NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة غرام و انتقام ( المشاهدين 61)

مجنون جنس

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
18 ديسمبر 2021
المشاركات
270
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
2,537
الإقامة
القاهره
نقاط
2,930
الفصل الاول ......
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بداية الحكايه ...
انا اسمي خالد ابويا بيشتغل سواق في دوله خليجيه و امي ست عاديه خلفتني و بعدها اصابها مرض و توفت و انا عندي ٥ سنين قعدت فتره في بيت جدتي من امي و بعد سنه اخوات ابويا نصحوه يتجوز واحده تربيني و فعلا اتجوز ماما صباح اخت مرات عمي ست مطلقه و معاها بنت اصغر مني بسنتين اسمها هدي ... رجعت عشت في بيتنا و بصراحه مرات ابويا كانت بتعاملني كأني ابنها و بتدلع فيا قوي و بقيت ابنها بجد و ماحستش ابدا انها مرات ابويا و بقيت اقولها ماما و قربت من بنتها هدي و بقت اختي و طبعا ابويا مسافر بيجي اقل من شهر في السنه و صممت ادخل مدرسه خاصه محترمه و اهتمت بدروسي و كنت متفوق جدا و حوطت عليا قوي و كانت بتشوفني مصاحب مين و بتخاف عليا جدا و ده طلعني عيل خام جدا و ابويا من الرجاله اصحاب المزاج يعني يشرب حشيش و بيره عادي في البيت لما بيرجع و علم ماما صباح شربهم لأنها كمان ست فرفوشه قوي و تحب الضحك و الهزار و الدلع علي ابويا بس كنت لما احب اشرب بيره كان ابويا يوافق علي سبيل عيل و هايتريق عليا لو سكرت كانت مراته تمنعني و ترفض بشده و تقوله لأ كفايه بتشرب قدام العيال كمان عايز تشربهم ... و كان ابويا طول ماهو في البيت مراته بتكون حاطه علي طول ميكاب في البيت و الهدوم المكشوفه و اخر الليل يدخلو اوضتهم معاهم ازازتين بيره و الحشيش و كنا نسمع انا و هدي ضحك امها من جوه الاوضه و كذا مره كنا نتسنط عليهم و نسمعهم و هما بيمارسو الجنس لان ماما صباح كان صوتها و ضحكها عالي و كنا نسمع براحه و اااه و حاجات كده و نقعد نضحك انا و هدي و نجري علي اوضنا لو حسينا انهم سكتو ... طبعا كنا عيال لما عملنا كده ..... و فضلت كده و مقفول عليا لغايه ما وصلت لثانيه اعدادي كنت من الشباب الي لما تخرج تروح نادي تقعد تلعب شطرنج و كده ... عارفين انتو الشباب دي ؟ هههه ... انا كنت واحد كده اخري اضرب عشره بعد ما اتفرج علي فيلم سكس مع نفسي علي الكمبيوتر و كانت لسه طالعه الموبايلات الاندرويد جديده و طبعا ابويا جاب لي واحد انا و هدي و كنا فرحانين بيه قوي ..... يعني عايشين حياه عاديه و سعيده لغاية اليوم الي غير حياتنا كلها لما ابويا نزل اجازه معاه واحد خليجي و زوجته جايين فسحه عرفهم علي ماما طبعا و عزمهم عندنا و قامت مرات الراجل الخليجي غلطت و قالت لماما ان بابا متجوز هناك واحده فلبينيه بتشتغل معاهم و عايشه معاه الدنيا ساعتها ولعت و كلمت اخواته و اخواتها و بقت حكايه و عايزه تطلق و ابويا و قال انه اتجوزها لانه راجل و له طلبات و مش قادر يستحمل و انه متجوزها جواز بدون خلفه و متفقين علي كده و بيتشاركو كل حاجه يعني جوازه للمتعه فقط و ردت عليه ماما و قالت ماهي هي كمان مستحمله و بتخدم ابنه و عايشه محرومه هي كمان و مستحمله علشان العيال مع ان كل واحده في حضن جوزها و انها بتستحمل بعده عنها علشان هو كمان مستحمل بعدها عنه تقوم تكتشف انه اتجوز