Smsm
smsm samo
مشرف قسم القصص
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
كاتب ذهبي
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي معلم
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
مبدع
ناشر المجلة
شاعر نسوانجى
الجزء الاول
بابا له أخ أكبر منه اسمه حاتم عنده مزرعة عايش فيها لوحده من بعد ما انفصل عن مراته ، عمي اتجوز مرة واحدة لمدة سنة ونص تقريبا ، بعدها طلق مراته ومن حسن حظهم أنهم مخلفوش عيال تتأثر بالطلاق اللي حصل .
أنا اسمي نزار ، بابا بيحب اشعار نزار قباني عشان كدة سماني على اسمه ، عمري 17 سنة ، لما أخدت الاجازة كنت قاعد لوحدي زهقان لان بابا محامي وأغلب اليوم في مكتبه ، وماما دكتورة وطبعا هي كمان مشغولة طول اليوم ، واتفاجئت في يوم بابا باعت لي رسالة صوتية على الواتس بيقولي فيها : أنا رتبت مع عمك انك تقضي الاجازة معاه ، بدل ما تضيع وقتك على النت ولا السرمحة مع اصحابك
وللاسف مقدرش اعترض أو ارفض ، لان مفيش فرصة اقعد معاه واناقشه ، لقيت بعدها رسالة تانية لما فتحتها لقيته بيقولي : جهز نفسك بكرة للسفر ، انا سايب لك فلوس عشان لو احتاجت حاجة
رغم اني اتضايقت من فكرة أن بابا فارض عليا الأمر من غير ما يناقشني فيه ، لكن لقيتها فرصة اني ابعد عن دوشة المدينة لهدوء المزرعة ، واهي فرصة أشوف عمي وأغير جو
بعد ما سافرت وعمي رحب بيا واستقريت خلاص ، لقيت عمي لسة معندوش واي فاي ، والشبكة ضعيفة يعني مش هعرف استخدم النت ، فقررت اسلي نفسي بقراية الكتب أو العب على الموبايل او اتفرج على الدش أو اتخيل احداث قصة جنسية وامارس العادة السرية .
عمي حاتم بسبب أنه عايش لوحده من ساعة ما طلق مراته ، فكان لما بيقعد معايا ، كان يبيقى ساكت ومش بيتكلم معايا ولا يفتح في مواضيع ولما كنت اكلمه كان بيرد على قد الكلمة ، يمكن بيتكلم مع حيواناته اكتر ما بيتكلم معايا
مزرعة عمي عبارة عن فيلا حواليها نباتات زينة وراها مزرعة للحيوانات فيها معيز وخرفان وحمارين وحصانين وكم بقرة على كم جاموسة ، ده غير الفراخ والبط والوز والرومي ، بالإضافة للكلبة لوسي .
كان اغلب يومه في مزرعة الحيوانات ، ده غير مزرعة فاكهة ورا مزرعة الحيوانات ، وكم قيراط بيزرعهم برسيم ودرة وحاجات من دي
في الفيلا هو اللي بيخدم نفسه بنفسه وكل فترة في بنتين بيجوا يمسحوها وينضفوها ، اما مزرعة الحيوانات فقليل لما بيستعين بحد يساعده فيها لأن رعاية الحيوانات والاهتمام بيها هو المسئول عنها لكن التنضيف والحاجات اللي زي كدة ممكن يجيب حد يساعده فيها ، أما الأرض الزراعية وجنينة الفاكهة في مزارعين مسئولين عنها
الكلبة لوسي نوعها جولدن وعندها حوالي سنتين ، شقية جدا وبتحب اللعب وخدت عليا بسرعة ، لاحظت أن هي وعمي قريبين جدا من بعض ، وعمي مهتم بيها جدا
وبحكم اني ماليش في التعامل مع الحيوانات ، فكنت على طول قاعد في الفيلا لوحدي ، عشان كدة بعد يومين حسيت بالملل والزهق ، وافتكرت أن الدور التاني من الفيلا كان عمي وانا صغير يقولي : اوعى تطلع فوق ، عشان الدور اللي فوق فيه عفاريت ، وبما اني كبرت وفهمت أن عمي كان قصده يخوفني عشان ما اتجرأش واطلع الدور التاني فالفضول اللي جوايا خلاني أقرر اطلع واعرف الدور ده فيه ايه ، وبما أن عمي قالي أنه مش راجع الا بالليل عشان وراه شغل في المزرعة والأرض ، فكانت فرصة حلوة أني اطلع واتمنى يكون فيه حاجة تشغلني
لما طلعت الدور التاني كان ضلمة كحل ، بس كان فيه زرار نور ، ولما رفعت الزرار لقيت أوضة مكتب ، في الوش في مكتب وعليه لاب توب ، وكان فيه درج مفتوح وفيه فلاشات وسيديهات ، وفي سي دي منهم مكتوب عليه (عنتر) ، اللي اعرفه ان عنتر ده كان الكلب اللي عند عمي قبل لوسي وكان نوعه جيرمان ، استغربت أن عمي عامل سي دي للكلب بتاعه ، والفضول خلاني افكر اني أشوف عمي حاطط ايه لعنتر على السي دي
حطيت السي دي في اللاب ولقيت ملفين واحد للصور والتاني فيديوهات ، فتحت ملف الصور لقيت صورة لعنتر جميلة أوي فكرتني بيه لانه كان كلب جميل اوي وكنت بحبه ، وكنا بنلعب سوا ، قعدت اقلب في الصور واستغربت أنه كان في صور لعمي وهو تقريبا عريان ، قفلت ملف الصور وفتحت ملف الفيديوهات ، اول فيديو فتحة كان عمي قاعد بالبوكسر بس وبيلاعب عنتر ، واتفاجأت أن عمي ماسك زب عنتر وبيلعب فيه لحد ما زب عنتر الأحمر وقف وخرج من جرابه وكان شكله كبير ، خلص الفيديو وفتحت الفيديو اللي بعده لقيت عمي مطلع زبه من البوكسر وعنتر بيلحسه وعمي شكله كان مبسوط جدا ، شوية وعمي وقف والفيديو خلص ، فتحت اللي بعده لقيت عمي مفنس ومدي طيزه لعنتر يلحس له خرمه وعمي شكله هايج على اخره وواضح أنه كان بيضرب عشرة ، بعد شوية قام وقف وطلب من عنتر يلف ، وراح قاعد ورا عنتر وبدأ يبعبصه ويدخل صباعه في طيز عنتر ، وعنتر مستسلم وسايب عمي يعمل اللي هو عاوزه ، اتفاجأت أن عمي مسك أنبوبة وحط منها على زبه وعلى خرم عنتر وبدأ يدخل زبه في طيز عنتر وواضح أن عنتر اتوجع لانه حاول يهرب من عمي لكن عمي كان حاضنه وقعد يطبطب عليه ويلعب له في ودنه عشان يهدي ، وحبة بحبة اتمكن منه وكان ملامح عمي بتقول أنه مبسوط جدا
طبعا أنا كنت بدعك في زبي من اللي شوفته في الفيديو ، ولما حسيت اني قربت اجيبهم ، جريت على الحمام نزلتهم وغسلت زبي ورجعت تاني قدام اللاب توب ، وفتحت فيديو تاني اتفاجأت أن عمي مخلي عنتر هو اللي ينيكه ، اتفاجأت من منظر عمي وهو قاعد في وضع الدوجي ومستمتع بزب الكلب في طيزه
قفلت الفيديو وشيلت السي دي مكانه ، وانا مصدوم من اللي شوفته ، وقعدت اسأل نفسي ، يا ترى هو ده سبب انفصاله عن زوجته ، وهل هو ده السبب أنه مش عايز يتجوز ، وهل هو عايش وحداني وبعيد عشان محدش يعرف عنه حاجة ؟ ولا بابا يعرف وساكت
بعد كدة قلت لنفسي ، يا ترى مخبي ايه تاني يا عمي ؟ 🤔
قلبت في الدرج لقيت علبة سيديهات مكتوب عليها (المزرعة) طلعت اول سي دي لقيت مكتوب عليه "كوكي" استغربت الاسم جدا وبقيت مستغرب وعايز اعرف مين كوكي دي ، حطيت السي دي واول ما فتح كانت المفاجأة ، كوكي دي تبقى فرخة ، وكنت مستغرب جدا أن عمي جرب ينيك فرخة
كانت الفرخة عمي حاططها على حاجة عالية وعمي قالع البنطلون وماسك ، ولفت انتباهي أن زبه طويل وتخين ، بعد ما دخل زبه في الفرخة ، كان بيقولها : معلش يا كوكي لو زبي بيوجعك ، استحملي يا حبيبة قلبي
والفرحة فاتحة منقارها وثابتة في مكانها ، الفيديو معجبنيش عشان كدة قفلته ولأن مفيش غيره على السي دي ، قمت مطلعه وقلبت في السديهات لقيت السي دي اللي بعده مكتوب عليه عجول ، استغربت ومسكت السي دي حطيته في اللاب وكان في كذا فيديو لعمي وهو بينيك عجل صغير وكان في فيديو فيهم في عجل بيمص لعمي زبه ، وكان بقية السيديهات كل سي دي لحيوان مختلف ، المعيز والحمارة اللي عنده ، والحصان كان يبعلب له في زبه
رجعت كل حاجة مكانها وقعدت افكر في اللي شوفته ، واستغربت ان كل الفيديوهات مع حيوانات مفيش حاجة مع بشر ، وسألت نفسي هل العلاقة مع الحيوانات سهلة اوي كدة ، ولا عشان هي خرساء مابتتكلمش
وانا قاعد سرحان سمعت صوت عمي ينادي عليا ، اتخضيت وخرجت بسرعة من الأوضة لقيت شباك وقفت بصيت على عمي ولما لقاني ما بردش عليه ، راح مصفر ونده على لوسي ، جت له جري وهي فرحانة ، قالها تعالي ، خدها أوضة فاضية في الجنينة ، ففهمت هو هيعمل ايه ، وقلت أنا لازم اروح اتفرج من غير ما ياخد باله
نزلت بسرعة ووطيت راسي ومن حسن حظي أنه كان في شباك في الحيطة الورانية من الأوضة ، ودي كانت فرصة ليا لاني عارف أن عمي هيكون مركز على الشباك الأمامي اللي كاشف باب الفيلا
ولما بصيت من الشباك لقيت عمي حاضن لوسي وبيقولها : وحشتيني يا حبيبتي ، يا ترى انا كمان وحشتك
رفع عينه وبص على الشباك ولما اتطمن اني ما ظهرتش ، راح منزل الشروال ومطلع زبه وقالها : يلا يا حبيبتي خدي زبي مصيهولي
لقيت لوسي فتحت بوقها وعمي دخل زبه والغريبة انها لا عضته ولا عملت اي رد فعل يأذيه ، فضل يحرك وسطه وينيك بوقها شوية وبعد كدة قالها : يلا يا حلوة هاتي كسك عشان يمتع لي زبي ، بس اوعي تقفشي عليه
