NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تجربة قصاصات "عندما إقتربت"

Dr Yousef

Dr Yousef
⚡️الراوي - بياع الكلام⚡️
فارس الكلمة
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
مبدع
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
مستر نسوانجي
إنضم
25 يناير 2024
المشاركات
9,467
التعليقات المُبرزة
5
مستوى التفاعل
9,669
نقاط
48,579
من أنتِ… لتقتحمي عالمي بهذا الشكل؟
أراكِ تخطين بخفة على الأرض، لكن كل خطوة منكِ تحمل ثقة تكسر كل المسافات بيننا.
أنتِ… التي جذبتني رغم كل محاولاتي لتجاهلك، رغم كل الجدران التي بنيتها حول نفسي.
عيناكِ، هكذا تحدّقان بي، تقتحمان كل زاوية من كياني، كأنهما تعرفان كل سرٍ لم أكشفه حتى لنفسي بعد.


أحاول أن أصدّك، أن أستعيد السيطرة على النظام الذي اعتدتُ عليه،
لكن شيئًا فيكِ يشدّني بلا رحمة، شيء فيكِ يرفض أن يمر مرور الكرام.
تمرّدك، ناركِ الخفية، تلك النار التي لا تعرف الخوف، تحرق صبري شيئًا فشيئًا.

كل حركة منكِ، كل لفتة رأس، كل ابتسامة خفية، تجعل قلبي يتخبط بلا هوادة، وكل خطوة تقتربين بها تزيد من فقداني للسيطرة.

أقف ساكنًا، أراقبك كما لو كنت أراقب معركة لا أستطيع الفوز فيها،
أرى شعركِ يتمايل مع حركة الهواء، ينساب كأنه يهمس باسمي،
ويدكِ تمرّ قرب الطاولة، كأنها تتحسّس مساحة لم تملكيها بعد، كأنكِ تعلمين أن كل شيء هنا كان محسوبًا، وكل شيءٍ مني مراقب… حتى قبل حضوركِ.

هل أنا من يملك التحكم؟ أم أنكِ سرقتِه منذ اللحظة التي دخلتِ فيها، منذ أول نظرة؟

اقتربتِ أكثر مما ينبغي، ومع ذلك… رغم كل شيء، لا أرغب في أن تبتعدي، لا أستطيع أن أرفض.
تحت الضوء الخافت، بين الظلال والنور، أراكِ تتحركين، كل خطوة تقتربين بها مني كأنها إعلانُ تحدٍّ صامت،

وعلى الرغم من كل المقاومة التي أحاول أن أبقيها، أشعر أن قلبي يتبع خطواتكِ قبل قدمي، وأنفاسي تتسارع، وترددي يتناوب بين الرغبة والخوف، بين السيطرة والتوهان.

كل شيءٍ فيكِ مزعج وفاتن في الوقت نفسه،
صوتكِ المكتوم حين تمرين، رائحة شعركِ التي تعبق بالحرية، (تلك النظرات التي تقول أكثر مما تقولين،
حتى صمتكِ يزعجني ويجذبني في آنٍ واحد.
أعلم الآن أن شيئًا فيكِ سيبقى معي، مهما حاولت أن أعيد النظام إلى نفسي،

أنكِ اقتحمتِ عالمي، وأنني… أنا لم أعد أملك القرار بعد الآن.

KpteCn1.jpg
 
من أنتِ… لتقتحمي عالمي بهذا الشكل؟
أراكِ تخطين بخفة على الأرض، لكن كل خطوة منكِ تحمل ثقة تكسر كل المسافات بيننا.
أنتِ… التي جذبتني رغم كل محاولاتي لتجاهلك، رغم كل الجدران التي بنيتها حول نفسي.
عيناكِ، هكذا تحدّقان بي، تقتحمان كل زاوية من كياني، كأنهما تعرفان كل سرٍ لم أكشفه حتى لنفسي بعد.


أحاول أن أصدّك، أن أستعيد السيطرة على النظام الذي اعتدتُ عليه،
لكن شيئًا فيكِ يشدّني بلا رحمة، شيء فيكِ يرفض أن يمر مرور الكرام.
تمرّدك، ناركِ الخفية، تلك النار التي لا تعرف الخوف، تحرق صبري شيئًا فشيئًا.

كل حركة منكِ، كل لفتة رأس، كل ابتسامة خفية، تجعل قلبي يتخبط بلا هوادة، وكل خطوة تقتربين بها تزيد من فقداني للسيطرة.

