى ب القلم و قاللى مص اللبن زى مقولتلك رحت عشان امص اختى زعقتلى و قالتى ابعد عنى و هى بتعيط راح رجب ضربها و قالها انت هخش الحمام لو لاقيت فى نقطة لبن على جسمك هنيكك تانى اختى خافت و خلتنى الحس كسها و رجب قال للواد يجى يصورنى و بعد شوية رجب خلص و جة قاللى شاطر يا عرص اختك عليها كس و طيز يجننو و جاب اصحابو و دخلو كلهم الأوضة و كان الواد بيصور و قال ل اختى من دلوقتى انتى بتاعتنا و هنجيلك ف اى وقت عشان ننيكك و لو ف يوم قولتى لا هنرجع فديوهات انتى و الخول دة و انتو على سرير واحد و اكيد انتى عارفة اهلك و الناس هيعملو فيكى اى اختى هزت راسها و قاللى و انتا يا عرص لما اكلمك تجهزها عشان ننيكها قلتلو حاضر و ب لاقيتو بيقولى هات فلوس عشان تعب الرجالة انا بصتلو ب استغراب راح قرب من اختى و هو بيضحك و بيقولها يرضيك تعب و مجهود الرجالة دى يروح على الأرض اختى بصت على كسها و قالتلو مفيش حاجة راحت على الأرض انتو اتبسط ضحكو كلهم و رجب قال خلاص مش مهم المرة دى تتعوض ف اللى جاى و لبسو هدومهم و نزلو من الشقة
و كدة خلص الجزء الرابع
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%