لقيت لوسي لفت ، وعمي جاب أنبوبة جل وحط منها على زبه وكس لوسي الكلبة ، وبدأ يلعب في شعر لوسي عشان يهديها وتستحمل زبه وهو داخل فيها ، بس شكلها واخدة على حجم زبه لانه دخل زبه كله بس بالراحة تقريبا ، شكله خاف يدخله مرة واحدة فتصرخ ولا تعمل رد فعل مؤذي
بعد ما زبه دخل كله ، بدأ يحرك وسطه ويقولها : كسك حلو اوي يا لوسي ، يا ترى بتحبي زبي زي ما بحب كسك ، أكيد والا كان زمانك بتجري مني
بصراحة المنظر هيجني ، وطلعت زبي وبدأت ادلك زبي وابله من ريقي ، وكنت غيران من عمي وبقول يا ريتني مكانه
شوية ولقيت عمي بيرجع رأسه لورا ، وطيزه بتقفل على بعضها ففهمت أنه خلاص هيجيبهم ، بدأت ادلك زبي أسرع وانا بتخيل نفسي مكان عمي وبنيك لوسي ورغم أنه خيال إلا أنه كان ممتع وكنت بقول لما أنا بتخيل وحاسس بمتعة اومال لو حقيقة كان هيبقى ايه ، لقيت عمي ميل على لوسي وجسمه كله بيتنفض من المتعة وهو عمال يزوم بصوت مكتوم ، طلع زبه من كس الكلبة لوسي ولبنه بدأ يخرج وينزل من كسها ، أنا ما استحملتش المنظر ولقيت نفسي خلاص على آخري روحت مطلع منديل ورق وجبتهم فيه
لبست البنطلون ووطيت راسي واتسحبت ورجعت على الفيلا قبل ما عمي يلاحظ حاجة ، بعد شوية عمي دخل لقاني قاعد في الصالة فقالي : ازيك يا نزار
قلت له : أهلا ازيك يا عمو
عمى : ايه كنت فين جيت من شوية وندهت عليك وما رديتش
انا : اه معلش اصلي كنت نايم
عمي : اه تمام ، طب أنا داخل استحمى
افتكرت لما عمي كان يرجع من برة ويدخل يستحمى ويقعد في الحمام يجي نص ساعة وكنت فاكره بيعمل كدة عشان كان في المزرعة ، اتاريه كان بيستحمى بعد ما ينيك لوسي
شوية ولوسي دخلت وهي مبسوطة وكان واضح أن عمي شطف كسها
وبحكم اني عارف أن عمي هيغيب في الحمام ، فكرت اني اخد لوسي على اوضتي واجرب معاها ، واول ما دخلت وطلعت زبي لقيتها بتفتح بوقها عشان ادخل زبي فيه ، لكني بصراحة خوفت تعضني أو تعمل اي رد فعل فيه أذى ليا ، وبما اني لسة منزل مرتين فقلت أبقى اجرب مرة تانية ، لبست البنطلون تاني ودخلت الحمام اللي في اوضتي اتشطفت وخرجت عشان احضر الغدا عشان حسيت اني جعان ، وانا واقف في المطبخ شوفت عمي لابس بورنس وخارج من الحمام ، فسألني : بتعمل ايه يا نزار ؟
قلت له : أصل انا بصراحة جوعت فقلت احضر لنا حاجة نأكلها ؟
عمي : ايه ده انت بتعرف تطبخ ؟
انا : ما انت عارف بابا وماما طول اليوم مشغولين وانا بصراحة زهقت من الدليفري ، فعلمت نفسي الطبخ
عمي : وانا كمان بحكم اني عايش لوحدي ، اتعودت اعمل لنفسي الأكل ، رغم أن ساعات الفلاحين لما بطلب منهم اي حاجة بيعملوهالي
أنا : عموما انا هخلص واتمنى اكلي يعجبك
عمي : طب عايز اي مساعدة
أنا : لا شكرا ، انا قربت اخلص
عمي : تحب ناكل في المطبخ ولا قدام التليفزيون
انا : خلينا هنا في المطبخ أحسن
عمي : طب أنا هجهز الاطباق على ما تخلص
أنا : تمام
خلصت الاكل وغرفت وقعدنا ناكل لقيت عمي بيقول : ايه الجمال ده ، بجد نفسك حلو في الاكل
أنا : بجد يا عمي الاكل عجبك
عمي : جدا جدا ، وخليتني اكتشفت اني مش بعرف اطبخ
استغربت وقلت له : ازاي يعني ؟
عمي ضحك وقالي : لأن الاكل اللي كنت بعمله كنت باستغرب هو ليه طعمه مش عاجبني ؟
أنا : ليه بقا ؟
عمي : لاني مبعرفش اطبخ 😂😂😂😂
ضحكت من رد عمي وقلت له : خلاص ليك عليا اطبخ لك الاكل اللي بتحبه
عمي وهو بيضحك : ده احنا نتجوز ، وانت تعيش معايا هنا بقا
أنا حسيت أنه يقصد اني كدة هطول في قعدتي معاه ، فقلت له : ما تقلقش يا عمي ، لو قعدتي هتضايق حضرتك أنا ممكن ارجع في أي وقت
عمي بص لي باستغراب وقالي : هو انت عامل زي الستات ليه كدة ، نبقا بنهزر ، والستات ياخدوا كلامنا ينكدوا علينا بيه
استغربت الرد وسكت ، فعمي قام وسابني وانا فضلت قاعد ما بعملش حاجة ، بعد شوية قمت غسلت المواعين ، وروقت المطبخ بعد كدة طلعت أوضتي فردت جسمي على السرير وشوية والنوم غلبني
تاني يوم صحيت من النوم قمت غسلت وشي وحضرت لقمة فطار بعد كدة خرجت لقيت لوسي قاعدة قدام البيت ، بصراحة لقيتها فرصة فندهت لها واخدتها وطلعت اوضتي ، اول ما نزلت البنطلون ، لقيتها وقفت مركزة على زبي وكأنها فاهمة ايه اللي هيحصل بعد كدة قربت مني وبقت تلحس زبي بلسانها ، وبصراحة زبي وقف من تأثير لسانها عليه ، وكنت مستمتع جدا من اللي بتعمله لوسي بلسانها
بعد كدة مسكتها من بوقها ودخلت زبي لقيتها ضاغطة عليه بلسانها بطريقة تخليها تقدر تتنفس ومن غير ما زبي يسد زورها ، ورغم خوفي من أنيابها الا اني كنت مستمتع جدا ولما لقيتها رفعت ديلها فهمت أنها جاهزة للنيك ، فسحبت زبي من بوقها ورحت وراها وبصيت على كسها لاحظت انه واسع ، شكل عمي هاري كسها نيك ، وواضح أن زبه كبير وده خلاني قلقان لما ادخل زبي الاقي كسها واسع ومحسش بمتعة ، روحت مدخل اتنين من صوابعي لقيت كسها بلعهم ، قلت يلا بقا ادخل زبي وزي ما يكون ، تفيت على كسها ومسكتها من وراكها ومسكت زبي دخلتها في كسها اللي بلعه كله ، وواضح أنه ماوجعهاش لأنها لا طلعت صوت ولا اتحركت من مكانها
بصراحة كان احساس لا يوصف ، كسها رغم أنه بلع زبي الا انه كان ماسك على زبي شوية وكمان سخن وده كان مخليني مش قادر اطول ، عشان كدة في ثواني كنت جبت لبني في كس لوسي الكلبة ، وبعد ما سحبت زبي ، لقيتها اتعدلت وقعدت تلحس كسها وتنضفه ، اتفاجأت وقلت لنفسي صحيح ما هي متناكة ومتعودة على النيك ، وأنا اللي كنت مفكر عمي غسلها كسها
خرجتها ودخلت اتشطفت وقبل ما عمي يرجع كنت جهزت الغدا وقعدنا ناكل سوا وأنا بقول لنفسي ، بقا انت يا عمي اللي معروف عنك انك شخص هادي يطلع منك كل ده ، وسألت نفسي : يا ترى مخبي عنا إيه تاني يا عمي ؟!
الجزء الثاني
بعد ما صحيت من النوم وفطرت انا وعمي ، كان كل اللي شاغل تفكيري اني اجرب الفيديو اللي عمي كان مخلي فيه العجل يمص له زبه ، كنت حاسس بحالة هيجان غريبة ، لاني بعد ما كان أخري اتفرج على فيديو واضرب عليه عشرة ، اكتشفت متعة جديدة وهي الجنس مع الحيوانات ، ولما جربت انيك الكلبة لوسي بقيت مشتاق اجرب كل الفيديوهات اللي شوفتها لعمي ، عشان كدة ما صدقت عمي خرج يشوف اللي وراه وانا خرجت على الزريبة دورت على عجل صغير ولقيت واحد صغير واقف جنب أمه ، سحبته على حتة بعيدة عن البقر ، بس أمه قعدت تنعر خايفة على ابنها ، انا قلت الحق اجرب قبل ما حد ياخد باله وتبقى فضيحة
طلعت زبي وحطيته في بوق العجل ، وتقريبا كدة كان مفكرني بديله ازازة الرضعة لانه ما صدق حطيت زبي في بوقه ولف عليه لسانه وقعد يمص فيه ، بصراحة كنت حاسس بهيجان جامد لدرجة اني كنت خايف مالحقش اتمتع بمصه زي ما حصل مع لوسي إمبارح
حاولت اطول على قد ما اقدر بس ماقدرتش ونزلتهم بسرعة ، فضل يمص في زبي وانا مش مستحمل وعايز اسحب زبي بس العجل ماسكه بلسانه جامد واول ما زبي ارتخى سابه ، روحت مرجعه لامه وانا مبسوط جدا من التجربة التانية ليا في الجنس مع الحيوانات
روحت اتشطفت وقعدت في اوضتي شوية افكر واقلب على الموبايل ، وشوية ونزلت اتفرج على التليفزيون ، لحد ما زهقت ورجعت افكر في الحيوانات اللي عمي مارس معاها وجه في بالي الفيديو بتاع الفرخة كوكي ، وحسيت اني زبي وقف قلت ما بدهاش اقوم اروح عشة الفراخ واجرب
روحت فعلا عشة الفراخ وطلع عيني على ما عرفت أمسك واحدة ، وبعد ما مسكتها كانت بتحاول تهرب مني بأي شكل لحد ما حطيتها على حاجة عالية وطلعت زبي حطيته على خرمها وقعدت احاول ادخله لحد ما لقيتها عملت حمام على زبي ، أنا في اللحظة دي قرفت وسيبتها وهي ما صدقت هربت من ايدي ، بعد كدة طلعت منديل مسحت بيه زبي ورجعت على البيت غسلت زبي وقعدت افكر على متعة تانية ، افتكرت لما عمي كان بينيك معزة ومرة الحمارة وفيديو وهو بيلعب للحصان في زبه ، زهقت وقلت اطلع ادور على اي فيديو يعجبني واحاول اجربه
لما طلعت فتحت اللاب لقيت في فلاشة محطوطة عليه فتحت لقيت فيديو للكلب عنتر مع عمي
كان عنتر نايم على الكنبة جنب عمي ، لقيت عمي عمال يلعب لعنتر في زبه وبيضانه لحد ما عنتر خرج زبه الأحمر برة ، بعدها عمي حط زبه على خرم طيز عنتر ودخله وبقا بينيك عنتر وهو بيلعب له في زبه ، وواضح كدة أن عمي كان حاسس بمتعة جامدة لانه كان مغمض عينيه وعمال يزوم ويهمهم بكلام مش واضح ، شوية وعنتر طلع صوت ونزل لبنه على ايد عمي اللي اترعش جامد وواضح كدة أنه هو كمان جابهم في طيز عنتر ، لانه بعدها سحب زبه وعنتر قعد ينضف زبه وطيزه بلسانه
