Elcomandos
عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل، لما وصل محمد إلى الفندق القديم في أطراف المدينة.
المطر بينزل بغزارة، والرعد بيشق السما كأنه بيفتحها نصين.
وقف قدام الباب الخشبي العريض، واليافطة اللي فوقه نصها واقع ومكتوب عليها بحروف باهتة:
“فندق النخيل القديم”.
دخل بخطوات بطيئة، وجرس الباب رن رنه غريبة كأنها بتنبه المكان كله بوصوله.
وراه في الاستقبال كان فيه راجل أصلع، لابس بدلة سودا، بيبص له من غير ما يرمش.
محمد: "مساء الخير، عندي حجز باسم محمد عادل."
الراجل رفع حاجبه وقال: "الغرفة رقم 7... المفاتيح مستنياك."
محمد خد المفتاح وطلع السلم الخشبي اللي بيصرّف تحت رجله، كل درجة تصدر صوت كأنها بتتألم.
وصل قدام باب عليه رقم محفور بالسكين: 7.
لما حط المفتاح في القفل، سمع صوت همس وراه... التفت بسرعة، مفيش حد.
فتح الباب ودخل.
الغرفة كانت قديمة، حيطانها متشققة، والمراية اللي فوق التسريحة مكسورة نصين.
قعد على السرير يراجع الورق اللي جاي عشانه — هو صحفي، جاي يحقق في قصة غامضة عن الفندق ده، اللي ناس كتير دخلت فيه وما خرجتش.
بعد شوية، النور بدأ يضعف، والجو بقى أبرد.
فجأة المراية اللي مكسورة انعكست فيها صورة راجل واقف ورا محمد.
قام مفزوع، مسك الكشاف، لفّ بسرعة... مفيش حد.
محمد (بصوت واطي): "عقلي بيتهيألي..."
قعد على الأرض وبدأ يقرأ الملفات، لقى اسم متكرر في كل قصة اختفاء:
“الغرفة رقم 7”.
وفي آخر صفحة مكتوب بخط كبير:
“اللي يبات فيها... ما بيصحاش هو هو.”
الساعة بقت 3:33،
وصوت خطوات بدأ يقترب من الباب من الخارج.
محمد وقف ورا الباب، سمع أنفاس تقيلة، وبعدين صوت خربشة على الخشب.
قرب الكشاف ناحية الباب... الخربشة وقفت.
وبعدها ثواني، جاله اتصال من رقم غريب.
محمد: "ألو؟"
الصوت: "اخرج من الغرفة... دلوقتي."
محمد: "مين؟!"
الصوت: "اسمع الكلام يا محمد، دي مش أول مرة يحصل كده..."
فجأة الخط اتقطع.
لما بص على شاشة الموبايل، لقاها بتعرض صور ليه جوّا الغرفة… صور متصورة دلوقتي، بنفس اللحظة!
اتجمد مكانه.
النور اتطفى.
الغرفة كلها غرقِت في ظلمة.
صوت الباب بيتقفل من بره... ورا بعض، الأقفال بتتربط.
محمد بدأ يزعق:
محمد: "مين اللي هنا؟! افتح الباب!"
صوت جاي من المراية قال:
الصوت: "اتأخرت يا محمد… كنت المفروض تسيب الفندق قبل نص الليل."
المراية بدأت تلمع بلون أحمر، ووش محمد انعكس فيها... لكن الابتسامة اللي في المراية ما كانتش زيه.
الابتسامة كانت أوسع... وعنيها سودا.
محمد وقع على الأرض، والموبايل وقع جنبه.
آخر حاجة ظهرت على الشاشة كانت صورة جديدة ليه...
لكن المرة دي مكتوب تحتها:
“ضيف جديد في الغرفة رقم 7.”
---
تاني يوم، موظف الاستقبال لقى الباب مفتوح، والغرفة فاضية.
لكن على الحيطة، محفور بالسكين:
محمد كان هنا.
