NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية غرفه رقم 404

Elcomandos

عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
إنضم
29 فبراير 2024
المشاركات
3,115
التعليقات المُبرزة
74
مستوى التفاعل
2,198
نقاط
30,254
قصتنا عباره عن 4 فصول كل فصل بمشهد مختلف وهتعرفو ليه أتمنى لكم قرائه ممتعه وهي القصه قفلتها احتمال متعجبش كتير وكتير يمكن مش هيحبوها بس اهو بنجرب يلا بينا ندخل ع القصه بتاعتنا مع تحيات (ELCOMANDOS / عبد الملك زرزور).....








كان “سيف” شغال صحفي تحقيقات، معروف إنه ما بيخافش، ودايمًا يدخل الأماكن اللي محدش يجرؤ يقرب لها.
لكن في يوم… جاله إيميل غريب جدًا عليه ملف واحد بس، والمُرسل مجهول.
الملف عبارة عن فيديو 7 ثواني، باين فيه شخص بيجري في ممر ضيق وصوته بيصرخ:
"ما تفتحش غرفة 404… مهما حصل!"

بعدها الفيديو يقطع فجأة.

سيف افتكر إن ده مجرد خدعة، لحد ما لاحظ إن الممر اللي في الفيديو هو نفس الممر بتاع فندق قديم مهجور في أطراف المدينة… فندق حصل فيه حوادث واختفاءات كتير، والشرطة قفلته من 12 سنة.

وبسبب فضوله اللي بيجيب له مشاكل، قرر يروح للفندق بنفسه.


---

الفصل الأول: العودة إلى الفندق الميت

الفندق ضخم، واجهته متشققة، والزجاج مكسور، والباب الأمامي كان مترب… لكن الغريب إن الباب كان مفتوح.

سيف دخل وبص حواليه…
كل حاجة كانت ساكنة، بس إحساس إن حد بيراقبه كان قوي جدًا.

طلع على السلم.
كل دور كان مظلم إلا الدور الرابع…
كان منور لوحده وكأنه مستني حد.

لما وصل… لقى الممر زي ما هو في الفيديو.
طويل… ضيق… والأبواب على الجانبين.
لكن باب واحد بس كان مختلف:

باب غرفة 404.

كان عليه قفل ضخم…
لكن الأغرب إن القفل مفتوح.

قبل ما يلمس الباب، سمع صوت خطوات جاية من آخر الممر.
خطوات تقيلة… منتظمة…
وبيّنه إنه حد ضخم.

سيف وقف ثابت يتنفس ببطء.
الخطوات قربت…
وفجأة النور قطع، والممر بقى ظلمة كاملة.

وصوت راجل خشن قال:
"ارجع… قبل ما تبقى زيهم."

لكن سيف، كعادته، ما رجعش.
فتح الباب ودخل الغرفة.


---

الفصل الثاني: الغرفة اللي ما بتتفتحش

الغرفة كانت شبه عادية… سرير مكسور، دولاب، مرايا مشقوقة…
لكن على الأرض كان فيه رموز غريبة مرسومة بحبر أحمر.

وعلى الحيطة…
خرابيش متكررة مكتوب فيها:

"هو مش إنسان… هو بيقلد الإنسان بس."

سيف صور الكلام، وقبل ما يكمّل فحص… الباب اتقفل من بره بقوة.
جري عليه… لقى الباب متقفل من برا بمزلاج معدني.

الهواء بدأ يبرد…
المرايا بدأت تتموج كأنها ميّة.
وسيف حس إن في حد واقف وراه.

لف بسرعة…

…مفيش حد.

لكن لما بص في المراية…
لقى شخص واقف وراه في انعكاس المراية فقط!

بجسمه… بملامحه…
لكن من غير عينين.

سيف لف بسرعة علشان يواجهه…
…لكن الغرفة كانت فاضية.

الانعكاس اختفى.


---

الفصل الثالث: الهروب المستحيل

النور رجع فجأة، والسقف بدأ يهتز.
الدولاب وقع على الأرض، والحائط اتشق.
كان لازم يهرب.

لقى فتحة تهوية فوق السرير، طلع عليها، ودخل جوّا.
الممر جوّا كان ضيق، لكنه سمع أصوات ناس كتير بتصرخ في غرف مختلفة.

أصوات شباب… بنات… *****…
كله بيقول نفس الجملة:

"هو مش واحد… هم كتير."

سيف كمل زحف لحد ما خرج فوق سطح الفندق.
لكن أول ما خرج… لقى ثلاثة رجال لابسين نفس الشكل… نفس الجسم… نفس الطول… نفس الوجه.

نسخ متطابقة.
مفيش اختلاف واحد.

واحد فيهم قال:
"ما كانش المفروض تشوف اللي شفته في 404."

سيف طلع المسدس اللي معاه، لكن قبل ما يلحق يوجّهه، واحد منهم اختفى فجأة وظهر وراه.
ضربة قوية في ضهره وقعته على الأرض.

سيف حاول يقوم…
لكن التاني مسكه من رقبته ورفعه في الهوا زي ورقة.

التالت قرب منه وقال:
"الغرفة 404 كانت بوابة… والبوابة فتحت… وبسببك، مش هتتقفل تاني."

سيف بص على السما… لكنه لاحظ حاجة…
كاميرا صغيرة فوق سطح الفندق…
بتصور كل اللي بيحصل.

وبالصدفة… جهاز اللاسلكي اللي في جيبه اشتغل لوحده…
وصوت ست قال:

"سيف… لو بتسمعني، اقفز من السطح دلوقتي! الجهة اللي وراك هتنفجر خلال 5 ثواني!"

سيف اتلفت بسرعة…
الرجالة الثلاثة وقفوا متجمدين…
وعينيهم بقت تنور أحمر.

سيف أخد نفس…
وجري بأقصى سرعة…
ونط من فوق المبنى!


---

الفصل الرابع: الحقيقة اللي أسوأ من الكابوس

وقع على مبنى تاني، جسمه اتخدش واتعور بس لسه عايش.
لكن اللي شافه وهو بيبصل لفوق… خلى دمه يتجمد.

الرجال الثلاثة…
بدأوا يتجمعوا…
ويلتحموا…
لحد ما بقوا جسم واحد ضخم، ملامحه بتتشكل وتتغير.

سيف جري للشارع.
لقّى عربية سوداء فتحت بابها وقالت السواقة:
"اركب بسرعة… إحنا كنا بندور عليك!"

ركب، الباب اتقفل، العربية طارت بعيد.
سيف بص عليها وقال:

"إنتو مين؟ وده كان إيه؟"

البنت بصت له من غير ما ترمش وقالت:

"إحنا المنظمة اللي قفلت 404 من 12 سنة… واللي شوفته مش مخلوق… دول مشروع استنساخ بشري خرج عن السيطرة… وانت دلوقتي جزء من الحرب."

سيف قال بصوت مكسور:
"ورامي؟! اللي ظهر في الفيديو؟"

البنت ردت:
"اخوك كان أول واحد حاول يقفل البوابة… وهو لسه جوّا 404. ولو عايز تنقذه… لازم ترجع."

سيف بص من الشباك على الفندق اللي بيبعد…
وعرف إن اللي جاي…
أخطر من أي حاجة شافها قبل كده.

ونهاية القصة… مجرد بداية لحرب جديدة.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%