الفيديو عجبني جدا وكان نفسي أجربه ، وطبعا مش هينفع لأن لوسي نتاية ، قفلت اللاب ونزلت وأنا بالي مشغول بالفيديو ومتعة انك بتنيك وبتلعب في زب اللي بتنيكه نفسي أجربها ، من كتر الهيجان نزلت لبني ودخلت الحمام غسلت زبي ونزلت بعد كدة الدور الأرضي
بعد ما نزلت لقيت باب الحمام مفتوح وصوت الدش شغال ، استغربت وقلت ادخل لا يكون عمي نسي يقفل الدش ، واتفاجأت أن عمي واقف وضهره ليا وطيزه الجميلة قدامي بتناديني امتع زبي بيها وأنا في نفس الوقت بلعب لعمي في زبه ، بسبب فيديو عمي مع عنتر لقيت نفسي قلعت وحضنت عمي من ضهره وزبي من الهيجان وقف ودخل بين خدود طيزه واتفاجأت بعمي رجع بطيزه على زبي وقعد يحكها ، مديت ايدي مسكت زبه اللي فعلا كبير وقعدت أدلكه ، لقيت عمي قفل الدش ، ولف قعد على ركبه ومسك زبي باسه وهو بيدلك بيضاني ، بعد كدة حط زبي في بوقه فحسيت برعشة في جسمي ماحسيتش بيها مع لوسي ومع العجل ، ومسكت عمي من رأسه وبدأت اخرك وسطي كأني بنيك زوره
بعد شوية عمي وقف وقالي : حصلني على أوضتي
مشيت ورا عمي وأنا عيني على طيزه ، دخلت وراه أزضته لقيته اداني علبة فازلين وقالي : حط منها على زبك وعلى خرمي ، بس بالراحة وانت بتدخله ومتتغاشمش
بعدها نام على السرير وفتح خدود طيزه وظهر لي خرمه اللي اول ما شوفته نزلت عليه بلساني أدلعه وهو عمال يطلع آهات ، بعد شوية مسكت علبة الفازلين وحطيت منها على خرم عمي ودهنت زبي وحطيته وبدأت أدخله بالراحة ، كان خرمه ضيق ومديني احساس ما يتوصفش ، بعد ما دخلت زبي كله عمي قالي : اصبر شوية على ما اتعود عليه
فضلت ثابت لحد ما عمي بدأ يحرك وسطه ، ميلت عليه مسكت زبه وبقيت ادلكه وانا بنيكه
بعد شوية حبيت يكون زب عمي قدامي عشان ادلكه وانا مرتاح فطلبت من عمي ينام على ضهره ، بعد ما نام على ضهره شوفت زبه الكبير اللي من تخنه ايدي ما تلفش عليه ، دخلت زبي وبقيت أنيكه وانا مستمتع بتدليك زبه لحد ما لقيت طيزه بتقفش على زبي اتاريه بنزل قذائف من اللبن على ايدي وعلى بطنه ، بصراحة ما استحملتش وجبتهم في طيزه ، سحبت زبي بعدها ونزلت على زبه حطيته في بوقي بعد ما لحست اللي نزل من لبنه على بطنه وعلى ايدي
كان احساس غريب وجديد عليا وانا لاول مرة بدوق لبن رجالي ولأول مرة بمص زب ومش اي زب ده زب عمي ، ومن استمتاعي ما سمعتش عمي وهو بيكلمني لحد ما سحب زبه وقالي : عمال اقولك كفاية عشان كدة مش هينام بسهولة
قلت له : معلش أصل دي اول مرة في حياتي ومش عارف ليه عجبني الموضوع
عمي : طب اعمل ايه انا دلوقت
أنا : في إيه ؟
عمي : عايز أنيك
أنا : أنادي لك لوسي
عمي ابتسم وقالي : ده انا كنت ناسيها خالص
عمي نده لوسي اللي طلعت على السرير وبدأ عمي ينيكها ومنظر طيزه وهي بتتهز قدامي هيجني ، ودي اول مرة تحصلي حالة هيجان بالشكل ده ، قربت من طيز عمي وحطيت زبي لقيته بيفتح لي طيزه يساعدني ، وبقيت أنيكه وهو بينيك لوسي ، كان وضع مثير وإحساس رائع ، كنت بنيك عمي وأنا مستمتع جدا ، وكنت حاسس أن عمي كمان مبسوط لانه سلم لي نفسه من غير أي اعتراض ، بعد شوية حسيت بطيز عمي بتقفش على زبي وكان جسمه بيتنفض فعرفت أنه نزل لبنه في كس لوسي ، سحب زبه من كس لوسي وهي اتعدلت نضفت كسها بلسانها ، وطبعا أنا كنت لسة ما نزلتش ، طولت المرة دي ، لقيت عمي زق لوسي ونام على بطنه وانا نمت فوقه بنيك خرمه اللي مش قادر اسيبه ، اخدت وقت على ما نزلت ، سحبت زبي من طيز عمي وفردت جسمي جنبه وعيني راحت في النوم
بعد شوية صحيت على صوت عمي : نزار حبيبي اصحى عشان الغدا جهز
ضحكت وقلت له : من عمايل ايدك يا عمي
عمي : لا ده اكل فلاحي تأكل صوابعك وراه
أنا : طب هتشطف واجيلك
دخلت اتشطفت ولبست ونزلت لقيت فراخ ورز معمر وملوخية وعيش فلاحي
فقلت : ايه الجمال ده ، تسلم الايد اللي طبخت
قعدت اكلت والأكل كان جميل جدا ، لقيت عمي بيديني كوباية لبن رايب وبيقولي : خد احبس بدي عشان تساعدك على الهضم
بعد الاكل قعدنا قدام التليفزيون نشرب شاي ولما بصيت لعمي لقيته بيقولي : عارف ان جواك أسئلة كتير
استغربت وقلت له : بتقرأ أفكاري ولا ايه ؟
عمي : لا بس انت دخلت عالم أسراري واكيد ده بيفتح قدامك كمية مش بسيطة من الأسئلة
أنا : طب وهتجاوبني على أسئلتي
عمي : أنا هحكي لك حكايتي ولو مالقيتش إجابة لأي سؤال جواك ابقى قولي عليه
أنا : وإيه هي حكايتك
عمي : لا ده وقت القيلولة بتاعي ، لما اصحى نبقى نشوف الموضوع ده
أنا : خلاص ماشي
عمي : آه صحيح ، في حاجة عايزك فيها
أنا : خير يا عمي
عمي : بلاش عمي ، قولي يا توما وخلينا أصحاب
أنا : ده شرف ليا يا احلى توما
عمي : أنا هاخدك افرجك على المزرعة ، واعرفك على الناس اللي فيها ، واوريك الحصان بتاعي ، وهوريك حاجة عمرك ما شوفتها قبل كدة
أنا : حاجة ايه دي
عمي : خليها مفاجأة
أنا : ماشي
عمي قبل ما يقوم قالي : أنا كل علاقاتي مع حيوانات ، وانت اول انسان يدخل عالم علاقاتي الجنسية ، عشان كدة بما إنك جربت متعة نيك الطيز ، فأنا عايزك تساعدني أني اجربها
مفهمتش قصده فبصيت باستغراب بطريقة تبين اني مش فاهم قصده لقيته بيقولي : أنا عايز أنيك طيزك
الجزء الثالث
بعد ما عمي قالي أنه عايز ينيكني بقيت واقف مصدوم ومش برد ، لقيته قرب مني ومسك راسي وباس شفايفي بطريقة ولعتني ، بعدها سابني وقام وهو بيقولي : استعد للي قلت لك عليه
عمي راح أوضته ياخد قيلولته وأنا قاعد افكر في طلبه ، هل فعلا سهل اني اوافق أن عمي ينيكني ، طب هستمتع ولا هيوجعني ومش هيعجبني الموضوع
آخر ما زهقت قلت بلاش افكر في الموضوع ده لحد عمي ما يصحى وأشوف ايه اللي هيحصل
شوية لوسي دخلت قعدت جنبي فأخدتها وخرجت وقعدنا نلعب لحد ما تعبت ، دخلت اخد دش لقيت عمي دخل عليا الحمام ملط ووقف ورايا وحضني من ضهري وقالي : مش قلت لك تعالى نتجوز وعيش معايا
ضحكت وقلت له : وانا موافق يا أحلى توما في الدنيا
لفيت عشان أبوسه لقيته ماسكني من وسطي وحاشر زبه بين خدود طيزي وراح ماسك راسي وخلاني الف رقبتي ناحيته ومسك شفايفي يبوسهم ويعضعضهم وفي نفس الوقت بيلعب لي في حلمات صدري
بصراحة لمساته هيجتني ، ولقيت نفسي بحك طيزي في زبه ، وزبي وقف على آخره
عمي قفل الدش وخلاني لفيت له ودخلنا في بوسة شفايف خليتني مش دريان باللي حواليا ، وقعد يحك زبي في زبه وهو بيبعبصني ، من الهيجان اللي كنت فيه فوقت على وجع بعد ما دخل اول صوابعه في خرمي وبينيكني بيه ، وما استحملتش وقلت لعمي : مش قادر خلاص هجيبهم
لقيت عمي قعد على ركبه وخد زبي في بوقه وفي ثواني كان عمي بيشرب لبني السخن ولسة صباعه في خرمي ، بعدها عمي وقف وسحب أيده وقالي : لبنك طعمه حلو جدا
ابتسمت ومسكت زبه وقلت له : ده انت اللي حلو واحلى حاجة حصلت لي
عمي : ايه احساسك لما دخلت صباعي فيك
أنا : بصراحة وجعني ، انت دخلته ازاي
عمي : كنت مغرقه فازلين ، لف عشان أوسع لك خرمك واجهزه عشان اعرف انيكك بالليل
أنا : بس أنا بصراحة خايف
عمي : بص هو عادي الخوف في الاول ، لكن لما تحس متعة الزب جواك وهو بيحك في جدران طيزك داخل طالع هتلاقي متعة مش تنساها وهتدمنها ، ويلا خلص قبل زبي ما ينام
بخوف قلت له : ليه هو انت هتدخله دلوقت ؟
عمي : لا بالليل واحنا مع بعض في السرير ، لكن دلوقت مص لي زبي واشرب لبنه عشان اخدك جولة في المزرعة
أنا : وهتوريني الحاجة اللي عمري ما شوفتها
عمي : حاجة إيه ؟
أنا : مش انت قلت لي انك هتوريني حاجة عمري ما شوفتها
عمي : أيوة أيوة افتكرت ، يلا انزل مص
نزلت على ركبي وقعدت أمص في زب عمي الكبير وقعد يعلمني أمص ازاي ، فعرفته اني بتفرج على افلام سكس وبقلد اللي شوفته ، شوية وعمي مسك راسي وقعد يحرك وسطه بسرعة لحد ما نزلهم في زوري وبلعتهم وانا مبسوط جدا
بعد كدة خدنا دش ولبسنا وخرجنا وقعد عمي يفرجني على المزرعة ولقيت فيها حاجات اتغيرت عن آخر مرة شوفتها فيها ، واخدني على مكان المعيز والخرفان وعرفني على المعيز والخرفان اللي بينيكهم ولما سألته : هو انت مخصص لنفسك معيز وخرفان معينة