و عايش حياته .... و علشان ما اطولش عليكم انتهت الحكايه علي مافيش ... يعني ماما ما اتطلقتش و بابا سافر بس ماما كانت باين عليها الحزن و الضيق جدا من ابويا لدرجة اني حسيت انها كرهته قوي و بصراحه انا كمان زعلت منه قوي علشان عمل كده ... كنت بحاول انا و هدي نعمل اي حاجه تبسطها و مع الايام بدأت تفك و تضحك و في ليله كانت نايمه علي السرير و نمت جنبها انا و هدي كل واحد فينا من ناحيه نهزر معاها و نضحك فيها و هي تضحك و تهزر و قامت حضنتني قوي و قالت الي خلاني اقعد انت ... قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها و انا بحبك قوي و اعتبريني مكان بابا في كل حاجه تحتاجيها .. قالت لي انت راجل البيت يا حبيبي و حضنا بعض قوي و الحضن طول و سرحت لثواني افتكرت مشهد من فيلم سكس لشاب و امه و افتكرت لبسها لابويا و جسمها الجامد فيه و افتكرت كلامها لما كنت باسمعها و هي بتتناك من ابويا .. لاقيت زوبري وقف حديده و بقي راشق في فخدها ... عدلت نفسي بسرعه خلاها تاخد بالها و بصت لي قوي و عدلت نفسها هي كمان و قالت طب يالا اخرجو بره انا هاخرج وراكم .. فعلا خرجت انا و هدي و بالم و اعدل في زوبري الي كان باين قوي و هي بتبصلي قوي ... جريت علي الحمام زوبري بقي حديده وقفت ضربت عشره و اخدت دش و خرجت لاقيتها قاعده بتتفرج علي التليفزيون و هدي قاعده بتلعب في الموبايل .. بس نظرة ماما ليا كانت مخلياني مرتبك ... دخلت اوضتي بعد شويه خرجت عادي و قعدنا نتكلم و نهزر .... و تاني يوم خرجت مع اصحابي و هدي راحت لصاحبتها اسمها سما في العماره بنت طنط سحر و لما رجعت فتحت الباب لاقيت جزمه حريمي غريبه جنب الباب عرفت انه فيه ضيوف دخلت مالاقيتش حد في الصاله روحت ناحية اوضة ماما لاقيتها مواربه الباب و مريحين علي السرير و طنط سحر جارتنا كل واحده ماسكه سيجاره و علبة بيره من الي كان ابويا جابهم و ماحدش شربهم في زيارته النكد دي ههههه ...و قاعدين بيتكلمو و يهزرو وقفت اتصنت عليهم .. طنط سحر جارتنا ارمله ست معديه الخمسين عندها ولد و بنت متجوزين و بنت اخيره من سن هدي جابتها علي كبر قبل موت جوزها ..... بداية ما سمعت الاتنين بيموتو من الضحك و طنط سحر بتضحك و تقول لماما امال اعمل ايه يا وليه ... ردت ماما و قالت لها بخياره يا وليه ... ردت سحر و قالت طب انتي بتعملي بإيه لما كنتي بتشتاقي ... ضحكت ماما قوي و قالت لها بصباعي ... ردت سحر و قالت جربي الخيار هايعجبك قوي .. و بيضحكو بهستيريه بعد ما بطلو ضحك .. سكتو ثواني و ماما سئلت سحر هو ممكن عيل يهيج علي امه ؟ ... ردت سحر و قالت في الزمن ده ممكن اي حاجه و قالت لماما بتسئلي ليه ؟ ... ماما قالت لها احنا سرنا مع بعض و هاقولك علي حاجه غريبه حصلت شغلاني و حكت ليها الي حصل مني و ان زوبري وقف عليها ... كان رد سحر علي ماما فاصل لما قالت لها بس خالد مش ابنك ده ابن جوزك ... صوت ماما هدي و حسيته مخنوق و هي بتسئل سحر قصدك ايه ؟ ... سحر قالت خالد مش ابنك علشان نقول عيل هاج علي امه انتي مرات ابوه حتي لو انتي الي ربتيه و اكيد شافك لما كنتي بتلبسي لابوه ... ضحكت ماما و قالت ده لما ابوه بيكون موجود كنت بكون عامله زي الرقاصه في البيت علشان ابوه كان بيحب كده ... فقالت سحر يبقي شاف و عيل في السن ده اكيد هايهيج عليكي او علي بنتك ماهي برضه مش اخته و ضحكت كده و قالت مع اني باسمع ان دلوقتي فيه شباب مع اخواتهم و مع امهاتهم و سمعنا عن تبادل زوجات و بلاوي يبقي جت علي عيل عايش مع مرات ابوه و بنتها و انتهي حلوه و لسه يا وليه ... ردت ماما و قالت بس انا قد امه .. قالت و ماله و ضحكت قوي و قالت لها ياريت انا مكانك اهو هايكون احلي من الخياره و ماحدش هايحس بحاجه ... ماما ضحكت قوي و قالت لها اه يا مره علي هيجانك ده هاموتك انتي كبرتي يا وليه ... ردت سحر و قالت اقولك علي حاجه بعد موت جوزي الموضوع ده زاد اكتر عندي بعد ما الدوره قطعت مش عارفه ليه ... ردت ماما و قالت حرمان يا وليه و انتي حاطه الموضوع في راسك فبيكبر ... سحر قالت سيبك مني و قوليلي هاتعملي ايه مع خالد ... قالت ماما و لا هاعمل حاجه اهو موقف حصل و خلاص و هابقي اخد بالي بعد كده من لبسي قدامه ... ردت سحر و قالت لها انا لو منك و الواد تحت طوعي كده اهو يبقي احسن من صباعك ... ضحكت ماما و قالت لها بس يا شيطانه ... طبعا هما بيتكلمو و يشربو و البيره بتسخنهم في الكلام اكتر و الهزار و قعدت سحر تسخن ماما تمارس معايا و ماما تقولها خديه انتي و سحر تقولها موافقه انا هاظبط الواد بدل الخياره و قعدو يضحكو مع بعض و يضحكو قوي مع بعض ... انا لما حسيتهم هايقومو جريت علي باب الشقه فتحته و خرجت و قفلته براحه قوي و قمت ضارب الجرس و عملت نسيت مفتاحي لاني بالفعل كنت سيبته لما دخلت اول مره ... دقائق و فتحت لي طنط سحر سلمت عليها و بهزار اخدتني في حضنها لأول مره و قالت تعالي يا واد في حضن طنطك عمرك ما عملتها ... قلتلها بهزار كنت خايف تزعلي . فقالت يعني انت كنت عايز تحضني و خايف ازعل ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت خلاص كل ما تشوفني احضني و بوسني كمان ... بتقول الكلام ده بصوت عادي و بتضحك و ماما واقفه علي باب المطبخ و بتضحك و تقولها اتلمي يا وليه عن الواد و سيبيه يدخل و قالت لي ادخل يا حبيبي غير و اجهزلك تاكل و قالت لسحر و انتي تعالي ساعديني نعمل اكل نسينا نفسنا في الكلام و ماعملناش اكل للعيال ... قالت سحر نطلب دليفري تحب تاكل ايه يا خالد انا هاعزمكم كلكم ... ببص لماما لاقيتها بتبص لسحر نظره ناقص تقولها احه ... انا قلتلها نطلب بيتزا قالت ماشي اطلب لينا كلنا و اعمل حساب اخواتك البنات سما و هدي و كلمهم يجو يقعدو معانا و يتغدو ... قلتلها ماشي و دخلت اوضتي و سيبتهم ... بصراحه ما اعرفش ايه الي جري بينهم لكن لما خرجت لاقيت طنط سحر مهتمه بيا قوي في الكلام و الهزار معايا و ماما واقفه تبتسم و ترد علي هزارها يعني نظرة الضيق من سحر الي سيبتها في وجه ماما راحت فأكيد جري بينهم كلام خلي ماما تهدي كده ... البنات جت و اتغدينا و قعدنا نهزر كلنا و نضحك و قعدت مع البنات في البلكونه نلعب علي الموبايلات و نصور بعض و ماما و طنط سحر قاعدين مع بعض بيتكلمو لغاية ما طنط سحر قالت احنا هانروح شقتنا و سما طلبت من ماما توافق ان هدي تروح تبات معاهم و ده حصل كتير قبل كده يعني عادي ... ماما وافقت و بقيت انا و ماما وحدنا في الشقه كان قبل كده عادي ابن و امه لكن بعد الي سمعته ما بقتش نظرتي ليها طول القعده امي نهائي بالعكس بقيت بفكر فيها و عيوني بتتفحص كل حته في جسمها هي و سحر و البنات و حتي هدي اول مره اتفحص جسمها ... كلمة طنط سحر