NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر في كل مرة

YoYa

YOYA🌹
✨أنا هُنا في كل مكان، أنا الغاية، أنا العنوان✨
الليدى النسوانجيه
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
إنضم
9 سبتمبر 2023
المشاركات
10,637
التعليقات المُبرزة
1
مستوى التفاعل
12,611
نقاط
51,440
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..

في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..

في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..

في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..

في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..

في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..

في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
 
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..

في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..

في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..

في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..

في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..

في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..

في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
حلو الحزن ده اعيش انا وبداخله لا افارقه
فينك يا اختى يا للى مبتساليش افتقد وجودك
 
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..

في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..

في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..

في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..

في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..

في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..

في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
👏🏻👏🏻👏🏻
جميله الخاطره
حتي لو اعترض مع فكرتها
 
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..

في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..

في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..

في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..

في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..

في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..

في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
شابوووووه 👏👏👏👍👍👍
 
احساس روعة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..

في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..

في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..

في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..

في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..

في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..

في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
الماضي والذكريات تتكرر
وكأن الزمن يعاد ويكتب من جديد
تفاصيل جديده تشبه كثيرا التفاصيل القديمه
بل اظنها هي نفس التفاصيل مع اختلاف الأشخاص
وكأننا نسير في دائره كلما ظننا التقدم ادركنا البدايه اينما كان الإتجاه

احسنتي 🌹🌹
 
احسنت النشر والاختيار
 
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..

في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..

في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..

في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..

في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..

في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..

في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
جميله
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%