قالي : آه طبعا ، لأن اللي بنيكهم ما ينفعوش للأكل
شوية ودخلنا الاسطبل الصغير اللي فيه الأحصنة والحمير ، قالي : شايف الحمار ده
قلت له : ماله ؟
عمي : كنت في مرة قريب منه ولقيته بينهق قلت اشوف ماله ، لقيت زبه واقف وعايز ينيك الحمارة ، بصراحة شدني شكل زبه وقلت احاول في مرة أجربه ، بس كانت غلطة لانه في طبعه الغشامة
أنا : مش فاهم
عمي : أنا مسكت زبه وغرقت طيزي فازلين ويادوب حطيت زبه على خرمي وبحاول أدخله لقيته اتغاشم وبيزقه جامد حسيت اني هتفلق نصين ، فسبت زبه ومشيت ، وحبيت اردهاله وانيكه كان هيرفسني ، قلت مش هعتقه
أنا : وعملت ايه ؟
عمي : بصراحة كنت واقف على كرسي أنيك الحصان في طيزه ، وطلعت في دماغي اخلي الحصان ينيك الحمار
استغربت وقلت له : هو ينفع ؟
عمي : حصل وبقيت كل ما اتضايق من الحمار اجيب له الحصان يكيفه 😂😂
أنا : والحمار ازاي رضي
عمي : ده منظره وهو بيجز على سنانه لما الحصان بيرشق زبه فيه بيضحكني ، بحس اني كاسر عينه
أنا : بس حرام عليك يا توما هو عشان اخرس ومبيقدرش يتكلم تعمل فيه كدة
عمي : بص مفيش حيوان بيعمل حاجة غصب عنه ، والحمار شكله مبسوط من نيك الحصان له
أنا : جايز
عمي : في حاجة بقا هوريهالك مفاجأة
أنا : ايه هي ؟
عمي : تعالي معايا
دخلنا عند الحصان وأول ما عمي دخل وصفر له ، الحصان جاله ، وعمي قعد يهرش له في شعره ويحضن رأسه ، وحسيت أن عمي زي ما يكون بيوشوسه ، بعدها لقيت الحصان زبه بدأ يخرج ويقف ، عمي باسه والحصان حسيت أنه هايج زي ما يكون في فرس قدامه ، بعدها عمي دخله ، لقيت الحصان زي اللي بيتنطط، شوية وعمي لف وميل بعد ما نزل البنطلون وكشف طيزه ، لقيت الحصان وقف على رجليه الورانية ، وراح ناحية عمي وحط رجليه القدمانية على كتاف عمي وكان بيحاول يوجه زبه بس مش عارف لحد ما عمي مسك زب الحصان وحطه على خرمه ، بعدها الحصان زق زبه وبدأ يدخله في طيز عمي وينيكه ، بس ما طولش وبسرعة جابهم وسحب زبه ومشي بعيد عن عمي
كنت واقف مذهول ومستغرب ، ده الحصان كان زي ما يكون شاف الفرس بتاعته وهاج عليها وما صدق ركبها
عمي عدل نفسه واكل الحصان سكر وبعدها خرج من عند الحصان وقالي : ايه رأيك ؟
أنا : مش مستوعب ومستغرب
عمي : طب ثواني ادخل الحمام اغسل طيزي وبعدها نكمل جولتنا
عمي غاب عني شوية وبعد كدة رجع لي فقلت له : هو انت ايه اللي وصلك لكدة يا عمي
عمي : أمل
أنا : اللي كنت متجوزها
عمي : أيوة هي دي
أنا : ازاي
عمي : بعد ما اتجوزنا ما كانتش بتبقى مرتاحة في العلاقة الزوجية وده كان بيخليني مش مبسوط وحاولت معاها كتير ، واشتكيت لامها اخر ما زهقت ، لحد ما في يوم لقيتها بتتناك من الكلب بتاعها ، طبعا كنت متنرفز ومتعصب جامد لدرجة اني كنت هقتل الكلب ، وهي كانت بتحاول تخلص الكلب مني ، ولسة برفع ايدي عشان أبعدها قام الكلب عضني وكان هيقطع ايدي بسنانه ، بعد ما خلصت نفسي منه ، طلعت على المستشفى
لما اتواجهنا أنا وهي اكتشفت انها متعلقة بالكلب بتاعها وأنها بتتناك منه من زمان وانها حاولت تضغط على نفسها عشان تقدر تتقبل العلاقة الزوجية لكنها بتحس أنها مرتاحة اكتر مع الكلب ، طبعا انتهى الموضوع بالطلاق
أنا : حد يعرف من العيلة الموضوع ده
عمي : لا طبعا انت اول واحد احكي له
أنا : طب وايه اللي حصل بعد كدة
عمي : قعدت فترة في صدمة وبعد كدة قلت اشوف ازاي ممكن واحدة تتمتع من كلب ، ومع الوقت الموضوع تطور لفيديوهات مع حيوانات مختلفة وبقت زوفيليا
أنا : يعني ايه ؟
عمي : الزوفيليا هي ممارسة الجنس مع الحيوانات
أنا : اااه
عمي : وشدتني الفكرة وبقيت عايز اجرب اللي شوفته ، فكان القرار اني اعيش هنا واجرب اللي شوفته على النت ، بس اول حاجة كنت عايز اعملها اني اجيب كلب جيرمان زي اللي كان عند أمل ، وانيكه كنوع من الانتقام ، بس حبيته وسميته عنتر ، واتطور الموضوع وجربت اتناك من عنتر وعشت هنا على راحتي ومبسوط ، وطلعت في دماغي اني اصور نفسي مع الحيوانات عشان اتفرج عليها وأشوف الحيوان اللي بنيكه ، وتقريبا عشان زي ما انت بتقول حيوان اخرس لا يقدر يشتكي ولا يعترض فكان بيبقى ساكت ومتقبل اللي بيحصل فيه وخلاص
أنا : طب بتبقى مبسوط وانت بتعمل العلاقات دي ؟
عمي : جدا جدا ، اي حيوان لو حتى أسد لو اتصاحبتم هيخلص لك جدا ويحبك وعمره ما يغدر بيك طول ما انت حنين عليه وحاسس انك بتحبه
أنا : طب في حاجة أنا مش فاهمها
عمي : ايه هي ؟
أنا : لما أنا دخلت عليك الحمام وحضنتك من ضهرك انت ممانعتش
عمي : اه فهمت قصدك ، انت لما نكت لوسي أنا عرفت ، وبعدها أنا طلعت مكتبي فوق وعرفت انك قلبت في حاجاتي ، بعدها شوفتك وانت بتستحمى وعجبتني وطلع في دماغي اني اجرب واخليك تنيكني ، بس مكنتش متخيل اني لما اسيب باب الحمام مفتوح انك ما هتصدق وتحقق لي رغبتي بالسرعة دي
ضحكت وقلت له : يعني انت كنت سايب الباب قاصد
عمي : آه طبعا ......
عمي كمل كلامه وقالي : بقولك ايه انا جوعت ، ما تيجي نروح ناكل لنا لقمة
أنا : ماشي يلا بينا
رجعنا على البيت واتعشينا وبعد العشا قعدنا نتفرج على التليفزيون وبعد حوالي ساعة لقيته بيقولي : نزوري مش يلا بينا
أنا : ايه هنام
عمي : لا دخلتك يا جميل ، تعالى ناخد دش الاول وبعد كدة ندخل السرير
أنا : بصراحة أنا خايف
عمي : بطل خوف وقوم يلا
شدني من ايدي وقلعنا هدومنا ودخلنا الحمام وخدني في حضنه وقعد يبوسني ويبعبصني ، وبصراحة كنت هايج جدا ، عمي قفل الدش وطلب مني أميل ، بعدها نزل يلحس لي خرمي وفي نفس الوقت بيلعب لي في زبي ، وبعد ما يغرق خرمي بريقه يدخل صوابعه ويوسع خرمي لحد ما دخل صباعين حسيت بوجع جامد ، بعدها سحب صوابعه وحط زبه وضغط ، من الوجع أنا اتنفضت وبعدت عنه
قالي : يلا بينا على السرير
كنت متأكد أن عمي هينفذ اللي في دماغه وينيكني ، عشان كدة مكنتش قادر اعترض ، خرجنا من الحمام وهو حاضني من ضهري وحاطط زبه بين خدود طيزي وماشيين بالشكل ده ، كانت لوسي قاعدة على الكنبة ولما شافتنا بالمنظر ده ، دخلت ورانا أوضة النوم
أنا نمت على بطني وعمي جاب فازلين وغرق خرمي وبعدها حط زبه وضغط ، فحسيت بوجع جامد. وقلت له اني مش قادر استحمل
قالي : طب هات شفايفك أبوسها
واتلفت اديته شفايفي وفي نفس اللحظة كبس زبه للاخر ، حاولت افك نفسي منه بس هو كان متمكن مني ومكلبش فيا جامد .
لقيته بيقولي : أهدأ واصبر على ما طيزك تتعود عليه ، سيبه شوية و هتلاقي الوجع راح
كنت باعض في المخدة ودموعي نازلة ، وبقوله : عشان خاطري يا عمي طلعه لانه واجعني جدا
راح نايم فوقي وقعد يمسح دموعي ويقولي : يا حبيب قلبي هو واجعك للدرجة ، لا انا كدة لازم أطلعه
ولسة بيطلعه حسيت بوجع فقلت له : لا لا لا ، دخله دخله
وبدأ عمي ينيكني ويقولي : ايه اخبار الوجع
ضحكت وقلت له : مش عارف بصراحة ، اصل انا حاسس بوجع ، بس وجع لذيذ
عمي ضحك وقالي : كدة طيزك لازم تتمتع يا حبيبي يا جوزي
ضحكت وقلت له : طب يلا يا جوزي متعني بزبك الجميل ده
لقيت عمي بيقولي : طب حاول تنام على ضهرك من غير ما تطلع زبي من طيزك
اتعدلت ونام فوقي وبقيت مستمتع بشفايفه وزبه الكبير اللي عاملي نفق في خرمي ، وبقينا نغير في الأوضاع لحد ما حسيت بلبنه السخن وهو بينزل في خرمي ، بصراحة حسيت برعشة من المتعة
بعدها نمت على السرير وهو نام ورايا وزبه جوايا ، شوية ولقيت لوسي طلعت على السرير وبدأت تلحس في زبي اللي كان نايم خالص ، ومن تأثير لسانها زبي وقف ، وفي نفس الوقت عمي رجع ينيكني تاني
اخدت وضع الدوجي وجبت لوسي تحت مني وبقيت أنيكها وفي نفس الوقت عمي بينكني ، وطبعا كانت متعة عمري ما أنساها
قضيت الإجازة في حضن جوزي حبيبي حاتم عمي ، كنا بنمتع بعض بكل طريقة ممكنة ، وبعد ما جيت المزرعة وانا وعمي كل واحد في حاله ، خلصت الإجازة واحنا ما نقدرش نستغنى عن بعض
رجعت القاهرة وانا زعلان جدا اني هبعد عن توما جوزي ، وبقيت كل فترة اروح له اقضي معاه يومين واحنا في حضن بعض
تمت
بابا له أخ أكبر منه اسمه حاتم عنده مزرعة عايش فيها لوحده من بعد ما انفصل عن مراته ، عمي اتجوز مرة واحدة لمدة سنة ونص تقريبا ، بعدها طلق مراته ومن حسن حظهم أنهم مخلفوش عيال تتأثر بالطلاق اللي حصل .