لماما اني مش ابنها و ان هدي مش اختي صحت جوايا حاجات كتير و غيرتني في ثانيه و غيرت احساس الابن و الاخ الي احساس شخص غريب بيشتهي مرات ابوه و بنتها و بدأت دماغي تفكر فيهم و تخيلو عيل عنده ١٥ سنه و الي في سنه اخرهم يضربو عشرات جت له فرصه ان فيه ستات بيفكرو فيه و ممكن ينيك و هو في السن ده .. عقلي كان زي المجنون بالفكره ... دخلت ماما اوضتها و شويه خبطت عليها قالت لي ادخل لاقيتها فارده جسمها علي السرير بشرب علبة بيره و ماسكه سيجاره .. ابتسمت ليها لاقيتها بتمد لي علبة البيره و تقولي تاخد شويه ؟ ... قلتلها ما انتي بتزعقي لما اجي اجرب ... قالت انت دلوقتي كبرت تعالي اقعد جنبي .. قعدت جنبها و شربت اول بوق كان مش حلو قوي و مر .. ضحكت ماما عليا و قالت جربت بقي و عرفت انك لسه صغير ؟ قلتلها ايوه جربت و عجبني و قعدت اشرب و هي تقولي براحه و بصراحه كنت باشرب علشان اثبت اني كبرت و شويه و حسيت الدنيا بتلف بيا و جسمي سايب و حاسس عايز انام و زي الي هايغمي عليه و فردت علي السرير و هي تكلمني و تضحك و انا سامعها و مش مركز خالص و تكلمني و ارد عليها بأي كلمه و خلاص و هي تضحك انا ربحت خالص و بعافر علشان ما اروحش في النوم و لما ركزت لاقيتها بتكلم حد في التليفون و بتقول بضحك اهو نايم جنبي في دنيا تانيه و لا داري و سكتت لحظه و ضحكت و قالت بس يا مره عيب ... جمعت كده انها بتكلم سحر .. و شويه لاقيتها بتحط ايديها علي زوبري و بتقولها واقف و قامت رافعه وسط البنطلون الي انا لابسه و الاندر براحه تبص علي زوبري و قالت حلو ... سمعت منها و قالت طب استني كده و حاولت تصحيني و تزق فيا انا عملت فيها مغمي عليا و لا بتحرك و لا بفتح عيني حتي خبطت علي خدي بإيديها علشان تصحيني انا و لا اتحركت ... قالت لها و لا بيتحرك ... سكتت شويه و قالت لها طب استني و قامت منزله بنطلوني و البوكسر و طلعت زوبري و قعدت تلعب فيه و قالت في التليفون خرجته و بالعب فيه حلو و قامت نزله تمص فيه هو مصه و التانيه و قام جايب في بوقها هي اتلهت و خرجته من بوقها و هو بيجيب و قامت رافعه بسرعه هدومي كملت فيهم و هي ماسكه زوبري من فوقهم لغاية ما خلصت و عدلت لي هدومي و قامت و اخدت التليفون و هي بتضحك و تقولها جابهم في بوقي و خرجت بره الاوضه انا عدلت هدومي الي غرقانه بلبني بس كنت في قمة السعاده و الفرح و حسيت اني فوقت ... قعدت شويه منتظرها ترجع لاقيتها ما رجعتش قمت عملت نفسي دايخ و عايز ادخل الحمام لاقيتها قاعده في الصاله بتتكلم في التليفون و ميته ضحك شافتني قامت تسندني دخلتني الحمام قلعت هدومي كلها و اخدت دش و طلبت منها تطلعي غيار فعلا جابته ليا و لبست و خرجت و هي بتسئلني ليه بتاخد دش في وقت زي ده ... قلتلها اصل البتاع الي انا شربته ده خلاني عملت حمام في البوكسر ... قالت حمام ايه و قامت جابت البوكسر و البنطلون من الحمام و قالت بضحك ده مش حمام يا حبيبي انت كبرت بقي و بقيت راجل و سئلتني هو اول مره يحصلي كده ؟ قلتلها بضحك عارف انه مش حمام فوتيها بقي ... ضحكت و قالت ماشي افوتها و عملت لي عصير شربته و دخلت انام و انا في قمة سعادتي و دخلت ماما اوضتها و نمنا ..... نلتقي في الجزء القادم اتمني تعجبكم و منتظر رأيكم ... تحياتي
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الفصل الاول ......
