ها نحن نصل أخيرًا إلى ما كنّا نسعى إليه منذ زمن بعيد؛
منذ تلك اللحظة التي انكشف لنا فيها ذلك الوجع المستتر…
حقيقةُ المجتمع الذي يحيط بنا،
وربما حقيقةُ هذا الكون بأسره،
أنّ المبادئ التي يرفعها ليست سوى طلاءٍ بارد،
زينةٌ تخفي خواءً… ظاهرٌ لا باطن له.
ولم تَبقَ أمامنا إلا حقيقةٌ واحدة ثابتة،
تلازمنا عبر كل المواقف والانكسارات:
أنّ الوحدة كانت — ولا تزال — السبيل الأصدق للنجاة،
والدرع الذي نحمي به ما تبقّى من أرواحٍ أرهقها ضوء الزيف،
فصارت الوحدة ميزانًا نحتكم إليه،
وطريقًا نفضّله على كل ما دونه.
ثم — بعد هذا الطريق الطويل بكل ما نحمل من هزائم، ولومٍ للذات، ومحاولاتٍ لترويضها —
نكتشف أننا، رغم كل شيء،
نشتاق إلى لحظة حبٍّ عابرة، وإن كانت مزيفة،
أو إلى حلمٍ نعرف أنه لن يتحقق،
أو حتى إلى نشوة الشوق…
تلك التي تزورنا رغم المسافات والغياب.
وربما كان الخلل فينا نحن،
في أننا لم نكن كاملين بما يكفي لنستغني بأنفسنا عن كل شيء،
أو ربما أخطأنا الطريق لأنّ الفقد والخذلان أحاطا بنا من كل اتجاه.
لكنّي — بعد كل ما كان — لا أدرك إلا حقيقة واحدة:
أننا أصبحنا نتألم لأنّ الألم نفسه صار عادةً…
عادةٌ صنعناها بأيدينا ونحن نهاجر كل شيء لننجو منه.
منذ تلك اللحظة التي انكشف لنا فيها ذلك الوجع المستتر…
حقيقةُ المجتمع الذي يحيط بنا،
وربما حقيقةُ هذا الكون بأسره،
أنّ المبادئ التي يرفعها ليست سوى طلاءٍ بارد،
زينةٌ تخفي خواءً… ظاهرٌ لا باطن له.
ولم تَبقَ أمامنا إلا حقيقةٌ واحدة ثابتة،
تلازمنا عبر كل المواقف والانكسارات:
أنّ الوحدة كانت — ولا تزال — السبيل الأصدق للنجاة،
والدرع الذي نحمي به ما تبقّى من أرواحٍ أرهقها ضوء الزيف،
فصارت الوحدة ميزانًا نحتكم إليه،
وطريقًا نفضّله على كل ما دونه.
ثم — بعد هذا الطريق الطويل بكل ما نحمل من هزائم، ولومٍ للذات، ومحاولاتٍ لترويضها —
نكتشف أننا، رغم كل شيء،
نشتاق إلى لحظة حبٍّ عابرة، وإن كانت مزيفة،
أو إلى حلمٍ نعرف أنه لن يتحقق،
أو حتى إلى نشوة الشوق…
تلك التي تزورنا رغم المسافات والغياب.
وربما كان الخلل فينا نحن،
في أننا لم نكن كاملين بما يكفي لنستغني بأنفسنا عن كل شيء،
أو ربما أخطأنا الطريق لأنّ الفقد والخذلان أحاطا بنا من كل اتجاه.
لكنّي — بعد كل ما كان — لا أدرك إلا حقيقة واحدة:
أننا أصبحنا نتألم لأنّ الألم نفسه صار عادةً…
عادةٌ صنعناها بأيدينا ونحن نهاجر كل شيء لننجو منه.