أنا اسمي نزار ، بابا بيحب اشعار نزار قباني عشان كدة سماني على اسمه ، عمري 17 سنة ، لما أخدت الاجازة كنت قاعد لوحدي زهقان لان بابا محامي وأغلب اليوم في مكتبه ، وماما دكتورة وطبعا هي كمان مشغولة طول اليوم ، واتفاجئت في يوم بابا باعت لي رسالة صوتية على الواتس بيقولي فيها : أنا رتبت مع عمك انك تقضي الاجازة معاه ، بدل ما تضيع وقتك على النت ولا السرمحة مع اصحابك
وللاسف مقدرش اعترض أو ارفض ، لان مفيش فرصة اقعد معاه واناقشه ، لقيت بعدها رسالة تانية لما فتحتها لقيته بيقولي : جهز نفسك بكرة للسفر ، انا سايب لك فلوس عشان لو احتاجت حاجة
رغم اني اتضايقت من فكرة أن بابا فارض عليا الأمر من غير ما يناقشني فيه ، لكن لقيتها فرصة اني ابعد عن دوشة المدينة لهدوء المزرعة ، واهي فرصة أشوف عمي وأغير جو
بعد ما سافرت وعمي رحب بيا واستقريت خلاص ، لقيت عمي لسة معندوش واي فاي ، والشبكة ضعيفة يعني مش هعرف استخدم النت ، فقررت اسلي نفسي بقراية الكتب أو العب على الموبايل او اتفرج على الدش أو اتخيل احداث قصة جنسية وامارس العادة السرية .
عمي حاتم بسبب أنه عايش لوحده من ساعة ما طلق مراته ، فكان لما بيقعد معايا ، كان يبيقى ساكت ومش بيتكلم معايا ولا يفتح في مواضيع ولما كنت اكلمه كان بيرد على قد الكلمة ، يمكن بيتكلم مع حيواناته اكتر ما بيتكلم معايا
مزرعة عمي عبارة عن فيلا حواليها نباتات زينة وراها مزرعة للحيوانات فيها معيز وخرفان وحمارين وحصانين وكم بقرة على كم جاموسة ، ده غير الفراخ والبط والوز والرومي ، بالإضافة للكلبة لوسي .
كان اغلب يومه في مزرعة الحيوانات ، ده غير مزرعة فاكهة ورا مزرعة الحيوانات ، وكم قيراط بيزرعهم برسيم ودرة وحاجات من دي
في الفيلا هو اللي بيخدم نفسه بنفسه وكل فترة في بنتين بيجوا يمسحوها وينضفوها ، اما مزرعة الحيوانات فقليل لما بيستعين بحد يساعده فيها لأن رعاية الحيوانات والاهتمام بيها هو المسئول عنها لكن التنضيف والحاجات اللي زي كدة ممكن يجيب حد يساعده فيها ، أما الأرض الزراعية وجنينة الفاكهة في مزارعين مسئولين عنها
الكلبة لوسي نوعها جولدن وعندها حوالي سنتين ، شقية جدا وبتحب اللعب وخدت عليا بسرعة ، لاحظت أن هي وعمي قريبين جدا من بعض ، وعمي مهتم بيها جدا
وبحكم اني ماليش في التعامل مع الحيوانات ، فكنت على طول قاعد في الفيلا لوحدي ، عشان كدة بعد يومين حسيت بالملل والزهق ، وافتكرت أن الدور التاني من الفيلا كان عمي وانا صغير يقولي : اوعى تطلع فوق ، عشان الدور اللي فوق فيه عفاريت ، وبما اني كبرت وفهمت أن عمي كان قصده يخوفني عشان ما اتجرأش واطلع الدور التاني فالفضول اللي جوايا خلاني أقرر اطلع واعرف الدور ده فيه ايه ، وبما أن عمي قالي أنه مش راجع الا بالليل عشان وراه شغل في المزرعة والأرض ، فكانت فرصة حلوة أني اطلع واتمنى يكون فيه حاجة تشغلني
لما طلعت الدور التاني كان ضلمة كحل ، بس كان فيه زرار نور ، ولما رفعت الزرار لقيت أوضة مكتب ، في الوش في مكتب وعليه لاب توب ، وكان فيه درج مفتوح وفيه فلاشات وسيديهات ، وفي سي دي منهم مكتوب عليه (عنتر) ، اللي اعرفه ان عنتر ده كان الكلب اللي عند عمي قبل لوسي وكان نوعه جيرمان ، استغربت أن عمي عامل سي دي للكلب بتاعه ، والفضول خلاني افكر اني أشوف عمي حاطط ايه لعنتر على السي دي
حطيت السي دي في اللاب ولقيت ملفين واحد للصور والتاني فيديوهات ، فتحت ملف الصور لقيت صورة لعنتر جميلة أوي فكرتني بيه لانه كان كلب جميل اوي وكنت بحبه ، وكنا بنلعب سوا ، قعدت اقلب في الصور واستغربت أنه كان في صور لعمي وهو تقريبا عريان ، قفلت ملف الصور وفتحت ملف الفيديوهات ، اول فيديو فتحة كان عمي قاعد بالبوكسر بس وبيلاعب عنتر ، واتفاجأت أن عمي ماسك زب عنتر وبيلعب فيه لحد ما زب عنتر الأحمر وقف وخرج من جرابه وكان شكله كبير ، خلص الفيديو وفتحت الفيديو اللي بعده لقيت عمي مطلع زبه من البوكسر وعنتر بيلحسه وعمي شكله كان مبسوط جدا ، شوية وعمي وقف والفيديو خلص ، فتحت اللي بعده لقيت عمي مفنس ومدي طيزه لعنتر يلحس له خرمه وعمي شكله هايج على اخره وواضح أنه كان بيضرب عشرة ، بعد شوية قام وقف وطلب من عنتر يلف ، وراح قاعد ورا عنتر وبدأ يبعبصه ويدخل صباعه في طيز عنتر ، وعنتر مستسلم وسايب عمي يعمل اللي هو عاوزه ، اتفاجأت أن عمي مسك أنبوبة وحط منها على زبه وعلى خرم عنتر وبدأ يدخل زبه في طيز عنتر وواضح أن عنتر اتوجع لانه حاول يهرب من عمي لكن عمي كان حاضنه وقعد يطبطب عليه ويلعب له في ودنه عشان يهدي ، وحبة بحبة اتمكن منه وكان ملامح عمي بتقول أنه مبسوط جدا
طبعا أنا كنت بدعك في زبي من اللي شوفته في الفيديو ، ولما حسيت اني قربت اجيبهم ، جريت على الحمام نزلتهم وغسلت زبي ورجعت تاني قدام اللاب توب ، وفتحت فيديو تاني اتفاجأت أن عمي مخلي عنتر هو اللي ينيكه ، اتفاجأت من منظر عمي وهو قاعد في وضع الدوجي ومستمتع بزب الكلب في طيزه
قفلت الفيديو وشيلت السي دي مكانه ، وانا مصدوم من اللي شوفته ، وقعدت اسأل نفسي ، يا ترى هو ده سبب انفصاله عن زوجته ، وهل هو ده السبب أنه مش عايز يتجوز ، وهل هو عايش وحداني وبعيد عشان محدش يعرف عنه حاجة ؟ ولا بابا يعرف وساكت
بعد كدة قلت لنفسي ، يا ترى مخبي ايه تاني يا عمي ؟ 🤔
قلبت في الدرج لقيت علبة سيديهات مكتوب عليها (المزرعة) طلعت اول سي دي لقيت مكتوب عليه "كوكي" استغربت الاسم جدا وبقيت مستغرب وعايز اعرف مين كوكي دي ، حطيت السي دي واول ما فتح كانت المفاجأة ، كوكي دي تبقى فرخة ، وكنت مستغرب جدا أن عمي جرب ينيك فرخة
كانت الفرخة عمي حاططها على حاجة عالية وعمي قالع البنطلون وماسك ، ولفت انتباهي أن زبه طويل وتخين ، بعد ما دخل زبه في الفرخة ، كان بيقولها : معلش يا كوكي لو زبي بيوجعك ، استحملي يا حبيبة قلبي
والفرحة فاتحة منقارها وثابتة في مكانها ، الفيديو معجبنيش عشان كدة قفلته ولأن مفيش غيره على السي دي ، قمت مطلعه وقلبت في السديهات لقيت السي دي اللي بعده مكتوب عليه عجول ، استغربت ومسكت السي دي حطيته في اللاب وكان في كذا فيديو لعمي وهو بينيك عجل صغير وكان في فيديو فيهم في عجل بيمص لعمي زبه ، وكان بقية السيديهات كل سي دي لحيوان مختلف ، المعيز والحمارة اللي عنده ، والحصان كان يبعلب له في زبه
رجعت كل حاجة مكانها وقعدت افكر في اللي شوفته ، واستغربت ان كل الفيديوهات مع حيوانات مفيش حاجة مع بشر ، وسألت نفسي هل العلاقة مع الحيوانات سهلة اوي كدة ، ولا عشان هي خرساء مابتتكلمش
وانا قاعد سرحان سمعت صوت عمي ينادي عليا ، اتخضيت وخرجت بسرعة من الأوضة لقيت شباك وقفت بصيت على عمي ولما لقاني ما بردش عليه ، راح مصفر ونده على لوسي ، جت له جري وهي فرحانة ، قالها تعالي ، خدها أوضة فاضية في الجنينة ، ففهمت هو هيعمل ايه ، وقلت أنا لازم اروح اتفرج من غير ما ياخد باله
نزلت بسرعة ووطيت راسي ومن حسن حظي أنه كان في شباك في الحيطة الورانية من الأوضة ، ودي كانت فرصة ليا لاني عارف أن عمي هيكون مركز على الشباك الأمامي اللي كاشف باب الفيلا
ولما بصيت من الشباك لقيت عمي حاضن لوسي وبيقولها : وحشتيني يا حبيبتي ، يا ترى انا كمان وحشتك
رفع عينه وبص على الشباك ولما اتطمن اني ما ظهرتش ، راح منزل الشروال ومطلع زبه وقالها : يلا يا حبيبتي خدي زبي مصيهولي
لقيت لوسي فتحت بوقها وعمي دخل زبه والغريبة انها لا عضته ولا عملت اي رد فعل يأذيه ، فضل يحرك وسطه وينيك بوقها شوية وبعد كدة قالها : يلا يا حلوة هاتي كسك عشان يمتع لي زبي ، بس اوعي تقفشي عليه
لقيت لوسي لفت ، وعمي جاب أنبوبة جل وحط منها على زبه وكس لوسي الكلبة ، وبدأ يلعب في شعر لوسي عشان يهديها وتستحمل زبه وهو داخل فيها ، بس شكلها واخدة على حجم زبه لانه دخل زبه كله بس بالراحة تقريبا ، شكله خاف يدخله مرة واحدة فتصرخ ولا تعمل رد فعل مؤذي
بعد ما زبه دخل كله ، بدأ يحرك وسطه ويقولها : كسك حلو اوي يا لوسي ، يا ترى بتحبي زبي زي ما بحب كسك ، أكيد والا كان زمانك بتجري مني