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بداية الحكايه ...
انا اسمي خالد ابويا بيشتغل سواق في دوله خليجيه و امي ست عاديه خلفتني و بعدها اصابها مرض و توفت و انا عندي ٥ سنين قعدت فتره في بيت جدتي من امي و بعد سنه اخوات ابويا نصحوه يتجوز واحده تربيني و فعلا اتجوز ماما صباح اخت مرات عمي ست مطلقه و معاها بنت اصغر مني بسنتين اسمها هدي ... رجعت عشت في بيتنا و بصراحه مرات ابويا كانت بتعاملني كأني ابنها و بتدلع فيا قوي و بقيت ابنها بجد و ماحستش ابدا انها مرات ابويا و بقيت اقولها ماما و قربت من بنتها هدي و بقت اختي و طبعا ابويا مسافر بيجي اقل من شهر في السنه و صممت ادخل مدرسه خاصه محترمه و اهتمت بدروسي و كنت متفوق جدا و حوطت عليا قوي و كانت بتشوفني مصاحب مين و بتخاف عليا جدا و ده طلعني عيل خام جدا و ابويا من الرجاله اصحاب المزاج يعني يشرب حشيش و بيره عادي في البيت لما بيرجع و علم ماما صباح شربهم لأنها كمان ست فرفوشه قوي و تحب الضحك و الهزار و الدلع علي ابويا بس كنت لما احب اشرب بيره كان ابويا يوافق علي سبيل عيل و هايتريق عليا لو سكرت كانت مراته تمنعني و ترفض بشده و تقوله لأ كفايه بتشرب قدام العيال كمان عايز تشربهم ... و كان ابويا طول ماهو في البيت مراته بتكون حاطه علي طول ميكاب في البيت و الهدوم المكشوفه و اخر الليل يدخلو اوضتهم معاهم ازازتين بيره و الحشيش و كنا نسمع انا و هدي ضحك امها من جوه الاوضه و كذا مره كنا نتسنط عليهم و نسمعهم و هما بيمارسو الجنس لان ماما صباح كان صوتها و ضحكها عالي و كنا نسمع براحه و اااه و حاجات كده و نقعد نضحك انا و هدي و نجري علي اوضنا لو حسينا انهم سكتو ... طبعا كنا عيال لما عملنا كده ..... و فضلت كده و مقفول عليا لغايه ما وصلت لثانيه اعدادي كنت من الشباب الي لما تخرج تروح نادي تقعد تلعب شطرنج و كده ... عارفين انتو الشباب دي ؟ هههه ... انا كنت واحد كده اخري اضرب عشره بعد ما اتفرج علي فيلم سكس مع نفسي علي الكمبيوتر و كانت لسه طالعه الموبايلات الاندرويد جديده و طبعا ابويا جاب لي واحد انا و هدي و كنا فرحانين بيه قوي ..... يعني عايشين حياه عاديه و سعيده لغاية اليوم الي غير حياتنا كلها لما ابويا نزل اجازه معاه واحد خليجي و زوجته جايين فسحه عرفهم علي ماما طبعا و عزمهم عندنا و قامت مرات الراجل الخليجي غلطت و قالت لماما ان بابا متجوز هناك واحده فلبينيه بتشتغل معاهم و عايشه معاه الدنيا ساعتها ولعت و كلمت اخواته و اخواتها و بقت حكايه و عايزه تطلق و ابويا و قال انه اتجوزها لانه راجل و له طلبات و مش قادر يستحمل و انه متجوزها جواز بدون خلفه و متفقين علي كده و بيتشاركو كل حاجه يعني جوازه للمتعه فقط و ردت عليه ماما و قالت ماهي هي كمان مستحمله و بتخدم ابنه و عايشه محرومه هي كمان و مستحمله علشان العيال مع ان كل واحده في حضن جوزها و انها بتستحمل بعده عنها علشان هو كمان مستحمل بعدها عنه تقوم تكتشف انه اتجوز و عايش حياته .... و علشان ما اطولش عليكم انتهت الحكايه علي مافيش ... يعني ماما ما اتطلقتش و بابا سافر بس ماما كانت باين عليها الحزن و الضيق جدا من ابويا لدرجة اني حسيت انها كرهته قوي و بصراحه انا كمان زعلت منه قوي علشان عمل كده ... كنت بحاول انا و هدي