NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة في عيد الاضحى 1

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

basimbasim

نسوانجى مخضرم
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
23 مايو 2022
المشاركات
1,010
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
950
نقاط
545
(( للتوضيح/ لما قدم لي من نصائح وارشادات من بعض الاخوة مشكورين ساكمل قصتي باللغة العربية وليس باللهجة العامية ))
... ولما رات عيني قالت لي بصوت خافت جدا ( صباحية مباركة يا عريس زبك عجبني ياه ما اجملة )
وقفت عندها دقات قلبي منتظرة همساتها .. وملاطفتها .. ياه ما اجمل نبرتها
كاني في حلم .. كاني طير بالسماء .. كاني مللك والبقية حاشية لي
صحوت على صوت ضحكتها المكتوم
قلت لها بصوت خافت : اسف من انت ؟ وكيف انت هنا في الغرفة ؟ انا مع زوجتي في غرفتي ؟
علت ضحكتها الهزلية وغمزت بعينها وقالت : انا مريم اخت زوجتك طيبة هههههههههه دعنا نكمل حديثنا في شقتنا المجاورة
هنا علا على وجهي الحيرة والتساؤول اذهب معها ؟ ابقى واطردها ؟ كيف ذلك وان قلبي عشقها وزبي لازال بين يديها
بدون اطالة بالتفكير انسحبت من السرير كاني افعى تسيح بمسيرها خوفا من ايقاظ طيبة
سحبت ملابسي وخرجت من الغرفة واغلقتها بهدوء ونظري على السرير لمتابعة نوم عروسي يوم امس طيبة
وعندما استداريت بعد غلق الباب
انطبعت على شفايفي قبلة سريعة تنبغث منها رائحة المسك والعنبر
قبلة لم تترك لعقلي التفكير فاحتظنتها ووضعت يدي اليسرى خلف راسها وسحبت بيدي اليمنى جذعها الى جسمي
فارتطم زبي بكسها من خلف ثوبها الزاهي الوردي فاحست به وارتجفت وزادت من قبلتها حتى عضضت شفتها
ومصصت رحيقها وادخلت لساني بفاهها
فساحت بيدي واستسلمت لي
ولولا سماع صوت صادر من الغرفة
طيبة وهي راقدة على السرير : ماهذه الحركة ؟ اين انت يا باسم ؟
انا : حبيبتي انا هنا لقد سمعت احد يطرق باب الشقة وخرجت لفتحه
طيبة : لحظة لحظة دعني البس ملابسي وسابقى بالغرفة نائمة لاتزعجني
انا : حسنا هل انتهيت
طيبة : نعم افتحها حبيبي
انا ارتديت ملابسي وفتحت واغلقت الغرفة وكانه شخص يدخل فاوميت الى مريم بالتحدث
مريم : مرحبا من انت ؟ وماذا تفعل في شقة اختي ؟وهي ممسكة بزبري وتدعك به
انا : عفوا من انت ؟ وماذا تريدين ؟
مريم : انا مريم اخت طيبة وهذا بيتها من انت ؟
انا : عاشت الاسماء في حينها عرفت اسمها انا باسم ابن اخت زوج اختكي وهذا بيت خالي
مريم : يعني انت ابن اخت محمود ؟
انا : عفوا مين محمود ؟ قلتها بصدق لان خالي اسمه احمد
مريم : احمد من احمد هذا؟ هذه شقة محمود النجار صاحب شركة النجار لتجارة الموبيلات و الغرف والاثاث
انا : عفوا خالي اسمه احمد ولقبه الازهري وهو حارس في مدرسة الازهرية
مريم : ضحكت بصوت مكتوم هههههههه وانت نمت ونكت اختي ولا تعرفها ههههههههه
انا : انا طرقت الباب وسالت زوجته عن خالي الذي لا اعرف عنه شئ سوى عنوانه ورقم شقته هو 219 ودخلت حتى اني حدثته وقال اني ساتاخر وطلب مني البقاء مع طيبة لانها تخاف وحدها
مريم بتعجب : واختي ايضا لاتعرف ابن اخت زوجها واسمه باسم ايضا قالتها وهي تضع يدها على فمها
( باسم ابن اخت زوج طيبة رجل مخبول وخجول ولا يعرف هكذا حركات وليس له بالجنس اي معرفة )
انا : عفوا ماذا قلتي؟
مريم : رقم الشقة هو 129 وليس 219 ههههههههههههههه يا لها من مصادفة هههههههههههههههه
انا ( قلتها وانا خائف جدا ) : عفوا ماذا فعلت يا الهي سوف اعاقب اشد عقاب
مريم : يالها من مصادفة انكم تحملون نفس الاسم باسم وما اجمل الاسم