بصراحة المنظر هيجني ، وطلعت زبي وبدأت ادلك زبي وابله من ريقي ، وكنت غيران من عمي وبقول يا ريتني مكانه
شوية ولقيت عمي بيرجع رأسه لورا ، وطيزه بتقفل على بعضها ففهمت أنه خلاص هيجيبهم ، بدأت ادلك زبي أسرع وانا بتخيل نفسي مكان عمي وبنيك لوسي ورغم أنه خيال إلا أنه كان ممتع وكنت بقول لما أنا بتخيل وحاسس بمتعة اومال لو حقيقة كان هيبقى ايه ، لقيت عمي ميل على لوسي وجسمه كله بيتنفض من المتعة وهو عمال يزوم بصوت مكتوم ، طلع زبه من كس الكلبة لوسي ولبنه بدأ يخرج وينزل من كسها ، أنا ما استحملتش المنظر ولقيت نفسي خلاص على آخري روحت مطلع منديل ورق وجبتهم فيه
لبست البنطلون ووطيت راسي واتسحبت ورجعت على الفيلا قبل ما عمي يلاحظ حاجة ، بعد شوية عمي دخل لقاني قاعد في الصالة فقالي : ازيك يا نزار
قلت له : أهلا ازيك يا عمو
عمى : ايه كنت فين جيت من شوية وندهت عليك وما رديتش
انا : اه معلش اصلي كنت نايم
عمي : اه تمام ، طب أنا داخل استحمى
افتكرت لما عمي كان يرجع من برة ويدخل يستحمى ويقعد في الحمام يجي نص ساعة وكنت فاكره بيعمل كدة عشان كان في المزرعة ، اتاريه كان بيستحمى بعد ما ينيك لوسي
شوية ولوسي دخلت وهي مبسوطة وكان واضح أن عمي شطف كسها
وبحكم اني عارف أن عمي هيغيب في الحمام ، فكرت اني اخد لوسي على اوضتي واجرب معاها ، واول ما دخلت وطلعت زبي لقيتها بتفتح بوقها عشان ادخل زبي فيه ، لكني بصراحة خوفت تعضني أو تعمل اي رد فعل فيه أذى ليا ، وبما اني لسة منزل مرتين فقلت أبقى اجرب مرة تانية ، لبست البنطلون تاني ودخلت الحمام اللي في اوضتي اتشطفت وخرجت عشان احضر الغدا عشان حسيت اني جعان ، وانا واقف في المطبخ شوفت عمي لابس بورنس وخارج من الحمام ، فسألني : بتعمل ايه يا نزار ؟
قلت له : أصل انا بصراحة جوعت فقلت احضر لنا حاجة نأكلها ؟
عمي : ايه ده انت بتعرف تطبخ ؟
انا : ما انت عارف بابا وماما طول اليوم مشغولين وانا بصراحة زهقت من الدليفري ، فعلمت نفسي الطبخ
عمي : وانا كمان بحكم اني عايش لوحدي ، اتعودت اعمل لنفسي الأكل ، رغم أن ساعات الفلاحين لما بطلب منهم اي حاجة بيعملوهالي
أنا : عموما انا هخلص واتمنى اكلي يعجبك
عمي : طب عايز اي مساعدة
أنا : لا شكرا ، انا قربت اخلص
عمي : تحب ناكل في المطبخ ولا قدام التليفزيون
انا : خلينا هنا في المطبخ أحسن
عمي : طب أنا هجهز الاطباق على ما تخلص
أنا : تمام
خلصت الاكل وغرفت وقعدنا ناكل لقيت عمي بيقول : ايه الجمال ده ، بجد نفسك حلو في الاكل
أنا : بجد يا عمي الاكل عجبك
عمي : جدا جدا ، وخليتني اكتشفت اني مش بعرف اطبخ
استغربت وقلت له : ازاي يعني ؟
عمي ضحك وقالي : لأن الاكل اللي كنت بعمله كنت باستغرب هو ليه طعمه مش عاجبني ؟
أنا : ليه بقا ؟
عمي : لاني مبعرفش اطبخ 😂😂😂😂
ضحكت من رد عمي وقلت له : خلاص ليك عليا اطبخ لك الاكل اللي بتحبه
عمي وهو بيضحك : ده احنا نتجوز ، وانت تعيش معايا هنا بقا
أنا حسيت أنه يقصد اني كدة هطول في قعدتي معاه ، فقلت له : ما تقلقش يا عمي ، لو قعدتي هتضايق حضرتك أنا ممكن ارجع في أي وقت
عمي بص لي باستغراب وقالي : هو انت عامل زي الستات ليه كدة ، نبقا بنهزر ، والستات ياخدوا كلامنا ينكدوا علينا بيه
استغربت الرد وسكت ، فعمي قام وسابني وانا فضلت قاعد ما بعملش حاجة ، بعد شوية قمت غسلت المواعين ، وروقت المطبخ بعد كدة طلعت أوضتي فردت جسمي على السرير وشوية والنوم غلبني
تاني يوم صحيت من النوم قمت غسلت وشي وحضرت لقمة فطار بعد كدة خرجت لقيت لوسي قاعدة قدام البيت ، بصراحة لقيتها فرصة فندهت لها واخدتها وطلعت اوضتي ، اول ما نزلت البنطلون ، لقيتها وقفت مركزة على زبي وكأنها فاهمة ايه اللي هيحصل بعد كدة قربت مني وبقت تلحس زبي بلسانها ، وبصراحة زبي وقف من تأثير لسانها عليه ، وكنت مستمتع جدا من اللي بتعمله لوسي بلسانها
بعد كدة مسكتها من بوقها ودخلت زبي لقيتها ضاغطة عليه بلسانها بطريقة تخليها تقدر تتنفس ومن غير ما زبي يسد زورها ، ورغم خوفي من أنيابها الا اني كنت مستمتع جدا ولما لقيتها رفعت ديلها فهمت أنها جاهزة للنيك ، فسحبت زبي من بوقها ورحت وراها وبصيت على كسها لاحظت انه واسع ، شكل عمي هاري كسها نيك ، وواضح أن زبه كبير وده خلاني قلقان لما ادخل زبي الاقي كسها واسع ومحسش بمتعة ، روحت مدخل اتنين من صوابعي لقيت كسها بلعهم ، قلت يلا بقا ادخل زبي وزي ما يكون ، تفيت على كسها ومسكتها من وراكها ومسكت زبي دخلتها في كسها اللي بلعه كله ، وواضح أنه ماوجعهاش لأنها لا طلعت صوت ولا اتحركت من مكانها
بصراحة كان احساس لا يوصف ، كسها رغم أنه بلع زبي الا انه كان ماسك على زبي شوية وكمان سخن وده كان مخليني مش قادر اطول ، عشان كدة في ثواني كنت جبت لبني في كس لوسي الكلبة ، وبعد ما سحبت زبي ، لقيتها اتعدلت وقعدت تلحس كسها وتنضفه ، اتفاجأت وقلت لنفسي صحيح ما هي متناكة ومتعودة على النيك ، وأنا اللي كنت مفكر عمي غسلها كسها
خرجتها ودخلت اتشطفت وقبل ما عمي يرجع كنت جهزت الغدا وقعدنا ناكل سوا وأنا بقول لنفسي ، بقا انت يا عمي اللي معروف عنك انك شخص هادي يطلع منك كل ده ، وسألت نفسي : يا ترى مخبي عنا إيه تاني يا عمي ؟!
الجزء الثاني
بعد ما صحيت من النوم وفطرت انا وعمي ، كان كل اللي شاغل تفكيري اني اجرب الفيديو اللي عمي كان مخلي فيه العجل يمص له زبه ، كنت حاسس بحالة هيجان غريبة ، لاني بعد ما كان أخري اتفرج على فيديو واضرب عليه عشرة ، اكتشفت متعة جديدة وهي الجنس مع الحيوانات ، ولما جربت انيك الكلبة لوسي بقيت مشتاق اجرب كل الفيديوهات اللي شوفتها لعمي ، عشان كدة ما صدقت عمي خرج يشوف اللي وراه وانا خرجت على الزريبة دورت على عجل صغير ولقيت واحد صغير واقف جنب أمه ، سحبته على حتة بعيدة عن البقر ، بس أمه قعدت تنعر خايفة على ابنها ، انا قلت الحق اجرب قبل ما حد ياخد باله وتبقى فضيحة
طلعت زبي وحطيته في بوق العجل ، وتقريبا كدة كان مفكرني بديله ازازة الرضعة لانه ما صدق حطيت زبي في بوقه ولف عليه لسانه وقعد يمص فيه ، بصراحة كنت حاسس بهيجان جامد لدرجة اني كنت خايف مالحقش اتمتع بمصه زي ما حصل مع لوسي إمبارح
حاولت اطول على قد ما اقدر بس ماقدرتش ونزلتهم بسرعة ، فضل يمص في زبي وانا مش مستحمل وعايز اسحب زبي بس العجل ماسكه بلسانه جامد واول ما زبي ارتخى سابه ، روحت مرجعه لامه وانا مبسوط جدا من التجربة التانية ليا في الجنس مع الحيوانات
روحت اتشطفت وقعدت في اوضتي شوية افكر واقلب على الموبايل ، وشوية ونزلت اتفرج على التليفزيون ، لحد ما زهقت ورجعت افكر في الحيوانات اللي عمي مارس معاها وجه في بالي الفيديو بتاع الفرخة كوكي ، وحسيت اني زبي وقف قلت ما بدهاش اقوم اروح عشة الفراخ واجرب
روحت فعلا عشة الفراخ وطلع عيني على ما عرفت أمسك واحدة ، وبعد ما مسكتها كانت بتحاول تهرب مني بأي شكل لحد ما حطيتها على حاجة عالية وطلعت زبي حطيته على خرمها وقعدت احاول ادخله لحد ما لقيتها عملت حمام على زبي ، أنا في اللحظة دي قرفت وسيبتها وهي ما صدقت هربت من ايدي ، بعد كدة طلعت منديل مسحت بيه زبي ورجعت على البيت غسلت زبي وقعدت افكر على متعة تانية ، افتكرت لما عمي كان بينيك معزة ومرة الحمارة وفيديو وهو بيلعب للحصان في زبه ، زهقت وقلت اطلع ادور على اي فيديو يعجبني واحاول اجربه
لما طلعت فتحت اللاب لقيت في فلاشة محطوطة عليه فتحت لقيت فيديو للكلب عنتر مع عمي
كان عنتر نايم على الكنبة جنب عمي ، لقيت عمي عمال يلعب لعنتر في زبه وبيضانه لحد ما عنتر خرج زبه الأحمر برة ، بعدها عمي حط زبه على خرم طيز عنتر ودخله وبقا بينيك عنتر وهو بيلعب له في زبه ، وواضح كدة أن عمي كان حاسس بمتعة جامدة لانه كان مغمض عينيه وعمال يزوم ويهمهم بكلام مش واضح ، شوية وعنتر طلع صوت ونزل لبنه على ايد عمي اللي اترعش جامد وواضح كدة أنه هو كمان جابهم في طيز عنتر ، لانه بعدها سحب زبه وعنتر قعد ينضف زبه وطيزه بلسانه