وتحتها…
“التالي أنت؟”
المطر بينزل بغزارة، والرعد بيشق السما كأنه بيفتحها نصين.
وقف قدام الباب الخشبي العريض، واليافطة اللي فوقه نصها واقع ومكتوب عليها بحروف باهتة:
“فندق النخيل القديم”.
دخل بخطوات بطيئة، وجرس الباب رن رنه غريبة كأنها بتنبه المكان كله بوصوله.
وراه في الاستقبال كان فيه راجل أصلع، لابس بدلة سودا، بيبص له من غير ما يرمش.
محمد: "مساء الخير، عندي حجز باسم محمد عادل."
الراجل رفع حاجبه وقال: "الغرفة رقم 7... المفاتيح مستنياك."
محمد خد المفتاح وطلع السلم الخشبي اللي بيصرّف تحت رجله، كل درجة تصدر صوت كأنها بتتألم.
وصل قدام باب عليه رقم محفور بالسكين: 7.
لما حط المفتاح في القفل، سمع صوت همس وراه... التفت بسرعة، مفيش حد.
فتح الباب ودخل.
الغرفة كانت قديمة، حيطانها متشققة، والمراية اللي فوق التسريحة مكسورة نصين.
قعد على السرير يراجع الورق اللي جاي عشانه — هو صحفي، جاي يحقق في قصة غامضة عن الفندق ده، اللي ناس كتير دخلت فيه وما خرجتش.
بعد شوية، النور بدأ يضعف، والجو بقى أبرد.
فجأة المراية اللي مكسورة انعكست فيها صورة راجل واقف ورا محمد.
قام مفزوع، مسك الكشاف، لفّ بسرعة... مفيش حد.
محمد (بصوت واطي): "عقلي بيتهيألي..."
قعد على الأرض وبدأ يقرأ الملفات، لقى اسم متكرر في كل قصة اختفاء:
“الغرفة رقم 7”.
وفي آخر صفحة مكتوب بخط كبير:
“اللي يبات فيها... ما بيصحاش هو هو.”
الساعة بقت 3:33،
وصوت خطوات بدأ يقترب من الباب من الخارج.
محمد وقف ورا الباب، سمع أنفاس تقيلة، وبعدين صوت خربشة على الخشب.
قرب الكشاف ناحية الباب... الخربشة وقفت.
وبعدها ثواني، جاله اتصال من رقم غريب.
محمد: "ألو؟"
الصوت: "اخرج من الغرفة... دلوقتي."
محمد: "مين؟!"
الصوت: "اسمع الكلام يا محمد، دي مش أول مرة يحصل كده..."
فجأة الخط اتقطع.
لما بص على شاشة الموبايل، لقاها بتعرض صور ليه جوّا الغرفة… صور متصورة دلوقتي، بنفس اللحظة!
اتجمد مكانه.
النور اتطفى.
الغرفة كلها غرقِت في ظلمة.
صوت الباب بيتقفل من بره... ورا بعض، الأقفال بتتربط.
محمد بدأ يزعق:
محمد: "مين اللي هنا؟! افتح الباب!"
صوت جاي من المراية قال:
الصوت: "اتأخرت يا محمد… كنت المفروض تسيب الفندق قبل نص الليل."
المراية بدأت تلمع بلون أحمر، ووش محمد انعكس فيها... لكن الابتسامة اللي في المراية ما كانتش زيه.
الابتسامة كانت أوسع... وعنيها سودا.
محمد وقع على الأرض، والموبايل وقع جنبه.
آخر حاجة ظهرت على الشاشة كانت صورة جديدة ليه...
لكن المرة دي مكتوب تحتها:
“ضيف جديد في الغرفة رقم 7.”
---
تاني يوم، موظف الاستقبال لقى الباب مفتوح، والغرفة فاضية.
لكن على الحيطة، محفور بالسكين:
محمد كان هنا.
وتحتها…
“التالي أنت؟”