طيبة : من الذي اتى يا باسم ؟
انا ( وانا مرتبك جدا ) : انها اختك مريم
مريم تهمس باذني : انت ابن اخت زوج طيبة هل عرفت ولا تفضح نفسك امامها وانا ساجد الحل .
خرجت طيبة من غرفة النوم خجولة بنظراتها لما صدت بعيني ثم دارت بوجهها الى اختها مريم وسلمت عليها واحتظنتها وسارت خلفها وهي لاتستطيع السير لكثرة الاجماع الذي دار بيننا يوم امس ثم جلست مريم على الكرسي وحاولت طيبة الجلوس على الكرسي الاخر ولكن المها مقعدها وهي تحاول الجلوس
مريم : يا بختك يا اختي انت تعبه جدا وهي مبتسمة وتعض شفتها السفلى
طيبة : نعم يا اختي تعبت من كثر الغسيل و الطبخ يوم امس
مريم : مالذي يتعبك وانت لا ولد ولا سند لك فقط محمود
طيبة : انت تعرفين عملي في المستشفى والخفارة ولولا باسم لما ارتحت يوم امس لانه حضر من الساعة السابعة صباحا ولحد الان
مريم ( شهقة مكتومة ) : يعني بقى معكي اكثر من 34 ساعة لهذا انت منهكة وتعبانة
طيبة( بابتسامة لها مغزى) : اذا اردت ان تاخذيه معكي للشقة اليوم عيد وليس لديك دوام
مريم : يعني تسمحين له ان ياتي معي لاصلاح وعمل بعض الامور في شقتي ؟
طيبة : نعم اوافق لاستريح من تعب يوم امس بالمناسبة لم يتناول باسم الفطور لحد الان
مريم : من عيني يا اختي ساقدم له الفطور وانواع الماكولات التي يشتهيها هو .
استاذنت طيبة للعودة الى السرير وانا اتبعها بنظراتي وهي لاتستطيع السير ورجليها مفتوحتين بمسيرها كانها حبلى في الشهر التاسع
خطفت نظري الى مريم وجدتها تعصر كسها وتلعب به وهي تنظر لمسير اختها وودعتها لحين دخولها غرفتها
بسرعة مسكت يدي وخرجنا من شقة طيبة وصعدنا الى الدور الثاني ومباشرة وجدت رجل كبير بالسن يشبه امي يرتدي ملابس رثة وزوجته خلفه تقول له : احمد اليوم باسم يوصل موعده بالامس مالذي اخره انا قلقة عليه
احمد : حاضر ساتصل باختي وابلغها بموعد الوصول
زوجة خالي : لماذا يا باسم تاخرت انا خائفة جدا عليك
من حديثهما تاكدت انهما خالي وزوجته لكني لم استطع مصارحتهما خوفا من ان اخسر معاشرت مريم
مريم : ها يا استاذ باسم تعرفت عليهما
انا : نعم انهم هم ماذا افعل ؟
مريم : للننزل الى شقتي
انا : يعني تريدين مني ان اعرف مكان سكن ( شقة ) خالي
مريم : نعم انه كذلك ( دنت من اذني ) يا نياكي اليوم كله
انا : هل تريدين مني ان ...
مريم : نعم لذا طلبتك لتساعدني من اختي طيبة
انا : عفوا انت متزوجة
مريم : لاتذكرني به
انا : اخاف ان ياتي ويمسك بنا
مريم : لا لا تخاف حتى لو رانا انه يحب ذلك
ثم ذهبنا الى شقة مريم في نفس الطابق لشقة اختها طيبة ورقمها 111 اي اول شقة وعندما دخلتها شقة كبيرة وجميلة جدا
مريم : اذهب للحمام لاعد لك الفطور
انا : اين الحمام
مريم : داخل غرفة النوم وهناك كل ماتحتاج اليه من الملابس هيا بسرعة
دخلت الحمام وبعد عشرة دقائق او اكثر صاحت مريم تعال افطر يا عريسي و عريس اختي
ثم فطرنا معا وهي كانت لابسة الروب الابيض شفاف جدا تلبسه العرائس ليلة الدخلة وملابس داخلية حمراء مطرزة بحيث عندما جلست امامي بان جسمها لي وبعد برهة اصقطت هي غطاء انا السكر من على الطاولة لتبعده وانحنت لتجلبه ورفعت الروب عن فخذيها عندها بانت شفرات كسها الوردية من فتحة لباسها الاحمر وبرزت فتحة شرج امامي عندها مددت يدي لالاعب شفرات كسها فبقت متمسمرة بمكاتها وهي تتاوه وترجع جسمها على اصابعي داخل كسها وانزلت براسها الى ان ارتطمت بالارض فنزلت من الكرسي واخرجت لساني ولعبت بشفرات مهبلها فدفعته نحو لساني
يتبع
 
يتم نشر الأجزاء كتعليق تحت القصة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%