الفيديو عجبني جدا وكان نفسي أجربه ، وطبعا مش هينفع لأن لوسي نتاية ، قفلت اللاب ونزلت وأنا بالي مشغول بالفيديو ومتعة انك بتنيك وبتلعب في زب اللي بتنيكه نفسي أجربها ، من كتر الهيجان نزلت لبني ودخلت الحمام غسلت زبي ونزلت بعد كدة الدور الأرضي
بعد ما نزلت لقيت باب الحمام مفتوح وصوت الدش شغال ، استغربت وقلت ادخل لا يكون عمي نسي يقفل الدش ، واتفاجأت أن عمي واقف وضهره ليا وطيزه الجميلة قدامي بتناديني امتع زبي بيها وأنا في نفس الوقت بلعب لعمي في زبه ، بسبب فيديو عمي مع عنتر لقيت نفسي قلعت وحضنت عمي من ضهره وزبي من الهيجان وقف ودخل بين خدود طيزه واتفاجأت بعمي رجع بطيزه على زبي وقعد يحكها ، مديت ايدي مسكت زبه اللي فعلا كبير وقعدت أدلكه ، لقيت عمي قفل الدش ، ولف قعد على ركبه ومسك زبي باسه وهو بيدلك بيضاني ، بعد كدة حط زبي في بوقه فحسيت برعشة في جسمي ماحسيتش بيها مع لوسي ومع العجل ، ومسكت عمي من رأسه وبدأت اخرك وسطي كأني بنيك زوره
بعد شوية عمي وقف وقالي : حصلني على أوضتي
مشيت ورا عمي وأنا عيني على طيزه ، دخلت وراه أزضته لقيته اداني علبة فازلين وقالي : حط منها على زبك وعلى خرمي ، بس بالراحة وانت بتدخله ومتتغاشمش
بعدها نام على السرير وفتح خدود طيزه وظهر لي خرمه اللي اول ما شوفته نزلت عليه بلساني أدلعه وهو عمال يطلع آهات ، بعد شوية مسكت علبة الفازلين وحطيت منها على خرم عمي ودهنت زبي وحطيته وبدأت أدخله بالراحة ، كان خرمه ضيق ومديني احساس ما يتوصفش ، بعد ما دخلت زبي كله عمي قالي : اصبر شوية على ما اتعود عليه
فضلت ثابت لحد ما عمي بدأ يحرك وسطه ، ميلت عليه مسكت زبه وبقيت ادلكه وانا بنيكه
بعد شوية حبيت يكون زب عمي قدامي عشان ادلكه وانا مرتاح فطلبت من عمي ينام على ضهره ، بعد ما نام على ضهره شوفت زبه الكبير اللي من تخنه ايدي ما تلفش عليه ، دخلت زبي وبقيت أنيكه وانا مستمتع بتدليك زبه لحد ما لقيت طيزه بتقفش على زبي اتاريه بنزل قذائف من اللبن على ايدي وعلى بطنه ، بصراحة ما استحملتش وجبتهم في طيزه ، سحبت زبي بعدها ونزلت على زبه حطيته في بوقي بعد ما لحست اللي نزل من لبنه على بطنه وعلى ايدي
كان احساس غريب وجديد عليا وانا لاول مرة بدوق لبن رجالي ولأول مرة بمص زب ومش اي زب ده زب عمي ، ومن استمتاعي ما سمعتش عمي وهو بيكلمني لحد ما سحب زبه وقالي : عمال اقولك كفاية عشان كدة مش هينام بسهولة
قلت له : معلش أصل دي اول مرة في حياتي ومش عارف ليه عجبني الموضوع
عمي : طب اعمل ايه انا دلوقت
أنا : في إيه ؟
عمي : عايز أنيك
أنا : أنادي لك لوسي
عمي ابتسم وقالي : ده انا كنت ناسيها خالص
عمي نده لوسي اللي طلعت على السرير وبدأ عمي ينيكها ومنظر طيزه وهي بتتهز قدامي هيجني ، ودي اول مرة تحصلي حالة هيجان بالشكل ده ، قربت من طيز عمي وحطيت زبي لقيته بيفتح لي طيزه يساعدني ، وبقيت أنيكه وهو بينيك لوسي ، كان وضع مثير وإحساس رائع ، كنت بنيك عمي وأنا مستمتع جدا ، وكنت حاسس أن عمي كمان مبسوط لانه سلم لي نفسه من غير أي اعتراض ، بعد شوية حسيت بطيز عمي بتقفش على زبي وكان جسمه بيتنفض فعرفت أنه نزل لبنه في كس لوسي ، سحب زبه من كس لوسي وهي اتعدلت نضفت كسها بلسانها ، وطبعا أنا كنت لسة ما نزلتش ، طولت المرة دي ، لقيت عمي زق لوسي ونام على بطنه وانا نمت فوقه بنيك خرمه اللي مش قادر اسيبه ، اخدت وقت على ما نزلت ، سحبت زبي من طيز عمي وفردت جسمي جنبه وعيني راحت في النوم
بعد شوية صحيت على صوت عمي : نزار حبيبي اصحى عشان الغدا جهز
ضحكت وقلت له : من عمايل ايدك يا عمي
عمي : لا ده اكل فلاحي تأكل صوابعك وراه
أنا : طب هتشطف واجيلك
دخلت اتشطفت ولبست ونزلت لقيت فراخ ورز معمر وملوخية وعيش فلاحي
فقلت : ايه الجمال ده ، تسلم الايد اللي طبخت
قعدت اكلت والأكل كان جميل جدا ، لقيت عمي بيديني كوباية لبن رايب وبيقولي : خد احبس بدي عشان تساعدك على الهضم
بعد الاكل قعدنا قدام التليفزيون نشرب شاي ولما بصيت لعمي لقيته بيقولي : عارف ان جواك أسئلة كتير
استغربت وقلت له : بتقرأ أفكاري ولا ايه ؟
عمي : لا بس انت دخلت عالم أسراري واكيد ده بيفتح قدامك كمية مش بسيطة من الأسئلة
أنا : طب وهتجاوبني على أسئلتي
عمي : أنا هحكي لك حكايتي ولو مالقيتش إجابة لأي سؤال جواك ابقى قولي عليه
أنا : وإيه هي حكايتك
عمي : لا ده وقت القيلولة بتاعي ، لما اصحى نبقى نشوف الموضوع ده
أنا : خلاص ماشي
عمي : آه صحيح ، في حاجة عايزك فيها
أنا : خير يا عمي
عمي : بلاش عمي ، قولي يا توما وخلينا أصحاب
أنا : ده شرف ليا يا احلى توما
عمي : أنا هاخدك افرجك على المزرعة ، واعرفك على الناس اللي فيها ، واوريك الحصان بتاعي ، وهوريك حاجة عمرك ما شوفتها قبل كدة
أنا : حاجة ايه دي
عمي : خليها مفاجأة
أنا : ماشي
عمي قبل ما يقوم قالي : أنا كل علاقاتي مع حيوانات ، وانت اول انسان يدخل عالم علاقاتي الجنسية ، عشان كدة بما إنك جربت متعة نيك الطيز ، فأنا عايزك تساعدني أني اجربها
مفهمتش قصده فبصيت باستغراب بطريقة تبين اني مش فاهم قصده لقيته بيقولي : أنا عايز أنيك طيزك
الجزء الثالث
بعد ما عمي قالي أنه عايز ينيكني بقيت واقف مصدوم ومش برد ، لقيته قرب مني ومسك راسي وباس شفايفي بطريقة ولعتني ، بعدها سابني وقام وهو بيقولي : استعد للي قلت لك عليه
عمي راح أوضته ياخد قيلولته وأنا قاعد افكر في طلبه ، هل فعلا سهل اني اوافق أن عمي ينيكني ، طب هستمتع ولا هيوجعني ومش هيعجبني الموضوع
آخر ما زهقت قلت بلاش افكر في الموضوع ده لحد عمي ما يصحى وأشوف ايه اللي هيحصل
شوية لوسي دخلت قعدت جنبي فأخدتها وخرجت وقعدنا نلعب لحد ما تعبت ، دخلت اخد دش لقيت عمي دخل عليا الحمام ملط ووقف ورايا وحضني من ضهري وقالي : مش قلت لك تعالى نتجوز وعيش معايا
ضحكت وقلت له : وانا موافق يا أحلى توما في الدنيا
لفيت عشان أبوسه لقيته ماسكني من وسطي وحاشر زبه بين خدود طيزي وراح ماسك راسي وخلاني الف رقبتي ناحيته ومسك شفايفي يبوسهم ويعضعضهم وفي نفس الوقت بيلعب لي في حلمات صدري
بصراحة لمساته هيجتني ، ولقيت نفسي بحك طيزي في زبه ، وزبي وقف على آخره
عمي قفل الدش وخلاني لفيت له ودخلنا في بوسة شفايف خليتني مش دريان باللي حواليا ، وقعد يحك زبي في زبه وهو بيبعبصني ، من الهيجان اللي كنت فيه فوقت على وجع بعد ما دخل اول صوابعه في خرمي وبينيكني بيه ، وما استحملتش وقلت لعمي : مش قادر خلاص هجيبهم
لقيت عمي قعد على ركبه وخد زبي في بوقه وفي ثواني كان عمي بيشرب لبني السخن ولسة صباعه في خرمي ، بعدها عمي وقف وسحب أيده وقالي : لبنك طعمه حلو جدا
ابتسمت ومسكت زبه وقلت له : ده انت اللي حلو واحلى حاجة حصلت لي
عمي : ايه احساسك لما دخلت صباعي فيك
أنا : بصراحة وجعني ، انت دخلته ازاي
عمي : كنت مغرقه فازلين ، لف عشان أوسع لك خرمك واجهزه عشان اعرف انيكك بالليل
أنا : بس أنا بصراحة خايف
عمي : بص هو عادي الخوف في الاول ، لكن لما تحس متعة الزب جواك وهو بيحك في جدران طيزك داخل طالع هتلاقي متعة مش تنساها وهتدمنها ، ويلا خلص قبل زبي ما ينام
بخوف قلت له : ليه هو انت هتدخله دلوقت ؟
عمي : لا بالليل واحنا مع بعض في السرير ، لكن دلوقت مص لي زبي واشرب لبنه عشان اخدك جولة في المزرعة
أنا : وهتوريني الحاجة اللي عمري ما شوفتها
عمي : حاجة إيه ؟
أنا : مش انت قلت لي انك هتوريني حاجة عمري ما شوفتها
عمي : أيوة أيوة افتكرت ، يلا انزل مص
نزلت على ركبي وقعدت أمص في زب عمي الكبير وقعد يعلمني أمص ازاي ، فعرفته اني بتفرج على افلام سكس وبقلد اللي شوفته ، شوية وعمي مسك راسي وقعد يحرك وسطه بسرعة لحد ما نزلهم في زوري وبلعتهم وانا مبسوط جدا
بعد كدة خدنا دش ولبسنا وخرجنا وقعد عمي يفرجني على المزرعة ولقيت فيها حاجات اتغيرت عن آخر مرة شوفتها فيها ، واخدني على مكان المعيز والخرفان وعرفني على المعيز والخرفان اللي بينيكهم ولما سألته : هو انت مخصص لنفسك معيز وخرفان معينة