نعمل اي حاجه تبسطها و مع الايام بدأت تفك و تضحك و في ليله كانت نايمه علي السرير و نمت جنبها انا و هدي كل واحد فينا من ناحيه نهزر معاها و نضحك فيها و هي تضحك و تهزر و قامت حضنتني قوي و قالت الي خلاني اقعد انت ... قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها و انا بحبك قوي و اعتبريني مكان بابا في كل حاجه تحتاجيها .. قالت لي انت راجل البيت يا حبيبي و حضنا بعض قوي و الحضن طول و سرحت لثواني افتكرت مشهد من فيلم سكس لشاب و امه و افتكرت لبسها لابويا و جسمها الجامد فيه و افتكرت كلامها لما كنت باسمعها و هي بتتناك من ابويا .. لاقيت زوبري وقف حديده و بقي راشق في فخدها ... عدلت نفسي بسرعه خلاها تاخد بالها و بصت لي قوي و عدلت نفسها هي كمان و قالت طب يالا اخرجو بره انا هاخرج وراكم .. فعلا خرجت انا و هدي و بالم و اعدل في زوبري الي كان باين قوي و هي بتبصلي قوي ... جريت علي الحمام زوبري بقي حديده وقفت ضربت عشره و اخدت دش و خرجت لاقيتها قاعده بتتفرج علي التليفزيون و هدي قاعده بتلعب في الموبايل .. بس نظرة ماما ليا كانت مخلياني مرتبك ... دخلت اوضتي بعد شويه خرجت عادي و قعدنا نتكلم و نهزر .... و تاني يوم خرجت مع اصحابي و هدي راحت لصاحبتها اسمها سما في العماره بنت طنط سحر و لما رجعت فتحت الباب لاقيت جزمه حريمي غريبه جنب الباب عرفت انه فيه ضيوف دخلت مالاقيتش حد في الصاله روحت ناحية اوضة ماما لاقيتها مواربه الباب و مريحين علي السرير و طنط سحر جارتنا كل واحده ماسكه سيجاره و علبة بيره من الي كان ابويا جابهم و ماحدش شربهم في زيارته النكد دي ههههه ...و قاعدين بيتكلمو و يهزرو وقفت اتصنت عليهم .. طنط سحر جارتنا ارمله ست معديه الخمسين عندها ولد و بنت متجوزين و بنت اخيره من سن هدي جابتها علي كبر قبل موت جوزها ..... بداية ما سمعت الاتنين بيموتو من الضحك و طنط سحر بتضحك و تقول لماما امال اعمل ايه يا وليه ... ردت ماما و قالت لها بخياره يا وليه ... ردت سحر و قالت طب انتي بتعملي بإيه لما كنتي بتشتاقي ... ضحكت ماما قوي و قالت لها بصباعي ... ردت سحر و قالت جربي الخيار هايعجبك قوي .. و بيضحكو بهستيريه بعد ما بطلو ضحك .. سكتو ثواني و ماما سئلت سحر هو ممكن عيل يهيج علي امه ؟ ... ردت سحر و قالت في الزمن ده ممكن اي حاجه و قالت لماما بتسئلي ليه ؟ ... ماما قالت لها احنا سرنا مع بعض و هاقولك علي حاجه غريبه حصلت شغلاني و حكت ليها الي حصل مني و ان زوبري وقف عليها ... كان رد سحر علي ماما فاصل لما قالت لها بس خالد مش ابنك ده ابن جوزك ... صوت ماما هدي و حسيته مخنوق و هي بتسئل سحر قصدك ايه ؟ ... سحر قالت خالد مش ابنك علشان نقول عيل هاج علي امه انتي مرات ابوه حتي لو انتي الي ربتيه و اكيد شافك لما كنتي بتلبسي لابوه ... ضحكت ماما و قالت ده لما ابوه بيكون موجود كنت بكون عامله زي الرقاصه في البيت علشان ابوه كان بيحب كده ... فقالت سحر يبقي شاف و عيل في السن ده اكيد هايهيج عليكي او علي بنتك ماهي برضه مش اخته و ضحكت كده و قالت مع اني باسمع ان دلوقتي فيه شباب مع اخواتهم و مع امهاتهم و سمعنا عن تبادل زوجات و بلاوي يبقي جت علي عيل عايش مع مرات ابوه و بنتها و انتهي حلوه و لسه يا وليه ... ردت ماما و قالت بس انا قد امه .. قالت و ماله و ضحكت قوي و قالت لها ياريت انا مكانك اهو هايكون احلي من الخياره و ماحدش هايحس بحاجه ... ماما ضحكت قوي و قالت لها اه يا مره علي هيجانك ده هاموتك انتي كبرتي يا وليه ... ردت سحر و قالت اقولك علي حاجه بعد موت جوزي الموضوع ده زاد اكتر عندي بعد ما الدوره قطعت مش عارفه ليه ... ردت ماما و قالت حرمان يا وليه و انتي حاطه الموضوع في راسك فبيكبر ... سحر قالت سيبك مني و قوليلي هاتعملي ايه مع خالد ... قالت ماما و لا هاعمل حاجه اهو موقف حصل و خلاص و هابقي اخد بالي بعد كده من لبسي قدامه ... ردت سحر و قالت لها انا لو منك و الواد تحت طوعي كده اهو يبقي احسن من صباعك ... ضحكت ماما و قالت لها بس يا شيطانه ... طبعا هما بيتكلمو و يشربو و البيره بتسخنهم في الكلام اكتر و الهزار و قعدت سحر تسخن ماما تمارس معايا و ماما تقولها خديه انتي و سحر تقولها موافقه انا هاظبط الواد بدل الخياره و قعدو يضحكو مع بعض و يضحكو قوي مع بعض ... انا لما حسيتهم هايقومو جريت علي باب الشقه فتحته و خرجت و قفلته براحه قوي و قمت ضارب الجرس و عملت نسيت مفتاحي لاني بالفعل كنت سيبته لما دخلت اول مره ... دقائق و فتحت لي طنط سحر سلمت عليها و بهزار اخدتني في حضنها لأول مره و قالت تعالي يا واد في حضن طنطك عمرك ما عملتها ... قلتلها بهزار كنت خايف تزعلي . فقالت يعني انت كنت عايز تحضني و خايف ازعل ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت خلاص كل ما تشوفني احضني و بوسني كمان ... بتقول الكلام ده بصوت عادي و بتضحك و ماما واقفه علي باب المطبخ و بتضحك و تقولها اتلمي يا وليه عن الواد و سيبيه يدخل و قالت لي ادخل يا حبيبي غير و اجهزلك تاكل و قالت لسحر و انتي تعالي ساعديني نعمل اكل نسينا نفسنا في الكلام و ماعملناش اكل للعيال ... قالت سحر نطلب دليفري تحب تاكل ايه يا خالد انا هاعزمكم كلكم ... ببص لماما لاقيتها بتبص لسحر نظره ناقص تقولها احه ... انا قلتلها نطلب بيتزا قالت ماشي اطلب لينا كلنا و اعمل حساب اخواتك البنات سما و هدي و كلمهم يجو يقعدو معانا و يتغدو ... قلتلها ماشي و دخلت اوضتي و سيبتهم ... بصراحه ما اعرفش ايه الي جري بينهم لكن لما خرجت لاقيت طنط سحر مهتمه بيا قوي في الكلام و الهزار معايا و ماما واقفه تبتسم و ترد علي هزارها يعني نظرة الضيق من سحر الي سيبتها في وجه ماما راحت فأكيد جري بينهم كلام خلي ماما تهدي كده ... البنات جت و اتغدينا و قعدنا نهزر كلنا و نضحك و قعدت مع البنات في البلكونه نلعب علي الموبايلات و نصور بعض و ماما و طنط سحر قاعدين مع بعض بيتكلمو لغاية ما طنط سحر قالت احنا هانروح شقتنا و سما طلبت من ماما توافق ان هدي تروح تبات معاهم و ده حصل كتير قبل كده يعني عادي ... ماما وافقت و بقيت انا و ماما وحدنا في الشقه كان قبل كده عادي ابن و امه لكن بعد الي سمعته ما بقتش نظرتي ليها طول القعده امي نهائي بالعكس بقيت بفكر فيها و عيوني بتتفحص كل حته في جسمها هي و سحر و البنات و حتي هدي اول مره اتفحص جسمها ... كلمة طنط سحر لماما اني مش ابنها و ان هدي مش اختي صحت جوايا حاجات كتير و غيرتني في ثانيه و غيرت احساس الابن و الاخ الي احساس شخص غريب بيشتهي مرات ابوه و بنتها و بدأت دماغي تفكر فيهم و تخيلو عيل عنده ١٥ سنه و الي في سنه اخرهم يضربو عشرات جت له فرصه ان فيه ستات بيفكرو فيه و ممكن ينيك و هو في السن ده .. عقلي كان زي المجنون بالفكره ... دخلت ماما اوضتها و شويه خبطت عليها قالت لي ادخل لاقيتها فارده جسمها علي السرير بشرب علبة بيره و ماسكه سيجاره .. ابتسمت ليها لاقيتها بتمد لي علبة البيره و تقولي تاخد شويه ؟ ... قلتلها ما انتي بتزعقي لما اجي اجرب ... قالت انت دلوقتي كبرت تعالي اقعد جنبي .. قعدت جنبها و شربت اول بوق كان مش حلو قوي و مر .. ضحكت ماما عليا و قالت جربت بقي و عرفت انك لسه صغير ؟ قلتلها ايوه جربت و عجبني و قعدت اشرب و هي تقولي براحه و بصراحه كنت باشرب علشان اثبت اني كبرت و شويه و حسيت الدنيا بتلف بيا و جسمي سايب و حاسس عايز انام و زي الي هايغمي عليه و فردت علي السرير و هي تكلمني و تضحك و انا سامعها و مش مركز خالص و تكلمني و ارد عليها بأي كلمه و خلاص و هي تضحك انا ربحت خالص و بعافر علشان ما اروحش في النوم و لما ركزت لاقيتها بتكلم حد في التليفون و بتقول بضحك اهو نايم جنبي في دنيا تانيه و لا داري و سكتت لحظه و ضحكت و قالت بس يا مره عيب ... جمعت كده انها بتكلم سحر .. و شويه لاقيتها بتحط ايديها علي زوبري و بتقولها واقف و قامت رافعه وسط البنطلون الي انا لابسه و الاندر براحه تبص علي زوبري و قالت حلو ... سمعت منها و قالت طب استني كده و حاولت تصحيني و تزق فيا انا عملت فيها مغمي عليا و لا بتحرك و لا بفتح عيني حتي خبطت علي خدي بإيديها علشان تصحيني انا و لا اتحركت ... قالت لها و لا بيتحرك ... سكتت شويه و قالت لها طب استني و قامت منزله بنطلوني و البوكسر و طلعت زوبري و قعدت تلعب فيه و قالت في التليفون خرجته و بالعب فيه حلو و قامت نزله تمص فيه هو مصه و التانيه و قام جايب في بوقها هي اتلهت و خرجته من بوقها و هو بيجيب و قامت رافعه بسرعه هدومي كملت فيهم و هي ماسكه زوبري من فوقهم لغاية ما خلصت و عدلت لي هدومي و قامت و اخدت التليفون و هي بتضحك و تقولها جابهم في بوقي و خرجت بره الاوضه انا عدلت هدومي الي غرقانه بلبني بس كنت في قمة السعاده و الفرح و حسيت اني فوقت ... قعدت شويه منتظرها ترجع لاقيتها ما رجعتش قمت عملت نفسي دايخ و عايز ادخل الحمام لاقيتها قاعده في الصاله بتتكلم في التليفون و ميته ضحك شافتني قامت تسندني دخلتني الحمام قلعت هدومي كلها و اخدت دش و طلبت منها تطلعي غيار فعلا جابته ليا و لبست و خرجت و هي بتسئلني ليه بتاخد دش في وقت زي ده ... قلتلها اصل البتاع الي انا شربته ده خلاني عملت حمام في البوكسر ... قالت حمام ايه و قامت جابت البوكسر و البنطلون من الحمام و قالت بضحك ده مش حمام يا حبيبي انت كبرت بقي و بقيت راجل و سئلتني هو اول مره يحصلي كده ؟ قلتلها بضحك عارف انه مش حمام فوتيها بقي ... ضحكت و قالت ماشي افوتها و عملت لي عصير شربته و دخلت انام و انا في قمة سعادتي و دخلت ماما اوضتها و نمنا ..... نلتقي في الجزء القادم اتمني تعجبكم و منتظر رأيكم ... تحياتي
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
مرحبا بعودتك يا صديقي
القصة الجديدة حلوة كالعادة
ولد ومرات ابه و بنتها و جارتهم و بنتها
تيمة حلوة
في انتظار الجزء القادم
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%