غازلتُها فتبسَّمَت خجلاً فما
أشهى تبسمَ حُلوةِ الوجَناتِ
غمازتانِ على عقيقٍ أحمرٍ
كنبوءتينِ من الزمانِ الآتي
بل نجمتينِ أضاءتا ليلَ الهوى
بل موجتينِ من الحنينِ العاتي
نَظرتْ فهام القلبُ في نظراتها
وتحدثتْ فأضاء وجهُ حياتي
أشهى تبسمَ حُلوةِ الوجَناتِ
غمازتانِ على عقيقٍ أحمرٍ
كنبوءتينِ من الزمانِ الآتي
بل نجمتينِ أضاءتا ليلَ الهوى
بل موجتينِ من الحنينِ العاتي
نَظرتْ فهام القلبُ في نظراتها
وتحدثتْ فأضاء وجهُ حياتي