قالي : آه طبعا ، لأن اللي بنيكهم ما ينفعوش للأكل
شوية ودخلنا الاسطبل الصغير اللي فيه الأحصنة والحمير ، قالي : شايف الحمار ده
قلت له : ماله ؟
عمي : كنت في مرة قريب منه ولقيته بينهق قلت اشوف ماله ، لقيت زبه واقف وعايز ينيك الحمارة ، بصراحة شدني شكل زبه وقلت احاول في مرة أجربه ، بس كانت غلطة لانه في طبعه الغشامة
أنا : مش فاهم
عمي : أنا مسكت زبه وغرقت طيزي فازلين ويادوب حطيت زبه على خرمي وبحاول أدخله لقيته اتغاشم وبيزقه جامد حسيت اني هتفلق نصين ، فسبت زبه ومشيت ، وحبيت اردهاله وانيكه كان هيرفسني ، قلت مش هعتقه
أنا : وعملت ايه ؟
عمي : بصراحة كنت واقف على كرسي أنيك الحصان في طيزه ، وطلعت في دماغي اخلي الحصان ينيك الحمار
استغربت وقلت له : هو ينفع ؟
عمي : حصل وبقيت كل ما اتضايق من الحمار اجيب له الحصان يكيفه 😂😂
أنا : والحمار ازاي رضي
عمي : ده منظره وهو بيجز على سنانه لما الحصان بيرشق زبه فيه بيضحكني ، بحس اني كاسر عينه
أنا : بس حرام عليك يا توما هو عشان اخرس ومبيقدرش يتكلم تعمل فيه كدة
عمي : بص مفيش حيوان بيعمل حاجة غصب عنه ، والحمار شكله مبسوط من نيك الحصان له
أنا : جايز
عمي : في حاجة بقا هوريهالك مفاجأة
أنا : ايه هي ؟
عمي : تعالي معايا
دخلنا عند الحصان وأول ما عمي دخل وصفر له ، الحصان جاله ، وعمي قعد يهرش له في شعره ويحضن رأسه ، وحسيت أن عمي زي ما يكون بيوشوسه ، بعدها لقيت الحصان زبه بدأ يخرج ويقف ، عمي باسه والحصان حسيت أنه هايج زي ما يكون في فرس قدامه ، بعدها عمي دخله ، لقيت الحصان زي اللي بيتنطط، شوية وعمي لف وميل بعد ما نزل البنطلون وكشف طيزه ، لقيت الحصان وقف على رجليه الورانية ، وراح ناحية عمي وحط رجليه القدمانية على كتاف عمي وكان بيحاول يوجه زبه بس مش عارف لحد ما عمي مسك زب الحصان وحطه على خرمه ، بعدها الحصان زق زبه وبدأ يدخله في طيز عمي وينيكه ، بس ما طولش وبسرعة جابهم وسحب زبه ومشي بعيد عن عمي
كنت واقف مذهول ومستغرب ، ده الحصان كان زي ما يكون شاف الفرس بتاعته وهاج عليها وما صدق ركبها
عمي عدل نفسه واكل الحصان سكر وبعدها خرج من عند الحصان وقالي : ايه رأيك ؟
أنا : مش مستوعب ومستغرب
عمي : طب ثواني ادخل الحمام اغسل طيزي وبعدها نكمل جولتنا
عمي غاب عني شوية وبعد كدة رجع لي فقلت له : هو انت ايه اللي وصلك لكدة يا عمي
عمي : أمل
أنا : اللي كنت متجوزها
عمي : أيوة هي دي
أنا : ازاي
عمي : بعد ما اتجوزنا ما كانتش بتبقى مرتاحة في العلاقة الزوجية وده كان بيخليني مش مبسوط وحاولت معاها كتير ، واشتكيت لامها اخر ما زهقت ، لحد ما في يوم لقيتها بتتناك من الكلب بتاعها ، طبعا كنت متنرفز ومتعصب جامد لدرجة اني كنت هقتل الكلب ، وهي كانت بتحاول تخلص الكلب مني ، ولسة برفع ايدي عشان أبعدها قام الكلب عضني وكان هيقطع ايدي بسنانه ، بعد ما خلصت نفسي منه ، طلعت على المستشفى
لما اتواجهنا أنا وهي اكتشفت انها متعلقة بالكلب بتاعها وأنها بتتناك منه من زمان وانها حاولت تضغط على نفسها عشان تقدر تتقبل العلاقة الزوجية لكنها بتحس أنها مرتاحة اكتر مع الكلب ، طبعا انتهى الموضوع بالطلاق
أنا : حد يعرف من العيلة الموضوع ده
عمي : لا طبعا انت اول واحد احكي له
أنا : طب وايه اللي حصل بعد كدة
عمي : قعدت فترة في صدمة وبعد كدة قلت اشوف ازاي ممكن واحدة تتمتع من كلب ، ومع الوقت الموضوع تطور لفيديوهات مع حيوانات مختلفة وبقت زوفيليا
أنا : يعني ايه ؟
عمي : الزوفيليا هي ممارسة الجنس مع الحيوانات
أنا : اااه
عمي : وشدتني الفكرة وبقيت عايز اجرب اللي شوفته ، فكان القرار اني اعيش هنا واجرب اللي شوفته على النت ، بس اول حاجة كنت عايز اعملها اني اجيب كلب جيرمان زي اللي كان عند أمل ، وانيكه كنوع من الانتقام ، بس حبيته وسميته عنتر ، واتطور الموضوع وجربت اتناك من عنتر وعشت هنا على راحتي ومبسوط ، وطلعت في دماغي اني اصور نفسي مع الحيوانات عشان اتفرج عليها وأشوف الحيوان اللي بنيكه ، وتقريبا عشان زي ما انت بتقول حيوان اخرس لا يقدر يشتكي ولا يعترض فكان بيبقى ساكت ومتقبل اللي بيحصل فيه وخلاص
أنا : طب بتبقى مبسوط وانت بتعمل العلاقات دي ؟
عمي : جدا جدا ، اي حيوان لو حتى أسد لو اتصاحبتم هيخلص لك جدا ويحبك وعمره ما يغدر بيك طول ما انت حنين عليه وحاسس انك بتحبه
أنا : طب في حاجة أنا مش فاهمها
عمي : ايه هي ؟
أنا : لما أنا دخلت عليك الحمام وحضنتك من ضهرك انت ممانعتش
عمي : اه فهمت قصدك ، انت لما نكت لوسي أنا عرفت ، وبعدها أنا طلعت مكتبي فوق وعرفت انك قلبت في حاجاتي ، بعدها شوفتك وانت بتستحمى وعجبتني وطلع في دماغي اني اجرب واخليك تنيكني ، بس مكنتش متخيل اني لما اسيب باب الحمام مفتوح انك ما هتصدق وتحقق لي رغبتي بالسرعة دي
ضحكت وقلت له : يعني انت كنت سايب الباب قاصد
عمي : آه طبعا ......
عمي كمل كلامه وقالي : بقولك ايه انا جوعت ، ما تيجي نروح ناكل لنا لقمة
أنا : ماشي يلا بينا
رجعنا على البيت واتعشينا وبعد العشا قعدنا نتفرج على التليفزيون وبعد حوالي ساعة لقيته بيقولي : نزوري مش يلا بينا
أنا : ايه هنام
عمي : لا دخلتك يا جميل ، تعالى ناخد دش الاول وبعد كدة ندخل السرير
أنا : بصراحة أنا خايف
عمي : بطل خوف وقوم يلا
شدني من ايدي وقلعنا هدومنا ودخلنا الحمام وخدني في حضنه وقعد يبوسني ويبعبصني ، وبصراحة كنت هايج جدا ، عمي قفل الدش وطلب مني أميل ، بعدها نزل يلحس لي خرمي وفي نفس الوقت بيلعب لي في زبي ، وبعد ما يغرق خرمي بريقه يدخل صوابعه ويوسع خرمي لحد ما دخل صباعين حسيت بوجع جامد ، بعدها سحب صوابعه وحط زبه وضغط ، من الوجع أنا اتنفضت وبعدت عنه
قالي : يلا بينا على السرير
كنت متأكد أن عمي هينفذ اللي في دماغه وينيكني ، عشان كدة مكنتش قادر اعترض ، خرجنا من الحمام وهو حاضني من ضهري وحاطط زبه بين خدود طيزي وماشيين بالشكل ده ، كانت لوسي قاعدة على الكنبة ولما شافتنا بالمنظر ده ، دخلت ورانا أوضة النوم
أنا نمت على بطني وعمي جاب فازلين وغرق خرمي وبعدها حط زبه وضغط ، فحسيت بوجع جامد. وقلت له اني مش قادر استحمل
قالي : طب هات شفايفك أبوسها
واتلفت اديته شفايفي وفي نفس اللحظة كبس زبه للاخر ، حاولت افك نفسي منه بس هو كان متمكن مني ومكلبش فيا جامد .
لقيته بيقولي : أهدأ واصبر على ما طيزك تتعود عليه ، سيبه شوية و هتلاقي الوجع راح
كنت باعض في المخدة ودموعي نازلة ، وبقوله : عشان خاطري يا عمي طلعه لانه واجعني جدا
راح نايم فوقي وقعد يمسح دموعي ويقولي : يا حبيب قلبي هو واجعك للدرجة ، لا انا كدة لازم أطلعه
ولسة بيطلعه حسيت بوجع فقلت له : لا لا لا ، دخله دخله
وبدأ عمي ينيكني ويقولي : ايه اخبار الوجع
ضحكت وقلت له : مش عارف بصراحة ، اصل انا حاسس بوجع ، بس وجع لذيذ
عمي ضحك وقالي : كدة طيزك لازم تتمتع يا حبيبي يا جوزي
ضحكت وقلت له : طب يلا يا جوزي متعني بزبك الجميل ده
لقيت عمي بيقولي : طب حاول تنام على ضهرك من غير ما تطلع زبي من طيزك
اتعدلت ونام فوقي وبقيت مستمتع بشفايفه وزبه الكبير اللي عاملي نفق في خرمي ، وبقينا نغير في الأوضاع لحد ما حسيت بلبنه السخن وهو بينزل في خرمي ، بصراحة حسيت برعشة من المتعة
بعدها نمت على السرير وهو نام ورايا وزبه جوايا ، شوية ولقيت لوسي طلعت على السرير وبدأت تلحس في زبي اللي كان نايم خالص ، ومن تأثير لسانها زبي وقف ، وفي نفس الوقت عمي رجع ينيكني تاني
اخدت وضع الدوجي وجبت لوسي تحت مني وبقيت أنيكها وفي نفس الوقت عمي بينكني ، وطبعا كانت متعة عمري ما أنساها
قضيت الإجازة في حضن جوزي حبيبي حاتم عمي ، كنا بنمتع بعض بكل طريقة ممكنة ، وبعد ما جيت المزرعة وانا وعمي كل واحد في حاله ، خلصت الإجازة واحنا ما نقدرش نستغنى عن بعض
رجعت القاهرة وانا زعلان جدا اني هبعد عن توما جوزي ، وبقيت كل فترة اروح له اقضي معاه يومين واحنا في حضن بعض
تمت