NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فضفضه فن التخلي.. عندما يصبح الغياب حضورًا طاغيًا ( خاص بمسابقة السحاليل - سحلول )

H I T L E R

مرااد
مشرف القسم العام | غير متاح 😶🖕🏻
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي عبقري
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
نائب برلمان
إنضم
16 سبتمبر 2025
المشاركات
13,628
التعليقات المُبرزة
23
مستوى التفاعل
18,235
نقاط
188,178
فن التخلي.. عندما يصبح الغياب حضورًا طاغيًا


ليست المأساة الحقيقية في لحظة الوداع ذاتها، ولا في ارتجاف اليدين عند آخر مصافحة؛ المأساة تكمن في الهدوء المخيف الذي يلي إغلاق الباب.

الهجر والفراق ليسا مجرد غياب جسدي لشخص كان يملأ المكان، بل هما عملية "بتر" قسرية لجزء حيّ من ذاكرتك وروتينك اليومي. إنه يشبه تماماً متلازمة "الطرف الشبحي"، حيث يستمر عقلك في إرسال إشارات لعضو لم يعد موجوداً. أنت تمد يدك لهاتفك لتخبره عن خبر مضحك، فتصطدم بجدار الفراغ، وهنا تحديداً تكمن قمة الألم.

نحن في الحقيقة لا نبكي الراحلين فقط؛ نحن نبكي النسخة التي كنا عليها معهم. تلك النسخة المطمئنة، الضاحكة، والتي ماتت بمجرد رحيلهم.

الفراق يعيد ترتيب أولوياتنا بقسوة، ويجبرنا على مواجهة أنفسنا في المرآة دون رتوش أو مجاملات.
الدرس الأقسى الذي يعلمنا إياه الهجر هو أن الدوام ليس شرطاً للحب، وأن بعض الحكايات خُلقت لتكون فصولاً قصيرة ومكثفة، لا كتباً كاملة.

النضج ليس أن تنسى، بل أن تتذكر دون أن تنهار، وأن تدرك أن الفراغ الذي تركوه ليس حفرة لتقع فيها، بل مساحة بيضاء لتُعيد رسم نفسك من جديد.

في النهاية، نحن لا نشفى من الفراق بالنسيان، بل بـ "الاعتياد". نعتاد أن نحمل هذا الثقب في صدورنا ونمشي به بين الناس، حتى يتحول مع الوقت من جرح نازف إلى ندبة، تذكرنا بأننا مررنا من هنا.. ونجونا.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
فن التخلي.. عندما يصبح الغياب حضورًا طاغيًا


ليست المأساة الحقيقية في لحظة الوداع ذاتها، ولا في ارتجاف اليدين عند آخر مصافحة؛ المأساة تكمن في الهدوء المخيف الذي يلي إغلاق الباب.

الهجر والفراق ليسا مجرد غياب جسدي لشخص كان يملأ المكان، بل هما عملية "بتر" قسرية لجزء حيّ من ذاكرتك وروتينك اليومي. إنه يشبه تماماً متلازمة "الطرف الشبحي"، حيث يستمر عقلك في إرسال إشارات لعضو لم يعد موجوداً. أنت تمد يدك لهاتفك لتخبره عن خبر مضحك، فتصطدم بجدار الفراغ، وهنا تحديداً تكمن قمة الألم.

نحن في الحقيقة لا نبكي الراحلين فقط؛ نحن نبكي النسخة التي كنا عليها معهم. تلك النسخة المطمئنة، الضاحكة، والتي ماتت بمجرد رحيلهم.

الفراق يعيد ترتيب أولوياتنا بقسوة، ويجبرنا على مواجهة أنفسنا في المرآة دون رتوش أو مجاملات.
الدرس الأقسى الذي يعلمنا إياه الهجر هو أن الدوام ليس شرطاً للحب، وأن بعض الحكايات خُلقت لتكون فصولاً قصيرة ومكثفة، لا كتباً كاملة.

النضج ليس أن تنسى، بل أن تتذكر دون أن تنهار، وأن تدرك أن الفراغ الذي تركوه ليس حفرة لتقع فيها، بل مساحة بيضاء لتُعيد رسم نفسك من جديد.

في النهاية، نحن لا نشفى من الفراق بالنسيان، بل بـ "الاعتياد". نعتاد أن نحمل هذا الثقب في صدورنا ونمشي به بين الناس، حتى يتحول مع الوقت من جرح نازف إلى ندبة، تذكرنا بأننا مررنا من هنا.. ونجونا.
@عشق7
@بيكهام الاسمرر
 
فن التخلي.. عندما يصبح الغياب حضورًا طاغيًا


ليست المأساة الحقيقية في لحظة الوداع ذاتها، ولا في ارتجاف اليدين عند آخر مصافحة؛ المأساة تكمن في الهدوء المخيف الذي يلي إغلاق الباب.

الهجر والفراق ليسا مجرد غياب جسدي لشخص كان يملأ المكان، بل هما عملية "بتر" قسرية لجزء حيّ من ذاكرتك وروتينك اليومي. إنه يشبه تماماً متلازمة "الطرف الشبحي"، حيث يستمر عقلك في إرسال إشارات لعضو لم يعد موجوداً. أنت تمد يدك لهاتفك لتخبره عن خبر مضحك، فتصطدم بجدار الفراغ، وهنا تحديداً تكمن قمة الألم.

نحن في الحقيقة لا نبكي الراحلين فقط؛ نحن نبكي النسخة التي كنا عليها معهم. تلك النسخة المطمئنة، الضاحكة، والتي ماتت بمجرد رحيلهم.

الفراق يعيد ترتيب أولوياتنا بقسوة، ويجبرنا على مواجهة أنفسنا في المرآة دون رتوش أو مجاملات.
الدرس الأقسى الذي يعلمنا إياه الهجر هو أن الدوام ليس شرطاً للحب، وأن بعض الحكايات خُلقت لتكون فصولاً قصيرة ومكثفة، لا كتباً كاملة.

النضج ليس أن تنسى، بل أن تتذكر دون أن تنهار، وأن تدرك أن الفراغ الذي تركوه ليس حفرة لتقع فيها، بل مساحة بيضاء لتُعيد رسم نفسك من جديد.

في النهاية، نحن لا نشفى من الفراق بالنسيان، بل بـ "الاعتياد". نعتاد أن نحمل هذا الثقب في صدورنا ونمشي به بين الناس، حتى يتحول مع الوقت من جرح نازف إلى ندبة، تذكرنا بأننا مررنا من هنا.. ونجونا.
مميز 👏👏👏👏
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%