أقف ساكنًا، أراقبك كما لو كنت أراقب معركة لا أستطيع الفوز فيها،
أرى شعركِ يتمايل مع حركة الهواء، ينساب كأنه يهمس باسمي،
ويدكِ تمرّ قرب الطاولة، كأنها تتحسّس مساحة لم تملكيها بعد، كأنكِ تعلمين أن كل شيء هنا كان محسوبًا، وكل شيءٍ مني مراقب… حتى قبل حضوركِ.

هل أنا من يملك التحكم؟ أم أنكِ سرقتِه منذ اللحظة التي دخلتِ فيها، منذ أول نظرة؟

اقتربتِ أكثر مما ينبغي، ومع ذلك… رغم كل شيء، لا أرغب في أن تبتعدي، لا أستطيع أن أرفض.
تحت الضوء الخافت، بين الظلال والنور، أراكِ تتحركين، كل خطوة تقتربين بها مني كأنها إعلانُ تحدٍّ صامت،

وعلى الرغم من كل المقاومة التي أحاول أن أبقيها، أشعر أن قلبي يتبع خطواتكِ قبل قدمي، وأنفاسي تتسارع، وترددي يتناوب بين الرغبة والخوف، بين السيطرة والتوهان.

كل شيءٍ فيكِ مزعج وفاتن في الوقت نفسه،
صوتكِ المكتوم حين تمرين، رائحة شعركِ التي تعبق بالحرية، (تلك النظرات التي تقول أكثر مما تقولين،
حتى صمتكِ يزعجني ويجذبني في آنٍ واحد.
أعلم الآن أن شيئًا فيكِ سيبقى معي، مهما حاولت أن أعيد النظام إلى نفسي،

أنكِ اقتحمتِ عالمي، وأنني… أنا لم أعد أملك القرار بعد الآن.

KpteCn1.jpg
عاااش يا جوووو🌹🌹
 
من أنتِ… لتقتحمي عالمي بهذا الشكل؟
أراكِ تخطين بخفة على الأرض، لكن كل خطوة منكِ تحمل ثقة تكسر كل المسافات بيننا.
أنتِ… التي جذبتني رغم كل محاولاتي لتجاهلك، رغم كل الجدران التي بنيتها حول نفسي.
عيناكِ، هكذا تحدّقان بي، تقتحمان كل زاوية من كياني، كأنهما تعرفان كل سرٍ لم أكشفه حتى لنفسي بعد.


أحاول أن أصدّك، أن أستعيد السيطرة على النظام الذي اعتدتُ عليه،
لكن شيئًا فيكِ يشدّني بلا رحمة، شيء فيكِ يرفض أن يمر مرور الكرام.
تمرّدك، ناركِ الخفية، تلك النار التي لا تعرف الخوف، تحرق صبري شيئًا فشيئًا.

كل حركة منكِ، كل لفتة رأس، كل ابتسامة خفية، تجعل قلبي يتخبط بلا هوادة، وكل خطوة تقتربين بها تزيد من فقداني للسيطرة.

أقف ساكنًا، أراقبك كما لو كنت أراقب معركة لا أستطيع الفوز فيها،
أرى شعركِ يتمايل مع حركة الهواء، ينساب كأنه يهمس باسمي،
ويدكِ تمرّ قرب الطاولة، كأنها تتحسّس مساحة لم تملكيها بعد، كأنكِ تعلمين أن كل شيء هنا كان محسوبًا، وكل شيءٍ مني مراقب… حتى قبل حضوركِ.

هل أنا من يملك التحكم؟ أم أنكِ سرقتِه منذ اللحظة التي دخلتِ فيها، منذ أول نظرة؟

اقتربتِ أكثر مما ينبغي، ومع ذلك… رغم كل شيء، لا أرغب في أن تبتعدي، لا أستطيع أن أرفض.
تحت الضوء الخافت، بين الظلال والنور، أراكِ تتحركين، كل خطوة تقتربين بها مني كأنها إعلانُ تحدٍّ صامت،

وعلى الرغم من كل المقاومة التي أحاول أن أبقيها، أشعر أن قلبي يتبع خطواتكِ قبل قدمي، وأنفاسي تتسارع، وترددي يتناوب بين الرغبة والخوف، بين السيطرة والتوهان.

كل شيءٍ فيكِ مزعج وفاتن في الوقت نفسه،
صوتكِ المكتوم حين تمرين، رائحة شعركِ التي تعبق بالحرية، (تلك النظرات التي تقول أكثر مما تقولين،
حتى صمتكِ يزعجني ويجذبني في آنٍ واحد.
أعلم الآن أن شيئًا فيكِ سيبقى معي، مهما حاولت أن أعيد النظام إلى نفسي،

أنكِ اقتحمتِ عالمي، وأنني… أنا لم أعد أملك القرار بعد الآن.

KpteCn1.jpg
إبداع كالعادة 👏👏🌹🌹
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%